المدونة

  • الإعلان التليفزيوني وعلاقته بتنمية المعلومات الصحية لأطفال ما قبل المدرسة ( دراسة تجريبية ) – رجى حسن أحمد أبو شعيشع عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الطفل الماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    يعتبر التليفزيون من أهم وأحدث وسائل الاتصال الفكري في الوقت المعاصر ويتميز التليفزيون بقدرته العالية على جذب الانتباه والتشويق والإثارة لكل أفراد الأسرة على حد سواء من كبار وصغار إناث وذكور حيث أنه يتمتع بقدرة الربط فى الأحداث ما بين الصوت والصورة معاً جنباً لجنب.

    وقد استفادت الإعلانات من إمكانيات وقدرات ومميزات التليفزيون. كما استفادت من قدرته على الانتشار والتواجد حيث أنه يعتبر فى الوقت الحالي من ضروريات كل بيت وليس من الكماليات التى يمكن الاستغناء عنها.

    وللتليفزيون قدرة خاصة على التنوع بين كثير من البرامج والأحداث فى اليوم الواحد. ويعتبر الإعلان التليفزيوني من أحد البرامج الرئيسية التي يتم عرضها يومياً وفى أوقات مختلفة على مدار اليوم.

    ويعتمد الإعلان على مد المشاهد بكثير من المعلومات سواء الثقافية أو الصحية أو الترفيهية وذلك بجانب الطريقة التسويقية لعديد من السلع مع تعريف المشاهد الأهمية لكل سلعة يتم عرضها للمساهمة فى زيادة ثقافة الفرد وزيادة معرفته بهذه السلعة ليسهل عليه الاختيار والشراء لها.

    ويعتبر الأطفال من أهم فئات الأسرة ارتباطاً بالتليفزيون عامة وبالإعلانات التليفزيونية خاصة. ولذلك يتم عرض المعلومة الصحية فى الإعلان التليفزيوني فتصبح عالقة فى ذهن الطفل ويكون أكثر تعلماً ومعرفة لهذه المعلومات مما يساعدهم على بناء أجسامهم بصورة صحيحة وصحيحة.

    مشكلة الدراسة :

    تتلخص مشكلة الدراسة فى التساؤل التالي

    ما علاقة الإعلان التليفزيوني بتنمية المعلومات الصحية لدى أطفال ما قبل المدرسة من 4 – 6 سنوات؟

    أهداف الدراسة :

    1-    التعرف على نوعية المعلومات التي يكتسبها الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة.

    2-    التعرف على المعلومات الصحية التي يتبعها الأطفال قبل وبعد التجربة.

    3-    التعرف على معدلات مشاهدة الأطفال للإعلانات التليفزيونية .

    4-    التعرف على نوع الإعلانات المفضلة لأطفال ما قبل المدرسة.

    5-    التعرف على أهم الأشكال الفنية المستخدمة فى الإعلانات التليفزيونية.

    6-    التعرف على الإعلانات ( التي تتصل بمرحلة ما قبل المدرسة ).

    فروض الدراسة :

    –      لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة على مقياس المعلومات الصحية قبل التعرض للإعلانات التليفزيونية.

    –      توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة على مقياس المعلومات الصحية بعد التعرض للإعلانات التليفزيونية وذلك لصالح أفراد المجموعة التجريبية.

    –      توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية الأصغر سناً ( 4 – 5 ) سنوات ومتوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية الأكبر سناً ( 5 – 6 ) سنوات على مقياس المعلومات الصحية بعد تعرضهم للإعلانات التليفزيونية وذلك لصالح أفراد المجموعة التجريبية الأكبر سناً.

    –      لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الذكور ومتوسطات درجات الإناث فى المجموعة التجريبية على مقياس المعلومات الصحية بعد تعرضهم للإعلانات التليفزيونية .

    منهج الدراسة :

    اتبعت الدراسة منهجين أساسين هما :

    –      المنهج المسحي : يهدف إلى توصيف الإعلانات وتفسيرها من خلال استخدام أسلوب تحليل المضمون لتحليل عينة من الإعلانات المقدمة على القناة الأولى فى التليفزيون المصري.

    –      المنهج التجريبي : حيث تسعى الدراسة إلى التعرف على الإعلان التليفزيوني وعلاقته بتنمية المعلومات الصحية لدى أطفال ما قبل المدرسة وذلك بتجريب مجموعة من الإعلانات على هؤلاء الأطفال.

    عينة الدراسة :

    أ- عينة الدراسة التحليلية :

    – اعتمدت العينة التحليلية على أسلوب الحصر الشامل للإعلانات فى الفترة المسائية والتي تبدأ من الساعة السابعة وذلك على مدى دورة تليفزيونية مدتها ثلاث شهور تبدأ من 1/7/2005 إلى 30/9/2005.

    ب- عينة الدراسة التجريبية :

    – تم تحديد مجتمع الدراسة التجريبية من أطفال روضة أبو زاهر للتعليم الأساسي بواقع 50 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 4-6 سنوات.

    أدوات الدراسة :

    1-    استمارة استبيان ومستوى اجتماعي اقتصادي من إعداد الباحثة تملؤها

    أمهات الأطفال .

