المدونة

  • برنامج تدريبي مقترح لمعلمي العلوم في المرحلة الابتدائية في ضوء احتياجاتهم التدريسية- – محمـد حمـزة خضرجـي جامعة عين شمس التربيـــــــة المناهج وطرق التدريس الماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    يعتبر تدريس العلوم من الأهمية التي تجعله في تطور مستمر ومتجدد دائماً لمواكبة التغيرات التي يعيشها العصر الذي نحياه ؛ مما دعا إلى ضرورة تطوير إعداد المعلم والعمل على تنمية مهاراته التدريسية وخاصة معلمي العلوم بالمرحلة الابتدائية وذلك نظراً لانخفاض مستوى معلمي هذه المرحلة الخطير ة في حياة أطفالنا، لذلك لا يوجد سبيل إلا البرامج التدريبية ولكنها أيضا تعاني من العديد من المشكلات لذلك لابد من الاعتماد على إثارة دافعية المعلمين مواصلة تنمية مهاراتهم لملاحقة الظروف التي يحياها العصر، ومن هنا لابد من أن تكون برامج التدريب أثناء الخدمة نابعة من تحديد احتياجاتهم الفعلية والبحث الحالي هو محاولة لقياس فعالية برنامج تعلم ذاتي (موديولات) لتدريب المعلمين على تنمية مهاراتهم التدريسية في ضوء احتياجاتهم التدريبية.

    وتتمثل مشكلة البحث الحالي في:-

    انخفاض مستوى معلمي العلوم بالمرحلة الابتدائية في بعض المهارات التدريسية، وقصور برامج التدريب أثناء الخدمة في هذا المجال، وللتصدي لهذه المشكلة سوف يجيب البحث عن التساؤلات الآتية:-

    1-   ما الاحتياجات التدريبية لمعلمي العلوم بالمرحلة الابتدائية لتنمية مهاراتهم التدريسية ؟ وما أولوية هذه الاحتياجات ؟

    2-   ما التصور المقترح لبرنامج قائم على أحد أساليب التعلم الذاتي( الموديولات ) لتدريب المعلمين على تنمية تلك الاحتياجات لديهم ؟

    3-   ما فعالية البرنامج على تنمية مهارات المعلمين في تدريس مادة العلوم للمرحلة الابتدائية ؟

  • دراسة العلاقة بين مظاهر إساءة معاملة الأطفال والتأخر الدراسـي لدى عينة من تلاميـذ المرحلة الابتدائية-نجاء السيد علي الزهار عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2001

    ملخص الدراسة:

    إن الطفل مخير في أعماله مسيراً فيما عدا ذلك فهو لم يختر جنسه، لم يختر أبويه، لم يختر قدراته الذهنية، ومن هذا المدخل البسيط المنسجم مع الواقع الحقيقي الذى نعيشه هدفت الدراسة الحالية في الكشف عن (مظاهر إساءة المعاملة الوالدية وعلاقتها بالتأخر الدراسي لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية).

    1 ) أهمية الدراسة:

          التعرف على الأطفال المساء إليهم نفسياً وجسمياً والذين يعانون من القسوة والإهمال بالإضافة إلى معرفة مواصفات الآباء الذين يسيئون إلى أطفالهم.

          يمثل المتأخرون دراسياً خسارة بشرية كبيرة للمجتمع والاهتمام بمثل هذه الفئة من الأطفال المتأخرين واكتشافها المبكر ومعرفة أسباب تأخرهم والحد من انتشار الظاهرة حتى يتم الاستفادة من كل طاقات الشعب وبالتالى المجتمع كله.

    2 ) أهداف الدراسة:

    1-   الكشف عن العلاقة بين مظاهر إساءة المعاملة الوالدية والتأخر الدارسى.

    2-   تصميم مقياس من إعداد الباحثة لقياس مظاهر الإساءة فى المعاملة الوالدية للأطفال.

    3-   الكشف عن أهم الفروق فى مظاهر إساءة معاملة الأطفال لدى عينة الذكور والإناث محل الدراسة.

    4-   الكشف عن مدى تأثير مظاهر الإساءة فى معاملة الأطفال بين أبناء الأسر على اختلاف مستوياتهم الاقتصادية والاجتماعية.

    3 ) العينة:

          طبقت هذه الدراسة على عينة قوامها (355) تلميذاً وتلميذة من تلاميذ المرحلة الابتدائية ممثلين لثلاث صفوف دراسية (الصف الثالث، الرابع، الخامس الابتدائى) موزعين فى ثلاث مدارس (حكومية، خاصة، تجريبية) ومقسمين إلى مجموعتين وهما مجموعة التلاميذ المتأخرين دراسياً وعددهم “”102″”، ومجموعة التلاميذ غير المتأخرين دراسياً وعددهم “”253″”.

    4 ) الأدوات:

    1)   مقياس مظاهر إساءة المعاملة الوالدية كما يدركها الأطفال (إعداد الباحثة).

    2)   مقياس إساءة المعاملة الوالدية كما يدركها الوالدان (إعداد بدرية كمال).

    5 ) الأساليب الإحصائية:

    1)   حساب المتوسط الحسابى.

    2)   الانحراف المعيارى.

    3)   التحليل العاملى.

    4)   معامل ارتباط سبيرمان، وبراون، ومعامل ارتباط جتمان.

    5)   حساب قيمة T-Test .

    6)   تحليل التباين (ANOVA Test).

    6 ) نتائج الدراسة:

          توصلت الدراسة إلى ما يأتى

    1)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً والتلاميذ الغير متأخرين دراسياً فى العينة الكلية وفى عينة الإناث لصالح التلاميذ المتأخرين دراسياً.

    2)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) فى العينة الكلية وعينة (الإناث فقط) وعينة (الذكور فقط) بين الصفوف الدراسية الثلاثة لصالح الصف الرابع الابتدائى بين التلاميذ المتأخرين دراسياً.

    3)   توجد فروق فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) فى العينة الكلية وعينة (الإناث فقط) وعينة (الذكور فقط) للعينة الكلية (ذكور، إناث) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً (لصالح الذكور فقط) فى الثلاث مدارس محل الدراسة لصالح مدرسة الزيتون المشتركة الابتدائية.

    4)   توجد فروق فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الأطفال) للعينة الكلية (ذكور، إناث) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً (لصالح الذكور فقط) لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية.

    5)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لمظاهر إساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الوالدان) بين التلاميذ المتأخرين دراسياً فى العينة الكلية وعينة (الإناث فقط) لصالح التلاميذ المتأخرين دراسياً.

    6)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لإساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الوالدان) فى الثلاث مدارس محل الدراسة لصالح مدرسة الزيتون المشتركة الابتدائية.

    7)   توجد فروق دالة إحصائياً فى متوسط الدرجة الكلية لإساءة المعاملة الوالدية (كما يدركها الوالدان) فى العينة الكلية و (عينة الذكور فقط) فى الثلاث صفوف محل الدراسة لصالح الصف الرابع الابتدائى لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية.

  • تقويم مهارات الاستماع الناقد لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية-نجلاء يوسف احمد حواس قناة السويس التربية مناهج وطرق تدريس ماجستير 2004

    مستخلص الدراسة:

    يهدف البحث الحالي إلى:-

    -تقويم مهارات الاستماع العامة و النافذة لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي من خلال تقويم ما يمتلكه التلاميذ من هذه المهارات , و أيضا تقويم أداء المعلم لتنمية هذه المهارات من أجل تشخيص الوضع الحالي لتدريس مهارات الاستماع فى مدارسنا و تقديم العلاج المناسب لذلك.

    – اختبرت عينة البحث عشوائيا من مدارس بورسعيد, وبلغ العدد الفعلي للتلاميذ (400) تلميذ وتلميذة (20) معلم.

    – استخدم البحث الأدوات التالية:

    – قائمة بمهارات الاستماع العامة و النافذة اللزمة لتلاميذ العليم الابتدائي.

    – تختبار لقياس مهارات الاستماع العامة و النافذة لتلاميذ الصف الرابع.

    بطاقة ملاحظة لا داء معلمي الصف الرابع.

    –    اسفرت نتائج البحث عن:

    –    المستوى الحالى لتدريس مهارات الاستماع وتعنيتها منخفض وولم يضل الى مستوى جيد.

    –    لم تتضمن حصص الاستماع للصف الرابع الابتدائى الا القليل من مهارات الاستماع العامة و النافذة.

    –    ان تلاميذ عينة البحث تمكنوا ممن بعض مهارات الاستماع العامة ولم يتمكنوا من مهارات الاستماع النافذ.

    –    قدمت الدراسة تصورا مقترحا لتدريس مهارات الاستماع الناقد لتلاميذ الصف الرابع.

  • بناء اختبار تشخيصي في الرياضيات في المرحلة الابتدائية وتفسير بعض صعوبات الأداء دراسة سيكو مترية في نظرية الاستجابة للمفردة-نسرين إسماعيل السيد إبراهيم عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية علم النفس الماجستير 2006

    ملخص الدراسة:

    تهدف هذه الدراسة إلى بناء اختبار تشخيصي لصعوبات تعلم الرياضيات والتي تواجه تلاميذ الصف الخامس الابتدائي عند دراستهم لموضوعي القسمة والتقريب ومتطلباتهما القبلية والاعتماد في بناء الاختبار على نموذج راش وذلك للاستفادة من خصائص هذا النموذج ومزاياه في القياس الموضوعي.

    أهميـة الدراسـة :

     الأهمية النظرية :

    1. تقدم الدراسة الحالية اختباراً تشخيصياً ( مكون من ستة أجزاء فرعية ) يضاف إلى مكتبة الاختبارات قد يساعد في تشخيص الصعوبات التي تواجه التلاميذ عند دراستهم لمحتوى كتاب رياضيات الفصل الثاني للصف الخامس الابتدائي.
    2. إن استخدام نموذج راش في بناء الاختبارات التي تقدمها هذه الدراسة يحقق خواص الموضوعية في القياس، ويمكن استغلال هذه الخواص في تقويم تحصيل الطلبة.

