المدونة

  • تنمية الوعى البيئى والصحى من خلال تدريس القصص الحركية فى درس التربية الرياضية لتلاميذ الصف الثانى من المرحلة الابتدائية-إيهاب يوسف قنديل, ,جامعة الإسكندرية, كلية التربية, الرياضية للبنات, قسم العلوم الصحية, ماجستير 2007

    ملخص الدراسة:

    هدفت الدراسة إلى وضع اختبار معلومات لقياس الوعي البيئي لتلاميذ الصف الثاني من المرحلة الابتدائية. ووضع اختبار معلومات لقياس الوعي الصحي لتلاميذ الصف الثاني من المرحلة الابتدائية. وبناء برنامج فصص حركية لتنمية الوعى البيئى والصحة من خلال درس التربية الرياضية لتلاميذ الصف الثانى الابتدائى

    وطبقت الدراسة على عينة قوامها ( 113 ) تلميذ وتلميذة قسمت إلى مجموعتين إحداهما تجريبية قوامها ( 57 ) تلميذ وتلاميذة وذلك بنسبة 50.1% من حجم المجتمع الأصلي طبق عليها برنامج القصص الحركية المقترح والأخرى ضابطة قوامها (56) تلميذ وتلميذة.

    وكانت أدوات الدراسة هى:

    1- اختبار معلومات مصور لقياس مستوى الوعي البيئي لتلاميذ الصف الثاني من المرحلة الابتدائية.

    2- اختبار معلومات مصور لقياس مستوى الوعي الصحي لتلاميذ الصف الثاني من المرحلة الابتدائية.

    3- برنامج مقترح للقصص الحركية المقترح لتنمية الوعى البيئى والصحى لتلاميذ الصف الثاني الابتدائي.

    وقام الباحث بالمعالجات الإخصائية المتمثلة فى (المتوسط الحسابي- الانحراف المعياري- اختبار (كولموجروف سير أنوف) – اختبار (ويلكو كسون)- معامل الارتباط- اختبارات ت الفروق).

    وقد أسفرت النتائج عن

    1- وجود فروق دالة إحصائياً لصالح القياس البعدى للمجموعة التجريبية فى مستوى الوعى البيئى كما يظهره اختبار المعلومات للوعى البيئى بعد تنفيذ برنامج تدريس القصص الحركية.

    2- وجود فروق دالة إحصائياً لصالح القياس البعدى للمجموعة التجريبية فى مستوى الوعى الصحى كما يظهره اختبار المعلومات للوعى الصحى بعد تنفيذ برنامج تدريس القصص الحركية.

    3- وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعتين (التجريبية والضابطة) لصالح المجموعة التجريبية فى القياس البعدى فى مستوى الوعى البيئى كما يظهره اختبار المعلومات للوعى البيئى بعد تنفيذ برنامج تدريس القصص الحركية.

    4- وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعتين (التجريبية والضابطة) لصالح المجموعة التجريبية فى القياس البعدى فى مستوى الوعى الصحى كما يظهره اختبار المعلومات للوعى الصحى بعد تنفيذ برنامج تدريس القصص الحركية.

    5- فاعلية برنامج القصص الحركية المقترح في تنمية الوعي البيئي والصحي في دروس التربية الرياضية لتلاميذ الصف الثاني بالمرحلة الابتدائية

  • برنامج مقترح لتطوير بعض مهارات الفكر المنظومى لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية من خلال دروس اللغة الإنجليزية-غادة إبراهيم فؤاد حسن الشعار, ,جامعة القاهرة ,معهد الدراسات التربوية, قسم تكنولوجيا التعليم ,دكتور 2008

    ملخص الدراسة:

    يتسم العصر الذى نعيشه بتعاظم دور المنظومات فى حياتنا اليومية، لذا يعتبر الفكر المنظومى هدفا أساسيا لموائمة متطلبات الألفية الثالثة . فالفكر المنظومي يهدف إلى حل مشكلة أو تحقيق هدف أو بناء منظومة من خلال رؤية عقلية ونموذج منظومي تحده قواعد منهجية؛ وهو ” صفة يتمتع بها التفكير العلمي عندما يتبنى مدخل المنظومة داخل إطار فكر المنظومة، ويصبح أيضا آلية للتفكير لتناول المشكلة بتوظيف مفهوم ولغة ومدخل المنظومة”. مما فرض على النظام التعليمى ضرورة تنمية هذا الفكر ومهاراته.  

    مشكلة البحث:

    تحددت مشكلة البحث فى محاولة الإجابة عن الأسئلة التالية:

    ما مدى فعالية برنامج مقترح لتنمية بعض مهارات الفكر المنظومى لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية من خلال دروس اللغة الإنجليزية؟

    ويتفرع من هذا السؤال الرئيس الأسئلة الفرعية التالية:

    1. ما مهارات الفكر المنظومى التى يمكن تنميتها لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية وخاصة الصف الخامس الابتدائى؟
    2. ما طبيعة القصص التى يتم من خلالها تنمية بعض مهارات الفكر المنظومى لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى؟
    3. ما صورة البرنامج المقترح لتنمية بعض مهارات الفكر المنظومى لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى؟
    4. ما حجم الأثر للبرنامج المقترح لتنمية بعض مهارات الفكر المنظومى لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى؟

    أهداف البحث:

    سعى البحث الحالى إلى تحقيق الأهداف التالية:

    1. تنمية بعض مهارات التفكير المنظومى من خلال تدريس اللغة الإنجليزية لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي.
    2. بناء اختبار لقياس بعض مهارات التفكير المنظومى لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي.
    3. دراسة اثر استخدام برنامج الكمبيوتر المقترح فى تنمية بعض مهارات التفكير المنظومى لتلاميذ الصف الخامس الابتدائي.

    حدود البحث:

    اقتصر تطبيق البحث الحالي على:

    I . التطبيق بمدرسة الامتياز الابتدائية الخاصة التابعة لإدارة جنوب الجيزة التعليمية.

    1. II. التطبيق على تلاميذ الصف الخامس الابتدائى.

    III. تم التطبيق في الفصل الدراسى الثانى من العام الدراسي 2007/ 2008.

    1. IV. لا يدخل متغير (النوع/ السن) كمتغير من متغيرات الدراسة.

    عينة البحث:

    تكونت مجموعة الدراسة من مجموعتين قوام كل منهما 20 تلميذ وتلميذة، على أن تكون أحداهما مجموعة تجريبية والأخرى ضابطة.