    2-    استمارة تحليل مضمون من إعداد الباحثة.

    3-    اختبار ذكاء.            4- مقياس للمعلومات الصحية من إعداد الباحثة.

    نتائج الدراسة :

    1- نتائج الدراسة التحليلية .

    – أظهرت الدراسة إلى أن معظم الإعلانات إنما هى موجهة إلى جميع أفراد الأسرة بنسبة 89.4% أو إلى الطفل بنسبة 10.6 % .

    – يعتبر قالب الحديث المباشر من أكثر القوالب الفنية المستخدمة فى الإعلانات بنسبة 44.1%.

    – تعتبر المحافظة على الجسم والشعر من أكثر المعلومات الصحية المكتسبة من الإعلانات

       التليفزيونية بسبة 28% .

    – تعتبر الشخصيات العامة من أكثر الشخصيات استخداماً فى الإعلانات بنسبة 69.9%.

    – تعتبر اللغة العامية هى من أكثر اللغات استخداماً فى الإعلانات بنسبة 72.1% .

    – الاعتماد الأساسي فى التصوير كان داخل الاستديو حيث المناظر والديكورات

     بنسبة 54.7%.

    2- نتائج الدراسة الميدانية .

    – جاء معدل مشاهدة الأطفال للإعلانات التليفزيونية بنسبة 98% .

    – تحتل الفترة المسائية المرتبة الأولى من معدل مشاهدة العينة الدراسية بنسبة 70% .

    – تحتوى القناة الأولى المرتبة الأولى من معدل مشاهدة العينة الدراسية بنسبة 56% .

    3- نتائج الدراسة التجريبية .

    –      لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة على مقياس المعلومات الصحية قبل التعرض للإعلانات التليفزيونية.

    –      توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة على مقياس المعلومات الصحية بعد التعرض للإعلانات التليفزيونية وذلك لصالح أفراد المجموعة التجريبية.

    –      توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية الأصغر سناً ( 4 – 5 ) سنوات ومتوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية الأكبر سناً ( 5 – 6 ) سنوات على مقياس المعلومات الصحية بعد تعرضهم للإعلانات التليفزيونية وذلك لصالح أفراد المجموعة التجريبية الأكبر سناً.

    –      لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الذكور ومتوسطات درجات الإناث فى المجموعة التجريبية على مقياس المعلومات الصحية بعد تعرضهم للإعلانات التليفزيونية .

  • فاعلية برنامج فيديو تعليمي لتنمية الوعي البيئي للطفل في مرحلة ما قبل المدرسة-إيمان حلمي عمر عين شمس التربية النوعية تكنولوجيا التعليم الماجستير 2005

    ملخص الدراسة:-

    أن موضوع البيئة وحمايتها هما حديث الساعة خاصة بعد أن كثرت الأصوات المنادية بضرورة حماية وتنمية البيئة لما لحق بها من جراء التصرفات اللا مسئولة من الإنسان فهو مشكلة البيئة الأولى ،ونتيجة لتأثير الإنسان فى بيئته فحدث عدة مشكلات تهدد مصير البشرية وهى مشكلات عدم احترام الممتلكات العامة وعدم النظام وعدم الاهتمام بالصحة والنظافة وغيرها.

    والحل الأمثل للحفاظ على البيئة يكمن فى تنشئة الإنسان ومرحلة الطفولة أهم مرحلة فيها تشتد قابليته للتأثر بالعوامل المختلفة التى تحيط به ،والتى تؤثر فى تكوين شخصيته طيلة حياته.

    وهنا تتجلى دور تكنولوجيا التعليم فى التربية والتى تسهم أسهاما ًفعالا ًفى التعليم لما تلعبه الأفلام التعليمية من فائدة عظمى فى نقل الواقع للطفل وما تعطيه من حركة وحيوية ومصداقية أيضا ً.

    ولقد أثبتت البحوث والدراسات السابقة فى مجال الطفولة على وجود أفتقار شديد فى الوعى البيئى لدى أطفال ما قبل المدرسة للسلوكيات التى تدل على وعيهم بيئيا ، وقد يكون ذلك نتيجة لقلة الوسائل السمعية البصرية المصاحبة للمعلومات التى يحصلون عليها فهم فى حاجة كبيرة لتعديل سلوكياتهم لتتماشى مع بيئتهم .

    حيث سعى هذا البحث إلى تحقيق الأهداف الأتية:-

    1-التعرف على الأبعاد البيئية الواجب تنميتها للطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة .

    2-أنتاج برنامج فيديو تعليمى على أسس علمية لتنمية الوعى البيئى للطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة .

    3-التعرف على مدى فاعلية برنامج الفيديو التعليمى لتنمية الوعى البيئى للطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة .

    ومن هذا المنطلق كان هذا البحث الذى تعرض لمعرفة فاعلية برنامج فيديو تعليمى مقترح لتنمية الوعى البيئى للطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة حيث أشتملت دراسة موضوع البحث على ستة فصول ، وفيما يلى توضيح ملخصا ً لما تناوله الباحث فى موضوع البحث :

    الفصل الأول :

     تحت عنوان (مشكلة البحث ) حيث تم التركيز على معرفة خلفية البحث وذلك من خلال تحديد مشكلة البحث كما تعرض الباحث لكل من فروض – أهداف –أهمية –حدود –منهج –أدوات البحث ثم الإجراءات لخاصة بموضوع البحث ويليها المصطلحات .