     الأهمية التطبيقية :

    1. إن بناء الاختبار باستخدام نموذج راش يوفر صور متعادلة القياس وبالتالي يمكن استخدام أي من هذه الصور في تشخيص الصعوبات التي يعاني منها التلاميذ وذلك بصفة دورية مما يتيح متابعة نمو الطلاب و تقدمهم الدراسي وحفزهم على التعلم المستمر كما يفيد في تقويم فاعلية برنامج تعليمي معين استناداً إلى البيانات المتجمعة من التطبيق لهذا الاختبار.
    2. إن تدريج الاختبار باستخدام نموذج راش يوفر وحدة قياس واحدة مطلقة وهي اللوجيت لكل من صعوبة المفردات وقدرة الأفراد وهذه الوحدة يمكن تحويلها إلى وحدات أخرى مثل المنف والواط.
    3. قد يفيد استخدام هذا الاختبار في الاكتشاف المبكر للصعوبات التي يعاني منها التلاميذ مما يؤدي إلى التركيز على الخطوات التي تعالج هذه الصعوبات والوقاية من الوقوع فيها مستقبلاً.

     

    1. إن استخدام نموذج راش في بناء الاختبار يوفر إمكانية اكتشاف ما قد يوجد من فجوات على متصل المتغير موضوع القياس مما يتطلب إضافة مفردات اختبارية تفيد في تشخيص كل صعوبة من صعوبات التعلم موضع الاهتمام.
    2. قد تفيد هذه الدراسة في إعادة النظر في هذا المقرر وتقويمه.

    مشـكلة الدراسة :

    تتحدد مشكلة الدراسة الحالية في محاولة الإجابة عن السؤال التالي:

    ما هي أهم الصعوبات التي يمكن أن تواجه تلاميذ الصف الخامس الابتدائي في الرياضيات كما تتمثل في أدائهم على اختبار تشخيصي يحقق موضوعية القياس ؟

    وتتطلب الإجابة على هذا السؤال الإجابة على الأسئلة التالية :

    1. ما تدريج مفردات اختبار تشخيصي في الرياضيات تبعا لصعوبتها باستخدام نموذج راش الأحادي المعلم ؟
    2. كيف يمكن تفسير المفردات المحذوفة تبعاً لعدم ملاءمتها لأسس القياس ؟
    3. ما تقدير قدرة الأفراد المقابلة لكل درجة كلية محتملة في المقياس ؟
    4. ما هي أهم الصعوبات التراكمية التي تواجه تلاميذ الصف الخامس الإبتدائي في دراستهم لمحتوى مقرر الرياضيات كما يوضحها الاختبار في الموضوعات التالية :

    –    القسمة ( قسمة الأعداد الصحيحة بدون باقي ووباقي – قسمة الأعداد والكسور العشرية )

    –    التقريب ( تقريب الأعداد الصحيحة – تقريب الأعداد العشرية )

    –    المتطلبات القبلية لموضوعي القسمة والتقريب والمتمثلة في ( الجمع – الطرح – الضرب – القيمة المكانية ).

    1. ما نمط استجابة بعض الطلاب وذلك من خلال أدائهم على الاختبار التشخيصي (دراسة حالة لبعض الطلاب ).

     

    مصطلحات الدراسة :

    1. صعوبة التعلم : يوجد العديد من التعريفات وتعني صعوبة التعلم في هذا البحث :

     “” كل إعاقة تحول بين التلاميذ (متوسطي الذكاء على الأقل) والوصول إلى الإجابة الصحيحة وفي كل خطوة من خطوات الحل لمفردات الاختبار التشخيصي المعد في مادة الرياضيات “”.

    مع اعتبار أن كل خطأ يتكرر أو إجابة متروكة أو ناقصة تعد صعوبة.

    1. أحادية البعد : حيث تعرف السمة موضوع القياس بواسطة مجموعة من البنود ذات صعوبة أحادية البعد أي أن بنود الاختبار لا تختلف فيما بينها إلا من حيث مستوى الصعوبة فقط كما يكون الأفراد ذوي قدرة أحادية البعد تحدد وحدها مستوى أدائهم على الاختبار. ( أمينة كاظم : 1996 )
    2. استقلالية القياس : ويعني ذلك أن لا يعتمد تقدير صعوبة البند على تقديرات صعوبة البنود الأخرى المكونة للاختبار ولا على تقديرات قدرة الأفراد الذين يجيبون عليها وأن لا يعتمد تقدير قدرة الفرد على تقديرات قدرة أي مجموعة من الأفراد الذين يؤدون الاختبار أو على تقديرات صعوبة البنود التي يؤدونها. ( أمينة كاظم : 1996)
    3. خطية القياس : أي أن يكون هناك معدل ثابت لتدرج القياس باستخدام وحدة قياس محددة بحيث يكون عند أي مستوى من مستويات المتغير يكون تقدير الفرق بين أي قياسين متتالين في هذا التدريج ثابتاً.
    4. تعريف وحدة القياس ( اللوجيت )

    اللوجيت : هي وحدة قياس كل من قدرة الفرد وصعوبة البند.

    وتُعرّف بأنها قدرة الفرد على النجاح على البنود التي تُعبّر نقطة صفر التدريج عن صعوبتها عندما يكون احتمال النجاح 0.73. (أمينة كاظم : 1988أ )

     الإطار النظري للدراسة :

     ولقد تضمن الإطار النظري للدراسة ما يلي :

    1. صعوبات التعلم ( التطور التاريخي لمصطلح صعوبات التعلم – تعريفاته المختلفة – تصنيف صعوبات التعلم – أسباب صعوبات التعلم – أسباب صعوبات التعلم الأكاديمية – سبب الاهتمام بصعوبات التعلم )
    2. الرياضيات (طبيعتها – صعوبات تعلم الرياضيات – العوامل المسؤولة عن صعوبات تعلم الحساب ).
    3. تشخيص صعوبات التعلم (التشخيص وأدواته – مستويات التشخيص – الاختبارات التشخيصية ).
    4. القياس التربوي والنفسي .
    5. نظرية الاستجابة للمفردة الاختبارية ( فروض النظرية – تصنيف نماذج الاستجابة للمفردة الاختبارية ).
    6. القياس الموضوعي ونموذج راش (فروض نموذج راش – مزايا وعيوب نموذج راش – معنى الموضوعية في نموذج راش ).

    الدراسات السابقة :

     ولقد صنّفت إلى المحاور التالية :

      أولاً : دراسات نظرية الاستجابة للمفردة

    –    دراسات تناولت نموذج راش

    –    دراسات تناولت نماذج أخرى لنظرية الاستجابة للمفردة الاختبارية

       ثانيـأً : دراسات صعوبات تعلم الرياضيات

    –    دراسات تناولت تشخيص الأخطاء الشائعة وصعوبات التعلم في الرياضيات

    –    دراسات تناولت تشخيص وعلاج صعوبات التعلم في الرياضيات

    خطة الدراسة وإجراءاتها :

    عينة الدراسة :

    تكونت عينة الدراسة من تلاميذ 10 فصول من فصول الصف الخامس الابتدائي بمدرستي ( كفرة نصار و رمسيس ) التابعتين لإدارة الهرم التعليمية بمدينة القاهرة وتم اختيار هذه الفصول بطريقة عشوائية وبلغ إجمالي عدد التلاميذ في العينة ( 237 ) تلميذ وتلميذة.

    أدوات الدراسة :

    استخدمت الدراسة الحالية اختبار تشخيصي مكون من ستة أجزاء فرعية، ولقد تكون الاختبار في صورته الأولية من 137 مفردة تقيس كل مفردة هدف في ضوء قائمة الأهداف التي تم التوصل إليها.

    إجراءات الدراسة :

    1. تطبيق أداة الدراسة تبعاً للتعليمات ولقد تم التطبيق لمدة ستة أيام على كل فصل بمعدل اختبار واحد في اليوم.
    2. تصحيح أداة الدراسة للحصول على تقدير للدرجات.
    3. تدريج الاختبارات الفرعية باستخدام نموذج راش بالاعتماد على برنامجwinsteps  .
    4. ربط الاختبارات الفرعية باستخدام الأفراد المشتركين.
    5. تحديد مدى صدق وثبات الاختبار في صورته النهائية.
    6. استخلاص الصعوبات التي تواجه التلاميذ في مادة الرياضيات من خلال أداء التلاميذ على الاختبارات الفرعية الستة.
    7. حساب إحصاءات عدم الملائمةt،وبواقي المربعات المعياريةZ² لتحديد أنماط استجابة بعض الطلاب ( دراسة حالة ).

    المعالجة الإحصائية :

    تم استخدام برنامج الحاسب الآلي winsteps وبرنامج spss.v.10 في إجراء المعالجات الإحصائية اللازمة وفقاً لنموذج راش للإجابة على أسئلة الدراسة.

    نتائج الدراسة :

    أسفرت نتائج الدراسة عن ما يلي :

    1. تدريج مقياس لتشخيص صعوبات تعلم الرياضيات والتي تواجه تلاميذ الصف الخامس الابتدائي في ( موضوعي القسمة والتقريب ومتطلباتهما القبلية ) وذلك وفقاً لنموذج راش.
    2. حذف 17 مفردة وذلك لعدم ملاءمتها للنموذج وبذلك تكون الاختبار الكلي في صورته النهائية من 120 مفردة.
    3. التحقق من صدق وثبات الاختبار في صورته النهائية بعد تدريجه باستخدام نموذج راش.
    4. تحديد قائمة بالصعوبات والأخطاء الشائعة التي تواجه التلاميذ في الموضوعات التالية ( القسمة – التقريب – الجمع – الطرح – الضرب – القيمة المكانية ).
    5. تحديد وتفسير نمط استجابة بعض الطلاب وذلك من خلال أدائهم على الاختبار التشخيصي ( دراسة حالة لبعض الطلاب (منخفضي / مرتفعي ) القدرة وبعض الحالات التي لا تحقق صدق القياس ( كما في حالات التخمين –الاعتماد على الغير ).
  • فاعلية برنامج حاسوبي لتدريس منهج المواد الاجتماعية لطلبة الصف السادس من المرحلة الابتدائية بمملكة البحرين في تحقيق الأهداف المعرفية-هشام أحمد يوسف العشيري القاهرة معهد الدراسات والبحوث التربوية تكنولوجيا التعليم دكتوراه 2007

    ملخص الدراسة:                          

    المتتبع للميدان التربوي يلحظ الاهتمام المتزايد في توظيف واستخدام أكبر عدد ممكن من التقنيات التربوية مثل التلفزيون وجهاز العارض فوق الرأس وجهاز عرض الشرائح وغيرها من التقنيات المتوفرة في المدارس، ولكن مازال الاهتمام بأهمية الحاسوب بالعملية التعليمية كوسيلة تعليمية فعالة قاصرا بعكس الأنظمة التربوية في الدول المتقدمة، ورغم كل ما بينته الدراسات من أهمية استخدام الحاسوب بالعملية التعليمية وخصوصا بالمرحلة الابتدائية إلا إنه إلى الآن لا توجد مدرسة ابتدائية أدخلت الحاسوب التعليمي إلى الصفوف بغرض استخدامه كوسيلة تعليمية لتقديم المنهج، ورغم ما لمنهج المواد الاجتماعية من قابلية للتقديم بواسطة الحاسوب إلا أنه مازال بعيدا كل البعد عـنـه.