  • تطوير منهج العلوم بالمرحلة الابتدائية في ضوء التكامل بين العلم والتكنولوجيا والمجتمع -آمال عبد الجليل شتيوي عين شمس البنات مناهج وطرق تدريس دكتوراه 2005

    ملخص:

    تهدف الرسالة إلى تنمية اتجاهات تلاميذ المرحلة الابتدائية نحو مادة العلوم وكذلك تنمية القدرة على التصرف فى المواقف الحياتية عن طريق تنمية القدرة على اتخاذ القرارات السليمة حيال المواقف التى تقابلهم فى حياتهم اليومية.

          وتهدف الرسالة إلى تطوير منهج العلوم ودوره فى توضيح وإظهار دور المعلم في تقدم الوسائل التكنولوجية التي تخدم الفرد والمجتمع وتساعد في حل مشكلات المجتمع والتغلب عليها. وكذلك التعرف على الآثار السلبية لهذه الوسائل التكنولوجية على المجتمع وبالتالي على الفرد.

          كذلك تبحث الرسالة عن كيفية مواجهة مشكلات المجتمع فى ضوء التكامل بين العلم والتكنولوجيا والمجتمع وإعداد أفراد قادرين على مواجهة هذه المشكلات، ولديهم قدر كاف من المهارات والتفكير للتعامل معها بحكمة واقتدار، ذلك من خلال تعرضهم للعديد من المواقف التي تمثل مشكلة حياتية حقيقية والتي تسهم في اكتساب العديد من المهارات.”

    أماني عبد الخالق كامل مصطفي     أثر اختلاف أسلوب عرض وتوقيت ظهور مقاطع الفيديو في برمجية متعددة الوسائط علي التحصيل المعرفي المهارى لمادة أساسيات التصوير الفوتوغرافي لدى طلاب تكنولوجيا التعليم         جامعة عين شمس كلية التربية النوعية قسم تكنولوجيا التعليم      ماجستير    2007     

    ملخص:

    “لاحظت الباحثة أن هناك قصور لدي طلاب الفرقة الأولي في كلية التربية النوعية شعبة تكنولوجيا التعليم جامعة عين شمس في المهارات المرتبطة بمادة التصوير الفوتوغرافي وقد توصلت الباحثة إلي وجود مشكلة مما يأتي

    – من خلال مقابلات الباحثة الغير مقننة مع أعضاء هيئة التدريس المعاونين توصلت إلي وجود نقص في مهارات التصوير الفوتوغرافي وإلي القدرة علي إنتاج وتصميم صور فوتوغرافية مما يتطلب إعداد برنامج لتنمية تلك المهارات لدى الطلاب .

    – قامت الباحثة بعمل دراسة استطلاعية غير مقننة ووجدت أن المحاضرة والتي يدرس بها هذا المقرر لا تتيح التفاعل بين الطلاب والمادة العلمية .

    ومن هنا تتضح أهمية استخدام أحد أنماط التعليم للتغلب علي هذه المشكلة وهو برنامج كمبيوتر يمكن من خلاله استخدام برامج الوسائط المتعددة والتي تهيئ للطالب بيئة مناسبة للتعلم تعتمد علي توفير فرص للتفاعل بينه وبين البرنامج .

    ومن هنا تتضح مشكلة البحث وهي التعرف علي أثر اختلاف أساليب عرض وتوقيت مقاطع الفيديو في برامج الوسائط المتعددة مقارنة بالطريقة التقليدية علي التحصيل المعرفي والمهارى لطلاب تكنولوجيا التعليم

  • فاعلية توظيف تكنولوجيا التعليم في تدريس العلوم لتنمية بعض عمليات العلم لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية-إيمان محمد عبد الفتاح عين شمس التربية المناهج و طرق التدريس ماجستير 2007

    ملخص:

    “تُعْنَى التربية الحديثة الآن بتنمية المتعلم في جميع مراحل تعلمه ، و خاصة المرحلة الابتدائية التي تُعَدُّ مرحلة الأساس في تعليمه ، و بناء شخصيته ، بحيث توفر له أكبر قدر ممكن من التعليم بما يتناسب مع خصائصه ، و احتياجاته ، إلى جانب استعداداته و قدراته التي تكونت لديه  في مراحل نموه المختلفة .

    إن تلميذ المرحلة الابتدائية له خصائص و احتياجات تختلف إلى حد كبير عن أي مرحلة أخرى ، حيث تُعَدُّ هذه المرحلة مرحلة النشاط الواضح فيميل التلميذ إلى كل ما هو عملي ، فيبدو و كأنه عَالِم صغير ممتلئ نشاطاً و حيويةً و مثابرةً و يميل إلى العمل و يريد أن يصنع شيئاً لنفسه ، و تُعَدُّ حواسه بمثابة المراصد الخارجية لجهازه العصبي ، و كلما تعددت و تركزت حول مثير واحد كان إدراكه أكثر وضوحاً , و تتضح تدريجيا قدرته على الابتكار إلى جانب ميله للعمل الجماعي الذي يشوبه الولاء و التنافس و يستغرق ذلك معظم وقت التلميذ .

    و هناك العديد من التطبيقات التربوية التي يجب مراعاتها في تلك المرحلة فعلى المعلمأن يقدم تعليما يَسهُل تصوره فيستعين بوسائل سمعية ، و بصرية إلى جانب المجسمات التي تتيح للتلميذ فرصة الإدراك البصري و اللمسي ، و رعاية النمو الحسي و العناية بمهاراته اليدوية و محاولة تنمية الابتكار لديه و العمل على توسيع الاهتمامات العقلية و تنمية حب الاستطلاع لديه و ذلك باستغلال استعداد الطفل لاكتشاف بيئته المحلية .

    وحتى لا يواجه المتعلم كثيراً من الصعوبات في دراسته أو تنفيذ نشاطه العلمي فإنه يحتاج إلى اكتساب مهارات عقلية خاصة تسمى عمليات العلم ، و هي مجموعة من القدرات و العمليات الخاصة اللازمة لتطبيق طرق العلم و التفكير بشكل صحيح ، و تتميز تلك العمليات بأنها تتضمن مهارات عقلية محددة يستخدمها التلاميذ لفهم الظواهر الكونية و الوجود , و هي سلوك محدد للعلماء و يمكن تعلمها و التدريب عليها كما يمكن تعميمها و نقلها إلى الحياة .

