المدونة

  • دراسة تحليلية لنظم تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر وبعض الدول الأجنبية

    جامعة القاهرة كلية رياض الأطفال قسم العلوم التربوية دكتوراه 2008 بثينة محمد حسين

           “يشهد العالم – وهو في بداية القرن الحادي والعشرين – تغيرات سريعة ومتلاحقة تتمثل في الانفجار المعرفي وثورة المعلومات والاتصالات والتقدم التكنولوجي المذهل في جميع مناحي الحياة، وتتأثر مهنة التعليم كغيرها من المهن بالمتغيرات المجتمعية والاقتصادية والسياسية والتكنولوجية. ويعتبر المعلم أهم أركان تلك المنظومة ومحور اهتمامها، حيث توجه الجهود لإعداده وتدريبه في أثناء الخدمة وتنميته مهنياً.

    ولا شك أن المعلمة الأولى برياض الأطفال هي أهم عناصر المنظومة التربوية بالروضة، حيث تعتبر في حقيقة الأمر مشرفة تربوية مقيمة بالروضة. وإنطلاقاً من الدور المحوري الذي تضطلع به المعلمة الأولى برياض الأطفال، وإيماناً بمركزية التأثير الذي تحدثه في تفعيل العملية التعليمية داخل الروضة، تزايدت الحاجة بضرورة الاهتمام بنظم اختيارها وتدريبها.

    وعلى الرغم من الاهتمام بالتدريب أثناء الخدمة، إلا إن الواقع الفعلي لنظام تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في أثناء الخدمة على كل من المستوى المركزي والمحلي في مصر صوري، وعائده التنموي ضعيف، ويعاني من بعض القصور التي تحول دون تحقيق أهدافه الأساسية.

    مشكلة البحث:

    تتحدد مشكلة البحث في تدني مستوى أداء المعلمات الأوائل برياض الأطفال، ويرجع ذلك إلى افتقادهن للكفايات اللازمة لممارسة مهام عملهن بنجاح نتيجة ضعف في مستوى النظام الخاص بتدريبهن.

    تساؤلات البحث:

    يحاول البحث الحالي التصدي لمشكلة تساؤلها الرئيسي هو:

    إلى أي مدى يمكن وضع نظام لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية؟

    ويتفرع من هذا التساؤل الرئيسي عدة تساؤلات فرعية وهي:

    1-            ما مدى قيام المعلمات الأوائل برياض الأطفال بمهام وظائفهن، كما تتحدد من المفهوم الحديث للإشراف التربوي؟

    2-            ما الأسس والمعايير التي يمكن الاستناد إليها في اختيار المعلمات الأوائل برياض الأطفال؟

    3-            ما الخبرات الأجنبية في مجال تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال أثناء الخدمة؟ وكيف يمكن الاستفادة من هذه الخبرات في مصر؟

    4-            ما واقع النظام المتبع في تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر؟

    5-            ما الاحتياجات التدريبية للمعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر؟

    6-            ما أبرز ملامح وأسس النظام المقترح لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية؟

    أهداف البحث:

    يهدف البحث الحالي إلى:

    1-            التعرف على مدى قيام المعلمات الأوائل برياض الأطفال بمهام وظائفهن، كما تتحدد من المفهوم الحديث للإشراف التربوي، والوقوف على المشكلات التي تواجه المعلمات الأوائل برياض الأطفال وتحول دون قيامهن بعملهن على أكمل وجه.

    2-            التعرف على الأسس والمعايير التي يمكن الاستناد إليها في اختيار المعلمات الأوائل برياض الأطفال، للاستعانة بها كضوابط في عملية الاختيار والترقية لوظيفة معلمة أولى برياض الأطفال.

    3-            التعرف على أبرز الخبرات الأجنبية في مجال تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال أثناء الخدمة.

    4-            تشخيص الواقع الحالي لنظام تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر بهدف إبراز ما به من إيجابيات وسلبيات والوقوف على الأسباب التي تؤدي إلى وجود مشكلات بالنظام.

    5-            التعرف على الاحتياجات التدريبية للمعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر.

    6-            وضع نظام مقترح لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية.”

  • فاعلية برنامج تدريبي باستخدام الكمبيوتر لتنمية مفهومي التصنيف والسلسلة لدي الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة

    دعاء عبده محمد عبد الوارث جامعة عين شمس كلية التربية قسم الصحة النفسية الماجستير 2008

                                                         فاعلية برنامج تدريبي باستخدام الكمبيوتر في تنمية مفهومي التصنيف والسلسلة لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة .

