المدونة

  • فاعلية فنية التعبير بالفن التشكيلي في خفض اضطرابات النشاط الزائد لدى الأطفال الصم بالمرحلة الأولى من التعليم الأساسي

    فاعلية فنية التعبير بالفن التشكيلي في خفض اضطرابات  النشاط الزائد لدى الأطفال الصم بالمرحلة الأولى من التعليم الأساسي

    ولاء عبد المنعم شفيق محمد صالح عين شمس التربية صحة نفسية الماجستير 2007

                                                    “إن فئة الأطفال الصُم من فئات ذوي الاحتياجات الحسية، وهي فئة لها خصوصية مقارنة بأفراد الفئات الأخرى، فالأصم يبدو شخصاً عايداً في مظهره الخارجي وإعاقته لا تلفت النظر إليه مثل غيره من ذوي الاحتياجات الخاصة الأخرى، ولو إن الأصم اتصالاته مقطوعة بالعالم من حوله بسبب اللغة اللفظية التي يفتقدها حيث يحيطه جدار سميك من الصمت، فجد أن حياة الأصم تبدو مليئة بالضغوط النفسية التي تسبب له مزيداً من التوتر والقلق لعدم قدرته على الاتصال الاجتماعي من خلال اللغة المنطوقة التي تعتبر وسيلة شائعة للاتصال والتفاهم ونقل وتبادل الخبرات مع الآخري، ولعل هذا الافتقاد هو الذي جعل بعض الباحثين يرون أن الأصم يواجه مشكلات اجتماعية، أسرية، وتربوية، انفعالية وسلوكية، وأن الإحباط الذي يتعرض له الطفل الأصم خلال المواقف التي يعيشها هي المصدر الرئيس للعنف والعدوان واضطرابات السلوك واضطرابات صعوبة الانتباه والنشاط المُفرط وصعوبة التركيز لديه. ومن هنا رأت الباحثة إلى استغلال النشاط الزائد لدى الأطفال الصُم في المرحلة الأولى من التعليم الأساسي في مجال التعبير بالفن التشكيلي حيث أن مثل هذا التعبير يُعتبر بمثابة لغة أخرى غير الكلامية يستطيع الأصم من خلالها التعبير عن نفسه، وأفكاره وميوله ورغباته، كما أنه وسيلة لإثبات ذاته من جانب، ومن جانب آخر إعطاء الفرصة لتنمية السلوك السوي والتعاون بينه وبين الآخرين.

    مشكلة الدراسة:

    يعاني الأطفال الصم من مشكلات سوء التوافق والاندفاعية وضعف القدرة على ضبط النفس وتؤول النتيجة إلى شرع مشكلة النشاط الزائد لدى الأطفال الصم كما هي لدى نظائرهم من الأطفال العاديين مما يجعل الطفل الأصم مصدراً للإزعاج ومستهدفاً للبند والسخرية من جانب المحيطين به، بحيث يبدو هذا الطفل في حاجة ماسة إلى قنوات اتصال ووسائل ووسائط للتعبير يستطيع من خلالها التعبير والتنفيس عن مكنونات نفسه ورغباته ودوافعه وصولاً إلى الشعور بتحقيق الذات.

    وهذا البحث يختص بالجانب العلاجي عن طريق التعبير بالفن التشكيلي، لأن لغة الفنون التشكيلية هي لغة للاتصال مع الآخرين غير اللغة اللفظية، فمن خلالها يعبر الطفل الأصم عن نفسه وينفس عن الطاقة الزائدة لديه في صورة يقبلها المجتمع، وبالتالي يُلاقي الاستحسان من المجتمع وتحدث له راحة انفعالية.”

  • لدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالحلقة الأولى من التعليم الأساسى أثر برنامج تدريبي باستخدام إستراتيجيات التعلم الفعالة فى الفهم القرائي

    لدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالحلقة الأولى من التعليم الأساسى  أثر برنامج تدريبي باستخدام إستراتيجيات التعلم الفعالة فى الفهم القرائي