    حيث أن طبيعة مادة العلوم تسهم في تحقيق الأغراض العامة للمتعلم لمساعدته على كسب معلومات مناسبة بصورة وظيفية تساعد على فهم نفسه و العمل على إشباع حاجاته النفسية و الجسمية و الاجتماعية كما تساهم في فهم الظواهر الطبيعية التي تحيط به و ترقي من علاقته بالبيئة و تزيد من سيطرته عليها و حسن التكيف معها ، إلى جانب كسب التلميذ الاهتمامات العلمية بطريقة وظيفية ، و كسب صفة تذوق العلوم ، و تدريب التلميذ على الأسلوب العلمي في التفكير ،

    و اكتساب مهارات معرفية و مهارات تشغيل الأجهزة و كيفية التقدير ( وصف الاستخدامات – الفوائد – العيوب ) .

    و بذلك نجد أن طبيعة مادة العلوم و أهدافها مجال خصب لتنمية عمليات العلم ، حيث أنه لتنمية عمليات العلم نتائج عديدة منها : تساعد التلميذ للوصول إلى المعلومات بنفسه الأمر الذي يجعله المحور الأساسي لعملية التعلم ، تنمي مهارة البحث و الاستقصاء ، تنمي قدرة التعلم الذاتي ، و التفكير الناقد و الخلاق ، و تنمي حب الاستطلاع و البحث عن مسببات الظواهر .

    إذ إن العديد من مشكلات الحياة اليومية يمكن تحليلها و اقتراح حلول مناسبة لها  عند تطبيق مهارات عمليات العلم ، و يحتاج التلميذ في مراحل نموه الأولى أن يتعلم كيف يلاحظ و يصنف و يستنتج ، و يكتشف ، و يتنبأ ، و يجرب ، كما أنه يحتاج إلى إدراك علاقات المكان و القدرة على استخدام الأعداد .

    و قد عُنِىَ كثير من الدراسات العربية و الأجنبية بتنمية عمليات العلم ، فهناك بعض الدراسات التي عنيت بتنمية عمليات العلم و دراسة أثر ذلك على التحصيل الدراسي كدراسة ( أماني الموجي : 1988 ) التي قامت بتنمية عمليات العلم لدى تلاميذ الصف الثامن من التعليم الأساسي ، من خلال إعداد دليل للمعلم يوضح السير في تدريس الوحدة ، 

    و دراسة ( حياة رمضان : 1990 ) لتنمية عمليات العلم التكاملية لدى تلاميذ الصف الأول الثانوي من خلال مادة الفيزياء ، و تأثير ذلك على مستوى التحصيل للطالبات و دراسة  2002) : ( Lightburn  ,Millard E.Fraser .Barry j  التي اعتمدت على بعض عمليات العلم لتنمية بيئة الصف و تنمية تحصيل الطلاب في المرحلة الثانوية .”

  • اثر التعزيز اللفظي على التحصيل في ماده الحساب لدى تلاميذ الصف الرابع في المرحلة الابتدائية (دراسة تجريبيه)- ناجي محمد قاسم الدمنهوري الإسكندرية التربية علم نفس تعليمي ماجستير 1983

    ملخص الدراسة:

    دراسة عن اثر التعزيز اللفظي على التحصيل في ماده الحساب حيث تهدف إلى التعرف على افضل أنواع التعزيز اللفظي لزياده تحصيل تلاميذ الصف الرابع الابتدائي فى ماده الحساب مع تحديد اثر كل نوع من أنواع التعزيز اللفظي على تحصيل التلاميذ كما قام الباحث باختيار عينتين من المدارس وهما مدرسه بور سعيد التجريبية الابتدائية ومدرسه الشاطبي الابتدائية حيث طبقت بعض الاختبارات منها التحصيلية، واختبار الذكاء واستمارة المستوى الاجتماعي الاقتصادي ثم الحصول على البيانات وتحليلها واستخراج النتائج منها كما أوصى الباحث بضرورة تزويد التلاميذ بعبارات التعزيز وذلك بعد استجابة التلميذ مباشره، ويجب ان يتم تقسيم المادة الى مواضع صغيره ثم الى خطوات حيث يتم التعزيز بعد تحقيق كل خطوه، وان تتم عمليه التعلم فى ظروف المرح والشعور بالثقة بالنفس بدلا من الشعور بالرهبة او الخوف، ومراعاه التعزيز لاداء التلاميذ الناجح بعبارات المدح وتعزيز الأداء الخاطئ بعبارات اللوم مع أجراء التعديل للخطأ ومراعاه الاعتدال في استخدام هذه العبارات .

  • فاعلية برنامج وسائط متعددة تفاعلية في تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلي لتلاميذ المرحلة الابتدائية-أحمد محمد موسى أحمد عين شمس التربية النوعية تكنولوجيا التعليم الماجستير 2006

    ملخص البحث:

    مقدمة :

          أتاحت تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات (I.C.T) الحاسب الآلي، الذى يعد من أعظم الابتكارات العلمية فى الآونة الأخيرة، ولما يتميز به الحاسب الآلى من إمكانيات وقدرات فقد أصبح استخدامه ضرورياً فى جميع المجالات بصفة عامة ومجال التعليم بصفة خاصة، لا يعنى توظيف الحاسب الآلى فى التعليم استخدامه كآلة لتخزين المعلومات، أو وسيلة مساعدة فى عملية التدريس، وإنما هو لتنظيم المعلومات، وتوسيع المدارك وزرع الفكر الإبداعى لدى التلاميذ .

    أدركت معظم الدول أهمية الحاسب الآلى، ومدى تأثيره على الحياة البشرية لذلك عمدت هذه الدول إلى تدريس علومه ومهاراته فى مقررات أكاديمية، بداية من رياض أطفال مروراً بالتعليم الأساسى حتى المرحلة الجامعية، وتكون تلك المقررات بمثابة قاعدة أساسية للتكيف مع تلك التقنية، وذلك لضمان حسن استخدامها وتطويرها بما يرمى إلى تحقيق الأهداف المرجوة للمجتمع .

    تحـديد المشكـلة :

          من خلال عمل الباحث كمعلم حاسب آلى فى المرحلة الابتدائية وانتدابه إلى بعض المدارس لإجراء الاختبارات العملية لتلاميذ تلك المرحلة لاحظ الباحث تدنى مستوى أداء التلاميذ فى مهارات استخدام الحاسب الآلى .

