المدونة

  • “دراسة عن بعض جوانب المناعة الذاتية المضادة فى الأطفال المصابين بأنيميا البحر المتوسط”

    إيثار كريم الأدهم عين شمس معهدالدراسات العليا للطفولة قسم الدراسات الطبية دكتوراة 2008 166

     “تعتبر أنيميا البحر المتوسط من أكثر الأمراض الوراثية شيوعاً تنتج عن عيب جينى فى تكوين الهيموجلوبين.

    تعتبر المضاعفات المناعية من الظواهر الهامة التى تحدث للاطفال المصابين بأنيميا البحر المتوسط وكذلك التغيرات فى تجلط الدم .

    فى هذه الدراسة تم بحث وجود أجسام مضادة فى مصل الأطفال المصابين بأنيميا البحر المتوسط ، وكذلك التغير فى تجلط الدم ؟

    شملت الدراسة ستون حالة ولكل الحالات تم أخذ تاريخ مرضى كامل وفحص اكلينيكى شامل وكذلك تحاليل طبية لوجود الاجسام المضادة مثل الانتى كارديوليبين والانتى ارثروبيوتين والانتى هستون باستخدام (ELISA) وكذلك تم تعيين نسبة الحديد باستخدام التقنيات المشعة وكذلك قياس نسبة حدوث الاصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائى (C) وقياس الانتى ثرومين بالدم وبروتين (C) وبروتين (S).”

  • دراسة عن بعض جوانب المناعة الذاتية للغدة الدرقية في الأطفال و المراهقين المصابين بالنوع الأول من مرض السكر”

    رحاب فوزي محمد الأنور ” عين شمس الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية ماجستير 2008 163

     “تعتبر المضاعفات المناعية من الظواهر الهامة التي تحدث للأطفال  المصابين بالسكر والتي يجب دراستها جيداً

     ربما يتغير مستوى هرمونات الغدة الدرقية فى الدم عند الاطفال المصابين بمرض السكر مقارنة بمستواها عند الاصحاء

     ولعل خلل المناعة الذاتية للغدة الدرقية فى اطفال السكر من النوع الاول هي السبب المباشر الذي يؤدي إلى نقص فى نشاط الغدة الدرقية فى الطفولة الذى يؤدى الى نقص معدلات النمو الطولى سواء كان ذلك مصاحبا بوجود تضخم الغدة الدرقية

     ام لا

    ان الدراسات الحديثة اظهرت ان خلل المناعة الذاتية للغدة الدرقية  و المسببات الاولى لمرض السكر يكون ناجما عن احتمالات وجود جينات مشتركة

    لقد وجد انالاعراض الاكلينيكية للاجسام المضادة للغدة الدرقية للاطفال المصابين نالسكر تختلف بشكل كبير مما يؤكد ضرورة ايجاد بروتوكول لكيفية لاكتشاف المبكر لهذا الخلل”

  • “اختـلال المناعـة الذاتيــة كأحد العوامل المسببة لمرض التوحد في الأطفال AUTOIMMUNITY AS A POSSIBLE ETIOLOGIC FACTOR FOR CHILDHOOD AUTISM”

    محمـــد فـاروق السيــد عين شمس الطــــب طب الأطفـال الماجستير 2006

     “الملخــــص العربــــى

    تهدف هذه الدراسة إلى بحث اختلال المناعة الذاتية للجسم كأحد الأسباب التى قد تؤدى إلى حدوث مرض التوحد فى الأطفال وذلك عن طريق قياس الأجسام المضادة للجليكوبروتين المصاحب للميلين فى الدم وعلاقته بشدة المرض.

    ومن أجل ذلك قمنا بدراسة اثنين وثلاثين مريضاً بالتوحد مقارنة بعدد مماثل من الأطفال الأصحاء غير المصابين بأى أمراض عصبية. وقد قمنا بتقسيم المرضى إلى مجموعتين حسب شدة المرض:

    المجموعة الأولى: وتضم ثمانية عشر طفلاً يعانون من المرض القليل والمتوسط الوطأة.

    المجموعة الثانية:   وتضم أربعة عشر طفلاً يعانون من المرض الشديد الوطأة.

    وقد خضعت المرضى للفحوصات الآتية:

    • قياس نسبة الذكاء وقياس قوة السمع وعمل رسم كهربائى للمخ
    • قياس نسبة الأجسام المضادة للنواة (أ. ن. أ) والأجسام المضادة للجليكوبروتين المصاحبة للميلين.

    وقد كانت نسبة الأجسام المضادة للجليكوبروتين المصاحب للميلين أعلى فى الأطفال المصابين بمرض التوحد عن نظيرتها فى الأطفال الأصحاء أيضاً كانت نسبة الأجسام المضادة أعلى فى الأطفال المصابين بالتوحد

    الشديد الوطأة عن نظيرتها فى الأطفال المصابة بالمرض القليل والمتوسط والوطأة.

    وقد كان مستوى الأجسام المضادة للجليكوبروتين المصاحب للميلين أعلى فى الإناث مقارنة بالذكور المصابين بالتوحد.

    ومن الجدير بالذكر أن 50% من مرضى التوحد قيد الدراسة لهم تاريخ عائلى لأمراض اختلال المناعة الذاتية وأن مستوى الأجسام المضادة للجليكوبروتين المصاحب للميلين لهؤلاء الأطفال ودرجة إيجابيته بالدم أعلى من المرضى الذين ليس لهم تاريخ عائلى للإصابة بهذه الأمراض.

    وقد وجد أيضاً أن ثمانية عشر حالة من إجمالى الحالات قيد الدراسة (اثنان وثلاثون حالة) كانون يعانون من مرض الحساسية وكانت هذه النسبة أعلى منها فى الأطفال الأصحاء كما وجدنا أن مستوى مضاد الجليكوبروتين المصاحب للميلين فى هؤلاء الأطفال الذين يعانون من الحساسية أعلى من نظيرتها فى الأطفال الذين لا يعانون من الحساسية.

    كذلك وجدنا أن عشرة حالات من الأطفال التوحديين قيد الدراسة (اثنان وثلاثون حالة) يعانون من تراجع فى مهارة الكلام والمهارات الأخرى بعد فترة من النمو الطبيعى (التوحد التراجعى). وقد وجدنا أن نسبة ودرجة إيجابية مضاد الجليكوبروتين المصاحب للميلين أعلى فى هؤلاء الأطفال عن باقى الأطفال المصابين بالتوحد غير التراجعى كذلك وجدنا أن مستوى مضاد الجليكوبروتين المصاحب للميلين فى الأطفال التوحديين الذين يعانون من اضطرابات فى السلوك (إيذاء النفس والعدوانية) واضطرابات النوم أعلى منه فى الأطفال التوحديين الذين لا يعانون من نفس الاضطرابات.