    هاجر سامى محمد القاهرة معهد الدراسات التربوية علم النفس التربوى ماجستير 2009

                    هدفت الدراسة الحالية إلي التعرف علي أثر البرنامج المقترح في تحسين الفهم القرائي عن طريق استخدام بعض استراتيجيات التعلم الفعال ( المماثلات – خرائط المفاهيم – PQ4R) وقد تم اجراء الدراسة علي عينة مكونة من (64) تلميذ من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي من الجنسين (37 ذكور ،27 اناث ) تم تقسيمهم إلي مجموعة تجريبية تتكون من (32) تلميذا من الجنسين ،ومجموعة ضابطة وعددها (32) تلميذا وتم تطبيق مجموعة الأدوات لجمع البيانات الخاصة بالدراسة هذه الأدوات هي اختبار وكسلر لذكاء الأطفال أعده للبيئة العربية رجاء أبو علام واختبار الفرز العصبي السريع (لفرز التلاميذ ذوي صعوبات التعلم ) أعده للبيئة المصرية مصطفي كامل واختبار الفهم القرائي اعداد نصر الدين خضري واستمارة المستوي الاقتصادي الاجتماعي اعداد عبد التواب عبد اللاه ومصطفي درويش وقد قامت الباحثة في البداية بالتأكد من تكافؤ المجموعتين التجريبية والضابطة في كل من الذكاء – صعوبات التعلم – المستوي الاقتصادي الاجتماعي – الفهم القرائي ) وبعد ذلك قامت بتنفيذ أنشطة البرنامج علي أفراد المجموعة التجريبية ثم تم التطبيق البعدي حيث تم قياس الفهم القرائي لدي أطفال المجموعتين التجريبية والضابطة وقد أسفرت نتائج الدراسة عن تحسن الفهم القرائي لدي أطفال المجموعة التجريبية في القياس البعدي مقارنة بالقياس القبلي لهم وكذلك مقارنة بالقياس البعدي لأطفال المجموعة الضابطة .

    الكلمات الدالة :

    –              برنامج تدريبى.

    –              استراتيجيات التعلم الفعال.

    –              تحسين الفهم القرائى.

    –              تلاميذ الصف الخامس الابتدائى.

    –              ذوى صعوبات التعلم.”

  • الأجسام المضادة للإنزيم النسيجى الناقل للجلوتامين كاختبار مسحى لمرض السيليك فى الأطفال قصار القامة

    الأجسام المضادة للإنزيم النسيجى الناقل للجلوتامين كاختبار مسحى لمرض السيليك فى الأطفال قصار القامة

    Ain Shams Medicine Pediatrics Master 2007 عبد العليم اسحق رمضان

    “Tissue Transglutaminase IgA Antibodies As a Screening Test for Celiac Disease in Short Children

                                                                        “Abd El-Alleem Isak Ramadan

                    This study was conducted on 160 children presenting to the Endocrinology clinic children’s hospital – Ain Shams University in the period from September 2005 to August 2006 with a stature of 2SD or more below the mean for age and sex in order to determine the prevalence of celiac disease in children presenting with short stature. All children included were subjected to detailed history taking, full clinical examination, anthropometric evaluation [height, weight, parental height assessment, triceps and subscapular skin fold thickness], plain x-ray of left hand and wrist for bone age assessment, laboratory investigations [hemoglobin concentration, anti-tissue transglutaminase IgA, total IgA]. All screen positive children were subjected to esophagogastrodudenoscopy,           during it duodenal biopsies were taken and sent for histopathological evaluation in Pathology Department to confirm or exclude the diagnosis of celiac disease.

                    It was found that the prevalence of celiac disease in short stature children was 1:160 (0.6%). Also, It was found that the commonest cause of short stature was growth hormone deficiency followed by normal variants of growth (familial short stature and constitutional short stature).

                    We recommend that any short child should be screened for celiac disease using one of the tests presently used for celiac disease (IgA antitissue transglutaminase antibodies). The total immunoglobulin A count should be determined as well. Patients who are positive for IgA antitissue transglutaminase antibodies or who exhibit IgA deficiency should be referred for an endoscopic intestinal biopsy. Once the diagnosis of celiac disease is confirmed, gluten has to be immediately withdrawn from the diet. Being a developing country, on a cost effective basis, screening should be done only after exclusion of an endocrinal etiology in absence of manifestations of celiac disease.”

  • PREP اختبار فاعلية البرنامج العلاجي بريب في تنمية بعض المهارات المعرفية المرتبطة بالقراءة لدى الأطفال المعاقين ذهنيا (القابلين للتعلم

    PREP اختبار فاعلية البرنامج العلاجي بريب في تنمية بعض المهارات المعرفية المرتبطة بالقراءة لدى الأطفال المعاقين ذهنيا (القابلين للتعلم

    أيمن الديب محمد عبدا لرحيم شوشة عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية علم النفس الدكتوراه 2005

                                                    “تستهدف الدراسة اختبار فاعلية برنامج بريب PREP العلاجي  القائم على أساس عملياتPASS لتنمية مهارات القراءة لدى المعاقين ذهنيا القابلين للتعلم وذلك بهدف :