    تساؤلات البحـث :

    يحاول البحث الحالى الاجابة عن التساؤل الرئيسى التالى

    ما فاعلية برنامج وسائط متعددة تفاعلية فى تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلى لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية ؟

    ويتفرع من هذا السؤال مجموعة من التساولات الفرعية وهى كالتالى :

      1- ما هى مهارات استخدام الحاسب الآلى التى ينبغى أن يمتلكها تلميذ  الصف الخامس الابتدائى ؟

    2- ما التصور المقترح لبناء برنامج وسائط متعددة تفاعلية لتنمية بعض مهارات استخدام الحاسب الآلى لدى مجموعة البحث ؟

    3- ما فاعلية البرنامج المقترح فى تنمية بعض مهارات استخدام الحاسب الآلى لدى مجموعة البحث .

    4- ما المعوقات التى تعوق تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلى لتلاميذ المرحلة الابتدائية .

    فـروض البحـث :

          1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (…1) بين متوسط درجات التلاميذ فى الاختبار التحصيلى القبلى والاختبار التحصيلى البعدى، وذلك لصالح الاختبار التحصيلى البعدى لمجموعة البحث .

          2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (…1) بين متوسط درجات التلاميذ فى الأداء المهارى القبلى والأداء المهارى البعدى، وذلك لصالح الأداء المهارى البعدى لمجموعة البحث .

    أهـدف البحـث :

          يهدف البحث الحالى إلى

    1-   إعداد قائمة بمهارات استخدام الحاسب الآلى التى ينبغى أن يمتلكها تلميذ الصف الخامس الابتدائى

    2-   إعداد برنامج وسائط متعددة تفاعلية لتنمية بعض تلك المهارات .

    3-   إلقاء الضوء على بعض المعوقات التى تعوق تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلى لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، واقتراح بعض المقترحات لتخطى تلك الصعوبات .

    أهمية البحـث :

    1- يعد هذا البحث استجابة للاتجاهات الحديثة والتى تنادى بضرورة

      – تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلى للتلاميذ .

      – المتعلم بمساعدة الحاسب الآلى .

      – الحرية فى التعلم .

    2- تغطية النقص الناشئ عن قلة الدراسات العربية التى أهتمت بتعليم الحاسب

      الآلى فى المرحلة الابتدائية .

    حـدود البحــث :

    1 – يقتصر البحث الحالى على تنمية بعض مهارات استخدام الحاسب الآلى لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى .

    2- أقتصر تطبيق البرنامج على مجموعة من تلاميذ الصف الخامس الابتدائى بمحافظة قنـا حيث مكان أقامه وعمل الباحث .

    عينة البحث :

          بلغ عدد أفراد عينة البحث ( 31 ) تلميذاً وتلميذة، تم إختيارهم بطريقة عشوائية من تلاميذ الصف الخامس الابتدائى من مدرسة المعنى الجديدة بقرية المعنى بمحافظة قنـا، وذلك للعام الدراسى 2..5/2..6 .

    منهج البحث :

    استخدم البحث الحالى المنهجين :

    1- المنهج الوصفى التحليلى .      

    2- المنهج التجريبى ( القائم على التصميم التجريبى ذو المجموعة الواحدة ) .

    أدوات البحث :

    1- قائمة بمهارات استخدام الحاسب الآلى اللازمة لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى .

    2- اختبار تحصيلى لتقويم الجانب المعرفى المرتبط بالمهارات لدى التلاميذ .

    3- بطاقة ملاحظة لتقويم الأداء المهارى للتلاميذ .

    4- استبيان لحصر بعض المعوقات التى تعوق تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلى لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية .

    إجراءات البحـث :

    أولاً: الدراسة النظرية :

          تمثلت الدراسة النظرية فى :

    1- الوسائط المتعددة التفاعلية من حيث :

    – المفهوم

    – العناصر

    – الخصائص

    – الأهمية التعليمية

    – المعاييرالواجب توافرها فى برنامج الوسائط المتعددة التفاعلية

    2- الحاسب الآلى والعملية التعليمية من حيث :

          – دور الحاسب الآلى فى العملية التعليمية

      – مبررات تعلم الحاسب الآلى فى العملية التعليمية

    – الحاسب الآلى وتنمية المهارات

    – الطفل والحاسب الآلى

    – المعوقات التى تعوق تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلى لتلاميذ

     المرحلة الابتدائية

    – اقتراح بعض المقترحات لتخطىء تلك المعوقات .

    ثانياً : الدراسة التجريبية :

    1- إعداد قائمة بمهارات استخدام الحاسب الآلى اللازمة لتلميذ الصف الخامس  الابتدائى، ثم عرضها على السادة المحكمين، وإجراء التعديلات التى أشار

      إليها السادة المحكمين .

    2- إعداد برنامج وسائط متعددة تفاعلية لتنمية بعض مهارات استخدام الحاسب الآلى لتلاميذ الصف الخامس، ثم عرضه على السادة المحكمين، وإجراء

     التعديلات التى أشار إليها السادة المحكمين .

    3- إعداد أدوات تقويم البحث ( الاختبار التحصيلى – بطاقة الملاحظة ) ثم عرضهما على السادة المحكمين، وإجراء التعديلات التى أشار إليها السادة

     المحكمين .

    4- إجراء التجربة الاستطلاعية، وذلك للتجريب المصغر للبرنامج، وقياس معاملات الثبات والصدق لكل من الاختبار التحصيلى وبطاقة الملاحظة .

    5- التطبيق القبلى لكل من الاختبار التحصيلى، وبطاقة الملاحظة ورصد نتائج التطبيق القبلى لكل من الاختبار التحصيلى وبطاقة الملاحظة .

    6- تطبيق البرنامج على المجموعة الأساسية للبحث .

    7- التطبيق البعدى لكل من الاختبار التحصيلى وبطاقة الملاحظة ورصد نتائج التطبيق البعدى لكل من الاختبار التحصيلى وبطاقة الملاحظة .

    8- التحليل الإحصائى وتحليل النتائج التى توصل إليها البحث الحالى .

    # نتائج البحث :

          توصل البحث الحالى إلى عدة نتائج :

    1- توصل البحث إلى قائمة بمهارات استخدام الحاسب الآلى التى ينبغى أن يمتلكها تلميذ الصف الخامس الابتدائى، وبلغ عدد المهارات ( 98 ) مهارة

     فرعية مقسمة على الوحدات الآتية :

    – الوحدة الأولى : مـهــارات عـــامـــة (15) مهـارة .