    2-            مشكلة الدراسة:

    تتبلور مشكلة الدراسة في محاولة الإجابة على التساؤلات الآتية:

    1- إلى أي مدى توجد فروق بين الأطفال الذين يتعرضون لبرنامج ألعاب الكمبيوتر والأطفال الذين لا يتعرضون لنفس البرنامج على مهام التصنيف بعد تطبيق برنامج ألعاب الكمبيوتر؟

    2- إلى أي مدى توجد فروق بين الأطفال الذين يتعرضون لبرنامج ألعاب الكمبيوتر والأطفال الذين لا يتعرضون لنفس البرنامج على مهام السلسلة بعد تطبيق برنامج ألعاب الكمبيوتر؟

    3- إلى أي حد يمكن أن يحتفظ الأطفال بدرجة التحسن التي قد تطرأ على استجابتهم بعد انتهاء التدريب بفترة زمنية مناسبة ؟

    3-            هدف الدراسة :

    تهدف الدراسة إلى إمكانية تنمية مفهومي التصنيف والسلسلة لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة، وذلك من خلال برنامج تدريبي باستخدام الكمبيوتر قائم على أسلوب التدريب الفردي  كما هدفت إلى التحقق من بقاء أثر البرنامج بعد مضى فترة زمنية مناسبة من انتهاء التدريب.

    4-            أهمية الدراسة :

    تكمن أهمية الدراسة فيما يلي :

    1- مساعدة الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة كغيرهم من الأطفال العاديين على التعرف على جهاز الكمبيوتر ومن ثم استغلاله لتنمية مفهومي التصنيف والسلسلة .

    2- زيادة الاهتمام بقضايا الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة ورعايتهم وإشباع حاجتهم المستمرة إلى البرامج العلاجية العقلية المعرفية .

    3- ندرة الدراسات العربية والأجنبية ـ في حدود علم الباحثة ـ التي تناولت برامج باستخدام الكمبيوتر في تنمية مفهومي التصنيف والسلسلة لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة .

    4- توجيه نظر مخططي برامج التربية الخاصة الموجهة للأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة إلى التركيز على نتائج البحث الحالي , وغيره من الدراسات والبحوث موضع الاهتمام , عند إعدادهم للبرامج العقلية المعرفية .

    5- توجيه نظر الإباء والأمهات والمعلمين والإدارة المدرسية إلى التركيز على التدريب باستخدام الكمبيوتر الذي ينعكس ايجابياً على تنمية المفاهيم العقلية المعرفية مثل ( التصنيف ـ السلسلة) لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة .”

  • برنامج مقترح لتدريب معلمات رياض الأطفال على علاج المشكلات التى تعوق الاستعداد القرائى لدى أطفال الروضة

    زينب رفعت زكى احمد اسيوط التربية تربية الطفل الماجستير 2005

                                                    هدفت الدراسة الى تحديد المشكلات التى تعوق معلمة رياض الأطفال من تصميم وتنفيذ الأنشطة التربوية والاستراتيجيات التعليمية المصممة لاعداد الطفل لتعلم القراءة وبناء برنامج لتدريب معلمات رياض الأطفال على علاج هذه المشكلات وتكونت العينة من 25 معلمة رياض أطفال بمدينة أسيوط لتطبيق البرنامج التدريى عليهن وتضمنت أدوات الدراسة استطلاع رأى لتحديد المشكلات التى تعوق الاستعداد القرائى بطاقة ملاحظة أداء معلمات رياض الأطفال وبرنامج تدريبى لمعلمات رياض الأطفال لعلاج المشكلات التى تعوق الاستعداد القرائى ومن أهم نتائج الدراسة: ترجع ضع قدرة المعلمة عن القيام بتنفيذ الأنشطة التربوية والاستراتيجيات التعليمية لاعداد الطفل للقراءة للعديد من المشكلات منها ضعف قدرة المعلمة على ابداع وسيلة تعليمية تستخدم لتهيئة الطفل للقراءة ضع مهارة المعلمة فى سرد القصص ضعف المعلمة فى تصميم وتنفيذ الأنشطة التربوية مع الطفل لتعلم القراءة وجود فروق دالة احصائيا بين متوسطى أداء المعلمات فى مهارة التمييز السمعى قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح الآداء البعدى وجود فروق دالة احصائيا بين متوسطى أداء المعلمات فى مهارة التمييز البصرى قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح الأداء البعدى وجود فروق دالة احصائيا بين متوسطى أداء المعلومات فى مهارة الذاكرة البصرية قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح الآداء البعدى وجود فروق دالة احصائيا بين متوسطى آداء المعلمات فى مهارة التعبير اللغوى قبل وبعد تطبيق الرنامج لصالح الداء البعدى وجود فروق دالة احصائيا بين متوسطى آداء المعلمات فى مهارة التمييز العقلى قبل وبعد تطبيق الرنامج لصالح الآداء البعدى.