    1- تقديم برنامج علاجي تعليمي قائم على أساس نظري في مجال نمو التلميذ والنمو المعرفي يساعد المعلمين والقائمين على تعليم التلاميذ المعاقين ذهنيا  في تنمية مهارات القراءة ، ووضع التلاميذ المعاقين ذهنيا في بيئة تعليمية ذات طابع خاص

     2- إتاحة الفرصة للأطفال المعاقين ذهنيا للارتقاء بامكاناتهم إلى أقصى درجة ممكنة للاستفادة من البرامج التعليمية التي تقدم لهم ممن خلال تنمية المهارات المعرفية ، واستراتيجيات معالجة المعلومات التي تشكل الأساس النظري للقراءة

    3-            العمل على إزالة الصعوبات وتقليل أوجه القصور وتصحيح استراتيجيات عدم التكيف التي يواجهها التلميذ المعاق ذهنيا في تعلمه مهارات القراءة من خلال تعليمه الاستراتيجيات المتضمنة في برنامج بريب PREP

    أهمية الدراسة :

    تتضح أهمية الدراسة الحالية كونها دراسة تتحقق من فاعلية البرنامج العلاجي بريب PREP  في تنمية المهارات المعرفية المرتبطة بالقراءة لدى الأطفال المعاقين ذهنيا القابلين للتعلم ومن ثم تكتسب هذه الدراسة الحالية أهميتها في النواحي التالية:

    أولا:الأهمية النظرية:

     (1) لا توجد دراسات محلية في هذا المجال تقدم برنامج علاجي تعليمي قائم على أساس الوظائف المعرفية والبناء المعرفي للفرد بهدف:

    (أ) لفت نظر القائمين على سياسة تعليم التلاميذ ذوي الحاجات الخاصة إلى إمكانية تعليم هؤلاء التلاميذ المهارات الأكاديمية، ووضعهم في بيئات تعليمية ذات طابع خاص منت خلال منظور القوة والضعف لاستراتيجيات معالجة المعلومات المرتبطة بالمهارات التعليمية والتعليمية

    ( ب) تقديم رؤية جديدة لسياسة تعليم الأفراد المعاقين ذهنيا في ضوء نظرية حديثه قدمت أدوات حديثه للتشخيص والتقييم وقدمت برنامج علاجي تعليمي قائم علم النفس المعرفي العصبي

    ثانيا: الأهمية التطبيقية:

    (أ) تقديم برنامج علاجي جديد لتعليم ذوي الحاجان الخاصة – المعاقين ذهنيا – القابلين للتعلم قائم على أساس نظري قوي يجمع بين النظرية والتطبيق في التشخيص والعلاج

    (ب) تنمية مهارات القراءة لدى التلاميذ المعاقين ذهنيا –القابلين للتعلم .

     فروض الدراسة:

    الفرض الأولى: يؤدي التدريب على برنامج بريبPREP إلى تحسن القراءة لدى الأطفال المعاقين ذهنيا – القابلين للتعلم ، ويشتق من هذا الفرض الفروض الفرعية التالية

    1-            وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أفراد العينة الضابطة ومتوسط درجات أفراد العينة التجريبية على مقياس القراءة في التطبيق البعدي لصالح العينة التجريبية .

    2-            وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات التطبيق القبلي ومتوسط درجات التطبيق البعدي للمجموعة التجريبية لصالح التطبيق البعدي على مقياس القراءة .

    الفرض الثاني : يؤدي برنامج بريب PREP  بشقيه ( الشاملة – مد الجسور ) إلى تحسن في العمليات المعرفية PASS  كما تقيسها منظومة التقييم المعرفي CAS   ، ويشتق من هذا الفرض الفروض الفرعية التالية .

    (1)          وجود فروق داله إحصائيا بين متوسط درجات أفراد العينة الضابطة على منظومة التقييم المعرفي  CAS في التطبيق البعدي لصالح العينة التجريبية كما يظهر في

    • الدرجة الكلية لPASS
    • العمليات المعرفية PASS  ( التخطيط – الانتباه – التآني – التتابع )

    (2) وجود فروق داله إحصائيا بين متوسط درجات التطبيق القبلي ومتوسط درجات التطبيق البعدي للمجموعة التجريبية لصالح التطبيق البعدي كما يظهر في :

    *الدرجة الكلية لPASS

    *العمليات المعرفية PASS (التخطيط – الانتباه – التآني– التتابع)

    الفرض الثالث:

    يختلف المستوى والبناء المعرفي من فرد لأخر وداخل الفرد الواحد ومن عملية الى أخرى  استجابة للتدخل التجريبي في تحسن مهارات القراءة كما