    – الوحدة الثانية : التعامـل مع لوحة التحـكــم (14) مهـارة .

    – الوحدة الثالثة : التعـامــل مـع الأقــراص (13) مهـارة .

    – الوحدة الرابعة: التعامل مع المجلدات والملفـات (22) مهـارة .

    – الوحدة الخامسة: التعامل مع برنامج منسق النصوص (26) مهـارة .

    – الوحدة السادسة : التعامــل مـع الإنـتـرنـت : (8) مهـارات .

    2- إنتاج برنامج وسائط متعددة تفاعلية، لتنمية بعض مهارات استخدام

     الحاسب الآلى لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى، وتم إعداده فى ضوء

      بعض المعايير التى توصلت إليها بعض الدراسات السابقة .

    3- أثبت البرنامج فاعليته فى زيادة التحصيل المعرفى وتنمية الأداء المهارى لدى مجموعة البحث، وأثبت ذلك من خلال التحليل الإحصائى لدرجات التلاميذ مجموعة البحث فى التطبيقين القبلى والبعدى لكل من الاختبار

     التحصيلى وبطاقة الملاحظة .

    4- حصر بعض الصعوبات التى تعوق تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلى لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، وتقديم بعض المقترحات لتخطى تلك الصعوبات .

    # توصيـات البحــث :

     1- الاستفادة من قائمة المهارات التى توصل إليها البحث الحالى .

      2- الاستفادة من البرنامج الذى توصل إليها البحث الحالى .

    2- توفير معلمين متخصصين لتدريس الحاسب الآلى فى المرحلة الابتدائية .

    3- تفعيل التطوير لمناهج الحاسب الآلى فى المرحلة التعليمية المختلفة .

    4- توفير معامل حاسب آلى متكاملة فى المرحلة الابتدائية .

    5- إعداد برمجيات تعليمية فى مادة الحاسب الآلى فى جميع المراحل التعليمية .

    6- زيادة عدد الحصص الأسبوعية لمادة الحاسب الآلى فى المرحلة الابتدائية .

    7- متابعة أولياء الأمور أبنائهم أثناء تعلم مهارات الحاسب الآلى واختيار ما يناسب أبنائهم من برامج والعاب .

    8- الاهتمام بالجانب العملى أثناء تعلم مادة الحاسب الآلى .

    # بحوث مقترحة :

    1- تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلى فى المراحل الإعدادية والثانوية .

    2- تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلى لذوى الاحتياجات الخاصة .

    3- استخدام الألعاب الإلكترونية فى تنمية مهارات استخدام الحاسب الآلى .

    4- دراسة تقويمية لمناهج الحاسب الآلى فى المراحل التعليمية  المختلفة .

    5- تطوير مهارات التعامل مع لوحة المفاتيح لتلاميذ المرحلة الابتدائية .

      6- تقويم اختبارات مادة الحاسب الآلى المقدمة للمرحلة التعليم الأساسي.

     

  • اختبار تحصيلي لقياس مدى اكتساب تلاميذ المرحلة الابتدائية لمفاهيم الخرائط (الاتجاه ـ مقياس الرسم ـ الرمز)-أيمان محمد عبد الوارث عين شمس البنات المناهج وطرق التدريس ماجستير 2003

    ملخص الدراسة:

    تعتبر الخريطة من أهم الأدوات التي تستخدم في دراسة الدراسات الاجتماعية بصفة عامة والجغرافيا بصفة خاصة، فهي المدخل والجوهر والوسيلة فى دراسة الجغرافيا وبدونها لا تستقيم دراسة الجغرافيا.

          فعلى الرغم من أهمية الخبرات المباشرة في التعلم إلا أن الاعتماد عليها فقط في دراسة الجغرافيا أمر محال وذلك لتعلق الجغرافيا بالبعدين الزماني والمكاني، كذلك توفر الخريطة ما لا تستطيع أي وسيلة تعليمية أخرى تحقيقه فهي تعبر عن الظواهر الجغرافية التي لا يستطيع المتعلم مشاهدتها بصورة مباشرة، فتجعل أي ظاهرة يراها التلميذ ممثلة على الخريطة، كما لو كانت بين يديه، كما أنها تعتبر من أنجح وسائل تلخيص المعلومات حيث تسجل المعلومات وتجمعها في مكان واحد أمام التلاميذ، كما تجمع في المكان الواحد عدة ظاهرات طبيعية وبشرية، ومن ثم يستطيع التلميذ دراسة العلاقات بين هذه الظاهرات بسهولة كذلك تعمل على تنمية قدرة التلاميذ على التفكير بمستوياته المختلفة من ملاحظة وتفسير واستنتاج واستدلال وبذلك تعد مقوماً أساسياً من مقومات التدريس الجيد للجغرافيا هذا فضلاً عن أن الخريطة وثيقة الصلة بعناصر المنهج المختلفة من أهداف ومحتوى وطرق تدريس ونشاط وتقويم.

          وترتكز الخريطة على مجموعة من المفاهيم الأساسية (الاتجاه ـ مقياس الرسم ـ الرمز) تعتبر هذه المفاهيم بمثابة اللغة التي تتحدث بها الخريطة عن مضمونها ومحتواها.

          ومن ثم فإن اكتساب المتعلم لهذه المفاهيم أمر ضروري حتى يتمكن من فهم الخريطة وقراءاتها وبالتالي تعلم الجغرافيا على نحو أفضل.

          وقد اهتمت العديد من الدراسات ببناء برامج ووحدات تهدف إلى تنمية مفاهيم الخريطة ولكن على الرغم من هذا الاهتمام العالمي بتعليم وتنمية مفاهيم الخريطة وعلى الرغم من أهمية الخريطة في دراسة الجغرافيا وفى حياتنا بصفة عامة إلا أن مفاهيم الخريطة لا تلقى أدنى عناية سواء على مستوى المنهج أو الطريقة أو الامتحانات، فمن خلال مراجعة مناهج المواد الاجتماعية المقررة فى المرحلة الابتدائية وجدت الباحثة قلة الاهتمام بالتركيز على تعليم المفاهيم وتنميتها وخاصة المفاهيم الأساسية للخريطة لدى التلاميذ.

