الكاتب: admin

  • التعامل مع الطفل الموهوب

    يجب التعامل مع الطفل الموهوب بحرص واهتمام خاصين، حيث يتطلب ذلك فهمًا عميقًا لاحتياجاته وقدراته، وإبراز مواهبه، وتوفير الدعم اللازم لتعزيزها وتطويرها.

    من بين الخطوات المهمة التي يمكن اتباعها في التعامل مع الطفل الموهوب:

    1- توفير بيئة تعليمية مناسبة تتسم بالتحدي والإثارة والإلهام.
    2- إتاحة فرص التعلم المتطورة والمناسبة لقدرات الطفل وانتباهه.
    3- دعم الطفل وتشجيعه وتحفيزه للاستمرارية في ممارسة شغفه وتعزيز حبه للتعلم.
    4- مشاركة الطفل في مجالات أخرى كالرياضة و الفن و الأدب.
    5- توفير دعم نفسي واجتماعي للطفل الموهوب للتأكد من تفرد وتميزه بطريقة صحيحة.

    علاوة على ذلك، يتعين على المربي والمعلمين وجميع الأشخاص المسؤولين عن تربية وتعليم الأطفال الموهوبين، العمل بجد لأن يكونوا مثلًا حيًا للأطفال الذين يتطلعون إلى النجاح والتميز.

     

  • مواصفات مدارس رياض الأطفال

    تختلف مواصفات مدارس رياض الأطفال حسب كل دولة وحسب القوانين المحلية. ومن الممكن أن تختلف المواصفات باختلاف المزودين للرعاية النهارية للأطفال.

    وعمومًا، فإن رياض الأطفال يتميزون بمجموعة من المواصفات الأساسية، وهي:

    1- توفير بيئة آمنة وصحية للأطفال.

    2- توفير الرعاية النهارية للأطفال الرضع والأطفال الصغار.

    3- توفير برامج تدريبية وتعليمية مناسبة للأطفال.

    4- توفير جدول زمني منتظم يشمل النوم والأكل واللعب والتعلم.

    5- وجود فريق عمل معتمد ومؤهل في مجال الرعاية النهارية للأطفال، يتميز بالكفاءة والخبرة والمعرفة.

    6- توفير وسائل تواصل بين الأطفال وأولياء الأمور لتعزيز الثقة والتفاعل بينهم.

  • خصائص معلمات الطفولة

    تختلف خصائص معلمات رياض الأطفال ولكن في العادة تتضمن ما يلي:

    1- الحب والرعاية: يجب أن تكون المعلمة محبة ومتعاطفة مع الأطفال وتضمن لهم الرعاية اللازمة.

    2- التواصل: يجب أن تتمتع المعلمة بمهارات تواصل جيدة لتستطيع فهم احتياجات ورغبات الأطفال.

    3- المعرفة العامة: يجب أن تكون لدى المعلمة معرفة كافية بأفضل الممارسات في تعليم ورعاية الأطفال، بالإضافة إلى دراية بالعوامل التنموية للأطفال.

    4- الخبرة والتدريب: يجب على المعلمة أن تمتلك الخبرة اللازمة وأن تكون مدربة في مجال رياض الأطفال.

    5- الإمكانيات العملية: يجب على المعلمة أن تتمتع بالقدرة على توفير الإمكانيات العملية الضرورية لتعليم ورعاية الأطفال، كالتخطيط الدراسي ومحتويات الفصول الدراسية والأدوات اللازمة للعمل.

    6- الصبر والتحمل: يجب أن تتحلى المعلمة بالصبر والتحمل والقدرة على التعامل مع التحديات والصعوبات التي يمكن أن يواجهها الأطفال.

     

  • الذكاء لدى الأطفال

    الذكاء عند الأطفال هو القدرة على الاستجابة للبيئة باستخدام التفكير والتعلم والفهم وغير ذلك من المهارات الإدراكية. يمكن قياس الذكاء عند الأطفال باستخدام اختبارات الذكاء المختلفة.

    وقد تتأثر قدرة الطفل على الذكاء بعوامل مختلفة، مثل الوراثة والبيئة والتغذية والمدى الذي يتم فيه تحفيز وتنمية عقله. كما أن اللعب والتفاعل الاجتماعي مع الأهل والمحيط الاجتماعي يعتبران عوامل هامة في تطور الذكاء عند الأطفال.

    ومن الجدير بالذكر أن زيادة التحفيز المعرفي والتعليمي في الصغر يسهم في تطوير الذكاء عند الأطفال، ويمكّنهم من الاستجابة بفعالية واستخدام المعرفة المكتسبة في حل المشكلات وتحقيق الأهداف المختلفة في الحياة.

  • حقوق الطفل فى مناهج رياض الأطفال فى جمهورية مصر العربية دراسة تقويمية

    حقوق الطفل فى مناهج رياض الأطفال فى جمهورية مصر العربية دراسة تقويمية

    الماجستير2006 التربويةرياض الأطفال والتعليم الابتدائي القاهرة معهد الدراسات والبحوث أنس سعد الدين الديرى

    ملخص الدراسة

                     الملخص باللغة العربية

    الملخص باللغة الأجنبية

    ملخص الدراسة باللغة العربية

    مشكلة الدراسة :

                    تحاول الدراسة الحالية الإجابة عن التساؤلات التالية:

    1-            مامدى توافر مبادئ حقوق الطفل في منهج الأنشطة الحالي لرياض الأطفال.

    2-            هل تراعي المعلمات مبادئ حقوق الطفل في أنشطة البرنامج اليومي.

    3-            هل توجد فروق بين تطبيق المعلمات لمبادئ حقوق الطفل بناء على نوع الروضة (حكومية , تجريبية , خاص ) .