     يظهر في    *عمليات PASS                      *توظيف الاستراتيجيات

    عينة الدراسة:

    شملت عينة الدراسة:(1) معاقين ذهنيا من فئة القابلين للتعلم من مدرسة التربية الفكرية بالهرم تتراوح أعمارهم الزمنية من (10 -17 سنة ) وتتراوح معاملات الذكاء لديهم (50 –70)على مقياس بينيه الصورة الرابعة (2) معاقين ذهنيا من فئة القابلين للتعلم ولديهم قصور في المهارات الحياتية(التصرفات الاستقلالية – الجوانب السلوكية ) وذلك من خلال مقياس السلوك التكيفي.(3) تم تقسيم العينة(30 تلميذ) إلى مجموعتين( مجموعة تجريبية(15تلميذ )  ومجموعة ضابطة (15تلميذ)

     أدوات الدراسة:

    1 – بطارية منظومة التقييم المعرفي م.ت.م الكاس  CAS

    2- مقياس مهارات القراءة للأطفال المعاقين ذهنيا

    3- برنامج بريب PREP

     المعالجة الإحصائية:

     للتحقق من فروض الدراسة قام الباحث باستخدام الأساليب الإحصائية التالية:

    (1)          المتوسطات

    (2)          الانحرافات المعيارية

    (3)          T.TEST ( قيمة ت) للتعرف على دلالة الفروق بين المجموعتين

    (4)          حجم التأثير (مربع ايتا) ايتا2

     نتائج الدراسة

    الفرض الأول

      يؤدي التدريب على برنامج بريبPREP إلى تحسن القراءة لدى الأطفال المعاقين ذهنيا – القابلين للتعلم ، ومن هذا الفرض الرئيسي تحققت الفروض الفرعية الآتية

    1-وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أفراد العينة الضابطة ومتوسط درجات أفراد العينة التجريبية على مقياس القراءة في التطبيق البعدي لصالح العينة التجريبية .

    2-وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات التطبيق القبلي ومتوسط درجات التطبيق البعدي للمجموعة التجريبية لصالح التطبيق البعدي على مقياس القراءة .

    الفرض الثاني

    يؤدي برنامج بريبPREP بشقيه (الشاملة –مد الجسور)إلى تحسن في العمليات المعرفية       PASS كما تقيسها منظومة التقييم المعرفي CAS، ومن هذا الفرض توصلت النتائج الى :

    (1) وجود فروق داله إحصائيا بين متوسط درجات أفراد العينة الضابطة على منظومة التقييم المعرفي CAS في التطبيق البعدي لصالح العينة التجريبية كما ظهر في عملية التآني

    (2) لا توجد فروق دالة إحصائيا في عمليات التخطيط، الانتباه، التتابع )

    (3) وجود فروق داله إحصائيا بين متوسط درجات التطبيق القبلي ومتوسط درجات التطبيق البعدي للمجموعة التجريبية لصالح التطبيق البعدي كما ظهر في : *الدرجة الكلية لPASS

    *العمليات المعرفية PASS (التخطيط – الانتباه – التآني– التتابع)

    الفرض الثالث

    يختلف المستوى والبناء المعرفي من فرد لأخر وداخل الفرد الواحد ومن عملية الى أخرى استجابة للتدخل التجريبي في تحسن مهارات القراءة كما ظهر في عملياتPASS  وتوظيف الاستراتيجيات . توصلت نتائج التحليلات الى الأتي:

    • العلاقة بين التحسن بين عمليات PASS والتحسن في مهارات القراءة
    • العلاقة بين الكفاءة في استخدام الاستراتيجيات والتحسن في مهارات القراءة
    • اختلاف خصائص البناء المعرفي لذوي الإعاقة الذهنية كما وكيفا”

    بطارية اختبارات لانتقاء المبتدئين فى كرة اليد بدولة فلسطين

  • دراسة تأثير إعادة ترتيب بعض فقرات اختبار ستانفورد – بينيه (الصورة الرابعة)علي تغيير مستوي أداء الأطفال دراسة للفروق تبعاً لبعض متغيرات الشخصية والديموجرافية

    دراسة تأثير إعادة ترتيب بعض فقرات اختبار ستانفورد – بينيه (الصورة الرابعة)علي تغيير مستوي أداء الأطفال دراسة للفروق تبعاً لبعض متغيرات الشخصية والديموجرافية

    عين شمس الآداب تغريد شعبان كامل علم النفس الماجسـتير 2009

                                                    إن عملية إجراء البحث بمثابة نشاط دائرى فهذا النشاط مستمر ويرتبط بميل إنسانى يقودنا إلى تفحص الحياة من حولنا ، وقد اعتبر بعض الكتاب مثل كوك Cook وكامبل Campball  إن الجذور النفسية للبحث دالة تطورية ، فهناك قيم ضرورية للبقاء على محاولتنا لفهم العالم ولفهم أنفسنا .