    كما لوحظ كبر حجم الرأس فى خمسة من الأطفال التوحديين قيد الدراسة وأن مستوى مضاد الجليكوبروتين المصاحب للميلين أعلى فى هؤلاء الأطفال عنه فى باقى الأطفال الذين لديهم حجم طبيعى للرأس كذلك وجدنا تغيرات فى الرسم الكهربائى للمخ فى أثنا عشر من الأطفال التوحديين ولوحظ زيادة نسبة هذه التغيرات فى الأطفال التوحديين التراجعيين عنها فى غير التراجعيين. كما وجدنا أن نسبة مضادات الجليكوبروتين المصاحب للميلين أعلى فى الأطفال التوحديين الذين يعانون من اضطرابات فى الرسم الكهربائى للمخ عنها فى الأطفال التوحديين الذين لا يعانون نفس الاضطرابات.

    ويجدر بنا الإشارة الى أن سبعة عشر طفلاً توحدياً من الأطفال قيد الدراسة كان لديهم انخفاض فى مستوى الذكاء خصوصاً هؤلاء المصابين بالمرض شديد الوطأة مقارنة بهؤلاء المصابين بالمرض بدرجة قليلة و متوسطة الشدة. و أيضاً فى الأطفال التراجعيين التوحديين عنها فى الأطفال غير التراجعيين التوحديين. كما وجدنا أن نسبة الأجسام المضادة للجليكوبروتين المصاحب للميلين والتغيرات فى الرسم الكهربائى للمخ أعلى فى الأطفال المتخلفين التوحديين عنها فى الأطفال غير المتخلفين التوحديين.

    وخلاصة القول أن 62.5% من الأطفال التوحديين كان لديهم نتائج إيجابية لمضادات الجليكوبروتين المصاحب للميلين وأن مستواها يتناسب طردياً مع شدة الإصابة بالمرض. وأن 37.5% من الأطفال التوحديين كان لديهم تغيرات فى رسم المخ الكهربائى وذلك بالإضافة لوجود تاريخ عائلى للإصابة بأمراض اختلال المناعة الذاتية فى 50% من الأطفال التوحديين وهذا قد يشيد باهمية المضاد للجليكوبروتين المصاحب للميلين كمسبب لمرض التوحد و لذلك بات من الواجب عمل دراسات أخرى لمعرفة مدى فعالية الأدوية المثبطة للمناعة كعلاج للأطفال التوحديين الإيجابيين لمضاد الجليكوبروتين المصاحب للميلين.

    Summary

    This study aimed at investigating autoimmunity as a possible etiologic factor for autism, through measuring serum anti MAG autoantibodies, and study of their relation to autistic severity and EEG abnormalities. For this purpose, 32 autistic children diagnosed according to DSM-IV behavioral descriptors for PDDS were studied in comparison to 32 normal children without neuropsychiatric manifestations. According to CARS, patients were subdivided into 2 groups [group I included 18 patients with mild and moderate autism, group II included 14 patients with severe autism].  Besides clinical evaluation, the following investigations were performed: assessment of hearing (audiometry and BSEPs), intellectual function, EEG and assay for ANA and serum anti MAG antibodies (EIA).

              Patients with autism had significantly higher serum   anti-MAG levels [2100 (1995) BTU] than controls (1130 (87.5 BTU). The increased serum antiMAG levels were more pronounced in patients with severe autism [3400 (2152.5) BTU] compared to those with mild and moderate disease [1345 (872.5) BTU].

               Seropositivity for anti MAG was elicited in 20 out of the studied 32 autistic patients (62.5%). Although the seropositivity for anti MAG in patients with severe autism (11/14: 78.5%) was higher than that of patients with mild and moderate autism (9/18: 50%) yet this difference was statistically insignificant.

    Female autistic patients (all had severe autism) had significantly higher value of antiMAG (4300 (2000) BTU) than male autistic patients (1400 (1320) BTU). Seropositivity for antiMAG among female autistic patients (6/7: 85.7%) was also higher than that of male autistic patients (14/25: 56%), however , the difference was statistically insignificant.

    Sixteen out of the studied 32 autistic children (50%) had one or more first or second degree relative with an autoimmune disease. These patients had significantly higher anti MAG level and seropositivity (81.3%) than patients without family history of  autoimmune diseases.[1290 (1052.5) BTU and 43.87 respectively] Only 3 out of the studied healthy controls (9.4%) had family history of autoimmune disorders.

    Atopy was found in 18 out of the studied 32 autistic children (56.25%). This percentage was significantly higher than that observed in healthy controls (9.4%). Atopic autistic children had significantly high antiMAG serum levels [2600 (2425) BTU] and percent positivity (88.9%) than non-atopic autistic children [1285 (915) BTU and 28.6% respectively]. Interestingly, there was a signficant postive correlation between serum antiMAG and IgE levels among atopic autistic children.

    Ten out of the studied 32 autistic children (31.25%) had autistic regression i.e they underwent regression in language and skills after a period of normal development. Patients with autistic regression had significantly higher serum anti MAG level patients (3150 (1775) BTU) and percent positivity (90%) than patients without autistic regression (1345 (1030) BTU)and 50% respectively). Similarly, patients with autistic regression had significantly higher anti MAG seropositivity (9/10: 90%) than those without autistic regression (11/22: 50%).

    Autistic children wuth behavioral abnormalities (self injury or aggression) and sleep disorders had signficantly higher antiMAG serum levels than those without such mainfestations.

    Five out of the studied 32 autistic children (15.6%) were macrocephalic, the remaining 27 autistic children had normal skull circumference. Macrocephalic autistic children had significantly higher antiMAG serum levels (4300 (2555) BTU) than non-macrocephalic autistic ones (1980 (1520) BTU).

    Twelve out of the studied 32 autistic patients (37.5%) had EEG abnormalities (focal abnormalities in 9 patients and diffuse abnormalities in the other 3 patients), 3  had mild and moderate autism and 9 had severe autism.The percentage of EEG abnormalities in patients with sever autism was significantly higher than that of patients with mild and moderate autism. Similarly, patients with regressive autism had significantly higher percentage of abnormal EEG (7/10: 70%) than patients with non-regressive autism (5/22: 27%). Autistic patients with EEG abnormalities had significantly higher serum anti MAG and anti MAG seropositivity than those with normal EEG.

              Seventeen out of the studied 32 autistic children (53.1%) had subnormal intellectual function (IQ below 70). A significantly higher percentage of mental retardation was elicetied in patients with severe autism (85.7%) compared to those with mild and moderate autism (27.8%). Similarly, patients with regressive autism had signficantly higher percentage of mental  retardation (80%) than patients without autistic regression(40.9%). EEG abnormalities were more significantly pronounced among retarded autistic patients (64.7%) compared to non-retarded autistic ones (6.7%) Retarded autistic children significantly higher serum antiMAG level and percent positivity than non-retarded autistic ones.