  • فعالية برنامج تدريبى فى اللغة الإنجليزية لتنمية بعض المهارات اللغوية و التدريسية لمعلمات رياض الأطفال

    عين شمس التربية المناهج وطرق التدريس دكتوراه 2005 زينب عبد الرشيد محمد الكبش

                                                                    تزايدت أهمية اللغة الإنجليزية فى المجتمعات المعاصرة بتأثير العولمة والتى عززت من مكانة اللغة الإنجليزية كلغة أساسية فى التعليم والبحث العلمى. وبدأت النظم التعليمية فى أغلب مجتمعات العالم تولى أهمية لاكتساب اللغة الإنجليزية وإتقان التعامل مع الكمبيوتر باعتبارهما من الآليات الأساسية  فى العالم المعاصر.

    • إن الطفل فى مرحلة رياض الأطفال على درجة كبيرة من التقبل والميل للبحث والاستكشاف ولديه قدرة على الإبداع وهذا يؤكد بالفعل على أهمية دور معلمة الروضة فى خلق بيئة تعليمية تتصف بالتجديد والجاذبية مما تسهم فى نمو القدرات العقلية واللغوية للطفل. فمعلمة الروضة يقع على عاتقها المسئولية الكبيرة فى إعداد الدرس واختيار الوسائل المختلفة المناسبة له بطريقة تجذب بها انتباه الطفل مع الأخذ فى الاعتبار طبيعة وخصائص نموه فى تلك المرحلة.
    • ونظراً لأهمية دورها فى هذه المرحلة فهذا يتطلب إعداد المعلمة إعداداً جيداً سواء من الجانب اللغوى والجانب التدريسى من حيث (طرق وفنيات التدريس) وتدريبها على استخدام الوسائط التكنولوجية المناسبة لتلك المرحلة العمرية من التعليم (4-6) سنوات، وذلك للنهوض بالطفل فى كافة الجوانب الجسمية والنفسية والعقلية والاجتماعية واللغوية.

    أهمية الدراسة: تنبع أهمية هذه الدراسة مما سوف تسهم به لكل من:

    1-            مخططى المناهج:

    يأمل البحث الحالى توجيه أنظار مخططى المناهج إلى بعض النقاط التى يجب أن توضع فى الاعتبار عند بناء منهج خاص بمرحلة رياض الأطفال وهى كالآتى:

    (أ) بناء منهج قائم على الأنشطة المتنوعة مثله مثل اللغة العربية.

    (ب) يراعى تطبيق نظريات التعلم الحديثة من خلال المنهج.

    (ج) يراعى تطبيق تقنيات وتكنولوجيا التدريس الحديثة فى بناء المنهج بما يتناسب مع خصائص نمو الطفل وقدراته.

    2-            المعلمة:

    –              سوف تسهم الدراسة الحالية فى:

    (1)          الكشف عن أسباب انخفاض مستوى معلمات رياض الأطفال فى اللغة الإنجليزية والمعوقات التى تواجههن أثناء القيام بتدريس اللغة الإنجليزية فى مرحلة رياض الأطفال.

    (2)          محاولة التغلب على هذه العقبات وسد احتياجات هؤلاء المعلمات من خلال تعرضهن لبرنامج تدريبى يشمل المهارات اللغوية والتدريسية.

    (3)          سوف تسهم الدراسة الحالية فى التأكيد على أهمية مرحلة رياض الأطفال فى بناء المسار الدراسى للطفل وخاصة فى مجال تعلم اللغة كما يمكن أن تسهم فى التعامل مع ظاهرة انخفاض مستوى معلمات رياض الأطفال، كما أظهرت الدراسات السابقة

    3-            الأطفال: سوف تسهم هذه الدراسة فى:

    (أ‌)            تغيير مفاهيم الأطفال عن تعلم اللغة الإنجليزية، حيث يجد الأطفال متعة وسهولة غير متوقعة فى تعلم اللغة، فالطفل سوف يتعلم اللغة من خلال القيام ببعض الأنشطة مثل الرسم والتلوين والأغانى والألعاب واستخدام الخامات الطبيعية والتمثيل والفك والتركيب وغير ذلك.