    4-            ما التصور المقترح لبرنامج الأنشطة يعكس ممارسة الطفل لحقوقه في الروضة.

    أهداف الدراسة :

    تهدف الدراسة الحالية إلى:

    1-            الكشف عن مدى مراعاة محتوى منهج الأنشطة لرياض الأطفال و ما تهدف إليه بعض مبادئ حقوق الطفل.

    2-            الكشف عن مدى مراعاة المعلمات لمبادئ حقوق الطفل في أنشطة البرنامج اليومي لرياض الأطفال الحكومية وغير الحكومية.

    أهمية الدراسة :

    • تكمن أهمية الدراسة الحالية أنها لم تجر من قبل حيث قامت دراسة عاطف محمد سعيد عبد الله بتحليل محتوى مناهج الدراسات الاجتماعية بالتعليم الأساسي في مصر ودراسة إلهام عبد الحميد فرج بتحليل محتوى مناهج الدراسات الاجتماعية واللغة العربية في مرحلة التعليم الأساسي في مصر بينما قامت الدراسة الحالية بتحليل محتوى كتب رياض الأطفال.
    • يتوقع أن تسهم الدراسة الحالية في:

    –              تحديد مبادئ حقوق الطفل التي يجب تضمينها منهج رياض الأطفال.

    –              إلقاء الضوء على مبادئ حقوق الطفل وكيفية معالجتها في منهج رياض الأطفال.

    –              توجيه انتباه القائمين على إعداد منهج رياض الأطفال إلى أهمية حقوق الطفل وتعديل مسار المنهج القائم وفق تصورات مستقبلية في تنشئة الطفل.

    منهج الدراسة:

                    اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لوصف المشكلة موضوع البحث وتحديد أسبابها وصولاً إلى تحليل محتوى كتب منهج رياض الأطفال لمعرفة ما تتضمنه من مبادئ حقوق الطفل المختارة في هذه الدراسة.

    عينة الدراسة:

                    تتكون العينة من:

    1-            المنهج المقرر بمرحلة رياض الأطفال للمستوى الثاني ، ويتضمن كتاب الطفل ومرشد المعلمة عام ( 2005 – 2006 ).

    2-            معلمات رياض الأطفال في الرياض الحكومية العادية والتجريبية والخاصة، وعددهن (30) معلمة.

    أدوات الدراسة:

    1-            استمارة تحليل المحتوى لكتب رياض الأطفال للمستوى الثاني، وكتب مرشد المعلمة.

    2-            بطاقة الملاحظة لمعرفة مدى ممارسة معلمات الرياض لحقوق الطفل من خلال الأنشطة المقدمة في الروضة.

    الأساليب الإحصائية المستخدمة:

    • اختبار كا2 لحسن المطابقة لدراسة الدلالة الإحصائية بين التوزيع النظرى والتوزيع الفعلى لأحد المتغيرات الإسمية، وقد تم قبول نتيجة الاختبار عند مستوى دلالة إحصائية 0.5 فأقل.
    • معامل ارتباط الرتب لسبيرمان لدراسة شدة واتجاه العلاقة الارتباطية بين متغيرين فى المستوى الترتيبى، وقد اعتبرت العلاقة ضعيفة إذا تراوحت قيمة معامل سبيرمان ما بين (صفر – 0.30)، ومتوسطة ما بين (0.30 – 0.70) وقوية أكثر من (0.70).
    • اختبار (Z. Test) لدراسة معنوية الفرق بين نسبتين مئويتين وقد اعتبرت قيمة Z غير دالة إذا لم تصل إلى 1.96 واعتبرت دالة عند مستوى ثقة 95% فأكثر إذا بلغت 1.96 وأقل من 2.58، واعتبرت دالة عند مستوى ثقة 99% فأكثر إذا بلغت 2.58 فأكثر.
    • التكرارات البسيطة والنسب المئوية.
    • المتوسط الحسابي والانحراف المعياري.
    • اختبارات (ت) للمجموعات المرتبطة ( Paired Samples T-Test ) لدراسة الدلالة الإحصائية للفروق بين متوسطين حسابيين لمجموعتين مرتبطين من المبحوثين في أحد المتغيرات من نوع المسافة أو النسبة ( In Tervalor Ra Tio ).
    • تحليل التباين ذي البعد الواحد ( One way Analysis of Variance ) المعروف اختصارًا باسم ANOVA لدراسة الدالة الإحصائية للفروق بين المتوسطات الحسابية لأكثر من مجموعتين من المبحوثين في أحد المتغيرات.
    • الاختبارات البعديه ( Post Hoc Tests ) بطريقة شيفيه ( Scheffe ) لمعرفة مصدر التباين وإجراء المقارنات الثنائية بين المجموعات التي يثبت ( ANOVA ) وجود فروق دالة إحصائيًا بينها.
    • وقد تم قبول نتائج الاختبارات الإحصائية عند درجة ثقة 95% فأكثر، أي عند مستوى دلالة إحصائية 0.5 فأقل.

    نتائج الدراسة :

    1-            حقوق الطفل التي تم اختيارها في هذه الدراسة هي حق المساواة – المشاركة – التعبير عن الذات – التمتع باللعب – الانتماء للبيئة – الحركة – الحصول على المعلومات – الحماية من الأخطار المادية – المعاملة الكريمة – الأمان النفسي – حق الطفل في أن ينفتح على العالم وينشأ على حب خير الإنسان.

    2-            إن فكرة حقوق الطفل ليست ممثلة بالقدر الكافي في المنهج الحالي لرياض الأطفال(   2005 – 2006 ). فمحتوى الكتب ( بطاقات الطفل + مرشد المعلمة ) التي تم تحليلها لم تضمن قدرًا متوازنًا لمبادئ حقوق الطفل المختارة.