    In conclusion, 62.5% of autistic children were seropositive for anti MAG and its levels correlated positively frequency of autoimmune diseases among families of autistic children, atopy and serum IgE levels of autistic children.

    Autistic regression, disease severity, macrocephaly and mental reterdation were all associated with higher serum antiMAG antibodies. Besides, the higher levels were more prominent in relation to many important disease manifestations as sleep disorders and behavior abnormalities such as self injury and aggression. In addition, antiMAG antibodies had positive correlation with EEG abnormalities which were encountered in 37.5% of autistic children. These observations, besides the high prevalence of  family history of autoimmune disorders in 50% of autistic children, may point out to the etiopathogenic role of autoimnunity in general and anti MAG antibodies in particular, in autism.”

  • العلاقة بين مفهوم الذات القرائي ودافعية الإنجاز لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي

    نرمين محمود أحمد جامعة القاهرة معهد الدراسات التربوية قسم علم النفس التربوي ماجستير 2008 183

    على الرغم من ترسخ العلاقة بين مفهوم الذات الأكاديمى والدافعية للإنجاز فى هذا المجال إلا أن التطور الحديث فى أدوات قياس هذا المفهوم ،قد أفرد له مساحة أكبر للبحث العلمى نتج عنها ظهور مفهوم حديث  نسبياً على البيئة العربية هو مفهوم الذات القرائى ، حيث تتناول الدراسة الحالية هذا المفهوم الحديث وتبحث فى علاقته بمفهوم أصيل فى مجال علم النفس التربوى ألا وهو الدافعية للإنجاز ،باعتباره المتغير الذى يمكن الاعتماد عليه فى إحداث تغييرات من شأنها نهضة المجتمع ورفا هيته.

      ويؤكد الكثيرون على أهمية العوامل الدافعية ،ودورها فى تنمية مفهوم الذات على اعتبار أن كل سلوك وراءه دافع ، وتعد الدافعية للإنجازمن أهم العوامل الدافعية التى حظيت باهتمام الباحثين فى مجال علم النفس ، حيث أنها بعد مهم من أبعاد الدافعية العامة للإنسان؛ولما كانت الدافعية وراء تقدم الفرد والمجتمع؛ ظهرت أهمية البحث فى هذا الميدان، وبهذا المنظور الإيجابى ،تركز الدراسة على جانب مهم من جوانب فاعلية الشخصية والسلوك عند التلاميذ هو جانب مفهو م الذات القرائى الذى عرفه “”جيمس تشابمان “”بأنه “”مجموعة مستقرة نسبياًمن الاتجاهات والمشاعر التى تعكس التقييم الذاتى لقدرة التلميذ على أداء المهام المدرسية الأساسية بنجاح ،ومن أهم تلك المهام القراءة ،ويتكون مفهوم الذات القرائى من ثلاثة أبعاد هى 1. الاتجاه نحو القراءة .

    1. إدراك الصعوبة فى القراءة .
    2. الكفاءة فى القراءة .

    وتستند الدراسة الحالية إلى إطارمن النظريات والمفاهيم الأساسية، وكذلك إلى مجموعة من الدراسات السابقة  فى هذا الميدان – رغم قلة هذه الدراسات – فى ضوء ذلك تم تحديد الأدوات والإجراءات الخاصة بالدراسة، ومن ثم التوصل إلى نتائج الدراسة وتفسيرها فى ضوء ما تم الاطلاع عليه من دراسات فى هذا الميدان .

    مشكلة الدراسة:

    تتحدد مشكلة الدراسة فى التساؤلات الآتية :

    سؤال الدراسة الرئيسى :

    ما الارتباط بين كل من مفهوم الذات القرائي و الدافعية للانجاز لدى عينة الدراسة (ذكور – الإناث) ذوى صعوبات التعلم القرائية ؟

    أسئلة الدراسة الفرعية :

    1. ما الارتباط بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى عينة الدراسة (ذكور – الإناث) ذوى صعوبات التعلم القرائية ؟
    2. ما الارتباط  بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى عينة الدراسة من ذوى صعوبات التعلم القرائية الذكور؟
    3. ما  الارتباط بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى عينة الدراسة من ذوى صعوبات التعلم القرائية الإناث؟
    4. ما  الفروق بين الذكور والإناث من ذوى صعوبات التعلم القرائية على مقياس مفهوم الذات القرائي بأبعاده الثلاثة الإتجاه ،والكفاءة ،والصعوبة؟
    5. ما الفروق بين الذكور والإناث من ذوى صعوبات التعلم القرائية على مقياس الدافعية للانجاز بأبعاده حب الاستطلاع،المثابرة،المنافسة،الاستقلالية،تحمل المسئولية،فهم الذات؟

    الهدف من الدراسة :

       تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين العوامل المكونة لمفهوم الذات القرائى وهى الاتجاه نحو القراءة ،وإدراك الصعوبة فى القراءة ،والكفاءة فى القراءة ،وبين

    بعض العوامل النفسية المرتبطة بدافعية الإنجاز والمتمثلة فى حب الاستطلاع، المثابرة، المنافسة، تحمل المسئولية،الاستقلالية، وفهم الذات.

    عينة الدراسة :

    بلغت عينة الدراسة الحالية (.4)تلميذأً وتلميذة (.2 ذكور -.2إناث) من تلاميذ الصف الثالث الإبتدائى من مدرسة أوسيم الابتدائية –إدارة أوسيم التعليمية .

    كما بلغت العينة الاستطلاعية (.2)تلميذاً وتلميذة (.1 ذكور -.1 إناث) من تلاميذ الصف الثالث الإبتدائى بنفس المدرسة .

    الأدوات المستخدمة :

    1. استمارة ملاحظة صعوبات التعلم القرائية             إعداد الباحثة
    2. اختبار الذكاء للأطفال                                إعداد إجلال سرى
    3. مقياس الدافعية للإنجاز                               إعداد الباحثة
    4. مقياس مفهوم الذات القرائى                          إعداد جيمس تشابمان

    خطوات الدراسة :

    1. الدراسة الاستطلاعية :حيث تم إجراء هذه الدراسة للتأكد من وضوح بنود وعبارات كل من :أولاً :مقياس مفهوم الذات القرائى بعد أن تم تقنينه وتعريبه ليناسب البيئة العربية بوجه عام والمصرية بوجه خاص .
    2. استمارة ملاحظة صعوبات التعلم القرائية للتأكد من مناسبة هذه الاستمارة لتلاميذ الصف الثالث الابتدائى 0
    3. ضبط المتغيرات الدخيلة والمصاحبة والتى من شأنها أن تؤثر على متغيرات الدراسة (المتغير المستقل على المتغير التابع ) وأهمها (العمر الزمنى –المستوى الثقافى والاجتماعى والاقتصادى ).
    4. قامت الباحثة بجمع البيانات وتصنيفها وتحليلها للتحقق من فروض الدراسة .
    5. قامت الباحثة بمناقشة النتائج فى ضوء الفروض والدراسات السابقة .