     

    وفي دراسة استطلاعية (ملحق رقم 1) أجراها الباحث على عينة عشوائية من مدرسي ومدرسات منهج المواد الاجتماعية للصف السادس الابتدائي بمملكة البحرين عن صعوبات تدريس منهج المواد الاجتماعية للـصف السادس الابتدائي، وما أكثر المواضيع صعوبة في التقديم لتلاميذ هذه المرحلة، بينت نتائج الدراسة أن أكثر الموضوعات صعوبة في التقديم للتلاميذ وحدة “” البيئات المناخية “” موضوع الدراسة بما نسبته ( 82% )، ثم موضوع “” الفضاء والأرض “” بنسبة (11%)، ثم كل من موضوع “”المفاهيم الاقتصادية””، “” التاريخ والحضارة””، “”حضارة دلمون”” بما نسبته (2%) لكل موضوع، وأخيرا (1%) لموضوع “”السكان والعالم””، وأيضا بينت الدراسة الاستطلاعية ازدياد صعوبة تدريس الموضوعات حين يكون المضمون المقدم للتلميذ بعيدا عن واقعه وبيئته، وحين تفتقر البيئة الصفية للوسائل المساعدة على تمثيل الموضوعات بشكل حسي، بسبب صعوبة عملية الربط بين المضمون وبيئة التلميذ، وبالتالي فإن المعلم مطالب بتقريب هذا المضمون إلى الطالب وتصويره بشكل شبه حسي، ولكن في ظل الوضع السائد بالصف المدرسـي تصعب هذه العملية مما ينعكس على استيعاب التلاميذ لأهداف الوحدة الدراسية، لذا فإن هذا البحث سيقدم أسلوبا جديدا في تدريس وحدة “” البيئات المناخية “” من منهج المواد الاجتماعية للمرحلة الابتدائية بمملكة البحرين من خلال برنامج حاسوبي مقترح يعتمد على تقريب الظواهر المناخية المتضمنة بالبيئة للتلميذ باستخدام عناصر الوسائط المتعددة من مقاطع الفيديو والصوت والصور الممزوجة بالتأثيرات الحركية والصوتية .

  • برنامج في الأنشطة اللغوية لتنمية مهارات التعبير الإبداعي في الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية-هناء محمد على مخلوف عين شمس التربية المناهج وطرق التدريس الدكتوراه 2006

    أولاً: ملخص الدراسة:

    الإحساس بالمشكلة:

          تبلورت دواعي القيام بهذه الدراسة من خلال المصادر الرئيسية التالية:-

    1-   الأبحاث والدراسات التي أشارت إلى القصور فى تعليم التعبير الإبداعي والقصة كأحد مجالاته الذى تمثل فى غياب المنهج العلمي المقنن، والأسلوب التقليدى الخطير فى تدريسه، فهو يتم بطريقة اختبارية، ومعظم المعلمين لايطبقون الاستراتيجيات الحديثة فى تدريسه.

    2-   أشارت الأبحاث والدراسات إلى غياب النشاط اللغوى فى مدارسنا، ومرده إلى عدم اقتناع المعلمين بأهميته وكذلك أولياء الأمور باعتباره مضيعة للوقت.

    3-   أوضحت الدراسات أن استخدام الأنشطة اللغوية، والتى منها القصة باعتبارها من الوان الأدب المحببة لدى الطفل، تنمى مهارات اللغة العربية وعمليات التفكير لدى التلاميذ.

    4-   خبرة الباحثة أثناء اشتراكها مع فرق تقويم العملية التعليمية التى يشكلها المركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى، حيث لاحظت انخفاض مستوى التلاميذ فى الكتابة الإبداعية.

    مشكلة البحث:

          تحددت مشكلة البحث فى ضعف مستوى تلاميذ الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية فى الكتابة الإبداعية والقصة كأحد مجالاتها، وقصور استخدام الأنشطة فى تنميتها، الأمر الذى يعو إلى إعداد برنامج فى الأنشطة اللغوية لتنمية مهارات التعبير الإبداعى، ومن ثم يمكن تحديد مشكلة البحث من خلال الإجابة عن السؤال الرئيسى التالى:-

    –    كيف يمكن بناء برنامج نشاط لغوى لتنمية مهارات التعبير الكتابى الإبداعى والقصة أحد مجالاته لدى تلاميذ الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية؟

    ويتفرع من هذا السؤال الأسئلة التالية:-

    1-   ما مهارات كتابة القصة المناسبة لتلاميذ الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية؟

    2-   ما الأنشطة اللغوية المناسبة لتنمية مهارات كتابة القصة لتلاميذ الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية؟

    3-   ما أسس بناء برنامج فى الأنشطة اللغوية لتنمية مهارات كتابة القصة لتلاميذ الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية؟

    4-   ما البرنامج المقترح لتنمية مهارات كتابة القصة لتلاميذ الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية؟

    5-   ما فاعلية البرنامج المقترح فى تنمية مهارات كتابة القصة لتلاميذ الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية؟

    حدود البحث:

    اقتصر البحث الحالى على مايلى:-

    1-   تلاميذ وتلميذات الصف الثالث الابتدائى.

    2-   المهارات المناسبة لتلاميذ الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية لكتابة القصة والتعبير الإبداعى.

    3-   معايير اختيار القصص لأطفال الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية، والتى عرضها الأستاذ الدكتور/ رشدى أحمد طعيمة فى كتابة “”أدب الأطفال فى المرحل الابتدائية، النظرية، والتطبيق، مفهومه وأهميته.””

    4-   القصص الفائزة فى مسابقة سوزان مبارك لأدب الأطفال والمنشورة فى مجلة ميكى للأطفال.””

    أدوات البحث:

    استخدمت الدراسة الأدوات التالية:

    1-   قائمة مهارات كتابة القصة لتلاميذ الثلاث الصفوف الأولى.

    2-   اختبار قبلى/ بعدى لمهارات كتابة القصة لتلاميذ الثلاث الصفوف الأولى.

    3-   البرنامج المقترح لتنمية مهارات كتابة القصة لتلاميذ الثلاث الصفوف الأولى.

    أهداف البحث:

          استهدفت الدراسة الحالية تحقيق الأهداف التالية:

    1-   إعداد برنامج فى الأنشطة اللغوية لتنمية مهارات التعبير الابداعى فى الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية.

    2-   الكشف عن أثر البرنامج المقترح فى تنمية المهارات الأساسية للكتابة لتلاميذ الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية.

    3-   الكشف عن أثر البرنامج المقترح فى تنمية مهارات كتابة القصة (عناصر القصة).

    4-   الكشف عن أثر البرنامج المقترح فى تنمية المهارات الإبداعية.

    5-   الكشف عن أثر البرنامج المقترح فى تنمية مهارات التعبير الإبداعى عامة.

    إجراءات البحث:

          اتبعت الباحثة الإجراءات التالية للإجابة عن تساؤلات البحث:

    1-   الاطلاع على البحوث والدراسات السابقة العربية والأجنبية، والتى لها صلة بمجال الدراسة الحالية.

    2-   إعداد البرنامج المقترح، وذلك كالاتى:-

    –    تحديد أسس بناء البرنامج.

    –    إعداد البرنامج محتوياً على وحدتين.

    3-   إعداد دليل معلم لتدريس البرنامج المقترح.

    4-   عرض البرنامج المقترح ودليل المعلم على لجنة من المحكمين المتخصصين فى المناهج وطرق التدريس.

    5-   إعداد أدوات الدراسة والتى اشتملت على:

    –    قائمة مهارات كتابة القصة.

    –    اختبار قبلى/ بعدى لمهارات كتابة القصة لتلاميذ الثلاث الصفوف الأولى .

    6-   عرض الأدوات على مجموعة من المحكمين فى مجال المناهج وطرق التدريس، وذلك للتعرف على مدى صدق بنودها وملاءمتها للدراسة.

    7-   تم تعديل تلك الأدوات فى ضوء آراء المحكمين.

    8-   تم تطبيق الاختبار على العينة الاستطلاعية من تلاميذ الصف الثالث الابتدائى من غير عينة البحث الحالى لحساب ثباتها.

    9-   اختبار عينة الدراسة من تلاميذ الصف الثالث الابتدائى.

    10- تطبيق الاختبار على عينة الدراسة قبلى/ بعدى.

    11- إجراء التجربة، وذلك بتدريس البرنامج المقترح لتلاميذ عينة الدراسة.

    12- التطبيق البعدى على عينة الدراسة.

    13- تصحيح الاختبار ورصد النتائج.

    14- استخدام الأساليب الاحصائية المناسبة لتحليل النتائج وتفسيرها.

    15- تقديم التوصيات والمقترحات فى ضوء هذه النتائج.

    نتائج البحث:

          أسفرت نتائج البحث عن:

    1-   وجود فروق ذات دلالة إحصائية فى تنمية المهارات الأساسية للكتابة لصالح الاختبار البعدى.

    2-   وجود فروق ذات دلالة إحصائية فى تنمية مهارات كتابة القصة (عناصر القصة) لصالح الاختبار البعدى.

    3-   وجود فروق ذات دلالة إحصائية فى تنمية المهارات الإبداعية، لصالح الاختبار البعدى.

    4-   وجود فروق ذات دلالة إحصائية فى تنمية مهارات التعبير الإبداعى عامة لصالح الاختبار البعدى.

    5-   اتصف البرنامج الحالى فى تنمية مهارات التعبير الإبداعى موضع الدراسة والمتمثلة فى المحاور الثلاثة (المهارات الأساسية للكتابة – مهارات كتابة القصة – المهارات الإبداعية).

    ثانياً: توصيات الدراسة

          فى ضوء نتائج البحث الحالى، يمكن تقديم لتوصيات الآتية:-

    أ – فى مجال تصميم المناهج وتطويرها:

    –    – تصميم برامج فى الأنشطة اللغوية لتنمية مهارات التعبير الابداعى (كتابة القصة) لدى تلاميذ المرحلة التعليمية الأخرى، حتى يتمكن هؤلاء التلاميذ من الإلمام الدقيق بفن القصة، وإجادة مهاراتها، وتوفير الرغبة للإبداع فيها.

