المدونة

  • مشاكل التغذية بين الأطفال المصريين في ما قبل سن المدرسة

    السيد محمد محيي محمد تهامي الماجستير 2008 184

     “المساهمة فى معرفة معدل الانتشار والتقييم لأنواع مشاكل التغذية فى عينة مجتمعية من الأطفال .

    كما أن للدراسة هدفا آخر هو دراسة عوامل الخطورة البيئية لمشاكل التغذية .

       وهدف ثالث هو اختبار المدى الذي يرتبط به وجود مشاكل مبكرة فى التغذية فى حياة الطفل وتأخر نموه.

       تم إجراء هذه الدراسة علي 500 طفل تتراوح أعمارهم ما بين سنتين وخمس سنوات .

    وتم أخذ معلومات عن طريق استبيان يوجه للأم يتضمن أسم وعمر وجنس الطفل وترتيبه فى الولادة وصلة القرابة بين الأم والأب ومكان السكن ومستوى تعليم الأب ووظيفته وكذلك مستوى تعليم الأم ووظيفتها ودخل الأسرة والتاريخ المرضى للطفل متضمنا بيان وجود مشاكل فى الجهاز الهضمي ووجود ديدان ووجود حساسية لأي نوع من أنواع الطعام من عدمه وتم سؤال كل أم عن أنواع وكمية الغذاء التي تناولها الطفل خلال الأربع والعشرين ساعة السابقة .

    وتم عمل جميع مقاييس جسم الإنسان مثل الوزن والطول ومحيط الرأس ومحيط الذراع وسمك الدهون تحت الجلد .

    وقد أظهرت الدراسة أن حوالي 54% من الأطفال ـ قيد الدراسة ـ كانوا اناثاً. ومستواهم الاجتماعي متوسط ومعظم الآباء والأمهات حاصلين علي مستوي عالي من التعليم . ومعظم الآباء يشغلون وظائف مرموقة أما الأمهات 59% منهن ربات بيوت .

    كما أظهرت الدراسة أن معظم الأطفال قد رضعوا رضاعة طبيعية من الأم خلال أول ستة أشهر . كما أن27% منهم تأخروا فى سن الفطام حتى بعد الشهر السادس .

         وقد أظهرت الدراسة أن معظم الأمهات يعتبرون أن أطفالهم يأكلون كمية قليلة من الطعام .

    وتبين من هذه الدراسة أن معظم الأطفال يعانون من وجود ارتباكات فى الجهاز الهضمي خاصة وجود قيء ويليه وجود اجتراء و شرقان وامساك .

    ووجد أيضا أن 13% من الأطفال ـ قيد الدراسة ـ لديهم حساسية لأنواع معينة من الطعام خاصة الفراولة و يليها السمك وجوزة الهند والجزر والمانجو و الموز واللبن وأقل طعام يسبب حساسية كان البيض والشيكولاتة .”

  • دراسة تحليلية لنظم تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر وبعض الدول الأجنبية

    بثينة محمد حسين على دكتوراه 2008 322

      “يشهد العالم – وهو في بداية القرن الحادي والعشرين – تغيرات سريعة ومتلاحقة تتمثل في الانفجار المعرفي وثورة المعلومات والاتصالات والتقدم التكنولوجي المذهل في جميع مناحي الحياة، وتتأثر مهنة التعليم كغيرها من المهن بالمتغيرات المجتمعية والاقتصادية والسياسية والتكنولوجية. ويعتبر المعلم أهم أركان تلك المنظومة ومحور اهتمامها، حيث توجه الجهود لإعداده وتدريبه في أثناء الخدمة وتنميته مهنياً.

    ولا شك أن المعلمة الأولى برياض الأطفال هي أهم عناصر المنظومة التربوية بالروضة، حيث تعتبر في حقيقة الأمر مشرفة تربوية مقيمة بالروضة. وإنطلاقاً من الدور المحوري الذي تضطلع به المعلمة الأولى برياض الأطفال، وإيماناً بمركزية التأثير الذي تحدثه في تفعيل العملية التعليمية داخل الروضة، تزايدت الحاجة بضرورة الاهتمام بنظم اختيارها وتدريبها.

    وعلى الرغم من الاهتمام بالتدريب أثناء الخدمة، إلا إن الواقع الفعلي لنظام تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في أثناء الخدمة على كل من المستوى المركزي والمحلي في مصر صوري، وعائده التنموي ضعيف، ويعاني من بعض القصور التي تحول دون تحقيق أهدافه الأساسية.

    مشكلة البحث:

    تتحدد مشكلة البحث في تدني مستوى أداء المعلمات الأوائل برياض الأطفال، ويرجع ذلك إلى افتقادهن للكفايات اللازمة لممارسة مهام عملهن بنجاح نتيجة ضعف في مستوى النظام الخاص بتدريبهن.

    تساؤلات البحث:

    يحاول البحث الحالي التصدي لمشكلة تساؤلها الرئيسي هو:

    إلى أي مدى يمكن وضع نظام لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية؟

    ويتفرع من هذا التساؤل الرئيسي عدة تساؤلات فرعية وهي:

    1-      ما مدى قيام المعلمات الأوائل برياض الأطفال بمهام وظائفهن، كما تتحدد من المفهوم الحديث للإشراف التربوي؟

    2-      ما الأسس والمعايير التي يمكن الاستناد إليها في اختيار المعلمات الأوائل برياض الأطفال؟

    3-      ما الخبرات الأجنبية في مجال تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال أثناء الخدمة؟ وكيف يمكن الاستفادة من هذه الخبرات في مصر؟

    4-      ما واقع النظام المتبع في تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر؟

    5-      ما الاحتياجات التدريبية للمعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر؟

    6-      ما أبرز ملامح وأسس النظام المقترح لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية؟

    أهداف البحث:

    يهدف البحث الحالي إلى:

    1-      التعرف على مدى قيام المعلمات الأوائل برياض الأطفال بمهام وظائفهن، كما تتحدد من المفهوم الحديث للإشراف التربوي، والوقوف على المشكلات التي تواجه المعلمات الأوائل برياض الأطفال وتحول دون قيامهن بعملهن على أكمل وجه.

    2-      التعرف على الأسس والمعايير التي يمكن الاستناد إليها في اختيار المعلمات الأوائل برياض الأطفال، للاستعانة بها كضوابط في عملية الاختيار والترقية لوظيفة معلمة أولى برياض الأطفال.

    3-      التعرف على أبرز الخبرات الأجنبية في مجال تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال أثناء الخدمة.

    4-      تشخيص الواقع الحالي لنظام تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر بهدف إبراز ما به من إيجابيات وسلبيات والوقوف على الأسباب التي تؤدي إلى وجود مشكلات بالنظام.

    5-      التعرف على الاحتياجات التدريبية للمعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر.

    6-      وضع نظام مقترح لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية.”