    وفى الفصل الثاني :

     وتحت عنوان (البحوث والدراسات السابقة ) تتضمن هذا الفصل على محورين هامين للدراسات والبحوث العربية والأجنبية المرتبطة بموضوع البحث الحالي وهما : المحور الأول وقد تناول فيه الباحث الدراسات التي تناولت الوعى البيئي للطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة ثم المحور الثاني للدراسات التي أهتمت بدور التليفزيون والرسوم المتحركة وأثرها على تنمية الوعى للطفل ويلى كل محور من هذه المحاور السابقة تعقيباً حول مدى استفادة البحث الحالي بكل منهما .

    ثم تناول الفصل الثالث تحت عنوان (طفل ما قبل المدرسة وسلوكياته البيئية ) ألقاء الضوء على خمسة أقسام حيث تناول القسم الأول التربية البيئية لطفل ما قبل المدرسة من حيث تعريفها – أهدافها –وأساليب تحقيقها ، ثم تناول القسم الثانى تعريفا ًللوعى البيئى لطفل ما قبل المدرسة ،مراحل تكوينه ثم أبعاده وما يجب أتباعه لتحويل الوعى لسلوك وممارسة ،ولما تتسم به مرحلة الطفولة من أهمية وخطورة فى تشكيل شخصية الطفل والتى على أساسها يقوم بتحمل مسئولياته تجاه مجتمعه فكان ولا بد من التعرف على أهم ما يميز سمات هذه المرحلة من خصائص وهذا ما تناوله الباحث فى القسم الثالث لمعرفة خصائص الطفل من خلال مراحل نموه المختلفة والمتمثلة فى النمو الجسمي والفسيولوجي – النمو الحركي – النمو العقلي- النمو اللغوي – النمو الاجتماعي – النمو الانفعالي ثم النمو الأخلاقي لدى الطفل فى مرحلة الطفولة المبكرة ، وحيث بالغم من اختلاف وتنوع المؤسسات المؤثرة فى الطفل الا انه لكل منهم نمط من السلوك الذى يكتسبه الطفل وهذا ما تم تناوله فى القسم الرابع والذى تناول فيه الباحث مؤسسات التنشئة الاجتماعية لطفل الروضة والمتمثلة فى الأسرة – دار الحضانة والروضة – وسائل الأعلام – المطبوعات – الخرفات والأساطير ،وفى نهاية هذا الفصل ناقش الباحث القسم الخامس وهو الأساس النظري للتنشئة الاجتماعية ابتداء ً من نظرية التعلم بالملاحظة وهى نظرية التعلم الاجتماعي ومراحله ثم ما يجب أن يتوفر فى النموذج من خصائص لتساعده على عملية التعلم بالنموذجة لما لهذه الخصائص من تأثير جوهري فى مدى فاعلية التعلم بالنموذج ومصادر التعزيز وأنواعه.

    ركز الفصل الرابع:

     تحت عنوان (تصميم وإنتاج أفلام الفيديو )على أفلام الفيديو كوسيلة من وسائل الاتصال التعليمية وما لها من خصائص ومميزات وبناءا ًعليه فقد قام الباحث بتوضيح للشروط التى يجب مراعاتها لتساعده فى نجاح الفيلم كوسيلة أتصال مرئية تحقق الهدف من ورائها مع ألقاء الضوء على مقومات نجاح الأطفال التعليمية تم التعرض الى المراحل التى يمر بها أنتاج برامج الفيديو وهى مرحلة كتابة النص التليفزيونى – مرحلة الأخراج التليفزيونى – مرحلة تصوير البرنامج – مرحلة التسجيل الصوتى ثم مرحلة المونتاج مع شرح كل مرحلة من هذه المراحل شرحا ً وافيا ً، ولما للرسوم المتحركة من أهمية وأكثرها تفضيلا ً للأطفال سواء فى العالم العربى أو الأجنبي فقد تناول الباحث تعريفا ً للرسوم المتحركة وأنواعها المختلفة مع عرض شرح مبسط لكل نوع منها على حدة ،ولحقيق الحركة فكان ولا بد من معرفة خطوات أنتاج فيلم كارتونى حيث قام الباحث بتناول هذه الخطوات والمتمثلة فى عشرون خطوة مع توضيح المقصود بكل منها .