    –    وضع خطة متدرجة لتدريب التلاميذ فى المراحل التعليمية كافة على مهارات كتابة القصة وتطوير إعداد معلم اللغة العربية بحيث تتضمن التدريب على الكتابة الإبداعية تخطيطاً وتنفيذاً وتقويماً.

    –    ضرورة قيام الجهات المعنية بوزارة التربية والتعليم، بوضع برامج علاجية حول مهارات كتابة القصة، وتطبيقها فى الصفوف الأولى بقصد تحسين أداء التلاميذ فى هذا النوع من الكتابة.

    ب – فى مجال طرق التدريس:

    –    تدريب التلاميذ فى المراحل التعليمية المختلفة على مهارات كتابة القصة، باستخدام استراتيجيات تدريس حديثة مثل استراتيجية التعليم التعاونى.

    –    تدريب التلاميذ على استخدام عمليات الكتابة فى تنمية مهارات كتابة القصة.

    –    استخدام الأنشطة اللغوية كوسيلة وطريقة تدريس حديثة لتنمية مهارات كتابة القصة.

    –    توفير نماذج جيدة من القصص، وتقديمها لهم من خلال كتاب المدرسة، للإفادة منها فى إثراء الكتابة الإبداعية.

    –    توفير جو من الحرية لتشجيع التلاميذ على الكتابة الإبداعية.

    –    تقبل كتابات التلاميذ الصغار، وتشجيع محاولاتهم الساذجة.

    –    اكتشاف الموهوبين فى كتابة القصة وغيرها من فنون الكتابة الإبداعية، وتشجيعهم بنشر أعمالهم.

    –    إثراء مكتبات المدرسة، والفصول بنماذج قصصية متنوعة تثرى اللغة لدى الأطفال.

    –    تأليف دليل يحتوى على أنواع مختلفة من الأنشطة للاستعانة بها فى تدريس التعبير الإبداعى.

    ج- فى مجال التدريب:

    –    تدريب معلمى اللغة العربية فى المرحلة الأولى وغيرها من المراحل على مهارات كتابة القصة، وتدريسها، وتقويمها، وفق معايير محددة حتى يتمكنوا من تطوير هذه المهارات لدى تلاميذهم.

    –    توجيه اهتمام أكبر إلى تعليم التعبير ومهاراته فى كليات التربية (شعبة تعليم أساسى) وتبصيرهم بالاتجاهات الحديثة فى تدريس التعبير.

     د – فى مجال التقويم:

    –    تصميم معايير محددة واضحة لتقويم كتابات التلاميذ القصصية .

    –    تدريب المعلمين على تقويم كتابات التلاميذ من خلال هذه المعايير.

    –    التعرف على نواحى القصور والضعف لدى التلاميذ عند الكتابة الإبداعية.

    ثالثاً: البحوث المقترحة:

    –    إجراء دراسة مماثلة عن برنامج فى الأنشطة اللغوية لتنمية مهارات التعبير الوظيفى فى المرحل الابتدائية.

    –    إجراء دراسة مماثلة عن برنامج فى الأنشطة اللغوية لتنمية مهارات التعبير الشفهى فى المرحلة الابتدائية.

    –    استخدام القصص المصورة فى تنمية مهارات التبعير الشفهى.

    –    برنامج لتنمية مهارات كتابة القصص لدى التلاميذ ذوى الاحتياجات الخاصة.

  • برنامج لتنمية الاستعداد للقراءة والكتابة لدى التلاميذ المعوقين سمعياً بالمرحلة الابتدائية-لبنى حسن محمد مطر عين شمس التربية المناهج وطرق التدريس دكتوراه 2009

    ملخص الدراسة:

    تهدف هذه الدراسة إلى : بيان أثر برنامج قائم على مجموعة متنوعة من المداخل والاستراتيجيات على تنمية الاستعداد للقراءة والكتابة لدى التلاميذ المعوقين سمعياً بالمرحلة الابتدائية .

    تحديد المشكلة :تتحدّد مشكلة الدراسة فى أن هناك ضعفاً ملحوظاً فى مستوى التلاميذ المعوقين سمعياً بالمرحلة الابتدائية فى القراءة والكتابة، وعدم إعدادهم وتهيئتهم لتعلم مهاراتها، والافتقار إلى برامج لتنمية هذا الاستعداد .

    وللتصدى لحل هذه المشكلة تُحاول الدراسة الإجابة عن السؤال الرئيس التالى :

    كيف يمكن تنمية الاستعداد لتعلم القراءة والكتابة لدى التلاميذ المعوقين سمعياً بالمرحلة الابتدائية ؟

    ويتفرع من هذا السؤال الأسئلة التالية :

    (!) ما مهارات الاستعداد للقراءة والكتابة اللازمة للتلاميذ المعوقين سمعياً بالمرحلة الابتدائية ؟

    (2) ما مدى استعداد التلاميذ المعوقين سمعياً الملتحقين بالصف الأول الابتدائى لتعلم القراءة والكتابة ؟

    (3) ما الأسس التى يجب أن يستند إليها البرنامج المقترح ؟

    (4) ما البرنامج المقــترح فى تنميـة الاستعــــداد لتعلـم القـراءة والكتابــة لدى التلاميذ المعـــوقين سمعيــاً بالصـف  الأول الابتدائى ؟

    (5) ما مــدى اسهام البرنامج المقترح فى تنمية الاستعداد للقراءة والكتابة لــدى التلاميذ المعـــوقين سمعياً بالصـف   الأول الابتدائى ؟

    ولتحقيق هدف الدراسة اتبعت الباحثة الإجراءات التالية :

    (1) تحديد مهارات الاستعداد للقراءة والكتابة اللازمة التى تُناسب طبيعة التلاميذ المعوقين سمعياً بالمرحلة الابتدائية .

    (2) إعداد اختبار الاستعداد للقراءة والكتابة .

    (3) تطبيق أدوات الدراسة على عينةٍ من بين تلاميذ الصف الأول الابتدائي المعوقين سمعياً .

    (4) تحديد الأسس التربوية والعلمية، والمعايير التى تُعد من الضوابط التى تحكم عملية إعداد البرنامج المقترح .

    (5) تصميم البرنامج المقترح ؛ لتنمية الاستعداد للقراءة والكتابة بكل جوانبه ومقوماته .

    (6) إعداد دليل معلم يحدّد المناشط التى ينبغى اتباعها فى أثناء تطبيــــق البرنامج .

    (7) تطبيق البرنامج المقترح .

      (8) استخراج نتائج الدراسة، ومعالجتها إحصائياً .

    (9) إعداد ملخص الدراسة، وتوصياتها، ومقترحاتها .

     أسفرت الدراسة عن النتائج التالية : فاعلية البرنامج المقترح القائم على الاستراتيجيات والمداخل المتنوعة فى تنمية مهارات الاستعداد للقراءة والكتابة المحدّدة فى الدراسة لدى تلاميذ الصف الأول الابتدائى المعوقين سمعياً .

    الكلمات المفتاحية :

    1- الاستعداد للقراءة والكتابة              Reading And Writing Readiness

    2- التلاميذ ذوو الإعاقة السمعية              Hearing Impaired Pupils

    3- المرحلة الابتدائية                      The Primary Stage.

  • فاعلية نظام تعليم ذكي لطفل المرحلة الابتدائية وأثره على تنمية تفكيره الابتكاري-نرمين محمد إبراهيم نصر جامعة عين شمس التربية النوعية تكنولوجيا التعليم الدكتوراه 2009

    ملخص الدراسة:

    تميز هذا القرن بالتقدم العلمي وما رافق ذلك من بحوث علمية وتفجر معرفي وواكب ذلك من ضخامة المعلومات التي تنتج يومياً مما أدى إلى تعدد الإجراءات التي قلبت أنماط الحياة للجنس البشرى فى أقل من قرن، وعليه فقد ازداد الاهتمام بتوظيف المستحدثات التكنولوجية، وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات فى العملية التعليمية، وفى ضوء ذلك ازدادت المحاولات لاستخدام الكمبيوتر فى النهوض بالعملية التعليمية، ورفع كفاءتها من خلال برامج التدريس بمساعدة الكمبيوترComputer Assisted Instruction ((CAI والتى تتضمن على سبيل المثال لا الحصر كلاً من الذكاء الإصطناعى والألعاب التعليمية ونماذج المحاكاة والتدريب وغيرها، والذكاء الاصطناعي هو أحد العلوم الجديدة التي نشأت في ظل هذا الاتجاه وهو أحد علوم الحاسب الفرعية التي تهتم بإنشاء برمجيات ومكونات مادية قادرة على محاكاة السلوك البشري، وعلم الذكاء الاصطناعي يهدف إلى محاكاة بعض عمليات الإدراك والاستنتاج المنطقي التي يجيدها الإنسان بشكل آلي وسرعة عالية وكذلك إنجاز العديد من المهام الصعبة والمعقدة التي كانت تتم يدوياً وذلك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وهذه التقنيات يمكن أن تتكامل مع نظم المعلومات المبنية على الحاسب (Information System Computer Based) لزيادة قدرات الحاسب وتوسيع نطاق التطبيقات التي تتم باستخدام الحاسب , وقد أدى دخول تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية إلى ظهور برامج تعليمية وتدريبية مبنية على هذه التكنولوجيا ذات كفاءة ومرونة تدريبية عالية، وهي المعروفة باسم نظم التعليم الذكية Intelligent Tutoring System ( ITSS ) ليتطور دور الطالب من مجرد متلقى إلى دور المبدع المبتكر .

    مشكلة البحث:

     عديد من برمجيات الكمبيوتر التعليمية المتوفرة حالياً فى حاجة إلى دعمها بالخصائص العلمية عند تصميمها وتفتقر إلى الإعداد التربوى السليم، كما تزدحم بالوسائط المتعددة التى تعتمد فيها على الإبهار مما يؤدى إلى تشتت الطفل وإنصرافه عن إكتساب المهارات المتطلبة، كما أكدت العديد من الدراسات قصور برمجيات التعلم، ولذلك ظهرت مشكلة البحث الحالى التى تحاول بناء نظام تعليم ذكى لطفل الحلقة الإبتدائية.