  • تدلي الصمام الميترالي في الأطفال المصريين

    رانيا شريف الحناوي الماجستير 2005

             “يعد تدلي الصمامِ الميترالي من أكثر الحالات التي ترد إلى المستشفى الجامعي. مساهمة تدلي الصمام الميترالي في ارتجاع الصمام الميترالي لدى الأطفالِ المصريينِ المصابين بمرضِ القلب الروماتزميِ، بالإضافة إلى انتشار تدلي الصمام الميترالي في الأطفال المصريين الطبيعيين لم يوضح بعد بشكل صحيح.

    تهدف هذه الدراسة إلى تقييم انتشار تدلي الصمام الميترالي لدى الأطفالِ المصريينِ مشتملا مرضى الحمى الروماتيزمية من الأطفال مقارنة بالأطفال الأصحاء باستعمال معايير الموجات فوق الصوتية على القلب الجديدة و لتأسيس معايير جديدة للتفرقة بين تدلي الصمام الميترالي في مرضى الحمى الروماتيزمية و تدلى الصمام الميترالى الأولي.

    الدراسة نُفّذتْ مِنْ يناير/كانون الثّاني 2004 إلى يناير/كانون الثّاني 2005. المرضى كَانوا من المترددين على عيادة القلب التخصصية  بمستشفى الأطفال بجامعة عين شمس. 94 طفل مصاب بالحمى الروماتيزمية الخامدة المزمنة (56 أنثى و 38 ذكر, متوسط أعمارهم 13.4 سنة), 48 طفل من المفترض أصحاء (21 فتاة و 27 ذكر, متوسط أعمارهم 8.8 سنوات), بالإضافة إلى 26 مريض غير مصابين بالحمى الروماتيزمية تمت إحالتهم إلى العيادة الخارجية لمعاناتهم من شكوى قلبية أو شكوى إيحائية للحمى الروماتيزمية (13 فتاة و 13 ذكر, متوسط أعمارهم 10 سنوات).

    تم فحص جميع المرضى اكلينكيا, مع عمل رسم قلب و الفحص بالموجات فوق الصوتية على القلب لتشخيص تدلي الصمام الميترالي في المجموعات الدراسية.

    تم قياس سمك أوراق الصمام الميترالي, القطر الحلقي الميترالي, و درجة إزاحة أوراق الصمام الميترالي بواسطة (and apical long axis views (parasternal..

    في دراستِنا, ظَهرتْ مجموعةَ جديدةَ لَمْ تُدخلْ المعاييرَ قدّمتْ مِن قِبل (Bonow, 1998)، كَانَ عِنْدَهُمْ سُمك ورقةِ الصمام الميترالي يتراوح بين 2-5 مليمتر وإزاحة مصراعي الصمام ≤2 مليمتر.تم تسمية هذه المجموعةِ بالمجموعةً الهامشيةً.

    باستعمال معاييرِ الموجات فوق الصوتية الجديدة، وَجدنَا زيادة هامّة بشكل إحصائي (p <0.05) في انتشار مرضى الإزاحةِ الهامشيينِ بين المرضى الروماتزميينِ مقارنة بالانتشار في الأطفالِ الأصحاء. كما وَجدنَا زيادة هامّة بشكل إحصائي (p <0.05) في انتشار مرضى الإزاحةِ الهامشيينِ بين مرضى ارتجاع الصمام الميترالى الروماتيزمي بالمقارنة مع مجموعات روماتزمية أخرى.

    لم يوجد في مرضى تدلى الصمام الميترالي أيّ شكل من حالاتِ عدم استقامة في الهيكل الصدري في الفحوصِ الإكلينيكية.

    المصابين بتدلي الصمام الميترالي الروماتيزمي كَانَ عِنْدَهُمْ دليل كتلةِ جسم اقل (18.46 ±4.17 مقابل 23 ±2.1, p <0.01) ، زيادة في سُمك ورقةِ الصمام الميترالي الأمامية (3.56 ±0.92 مقابل 1.73 ±0.49 مليمتر, p <0.001) ، وسُمك ورقةِ الصمام الميترالي الخلفية (3.95 ±0.64 مقابل 1.73 ±0.39 مليمتر , p <0.001)، مشابه للاختلافات بين تدلى الصمام الميترالي الأولى و المجموعات القياسية في دليل كتلةِ الجسم (14.53 ±3.93 مقابل 23 ±2.1, p <0.001)، سُمك ورقةِ الصمام الأمامية (5.75 ±0.9 مقابل 1.73 ±0.49 مليمتر , p <0.001) وسُمك ورقة الصمام الخلفية (3.48 ±1.3 مقابل 1.73 ±0.39 مليمتر , p <0.001).

    المصاب بتدلي الصمام الميترالي الروماتيزمي مرضى كَانَ عِنْدَهُمْ قطرُ حلقيُ تاجيُ أكبر (2.9 ±0.52 مقابل 2.2 ±0.47 سنتيمتر, p <0.01) بالمقارنة مع المجموعة القياسية.

    مرضى تدلي الصمام الميترالي الأصحاء كَانَ لديهمْ زيادةُ في انتشار تدلي الصمام الميترالي الكلاسيكي (p <0.05) بالمقارنة مع مرضى تدلي الصمام الروماتيزمي. بينما، المصاب بتدلي الصمام الروماتيزمي كَانَ عِنْدَهُمْ زيادةُ في انتشار تدلي الصمام غير الكلاسيكي (p <0.05) بالمقارنة مع مرضى تدلي الصمام الميترالي الأصحاء.

    لم يوجد اختلاف هامَّ في درجة إزاحةِ مصراعي الصمام, و تناظر الإزاحة (p> 0.05) بين مجموعات تدلي الصمام الميترالي الثلاث.

    وَجدنَا زيادةَ هامّةَ في درجةِ ارتجاع الصمام الميترالي بين المصابين بتدلي الصمام الروماتيزمي مقارنة بدرجة ارتجاع الصمام الميترالي في الإزاحة الهامشية ومرضى المغايراتِ الطبيعيينِ. أيضاً، وَجدنَا زيادةَ هامّةَ في درجةِ ارتجاع الصمام الميترالي بين المصابين بتدلي الصمام الروماتيزمي بالمقارنة مع مرضى تدلي الصمام الميترالي الأصحاء و مع مرضى تدلي الصمام الذين يعانون من شكوى قلبية.

    مرضى الإزاحةِ الهامشية الروماتزمية كَانَ عِنْدَهُمْ دليل كتلةِ جسم أقل (19.4 ±2.8 مقابل 23 ±2.1, p <0.01) ، سُمك ورقةِ الصمام الأمامية (3.9 ±0.82 مقابل 1.73 ±0.49 مليمتر, p <0.001) ، وسُمك ورقةِ الصمام الخلفية (3.3 ±0.59 مقابل 1.73 ±0.39 مليمتر, p <0.001) ، مشابه للاختلافات بين مرضى الإزاحةِ الهامشيةِ وِ المجموعة القياسية في دليل كتلةِ الجسم (17.8 ±4.6 مقابل 23 ±2.1, p <0.05)، سُمك ورقةِ الصمام الأمامية (2.98 ±0.9 مقابل 1.73 ±0.49 مليمتر , p <0.01) وسُمك ورقة الصمام الخلفية (2.65 ±1.14 مقابل 1.73 ±0.39 مليمتر , p <0.01).