    3-            حيث أنه يوجد بعض القصور في تطبيق الأنشطة التي تساعد في تنمية مبادئ حقوق الطفل وهي:

    –              أنشطة التعبير الحر، والاهتمام بآراء الأطفال عند التخطيط للأنشطة مما يؤثر على حق التعبير عن الذات.

    –              الأنشطة التي تنمي المفاهيم البيئية وإكساب الأطفال السلوك المرغوب تجاه البيئة مما يؤثر على حق الانتماء للبيئة.

    –              الأنشطة التي تساعد على الاكتشاف والوصول إلى المعلومة مما يؤثر على حق الحصول على المعلومات.

    4-            تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين معلمات الرياض في مستوى ممارستهم لحق المساواة في الموقف التعليمي لصالح معلمات الرياض الخاصة.

    5-            تم وضع تصور مقترح لبرنامج من الأنشطة يعكس ممارسة الطفل لحقوقه في الروضة.

    THE SUMMARY

    The problem:-

    The handed summary tries to answer the following questions:

    1-            To what extent are the children’s rights principles available in the current curriculum?

    2-            Are the teachers concerned about the children’s rights principles in the daily program activities.

    3-            Are there differences between the teacher’s application of the children’s rights principles according to the kindergarten type (governmental, experimental – private).

    4-            What is the suggested perspective for the activities program designed to develop  children’s rights?

    Study objectives :

    This study aims to :

    1. Clearing up the extent of considering of the content of activities  curriculum of kindergarten, what the aims some principles of child rights.
    2. Clearing up the extent of teachers considering to the child rights principles at the daily activities program of the private & Governmental kindergarten.

    The Study significance :

    This study will associate, as it is expected:

    1. Explaining the child rights principles which must be involved at kindergarten curriculum.
    2. Focusing on the child rights principles.
    3. The child curriculum designers must be paid attention to the child rights importance and alternate the current curriculum according to the future preconceiving of the child fosterling.

    Methodology Of The study :

                    The study used the descriptive analylical method

    Sample of The study:

    The sample consists of:-

                    The curriculum of the kindergarten for the second level that includes “”The Child book and the teachers guide 2005-2006″”

                    The kindergarten teachers in the governmental kindergartens; the experimental and the private ones whose number is “”30″” teachers.

    Tools of The Study:

    –              The content analysis form for the kindergarten books for the second level and the teacher’s guide book.

    –              The observation Sheet to know to what extent the kindergarten teachers practise the infant’s rights through the Practised activities in the kindergarten stage

    – CHI2 Test for good corresponding of the statistical denotation between the theoretical dispensation & actual theoretical for one of the nominal factors. The test result has been accepted upon 0.5 level of the statistical denotation to least.

    – Spearman correlation to the study of forcefulness & destination of correlating relation between two factors at arranging level, this relation will be considered weakling if spearman correlation value ranged between ( 0-.30), medial between (0.30-0.70), strengthen more than (0.70).

    – Z. test for significant study of the deference between two percentages, Z value was considered non function if it didn’t reach to 1.96 , and it was considered function upon 95% confidence to more if it reached 1.96 less than 2.58 , it was considered function upon 99% confidence level to more, if  it reached 2.58 to more.

    – Simple repetitions & percentages.

    – Averages & standard deviation.

    – Paired samples T- Tests to study statistical denotation of the deference between two arithmetic averages for two paired samples form the samples at any factors form distance and ratio types (in tervalor Ratio).

    –              One way analysis of variance (ANOV A) to study the statistical function of the differences between the arithmetic averages for more than two groups of samples at one of the factors.

    –              Post hoc tests according to Scheffe method to achieve the variance source, achieving the double comparisons between the samples, when, NOVA assure existing statistical function between it .

    –              The statistical tests results has been accepted upon 95% confidence degree to more, upon 0.5 statistical denotation to less than it .

    Results of The Study:

    There are some infant’s rights that have been selected in this study such as:

    –              Equality, participating, self expression, playing enjoyment environment belonging motion, information acquisition”” Protection against danger, kind treatment psychological security, world knowledge and humanity affection.

    –              The children’s rights aren’t represented enough in the current curriculum for the kindergarten 2005-2006 due to the book content “”the child card the teacher’s guide”” that have been analyzed didn’t include a balanced number for the selected children’s rights principles.

                    . There is a short age in applying the activities that help develop some of the principles of children’s rights such as:-

    –              The free expressions activities and caring about the infants’ opinions when planning such activities in a way that affects the self expression rights.

    –              The activities that develop the environmental concepts and the acquisition of the wanted behaviors towards environment in order to affect the right of belonging to environment.

    –              The activities that enhance discovering and information access in order to affect the right of information access.

    –              There are statistically significant differences among the teachers of the kindergarten at the level of their practice to the right of equality in the educational situation infavour of the private kindergarten.

    –              A suggested perspective for activities program was designed to develop the principles of children’s rights.”

  • توظيف كتاب الطفل بين نظام الأركان والمكتبات فى رياض الأطفال فى ضوء بعض الخبرات الأجنبية

    توظيف كتاب الطفل بين نظام الأركان والمكتبات فى رياض الأطفال فى ضوء بعض الخبرات الأجنبية

    القاهرة رياض الأطفال العلوم الأساسية 2009ماجستير العظيم حامد أحمد أحلام عبد

                                                     “يهدف البحث الحالي إلى التحقق من تنويع الأنشطة المختلفة فى توظيف كتاب الطفل فى كل من ركن المكتبة ومكتبة الروضة، حيث يطرح البحث تصوراً مقترحاً للمعلمات برياض الأطفال حول المهارات المكتبية المقدمة لطفل الروضة، وكيفية استخدام كتب الأطفال فى ركن المكتبة، والشروط الواجب توافرها فى كتب الأطفال.