    الأسلوب الإحصائى المستخدم :

      تم استخدام عدة أساليب إحصائية عند معالجة البيانات التى تم جمعها باستخدام أدوات الدراسة المختلفة هذه الأساليب هى :

    1. المتوسطات الحسابية والإنحرافات المعيارية .
    2. معامل ارتباط بيرسون .
    3. اختبار(ت)T.test .

    نتائج الدراسة :

    اتضح من خلال عرض النتائج مايلي :

    • توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ العينة من الذكوروبين متوسطات درجات تلاميذ العينة من الإناث على مقياس مفهوم الذات القرائي لصالح العينة من الإناث.
    • توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ العينة من الذكوروبين متوسطات درجات تلاميذ العينة من الإناث على مقياس الدافعية للانجاز لصالح العينة من الإناث.
    • يوجد ارتباط دال إحصائياً عند مستوى (0.05) بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى تلاميذ العينة من(ذكور).
    • يوجد ارتباط دال إحصائياً عند مستوى (0.05) بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى تلاميذ العينة من(إناث).
    • يوجد ارتباط دال إحصائياً عند مستوى (0.05) بين كل من أبعاد مقياس مفهوم الذات القرائي والمقياس ككل وبين أبعاد مقياس الدافعية للانجاز والمقياس ككل لدى تلاميذ العينة من(ذكور – الإناث) .”
  • “فاعلية برنامج في المهارات اليدوية والفنية لتحسين مفهوم الذات لدى الأطفال ذوى صعوبات التعلم”

    نشوة نبيل يوسف علي جامعة عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية تربية الطفل الماجستير 2007 227

    “تتلخص أهداف البحث فيما يلي:

    –   تشخيص صعوبات تعلم القراءة والكتابة لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية عن نظرائهم العاديين في الفصل الدراسي.

    –   قياس مفهوم الذات لدى هذه العينة.

    –   تطبيق برنامج في المهارات اليدوية والفنية على التلاميذ ذوى صعوبات التعلم بهدف التخفيف من تدني مفهوم الذات لدى العينة.

    –   التحقق من فاعلية استخدام برنامج المهارات اليدوية والفنية في تحسين مفهوم الذات لدى الأطفال ذوى صعوبات التعلم.

    –   تأمل الباحثة أن يكون في الدراسة الحالية ونتائجها بعض نواحي الإفادة للباحثين والمهتمين بهذا المجال وبخاصة القائمون على رعاية ذوى صعوبات التعلم.

    • أجرى البحث على عينة من أطفال الصف الرابع الابتدائي من مدرسة صلاح الدين للتعليم الأساسي – قوامها (80) تلميذاً وتلميذة تقسم إلى أربع مجموعات كما يلي:

    –  مجموعة تجريبية أولى (ذوى صعوبات التعلم) وعددها (20) تلميذاً وتلميذة.

    –  مجموعة تجريبية ثانية (أسوياء) وعددها (20) تلميذاً وتلميذة.

    –  مجموعة ضابطة أولى (ذوى صعوبات التعلم) وعددها (20) تلميذاً وتلميذة.

    –  مجموعة ضابطة ثانية (أسوياء) وعددها (20) تلميذاً وتلميذة.”

  • فاعلية برنامج تدريبي لتنمية بعض المهارات الاجتماعية وخفض سلوك إيذاء الذات لدي الأطفال التوحديين

    سحر ربيع أحمد عبد الموجود جامعة عين شمس التربية : صحة نفسية الماجستير 2009

     تعد الذاتوية من الإعاقات التي لاقت إهتماما واسعا في الأونة الأخيرة, وذلك بهدف التعرف على هؤلاء الأطفال الذين يعانون من هذه الإعاقة، وتحديد خصائصهم من أجل الوصول إلى تشخيص دقيق لهم، و إتاحة أفضل أساليب التدخل لمواجهة إحتياجات الأطفال الذاتويين التي تتنوع فتشمل نواحي النمو الإجتماعي، واللغوي، والسلوكي، والحسي.

         إن سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين يعد من أكبر المشاكل التي تواجه الأباء والمعلمين والأخصائيين عند التعامل مع هؤلاء الأطفال, لذلك كان الهدف من إجراء هذه الدراسة وهذا البرنامج ؛الإسهام في تخفيف حدة هذه السلوكيات المضطربة.

    مشكلة الدراسة:

          يعد اضطراب الذاتوية من الاضطرابات النمائية المعقدة التي تؤثر على جميع جوانب نمو الطفل العقلية والاجتماعية والانفعالية والحسية، ويظهر هذا التأثير في سلوك الطفل الذاتوي, وتنبع مشكلة الدراسة الحالية من خلال ملاحظة الباحثة – أثناء ترددها على الجمعيات الأهلية ومراكز ذوي الأحتياجات الخاصة التي تراعي هذه الفئة- بعض السلوكيات المضطربة ,والتي من بينها سلوك إيذاء الذات؛ تلك السلوكيات التي تجعل من الصعب التعامل مع الأطفال الذاتويين.

          ومن هنا استلزمت الدراسة وضع برنامج تدريبي لتنمية بعض المهارات الاجتماعية لخفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين, ومن خلال متابعة الباحثة للأطفال الذاتويين وجدت أن سلوك إيذاء الذات بالنسبة لهم عملية معقدة تحتاج لكثير من البرامج والتدريبات، والتي تحتاج إلى أبحاث عديدة لكي نقلل من تلك السلوكيات المضطربة, لذلك حرصت الباحثة على الدقة والأمانة العلمية فاختارت سلوك إيذاء الذات حيث أنه من أكبر المشاكل التي تواجه الباحثين عند التعامل مع هؤلاء الأطفال,وبذلك تتحدد مشكلة الدراسة في محاولة الإجابة على التساؤلات التالية:

    1- إلي أي مدي توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة؟

    2- إلي أي مدي توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أمهات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة فى القياس البعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة؟

    3- إلي أي مدي توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين البعدى والتتبعى على أبعاد مقياس إيذاء الذات؟

    أهداف الدراسة:

         تهدف الدراسة الحالية إلى تنمية بعض المهارات الأجتماعية من خلال إعداد برنامج تدريبي، وقياس فاعلية هذا البرنامج في خفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين.

    أهمية الدراسة:

         تتضح أهمية الدراسة الحالية من ناحيتين نظرية وتطبيقية على النحو التالي:

    أولا- من الناحية النظرية:

         تسعى الدراسة الحالية إلى زيادة رصيد المعلومات والحقائق عن الأطفال الذاتويين سواء في عملية التعرف عليهم, أو كيفية تقديم الخدمات المناسبة لهم والفنيات المستخدمة في ذلك مما يتيح فهم أفضل لطبيعة هذه الإعاقة التي لا تزال تحتاج إلى إجراء المزيد من البحوث والدراسات, كما توفر الدراسة أداة لقياس سلوك إيذاء الذات.