    مرضى الإزاحةِ الهامشيينِ الروماتزميينِ كَانَ عِنْدَهُمْ قطرُ حلقيُ تاجيُ أكبر بالمقارنة مع مرضى الإزاحةِ الهامشية الأولية (2.72 ±0.51 مقابل 18.9 ±0.90 سنتيمتر, p <0.01) والمجموعة القياسية (2.9 ±0.52 مقابل 2.2 ±0.47 سنتيمتر, p <0.001).

    لم يوجد اختلاف هامَّ في تناظر اعتبار الإزاحةِ (p> 0.05) بين مجموعاتِ الإزاحةِ الهامشيةِ الـ3.

    مرضى المغايراتِ الطبيعيينِ الروماتزميينِ كَانَ عِنْدَهُمْ كتلةِ جسم أقل (19.73 ±4.22 مقابل 23 ±2.1, p <0.05) ، قطر حلقي تاجي أكبر (2.8 ±0.30 مقابل 2.2 ±0.47 سنتيمتر, p <0.01) بالمقارنة مع المجموعة القياسية.”

  • “أثر استخدام برنامج للمشاهدة الناقدة على عينة من الأطفال المصريين

    غادة حسام الدين محمد دكتوراه 2006

     “تؤدي وسائل الإعلام دوراً هاماً في حياة المجتمع، ويعتبر التليفزيون أحد وسائل الإعلام التي تسهم في عملية التطبيع الاجتماعي وخاصة بالنسبة للأطفال الصغار، ويقدم التليفزيون مجموعة متنوعة ومتعددة من البرامج ذات المضامين المختلفة السلبية والإيجابية، فظهرت قيمة وأهمية المشاهدة الناقدة لقدرتها الفعالة في تمكين الفرد من اتخاذ قرارات مناسبة بشأن الإيجابيات والسلبيات في المضامين المقدمة.

    مشكلة الدراسة:

    بدأ المهتمون بالإعلام منذ أكثر من ثلاثين عاماً ـ بإجراء أبحاث متعددة لمعرفة وظيفة التليفزيون في حياة الطفل من خلال أهم المعطيات الأساسية مثل عدد ساعات المشاهدة، البرامج التي يفضلها، العلاقة بين التليفزيون والتنشئة الاجتماعية للأطفال ومع انتشار الفضائيات ودخول الطفل عصر المعلومات. أصبح من الضروري ترشيد الاستهلاك الإعلامي للطفل وتدريبه على التعرض الانتقائي لوسائل الإعلام بشكل قائم على الوعي والإدراك والفهم لكل ما يقدم، من هنا تكمن مشكلة الدراسة في اختبار أثر برنامج مقترح للمشاهدة الناقدة على اكتساب الطفل في مرحلة الطفولة الوسطي لمهارات المشاهدة الناقدة.

    تساؤلات وفروض الدراسة:

    تسعي الدراسة في محاولة الإجابة على التساؤل الرئيسي:

    ما مدي فاعلية برنامج مقترح للمشاهدة الناقدة في اكتساب الأطفال في مرحلة الطفولة الوسطي لمهارات المشاهدة الناقدة وللإجابة على هذا التساؤل تختبر الدراسة ثلاثة فروض رئيسية هي:ـ

    1-      توجد علاقة ارتبط إيجابي بين تعرض الأطفال ـ في المجموعة التجريبية ـ لبرنامج مقترح للمشاهدة الناقدة، واكتساب هؤلاء الأطفال لمهارات المشاهدة الناقدة.

    2-      توجد علاقة ارتباط إيجابي بين شرح الباحثة لعناصر البرنامج المقترح واكتساب الأطفال في المجموعة التجريبية لمهارات المشاهدة الناقدة.

    3-      لا توجد علاقة ارتباط إيجابي بين الأطفال الذكور والإناث في الدراسة، ومدي اكتسابهم لمهارات المشاهدة الناقدة.

    منهج الدراسة:

    تعتمد الدراسة الحالية على المنهج شبة التجريبي Quasi Experimental  ويقوم هذا المنهج على أساس العلاقة السببية بين متغيرين أحدهما المتغير المستقل أو التجريبي والآخر المتغير التابع.

    حدود ومجتمع الدراسة:

    مجتمع الدراسة هو أطفال مرحلة الطفولة الوسطي (6-9) سنوات.

    حدود العينة البشرية:

    (30) طفل وطفلة من تلاميذ الصف الثالث الابتدائي بمدرسة بورسعيد الخاصة للغات.

    حدود موضوعية:

    تطبيق برنامج مقترح للمشاهدة الناقدة لإكساب الأطفال بعض مهارات المشاهدة الناقدة.

    حدود زمنية:

    أجريت الدراسة في بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2005/2006 وتم تدريس وتطبيق البرنامج المقترح في الفترة من 8/2/2006م إلي 15/3/2006م.

    نتائج الدراسة:

    1-      أوضحت نتائج الدراسة التجريبية فاعلية البرنامج المقترح لمهارات المشاهدة الناقدة في إكساب الأطفال هذه المهارات والتي تمثلت في فهم عناصر العمل التليفزيوني البشرية والمادية، القدرة على التمييز بين المضمون الواقعي والمضمون الخيالي، فهم كيفية صناعة الإعلان، الكارتون، أفلام السينما، التعرف على تقنيات الكاميرا والمؤثرات الصوتية وكيفية تأثيرها على المضمون المقدم، تعريف الطفل الفرق بين البرامج المختلفة وكيفية إعدادها كالبرامج الإخبارية، الثقافية، المنوعات.

    2-      نجح أطفال ـ المجموعة التجريبية ـ في تصميم وتنفيذ برنامج تليفزيوني مصغر باستخدام الأدوات المتاحة لهم مما يدل على فاعلية البرنامج الذي قدم لهم، والتأكيد على إمكانية إدخال برامج مماثلة لمهارات المشاهدة الناقدة ضمن منهج تربوي لتنمية الوعي الإعلامي بصفة عامة، والمشاهدة الناقدة للتليفزيون بصفة خاصة.

    3-      أوضح استطلاع رأي الآباء الحاجة إلي ضرورة خلق وعي إعلامي لديهم بكيفية المشاهدة التليفزيونية الإيجابية متمثلة في: أن يقلل الآباء من حجم مشاهداتهم التليفزيونية، مع تحديد وقت لغلق التليفزيون يلتزم به جميع أفراد الأسرة والحرص على مناقشة الصغار فيما يتم مشاهدته سواء أثناء عرض البرنامج أو بعده، توفير بدائل لقضاء وقت الفراغ بعيداً عن التليفزيون.

    4-      أظهرت نتائج الدراسة التجريبية ازدياد رغبة الأطفال ـ عينة المجموعة التجريبية ـ في نقد المضمون السيء الذي يقدم من خلال رفض مشاهدته، وعدم التوحد مع الشخصيات التي تقدم أشكال مرفوضة من الأفعال والسلوك، والتعامل مع التليفزيون بإيجابية بمشاهدة المفيد من البرامج، واعتباره مساعد تعليمي في الحصول على المعلومات دون الاعتماد عليه كلية، بل اللجوء إلي مصادر معلوماتية أخري.