                    تبرز أهمية البحث فى تحديد أنواع أنشطة توظيف كتب الأطفال وإظهار أهمية اكتساب طفل الروضة للمهارات المكتبية فى مكتبة الروضة.

                    وتكونت عينة البحث لـ 60 معلمة من معلمات رياض الأطفال من خلال تدريبهن بدورة تدريبية بكلية رياض الأطفال، وبذلك تضمنت عينة البحث إدارات تعليمية من محافظات مختلفة.

                    والبحث الحالي يقترح تصوراً للمهارات المكتبية المقدمة للطفل فى مكتبة رياض الأطفال والشروط الواجب توافرها فى كتب الأطفال فى ركن المكتبة وكيفية استخدام الكتب من خلال الأنشطة المتنوعة التى تعقب استخدام الكتاب، كما قدمت الباحثة استمارة استطلاع رأى لمعلمات رياض الأطفال حول مكتبات رياض الأطفال، والخدمات المكتبية المقدمة فيها، وأهم شروط اختيار ركن المكتبة، وأنواع الكتب به، وأنشطة توظيف كتب الأطفال، توصلت النتائج إلى بعض المعايير المقترحة فى ضوء الخبرات الأجنبية التى اطلعت عليها الباحثة من أهمها : ضرورة وضع ضوابط لاختيار وتوظيف كتب الأطفال فى ركن المكتبة ومكتبة الروضة مع وضع أهم المهارات المكتبية اللازمة لطفل الروضة.

    الكلمات المفتاحية :

    –              كتب الأطفال.

    –              أنشطة ركن المكتبة.

    –              مكتبة رياض الأطفال.

    –              برامج رياض الأطفال.”

  • فعالية برنامج تدريبى فى اللغة الإنجليزية لتنمية بعض المهارات اللغوية و التدريسية لمعلمات رياض الأطفال

    عين شمس زينب عبد الرشيد محمد الكبش التربية المناهج وطرق التدريس دكتوراه2005

                                                                    تزايدت أهمية اللغة الإنجليزية فى المجتمعات المعاصرة بتأثير العولمة والتى عززت من مكانة اللغة الإنجليزية كلغة أساسية فى التعليم والبحث العلمى. وبدأت النظم التعليمية فى أغلب مجتمعات العالم تولى أهمية لاكتساب اللغة الإنجليزية وإتقان التعامل مع الكمبيوتر باعتبارهما من الآليات الأساسية  فى العالم المعاصر.

    • إن الطفل فى مرحلة رياض الأطفال على درجة كبيرة من التقبل والميل للبحث والاستكشاف ولديه قدرة على الإبداع وهذا يؤكد بالفعل على أهمية دور معلمة الروضة فى خلق بيئة تعليمية تتصف بالتجديد والجاذبية مما تسهم فى نمو القدرات العقلية واللغوية للطفل. فمعلمة الروضة يقع على عاتقها المسئولية الكبيرة فى إعداد الدرس واختيار الوسائل المختلفة المناسبة له بطريقة تجذب بها انتباه الطفل مع الأخذ فى الاعتبار طبيعة وخصائص نموه فى تلك المرحلة.
    • ونظراً لأهمية دورها فى هذه المرحلة فهذا يتطلب إعداد المعلمة إعداداً جيداً سواء من الجانب اللغوى والجانب التدريسى من حيث (طرق وفنيات التدريس) وتدريبها على استخدام الوسائط التكنولوجية المناسبة لتلك المرحلة العمرية من التعليم (4-6) سنوات، وذلك للنهوض بالطفل فى كافة الجوانب الجسمية والنفسية والعقلية والاجتماعية واللغوية.

    أهمية الدراسة: تنبع أهمية هذه الدراسة مما سوف تسهم به لكل من:

    1-            مخططى المناهج:

    يأمل البحث الحالى توجيه أنظار مخططى المناهج إلى بعض النقاط التى يجب أن توضع فى الاعتبار عند بناء منهج خاص بمرحلة رياض الأطفال وهى كالآتى:

    (أ) بناء منهج قائم على الأنشطة المتنوعة مثله مثل اللغة العربية.

    (ب) يراعى تطبيق نظريات التعلم الحديثة من خلال المنهج.

    (ج) يراعى تطبيق تقنيات وتكنولوجيا التدريس الحديثة فى بناء المنهج بما يتناسب مع خصائص نمو الطفل وقدراته.

    2-            المعلمة:

    –              سوف تسهم الدراسة الحالية فى:

    (1)          الكشف عن أسباب انخفاض مستوى معلمات رياض الأطفال فى اللغة الإنجليزية والمعوقات التى تواجههن أثناء القيام بتدريس اللغة الإنجليزية فى مرحلة رياض الأطفال.

    (2)          محاولة التغلب على هذه العقبات وسد احتياجات هؤلاء المعلمات من خلال تعرضهن لبرنامج تدريبى يشمل المهارات اللغوية والتدريسية.