    (ب) تصبح قاعة الفصل منتدى لغوى يتم من خلاله إتقان لمعانى الكلمات ومعرفة مدلولاتها بصورتها المتكاملة من خلال (الصوت – والصورة – والحركة – والأنشطة المختلفة).”

  • مدى فاعلية برنامج تدريبى لتنمية المهارات النمائية لدى عينة من الأطفال التوحديين

    المنيا عبير مصطفى رفعت بدوى التربية تربية الأطفال phd 2006

                                    “هدفت الدراسة الحالية الى إعداد وتجريب برنامج تدريبى لمحاولة تنمية المهارات النمائية لدى عينة من الأطفال التوحديين (8-18سنة) وكذلك هدفت التعرف على أثر هذا البرنامج فى تنمية تلك المهارات خلال فترة المتابعة (بعد مرور شهرين من إنتهاء البرنامج). وقد تم تناول الدراسة فى خمسة فصول وهى كالتالى :

     1-الفصل الأول: مدخل للدراسة ويشتمل على مقدمة الدراسة ومشكلتها وأهدافها، اهميتها ،حدودها ومصطلحاتها.

    2-الفصل الثانى: الإطار النظرى للدراسة ويشتمل على عرض لمصطلح التوحد كمصطلح علمى فى الدراسات الأجنبية والمشكلات التى واجهت استقلاله، محكات التشخيص ، التشخيص الفارق.

    3-الثالث: الدراسات السابقة وتم تقسيمها الى محورين .

    4-الفصل الرابع : يعرض الأدوات المستخدمة فى الدراسة وهى :مقياس سمات الطفل التوحدى الذى أعدته الباحثة ثم حساب الثبات والصدق للمقياس بالطرق الوارد ذكرها.

    5-الخامس: ويعرض نتائج الدراسة مع تفسيرها ثم التوصيات والبحوث المقترحة.”

  • مدى فاعلية برنامج تدريبى لتنمية اللغة الاستقبالية واللغة المنطوقة لدى الأطفال ضعاف السمع

    فاتن كمال محمد على مندور طنطا التربية الصحة النفسية الماجستير 2007

                                                    تعتبر مرحلة ما قبل المدرسة من أهم المراحل النمو حيث تترك بصماتها على سلوك الانسان ومستقبله وتكمن أهمية تلك المرحلة فى كونها ليست اعداد للحياة المستقبلية فقط وانما ايضا مرحلة نمو الفرد فى مكوناتها الجسمية والعقلية والاجتماعية والنفسية كما يعتبر السمع أحد أهم الحواس التى أنعم الله بها على البشر فالسمع الناذة المهمة التى يطل بها الفرد على العالم الخارجى بواسطة اللغة اللغة وسيلة الاتصال بين الفرد والعالم المحيط به اذا فقدت هذه اللغة انقطعت الصلة بينه وبين العالم من حوله ومن أهم الحواس التى وهبها الله تعالى للأنسان حاسة السمع التى يدرك بها العالم من حوله وتتشكل معلوماته عن واقعه الخارجى من خلالها ويتوقف نمو القدرات المعرفية واللغوية على كفاءتها ومدى سلامها حيث تتيح للفرد فرص المشاركة الايجابية مع الآخرين فى مختلف المواقف الاجتماعية فهى تساعده على التفاعل الجيد والتواصل العال معهم والاستجابة السريعة لمطالبهم بالأضاة الى دورها المتميز فى تحقيقه قدرا من التواقف النفسى والاجتماعى كما تحتل اللغة مكانا مهما بين المهارات التى يجب ان تسعى الروضة الى تنميتها لدى الأطفال وتؤدى وظائف كثيرة فهناك الوظيفة العقلية باعتبار انها أداة لتكوين المفاهيم ولها وظيفة نفسية كأداة للتعبير عن النفس والوجدان ووظيفة جمالية كوسيلة للتعبير عن التذوق والحس الجمالى ويتأثر النمو اللغوى بعوامل كثيرة منها ما هو عضوى يرتبط بالحالة الصحية للطفل ونضج الأجهزة والأعضاء الحسية المرتبطة بعملية الكلام زمنها ما هو اجتماعى/اقتصادى ويرتبط ببيئة الطفل ومنها ما هو نفسى ويتعلق بشعور الطفل بالأطمئنان والاستقرار النفسى فى المناخ والبيئة المحيطة به بالأضافة الى عامل الذكاء والجنس والاستعداد للطفل وميوله الذاتية.