    ويعد البحث فى مجال القدرات العقلية والذكاء هو أحد مجالات اهتمام البحث ويعتبر حجر الزاوية فى مجال القياس النفسى فمن هنا جاءت أهمية اختبارات الذكاء لكي نستطيع معرفة هذه القدرات وقياسها وقد ظهر العديد من اختبارات الذكاء ومنها اختبارات ستانفورد – بينيه للذكاء الصورة الرابعة .حيث أنه يحتل موقعاً بارزاً في حركة القياس السيكولوجي نظرياً وتطبيقياً . وذلك إلى الحد الذي أصبح معه المقياس محك صدق للمقاييس الأخرى للقدرة المعرفية العامة وأداة رئيسية في الممارسة الإكلينيكية .

    مشكلة الدراسة :-

    نظراً لتلك الأهمية لمقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة ظهرت الفكرة لدى الباحثة حيث تعمل في مجال الصحة النفسية لطلاب المدارس وقد يعرض عليها العديد من الطلبة فقد لاحظت أن الاختبار يوجد به بعض المشاكل ظهرت من خلال التطبيق الفعلي ومن ضمن هذه المشاكل وجود ترتيب للفقرات لا يتفق مع القاعدة القائم عليها الاختبار وهي تدرج الفقرات من السهولة إلى الصعوبة . حيث وجد أن هناك فقرات تتسم بالسهولة ولكنها توجد في الترتيب بعض فقرات تندرج في مستوى صعوبة أكثر منها .

    أهداف الدراسة :

    تهدف الدراســة الراهنة إلى :

    1- تحقيق القاعدة القائم عليها المقياس وهي تدرج الفقرات من الأرضية إلى السقف

    2- الحصول على درجة تعبر عن القدرة الفعلية للفرد لكي نستطيع استكمال الفقرات التي تلي الفقرات التي يفشل فيها المفحوص وذلك ليس لعدم وجود القدرة ولكن لوجود فقرة أصعب من فقرة في الترتيب .

    3- تقليل الجهد والوقت على الفاحص والمفحوص وذلك من خلال محاولة لعدم النزول إلى مستوى أقل من المستوى المدخلي .

    تساؤلات الدراسة : تحاول الدراسة الحالية الإجابة على :

    1- هل توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس؟

    2- هل توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد بينيه الصورة الرابعة قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس تبعاً لمتغير النوع ؟

    3- هل توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد بينيه الصورة الرابعة قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس تبعاً لمتغير محل الإقامة (المحافظة) ؟

    فروض الدراسة :- تتمثل فروض الدراسة في :

    الفرض الأول : توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة – قبل وبعد – إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس وذلك لصالح التصحيح بعد إعادة الترتيب .

    الفرض الثاني : توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة – قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس تبعاً لمتغير النوع وتكون الفروق ودلالتها لصالح التصحيح بعد إعادة الترتيب .

    الفرض الثالث : توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة – قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس تبعاً لمتغير محل الإقامة (المحافظة) وتكون الفروق ودلالتها لصالح التصحيح بعد إعادة الترتيب .

    الإجراءات المنهجية :-

    أولاً- الدراسة الاستطلاعية :-

      – تكونت عينة الدراسة الاستطلاعية من (100) طفل .

    ثانياً : الدراسة الميدانية :-

    العينة : تم التطبيق على عينة من الأطفال يبلغ عددهم (200) طفل مقسمة إلي مجموعتين من الذكور والإناث.

    وتخضع لعدة شروط :

    1- الجنس ( ذكور – إناث ) .

    2- السن من 4 سنوات         11 سنة و6 شهور.

    3- الموقع الجغرافي ( محافظة القاهرة – الجيزة – القليوبية )

    أدوات الدراسة :-

    مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة.

    المعالجات الإحصائية للدراسة :-

    1- المتوسط الحسابي .                             2- النسب المئوية .

    3- تحليل التباين .                    4- اختبار ( ت ) لدلالة الفروق بين المتوسطات .

    5- الانحراف المعياري .

    6- معامل ارتباط بيرسون . وقد تم استخدام حزمة البرامج الإحصائية SPSS.