    تساؤلات البحث:

    1. ما مراحل بناء برمجية نظام تعليم ذكى خاصة بطفل المرحلة الابتدائية؟
    2. ما فاعية النظام التعليمى الذكى المقترح على تنمية التحصيل المرتبط بمحتوى درس الكسور (Fractions) بمادة الرياضيات ؟
    3. ما فاعية النظام التعليمى الذكى المقترح على تنمية التفكير الإبتكارى المرتبط بمحتوى

      درس الكسور (Fractions) بمادة الرياضيات؟

    أهداف البحث:

    1. التعرف على مراحل بناء برمجية نظام تعليم ذكى خاصة بطفل المرحلة الابتدائية.
    2. التعرف على مدى فاعية النظام التعليمى الذكى المقترح فى تنمية التحصيل المرتبط بمحتوى درس الكسور (Fractions)بمادة الرياضيات .
    3. التعرف على مدى فاعية النظام التعليمى الذكى المقترح فى تنمية التفكير الإبتكارى المرتبط بمحتوى درس الكسور (Fractions) بمادة الرياضيات.

    فروض البحث:

    1-   يوجد فرق دال إحصائياً عند مستوى (0.01) بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية الأولي التي تستخدم ( برنامج الوسائط المتعددة التقليدي)، ومتوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية الثانية التي تستخدم ( النظام التعليمى الذكيMSPS) في القياس البعدى لإختبار التحصيل المعرفي لصالح المجموعة التجريبية الثانية.

    2-   يوجد فرق دال إحصائياً عند مستوى (0.01) بين متوسط التغير في مستوي التفكير الابتكارى للتلاميذ بين المجموعة التجريبية الأولي التى تستخدم (برنامج الوسائط المتعددة التقليدي) وبين المجموعة التجريبية الثانية التى تستخدم (النظام التعليمى الذكيMSPS) لصالح المجموعة التجريبية الثانية.

    أهمية البحث:

    قد يسهم البحث فى:

    –    دراسة إمكانية استخدام نظم التعليم الذكية (ITS) مع الأطفال فى المرحلة الابتدائية.

    –    تقديم برمجية تعليم ذكية تساعد الأطفال على اكتساب بعض المفاهيم الرياضية.

    –    تشجيع القائمين على تصميم برمجيات الأطفال نحو تطبيق تلك النظم فى مختلف المواد التعليمية فى ضوء ما يسفر عنه البحث من نتائج.

    –    التعرف على الأسس العلمية لمراحل بناء برمجية قائمة على نظام تعليم ذكي خاص بطفل المرحلة الابتدائية.

    –    التعرف على خصائص التفكير الابتكاري لطفل المرحلة الابتدائية.

    –    تنمية التفكير الابتكارى والتحصيل المعرفى لأطفال المرحلة الإبتدائية .

    –    تشجيع أعضاء هيئة التدريس على وضع مقرراتهم فى ضوء تلك النظم وتوظيفها عبر شبكة الانترنت .

    –    قد تفيد نتائج هذا البحث المسئولين عن تطوير التعليم قبل الجامعى فى زيادة فاعلية العملية التعليمية عن طريق توظيف طرق التدريس والإستراتيجياتالتعليمية المختلفة فى البيئات التعليمية المختلفة .

    حدود البحث:

    يقتصر البحث الحالى على:

    1-   مدرسة طه حسين التجريبية للغات بإدارة المطرية التعليمية بمحافظة القاهرة.

    2-   الصف الرابع الابتدائى.

    3-   الأطفال من عمر 10-12 سنوات.

    4-   مادة الرياضيات للصف الرابع الابتدائى والتى تدرس باللغة الإنجليزية، ولقد أكتفت الباحثة والسادة المحكمين بمفهوم (الكسور) والمتضمن فى كتاب الوزارة المقرر على تلك المرحلة.

    5-   اختيرت عينة البحث بطريقة عشوائية، وكان عددهم (50) طفل وطفله تم إختيار (10) أطفال لإجراء الدراسة الاستطلاعية، و (40) طفل وطفله تم تقسيمهم الى مجموعتين أحدهما (20) طفل وطفلة إستخدموا نظام التعليم الذكى المقترح (MSPS) مجموعة تجريبية أولى و (20) طفل وطفله استخدموا برمجية من إعداد وزارة التربية والتعليم كمجموعة تجريبية ثانية.

    6-   استخدم البحث الحالى أسلوب النظم فى بناء النظام التعليمى الذكى وإختباره من خلال خطواته الخمس التالية وهى التحليل والتصميم والإنتاج والتطبيق والتقويم .

    7-   إقتصر البحث الحالى على التفكير الإبتكارى كنمط رئيسى للتفكير .

    منهج البحث:

    يستخدم البحث الحالى منهجين هما:

    1)   المنهج الوصفى : والذى يقوم بوصف و تفسير ما هو كائن ولقد تم استخدام هذا المنهج فى البحث الحالى لوصف وتحليل البحوث والدراسات والأدبيات السابقة .

    2)   ينتمى هذا البحث إلى البحوث التجريبية التى تبحث فى أثر عامل تجريبي أو أكثر على عامل تابع أو أكثر, وعلية فإن المنهج شبه التجريبي بإجراءاته هو المنهج المناسب لتحقيق أهداف هذا البحث. وفى سند هذا  المنهج سوف تستخدمه الباحثة لدراسة أثر نظام التعليم الذكى المقترح Math station for primary school( MSPS) على تنمية التحصيل المعرفى والتفكير الابتكارى لطفل المرحلة الابتدائية

    ولقد تم استخدام المنهج التجريبى فى البحث الحالى للكشف عن العلاقة بين المتغيرات التالية :

    أ-    المتغيرات المستقلة (Independent Variables): وتشتمل فى هذا البحث على متغيرين هما:

    المتغير الأول: نظام تعليم ذكى ((MSPS.

    المتغير الثانى: برمجية معده من قبل وزارة التربية والتعليم.

    ب- المتغيرات التابعة (Dependent Variables):

    1 – التحصيل    2- التفكير الابتكارى

    عينةالبحث:

    يتم تطبيق البحث على عينة مكونة من (40) طفل وطفلة مقسمة إلى مجموعتين قوام كل مجموعة (20) طفل ويتم إختيارهم عشوائياً مع ضرورة توافر شرط (القدرة على استخدام الكمبيوتر) .

    التصميم البحث:

          فى ضوء المتغيرات المستقلة وجد أن أنسب تصميم تجريبى يستخدم هو المعروف بأسم التصميم العاملى 2×2 ويوضح الجدول التالى التصميم التجريبي:

    جدول يوضح التصميم التجريبي لمتغيرات البحث

    المتغيرات المستقلة

    المتغيرات التابعة   برمجية تعليم ذكية

    (أ)   برمجية من إعداد وزارة التربية والتعليم (ب)

    التحصيل (1)     (أ + 1)    (ب + 1)

    التفكير الابتكارى (2)    (أ + 2)    (ب + 2)

    ويتضح من خلال هذا الجدول وجود معالجتين تجريبيتين تتعلق المعالجة الأولى بدراسة المحتوى المطروح من خلال برمجية وسائط متعددة تقليدية ( تتوافر بها معايير تصميم وإنتاج الوسائط المتعددة ) بينما تتعلق المعالجة الثانية بالدراسة من خلال نظام التعليم الذكى المقترح (MSPS) .

    أدوات البحث:

    • اختبار موضوعى لقياس التحصيل (من إعداد الباحثة) .
    • اختبار يقيس قدرة الطفل على التفكير الابتكارى (من إعداد الباحثة) مرتبط بموضوع الكسور بمادة الرياضيات.

    إجراءات البحث:

    يمكن تلخيص الإجراءات التى يشار عليها البحث في الخطوات الآتية:

    1-   مراجعة البحوث والدراسات والمراجع المرتبطة بمجال البحث لصياغة الإطار النظرى، والذى تبلور فى ثلاثة محاور تم تناولهم كلأتى :

    ‌أ.    المحور الأول :تناول الذكاء الإصطناعى وتطبيقاته فى العملية التعليمية .

    ‌ب.   المحور الثانى : تناول نظم التعليم الذكية وتطبيقاتها فى العملية التعليمية .

    ‌ج.   المحور الثالث : تناول تأثير الكمبيوتر على التفكير الإبتكارى لأطفال السنوات المبكرة للتعلم.

    2-   تم تحليل كتاب الوزارة المقرر على المرحلة الابتدائية بمادة الرياضيات واستخلاص المفاهيم المتضمنة به.

    3-   اختيار بعض المفاهيم الرياضية فى ضوء المقرر وتحكيمها من خلال مجموعة من الأساتذة والخبراء بالمرحلة الابتدائية لإختيار أكثر هذه المفاهيم ارتباطا فى محتواه العلمى.

    4-   استخلاص الأهداف التعليمية العامة والخاصة والمحتوى والتقويم لكل مفهوم من المفاهيم التى يتم اختيارها وتحكيمها من قبل السادة الأساتذة المختصين.

    5-   إعداد السيناريو الخاص بالنظام التعليمى الذكى (MSPS) والذى تحققت من خلاله الأهداف التعليمية فى ضوء خبرة معلمى تلك المرحلة.

    6-   بناء نظام التعليمى الذكى (MSPS) فى ضوء تحكيم السادة الأستاذة المحكمين فى مجال التربية وعلم النفس وتكنولوجيا التعليم والحاسب الآلى.

    7-   إعداد النظام الذكى فى صورته النهائية بعد إجراء التعديلات المقترحة سواء بالحذف أو الإضافة وذلك بناء على آراء السادة الخبراء والمحكمين، ولقد تم بناء نظام التعليم الذكى وفقاً لأحد نماذج تصميم وبناء برامج الكمبيوتر التعليمية (نموذج فوجان تاى)، والذى تضمن المراحل والخطوات التالية:

    • مرحلة الدراسة والتحليل.
    • مرحلة التصميم التعليمى.
    • مرحلة تصميم التفاعل.
    • مرحلة الإنتاج.
    • مرحلة التقويم والتى اشتملت على:

    ‌أ-    اختيار عينة البحث من مدرسة طه حسين التجريبية للغات بصورة عشوائية ثم تطبيق إختبار قياس التفكير الابتكارى وإختبار التحصيل.

    ‌ب-  تقسيم العينة إلى مجموعتين متساويتين أحدهما التجريبية الأولى تتعلم من خلال البرمجية المصممة بنظم التعليم الذكية (MSPS)، والأخرى التجريبية الثانية (وتتعلم من خلال البرمجية المعده من قبل وزارة التربية والتعليم).

    ‌ج-   تطبيق البرمجية الذكية على عينة استطلاعية لتحديد مدي ثباتها وصدقها.