  • أثر برنامج تدريبي لتنمية بعض العمليات المعرفية لدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم

    فاطمة علي محمد إبراهيم القاهرة معهد الدراسات التربوية علم النفس التربوي الماجستير 2008

                    “الحالية إلي التعرف علي أثر البرنامج المقترح في تنمية بعض العمليات المعرفية (الانتباه والسرعة الإدراكية ) وقد تم إجراء الدراسة علي عينة مكونة من 62 تلميذاً من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي من الجنسيين (30 ذكور ، 30 إناث ) تم تقسيمهم إلي مجموعة تجريبية تتكون من (30 ) تلميذاً من الجنسيين و مجموعة ضابطة تتكون من (30 ) تلميذاً من الجنسيين وتم تطبيق مجموعة الأدوات لجمع البيانات الخاصة بالدراسة هذه الأدوات هي اختبار القدرة العقلية العامة ( أوتيس – لينون من 10:6سنوات ) من إعداد حنفي إمام ، مصطفي كامل ومقياس انتباه الأطفال وتوافقهم وهو من إعداد عبد الرقيب أحمد البحيري وعفاف محمد محمود عجلان . وبطارية الاختبارات المعرفية العاملية (عامل السرعة الإدراكية ) من إعداد ( اكستروم ، فرنش ، هارمان  ديرمن ) وترجمه للبيئة العربية أنور محمد الشرقاوي وسليمان الخضري الشيخ ونادية محمد عبد السلام (1993) ، وقد قامت الباحثة في البداية بالتأكد من تكافؤ المجموعتين الضابطة والتجريبية في كل من ( العمر الزمني ، والذكاء ، الانتباه ، السرعة الإدراكية  ) وبعد ذلك قامت بتنفيذ أنشطة البرنامج  علي أفراد المجموعة التجريبية ثم تم التطبيق البعدي حيث تم قياس العمليات المعرفية (الانتباه

     والسرعة الإدراكية ) لدي أفراد المجموعتين الضابطة والتجريبية ، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن تحسن العمليات المعرفية (الانتباه والسرعة الإدراكية ) لدي أطفال المجموعة التجريبية في القياس البعدي مقارنة بالقياس القبلي لهم وكذلك مقارنة بالقياس البعدي لأطفال المجموعة الضابطة .

    الكلمات المفتاحية :

         البرنامج –  العمليات المعرفية ( الانتباه والسرعة الإدراكية ) –  الأطفال المرحلة الأولي من التعليم الأساسي ( المرحلة الابتدائية ) .”

  • فعالية برنامج تدريبي لما وراء الذاكرة وأثره على أداء الذاكرة لدى الأطفال مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي من الحلقة الأولى من التعليم الأساسي

    فتون محمود خرنوب جامـعة القاهـرة معهد الدراسات التربوية قسم علم النفس التربوي دكتور اة 2007

                                    “- نتائج الدراسة:

    أولاً-النتائج الخاصة بمتغير ماوراء الذاكرة:

    1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس البعدي لماوراء الذاكرة.
    2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس البعدي لماوراء الذاكرة.
    3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس البعدي لماوراء الذاكرة.
    4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس التتبعي لماوراء الذاكرة.
    5. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس التتبعي لماوراء الذاكرة.
    6. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس التتبعي لماوراء الذاكرة.

    ثانياً- الفروض الخاصة بمتغير سلوك التذكر:

    1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس البعدي لسلوك التذكر.
    2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس البعدي لسلوك التذكر.
    3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس البعدي لسلوك التذكر.
    4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس التتبعي لسلوك التذكر.
    5. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس التتبعي لسلوك التذكر.
    6. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس التتبعي لسلوك التذكر.

    ثالثاً الفروض الخاصة بمتغير الاستدعاء:

    1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس البعدي للاستدعاء.
    2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس البعدي للاستدعاء.
    3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس البعدي للاستدعاء.
    4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مجموعات الدراسة الأربع في القياس التتبعي للاستدعاء.
    5. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في القياس التتبعي للاستدعاء.
    6. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى التفاعل بين مجموعات الدراسة الأربع ومستوى التحصيل في القياس التتبعي للاستدعاء.”
  • “إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية في ضوء التوجهات المستقبلية

    على عبد الملك على عباس الماجستير 2009

     “إن قضية تربية الطفل ورعايته قديمة قدم التاريخ الإنساني؛ فمنذ بدء الخليقة اهتم الآباء بتربية أطفالهم ورعايتهم، وتوالت العصور، وتعقدت المجتمعات، وتغيرت الثقافات، وظهرت المؤسسات المختلفة في التربية والتعليم.

    وظهرت بين الحين والآخر فلسفات، وآراء، ومذاهب في تربية الأطفال، توارثناها على مر العصور تحت مسميات مختلفة، ولكن كلها تدور حول تربية الأطفال.