    تضمن الفصل الخامس:

     تحت عنوان (أدوات البحث وضبطها ) كيفية بناء هذه الأدوات أبتداءا ً من قائمة الأبعاد البيئية الواجب تنميتها عند طفل ما قبل المدرسة وتجميعها ثم ضبطها واجازتها ويليها الأستبيان الموجه لمعلمى رياض الأطفال لتحديد مستوى تحقيق كل بعد من أبعاد الوعى البيئى لرصد السلوكيات البيئية لدى الأطفال من خلال مواقفهم اليومية داخل الفصول ، ثم قام الباحث بالتركيز على المراحل التى مر بها لأنتاج برنامج الفيديو للبعد البيئى المختار تنميته بالبحث مع توضيح المنظومة التى أعتمد عليها أثناء أجراء الخطوات الأجرائية والتى قام بأتباعها لأنتاج هذا البرنامج والمتمثلة فى ثلاث مراحل أساسية وهى مرحة التصميم ثم مرحلة التنفيذ ويليها مرحلة التقويم وما تشتمل عليه كل مرحلة من خطوات اجرائية ، وأخيرا ً بناء مقياس الوعى البيئى للبعد المختار تنميته مع توضيح الهدف من المقياس ووصف تفصيلى له ثم خطوات تقنن هذا المقياس من خلال حساب الصدق ، وحساب الثبات .

    أما الفصل السادس:

     وهو تحت عنوان (الدراسة الميدانية ونتائجها ) حيث قام الباحث بشرح الإجراءات التي مر بها أثناء التجربة الميدانية والتي تشتمل على اختيار عينة البحث – تطبيق أدوات القياس القبلى ثم تطبيق البرنامج ثم تطبيق أدوات القياس البعدي وفى النهاية تم عرض للنتائج التى أسفر عنها التحليل الإحصائي للبيانات وفقا ً لتساؤلات البحث وفروضه والمتمثلة فى:

    1-فعالية برنامج الفيديو التعليمي على مستوى أداء الأطفال عينة البحث للمقياس المصور وأكد على ذلك متوسط الفروق بين التطبيق القبلي والبعدي لأداء الأطفال على المقياس المصور للوعى البيئي لصالح الأداء البعدي .

    وقد ترجع تلك النتيجة الى أهمية الأفلام التعليمية فى قدرتها على أمداد الطفل بخبرات حقيقية حيث يتميز الفيلم التعليمي عن أي من الوسائل التعليمية الأخرى فى أثراء ملكة التخيل والأدراك عند المتعلم بما يتيح له من عرض للمواقف على عكس الأساليب التقليدية المستخدمة كما أن للرسوم المتحركة قدرتها الهائلة فى تنمية الجوانب المعرفية للطفل.

     2-كان مقدار فعالية برنامج الفيديو التعليمي المقدم لطفل ما قبل المدرسة (1.45) وهى أكبر من القيمة التى حددها بلاك لفعالية البرنامج وهى (1.2).

    وهذا يشير إلى أن البرنامج ذو فعالية فى تنمية البعد البيئي (النظافة) واللازم تنميته للطفل فى هذه المرحلة .

  • مدى فاعلية برنامج إرشادي تدريبي لتعديل السلوك اللا توافقي لدى الأطفال المتخلفين عقليا فئة القابلين للتعلم مرحلة الطفولة المبكرة- أسماء أحمد عز الدين محمد المحلاوي عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2008

    إجراءات الدراسة

          استخدمت هذه الدراسة المنهج التجريبي وما يشمله من تطبيق البرنامج المعد لهذه الدراسة . والقيام بإجراءات الضبط التجريبي ، وإجراء القياس القبلي السابق لإجراء التجربة ثم القياس البعدي بعد تطبيق البرنامج ويليها القياس التتبعي بعد اجراء القياس البعدي بشهر تقريبا .

    وقد تم اختيار عينة الدراسة وتقسيمها إلى مجموعتين تجريبيتين متساويتين:

    أ- المجموعة التجريبية الأولى:

          قوامها (7) أطفال من الذكور المتخلفين عقليا، (7) أمهات يمثلن أمهات أطفال المجموعة، (5) معلمات يمثلن معلمات أطفال المجموعة.

    ب- المجموعة التجريبية الثانية :

         قوامها (7) أطفال من الذكور المتخلفين عقليا، (7) أمهات يمثلن أمهات أطفال المجموعة، (5) معلمات يمثلن معلمات أطفال المجموعة.

          وقد تم اختيارهم بناء على مجموعة من المحددات منها حصولهم على أعلى الدرجات على قياس السلوك التوافقي ( الجزء الثاني-السلوك اللا توافقي ). 

    نتائج الدراسة /

    أثبتت النتائج صحة الفرض الرئيسي للدراسة حيث أدى استخدام البرنامج الإرشادي التدريبي إلى تعديل السلوك اللا توافقي لدى الأطفال المتخلفين عقليا فئة القابلين للتعلم ، كذلك أثبتت الدراسة صحة الفروض الفرعية وهي :-

    –              انخفاض السلوك العنيف أو التدميري عند أطفال عينة الدراسة.

    –              انخفاض السلوك المضاد للمجتمع عند أطفال عينة الدراسة.

    –              انخفاض السلوك المتمرد عند أطفال عينة الدراسة.

    –              انخفاض السلوك غير المؤتمن عند أطفال عينة الدراسة.

    –              انخفاض الاضطرابات النفسية عند أطفال عينة الدراسة. 