    8-   تطبيق التجربة البحثية بحيث تم مراعاة توحيد توقيت التدريس للأطفال بكلا المجموعتين.

    9-   تطبيق إختبار التفكير الابتكارى (من إعداد الباحثة) لقياس الابتكار بعدياً فى ضوء عوامل التفكير الابتكارى (الطلاقة والمرونة والأصالة) على كلا المجموعتين.

    10- تطبيق اختبار التحصيل المعرفى بعدياً على كلا المجموعتين .

    11- الحصول على نتائج إختبارى التفكير الإبتكارى، والتحصيل المعرفى للمجموعتين التجريبيتين الأولى والثانية .

    12- معالجة البيانات إحصائياً.

    13- عرض النتائج ومناقشتها وتفسيرها ثم عرض التوصيات والمقترحات.

    نتائج البحث :

    تم من خلالها الإجابة على تساؤلات البحث والتى تمثلت :

    أولاً : الإجابة عن التساؤل الأول للبحث والذى ينص على :

        ما مراحل بناء برمجية نظام تعليم ذكى خاصة بطفل المرحلة الابتدائية؟

    ثانياً : الإجابة عن التساؤلين الثانى والثالث للبحث واللذان ينصا على :

    1. ما فاعية النظام التعليمى الذكى المقترح على تنمية التحصيل المرتبط بمحتوى درس

       الكسور (Fractions) بمادة الرياضيات ؟

    1. ما فاعية النظام التعليمى الذكى المقترح على تنمية التفكير الإبتكارى المرتبط بمحتوى

      درس الكسور (Fractions) بمادة الرياضيات؟

    وقد إسفرت نتيجة هذا التساؤل عن صحة فروض البحث والتى تم من خلالها التأكد من :

    1-   الفرض الأول والذى نص على :

     يوجد فرق دال إحصائياً عند مستوى (0.01) بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية الأولي التي تستخدم ( برنامج الوسائط المتعددة التقليدي)، ومتوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية الثانية التي تستخدم ( النظام التعليمى الذكيMSPS) في القياس البعدى لإختبار التحصيل المعرفي لصالح المجموعة التجريبية الثانية.

    2-   الفرض الثانى والذى نص على :

    يوجد فرق دال إحصائياً عند مستوى (0.01) بين متوسط التغير في مستوي التفكير الابتكارى للتلاميذ بين المجموعة التجريبية الأولي التى تستخدم (برنامج الوسائط المتعددة التقليدي) وبين المجموعة التجريبية الثانية التى تستخدم (النظام التعليمى الذكيMSPS) لصالح المجموعة التجريبية الثانية.

    توصيات البحث:

    على ضوء نتائج البحث ومناقشتها وتفسيرها تم وضع بعض التوصيات التي قد تساعد في تطوير بناء برمجيات النظم التعليمية الذكية، وهي:

    • إعداد برامج تدريبية لأعضاء هيئة التدريس خاصة بمراحل تصميم وبناء نظم التعليم الذكية فى ضوء طرق واستراتيجيات التعليم ونظريات التعليم والتعلم .
    • الإعتماد على مراحل بناء النظام الذكى المقترح (MSPS) والذى توصلت إليها الباحثة فى توظيف طرق واستراتيجيات تعلم أخرى مختلفة عما إستخدمته الباحثة .
    • ضرورة الاهتمام بوضع قائمة من المواصفات والمعايير الخاصة ببناء نظم التعليم الذكية فى ضوء خصائص المتعلمين بكل مرحلة من المراحل التعليمية .
    • ضرورة تطوير بناء المقررات الإلكترونية عبر الإنترنت فى ضوء خصائص نظم التعليم الذكية .
    • ضرورة إشراك المعلمين فى بناء نظم التعليم الذكية سواء كانت فى صورة برمجيات أو كبيئة تعلم عبر الإنترنت لضمان الحصول على أقصى إستفادة من خبراتهم كخبراء للمادة التى يقومون بتدريسها .
    • الإستفادة من إمكانات نظم التعليم الذكية فى عرض المقررات الدراسية المختلفو، سواء ذات الطابع النظرى أو العملى، نظراً لما تتميز به هذه النظم من توفير بيئة متكاملة من الوسائط، والتى تساعد فى جعل عملية تعليم وتعلم الخبرات العملية المحسوسة، والمجردة أمراً ممكناً فى ضوء القدرات الفردية للمتعلمين .
    • ضرورة الإهتمام بتوظيف أحدث التقنيات المستخدمة بنظم التعليم الذكية لزيادة دافعية المتعلم وزيادة حافز الدراسة لديه وذلك باستخدام الوكيل المتحركAnimated Agent والوكيل الحٌى Life Agent عند تقديم المعلومة أو عند التعزيز وتقديم المساعدة والإرشاد وذلك فى ضوء نتائج البحث الحالى .
    • الإهتمام بتصميم وبناء نظم التعليم الذكية بغستخدام برامج ولغات تكفُل وتفعل حرية عرض تلك النظم سواء فى صورة برمجيات ذكية (Off line) أو كبيئة تعلم عبر الإنترنت (On line) كما طبق فى البحث الحالى .
    • التوسع فى استخدام ما توصلت إليه الباحثة بالمدارس .

    البحوث المقترحة:

    من خلال نتائج البحث الحالي، ومن خلال مراجعة الدراسات السابقة المرتبطة، يمكن اقتراح البحوث التالية:

    • محاولة محاكاة الأبحاث العالمية التى بدأت فى تصميم وبناء نظم التعليم الذكية قائمة على الإسناد والإرشاد العاطفى .
    • دعم إرفاق الوكيل الذكى أو العادى فى بيئة نظم التعليم الذكية لمختلف المراحل التعليمية والوقوف على مدى فاعليته .
    • مواكبة التطورات العالمية فى الأبحاث والتى تدعو الى تدعيم رفيق التعلم ببيئة النظم الذكية .
    • تنويع المواد التعليمية التى تطبق تلك النظم على كل المراحل وعدم إقتصارها على الرياضيات والعلوم .
    • تشجيع تطبيق تلك النظم فى أبحاث تتناول فئات ذوى الإحتياجات الخاصة بمختلف أنواعها .
    • بحث فاعلية استخدام نظم التعليم الذكية فى تنمية مهارات حل المشكلات، وأنماط التفكير العليا كالتفكير الناقد، والتفكير الإبتكارى فى المقررات المختلة .
    • إقتراح بناء برنامج تدريبى لأخصائى تكنولوجيا التعليم أثناء الخدمة على مهارات إنتاج نظم التعليم الذكية عبر الإنترنت .
    • فاعلية برنامج تدريبى لأعضاء هيئة التدريس لتنمية مهارات بناء نظم التعليم الذكية فى ضوء الإستراتيجيات المختلفة .
    • فاعلية توظيف نظم التعليم الذكية فى تنمية الإتجاهات نحو المقررات المختلفة .
    • إجراء دراسات تقييمية لنظم التعليم الذكية فى المجالات التى تم إنتاج نظم ذكية بها .
    • تطوير توظيف نظم التعليم الذكية عبر الإنترنت باستخدام إستراتيجية التعلم التعاونى، وفاعليته على طلاب تكنولوجيا التعليم .
  • فعالية النماذج والخرائط المجسمة في تنمية بعض المفاهيم الجغرافية لدى التلاميذ المكفوفين بالمرحلة الابتدائية–حنان عبد السلام عمر حسن عين شمــس التربية الجغرافيا ماجستير 2008

    ملخص الدراسة:

    إن تقديم الرعاية التربوية للكفيف ينبغي أن تبنى على برامج تربوية خاصة لتنمية مهاراتهم الأساسية، واستغلال الحواس السليمة الأخرى كبديل لحاسة البصر باستخدام أساليب تدريسية ووسائل تعليمية وتكنولوجية تناسب إعاقتهم، ومن هنا برزت الحاجة إلى مساعدة التلميذ الكفيف على إدراك المفاهيم الجغرافية باستخدام حواسه السليمة السمعية واللمسية وذلك باستخدام النماذج والمجسمات في التدريس.

    ويعتبر منهج المواد الاجتماعية من المناهج الأساسية في مرحلة التعليم الأساسي ويحتوي منهج المواد الاجتماعية على كثير من المفاهيم الجغرافية والتاريخية وهذه المفاهيم من أهم أوجه التعلم التي ينبغي الاهتمام بتعليمها في المرحلة الابتدائية، ومن المسلم به أن إدراك المفاهيم والألفاظ يشكل صعوبة على التلميذ الكفيف لذا ينبغي توفير وسائل مناسبة تعتمد على الحواس السليمة لديه سواء اللمسية منها أو السمعية، لأنها تساعده على إدراك المفهوم واستيعابه وشرحه بشكل عملي عن طريق تجسيد الواقع في صورة مصغرة مبسطة تشرح وتوضح أجزاؤه ومعناه وبذلك نكون قد تجنبنا حفظ التلميذ للمفهوم بدون فهمه, وساعدنا التلميذ الكفيف على المشاركة بفاعلية أثناء عرض الدرس.

    ولعلاج هذه المشكلة سعت الدراسة إلى إجابة السؤال الرئيسي التالي ..

    –    هل يمكن تنمية بعض المفاهيم الجغرافية باستخدام النماذج والخرائط المجسمة لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي في مدارس النور للمكفوفين؟

    ويتفرع من هذا السؤال الرئيسي السابق الأسئلة الآتية…

    1. ما المفاهيم الجغرافية المتضمنة في منهج الجغرافيا بالصف الخامس الابتدائي ؟
    2. ما المفاهيم الجغرافية التي يمكن تنميتها باستخدام النماذج والمجسمات؟
    3. ما الأسس التي يمكن في ضوئها عمل النماذج والخرائط المجسمة؟
    4. ما النماذج والخرائط المجسمة المقترحة في ضوء الأسس السابق تحديدها؟
    5. ما فاعلية هذه النماذج والخرائط المجسمة في تنمية المفاهيم الجغرافية لدى طلاب الصف الخامس الابتدائي؟
    6. ما الفرق في تحصيل المفاهيم الجغرافية بين المجموعة التي يتم التدريس لها باستخدام النماذج والخرائط المجسمة،وبين المجموعة التي يتم التدريس لها بالطرق التقليدية عند مستوى التذكر والفهم والتطبيق؟

    وفي ضوء هذه الأسئلة صيغت الفروض الآتية :

    1-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي ككل لدى تلاميذ المجموعة التجريبية لصالح القياس البعدي.