    ثانيا-من الناحية التطبيقية:

         تحاول الدراسة الحالية تقديم برنامج تدريبي مقترح قائم على أسس تعديل السلوك ومستندا على بعض فنيات تعديل السلوك مثل: التعزيز، النمذجة، لعب الدور, ويمكن استخدام هذا البرنامج في تنمية بعض المهارات الإجتماعية، وخفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين، ويمكن للوالدين أيضا إستخدام هذا البرنامج.

    فروض الدراسة:

    1-توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة، لصالح القياس البعدى.

    2-توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أمهات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة فى القياس البعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة، لصالح المجموعة الضابطة.

    3-لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين البعدى والتتبعى على أبعاد مقياس إيذاء الذات.

    إجراءات الدراسة:

    1- المنهج المستخدم:

         استخدم الباحث المنهج شبه التجريبي حيث تنقسم العينة الكلية إلى مجموعتين ( مجموعة تجريبية و أخرى ضابطة)؛ حيث يمثل البرنامج التدريبي المتغير المستقل، بينما تمثل المهارات الاجتماعية وسلوك إيذاء الذات المتغير التابع.

    2- عينة الدراسة:

         تكونت من(12) طفلا ذاتويا، ملتحقين بجمعية أولادنا التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة بني سويف ,تراوح العمر الزمني لهم ما بين 4-7 سنوات، ونسبة ذكائهم تتراوح ما بين (70-90 )، ومتماثلين في المستوى الاجتماعي الاقتصادي، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين هما:

    – المجموعة التجريبية: 6 أطفال ذاتويين (5 بنات وولد ) تعرضوا للبرنامج التدريبي المستخدم.

    – المجموعة الضابطة: 6 أطفال ذاتويين (5 بنات وولد) لم يتعرضوا للبرنامج المستخدم.

    3- أدوات الدراسة:

    أ- أدوات تجانس العينة وتشمل:

    – مقياس جودارد للذكاء.

    – مقياس الطفل الذاتوي ( إعداد /عادل عبد الله، 2001)، وقام بتقنينه في الأونه الأخيرة رأفت خطاب (2005).

    – مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المطور للأسرة ( إعدا: محمد بيومي خليل: 2000).

    ب- أدوات قياس المتغيرات التجريبية وتشمل:

    – مقياس سلوك إيذاء الذات لدى الطفل الذاتوي (إعداد/ الباحثة).

       وقد استخدمته الباحثة كأداة رئيسية للقياس القبلي والبعدي، والمقارنة بين المجموعة التجريبية والضابطة قبل وبعد تطبيق البرنامج، وكذلك بعد مرور شهرين من المتابعة.

     البرنامج التدريبي (إعداد/ الباحثة).-

       وهو المتغير المستقل الذي تم اختبار تأثيره على المتغير التابع (تنمية بعض المهارات الاجتماعية، سلوك إيذاء الذات).

    4-الأساليب الإحصائية:

    –       معامل ارتباط بيرسون.

    –       معامل ألفا كرونباخ.

    –       معادلة سبيرمان – براون وجتمان.

    –       اختبار مان ويتني. Mann – Whitney Test

    –       اختبار ويلككسونWilcoxon Test .

    نتائج الدراسة:

         أكدت النتائج على نجاح البرنامج الإرشادي في تنمية المهارات الاجتماعية لدي الأطفال الذاتويين.

         كما أشارت النتائج إلى انخفاض سلوك إيذاء الذات لدي الأطفال الذاتويين, كما أكدت النتائج على أن نقص المعرفة بقيمة المهارات الاجتماعية قد يكون السبب وراء عدم أو ضعف استخدام الأفراد لها .

        أيضاً أشارت النتائج استمرار أثر فاعلية البرنامج الإرشادي المستخدم لدى أعضاء الجماعة التجريبية بعد انتهاء فترة المتابعة والتي قدرت بشهرين .

    ثانيا: التطبيقات التربوية:

      إذ أجاز للباحثة أن تستند إلى ما انتهت إليه الدراسة الحالية من نتائج، فإنها تقدم فى ضوء هذه الدراسة ومشكلتها وأهميتها والإطار النظري لها ، عدداً من التوصيات والتطبيقات التربوية التي يمكن أن تفيد في البرامج الإرشادية المقدمة للمعلمين,و للأسر (آباء/ أمهات) ، هذا وتتضمن هذه التوصيات والتطبيقات التربوية ما يلى :

    1- استخدام المعلمين والأباء البرنامج التدريبي المستخدم في هذه الدراسة في خفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين.

    2- إعداد كوادر خاصة مؤهلة للعمل مع الأطفال الذاتويين.

    3- أهمية تقديم الأباء المساعدة المبكرة لهؤلاء الأطفال بعد استشارة متخصصين للتغلب على السلوكيات المشكلة التي تصدر عنهم.

    4- استخدام المعلمين والأباء والأخصائيين مقياس سلوك إيذاء الذات كأداة مقننة يمكن من خلالها قياس سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين.

    5- يجب تنظيم بيئة الفصل بحيث تتيح للطفل أكبر قدر من الإستفادة و أقل قدر من التشتت ويمكن تحقيق ذلك من خلال ما يلي :

    – تقسيم الفصل إلى أركان وفقا لما يلي:

    أ- ركن الجلسات الفردية.

    ب- ركن الجلسات الجماعية.

    ج- ركن الإسترخاء أو الراحة.

    – تجنب وضع كثير من المعلقات والرسومات على الحائط تجنبا لتشتيت الطفل ومراعاة أن تكون الألوان هادئة مثل اللون الأبيض واللون الرمادي.

    – أن يكون الفصل بعيدا عن مصادر الضوضاء.

     6- أهمية الواجب المنزلي والنمذجة في تدريب الأطفال الذاتويين.

    7- مراعاة الفروق الفردية عند تعليم الأطفال الذاتويين.

    8- عند وضع برامج تدريبية للأطفال الذاتويين يجب مراعاة ما يلي:

     – زيادة عدد الجلسات.

     – تجنب التعزيز المستمر حتى لا يصبح الهدف بالنسبة للطفل هو الحصول على الدعم.

    – أهمية اللعب الحر أثناء جلسات البرنامج لما له من أهمية في زيادة التفاعل الاجتماعي.

    9- يجب أن يكون هناك مدارس خاصة بهؤلاء الأطفال يتم من خلالها تقديم الخدمات المختلفة لهم إلى جانب إعداد المعلمين والأخصائيين المؤهلين للتعامل معهم.

    10- يجب أن تهتم المدارس التي يلتحق بها الأطفال الذاتويون في الوقت الراهن (التربية الفكرية) بأن يتضمن برنامجها الدراسي ومناهجها ما يؤهل هؤلاء الأطفال لتعلم واكتساب السلوك الاستقلالي.