    الكلمات المفتاحية /

    –              البرنامج الإرشادي.                  Counseling Program

    –              البرنامج التدريبي.                    Training Program

    –              تعديل السلوك.                         Behavior Modification

    –              السلوك اللا توافقي.                  Non-adjustable behavior

    –              التخلف العقلي.                         Mental Retardation”

  • تأثير أسلوب العناية على خامات مكملات الزي للملابس في مرحلة الطفولة المبكرة- رشا عباس محمد متولي الجوهري عين شمس التربية النوعية الاقتصاد المنزلي الماجستير 2003

    ملخص الدراسة:

    تأثير أسلوب العناية على خامات مكملات الزى للملابس

     فى مرحلة الطفولة المبكرة

    المقدمة:

    الملبس أحد ثلاثة احتياجات أساسية للإنسان لا يستغنى عنها حيث تعد مطلبا ضروريا للحياة فهى تؤدى قيمة وظيفية ونفسية وجمالية للإنسان.

    فالملابس أول ما يبحث عنه الأهل لستر الطفل يوم مولده بعد أن يساعدوه على التنفس وتظل الملابس مصاحبة للإنسان طوال حياته كجزء من شخصيته.

    اهتم علم النفس الحديث بالعناية بالاحتياجات الأساسية والضرورية للأطفال وحيث أن التعلم فى مراحل الطفولة لا يتم إلا عن طريق اللعب فقد تطورت ملابس الأطفال وخاصة فى القرن العشرين بما يسمح للطفل أن يمارس جميع أنشطته فى مختلف المراحل السنية ففى مرحلة الطفولة المبكرة من 3-6 سنوات وهى المرحلة التى نحن بصدد دراستها، فى هذه المرحلة يميل الطفل الى الحركة واللعب واجراء التجارب فى الأشياء المحيطة به ولذلك يكتسب الطفل مهارات كثيرة ويصبح أكثر ثقة واطمئنانا فى بيئته.

    وأهمية ملابس الطفل فى هذه المرحلة تتركز فى اهتمامه بها لأنه يجدها وسيلة هامة للفت نظر الكبار اليه والبنات فى هذه الفترة أكثر حظا من جهة نوعيات الملابس التى ترتديها حيث تكون الملابس مزركشة ملونة وبها أحزمة وتوك وكلف وخلافه.

    مما يشبع فى الطفلة حب الجمال ومحاولة تذوقه والمظهر الجمالى للزى يتحقق بعدة طرق على سبيل المثال استخدام الكلف والكلف من الفنون التى ترفع من قيمة القطعة وتكسبها رونقا وبهاء كما أنها تحقق المظهر الذى يريده الانسان وتضعه فى مكانته المناسبة.

    ولقد شهد العصر الحديث تطورا كبيرا فى صناعة الغزل والنسيج وخاصة الصناعات المرتبطة بهذه الصناعة ومنها أنواع الكلف المختلفة، وبما أن الملبس يلعب دورا هاما فى الانفاق الاستهلاكى حيث يحتل المركز الثانى بعد الطعام والشراب كما أن الطفل فى هذه المرحلة كثير الحركة واللعب فهو يقوم بالكثير من النشاط الذى يؤدى الى اتساخ الملابس بسرعة هذا النشاط الذى يؤديه الطفل هام جدا فهو يلعب ويحفر ويصور بالطين أو الرمل ويرسم بالقلم والألوان ويتدحرج على الحشائش وهذه الأشياء فيها بهجة له وبالتالى تستدعى هذه الملابس غسلها بكثرة وهذا يؤدى الى قصر العمر الاستهلاكى كما تفقد الملابس رونقها وجمالها الخاص.

    وخاصة اننا قد نجد أن المرأة المصرية تتبع معتقدات خاطئة عند اختيار مكمل الزى (كلف) مثل الشكل الجمالى ومدى انتشاره دون مراعاة لمدى تناسبه مع الخامة النسجية المستخدمة (التى يضاف اليها المكمل) ومدى تأثير طرق العناية (غسيل) على هذا الاختلاف وبالتالى التأثير على العمر الاستهلاكى والرغبة فى الاحتفاظ بالمظهر الجمالى للزى لأطول فترة ممكنه وخاصة ملابس الأطفال التى تحتاج الى عناية دائمة نتيجة لنشاطه.

    مع مراعاة أن العناية والاستخدام الأمثل لعملية الغسيل من أهم العوامل المؤثرة فى اطالة العمر الاستهلاكى.

    وجدير بالذكر أنه لكى يحافظ المستهلك على المنسوجات وشكلها الجمالى لابد من ارشادات وتوجيهات طبقا لمواصفات قياسية للمعاملات المختلفة التى تتعرض لها الملابس مثل نوعية نسيج الملابس ونوعية المكمل ونوع المنظف ودرجة حرارة الماء المستخدم اثناء الغسيل وعدد دورات الغسيل ومظهر الخامة وكفاءتها فى الاستخدام.

    ولكل تلك العوامل السابقة (من هذا المنطلق) كان اهتمام الباحثة بموضوع البحث تحت عنوان “” تأثير اسلوب العناية على خامات مكملات الزى للملابس فى مرحلة الطفولة المبكرة””.

    مشكلة البحث:

    نتيجة للتطور التكنولوجى والتقدم الصناعى لصناعة الملابس الجاهزة وبالأخص ظهر العديد من الكلف التى تزيد من جمال الزى والتى تستخدم بكثرة فى ملابس الأطفال وتعطيها رونقا.