    5-      حققت الدراسة التجريبية نجاحاً في إكساب الأطفال مهارة التساؤل عن كل ما هو غامض عليهم، وشجعت الأطفال على التوجه بأسئلتهم إلي الآباء والأمهات لشرح وتفسير ما يرونه على الشاشة لزيادة المهارات الاتصالية لديهم.

    6-      أكدت نتائج الدراسة التجريبية أن التليفزيون كوسيلة أصبح مكوناً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه كلية سواء بالنسبة للأطفال أو الآباء، ولكن يمكن استخدامه مع وسائل أخري لتمضية وقت الفراغ وتحقيق التسلية والمتعة.”

  • “صورة مصر عند فئات من الأطفال المصريين من سن (9 إلى 12)”

    منى محمود طنطاوى عبدالرحمن الماجستير 2008

     “تميزت مصر منذ فجر التاريخ بعدة مميزات جعلتها مكانة عظيمة بين الأمم وذلك بفضل موقعها وتاريخها وحضاراتها العظيمة  فقد كانت مصر قبلة الأنبياء ومهد الحضارات لا شك أن صورة مصر في عيون شعبها موضوع هام لذلك رأت الباحثة أن تبحث في معرفة هذه الصورة وخاصة في بداية مرحلة الطفولة المتأخرة من سن (9-12) عام حتى يتسنى للقائمين والمختصين معرفة هذه الصورة والوقوف على جوانبها .

    تهدف الدراسة الحالية إلى محاولة الكشف عن إدراك الأطفال  من (9-12)عام ورؤيتهم لصورة مصر وتصورهم لصورة بلدهم مصر هل تتسم هذه الصورة بالإيجابية أم بالسلبية وهل تختلف هذه الصورة باختلاف المتغيرات الآتية ( السن-المستوى الاجتماعي الاقتصادي –الجنس –عمل الأم )

    وقد استخدمت الباحثة الأدوات الآتية (مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي للأسرة المصرية المعدل لعبد العزيز الشخص 1998 /ومقياس صورة مصر من إعداد الباحثة وقد طبقت المقاييس على عينة قوامها 547 طفل وطفلة في المرحلة العمرية من (9-12)

    وكانت تساؤلات الدراسة كالاتى :

    أولاً: ما هي الصورة المتكونة لمصر عند فئات من الأطفال المصريين من (9-12) عام ويمكن تحديد المشكلة في التساؤلات الآتية:-

    1-      هل تختلف صورة مصر لدى الأطفال الذكور من سن (9-12) سنة عن صورة مصر لدى الأطفال الإناث من (9-12) سنة.

    2-      هل تختلف صورة مصر باختلاف المستوى الاجتماعي الاقتصادي أي هل تختلف صورة مصر عند الأطفال ذوى المستوى الاجتماعي الاقتصادي المرتفع عنها لدى الأطفال ذوى المستوى الاجتماعي الاقتصادي المنخفض.

    3-      هل تختلف صورة مصر باختلاف العمر أي هل تختلف صورة مصر عند أطفال 9 سنوات عنها لدى أطفال 12 عام.

    هل تختلف صورة مصر عند أبناء الأمهات

    وكانت تنائج الدراسة كالأتي:

     النتائج:-

    – تشير النتائج إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في إدراكهم لصورة مصر كما لا توجد فروق بين الذكور والإناث في صورة مصر المتكونة لديهم على أبعاد المقياس الثلاثة.

    – إذاً فقد ثبت من خلال التطبيق أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في إدراك صورة مصر على مقياس صورة مصر بين الأطفال باختلاف مستوياتهم الاجتماعية الاقتصادية سواء (منخفضة– متوسطة– مرتفعة) على أبعاد المقياس الثلاثة.

    – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أطفال الفئة العمرية من (9-10) وأطفال من (11-12) في إدراكهم لصورة مصر من خلال مجموع الأبعاد لمقياس صورة مصر لصالح أطفال الفئة العمرية من (9-10) حيث بلغت قيمة (ت) 3.18 عند مستوى دلالة 0.01.

    – إذاً توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال من (9-10) وأطفال (11-12) لصالح الأطفال في الفئة العمرية من (9-10) في إدراكهم لصورة مصر.

    – لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال من (9-12 ) في إدراكهم لصورة مصر من خلال مجموع الأبعاد لمقياس صورة مصر من خلال عمل الأم من خلال أبعاد المقياس الثلاثة.

    4-      لعاملات عنها لدى أبناء الأمهات غير العاملات.”

  • “السلوك التكيفى لدى الأطفال ذوى صعوبات التعلم بدولتي مصر والإمارات

    أشرف أحمد على غزال ماجستير 2007

              وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال المصريين ذوي صعوبات التعلم وأقرانهم العاديين من الجنسين في كل بعد من أبعاد السلوك التكيفي على حدى .

    • وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال الإماراتيين ذوي صعوبات التعلم وأقرانهم العاديين من الجنسين في كل بعد من أبعاد السلوك التكيفي على حدى .
    • وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال المصريين ذوي صعوبات التعلم وأقرانهم الامارتيين في أبعاد النمو اللغوي والاداء الوظيفي المستقل .
    • لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال المصريين والإماراتيين ذوي صعوبات التعلم في بعد أداء الادوار الاسرية والاعمال المنزلية .
    • لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال المصريين والإماراتيين ذوي صعوبات التعلم في بعد النشاط المهني والاقتصادي .

    السلوك التكيفي :

    يعرف الباحث السلوك التكيفي إجرائيا بأنه الدرجة التي يحل عليها الطفل في المجالات التي يتضمنها مقياس السلوك التكيفي للأطفال .

    الأطفال ذوي صعوبات التعلم :

    يعرف الأطفال ذوي صعوبات التعلم لأنهم الأطفال الذين يظهرون تباعدا دالا بين أدائهم المتوقع وأدائهم الفعلي في مجال”

  • هيام رفعت سيد طنطاوي عين شمس التمريض تمريض الأطفال الماجستير 2003

    تاثير تكيف الامهات علي اطفالهن الذين يعانون من متلازمي الداون

     يمكن تعريف متلازمي داون بوجود خلل في التركيب الوراثي والذي يؤدي الي وجود كروموزومات اضافية في كل الخلايا لدي الشخص الحامل لهذه المتلازمة وتسبب حدوث الإعاقة العقلية بالاضافة الي ان نسبتها تمثل الثلث من جميع حالات التخلف العقلي بجميع مستوياته.

       هناك العديد من العوامل  المؤثرة على تكيف الأمهات اللاتي لديهن طفل مصاب بمتلازمى الداون مثل الحالة الاجتماعية , مستوى التعليم , العمل ,الدخل الشهري للأسرة وادراك الأم برعاية طفلها المصاب بمتلازمى الداون و يعتبر تكيف الأم ايجابى اذا ارتفع مستواها الاجتماعى والثقافى.