    لذا تحتل قضية إعداد معلمات رياض الأطفال أولوية خاصة في الوقت الحاضر؛ لأنها قضية التربية نفسها، فهي تحدد طبيعة الأجيال القادمة، ونوعيتها، الذين يتوقف عليهم مستقبل الأمة.

    وعلى الرغم من التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة في أساليب إعداد المعلم العربي بصورة عامة، ومعلمة رياض الأطفال بخاصة، فإنه يمكن القول إنه لا يزال هناك قصور في برامج الإعداد في مختلف التخصصات، والمستويات، لتحقيق الأهداف المنشودة. حيث واجهت الدول العربية ومازالت تواجه متطلبات ضخمة لتوفير أعداد كافية من المعلمات كماً وكيفاً لمواجهة النمو السكاني المرتفع.

    ومن ثم فإعداد معلمات رياض الأطفال، يعتبر ضماناً لتحسين مستوى الأطفال في المراحل التعليمية التالية، بل وانحصارًا لبعض الظواهر السلبية في التعليم كالتسرب والأمية في المدارس الابتدائية، أو على الأقل حصرها جزئياً.

    مشكلة الدراسة:

    ما زالت الجمهورية اليمنية تعاني من العجز الكمي والكيفي لإيجاد بنية تحتية لتوسيع انتشار الرقعة الجغرافية لهذا النوع من التعليم( مرحلة رياض الأطفال) ، وإعداد كادر متخصص ومؤهل من المعلمات للعمل في أهم وأخطر مرحلة في حياة الإنسان .

    بيد أن واقع إعداد معلمات رياض الأطفال بمؤسسات الإعداد على المستوى الجامعي والعالي يعاني من العديد من المشكلات،التي تحد من فاعلية دور برامج الإعداد في تحقيق أهدافها ؛ لذا ينبغي السعي نحو تشخيص تلك البرامج والكشف عن صعوباتِها ومشكلاتِها ونقاط ضعفها ، وجهات الإشراف ومصادر التمويل منعًا للازدواجية ورغبة في توحيدها.

    تدعيماً لجهود وزارات التعليم الثلاث:

    1- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

    2- وزارة التربية والتعليم.

    3- وزارة التعليم الفني والتدريب المهني.

    الموجودة بالجمهورية اليمنية، والمؤسسات الأخرى العاملة في مجال رياض الأطفال والطفولة المبكرة.

     لذا تجىء الدراسة الحالية لمعالجة قصور مستوى إعداد معلمات رياض الأطفال وضعفه بالاطلاع على الصعوبات التي تواجه مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها.

    وبناءً على ما سبق حاولت هذه الدراسة الإجابة عن التساؤلات البحثية الآتية:

    1. ما أسس تربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر ؟
    2. ما التوجهات المستقبلية والتجارب العالمية المعاصرة في إعداد معلمات رياض الأطفال؟
    3. ما واقع مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها في الجمهورية اليمنية ؟
    4. ما التحديات والصعوبات التي تحد من فاعلية مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال وبرامجها في الجمهورية اليمنية ؟
    5. ما التصور المقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه؟

    ثانياً: أهمية الدراسة:

    وتتحدد أهمية الدراسة من خلال الجوانب التالية:

    1. تعالج الدراسة موضوع إعداد معلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال؛ لأهم مرحلة تعليمية في حياة الأطفال وتكوين شخصيتهم، محلياً وإقليمياً وعالمياً .
    2. تثري الدراسة الحالية مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال بالجمهورية اليمنية بخاصة ، وتفتح الباب أمام الباحثين للمزيد من البحوث والدراسات .
    3. تقترح الدراسة تصورًا لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وتخرج ببعض النتائج والتوصيات، التي يمكن أن يستفيد منه المسئولون القائمون على العملية التعليمية، ومؤسسات الإعداد، والمتخصصون في رياض الأطفال والطفولة المبكرة بما يلائم ظروف المجتمع اليمني .
    4. تعتبر أول دراسة حول معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ـ في حدود علم الباحث .
    5. يمكن الأخذ بها عند التخطيط لوضع برامج الإعداد والتنمية المهنية لمعلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.
    6. ربما تكون خطوة أولية لإعادة تأهيل وتدريب المعلمات غير المؤهلات، وتلفت الأنظار إلى أهمية ذلك في مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال.

    حدود الدراسة:

    كانت حدود الدراسة الحالية كما يلي:

    جميع أقسام رياض الأطفال بكليات التربية في الجامعات اليمنية، وهي أربعة أقسام في محافظات: (تعز – إب – الحديدة – حضرموت المكلا ).