    11- يجب عمل الكثير من البرامج التدريبية للأطفال الذاتويين في مرحلة مبكرة من العمر, حتى يسهل تنمية العديد من المهارات وإكسابهم السلوك الاستقلالي.

    ثالثا:البحوث المقترحة:

       استكمالا للجهد الذي بدأته الدراسة الحالية ، وفى ضوء ما انتهت إليه الدراسة من نتائج ؛ استطاعت الباحثة أن تقدم موضوعات لازالت في حاجة لمزيد من البحث والدراسة فى هذا الميدان وهى:

    1- فاعلية برنامج تدريبي لتنمية الهارات المعرفية والأكاديمية لدى الأطفال الذاتويين.

    2- فاعلية برنامج تدريبي سلوكي للتربية الجنسية لدى الأطفال الذاتويين.

    3- فاعلية برنامج تدريبي لتنمية التواصل غير اللفظي لدى الأطفال الذاتويين.

    4- فاعلية برنامج تدريبي لتنمية الإدراك السمعي لدى الأطفال الذاتويين.

     5- فاعلية برنامج تدريبي للحد من الأنماط السلوكية غير المقبول لدى الأطفال الذاتويين.

     6- فاعلية برنامج تدريبي لأمهات الأطفال الذاتويين.”

  • “دور بعض قنوات الأطفال الفضائية المتخصصة فى إكساب الأطفال المعلومات الدينية

    سعيد النادى سعد محمد ( دراسة تطبيقية)” عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الأطفال ماجستير 2007 468

       “يعتبر التطور التكنولوجي الهائل سمة رئيسية للبيئة الاتصالية في العصر الحديث، حيث تتطور قوى الأقمار الصناعية باستمرار في مجال الإرسال والاستقبال، ويتزايد الاعتماد على نظام التوزيع بالكوابل على مستوى العالم، الأمر الذي يتيح للمشتركين استقبال القنوات التليفزيونية الأرضية والفضائية بالإضافة إلى تطور استخدام شبكات الألياف الضوئية التي تستطيع حمل أكثر من مائة قناة تليفزيونية في وقت واحد للمشاهدين وبدرجة ممتازة من وضوح الصوت والصورة.

    وخصوصا وأن الأمة العربية والإسلامية تواجه حملة ضارية من أخطر حملات الحرب النفسية، والتشكيك وتشويه المفاهيم والقيم الإسلامية، وهذا يستدعي ضرورة إبراز خطاب من المسلمين يتعاملون من خلاله مع المجتمعات الإنسانية ويؤكد على ثوابت الإسلام في التفاعل الحضاري، وهذه مهمة تقع على كاهل القائمين بالاتصال في القنوات الفضائية.

    هذا ويعد التخصص سمة رئيسية من سمات العصر الحديث ومع ظهور العديد من التطورات والتغيرات السريعة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومع تنوع الجمهور وتعدد رغباته واحتياجاته ومع تعدد الأهداف الإعلامية برزت فكرة القنوات التليفزيونية المتخصصة على المستوى العالمي، ولتقديم خدمات إعلامية متخصصة تهتم بتقديم مواد تتلاءم مع خصائص وسمات الجمهور، وخصوصاً الأطفال ومراحل نموهم, وبالأخص القنوات التي تبنى الأطفال وهي قنوات الأطفال الفضائية المتخصصة.

    إلا أن دراسة المجال الفضائي المتخصص للأطفال وما به من برامج دينية يعد من الأمور الشيقة، وتساعد في دعم اكتساب المعلومات الدينية للأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة.

    ثانياً: مشكلة الدراسة:-

    في ظل التزايد الكبير والمستمر للقنوات الفضائية، وانتشار القنوات المتخصصة بما تحمله من مواد تصل إلى درجة الفتور وبالأخص قنوات المنوعات، وجد الباحث من جملة هذه القنوات قنوات متخصصة للأطفال، ولاحظ أن بها برامج تحمل المضمون الديني في ظل هذه الموجه من البرامج على الفضائيات الأخرى، والتي تخترق الثقافة الدينية وتغزو الثقافة العربي.

    ومن هنا يمكن أن تصاغ مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيسي الاتى:-

    ما الدور الذي تقوم به بعض قنوات الأطفال الفضائية المتخصصة في إكساب أطفال مرحلة الطفولة المتأخرة من ( 9-12) سنة المعلومات الدينية ؟

    ثالثاً: أهمية الدراسة:-

    • يعد القطاع الفضائي من أهم القطاعات التي تنافس وبقوة القطاعات الأرضية, ومن أهم القطاعات التي تهتم بالطفل, لأنها تبث قنوات يكون الطفل هو المستهدف الرئيسي منها, وهذا مالا يفعله أي قطاع أرضى, وبذلك تظهر أهمية القطاع الفضائي بالنسبة للأطفال.
    • أهمية المعلومات الدينية التي تقدم لهؤلاء الأطفال من خلال المواد المقدمة على هذه القنوات لدعم القيم والسلوكيات الدينية لديهم, وتنمية وزيادة معلوماتهم.
    • أهمية دراسة مدى اعتماد الأطفال على القنوات الفضائية كمصدر من مصادر المعلومات الدينية، فالفرد يهدف إلى تأيد حقه في المعرفة لاتخاذ قرارات شخصية واجتماعية صائبة.
    • مرحلة الطفولة المتأخرة من ( 9- 12) سنة تعتبر من المراحل الهامة في حياه الإنسان حيث يبدأ الفرد في تحديد شخصيته فيظهر هذا من خلال اعتماده على التليفزيون في هذه المرحلة الذي يعد من مصادر اكتساب المعلومات. من هنا لابد من إعطاء الطفل المعلومات الدينية الصحيحة حتى يكون قادر على مواجهه الحياة في مرحله المراهقة والمراحل التي تليه.

    رابعاً: أهداف الدراسة:-

    الهدف الرئيسي التي تسعى الدراسة إلي تحقيقه:-

    “”التعرف علي الدور الذي تقوم به قنوات الأطفال الفضائية المتخصصة في إكساب الأطفال المعلومات الدينية””.

    • التعرف علي أنواع المعلومات الدينية المقدمة في هذه البرامج.
    • التعرف علي الأهداف التي تسعى هذه البرامج إلى الوصول إليه.
    • التعرف علي مصادر المعلومات الدينية في هذه البرامج.
    • التعرف علي المساحة المخصصة للبرامج الدينية.
    • التعرف علي اللغة المستخدمة في هذه البرامج.
    • التعرف علي دوافع مشاهدة الأطفال للقنوات الفضائية المتخصصة للأطفال بصفة عامة والبرامج الدينة على هذه القنوات بصفة خاصة,

    خامساً:نوع الدراسة:

            تعد الدراسة من الدراسات الو صفية التي تستهدف تصوير وتحليل وتقويم خصائص مجموعة معينة، أو موقف معين يغلب عليه صفة التحديد.