    (3)          سوف تسهم الدراسة الحالية فى التأكيد على أهمية مرحلة رياض الأطفال فى بناء المسار الدراسى للطفل وخاصة فى مجال تعلم اللغة كما يمكن أن تسهم فى التعامل مع ظاهرة انخفاض مستوى معلمات رياض الأطفال، كما أظهرت الدراسات السابقة

    3-            الأطفال: سوف تسهم هذه الدراسة فى:

    (أ‌)            تغيير مفاهيم الأطفال عن تعلم اللغة الإنجليزية، حيث يجد الأطفال متعة وسهولة غير متوقعة فى تعلم اللغة، فالطفل سوف يتعلم اللغة من خلال القيام ببعض الأنشطة مثل الرسم والتلوين والأغانى والألعاب واستخدام الخامات الطبيعية والتمثيل والفك والتركيب وغير ذلك.

    (ب) تصبح قاعة الفصل منتدى لغوى يتم من خلاله إتقان لمعانى الكلمات ومعرفة مدلولاتها بصورتها المتكاملة من خلال (الصوت – والصورة – والحركة – والأنشطة المختلفة).”

  • فاعلية إستخدام الأنشطة وبعض وسائط الثقافة في تنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال في مرحلة التعليم الأساسي بليبيا

    فاعلية إستخدام الأنشطة وبعض وسائط الثقافة في تنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال في مرحلة التعليم الأساسي بليبيا

    عين شمس سكينة إبراهيم سالم بن عامر معهد الدراسات والبحوث البيئية العلوم التربوية والإعلام البيئي دكتوراه 2006

                                                    “تهدف الدراسة الي قياس فاعلية تطبيق برنامج يعتمد علي استعمال الأنشطة وبعض وسائط الثقافة من أجل معالجة ضعف ونقص المعلومات البيئية لدي الأطفال في مرحلة التعليم الأساسي بليبيا وصولا الي تنمية السلوك البيئي الإيجابي لديهم أثناء تعاملهم مع عناصر البيئة ومواردها، حيث تبلورت المشكلة البحثية لموضوع الدراسة في ضعف مستوى المعرفة البيئية لدى الأطفال مما نتج عنه قصور واضح في السلوك البيئي أتضح في السلوك غير الرشيد الذي يمارسه الأطفال يوميا أثناء تعاملهم مع البيئة ومواردها الطبيعية بقصد وبدون قصد.

    تساؤلات الدراسة

    1. ما المفاهيم البيئية الواجب تقديمها للأطفال في مرحلة التعليم الأساسي؟
    2. ما صورة برنامج مقترح قائم علي استعمال الانشطة وبعض وسائط الثقافة يقدم للأطفال في مرحلة التعليم الأساسي؟
    3. ما فاعلية البرنامج المقترح في تنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الاطفال؟

    فروض الدراسة

    تم قياس الفروض بناء علي قياس العلاقة بين المتغيرات المستقلة المتمثلة في أنشطة المخيم البيئي والمسرح البيئي والصحافة البيئية والانترنت البيئي، وبين المتغيرات التابعة المتمثلة في المعرفة البيئية والسلوك البيئي، وذلك بناء علي تحديد مستوى الدلالة عند درجة (0.05) لقبول الفرض أو رفضه، وقد تمثلت هذه الفروض في الآتي:

    الفرض الأول: توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في معرفة المفاهيم البيئية الواردة في الاختبار الخاص بالدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي المجموعة التجريبية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.

    تفرع عن الفرض مجموعة الفروض الفرعية التالية:

    1. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في المفاهيم الخاصة بالمنظومة البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    2. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في المفاهيم الخاصة بالموارد الطبيعية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    3. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في المفاهيم الخاصة بالمشكلات البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.

    الفرض الثاني: توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في السلوك البيئي المقاس بمقياس المواقف السلوكية البيئية اللفظي و المصور الخاص بالدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي المجموعة التجريبية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي. وتفرع عن الفرض الفروض الفرعية التالية:

    1. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بالحفاظ علي المنظومة البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    2. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بترشيد استخدام الموارد الطبيعية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    3. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بالحد من المشكلات البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.

    الفرض الثالث : توجد فروق دالة إحصائيا عند درجة (0.05) بين متوسطي المجموعتين التجريبية والضابطة في السلوك البيئي المقاس ببطاقة ملاحظة السلوك البيئي الخاصة بالدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي. وتفرع عن الغرض مجموعة الفروض الفرعية التالية :

    1. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بالحفاظ على المنظومة البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    2. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بترشيد استعمال الموارد الطبيعية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    3. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بالحد من المشكلات البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.

    حدود الدراسة:

     التزمت الدراسة بالحدود التالية:

    1. استعمال وسائط الثقافة الخاصة بالطفل و المتمثلة في المخيم البيئي والمسرح البيئي والصحافة البيئية والانترنت البيئي.
    2. إجراء الدراسة علي عينة من الأطفال المنتظمين في الصفوف السابع والثامن والتاسع من مرحلة التعليم الأساسي بمدارس بنغازي في عمر (13- 15) سنة.
    3. تحديد نتيجة الدراسة بالبيانات المجمعة من الاطفال المشاركين في المخيم البيئي الأول الذي عقد بمركز تدريب جمال عبد الناصر(غابة أم حبيبة) بمدينة بنغازي في (15-22/8/2005).
    4. تحديد أبعاد المعرفة البيئية في المفاهيم الخاصة بالمنظومة البيئية والمفاهيم الخاصة بالموارد الطبيعية والمفاهيم الخاصة بالمشكلات البيئية، وقياسها باختبار المعرفة البيئية الخاص بالدراسة..
    5. تحديد أبعاد السلوك البيئي في قياس نوعية ومستوى السلوك البيئي تجاه حماية المنظومة البيئية والحفاظ علي الموارد الطبيعية والحد من المشكلات البيئية، وقياسها بمقياس المواقف السلوكية البيئية وبطاقة ملاحظة السلوك البيئي الخاصة بالدراسة.