    2-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي عند مستوى تذكر المفهوم في المجموعة التجريبية لصالح القياس البعدي.

    3-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي عند مستوى فهم المفهوم في المجموعة التجريبية لصالح القياس البعدي.

    4-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي عند مستوى تطبيق المفهوم في المجموعة التجريبية لصالح القياس البعدي.

    5-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي للاختبار التحصيلي ككل لصالح المجموعة التجريبية.

    6-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي للاختبار التحصيلي عند مستوى التذكر لصالح المجموعة التجريبية.

    7-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي للاختبار التحصيلي عند مستوى الفهم لصالح المجموعة التجريبية.

    8-   توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي للاختبار التحصيلي عند مستوى التطبيق لصالح المجموعة التجريبية.

    ولاختبار صحة الفروض السابقة اقتصرت حدود الدراسة على …

    1. تلاميذ الصف الخامس الابتدائي بمدرسة النور للمكفوفين بمصر الجديدة التابعة لإدارة النزهة كمجموعة تجريبية.
    2. تلاميذ الصف الخامس الابتدائي بمدرسة النور للمكفوفين بالدقي التابعة لإدارة الدقي كمجموعة ضابطة.
    3. تدريس الوحدة الأولى من الفصل الدراسي الأول بكتاب الدراسات الاجتماعية للصف الخامس الابتدائي باستخدام النماذج والمجسمات.
    4. المفاهيم الجغرافية الطبيعية الواردة في الوحدة الأولى من الفصل الدراسي الأول بمنهج الدراسات الاجتماعية

    إجراءات الدراسة:

    اتبعت الباحثة الإجراءات الآتية للتحقق من صحة الفروض السابقة :

    1. تم تحليل محتوى كتاب الدراسات الاجتماعية (الجزء الجغرافي) المقرر على تلاميذ الصف الخامس الابتدائي للكشف عن المفاهيم الجغرافية الموجودة به.
    2. اختيار مجموعة المفاهيم الجغرافية التي يمكن تنميتها باستخدام النماذج والمجسمات .
    3. تحديد أسس ومعايير بناء النماذج والخرائط المجسمة اللازمة لتنمية المفاهيم الجغرافية السابق تحديدها وذلك من خلال:
    • البحوث والدراسات السابقة التي تناولت تنمية المفاهيم، خصائص التلاميذ المكفوفين ووسائل وطرق تدريسهم.
    • دراسة الأدبيات التي تناولت تدريس الجغرافيا للمكفوفين وخاصة ما يتعلق بتنمية المفاهيم الجغرافية.
    • البحوث والدراسات السابقة التي تتعلق بالوسائل التعليمية موضوع الدراسة .
    • دراسة الاتجاهات الحديثة في هذا المجال.
    1. ثم قامت الباحثة ببناء النماذج والخرائط المجسمة تمهيداً لاستخدامها وتم ذلك على النحو التالي..
    • تحديد الهدف منها .
    • تحديد المواد الخام اللازمة لتصميمها.
    • مراعاة طبيعة المكفوفين بحيث تتلاءم معهم.
    • تحديد الأنشطة المصاحبة من قبل التلاميذ.
    • تحديد أساليب التقويم.
    • إعداد دليل المعلم لبيان كيفية استخدام النماذج والمجسمات التي تم إعدادها
    1. استخدام النماذج والخرائط المجسمة وذلك من خلال …
    • تحديد العينة التي سيتم تطبيق البحث عليها وتقسيمها إلى مجموعتين تجريبية وضابطة.
    • تطبيق الاختبار التحصيلي تطبيقاً قبلياً على العينة ككل.
    • تدريس وحدة دراسية باستخدام النماذج والخرائط المجسمة كجزء من البحث للمجموعة التجريبية وعدم تعريض المجموعة الضابطة لهذا المتغير المستقل.
    • تطبيق الاختبار التحصيلي بعدياً على العينة كلها (تجريبية وضابطة).
    • استخراج النتائج ومعالجتها إحصائياً وتفسيرها.
    • تحديد التوصيات والمقترحات في ضوء ما أسفرت عنه النتائج.

    نتائج الدراسة:

     توصلت الباحثة إلى النتائج التالية…

    1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.1 بين القياسين القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي ككل لدى تلاميذ المجموعة التجريبية لصالح القياس البعدي، مما يدل على فاعلية استخدام النماذج والمجسمات في تدريس المفاهيم الجغرافية مع التلاميذ المكفوفين.
    2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.1 بين القياسين القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي عند مستوى تذكر المفهوم لدى تلاميذ المجموعة التجريبية لصالح القياس البعدي، مما يدل على فاعلية النماذج والمجسمات في تحقيق الأهداف المعرفية عند مستوى التذكر لدى هذه الفئة.
    3. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.1 بين القياسين القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي عند مستوى فهم المفهوم لدى تلاميذ المجموعة التجريبية لصالح القياس البعدي، مما يدل على فاعلية النماذج والمجسمات في تحقيق أهدافها المعرفية عند مستوى فهم المفهوم.
    4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.1 بين القياسين القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي عند مستوى تطبيق المفهوم لدى تلاميذ المجموعة التجريبية لصالح القياس البعدي، مما يدل على فاعلية استخدام النماذج والمجسمات في تحقيق الأهداف المعرفية عند مستوى تطبيق المفهوم.
    5. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.1 بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي في الاختبار التحصيلي ككل لصالح المجموعة التجريبية، مما يدل على فاعلية النماذج والمجسمات في تدريس المفاهيم الجغرافية لدى التلاميذ المكفوفين.
    6. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.1 بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي في الاختبار التحصيلي عند مستوى تذكر المفهوم لصالح المجموعة التجريبية، مما يدل على فاعلية النماذج والمجسمات في تحقيق أهدافها المعرفية عند مستوى التذكر.
    7. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.1 بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي في الاختبار التحصيلي عند مستوى فهم المفهوم، مما يدل على فاعلية النماذج والمجسمات في تحقيق أهدافها المعرفية عند مستوى الفهم مقارنة بالمجموعة الضابطة.
    8. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.1 بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي في الاختبار التحصيلي عند مستوى تطبيق المفهوم وذلك لصالح المجموعة التجريبية، مما يدل على فاعلية النماذج والمجسمات في تحقيق أهدافها المعرفية عند مستوى تطبيق المفهوم مقارنة بالمجموعة الضابطة.
  • برنامج مقترح لتنمية بعض مهارات الثقافة الحاسوبية لمعلمي المرحلة الابتدائية-هــالة عبد الراضـي حمــادة القاهرة معهد الدراسات التربوية تخصص تكنولوجيا التعليم ماجستيـر 2009

    ملخص الدراسة:

    تحرك العالم تحركاً مطرداً نحو استخدام الحاسوب في مختلف مجالات الحياة العملية نتيجة للانفجار المعرفي الهائل الذي يشهده هذا العصر، والذي أدى بدوره إلى تسميته بعصر المعلومات حيث يعد الحاسب الآن أداة أساسية في مجتمع تتزايد فيه المعرفة يوماً بعد يوم فأصبح من الصعب على أي فرد التعامل مع هذا القدر من المعرفة، مما دعي لاستخدام الحاسب بهدف التحكم في المعلومات من حيث تخزينها واسترجاعها وتوظيفها لخدمة الفرد.

     وإذا كان الحاسب قد دخل في جميع مجالات الحياة فإن أحد أهم هذه المجالات هو المجال التربوي الذي يسعى جاهداً للاستفادة من إمكانات وقدرات هذا المستحدث في العملية التعليمية و التربوية، ومع ظهور نظم الحاسبات الإلكترونية في التربية ظهرت ضرورة إعداد المعلم القادر على استخدام هذه النظم وذلك من منطلق أن أي تحديث ينال التربية لابد وأن يبدأ بالمعلم المؤمن بفلسفة هذا التحديث، والمزود بالمهارات والكفايات التي تعينه على أداء أدواره الجديدة .

    لذا فان محاولات الإفادة من الحاسب في المجال التعليمي لا يمكن أن تتأتى نتائجها إلا من خلال إعداد المعلم القادر على التعامل مع أجهزة الحاسب والاستفادة منها في العملية التعليمية سواء كان ذلك قبل الخدمة أو إثناءها .

     فالمعلم هو العامل الرئيس الذي يتوقف عليه نجاح التربية في بلوغ غايتها، لذلك لابد وأن يكون هذا المعلم قادراً على استيعاب متطلبات العصر وخصائصه والأخذ بكل ما هو جديد في مجال العلم والتكنولوجيا.

     وقد أدركت الدول المتقدمة أهمية إعداد وتدريب المعلم في كافة المجالات الأكاديمية والتربوية والثقافية وخاصة معلم المرحلة الابتدائية لما لهذه المرحلة من أهمية في بناء الإنسان. لذا كان التركيز على إتاحة الفرصة لهؤلاء المعلمين للتدريب المستمر أثناء الخدمة وذلك للتواصل مع احدث النظريات والاتجاهات والتكنولوجيات الحديثة والتي من شأنها رفع مستوى أداء هؤلاء المعلمين.

     والمعلم اليوم مطالب باكتساب قدر من المعرفة بأحدث التكنولوجيات وعلى رأسها الحاسب والقدرة على استخدامه في التدريس وتطويعه لخدمة العملية التعليمية. لذلك فإن الدراية بالحاسب ومهارات استخدامه أصبحت ضرورة لكل معلم من خلال امتلاك بعض المعلومات والمهارات المتعلقة باستخدام الحاسب وطرق الاستفادة منه، فهي جزء من الثقافة العامة مثلها في ذلك مثل القراءة والكتابة.

    مشكلة البحث:

     من المسلم به ان دخول الحاسوب واستخدامه في المدارس المصرية لابد وأن يسبقه وعى كامل بفلسفة استخدامه من حيث (الهدف، أساليب الاستخدام، الإمكانات)  ولقد بذلت الدولة جهوداً واضحة لاستخدام الحاسب في التعليم من خلال توفير الأجهزة والبرامج التعليمية والأماكن، إلا أن الاهتمام بالمعلم لم يكن بالقدر الكاف، و يشير “”فتح الباب عبد الحليم”” إلى أن عملية دخول الحاسب للمدارس صاحبها اهتمام واضح بثلاثة أطراف أساسية وهى(البرامج ـ المتعلم ـ الحاسب) ولم يكن المعلم طرفاً أساسياً في هذا الاهتمام.