           وتبذل الام مجهود لتستطيع ان تتكيف مع طفلها الذي يعاني من متلازمي الداون ويعرف هذا التكيف بأنه خطوات من التفكير والسلوك التي تتبعها الام كي تتعامل مع المشاكل والضغوط الناجمة عن اصابة طفلها بمتلازمي الداون.

            تستطيع الممرضة مساعدة الأمهات للتكيف ايجابيا فى رعاية اطفالهن المصابين بمتلازمى الداون وذلك من خلال امدادهن بالمعلومات عن حالة أطفالهن,كيفية التعامل معه وجهات الرعاية الصحية, النفسية وكذلك طرق الدعم.

    أهداف الدراسة:

       تهدف هذه الدراسة الي

       قياس تأثير تكيف الامهات علي اطفالهن الذين يعانون من متلازمي الداون.

    أسئلة الدراسة:

    1-      هل تؤثر مواصفات الطفل الذي يعاني من متلازمي الداون علي تكيف الام تجاهة ؟

    2-      ماهي العوامل التي تؤثر علي تكيف الام تجاه طفلها الذي يعاني من متلازمي الداون؟

    3-      هل هناك علاقة بين ادراك الام وتكيفها تجاه طفلها الذي يعاني من متلازمي الداون؟

    طرق البحث:

    المكان: اجريت هذه الدراسة بالعيادة الخارجية لوحدة الوراثة ومركز الوراثة بمستشفي الاطفال جامعة عين شمس.

    العينة: تكونت عينة البحث من خمسين من الأطفال حاملي متلازمة الداون من الجنسين اثناء تواجدهم مع امهاتهم

     تم جمع البيانات خلال 6 اشهر بمعدل أربعة ايام اسبوعيا.

    أدوات جمع البيانات:

    تم جمع البيانات من خلال الادوات الاتية:

    1- استمارة استبيان من خلال المقابلة حيث صممت هذه الاستمارة بواسطة الباحثة باللغة العربية لامهات الأطفال حاملي الداون لتقييم الاتي:

    اولاً: بيانات شخصية واجتماعية  واشتملت مايأتي:

    1-      بيانات عن الام: السن ومستوي التعليم والعمل…………الخ

    2-      بيانات عن الطفل: السن والجنس والعمر العقلي وترتيب الطفل فى الأسرة ومستوي التعليم………….الخ

    ثانياً: العوامل التي تؤثر علي تكيف الام تجاه طفلها الذي يعاني من متلازمي الداون وهذه العوامل تشتمل على الاتي:

    • تاريخ المرض في الاسرة.
    • وجود امراض اخري مصاحبة للطفل الذي يعاني من متلازمة داون
    • ذهاب الطفل الي المدرسة.
    • البيئة المحيطة بالطفل.
    • عدد ساعات النوم خلال فترة الليل والنهار
    • ادراك الطفل بملامح البيئة من حوله.
    • السلوك العام للطفل.
    • درجة اعتماد الطفل الذي يعاني من متلازمة داون
    • الاشخاص الذين يعتنون به خلال بعض انشطته الحياتية اليومية.

    2- مقياس الادراك (حوالة1991)

       لقياس ادراك الام تجاه طفلها الذي يعاني من متلازمي الداون والذي صمم بواسطة حواله (1991).

    3- مقياس التكيف (جالوييك 1991)

       لقياس تكيف الام تجاه طفلها الذي يعاني من متلازمي الداون والذى صمم بواسطة جالوييك (1991).

    مجال البحث:

       بدأت هذه الدراسة في الاول من مايو الي نهاية اكتوبر 2002 وتم عمل مقابله شخصية مع الامهات في الاماكن السابق ذكرها بمعدل 3 الي 5 امهات في اليوم.

    نتائج البحث:

    اشتملت عينة البحث على 50 طفل 34 من الذكورو16 من الاناث تتراوح اعمارهم الزمنية بين اقل من 5 الىاكثر من 15 سنة واعمارهم العقلية بين اقل من 25 الي اكثر من 57 وتتراوح اعمار امهاتهم بين اقل من 30 الى اكثر من 50عام ومعظمهن حاصلات على الشهادة الثانوية لاتعملن وأسفرت  أهم نتائج البحث عن الاتى:

    1- توجد علاقة ايجابية بين العمر الزمني وعمل وتكيف الامهات تجاه اطفالهن الذين يعانون من متلازمي الداون.

    2- توجد علاقة ايجابية بين الدخل الشهري للاسرة وتكيف الامهات تجاه اطفالهن الذين يعانون من متلازمي الداون.

    3- لاتوجد علاقة بين تكيف الام وعمر الطفل العقلي الزمني ووجود امراض اخري مصاحبة وتاريخه المرضي.

    4- توجد علاقة ايجابية بين تكيف الام واعتماد طفلها علي نفسه في بعض الانشطة الحياتية اليومية مثل الاكل والشرب والنظافة الشخصية.

    5- توجد علاقة ايجابية بين مستوي التعليم للام وادراكها بطفلها الذي يعاني من متلازمي الداون.

    6- توجد علاقة ايجابية بين ادراك الام بطفلها حامل الداون وعمرة العقلي .

    7- توجد علاقة ايجابية بين ادراك الام بطفلها حامل الداون والبيئة المحيطة مثل المكان ونوع الاسرة وصلة القرابة.

    8- توجد علاقة ايجابية بين ادراك الام تجاه طفلها الذي يعاني من متلازمي الداون واعتماد طفلها علي نفسه في بعض الانشطة الحياتية اليومية.

    9- لاتوجد علاقة بين ادراك الام وتكيفها تجاه طفلها الذي يعاني من متلازمي الداون.”

  • تدلي الصمام الميترالي في الأطفال المصريين

    رانيا شريف الحناوي عين شمس الطب الأطفال الماجستير 2005 152

    “يعد تدلي الصمامِ الميترالي من أكثر الحالات التي ترد إلى المستشفى الجامعي. مساهمة تدلي الصمام الميترالي في ارتجاع الصمام الميترالي لدى الأطفالِ المصريينِ المصابين بمرضِ القلب الروماتزميِ، بالإضافة إلى انتشار تدلي الصمام الميترالي في الأطفال المصريين الطبيعيين لم يوضح بعد بشكل صحيح.

    تهدف هذه الدراسة إلى تقييم انتشار تدلي الصمام الميترالي لدى الأطفالِ المصريينِ مشتملا مرضى الحمى الروماتيزمية من الأطفال مقارنة بالأطفال الأصحاء باستعمال معايير الموجات فوق الصوتية على القلب الجديدة و لتأسيس معايير جديدة للتفرقة بين تدلي الصمام الميترالي في مرضى الحمى الروماتيزمية و تدلى الصمام الميترالى الأولي.