    المنهج والإجراءات:

    اعتمدت الدراسة علي استعمال المنهج شبه التجريبي في العلوم الاجتماعية من خلال تطبيق البرنامج المقترح وقياس تأثيره في تنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال، وذلك بالاعتماد علي أسلوب المجموعتين الضابطة والتجريبية، حيث مرت المجموعتان، أثناء التطبيق، بحالتين تضبط احديهما الأخرى، وقد تمت إجراءات الدراسة وفقا للخطوات التالية:

    1. إجراء اختبار للمعرفة البيئية للأطفال في سن(13- 15) سنة من المنتظمين في فرق الفتيان والفتيات بمفوضية بنغازي يوم الخميس (28/7/2005) حيث تم توزيع الاختبار علي المتواجدين باجتماعات الفرق وذلك لاختيار المجموعة التجريبية، حيث اختير (128) طفلا وطفلة للمشاركة في المخيم، واستبعد منهم بعد تحليل البيانات المجمعة (18) طفلا وطفلة، وبذلك أصبحت المجموعة التجريبية الفعلية (110) طفلا وطفلة.
    2. تنظيم ورشة تدريبية للقادة والقائدات المشاركين في المخيم وعددهم (30) قائد وقائدة، حيث ركزت الورشة علي ثلاثة جوانب الأول توضيح المفاهيم و القضايا والمعلومات البيئية المدرجة بالبرنامج، والثاني تم فيه توضيح الجانب التدريبي وكيفية تطبيق البرنامج، والثالث التدريب علي أساليب قياس المعرفة والسلوك البيئي وتطبيق الأدوات البحثية الخاصة بالدراسة.
    3. تم تطبيق البرنامج بتنظيم مخيم بيئي استمر لمدة أسبوع من 16-22/8/2005 تم فيه استعمال وسائط الثقافة الخاصة بالدراسة من خلال الاعتماد علي الورش البيئية لتطبيق أنشطة البرنامج، بالاضافة الي المعرض العام الذي أقيم في نهاية البرنامج لعرض إنجازات الأطفال.
    4. أجريت الاختبارات و المقاييس البعدية للمجموعتين التجريبية والضابطة في اليوم السابع بعد الانتهاء من تطبيق للبرنامج.

    أدوات الدراسة: تمثلت في الآتي:

    1. قائمة المفاهيم البيئية واعتمد عليها في وضع أنشطة البرنامج وأدوات قياس المعرفة و السلوك البيئي وهي تتضمن (36) مفهوما بيئيا مقسمة الي ثلاثة أبعاد رئيسة تمثل المفاهيم التالية:

    أ‌.              المفاهيم الخاصة بالمنظومة البيئية وعددها (12) مفهوما.

    ب‌.           المفاهيم الخاصة بالموارد الطبيعية وعددها ( 12) مفهوما.

    ج‌.            المفاهيم الخاصة بالمشكلات البيئية وعددها (12) مفهوما.

    1. البرنامج البيئي المقترح لتنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال، ويتضمن مجموعة الأنشطة التالية:

    أ‌.              الانشطة الخاصة ببرنامج المخيم البيئي.

    ب‌.           الانشطة الخاصة ببرنامج المسرح البيئي.

    ج‌.            الانشطة الخاصة ببرنامج الصحافة البيئية.

    د‌.             الانشطة الخاصة ببرنامج (الانترنت البيئي).

    1. اختبار المعرفة البيئية ويحتوي علي (28) عبارة من نوع الاختيار من متعدد و أمام كل عبارة أربع إجابات، وعلي الطفل اختيار العبارة الصحيحة منها، وتحسب الدرجات بإعطاء (درجة) للإجابة الصحيحة، و(صفرا) للإجابة الخاطئة.
    2. مقياس المواقف السلوكية البيئية اللفظي والمصور، وهو ينقسم الي جزأين: الأول المقياس اللفظي ويحتوي علي (18) موقفا بيئيا، وأمام كل موقف ثلاث اختيارات تمثل السلوك البيئي الايجابي ويمنح درجتين، والسلوك البيئي السلبي ويمنح درجة واحدة، في حين يمنح السلوك البيئي الخاطئ صفرا.
    3. بطاقة ملاحظة السلوك البيئي وهي تقيس مدى تطور السلوك البيئي خلال ممارسة الانشطة والتعامل مع البيئة المحيطة، وتحتوي البطاقة علي (24) موقفا سلوكيا يفترض أن يكرره الطفل الذي تتم ملاحظته يوميا، وأمام كل موقف إجابتين (يفعل/ لا يفعل) وتحسب الدرجات بإعطاء (درجة) للإجابة الصحيحة و(صفرا) الخاطئة.

    النتائج النهائية للدراسة:

    توصلت الدراسة الي النتائج الآتية:

    1. قبول الفرض الرئيسي الأول، حيث دلت النتائج علي وجود فروق دالة إحصائيا في نمو المعرفة البيئية بين متوسطات الدرجات في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي، إذ كانت قيمة (ت) دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) كما كانت نسبة الكسب المعدل مناسبة وتبلغ (1.09)، وكان حجم التأثير كبيرا حيث كانت قيمة (مربع ايتاµ2 =0.83).
    2. قبول الفرض الثاني، حيث دلت النتائج علي وجود فروق دالة إحصائيا في نمو السلوك البيئي بين متوسطات الدرجات في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لمقياس المواقف السلوكية البيئية، حيث دلت نتيجة تطبيق المقياس علي أن قيمة (ت) دالة إحصائيا عند مستوى (0.05)، كما كانت نسبة الكسب المعدل مناسبة وتبلغ (11. 1) وحجم التأثير كبيرا وقيمة (مربع ايتاµ2 =0.97).
    3. قبول الفرض الثالث : حيث دلت النتائج على وجود فروق دالة احصائياً في نمو السلوك البيئي بين متوسطات الدرجات في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لبطاقة ملاحظة السلوك البيئي حيث دلت نتائج التطبيق على أن قيمة (ت) دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) كما كانت نسبة الكسب المعدي مناسبة وتبلغ (102) وكان حجم التأثير كبيراً وقيمة ( مربع اتياµ2 = 0.95 )