    نتائج الدراســـــة :-

    1- توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة – قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس وذلك لصالح التصحيح بعد إعادة الترتيب فإن هذا الفرض تحقق ولكن ليس بالنسبة لغالبية المتغيرات فقد تحقق في اختبار المفردات ، السخافات ، درجة مجال الاستدلال اللفظي فكانت الفروق دالة وكانت لصالح التصحيح بعد إعادة الترتيب .

    2- توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات عينة الدراسة على مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الرابعة قبل وبعد إعادة ترتيب بعض فقرات الاختبارات الفرعية للمقياس تبعاً لمتغير النوع مجموعة الذكور (94) ومجموعة الإناث (106) وعند إجراء المعالجات الإحصائية يتضح تحقق الفرض في وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح الإناث في التطبيق القبلي والبعدي لترتيب الفقرات في مجال الاستدلال اللفظي ومجال الذاكرة قصيرة المدي والدرجة المركبة قبل وبعد إعادة ترتيب الفقرات وهي دالة عند مستوي (0.05) لصالح التطبيق بعد إعادة الترتيب بينما كانت دالة عند مستوي (0.01) في مجال الذاكرة قصيرة المدي وكانت لصالح التطبيق القبلي لإعادة ترتيب الفقرات ، وكانت لصالح الترتيب القبلي لإعادة ترتيب الفقرات في مجال الاستدلال المجرد البصري عند مستوي ( 0.05) وذلك لصالح الإناث وكذلك الدرجة المركبة .”

  • العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي في ضوء بعض المتغيرات البيئية والنفسية لدى عينة من الأطفال الموهوبين بالمملكة العربية السعودية

    حمد بن زيد الفحيلة عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية الدراسات الإنسانية البيئية دكتوراه

    “يتناول هذا البحث دراسة نظرية وميدانية بهدف الوصول إلى العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي، في ضوء بعض المتغيرات البيئية والنفسية والاجتماعية لدى عينة من الموهوبين في المملكة العربية السعودية، وهو مجال لم يتم التطرق إليه كثيرا في الدراسات والبحوث السابقة حسب اطلاع الباحث.

    ولتحقيق عنوان هذا البحث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي لكونه الأنسب، وذلك من خلال البحث المتواصل في الموهبة والأداء الأكاديمي من المراجع والدراسات السابقة، ومن ثم من خلال استبانة وضعت لمعرفة هذه العلاقة، وتم توزيعها على المعنيين في رعاية الموهوبين في التعليم العام في المملكة في كل من الرياض، والدمام، وجدة. وقد اختار الباحث عينة الدراسة وقوامها 404 استبانة من المعلمين، والديرين والمرشدين الطلابيين في المدن الثلاث المذكورة.

    وخلصت هذه الدراسة إلى كثير من الآراء والمقترحات والتوصيات، أولها: أنه يوجد عدم اتفاق على مصطلح مفهوم الموهبة، ثانيهما: عدم وجود معايير محددة للأداء الأكاديمي وغموض العلاقة بينه وبين الموهبة، وأيضا أن العلاقة بينهما في المملكة العربية السعودية تكاد تكون متباينة بين الفينة والأخرى وبين من يرأس الجهة المعنية في فترة عن فترة أخرى، فلكل رئيس رؤيته وقدرته  الإدارية بين الجرأة والحنكة والتمكن، فهذه العلاقة مرة تزداد، ومرة يخبو جمرها ويهدأ أمرها حتى ما تلبث إلا أن يؤمن المعنيون في التعليم بفائدتها، وبالتالي حصل انفصال في  الخطط الاستراتيجية والرؤى والبرامج، وإخفاق في تحسين تعزيز العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي. إن ذلك الأمر يدعونا للمطالبة بين قوانين أو تعليم – كما يحلو لبعضهم تسميتها – لتفعيل العمل باكتشاف الموهوبين ورعايتهم وإتاحة الفرصة بمنحهم منحا خارجية لا الركون إلى التنظير وعدم الدعم والتفعيل كذلك زيادة فعالية العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي.

    وتوصلت الدراسة إلى برنامج مقترح لاكتشاف الموهوبين ورعايتهم في مدارس التعليم بالمملكة العربية السعودية.”

  • دراسة الإضطرابات النفسية في سن الأطفال بإستخدام الملفات الإلكترونية الطبية

    Nessrine Abdul Hai El Kholy Ain Shams University Institute of Post-Graduate Childhood Studies Medical Studies Ph.D. 2007

    “DESIGNING ELECTRONIC MEDICAL RECORDS FOR STUDYING CHILDHOOD PSYCHIATRIC DISORDERS WITH REFRENCE TO ATTENTION-DEFICIT/HYPERACTIVITY AND PERVASIVE DEVELOPMENTAL DISORDERS

                                                  “Aim of study: To develop competent EMRs for psychiatric outpatient clinic suitable for pediatric age group and to implement them on 2 important childhood disorders: PDD and ADHD

    Study Design: It is a pilot retrospective study to design EMRs for all psychiatric disorders first diagnosed in infancy, childhood, or adolescence.