    ونتيجة لقلة خبرة كثير من الأمهات تختار الكلف تبعا لشكلها الجمالى متجاهلة نوع النسيج المستخدم فى الزى بينما يجب أن يتوقف اختيارنا للكلف على نوع النسيج المستخدم معها وتظهر المشكلة بوضوح عند العناية بالملابس من (غسيل) وخاصة ملابس الأطفال التى تحتاج الى عناية مستمرة بسبب نشاطهم الزائد.

    وهذا ما دفع الى محاولة الكشف عن المتغيرات المختلفة التى قد تؤثر فى عملية اختيار المكمل الأمثل مع نوعية النسيج.

    أهمية البحث:

    ترجع أهمية البحث الى رغبتنا فى احتفاظ الزى بمظهره الجمالى لأطول فترة ممكنة كذلك المشاركة فى دعم اقتصاديات الأسرة بشكل ايجابى فى ضغط الانفاق اِلأسرى من خلال ترشيد الاستهلاك الملبسى نظرا لتحسين خواص الزى من ناحية العمر الاستهلاكى وتوفير الزى الصحى المناسب لهذه المرحلة العمرية للطفل ولذلك تعتبر هذه الدراسة من الدراسات المهمة. كما تكمن اهميتها فى الاستفادة من النتائج النهائية لهذا البحث.

    وبذلك يمكن أن تسهم هذه الدراسة فى افادة الدارسين واضافة جديدة إلى المكتبة العربية

    أهداف البحث:

    يهدف هذا البحث إلى:

    1-   وضع اعتبارات علمية وفنية يجب أن تتوافر عند اختيار مكملات الملابس المختلفة بحيث تلائم التركيب البنائى للنسيج وكذلك الشكل العام الجمالى والشكل الوظيفى.

    2-   الوصول بالدراسة الى الاسلوب الأمثل لملاءمة التركيب البنائى للنسيج مع الكلف المستخدمة أو العكس.

    3-   الوصول بهذه الدراسة الى استفادة المتخصصين والدارسين فى هذا المجال.

    4-   انتاج ملابس للأطفال تحقق الراحة والأمان للطفل وذات قيمة جمالية عالية.

    5-   العمل على ضغط الانفاق الأسرى من خلال انتاج زى بتكاليف اقتصادية فى متناول عامة الشعب وذات عمر استهلاكى أطول.

    6-   العمل على توعية طالبات التربية النوعية والاقتصاد المنزلى وضرورة مراعاة مناسبة المكمل من حيث الخامة والتصميم واللون لنوع النسيج.

    7-   اضافة جديدة الى مناهج الملابس لطالبات شعبة الاقتصاد المنزلى بالتربية النوعية والكليات المتناظرة.

    8-   تبصير جمهور المستهلكين بمدى أهمية الملابس وخاصة ملابس الأطفال وكيفية العناية بها.

    9-   انتاج زى ذا مواصفات جمالية على أسس صحيحة ومماثل لما هو موجود فى السوق من الناحية الجمالية.

    فروض البحث:

    1-   التركيب البنائى للنسيج له تأثير مباشر على النواحى الجمالية والتطبيقية للنسيج.

    2-   توجد علاقة بين خامة المكمل وخامة النسيج والعمر الاستهلاكى للملابس.

    3-   توجد فروق بين أنواع المكملات المستخدمة فى ملابس الأطفال مما تؤثر على الأداء الوظيفى.

    4-   عدد دورات الغسيل تؤثر على مظهر المكملات للملابس.

    5-   توجد علاقة بين نوع المنظف المستخدم والعمر الاستهلاكى للملابس.

    6-   توجد علاقة بين درجة حرارة الغسيل وبين نوع مكمل الزى ونوع النسيج.

    7-   توجد فروق فى التكلفة الاقتصادية للأنواع الجديدة (موضوع الدراسة).

    حدود البحث:

    1-   حدود نوعية وتتمثل فى:

    أ-    ألياف طبيعية سليلوزية

    ب-  ألياف صناعية محورة من أصل سليلوزى

    جـ- ألياف مخلوطة

    د- بعض مكملات الزى

    هـ- بعض مساحيق الغسيل

    2-   حدود مكانية:

    أ-    شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى قطاع مراقبة الجودة المعمل الطبيعى والكيميائى.

    ب-  المنزل

    منهج البحث

    يتبع هذا البحث المنهج التجريبى.

    أدوات البحث:

    1-   عينات من الأقمشة الموجودة بالسوق.

    2-   نماذج من مكملات الزى المتوفرة بالسوق المحلى.

    3-   عدد من مساحيق التنظيف شائعة الاستعمال بالسوق المحلى.

    4-   غسالة فول أتوماتيك.

    5-   استخدام ادوات قياس مختلفة لقياس التغير فى مواصفات النسيج.

    6-   استخدام بطاقات لتقييم الخواص الجمالية للمكملات بعد العناية.

    7-   استخدام اسلوب احصائى لتحليل نتائج الاختبارات المعملية الخاصة بالبحث.

    اجراءات البحث:

    1-   اختيار عينات الأقمشة من السوق المحلى وذلك لاجراء الاختبارات المعملية عليها وهى متمثلة فى:

    أ- قطن 100% سادة                            أبيض

    ب- قطن 100% أطلس                  أبيض

    جـ- كتان 100% سادة                     ابيض.