          فالمعلم في عصر العولمة يحتاج إلى معرفة الحاسب وأن يكون لديه فهم عام عن الحاسبات وتطبيقاتها في العملية التعليمية وفي الحياة بشكل عام.

    كما أن معرفة المعلم بما يمكن أن يقوم به الحاسب لأمر مهم جدا حتى يتمكن المعلم من الاستفادة من تكنولوجيا الحاسب بشكل جيد وأن يستفيد من هذه التقنية قدر الإمكان.

    لذا فإن الاهتمام بكل ما يتعلق باستخدام الحاسب في التعليم من استعدادات وتجهيزات يعد أمراً هاما، إلا أن الأمر الأكثر أهميه هو العناية بالمعلم وبإمكاناته واحتياجاته من أجل الاستفادة من تلك التقنية وتوظيفها بالشكل الأمثل.

    لذلك يوصى العديد من الدراسات بضرورة توعية معلمي المواد الدراسية المختلفة بصفة عامة، ومعلمي المرحلة الابتدائية بصفة خاصة بالحاسب وبإمكاناته وكيفية استخدامه في التدريس بعد تبنى الطريقة التكاملية لإدخال الحاسب في المناهج الدراسية.

    وقد لاحظت الباحثة من خلال بعض الزيارات للمدارس الابتدائية اهتمام وزارة التربية والتعليم بحوسبة المناهج الدراسية بدءاً من المرحلة الابتدائية وحتى المرحلة الثانوية وبعد إجراء مقابلات مع بعض المعلمين تبين عدم توفر الوعي الكافى بأهمية استخدام الحاسب في التعليم وكيفية استخدامه وتوظيفه في العملية التعليمية، لذا شعرت الباحثة بضرورة الحاجة لتنمية الثقافة الحاسوبية لدى هؤلاء المعلمين ذلك من خلال برنامج معد لهذا الغرض .

     

    أسئلة البحث:

    تحددت مشكلة البحث في محاولة الإجابة على السؤال الرئيس التالي:

    ما البرنامج المقترح لتنمية بعض مهارات الثقافة الحاسوبية لدى معلمي المرحلة الابتدائية ؟

    يتفرع من هذا السؤال التساؤلات التالية:

    1. ما مهارات الثقافة الحاسوبية اللازمة لمعلم المرحلة الابتدائية ؟
    2. ما التصور المقترح لبرنامج قائم على أسلوب التعلم من خلال الحاسب والتدريب والممارسة لتنمية بعض مهارات الثقافة الحاسوبية اللازمة لمعلم المرحلة الابتدائية ؟
    3. ما اثر البرنامج المقترح لتنمية بعض مهارات الثقافة الحاسوبية اللازمة لمعلم المرحلة الابتدائية؟

    أهمية البحث:

    تنبع أهمية البحث من الآتى:

    بدون توعية المعلم بأهمية المادة التى يقوم بتعليمها يصبح من غير المجدى القيام بأية جهود أخرى مثل توفير الإمكانات أو الأجهزة أو الأماكن، وربما كانت توعية المعلم هى الاكثر أهمية والسابقة على كل ما سبق.

     حدود البحث:

    يقتصر البحث الحالي على الحدود التالية:

          مجموعة من معلمي المرحلة الابتدائية بمدينة قنا.

          بعض مهارات الثقافة الحاسوبية اللازمة لمعلم المرحلة الابتدائية.

          أسلوبي التعلم والتدريب والممارسة باستخدام الحاسوب .

    منهج البحث:

    المنهج الوصفي: وذلك عند تحليل الكتابات التي تناولت الثقافة الحاسوبية من حيث خصائصها، وأهميتها، ومهاراتها، وعند تحديد أسس ومعايير تصميم البرمجية وحلقات التدريب والممارسة

    المنهج شبه التجريبي: وذلك عند تطبيق البرنامج على مجموعة الدراسة، وتطبيق أدوات البحث قبلياً وبعدياً.

    مجموعة البحث:.

    يستخدم البحث الحالى نمط المجموعة التجريبية الواحدة وهى مجموعة من معلمي المرحلة الابتدائية تتلقى التدريب على البرنامج المقترح، فى صورة برمجية كمبيوترية وحلقات تدريب وممارسة ويطبق عليها اداة البحث قبلياً وبعدياً.

    مصطلحات البحث:

          بعد الإطلاع على العديد من المراجع والدراسات فى هذا المجال أمكن تعريف مصطلحات البحث إجرائياً كالتالي:مطلوب تعريفات موثقة للبرنامج

    1-البرنامج Program :

     يعرف البرنامج إجرائيا فى نطاق البحث الحالى بأنه “” خطة ذات أسس ومعايير وأهداف محددة ومنظمة، بغرض إحداث تغيرات إيجابية لدى معلمي المرحلة الابتدائية في مهارات استخدام الحاسب و الثقافة الحاسوبية “”.

    2-الثقافة الحاسوبية Computer literacy:

    يمكن تعريف الثقافة الحاسوبية فى نطاق البحث الحالى بأنها “” مجموعة المعارف والمهارات المتعلقة بالحاسب و التي يحتاج إليها معلم المرحلة الابتدائية من أجل استخدام الحاسب في الحياة العملية بصفة عامة والمجال التربوي بصفة خاصة “”.

     3-مهارات الثقافة الحاسوبيةComputer Literacy :

    يقصد بمهارات الثقافة الحاسوبية “” تلك المهارات الضرورية المتصلة باستخدام الحاسب وبعض تطبيقاته (إدارة الملفات، معالجة النصوص، تعلم لغة البرمجة و الإنترنت ) لدى معلمى المرحلة الابتدائية “”.

    إجراءات البحث:

    أولاً الجانب النظري:

     الإطلاع على العديد من البحوث والدراسات والمراجع العربية والأجنبية بغرض إلقاء الضوء على:

          المعلم ومتطلبات عصر العولمة.

          الثقافة الحاسوبية : من حيث مفهومها، مستوياتها، المهارات الثقافة الحاسوبية وتداخلها مع بعض المصطلحات الأخرى(الثقافة التكنولوجية-الوعي الحاسوبى).

          تصنيف الدراسة الحالية لمهارات الثقافة الحاسوبية.

    ثانياً الجانب التجريبي:

    1-إعداد قائمة بمهارات الثقافة الحاسوبية:

    وذلك من خلال:

    1-1 تحديد وتحليل مهارات الثقافة الحاسوبية:

     ويتم ذلك من خلال:

          إجراء مسح للدراسات والبحوث لتحديد مهارات الثقافة الحاسوبية.

          إجراء مقابلات مع بعض أساتذة الحاسوب وتكنولوجيا التعليم والمعلومات من أجل استخلاص بعض مهارات الثقافة الحاسوبية من وجهة نظرهم.

          تحليل المهارات التي تم استخلاصها وتصنيفها في صورة مهارات رئيسة ومهارات فرعية.

    1-2 ضبط القائمة موضوعياً :

    تم ضبط القائمة موضوعياً فى ضوء عرض القائمة فى صورتها الأولية على مجموعة من المحكمين لاستطلاع أرائهم فى مدى أهمية المهارات و ملاءمتها لمتطلبات البحث .

    1-3 إعداد القائمة فى صورتها النهائية.

    بعد عرض القائمة على المحكمين تم إعداد القائمة فى صورتها النهائية .

     2-إعداد أداة البحث:

     وتتمثل أداة البحث في:

    إعداد بطاقة ملاحظة لمهارات الثقافة الحاسوبية:

    من خلال الخطوات الآتية:

    1. تحديد الهدف من البطاقة.
    2. تحديد مصادر بناء مفردات البطاقة
    3. تحديد عناصر وبنود البطاقة.
    4. إعداد الصورة الأولية للبطاقة وعرضها على مجموعة من المحكمين لضبطها موضوعياً.
    5. إعداد الصورة النهائية البطاقة.

    3-إعداد البرنامج المقترح:

           تم إعداد البرنامج المقترح وفقاً للخطوات الآتية :

    3-1 إعداد برمجية الحاسب التعليمية:

      وتشتمل على :

          تحديد الأهداف العامة والسلوكية للبرمجية.

          تحديد محتوى البرمجية من(نصوص- صور- رسوم – لقطات فيديو- ملفات صوت).

          تحديد لغة البرمجة التي سيتم بها صياغة البرمجية.

          صياغة وتشكيل المحتوى السابق إعداده في صورة برمجية كمبيوترية باستخدام لغة الفجيوال بيزيك.

          إعداد البرمجية في صورتها الأولية على القرص المدمج .CD

          عرض البرمجية على مجموعة من المحكمين من خلال استمارة تقييم تم إعدادها لغرض تقويم البرمجية وذلك للحكم عليها من الناحية التربوية والتقنية.

    3-2 إعداد جلسات التدريب والممارسة:

    وتشمل هذه الخطوة على:

          تحديد الهدف من الجلسات.

          تحديد مكان تطبيق الجلسات.

          تجهيز المكان بالأجهزة المطلوبة.

    3-3 إعداد كراسة نشاط لبعض المهام العملية لمعلم المرحلة الابتدائية في مهارات الثقافة الحاسوبية:

    ويتم فى هذه الخطوة ما يلى:

          تحديد الهدف من الكراسة.

          تحديد الفئة المقدمة إليها.

          إعدادها فى صورة اولية.

          تحديد الأهداف السلوكية المرتبطة بكل مهارة.

          تحديد الأنشطة والمهام المتعلقة بكل مهارة.

    4-التجربة الاستطلاعية للدراسة :

     وذلك من خلال تطبيق أداة البحث والبرنامج على عينة استطلاعية من أجل:

          حساب ثبات وصدق أداة البحث.

          زمن تدريس المهارة.

          مشكلات التطبيق.

    5- اختيار مجموعة البحث

    تم تحديد مجموعة البحث من معلمى المرحلة الابتدائية فى إدارة قنا التعليمية وتكونت عينة البحث من خمسة عشر معلما .

    6-تطبيق التجربة الأساسية للبحث :

    تم إجراء التجربة الأساسية وفقاً للخطوات الآتية:

          تطبيق بطاقة الملاحظة لمهارات الثقافة الحاسوبية قبلياً على مجموعات البحث.

          تطبيق البرنامج على مجموعة البحث.

          تطبيق بطاقة الملاحظة لمهارات الثقافة الحاسوبية بعدياً على مجموعات البحث.

    7- إجراء المعالجة الإحصائية.

    8- التوصل الى النتائج ومناقشتها وتفسيرها.

    9- عرض التوصيات والبحوث المقترحة.