    سادساً:منهج الدراسة:-

    استخدمت الدراسة منهج المسح بالعينة عن طريق:

    • إجراء مسح شامل لعينة من البرامج المقدمة على قنوات الأطفال الفضائية المتخصصةART للأطفال، Spacetoon) لمدة دورة تليفزيونية كاملة وذلك من أجل تحليلها كما وكيفا.
    • إجراء مسح لجمهور برامج الأطفال الدينية على قنوات الأطفال الفضائية المتخصصة،وهم عينة من الأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة بهدف التعرف على الخصائص الأساسية التي تميز هؤلاء الأطفال، ومدى إقبالهم على مشاهدة برامج على هذه القنوات، وكثافة المشاهدة وأنماطها، وأنواع تلك البرامج ومدى الاستفادة منها، وما نوعية البرامج التي تقدم لهم من خلالها

    سابعاً:عينة الدراسة:-

    (1) عينة الدراسة التحليلية:-

            تم اختيار جميع البرامج التي تحمل المضمون الديني على قناتي ART للأطفال، وspacetoon في مدة دورة تليفزيونية كاملة تبدأ من 1/7/2006 إلى 24/9/2006

    (2) عينة الدراسة الميدانية:-

            بلغ حجم العينة التي طبقت عليها الدراسة 432 مفردة من ذكور وإناث أطفال مرحلة الطفولة المتأخرة، والتي سحبت بطريقة العينة العمدية بمعنى أنه تم التطبيق على الأطفال الذين يمتلك أسرهم أطباق استقبال البث الفضائي من المدارس الابتدائية بأنواعها بمحافظة الدقهلية

    ثامناً: أدوات جمع البيانات:-

    • استخدم الباحث في الدراسة استمارة تحليل مضمون لبرامج الأطفال الديني على قنوات الأطفال الفضائية المتخصصة من إعداده.
    • استخدم الباحث استمارة الاستبيان للتعرف على دورة بعض قنوات الأطفال الفضائية المتخصصة في إكساب الأطفال المعلومات الدينية من إعداده.

    أسلوب تفريغ البيانات والمعاملات الإحصائية:

            تم الاستعانة ببرنامج (SPSS) في الدراسة بهدف اختبار العلاقات محل الدراسة وتطبيق المعاملات الإحصائية التالية:

    o      التكرارات والنسب المئوية.

    o      المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية.

    o      اختبارات (T.TEST): لدراسة الفروق بين متوسطين حسابين لمجموعة من المبحوثين على أحد المتغيرات الفئوية.

    o      تحليل التباين في اتجاه واحد (one way ANOVA): لقياس دلالة الفروق بين أكثر من مجموعتين في متوسط متغير ما.

    تاسعاً:النتائج العامة للدراسة:-

    قد توصلت الدراسة إلي رصد مجموعة من النتائج منها:

    (1)   النتائج العامة للدراسة التحليلية:-

    –       قالب الغناء الفردي من أطفال شكل النسبة العددية الأكبر بنسبة (53%),بينما شكل القالب الكارتوني في المرتبة الثانية بنسبة (32.7%)،بينما شكل قالب الغناء الجماعي أكثر من طفل ومطرب المرتبة الثالثة بنسبة (6.1%)، وشكل قالب الغناء الفردي من طفل المرتبة الرابعة بنسبة (5%)، بينما شكل قالب التمثيل الناطق في المرتبة الخامسة بنسبة (2%)، وشكل قالب الغناء الفردي من مطرب النسبة العددية الأقل بنسبة (1.2%)من إجمالي القوالب الفنية.

    –       شكلت كل من الموسيقى والممثلون النسبة العددية الأكبر بنسبة (27%) لكل منهما, وشكلت الأصوات الطبيعية المرتبة الثانية بنسبة (17.6%),بينما شكلت كل من الرسوم المتحركة، والرسوم المرتبة الثالثة بنسبة (8.8%) لكل منهما,في حين شكلت أصوات الحيوانات المرتبة الرابعة بنسبة (4.7%),بينما شكلت أصوات الحروب النسبة العددية الخامسة بنسبة (3.1%),كما شكلت أصوات النيران المرتبة السادسة بنسبة (1%), في حين شكلت أصوات الرياح المرتبة السابعة بنسبة (0.6%), بينما شكلت كل من العرائس المريونت، وأصوات الأمواج المرتبة بنسبة (0.5%), بينما شكلت أصوات المياه الجارية المرتبة التاسعة بنسبة (0.3%),في حين شكلت أصوات الأمطار النسبة العددية والمساحة الزمنية الأقل بنسبة (0.1%) من إجمالي المعالجة الفنية.

    –       شكلت فترة الضحى النسبة العددية الأكبر بنسبة (63.5%), في حين شكلت فترة العصر المرتبة الثانية بنسبة (32.7%), بينما شكلت فترة السهرة النسبة العددية الأقل بنسبة (3.8%) من إجمالي العينة التحليلية.

    –       شكل القرآن الكريم النسبة العددية بنسبة (43.5%), في حين شكلت السنة النبوية المطهرة المرتبة الثانية بنسبة (25.4%),هذا وقد شكلت أحداث الحياة المرتبة الثالثة بنسبة (16.9%),بينما شكلت الأحداث التاريخية النسبة العددية الأقل بنسبة (14.2%) من إجمالي مصادر المعلومات الدينية.

    –       شكلت الفصحى المبسطة النسبة العددية الأكبر بنسبة (82.3%), بينما شكلت فصحى التراث النسبة العددية الأقل بنسبة (17.7%) من إجمالي اللغة المستخدمة.

    (2)   النتائج العامة للدراسة الميدانية:-

    o      (38.4%) من أفراد العينة يفضلون فترة المساء لعرض البرامج الدينية، و(25.7%) يفضلون فترة العصر، بينما (16.4%) يفضلون فترة الضحى، في (10%) يفضلون فترة السهرة وأخيرا (9.5%) يفضلون فترة الصبح لعرض البرامج الدينية.

    o      قناة spacetoon في المرتبة الأولى من حيث الأفضلية,وقناة mbc3 في المرتبة الثانية, بينما شكلت قناة ART للأطفال المرتبة الثالثة,في حين شكلت قناة تسلية المرتبة الرابعة, وشكلت قناة النيل للأسرة والطفل المرتبة الخامسة, وقد شكلت قناة فوكس للأطفال المرتبة السادسة, في حين شكلت قناة ديزني المرتبة السابعة, بينما شكلت قناة نت ورك المرتبة الأخيرة.

    o      برامج الأطفال الدينية في قنوات الأطفال الفضائية المتخصصة شكلت الترتيب الأول، في حين شكل المسجد الترتيب الثاني، وشكلت الكتب الدينية الترتيب الثالث، ثم شكلت الصحف الدينية الترتيب الرابع، ثم شكلت البرامج الدينية في الإذاعة الترتيب الخامس، ثم شكلت الأسرة الترتيب السادس، ثم شكلت المدرسة الترتيب السابع، ثم شكلت المقررات الدراسية الترتيب الثامن، وأخيرا شكل الأصدقاء الترتيب التاسع.

    o      قالب الكارتوني شكل الترتيب الأول، في حين شكل القالب التمثيلي الترتيب الثاني، وشكل قالب راوي الصورة الترتيب الثالث، ثم شكل قالب الحوار الترتيب الرابع، ثم شكل قالب إجابات غير أسئلة الترتيب الخامس، ثم شكل القالب الغنائي الترتيب السادس، وأخيرا شكل أكثر من قالب الترتيب السابع.”