    Methodology: This study constitutes 90 files equally divided between PDD and ADHD from 3 sites in Ain Shams University: Postgraduate Childhood Studies Institute, Center of Special Needs, and Psychiatric Outpatient Clinics. The study took place in 4 stages .Preparation of standard sheet, designing EMR, then implantation of psychiatric EMR on PDD and ADHD and re-evaluation of new system and descriptive analysis of this system.

     Results: Mean age of ADHD was 6.9 years old .In PDD mean age was 6.2 years old. In PDD the male percent was 77.8%, female percent was 22.2%. Male to Female ratio is 3.5:1. In ADHD the male percent was 84.4%, female percent was 15.6%. Male to Female ratio is 5.4:1. The subtypes of ADHD were, Type 1 highest percent 55.4%.Type 3 was 31.2 %. Type 2 was the least frequency 13.4%.

    Conclusion:  EMR are valuable and applicable tools for pediatric use in psychiatric outpatient clinics. ADHD and PDD are two examples of this successful application. EMRs are competent and efficient for use in pediatric  and psychiatric  disorders.

     Keywords: ADHD (Attention Deficit Hyperactivity Disorder), PDD (Pervasive Developmental Disorders), EMR (Electronic Medical Record), EHR (Electronic Health Record), HIT (Health Information technology), HIS (Health Information system).”

  • دور الطب التجانسى فى مجال طب الأطفال

    Cairo University Faculty of Medicine, Paediatrics Master’s 2008

    Sarah El Tatawy “The Role of Homeopathy in Paediatrics.

                                    “There  is an increasing movement towards alternative medicine nowadays.  One of the most popular types of alternative medicine is homeopathy.  This paper covers the use of homeopathy among children, its role and efficacy.  Included also is a survey covering patients at both private and public clinics. The survey shows the patients’ desire to be able to use a more natural type of therapy for their children.  It also shows that parents want their doctors to offer the choice of alternative therapy rather than the conventional pharmaceutical path.  The survey also shows a wide array of interest among paediatricians concerning alternative medicine and homeopathy.

    Alternati

    Keywords:

    ve Medicine

    Complementary Medicine

    Homeopathy in Children

    Remedies

    Vital Force

    Law of similars”

  • مراجعة نظامية للدراسات المصرية الطب نفسية التي تم عملها عن الاضطرابات النفسية عند الأطفال

    Ain Shams University Faculty of Medicine Neuropsychiatry Maste 2008

    Sherif Ahmed Mohamed Helal   “Systematic Review of Egyptian Psychiatric Studies on Child Psychiatric Disorders.

                                                    “Child psychiatric disorders constitute a major public health problem. So, it is important to review the Egyptian studies done on this topic and to critically appraise their findings.

    In order to achieve this goal the following databases were explored; 1-Library of faculty of medicine-Ain Shams University.2-Library of faculty of medicine- Cairo University. 3- Library of faculty of medicine-El Azhar University. 4-Library of faculty of medicine (Suez Canal University). 5- Egyptian Journal of psychiatry and current psychiatry Journal.  After exploring these databases, a list of 59 Egyptian psychiatric researches on child psychiatric disorders is generated (nineteen MD & MSc thesis from Ain Shams University, eight MD & MSc thesis from Cairo University, six MD & MSc thesis from El Azhar University, two MD & MSc thesis from Suez Canal University, twelve studies from the Egyptian Journal of psychiatry, twelve studies from the current psychiatry).

    Several difficulties are found while conducting the study, regarding material collection.  1- All Cairo University MD & MSc thesis before 1990 are neither available nor indexed in the library of faculty of medicine- Cairo University. 2- The researches in the library of faculty of medicine- El Azhar University are not indexed properly.

    3- There are only four child psychiatric studies in Suez Canal University and we can gain access to two of them only.

    Regarding the preliminary material processing, we are faced with the following difficulty:  In Faculty of medicine-El Azhar University and most of the MD & MSc theses were written in Arabic.

    After reviewing these studies, they are categorized in the following :  I- Epidemiology,  II- Etiology,  III- Clinical description,  IV- Management,  V- Outcome. All researches which are used in the review are critically appraised.”