    توصيات الدراسة: توصلت الدراسة الي التوصيات التالية:

    1. استعمال البرنامج الذي تم تطبيقه لتنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال، وذلك ضمن الأنشطة اللاصفية في المؤسسات التعليمية ومراكز أنشطة الطفل والبرامج الإعلامية المقدمة للطفل.
    2. تفعيل دور الجماعات البيئية الموجودة حاليا بالمؤسسات التعليمية ومراكز تجمعات الأطفال وتزويدهم بنماذج من أنشطة البرنامج المطبق، مع تشجيع عمليات التشبيك والتعاون وتنظيم ملتقيات ومسابقات تنافسية فيما بينها.
    3. تدريب القائمون علي الأنشطة البيئية في المؤسسات التعليمية والإعلامية والأماكن الترفيهية، وتزويدهم بالبرامج والأدوات التدريبية لتحقيق أهداف التربية البيئية.
    4. إدراج مقرر التربية البيئية ضمن مقررات وبرامج الكليات والمعاهد و المؤسسات المتعاملة مع الأطفال.
    5. إدراج مقرر للإعلام البيئي ضمن كليات الإعلام في ليبيا.
    6. إدماج بعض المفاهيم البيئية الواردة بقائمة المفاهيم البيئية الخاصة بالدراسة ضمن المناهج الدراسية الخاصة بمرحلة التعليم الأساسي.
    7. تنظيم دورات في التوعية البيئية للقائمين على برامج ومجلات الأطفال لإدماج البعد البيئي في وسائل إعلام الطفل.”
  • فعالية برنامج تدريبي لما وراء الذاكرة وأثره على أداء الذاكرة لدى الأطفال مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي من الحلقة الأولى من التعليم الأساسي

    فعالية برنامج تدريبي لما وراء الذاكرة وأثره على أداء الذاكرة لدى الأطفال مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي من الحلقة الأولى من التعليم الأساسيفتون محمود خرنوب جامـعة القاهـرة معهد الدراسات التربوية قسم علم النفس التربوي دكتور اة 2007

                                                   “- نتائج الدراسة:

    أولاً-النتائج الخاصة بمتغير ماوراء الذاكرة:

    1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس البعدي لماوراء الذاكرة.
    2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس البعدي لماوراء الذاكرة.
    3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس البعدي لماوراء الذاكرة.
    4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس التتبعي لماوراء الذاكرة.
    5. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس التتبعي لماوراء الذاكرة.
    6. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس التتبعي لماوراء الذاكرة.

    ثانياً- الفروض الخاصة بمتغير سلوك التذكر:

    1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس البعدي لسلوك التذكر.
    2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس البعدي لسلوك التذكر.
    3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس البعدي لسلوك التذكر.
    4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس التتبعي لسلوك التذكر.
    5. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس التتبعي لسلوك التذكر.
    6. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس التتبعي لسلوك التذكر.

    ثالثاً الفروض الخاصة بمتغير الاستدعاء:

    1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس البعدي للاستدعاء.
    2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس البعدي للاستدعاء.
    3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس البعدي للاستدعاء.
    4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس التتبعي للاستدعاء.
    5. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس التتبعي للاستدعاء.
    6. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس التتبعي للاستدعاء.”

     

  • العلاقة بين مفهوم الذات القرائي ودافعية الإنجاز لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي

    العلاقة بين مفهوم الذات القرائي ودافعية الإنجاز لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي

    جامعة القاهرة معهد الدراسات التربوية قسم علم النفس التربوي ماجستير 2008 نرمين محمود أحمد

                                                       على الرغم من ترسخ العلاقة بين مفهوم الذات الأكاديمى والدافعية للإنجاز فى هذا المجال إلا أن التطور الحديث فى أدوات قياس هذا المفهوم ،قد أفرد له مساحة أكبر للبحث العلمى نتج عنها ظهور مفهوم حديث  نسبياً على البيئة العربية هو مفهوم الذات القرائى ، حيث تتناول الدراسة الحالية هذا المفهوم الحديث وتبحث فى علاقته بمفهوم أصيل فى مجال علم النفس التربوى ألا وهو الدافعية للإنجاز ،باعتباره المتغير الذى يمكن الاعتماد عليه فى إحداث تغييرات من شأنها نهضة المجتمع ورفا هيته.

      ويؤكد الكثيرون على أهمية العوامل الدافعية ،ودورها فى تنمية مفهوم الذات على اعتبار أن كل سلوك وراءه دافع ، وتعد الدافعية للإنجازمن أهم العوامل الدافعية التى حظيت باهتمام الباحثين فى مجال علم النفس ، حيث أنها بعد مهم من أبعاد الدافعية العامة للإنسان؛ولما كانت الدافعية وراء تقدم الفرد والمجتمع؛ ظهرت أهمية البحث فى هذا الميدان، وبهذا المنظور الإيجابى ،تركز الدراسة على جانب مهم من جوانب فاعلية الشخصية والسلوك عند التلاميذ هو جانب مفهو م الذات القرائى الذى عرفه “”جيمس تشابمان “”بأنه “”مجموعة مستقرة نسبياًمن الاتجاهات والمشاعر التى تعكس التقييم الذاتى لقدرة التلميذ على أداء المهام المدرسية الأساسية بنجاح ،ومن أهم تلك المهام القراءة ،ويتكون مفهوم الذات القرائى من ثلاثة أبعاد هى 1. الاتجاه نحو القراءة .