    الدراسة نُفّذتْ مِنْ يناير/كانون الثّاني 2004 إلى يناير/كانون الثّاني 2005. المرضى كَانوا من المترددين على عيادة القلب التخصصية  بمستشفى الأطفال بجامعة عين شمس. 94 طفل مصاب بالحمى الروماتيزمية الخامدة المزمنة (56 أنثى و 38 ذكر, متوسط أعمارهم 13.4 سنة), 48 طفل من المفترض أصحاء (21 فتاة و 27 ذكر, متوسط أعمارهم 8.8 سنوات), بالإضافة إلى 26 مريض غير مصابين بالحمى الروماتيزمية تمت إحالتهم إلى العيادة الخارجية لمعاناتهم من شكوى قلبية أو شكوى إيحائية للحمى الروماتيزمية (13 فتاة و 13 ذكر, متوسط أعمارهم 10 سنوات).

    تم فحص جميع المرضى اكلينكيا, مع عمل رسم قلب و الفحص بالموجات فوق الصوتية على القلب لتشخيص تدلي الصمام الميترالي في المجموعات الدراسية.

    تم قياس سمك أوراق الصمام الميترالي, القطر الحلقي الميترالي, و درجة إزاحة أوراق الصمام الميترالي بواسطة (and apical long axis views (parasternal..

    في دراستِنا, ظَهرتْ مجموعةَ جديدةَ لَمْ تُدخلْ المعاييرَ قدّمتْ مِن قِبل (Bonow, 1998)، كَانَ عِنْدَهُمْ سُمك ورقةِ الصمام الميترالي يتراوح بين 2-5 مليمتر وإزاحة مصراعي الصمام ≤2 مليمتر.تم تسمية هذه المجموعةِ بالمجموعةً الهامشيةً.

    باستعمال معاييرِ الموجات فوق الصوتية الجديدة، وَجدنَا زيادة هامّة بشكل إحصائي (p <0.05) في انتشار مرضى الإزاحةِ الهامشيينِ بين المرضى الروماتزميينِ مقارنة بالانتشار في الأطفالِ الأصحاء. كما وَجدنَا زيادة هامّة بشكل إحصائي (p <0.05) في انتشار مرضى الإزاحةِ الهامشيينِ بين مرضى ارتجاع الصمام الميترالى الروماتيزمي بالمقارنة مع مجموعات روماتزمية أخرى.

    لم يوجد في مرضى تدلى الصمام الميترالي أيّ شكل من حالاتِ عدم استقامة في الهيكل الصدري في الفحوصِ الإكلينيكية.

    المصابين بتدلي الصمام الميترالي الروماتيزمي كَانَ عِنْدَهُمْ دليل كتلةِ جسم اقل (18.46 ±4.17 مقابل 23 ±2.1, p <0.01) ، زيادة في سُمك ورقةِ الصمام الميترالي الأمامية (3.56 ±0.92 مقابل 1.73 ±0.49 مليمتر, p <0.001) ، وسُمك ورقةِ الصمام الميترالي الخلفية (3.95 ±0.64 مقابل 1.73 ±0.39 مليمتر , p <0.001)، مشابه للاختلافات بين تدلى الصمام الميترالي الأولى و المجموعات القياسية في دليل كتلةِ الجسم (14.53 ±3.93 مقابل 23 ±2.1, p <0.001)، سُمك ورقةِ الصمام الأمامية (5.75 ±0.9 مقابل 1.73 ±0.49 مليمتر , p <0.001) وسُمك ورقة الصمام الخلفية (3.48 ±1.3 مقابل 1.73 ±0.39 مليمتر , p <0.001).

    المصاب بتدلي الصمام الميترالي الروماتيزمي مرضى كَانَ عِنْدَهُمْ قطرُ حلقيُ تاجيُ أكبر (2.9 ±0.52 مقابل 2.2 ±0.47 سنتيمتر, p <0.01) بالمقارنة مع المجموعة القياسية.

    مرضى تدلي الصمام الميترالي الأصحاء كَانَ لديهمْ زيادةُ في انتشار تدلي الصمام الميترالي الكلاسيكي (p <0.05) بالمقارنة مع مرضى تدلي الصمام الروماتيزمي. بينما، المصاب بتدلي الصمام الروماتيزمي كَانَ عِنْدَهُمْ زيادةُ في انتشار تدلي الصمام غير الكلاسيكي (p <0.05) بالمقارنة مع مرضى تدلي الصمام الميترالي الأصحاء.

    لم يوجد اختلاف هامَّ في درجة إزاحةِ مصراعي الصمام, و تناظر الإزاحة (p> 0.05) بين مجموعات تدلي الصمام الميترالي الثلاث.

    وَجدنَا زيادةَ هامّةَ في درجةِ ارتجاع الصمام الميترالي بين المصابين بتدلي الصمام الروماتيزمي مقارنة بدرجة ارتجاع الصمام الميترالي في الإزاحة الهامشية ومرضى المغايراتِ الطبيعيينِ. أيضاً، وَجدنَا زيادةَ هامّةَ في درجةِ ارتجاع الصمام الميترالي بين المصابين بتدلي الصمام الروماتيزمي بالمقارنة مع مرضى تدلي الصمام الميترالي الأصحاء و مع مرضى تدلي الصمام الذين يعانون من شكوى قلبية.

    مرضى الإزاحةِ الهامشية الروماتزمية كَانَ عِنْدَهُمْ دليل كتلةِ جسم أقل (19.4 ±2.8 مقابل 23 ±2.1, p <0.01) ، سُمك ورقةِ الصمام الأمامية (3.9 ±0.82 مقابل 1.73 ±0.49 مليمتر, p <0.001) ، وسُمك ورقةِ الصمام الخلفية (3.3 ±0.59 مقابل 1.73 ±0.39 مليمتر, p <0.001) ، مشابه للاختلافات بين مرضى الإزاحةِ الهامشيةِ وِ المجموعة القياسية في دليل كتلةِ الجسم (17.8 ±4.6 مقابل 23 ±2.1, p <0.05)، سُمك ورقةِ الصمام الأمامية (2.98 ±0.9 مقابل 1.73 ±0.49 مليمتر , p <0.01) وسُمك ورقة الصمام الخلفية (2.65 ±1.14 مقابل 1.73 ±0.39 مليمتر , p <0.01).

    مرضى الإزاحةِ الهامشيينِ الروماتزميينِ كَانَ عِنْدَهُمْ قطرُ حلقيُ تاجيُ أكبر بالمقارنة مع مرضى الإزاحةِ الهامشية الأولية (2.72 ±0.51 مقابل 18.9 ±0.90 سنتيمتر, p <0.01) والمجموعة القياسية (2.9 ±0.52 مقابل 2.2 ±0.47 سنتيمتر, p <0.001).

    لم يوجد اختلاف هامَّ في تناظر اعتبار الإزاحةِ (p> 0.05) بين مجموعاتِ الإزاحةِ الهامشيةِ الـ3.

    مرضى المغايراتِ الطبيعيينِ الروماتزميينِ كَانَ عِنْدَهُمْ كتلةِ جسم أقل (19.73 ±4.22 مقابل 23 ±2.1, p <0.05) ، قطر حلقي تاجي أكبر (2.8 ±0.30 مقابل 2.2 ±0.47 سنتيمتر, p <0.01) بالمقارنة مع المجموعة القياسية.”