    د- فسكوز 100% سادة مصبوغ                 ( أحمر)

    هـ- قطن 100% مبرد مصبوغ             ( أسود)

    و- كتان مخلوط ببوليستر سادة                  أبيض

    ع- قطن مخلوط ببوليستر سادة                  أبيض

    ل- فسكوز مخلوط ببوليستر سادة مصبوغ        (كحلى)    

    2- اختيار عينات من المكملات من السوق المحلى وذلك لإجراء الاختبارات عليها وهى متمثلة فى:

    – جبير           -ركامة           -قيطان

    -كولة       – جالون (ظهر الحية أ)      

    -جالون (ظهر الحية ب) -ابليك           – اورجنزا

    3- اختيار عدد من المساحيق المنتشرة فى السوق المحلى لاستخدامها فى عملية العناية وهى متمثلة فى :

    بيوكلينا            – تايد             – برسيل أبيض

    – بيرسيل كلر  -اريال أبيض     -اريال كلر

    4- اجراء التجارب المعملية على الأقمشة قبل عملية العناية لتحديد مواصفات للأقمشة موضع البحث.

    5- اجراء التجارب المعملية على المكملات قبل العناية لمعرفة نوع الياف المكملات.

    6- اجراء عملية العناية على كل من الأقمشة والمكملات باستخدام المتغيرات المختلفة من مساحيق وعدد دورات.

    7- اجراء التجارب الميكانيكية والطبيعية للأقمشة قبل وبعد عملية العناية وهى كالآتى بالنسبة للأقمشة البيضاء.

    أ- ثبات الابعاد.

    ب- مقاومة الكرمشة (زاوية الانفراج)

    جـ- درجة البياض

    بالنسبة للأقمشة الملونة

    أ-    ثبات الأبعاد

    ب-  مقاومة الكرمشة (زاوية الانفراج)

    جـ- ثبات الصبغة للاحتكاك (تبقيع اللون “”جاف –مبلل””)

    د- ثبات اللون للغسيل (تغيير اللون- النضوح)

    هـ- ثبات اللون للضوء

    8-   اعداد بطاقات لتقييم الخواص الجمالية للمكملات بعد استخدام اسلوب العناية.

    9-   قيام عدد من المحكمين بتقييم الخواص الجمالية للمكملات بعد استخدام اسلوب العناية.

    10- ايجاد العلاقات البيانية والاحصائية وتحليل النتائج بغرض التأكد من صحة الفروض واقتراح التوصيات.

    11- عمل عدة موديلات تبعا للتوصيات وتصلح كملابس للطفل فى مرحلة الطفولة المبكرة.

  • برنامج غذائي تثقيفي لأمهات الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة اللذين يعانون من أمراض سوء التغذية- زينب فتحي السيد معوض جامعـه عين شمس كليـة التمريض تمريض الأطفال تمريض الأطفال الدكتورة 2003

    ملخص الدراسة:

    مقدمـــة :

    أمراض سوء التغذية تشكل خطراً على صحة الأطفال وتكون السبب الذي تؤدى إلى زيادة معدل الوفيات والأمراض فى الخمس سنوات الأولى من عمر الطفل ومازالت أمراض سوء التغذية من الأمراض الشائعة في مصر وكثير من الدراسات على المدى الطويل ولكنها غير كافيه لذلك أجرى هذا البحث على خمسين طفل لم يتعد سن الخامسة من العمر واصيبوا بأمراض سوء التغذية (الهزال التدريجي والكواشيركور) وأمهاتهم لتحديد مدى تأثير البرنامج التثقيفي الغذائي على معرفة وممارسة الأمهات بأسس تغذية الطفل في حدوث تلك الأمراض .

    أهـــداف الدراســة :

    1-   تقويم الحالة الفسيولوجية والتغذية للأطفال المصابين بأمراض سوء التغذية.

    2-   تقويم معلومات وممارسات أمهات الأطفال المصابين.

    3-   تصميم وتنفيذ برنامج تثقيفي لهؤلاء الأمهات تبعاً لاحتياجاتهن .

    4-   تقييم تأثير هذا البرنامج على الأمهات وعلى الأطفال.

    عينـــة البحـــث :

    أجرى هذا البحث على خمسين طفل وأمهاتهم لم تتعدى أعمارهم خمس سنوات وقد اصيبوا بأمراض سوء التغذية (الهزال التدريجي والكواشيركور).

    تم إجراء البحث فى القسم الداخلى باطنة أطفال والعيادات الخارجية (عيادة التغذية) بمستشفى الاطفال جامعة عين شمس عن طريق تجميع المعلومات وعمل برنامج وتنفيذ البرنامج استغرقت من الوقت سنة ابتداء من يونيه إلى يناير 2003 تم خلالها ملء الاستمارات الاستبيانية عن طريق المقابلة الشخصية مع كل أم وتقويم معرفتهم وممارستهم من خلال برنامج تثقيفى غذائى لهم له أهداف ومحتوى وطريقة تدريس ذلك لتوصيل المعلومة للام. كذلك تم أخذ خمسين طفل من حضانة الوحدة اللاسلاميه بالعباسية وتم عمل مقارنه بالنسبة للوزن والطول ومحيط الرأس ومحيط الذراع بين الأطفال الأصحاء والأطفال المرضى.