  • تقنين إختبارات التكامل بين الأذنين( إختبار الأرقام المتلاحمة و الكلمات المتناغمة الثنائية بالأذنين) عند الأطفال الطبيعيين

    هدى محمود وهيبه عين شمس الطب الأذن والأنف والحنجرة الماجستير 2007

                                                                    “إن الحاجة لدراسة معايير و إستحداث البيانات الطبيعية لإختبارات الإستماع الثنائي تعتبر أساسية لدى الأطفال و ذلك بسبب تعرض الجهاز السمعي للنمو، و إن إتاحة البيانات الطبيعية و الخاصة بكل عمر تمكن الاطباء من متابعة أداء الطفل عبر مرور الوقت و الذى يساعد في إبداء القرارات الخاصة بنمو الجهاز السمعي لدى الطفل إذا كان يتم بصورة طبيعية أو غير ذلك، كما أنه يحدد إذا كان الاداء السمعي في الإختبار له علاقة بتأخر في النمو أو بخلل في جهاز السمع المركزي (كيث 2000 و جرجر و ميوزيك 2000و كيث و أندرسون 2007).

    و حيث أن البيانات الطبيعية لإختبار الأرقام المتلاحمة و إختبار الكلمات المتناغمة الثنائية بالأذنين باللغة العربية لم يتم إنشائها بعد فقد صممت هذه الدراسة الحالية من أجل تقنين هذه الإختبارات في الاطفال و بالتالي يمكن إستخدامهما كأداة لتشخيص الخلل في تكامل السمع بين الأذنين في الأطفال الذين يعانون من إضطرابات في السمع المركزي و التأخر اللغوي و صعوبات التعلم.

    أجريت هذه الدراسة على ستين طفل في السن المدرسي من الجنسين في الاطفال طبيعي السمع و وظائف الأذن الوسطى و يتمتعون بذكاء طبيعي و تتراوح أعمارهم من 6-12 سنة و قد قسموا حسب السن إلى ثلاث مجموعات عمريه: مجموعه (أ): 6-8 سنوات ، مجموعة (ب): >8-10 سنوات ،و مجموعة (ج): >10-12 سنوات  و قد خضع جميع أطفال الدراسة لأخذ تاريخ مرضي كامل و فحص الأذنين بالمنظار و إختبار قياس السمع بإستخدام النغمات النقية و الكلمات المتوازنة صوتيا و إختبار قياس ضغط الأذن الوسطى و إنعكاسات العصب السمعى و إختبار الذكاء و القدرات و إختبار الارقام المتلاحمة و إختبار الكلمات المتناغمة الثنائية بالأذنين.

    و قد أوضحت الدراسة القيم الطبيعية لإختبار الأرقام المتلاحمة و إختبار الكلمات المتناغمة الثنائية بالأذنين باللغة العربية في الطفال ذو الأعمار المختلفة. و قد تم حساب حد الثقة 95 %  لكل إختبار و أظهرت النتائج أن تأثير نضوج الجهاز السمعي المركزي كان واضحا عن طريق تأثير السن على نتائج إختبار الأرقام المتلاحمة و كانت نتائج  المجموعه الأولى من الأرقام المتلاحمه أفضل من نتائج المجموعه الثانيه فى الإختبار، على الرغم من عدم وجود  فرق ذو دلاله إحصائيه بين نتائج  المجموعتين   الخاصتين بالإختبار.كما أن تفوق الأذن اليمنى كان أكثر ظهورا فى المجموعه الثانيه من الإختبار. و عليه فينصح بإستخدام المجموعه الأولى من الأرقام المتلاحمه كوسيله للتدريب ثم الإعتماد على المجموعه الثانيه فى تقييم جهاز السمع المركزى.

    و أظهرت نتائج إختبار الكلمات المتناغمة الثنائية بالأذنين أن عامل السن لم يؤثر على نتائج  الإختبار، كما أن إستخدام قائمتين(أ-ب) لم يؤثر على نتائج الإختبار الكلمات المتناغمة الثنائية بالأذنين و قد دل ذلك على تعادل قائمتى الإختبار .

     و لم تظهرمعدلات الذكاء ( من خلال إختبارات القياس النفسي) ،أو النوع ،أو مستوى تعليم الآباء تأثيرا ذا دلالة إحصائية على نتائج إختبار الأرقام المتلاحمة و إختبار الكلمات المتناغمة الثنائية بالأذنين. و قد وجد أن هناك تأثير ناحيا يميل للأذن اليمني في الاختبارات محل الدراسة.

     و يوصى بإستخدام إختبار الأرقام المتلاحمة و إختبار الكلمات المتناغمة الثنائية بالأذنين في تشخيص الاطفال الذين يعانون من إضطرابات السمع المركزي و صعوبات التعلم.”