  • “فعالية برنامج إرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية والاجتماعية لدى عينة من الأطفال الصم في الجمهورية اليمنية”

    صادق عبده سيف المخلافي عين شمس التربية الصحة النفسية دكتوراه 2005 152

    “هدفت الدراسة إلى دراسة فعالية برنامج إرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية ( التوكيدية، والاستقلالية) والاجتماعية( التعاون، والتواصل الاجتماعي) لدى عينة من الأطفال الصم في الجمهورية اليمنية.

     فروض الدراسة:

    1-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية قبل وبعد تطبيق البرنامج، وذلك لصالح القياس البعدي.

    2-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية والضابطة بعد تطبيق البرنامج على المجموعة التجريبية وذلك على المقياس المستخدم، وهذه الفروق لصالح المجموعة التجريبية.

    3-    لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية من الجنسين على مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية في القياس البعدي.

    4-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب الدرجات التي يحصل عليها أطفال المجموعة التجريبية على المقياس المستخدم بعد انتهاء تطبيق البرنامج ومتوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة اشهر من المتابعة، وذلك لصالح قياس المتابعة.

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من (20) طفلا وطفلة من الصم من مجمع صينة التربوي في مدينة تعز بالجمهورية اليمنية، تراوحت أعمارهم الزمنية من (10 –12) عاما، وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية وتشمل(10) أطفال ذكورا وإناثا، ومجموعة ضابطة وتشمل نفس العدد.

    أدوات الدراسة:

    1-    مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية، إعداد الباحث.

    2-    اختبار الذكاء المصور لأحمد زكي صالح المعاد تقنينه من قبل الباحث 2004.

    3-    استمارة المستوى الاقتصادي الاجتماعي، إعداد مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بتعز.

    4-    البرنامج الإرشادي، إعداد الباحث.

    الأسلوب الإحصائي:

    1-    اختبار ويلككسونWilcoxon  للمجموعات المرتبطة.

    2-    اختبار مان ووتنيMan-whitney  للمجموعات المستقلة.

    نتائج الدراسة:

    أسفرت نتائج الدراسة عن فعالية البرنامج الإرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية والاجتماعية المستهدفة، وهي التوكيدية، والاستقلالية، والتعاون، والتواصل الاجتماعي كما قيست بمقياس المهارات الشخصية والاجتماعية المستخدم، وذلك لدى عينة الدراسة –المجموعة التجريبية- من الأطفال الصم، أكد ذلك وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعة التجريبية والضابطة في القياس البعدي لصالح التجريبية ولم توجد فروق بين الذكور والإناث في اكتساب هذه المهارات، وبذلك يتحقق الفرض الأول والثاني والثالث، ولم يتحقق الفرض الرابع حيث لم توجد فروق بين القياس البعدي وقياس المتابعة بالنسبة للمجموعة التجريبية وبذلك احتفظ البرنامج باسمترارية فعاليته دون أن يصل الأطفال الصم إلى مرحلة تعميم المهارات .”

  • “دراسة استكشافية لبعض مضاعفات الغدد الصماء في المتعافين من أمراض السرطان في الأطفال

    شيرين محمد عبد الغني عين شمس الطب الاطفال الدكتوراة 2004 ”

                  “الملخص العربي

           لقد شهدت الثلاثة عقود الماضية تحسنًا هائلاً في نسبة الأطفال المعافين من سرطانات الأطفال، مع إقتراب معدل نسبة المتعافين خلال الخمس سنوات الأولى إلى 80% وقد أدى ذلك النمو في نسبة المتعافين إلى المزيد من الإدراك للمشاكل الصحية المرتبطة بعلاج السرطان التي يمكن حدوثها على المدى البعيد.

           جميع أعضاء الجسم قد تتأثر بالإشعاع، العلاج الكيماوي والجراحة، مما يؤدي إلى طائفة واسعة من الآثار الجانبية التي يحتمل حدوثها على المدى البعيد، وبشكل خاص تعتبر الغدد الصماء سريعة التأثير بعلاج السرطان.

           تهدف هذا الدراسة إلى تقييم تأثير العلاج الكيماوي والإشعاعي على النمو وإفراز هرمون النمو في المتعافين من أمراض سرطانات الأطفال على مستوى الغدة النخامية والهيبوثلامين.

           تضمنت هذه الدراسة خمسون من المتعافين من مرضى سرطانات الأطفال الذين يتابعون في عيادة المتعافين من سرطانات الأطفال بمستشفي الأطفال جامعة عين شمس جميع المرضى قد أتموا علاجهم والمرضى في حالة كمون لمدة لا تقل عن عام قبل بدء الدراسة. و قد تم تقسيم المرضي االى مجموعتين بالأضافة الى المجموعة الضابطة .

           المجموعة الأولى تضمنت 24 متعافيًا من مرضى لوكيميا الخلايا اللميفاوية الحادة. وقد كان متوسط أعمارهم عند الإصابة بالمرض 5.5   2.9 سنوات ومتوسط أعمارهم وقت الدراسة 13.4  4.6 سنوات. وقد كان متوسط مدة العلاج 4  1.8 سنوات ومتوسط المدة بعد تمام العلاج 3.9  2.3 سنوات.

           المجموعة الثانية تضمنت 26 متعافيًا من مرضى الأورام الصلبة الخبيثة. وقد كان متوسط أعمارهم عند الإصابة بالمرض 5.2  2.9 سنوات، ومتوسط أعمارهم وقت الدراسة 12.9  3.9 سنوات.

           وقد كان متوسط مدة العلاج 1.8  1.2 سنة، ومتوسط المدة بعد تمام العلاج 6.2  3.2 سنوات.

           وقد تم تقسيم كل مجموعة إلى مجموعتين فرعيتين:

     (أ): تضمنت المتعافين الذين تلقوا علاجا”” كيماويا”” فقط.

    (ب): تضمنت المتعافين الذين تلقوا علاجا”” كيماويا”” وإشعاعيا”” على الجمجمة.

           المجموعة الضابطة تضمنت 25 من الأطفال الأصحاء، 18 من الذكور و7 من الإناث، متوسط أعمارهم 12.8  4.3 سنوات.

           تم أخذ التاريخ المرضي كاملاً والفحص الإكلينيكي الشامل الذي تضمن أخذ قياسات مختلفة للجسم وتقييم لمرحلة البلوغ.

    أما بالنسبة للتحاليل فقد تم عمل:

    • نسبة الدهون المختلفة بالدم.
    • نسبة هرمون الـ تي 4 وهرمون الـ تي. إس. إتش.
    • نسبة هرمون النمو الأساسي وبعد التحفيز باستخدام عقار الكلونيدين وعقار ال دوبا.
    • نسبة معامل النمو الشبيه بالأنسولين-1.