    1. إدراك الصعوبة فى القراءة.
    2. الكفاءة فى القراءة.

    وتستند الدراسة الحالية إلى إطارمن النظريات والمفاهيم الأساسية، وكذلك إلى مجموعة من الدراسات السابقة  فى هذا الميدان – رغم قلة هذه الدراسات – فى ضوء ذلك تم تحديد الأدوات والإجراءات الخاصة بالدراسة، ومن ثم التوصل إلى نتائج الدراسة وتفسيرها فى ضوء ما تم الاطلاع عليه من دراسات فى هذا الميدان .

    مشكلة الدراسة:

    تتحدد مشكلة الدراسة فى التساؤلات الآتية :

    سؤال الدراسة الرئيسى :

    ما الارتباط بين كل من مفهوم الذات القرائي و الدافعية للانجاز لدى عينة الدراسة (ذكور – الإناث) ذوى صعوبات التعلم القرائية ؟

    أسئلة الدراسة الفرعية :

    1. ما الارتباط بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى عينة الدراسة (ذكور – الإناث) ذوى صعوبات التعلم القرائية ؟
    2. ما الارتباط  بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى عينة الدراسة من ذوى صعوبات التعلم القرائية الذكور؟
    3. ما  الارتباط بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى عينة الدراسة من ذوى صعوبات التعلم القرائية الإناث؟
    4. ما  الفروق بين الذكور والإناث من ذوى صعوبات التعلم القرائية على مقياس مفهوم الذات القرائي بأبعاده الثلاثة الإتجاه ،والكفاءة ،والصعوبة؟
    5. ما الفروق بين الذكور والإناث من ذوى صعوبات التعلم القرائية على مقياس الدافعية للانجاز بأبعاده حب الاستطلاع،المثابرة،المنافسة،الاستقلالية،تحمل المسئولية،فهم الذات؟

    الهدف من الدراسة :

       تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين العوامل المكونة لمفهوم الذات القرائى وهى الاتجاه نحو القراءة ،وإدراك الصعوبة فى القراءة ،والكفاءة فى القراءة ،وبين

    بعض العوامل النفسية المرتبطة بدافعية الإنجاز والمتمثلة فى حب الاستطلاع، المثابرة، المنافسة، تحمل المسئولية،الاستقلالية، وفهم الذات.

    عينة الدراسة :

    بلغت عينة الدراسة الحالية (.4)تلميذأً وتلميذة (.2 ذكور -.2إناث) من تلاميذ الصف الثالث الإبتدائى من مدرسة أوسيم الابتدائية –إدارة أوسيم التعليمية .

    كما بلغت العينة الاستطلاعية (.2)تلميذاً وتلميذة (.1 ذكور -.1 إناث) من تلاميذ الصف الثالث الإبتدائى بنفس المدرسة .

    الأدوات المستخدمة :

    1. استمارة ملاحظة صعوبات التعلم القرائية             إعداد الباحثة
    2. اختبار الذكاء للأطفال                                إعداد إجلال سرى
    3. مقياس الدافعية للإنجاز                               إعداد الباحثة
    4. مقياس مفهوم الذات القرائى                          إعداد جيمس تشابمان

    خطوات الدراسة :

    1. الدراسة الاستطلاعية :حيث تم إجراء هذه الدراسة للتأكد من وضوح بنود وعبارات كل من :أولاً :مقياس مفهوم الذات القرائى بعد أن تم تقنينه وتعريبه ليناسب البيئة العربية بوجه عام والمصرية بوجه خاص .
    2. استمارة ملاحظة صعوبات التعلم القرائية للتأكد من مناسبة هذه الاستمارة لتلاميذ الصف الثالث الابتدائى 0
    3. ضبط المتغيرات الدخيلة والمصاحبة والتى من شأنها أن تؤثر على متغيرات الدراسة (المتغير المستقل على المتغير التابع ) وأهمها (العمر الزمنى –المستوى الثقافى والاجتماعى والاقتصادى ).
    4. قامت الباحثة بجمع البيانات وتصنيفها وتحليلها للتحقق من فروض الدراسة .
    5. قامت الباحثة بمناقشة النتائج فى ضوء الفروض والدراسات السابقة .

    الأسلوب الإحصائى المستخدم :

      تم استخدام عدة أساليب إحصائية عند معالجة البيانات التى تم جمعها باستخدام أدوات الدراسة المختلفة هذه الأساليب هى :

    1. المتوسطات الحسابية والإنحرافات المعيارية .
    2. معامل ارتباط بيرسون .
    3. اختبار(ت) T.test .

    نتائج الدراسة :

    اتضح من خلال عرض النتائج مايلي :

    • توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ العينة من الذكوروبين متوسطات درجات تلاميذ العينة من الإناث على مقياس مفهوم الذات القرائي لصالح العينة من الإناث.
    • توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ العينة من الذكوروبين متوسطات درجات تلاميذ العينة من الإناث على مقياس الدافعية للانجاز لصالح العينة من الإناث.
    • يوجد ارتباط دال إحصائياً عند مستوى (0.05) بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى تلاميذ العينة من(ذكور).
    • يوجد ارتباط دال إحصائياً عند مستوى (0.05) بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى تلاميذ العينة من(إناث).
    • يوجد ارتباط دال إحصائياً عند مستوى (0.05) بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى تلاميذ العينة من(ذكور – الإناث) .”