    بالإضافة إلى معهد نقم لتدريب وتأهيل المرأة بأمانة العاصمة التابع لوزارة التعليم الفني والتدريب المهني، وشعبة تنمية الطفولة المبكرة بكلية التربية جامعة صنعاء بأمانة العاصمة، وبالتالي طبقت الدراسة على العينة الآتية:

    أ- الطالبات .

    ب- (الخبراء) أعضاء هيئة التدريس.

    جـ – المعلمات.

    منهج الدراسة:

    هذا وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي بهدف التعرف على واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية، وجمع البيانات، والمعلومات المرتبطة بطبيعة المشكلة، والوصف الجيد لها، وتحليلها، وتفسيرها، وتحديد طبيعة الظروف، والممارسات، والاتجاهات السائدة .

     واعتمدت على أحد أساليب الدراسات المستقبلية لوضع تصورِِ مقترحِِ من شأنها الإسهام في التغيير الإيجابي لمعطيات الواقع القائم.

    خامسًا : خطة السير في الدراسة .

    سعت الدراسة الحالية إلى تحقيق أهدافها وفق الخطوة الأولى المتمثلة في (الإطار العام للدراسة)  بالفصل الأول .

    وأما الخطوة الثانية فتتناول : (الإطار النظري للدراسة) من خلال:

    الفصل الثاني: دراسة تحليلية لتربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر.

    الفصل الثالث:  معلمة رياض الأطفال ، خصائصها، وإعدادها، وبعض الاتجاهات والتجارب العالمية .

    الفصل الرابع:  واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    بينما تتناول الخطوة الثالثة: (الإطار الميداني للدراسة) وتتضمن “”إجراءات الدراسة الميدانية ونتائجها””.

    وأما الخطوة الرابعة الأخيرة: تم فيها وضع تصور مقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه.

    نتائج الدراسة:

    ومن أبرز ما توصلت إليه الدراسة الحالية ما يلي:

    – تربية الطفل قديمة قدم التاريخ الإنساني ، وهي حتمية حضارية يفرضها التقدم العلمي والتكنولوجي المعاصر، تتطلب التحديث المستمر والدائم وفق الاتجاهات الحديثة لإعداد المعلم، وبما يتلاءم مع طبيعة طفل هذا المرحلة ونموه، وكذا الظروف والمتغيرات المجتمعية.

    – يوجد قصور في معظم محاور الاستطلاع التسعة بمؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنيةـ كما وضحتها نتائج الدراسة الميدانية .

    – غياب فلسفة وأهداف واضحة لمرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة وكذا مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ؛ بالرغم من الاهتمام بالمراحل والجوانب التعليمية والصحية الأخرى.

    – ضرورة تضمين أهداف الإعداد مبادئ ترسيخ الوحدة اليمنية، وغرس ثقافة الانتماء الوطني، وتعزيزها لدى معلمات رياض الأطفال، والعاملين في مرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة،  والتعليم عامة.

    – لا يوجد برنامج للدراسات العليا يتضمن دبلومًا مهنيًا، أو خاصًا، أو ماجستير، أو دكتوراه، أو معهدًا عاليًا للطفولة، أو حتى خطة لبناء كلية لرياض الأطفال .

    – يوجد عجز كبير من معلمات رياض الأطفال المتخصصات، وأغلب المعلمات غير المؤهلات لا يتلقين التدريب المناسب، بالإضافة إلى ضعف الدورات التدريبية والتأهيلية لهن ـ أن وجدت ـ وبخاصة في المناطق الريفية والنائية ؛ بالرغم من وجود (40) كلية تربية حكومية وأهلية منتشرة في أغلب المحافظات.

    – لا تتجاوز نسبة معلمات رياض الأطفال المتخصصات عن (10.7%) من عينة الدراسة، و(49%) من المعلمات في عينة الدراسة من حملة الثانوية العامة، أما أعضاء هيئة التدريس بمؤسسات الإعداد فلا يتجاوزن (37.7%) في مختلف التخصصات.

    – لا يوجد رياض الأطفال في سبع محافظات من (21) محافظة، ناهيك عن جوانب القصور فيها مثل: ضعف الإدارة والإشراف، والتجهيزات المادية، والمباني… إلخ .

    – توجد ثلاث وزارات تشرف على التعليم بشكل عام، وأربعة مصادر لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    – لا يتعدى عدد المتخرجين في أقسام رياض الأطفال بكليات التربية عن ( 389) (ثلاثمائة وتسعة وثمانين معلمةً ومعلمًا للفترة من 2005-2007م .