    وفى ضوء ما سبق تبلورت مشكلة البحث في عدم قدرة التلاميذ على فهم لغة الخريطة وبالتالي عدم قدرتهم على فهم محتواها والاستفادة منها في دراستهم مما دعا الباحثة الى التفكير في :

    بناء و حدة باستخدام طريقة التعلم بالاستقصاء لتنمية بعض المفاهيم الأساسية للخريطة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية وقياس أثر ذلك.

     ويتطلب ذلك الإجابة على الأسئلة الآتية :

    1-   ما المفاهيم الأساسية اللازمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية لفهم واستخدام الخريطة؟

    2-   ما صورة الوحدة المقترحة لتنمية بعض المفاهيم الأساسية للخريطة (الاتجاه – مقياس الرسم – الرمز ) ؟

    3-   ما تأثير تدريس الوحدة المقترحة فى تنمية المفاهيم الأساسية للخريطة والمتضمنة فى الوحدة لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى ؟

    4-   ما تأثير استخدام طريقة التعلم بالاستقصاء فى تنمية المفاهيم الأساسية للخريطة والمتضمنة فى الوحدة ؟

    إجراءات البحث :

    وللإجابة على أسئلة البحث قامت الباحثة بإتباع الخطوات التالية :

          أولاً : تم الرجوع للأبحاث والدراسات السابقة فى مجال تعليم وتعلم فهم الخرائط وتنمية القدرة على استخدامها والتعامل معها بصفة عامة وفى مجال تعليم وتنمية مفاهيم ومهارات الخريطة بصفة خاصة ومحاولة الإفادة منها فى البحث الحالى وقد تم تصنيفها فى محورين رئيسيين هما :

    1-   دراسات تناولت المفاهيم الأساسية للخريطة وكيفية تنميتها.

    2-   دراسات تناولت كيفية تنمية القدرة على فهم الخرائط واستخدامها.

    ثانياً : قامت الباحثة بعمل دراسة نظرية تناولت النقاط التالية :

    –    طبيعة المرحلة الابتدائية وأهميتها.

    –    أهداف المرحلة الابتدائية.

    –    خصائص نمو تلاميذ المرحلة الابتدائية.

    –    المفاهيم طبيعتها وأهمية تعلمها.

    –    أنواع المفاهيم ومراحل تعلمها.

    –    طرق تدريس المفاهيم.

    –    ماهية الخريطة ومفهومها.

    –    أهمية الخريطة.

    –    لغة الخريطة (المفاهيم الأساسية للخريطة):

    أ-    الاتجاه.   ب- مقياس الرسم.   جـ-  الرمــز.

    ثالثاً : قامت الباحثة ببناء وحدة مقترحة لتنمية بعض المفاهيم الأساسية للخريطة (الاتجاه، مقياس الرسم، الرمز) وذلك استناداً إلى ما تم التوصل إليه من الأسس من خلال الدراسة النظرية :

    –    تم بناء الوحدة بطريقة تعالج دور كل من المعلم والتلميذ فى تنمية هذه المفاهيم.

    –    تم معالجة هذه المفاهيم باستخدام طريقة التعلم بالاستقصاء.

    –    تم ضبط الوحدة بعرضها على مجموعة من المتخصصين فى ميدان المناهج وطرق تدريس المواد الاجتماعية وأيضاً مجموعة من موجهى ومدرسى مادة الدراسات الاجتماعية بالمرحلة الابتدائية.

    –    تم مراجعة الوحدة فى ضوء آرائهم ووضعها فى صورتها النهائية.

    رابعاً : قامت الباحثة ببناء اختبار تحصيلى فى مفاهيم الخريطة (الاتجاه، مقياس الرسم، الرمز).

    تم التأكد من تحقيق صدق الاختبار وثباته وتحديد الزمن المطلوب للإجابة عليه.

          خامساً : عينة البحث : تم سحب عينة عشوائية من تلاميذ الصف الخامس الابتدائى بمدرسة انشاص الرمل الابتدائية المشتركة بواقع فصلين اعتبر الفصل (5/1) مجموعة تجريبية وبلغ عدد تلاميذه (50) تلميذ وتلميذه، والفصل (5/4) مجموعة ضابطة وبلغ عدد تلاميذه (50) تلميذ وتلميذه، وبذلك بلغ عدد أفراد العينة 100 تلميذ وتلميذة.

          سادساً : التطبيق القبلى للاختبار التحصيلى فى مفاهيم الخريطة: للتأكد من تكافؤ المجموعتين التجريبية والضابطة فى مدى خبرتهم بالمفاهيم موضوع الوحدة المقترحة قامت الباحثة بتطبيق الاختبار التحصيلى فى مفاهيم الخريطة تطبيقاً قبلياً على المجموعتين التجريبية والضابطة، وبعد رصد النتائج ومعالجتها إحصائياً تأكدت الباحثة من تكافؤ المجموعتين التجريبية والضابطة فى مدى خبرتهم بالمفاهيم موضوع الوحدة المقترحة.

    سابعاً : تدريس الوحدة المقترحة :

    –    قامت الباحثة بتدريس الوحدة المقترحة للمجموعة التجريبية باستخدام طريقة التعلم بالاستقصاء (صورة الوحدة كما أعدتها الباحثة).

    –    قامت الباحثة بتدريس الوحدة المقترحة للمجموعة الضابطة (المحتوى العلمى للوحدة فقط) باستخدام الطريقة التقليدية (الطريقة المعتادة فى المدارس).

    ثامناً : التطبيق البعدى للاختبار التحصيلى فى مفاهيم الخريطة ولكى تتحقق الباحثة من صحة فروض البحث تم تطبيق الاختبار التحصيلى فى مفاهيم الخريطة تطبيقاً بعدياً على المجموعتين التجريبية والضابطة.

    أوضحت نتائج التطبيق البعدى على المجموعتين التجريبية والضابطة :-

    –    وجود فرق ذى دلالة إحصائية بين متوسطى درجات التطبيقين القبلى والبعدى للمجموعة الضابطة فى الاختبار التحصيلى لمفاهيم الخريطة عند مستوى 0.05 وكان الفرق لصالح التطبيق البعدى.

    –    وجود فرق ذى دلالة إحصائية بين متوسطى درجات التطبيقين القبلى والبعدى للمجموعة التجريبية فى الاختبار التحصيلى لمفاهيم الخريطة عند مستوى 0.05 وكان الفرق لصالح التطبيق البعدى.