    أدوات البحـــث :

    1- استمارة استبيان لقياس معلومات الامهات وتشمل :

    • معلومات خاصة بالام مثل : “” العمر – مستوى التعليم – الوظيفة – عدد الأطفال””.
    • معلومات خاصة بالطفل مثل:”” لعمر- الجنس- التشخيص- ترتيب الأطفال””.
    • معلومات ألام عن أمراض سوء التغذية (الهزال والكواشيركور) للطفل فى هذه المرحلة مثل “” تعريفه ، أسبابه ، أنواعه ، العوامل المساعدة لظهوره ، الاعراض والعلاقات ، المضاعفات، طرق العلاج والوقاية المختلفة “” .

    2- قائمة ملاحظات للطفل لتقييم نمو الأطفال خلال 6 شهور.

    3- استمارة الفحص الجسمانى للطفل .

     وقد تضمنت القياسات البدنية مثل “” الوزن – الطول – محيط الذراع – سمك طبقة الجلد “” كما اشتملت الاستمارة أيضاً عل تقسيم حالة الطفل من رأسه إلى قدمه.

    وقد تم استخدام هذه الادوات قبل البرنامج وبعده مباشراً وبعد ستة أشهر وتم عمل مقارنه بين القياسات البدنية للطفل المريض مع الطفل السليم.

    4- برنامج التثقيفى الغذائى لامهات الاطفال المصابين بسوء التغذية .

    نتائــج البحـــث

    من أهم النتائج التى اسفرت عنها الدراسة ما يلى :

    1-   الامهات اللاتى تتراوح أعمارهن بين (25 : 30) عاماً كانوا انجح فى رعاية اطفالهن .

    2-   ترتيب الطفل بين أخوته كذلك عدد أفراد الاسرة لهم عامل مؤثر فى ظهور المرض.

    3-   بالنسبة لنوعية الغذاء الذى يتناوله الطفل وجد أن الاطفال الذين يتناولون غذاء الاسرة أكثر عرضة للمرض عن الاطفال الذين يتناولون لبن صناعي ولبن ألام .

    4-   وجد أن معظم الامهات يعطون الطفل السوائل البسيطة مقل “” الشاى – الكراوية “” أو ممارسة العادات السيئة مقل إعطاء نشا نيئ مع عصير الليمون ظناً أنها تساعد فى اضطرابات الجهاز الهضمى أو تمضغ الطعام قبل إعطاؤه للطفل أو وضع مواد حريفة – شطة – أو صبار على الثدى حتى يكرة الرضاعة عند الطعام أو تنظيف التيتينة بوضعها فى فمها قبل إعطاؤها للطفل كل هذه تعتبر مصدر تلوث وتسبب ضرراً فادحاً للطفل قد يؤدى بحياته .

    5-   وقد وجدت الباحثة أيضا قلة اللبن عند الأمهات تؤدى إلى فطام الطفل فى مرحلة مبكرة وهى من الاسباب الهامة جداً لظهور المرض فيجب أن تستمر الرضاعة الطبيعية لمدة عامين.

    6-   وجد تحسن ملحوظ في معلومات وممارسات الامهات بعد تنفيذ البرنامج مباشراً وعلى الرغم من تراجع النسبة بعد البرنامج ستة اشهر إلا أنها ظلت أحسن مما كانت قبل البرنامج.

    7-   بالنسبة للقياسات البدنية للاطفال وجد من خلال نتائج الدراسة لوحظ تحسن فى نمو الاطفال بالنسبة للوزن والطول ومحيط الذراع وسمك طبقة الجلد بعد تنفيذ البرنامج بستة أشهر مقارنه بالأطفال الأصحاء .

    الخلاصـــــة :

    يرجع نجاح البرنامج إلى حضور أمهات الاطفال المصابين بصفة مستمرة للبرنامج التعليمى خاصة فى العيادات الخارجية للمتابعة وقد وجد أن الأمهات اللاتي انجبن الطفل الأول شغوفين على المعرفة اكثر من الأمهات اللاتي عندها اكثر من طفل.

    توصيــــات البحـــث

    وكانت أهم التوصيات التى نتجت من الدراسة كالاتى :

    1-   استمرارية إعطاء البرنامج لأمهات مشابه لعينة البحث كي يتذكروا دائماً المحتوى التعليمى لهذا البرنامج.

    2-   ضرورة وجود ممرضة ممارسة متدربة ومؤهلة تأهيل عالى فى هذا المجال وهو تغذية الاطفال داخل المستشفيات والعيادات الخارجية ومراكز الامومة والطفولة لاعطاء التثقيف الصحى للحصول على رعاية أفضل.

    3-   يجب إعطاء الطفل برنامج غذائي تأهيلي متكامل ذلك لتحسين نمو الطفل.

    4-   ضرورة عمل مراكز خاصة لرعاية الاطفال المصابين بأمراض سوء التغذية كى يكون العلاج مكثف تماماً عليهم خاصة فى الحالات الشديدة من المرض.