                  وقد أظهرت هذه الدراسة انخفاض ذو دلالة في نتيجة انحراف قياسي الطول للمتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة بالكامل وكذلك المجموعة الفرعية التي تلقت علاج إشعاعي على الجمجمة. ولقد كان هناك نسبة عالية من المتعافين الذين كان مقاس النسبة المئوية للطول لديهم أقل من النسبة المئوية الثالثة في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين تلقوا علاج إشعاعي على الجمجمة (خمسة مرضى 62.5%) بالمقارنة مع الذين تلقوا علاج كيماوي فقط (مريض واحد 6.3%).

                  لقد كانت نتيجة الانحراف القياسي لطول الجلسة أقل في المتعافين في لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة بالمقارنة مع المجموعة الضابطة، وكانت نتيجة انحراف قياس الطول وطول الجلسة أقل بنسبة ذو دلالة في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الجمجمة بالمقارنة بهؤلاء الذين تلقوا علاج كيماوي فقط وبالمقارنة بالمجموعة الضابطة. لم يكن هناك فرق ذو دلالة في مجموعة الأورام الصلبة الخبيثة.

                  في هذه الدراسة قد وجدت علاقة عكسية ذو دلالة عالية بين نتيجة الانحراف القياسي للطول وطول الجلسة في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة وبين مدة العلاج والجرعة التراكمية للسيتوكان والأراسي. أما في مجموعة المتعافين من الأورام الصلبة فقد كانت هناك علاقة عكسية ذو دلالة بين نتيجة الانحراف القياسي للطول وبين الجرعة التراكمية للمركابتوبيورين.

                  وقد وجد نقص في هرمون النمو في أربعة (66.7%) من ستة متعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين كان مقياس النسبة المئوية لطولهم تحت مقياس النسبة المئوية الثالثة وفي اثنين (66.7%) من ثلاثة متعافين من الأورام الصلبة الخبيثة. جميع هؤلاء المرضى تقلوا علاجا”” إشعاعيا”” على الجمجمة ما عدا مريض واحد في المجموعة الثانية.

                  لقد اوضحت هذه الدراسة ان خمسة من المتعافين كانوا يعانون من زيادة بالوزن وكان واحدًا يعاني من السمنة. و لقد كان ثلاثة من الذين يعانوا من زيادة بالوزن وذلك الذي يعاني من السمنة لديهم نقص في هرمون النمو, ومع ذلك لم يكن هناك فرق ذو دلالة إحصائية في النسبة المئوية لمعامل كتلة الجسم بين المرضى الذين تلقوا علاجًا كيماويًا فقط وأولئك الذين تقلوا علاجًا كيماويًا وإشعاعيًا على الجمجمة في المجموعتين.

                  لقد كانت نتيجة الانحراف القياسي لمعامل كتلة الجسم، وسمك الجلد تحت عظمة الكتف وسمك الجلد فوق عظمة الحقف ومؤشر السمنة المركزي، ومحيط الخصر ونسبة محيط الخصر إلى محيط الحوض في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة أعلى بالمقارنة مع المجموعة الضابطة. كما كانت نتيجة الانحراف القياسي لمعامل كتلة الجسم ومؤشر السمنة المركزي ومحيط الخصر وسمك الجلد تحت عظمة الكتف وسمك الجلد فوق عظمة الحقف أعلى في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة بالمقارنة مع المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة.

                  ضمن مجموعة المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة كان هناك إرتفاعًا ذو دلالة عالية في مؤشر السمنة المركزي ومحيط الخصر وفي نسبة محيط الخصر إلى محيط الحوض في المجموعتين الفرعيتين بالمقارنة مع المجموعة الضابطة. لم يكن هناك فرق ذو دلالة إحصائية فيما بين المجموعتين الفرعيتين.

                  المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة كان لديهم مؤشر السمنة المركزي ومحيط الخصر ونسبة محيط الخصر إلى محيط الحوض أعلى عنهم في المجموعة الضابطة. أما أولئك الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الجمجمة فكان لديهم نتيجة الانحراف القياسي لمعامل كتلة الجسم وسمك الجلد فوق عظمة الحقف ومؤشر السمنة المركزي ونسبة محيط الخصر إلى محيط الحوض أعلى عنهم في المجموعة الضابطة. كما كان لديهم نتيجة الانحراف القياسي لمعامل كتلة الجسم وسمك الجلد فوق عظمة الحقف أعلى من أولئك الذين تلقوا علاجًا كيماويًا فقط.

                  ولقد كان هناك علاقة تناسبية طردية بين مؤشر السمنة المركزي والجرعة التراكمية للفنكرستين والفيسيد في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة، وبين الجرعة التراكمية للفنكرستين والفبسيد والمركبتوبيورين في المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة.

           ولقد وجد في هذه الدراسة أن عشرة من المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة (41.7%)، وثمانية من المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة (30.8%) يعانون من نقص في هرمون النمو. مع وجود نسبة كبيرة منهم في المجموعة الفرعية للمتعافين الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الجمجمة.

                  ولقد أوضحت هذه الدراسة أن هناك علاقة تناسبية عكسية ذو دلالة كبيرة بين أعلى مستوى لهرمون النمو بعد التحفيز وحدة العلاج في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة فقط.

                  أوضحت هذه الدراسة أن نسبة بروتينات الدم الدهنية عالية الكثافة كانت أقل ونسبة بروتينات الدم الدهنية منخفضة الكثافة كانت أعلى في المتعافين من لوكيميا الخلايا اللميفاوية الحادة وفي المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة عنها في المجموعة الضابطة. كما أن هناك فرق ذو دلالة إحصائية عالية في نسبة بروتينات الدم الدهنية عالية الكثافة وبروتينات الدم الدهنية منخفضة الكثافة في المجموعتين الفرعيتين في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة والمتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة والمجموعة الضابطة، مع وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الجمجمة وأولئك الذين تلقوا علاجًا كيماويًا فقط. كما كان هناك فرق ذو دلالة إحصائية في نسبة الجلسريدات الثلاثية بين المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين تلقوا علاجًا كيماويًا فقط والمجموعة الضابطة.

                  لقد كان هناك علاقة تناسبية طردية بين نسبة الكولسترول بالدم والجرعة التراكمية للميركابتوبيورين في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة، وعلاقة تناسبية عكسية ذو دلالة إحصائية عالية بين نسبة بروتينات الدم الدهنية منخفضة الكثافة والجرعة التراكمية للفبسيد في المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة.

                  في هذه الدراسة خمسة من المتعافين (10%) (ثلاثة من المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الجمجمة والنخاع الشوكي وإثنين من المتعافين من أورام العقد الليمفاوية الخبيثة من نوع هودجكن الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الرقبة) كان لديهم إرتفاعًا في نسبة هرمون تي. إس. إتش. مع عدم انخفاض هرمون التي 4.

                  ولقد وجد ان مريضًا واحدًا من المتعافين من أورام العقد الليمفاوية من نوع هودجكن لدية نقص في هرمون الـ تي 4 وإرتفاع في هرمون الـ تي. إس. إتش مع عدم وجود أي أعراض جانبية.”