    –    وجود فرق ذى دلالة إحصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة فى التطبيق البعدى للاختبار التحصيلى لمفاهيم الخريطة (الاتجاه ـ مقياس الرسم ـ الرمز) ككل عند مستوى 0.05 وكان الفرق لصالح المجموعة التجريبية.

    –    وجود فرق ذى دلالة إحصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة فى مستوى اكتسابهم لمفهوم الاتجاه عند مستوى 0.05 وكان الفرق لصالح المجموعة التجريبية.

    –    وجود فرق ذى دلالة إحصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة فى مستوى اكتسابهم لمفهوم مقياس الرسم عند مستوى 0.05 وكان الفرق لصالح المجموعة التجريبية.

    –    وجود فرق ذى دلالة إحصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة فى مستوى اكتسابهم لمفهوم الرمز عند مستوى 0.05 وكان الفرق لصالح المجموعة التجريبية.

    أوضحت نتائج البحث :

    1-   أن الوحدة المقترحة كان لها أثر واضح فى تنمية مفاهيم الخريطة لدى المجموعتين التجريبية والضابطة.

    2-   أن طريقة التعلم بالاستقصاء أكثر فاعلية من الطريقة التقليدية فى تنمية مفاهيم الخريطة.

  • فاعلية توظيف تكنولوجيا التعليم في تدريس العلوم لتنمية بعض عمليات العلم لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية-إيمان محمد محمد عبد الفتاح عين شمس التربية المناهج و طرق التدريس ماجستير 2007

    ملخص الدراسة:

    تُعْنَى التربية الحديثة الآن بتنمية المتعلم في جميع مراحل تعلمه، و خاصة المرحلة

    الابتدائية التي تُعَدُّ مرحلة الأساس في تعليمه، و بناء شخصيته، بحيث توفر له أكبر قدر ممكن من التعليم بما يتناسب مع خصائصه، و احتياجاته، إلى جانب استعداداته و قدراته التي تكونت لديه في مراحل نموه المختلفة .

    إن تلميذ المرحلة الابتدائية له خصائص و احتياجات تختلف إلى حد كبير عن أية

    مرحلة أخرى، حيث تُعَدُّ هذه المرحلة مرحلة النشاط الواضح فيميل التلميذ إلى كل ما هو

    عملي، فيبدو و كأنه عَالِم صغير ممتلئ نشاطاً و حيويةً و مثابرةً و يميل إلى العمل و يريد

    أن يصنع شيئاً لنفسه، و تُعَدُّ حواسه بمثابة المراصد الخارجية لجهازه العصبي، و كلما

    تعددت و تركزت حول مثير واحد كان إدراكه أكثر وضوحاً , و تتضح تدريجيا قدرته

    على الابتكار إلى جانب ميله للعمل الجماعي الذي يشوبه الولاء و التنافس و يستغرق ذلك

    معظم وقت التلميذ .

    و هناك العديد من التطبيقات التربوية التي يجب مراعاتها في تلك المرحلة فعلى المعلم

    أن يقدم تعليما يَسهُل تصوره فيستعين بوسائل سمعية، و بصرية إلى جانب المجسمات التي

    تتيح للتلميذ فرصة الإدراك البصري و اللمسي، و رعاية النمو الحسي و العناية بمهاراته

    اليدوية و محاولة تنمية الابتكار لديه و العمل على توسيع الاهتمامات العقلية و تنمية

    حب الاستطلاع لديه و ذلك باستغلال استعداد الطفل لاكتشاف بيئته المحلية .

    وحتى لا يواجه المتعلم كثيراً من الصعوبات في دراسته أو تنفيذ نشاطه العلمي فإنه

    يحتاج إلى اكتساب مهارات عقلية خاصة تسمى عمليات العلم، و هي مجموعة من القدرات

    و العمليات الخاصة اللازمة لتطبيق طرق العلم و التفكير بشكل صحيح، و تتميز تلك العمليات بأنها تتضمن مهارات عقلية محددة يستخدمها التلاميذ لفهم الظواهر الكونية و الوجود , و هي سلوك محدد للعلماء و يمكن تعلمها و التدريب عليها كما يمكن تعميمها و نقلها إلى الحياة .

    حيث أن طبيعة مادة العلوم تسهم في تحقيق الأغراض العامة للمتعلم لمساعدته على كسب معلومات مناسبة بصورة وظيفية تساعد على فهم نفسه و العمل على إشباع حاجاته النفسية

    و الجسمية و الاجتماعية كما تساهم في فهم الظواهر الطبيعية التي تحيط به و ترقي من علاقته بالبيئة و تزيد من سيطرته عليها و حسن التكيف معها، إلى جانب كسب التلميذ الاهتمامات العلمية بطريقة وظيفية، و كسب صفة تذوق العلوم، و تدريب التلميذ على الأسلوب العلمي في التفكير،

    و اكتساب مهارات معرفية و مهارات تشغيل الأجهزة و كيفية التقدير ( وصف الاستخدامات – الفوائد – العيوب ) .

    و بذلك نجد أن طبيعة مادة العلوم و أهدافها مجال خصب لتنمية عمليات العلم، حيث أنه لتنمية عمليات العلم نتائج عديدة منها : تساعد التلميذ للوصول إلى المعلومات بنفسه الأمر الذي يجعله المحور الأساسي لعملية التعلم، تنمي مهارة البحث و الاستقصاء، تنمي قدرة التعلم الذاتي، و التفكير الناقد و الخلاق، و تنمي حب الاستطلاع و البحث عن مسببات الظواهر .

    إذ إن العديد من مشكلات الحياة اليومية يمكن تحليلها و اقتراح حلول مناسبة لها

    عند تطبيق مهارات عمليات العلم، و يحتاج التلميذ في مراحل نموه الأولى أن يتعلم كيف

    يلاحظ و يصنف و يستنتج، و يكتشف، و يتنبأ، و يجرب، كما أنه يحتاج إلى إدراك علاقات

    المكان و القدرة على استخدام الأعداد .