    – النمط التكاملي ذو الأربع سنوات دراسية هو المتبع حالياً في كليات التربية بالجمهورية اليمنية، ماعدا كليتي التربية في صنعاء وتعز اللتين يتبعان النمطين التكاملي والتتابعي .

    – تخصص ماليزيا أكبر نسبة من ميزانيتها للتعليم، والتعليم فيها مجاني وإلزامي ويعاقب في الوقت نفسه من يرفضه.

    – تهتم الولايات المتحدة الأمريكية بإعداد معلمات رياض الأطفال إعداداً تربوياً وأكاديمياً وثقافياً وبنسب مئوية مختلفة. وتختلف نسب جوانب الإعداد من كلية إلى أخرى، ومن دولة إلى أخرى في عينة الدراسة. بحيث لا يطغي أحدهما على الآخر، فتؤثر سلبًا على نوعية إعداد وكفاءة معلمات رياض الأطفال.”

  • “دراسة مقارنة لبرامج تدريب معلمات رياض الأطفال أثناء الخدمة فى مصر والمملكة المتحدة فى ضوء الأهداف العالمية لرياض الأطفال”

    أمانى مصطفى كامل محمد الماجستير 2006

    “تعتبر معلمة الروضة من أهم عناصر العملية التعليمية في هذه المرحلة حيث أنها تعتبر الوسيط الحي لنقل المعرفة، والمعرفة لا تعرف حدود، فهي متطورة نامية. ولأن المعلم يمثل أهم عناصر العملية التربوية بوجه عام وفي مرحلة رياض الأطفال بوجه خاص. فأنه ومع إعداد المعلمة إعداداً جيداً، يجب أيضاً تدريبها علي كل ما يطرأ من تطور في مجال تعليم الأطفال.

    أهداف البحث:

    1. الرصد الواقعى لبرامج التدريب أثناء الخدمة لمعلمات رياض الأطفال فى ضوء الأهداف العالمية لرياض الأطفال
    2. مقارنة برامج التدريب فى مصر والمملكة المتحدة فى ضوء أهداف الروضة .

    مشكلة البحث:

    تتحدد مشكلة البحث فى التساؤلات التالية:

    1-      ما الفرق بين برامج تدريب معلمات الروضة أثناء الخدمة فى كل من مصر والمملكة المتحدة؟

    2-      إلى أى مدى يرتبط البرنامج التدريبى لمعلمات رياض الأطفال بتحقيق الأهداف العالمية لرياض الأطفال؟

    3-      ما الفرق بين استجابات المتدربات توجد فروق بين استجابات المتدربات باختلاف المؤهل التربوى وغير التربوى وباختلاف البرنامج التدريبى؟

    منهج البحث والأدوات والعينة:

    ‌أ. منهج البحث :

    اعتمدت الباحثة فى هذا البحث على المنهج المقارن الذى يعتبر أنسب أنواع المناهج المستخدمة وأكثرها دلالة على التربية المقارنة وأكثرها شمولاً للمناهج الفرعية المستخدمة من وصف وتحليل وتفسير .

    ‌ب.      الأداة :

    استمار “” تقويم برنامج تدريب معلمات رياض الأطفال “” وذلك لاستطلاع أراء معلمات الروضة حول برامج  التدريب أثناء الخدمة.

    ‌ج.      العينة :

    اشتملت العينة على مجموعة من المتدربات يتمثلون فى 56 معلمة من المؤهلين تربويا (تخصص تربية طفل) واللائى اشتركن فى الدورة التدريبية بمركز تدرب معلمات رياض الأطفال بمدينة نصر،  و15 من المعلمات غير المتخصصات (من مؤهلات مختلفة – فنون جميلة – تجارة – إلخ..) ممن اشتركتن فى البرنامج التدريبى الثانى.

    إجراءات البحث :

    قامت الباحثة بتطبيق استمارة تقويم البرنامج التدريبى على عينة البحث كما اعتمدت الباحثة فى حدود البحث على الوثائق والمراجع الخاصة بالتدريب أثناء الخدمة فى مصر والمملكة المتحدة.

    نتائج البحث

    توصل البحث إلى عدد من النتائج أهمها:

    • يوجد فروق بين برامج التدريب فى مصر والمملكة المتحدة من حيث مجالات برامج التدريب  ومؤسسات التدريب …إلخ.
    • توجد اختلاف بين استجابات المعلمات المؤهلات تربوية وغير المؤهلات تربوياً
    • يوجد اختلاف بين الحاجات التدريبية للمعلمات المؤهلات تربويا وغير المؤهلات تربوياً”