    و قد عُنِىَ كثير من الدراسات العربية و الأجنبية بتنمية عمليات العلم، فهناك

    بعض الدراسات التي عنيت بتنمية عمليات العلم و دراسة أثر ذلك على التحصيل

    الدراسي كدراسة ( أماني الموجي : 1988 ) التي قامت بتنمية عمليات العلم لدى تلاميذ

    الصف الثامن من التعليم الأساسي، من خلال إعداد دليل للمعلم يوضح السير في تدريس الوحدة،

    و دراسة ( حياة رمضان : 1990 ) لتنمية عمليات العلم التكاملية لدى تلاميذ الصف الأول

    الثانوي من خلال مادة الفيزياء، و تأثير ذلك على مستوى التحصيل للطالبات

    و دراسة 2002) : ( Lightburn ,Millard E.Fraser .Barry j التي اعتمدت على

    بعض عمليات العلم لتنمية بيئة الصف و تنمية تحصيل الطلاب في المرحلة الثانوية .

  • تنمية الوعي البيئي والصحي من خلال تدريس القصص الحركية في درس التربية الرياضية لتلاميذ الصف الثاني من المرحلة الابتدائية- إيهاب يوسف قنديل جامعة الإسكندرية كلية التربية الرياضية للبنات قسم العلوم الصحية ماجستير 2007

    ملخص الدراسة:

    هدفت الدراسة إلى وضع اختبار معلومات لقياس الوعي البيئي لتلاميذ الصف الثاني من المرحلة الابتدائية. ووضع اختبار معلومات لقياس الوعي الصحي لتلاميذ الصف الثاني من المرحلة الابتدائية. وبناء برنامج فصص حركية لتنمية الوعى البيئي والصحة من خلال درس التربية الرياضية لتلاميذ الصف الثاني الابتدائي

      وطبقت الدراسة على عينة قوامها ( 113 ) تلميذ وتلميذة قسمت إلى مجموعتين إحداهما تجريبية قوامها ( 57 ) تلميذ وتلاميذه وذلك بنسبة 50.1% من حجم المجتمع الأصلي طبق عليها برنامج القصص الحركية المقترح والأخرى ضابطة قوامها (56) تلميذ وتلميذة.

    وكانت أدوات الدراسة هي:

    1-   اختبار معلومات مصور لقياس مستوى الوعي البيئي لتلاميذ الصف الثاني من المرحلة الابتدائية.

    2-   اختبار معلومات مصور لقياس مستوى الوعي الصحي لتلاميذ الصف الثاني من المرحلة الابتدائية.

    3-   برنامج مقترح للقصص الحركية المقترح لتنمية الوعى البيئى والصحى لتلاميذ الصف الثاني الابتدائي.

    وقام الباحث بالمعالجات الإخصائية المتمثلة فى (المتوسط الحسابي- الانحراف المعياري- اختبار (كولموجروف سير أنوف) – اختبار (ويلكو كسون)- معامل الارتباط- اختبارات ت الفروق).

          وقد أسفرت النتائج عن

    1-   وجود فروق دالة إحصائياً لصالح القياس البعدى للمجموعة التجريبية فى مستوى الوعى البيئى كما يظهره اختبار المعلومات للوعى البيئى بعد تنفيذ برنامج تدريس القصص الحركية.

    2-   وجود فروق دالة إحصائياً لصالح القياس البعدى للمجموعة التجريبية فى مستوى الوعى الصحى كما يظهره اختبار المعلومات للوعى الصحى بعد تنفيذ برنامج تدريس القصص الحركية.

    3-   وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعتين (التجريبية والضابطة) لصالح المجموعة التجريبية فى القياس البعدى فى مستوى الوعى البيئى كما يظهره اختبار المعلومات للوعى البيئى بعد تنفيذ برنامج تدريس القصص الحركية.

    4-   وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعتين (التجريبية والضابطة) لصالح المجموعة التجريبية فى القياس البعدى فى مستوى الوعى الصحى كما يظهره اختبار المعلومات للوعى الصحى بعد تنفيذ برنامج تدريس القصص الحركية.

    5-   فاعلية برنامج القصص الحركية المقترح في تنمية الوعي البيئي والصحي في دروس التربية الرياضية لتلاميذ الصف الثاني بالمرحلة الابتدائية.

  • صعوبات القراءة وعلاقتها ببعض المتغيرات النفسية لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية بالمنيا- احمد محمود السيد محمد المنيا التربية علم النفس التربوي ماجستير. 2008

    ملخص الدراسة:

    أهداف الدراسة:

    يهدف البحث الحالي إلى دراسة علاقة صعوبات القراءة الفهم بأسلوبين معرفيين التأمل الاندفاع, الاستقلال/الاعتماد على المجال وكذلك الجنس لدى عينة من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي بالمنيا ويتفرغ من ذلك الأهداف الفرعية التالية:

    تحديد نسبة ذوى صعوبات القراءة من بين تلاميذ الصف الخامس الابتدائي بمدينة المنيا ومعرفة ما اذا كان هناك فرق دال إحصائيا بين الجنسين فى صعوبات القراءة ومعرفة ما اذا كان فرق دال إحصائيا بين الجنسين فى الأسلوب المعرفي التأمل, الاندفاع لدى التلاميذ ذوى صعوبات القراءة ومعرفة ما اذا كان هناك فرق دال إحصائيا بين الجنسين فى الأسلوب المعرفي الاستقلال ,الاعتماد على المجال الإدراكي لدى التلاميذ ذوى صعوبات القراءة ومعرفة ما اذا كان هناك فرق دال احصائيا بين العاديين وذوى صعوبات القراءة فى الأسلوب المعرفى التأمل/الاندفاع ومعرفة ما اذا كان هناك فرق دال احصائيا بين العاديين وذوى صعوبات القراءة فى الأسلوب المعرفى الاستقلال/الاعتماد على المجال ومعرفة ما اذا كان هناك فروق دالة احصائيا فى الاسوب المعرفى ترجع الى الجنس والصعوبات أو التفاعل بينهما

    فى ضوء الاطار النظرى والدراسات السابقة تم وضع الفروض التالية للإجابة على تساؤلات البحث:

    فروض خاصة بصعوبات القراءة:

    نسبة ذوى صعوبات القراءة من بين تلاميذ المرحلة الابتدائية لدى التلاميذ عينة الدراسة تساوى متوسط نسبته فى البيئة المصرية 28,63% ويوجد فرق دال احصائيا بين الجنسين فى نسبة ذوى صعوبات القراءة لصالح التلاميذ الذكور

    فروض خاصة بالأسلوب المعرفى التأمل/الاندفاع:

    لا يوجد فرق دال احصائيا بين الجنسين فى نسبة المندفعين على اختبار مضاهاة الأشكال المألوفة لدى التلاميذ ذوى صعوبات القراءة.