  • “أثر القصة الموسيقية الحركية فى تنمية بعض الأنماط السلوكية الإيجابية لدى طفل ما قبل المدرسة دراسة مقارنة بين الأطفال العاديين والمعاقين عقليًا”

    سحـر محمد فوزى الشعراوى عين شمس البنات تربية الطفل دكتوراه 2007 217

     إن الهدف الأسمى للتربية هو تحقيق النمو المتكامل للإنسان سواء من الناحية الجسمانية ، العقلية ، الإجتماعية والمهنية بالإضافة إلى تحقيق أكبر قدر من التوافق مع ما يحيط بالإنسان من ظروف إجتماعية . والإتجاه السائد فى العالم المعاصر هو إعتبار مرحلة رياض الأطفال مرحلة أساسية فى العملية التربوية التعليمية . حيث يتم تهيئة الأطفال من خلال الأنشطة المتنوعة التى توفرها الرياض لهم ،للاندماج فى المجتمع المحيط بهم والتفاعل معه .

            ومن الأنشطة التى إهتمت بها معظم مؤسسات تربية الطفل النشاط الموسيقى حيث وضعت الموسيقى ضمن الأنشطة التى يمارسها الطفل خلال الفترة التى يقضيها بالروضة .

            وفى هذا البحث قامت الباحثة بتوجيه أهداف التربية الموسيقية لتنمية بعض الأنماط السلوكية الإيجابية لدى الطفل العادى والطفل المعاق عقلياً من خلال تقديم برنامج يستخدم القصة الموسيقية الحركية والألعاب الموسيقية والأغانى والأناشيد المدرسية للأطفال ( عينة البحث) لما لها من أثر إيجابى فى تنمية الجوانب المختلفة لشخصية الطفل ( العادى – المعاق عقلياً ) وما لها من قدرة على ترسيخ وتنمية بعض السلوكيات الإيجابية من خلال أداؤه لمواقفها المختلفة .

    ويفترض البحث أن يؤدى هذا البرنامج إلى تنمية سلوك “”النظافة ، النظام ، التعاون ، مساعدة المحتاج، الأمانة “” لدى الأطفال عينة البحث . وقد اتبع البحث المنهج التجريبى القائم على المجموعتين “” مجموعة من 30 طفلاً من  الأطفال العاديين ومجموعة من 9 أطفال من الأطفال المعاقين عقلياً””  ويطبق على هاتين المجموعتين إختبار قبلى بعدى يتم تطبيقه قبل تطبيق البرنامج وبعده ، ويشتمل البحث على خمسة فصول .

    الفصل الأول :

            ويضم مشكلة البحث وهدفه وأهميته وتساؤلاته وعينته وأدواته .

    الفصل الثانى :

    الإطار النظرى : وينقسم إلى ثلاثة مباحث :

    المبحث الأول : الإعاقة العقلية “” مفهومها وتعريفها وخصائصها “”

    المبحث الثانى :  التربية الموسيقية وأهميتها وأهدافها فى مرحلة رياض الأطفال , الأنشطة الموسيقية التى تحقق هذه الأهداف .

    المبحث الثالـث : الســلوك والعوامل التى تؤثرفيه , ثم يتناول الأنماط السلوكية الإيجابية التى تناولها البحث :

    *    سلوك النظافة      *    سلوك النظام       *    سلوك التعـاون

    *    سلوك مساعدة المحتاج        *    سلوك الأمانة

    الفصل الثـالث : الدراسات السابقة

            ويشمل الدراسات السابقة المرتبطة بموضوع البحث منها دراسات عربية وأخرى أجنبية وهى أربعة وعشرون دراسة صنفت إلى ثلاثة أقسام .

    أولا : دراسات إهتمت بالسلوكيات وطفل الحضانة ، تحتوى على 8 دراسات .

    ثانيا : دراسات إهتمت بإستخدام القصة الموسيقية الحركية للطفل ، تحتوى على 6 دراسات .

    ثالثا : دراسات إهتمت بإستخدام الموسيقى للطفل المعاق عقلياً ، تحتوى على 10 دراسات .

            وقد استفادت الباحثة من الدراسات السابقة العربية والأجنبية فى عدة جوانب أهمها : إختيار الأنشطة المختلفة والمتنوعة التى تناسب الأطفال المعاقين عقلياً وإحتواء البرنامج المقترح على نماذج سلوكية إيجابية يمكن أن تكون قدوة للأطفال .

            وبعد عرض الإطار النظرى تمكن للباحثة عرض فروض الدراسة وهى :

    1 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال العاديين فى اختبار الجانب النظرى للموسيقى قبل وبعد تطبيق البرنامج .

    2 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال المعاقين عقلياً فى اختبار الجانب النظرى للموسيقى قبل وبعد تطبيق البرنامج .

    3 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال العاديين فى إختبارالجانب العملي للأنشطة الموسيقية الحركية قبل وبعد تطبيق البرنامج .

    4 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال المعاقين عقلياً فى إختبار الجانب العملي للأنشطة الموسيقية الحركية قبل وبعد تطبيق البرنامج .

    ٍ5 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال العاديين لإختبار الأنماط السلوكية، فى السلوكيات التالية : ( النظام – الأمانة – التعاون – مساعدة المحتاج – النظافة ) قبل وبعد تطبيق البرنامج .

    6 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال المعاقين عقلياً لاختبار الأنماط السلوكية ، فى السلوكيات التالية : ( النظام – الأمانة – التعاون – مساعدة المحتاج – النظافة ) قبل وبعد تطبيق البرنامج .

    7 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال العاديين والأطفال المعاقين عقلياً فى إختبار الجانب النظرى للموسيقى بعد تطبيق البرنامج .

    8 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال العاديين والأطفال المعاقين عقلياً فى إختـار الجانب العملي للأنشـطة الموسيقيـة

            الحركية بعد تطبيق البرنامج .

    9 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال العاديين والأطفال المعاقين عقلياً فى إختبار الأنماط السلوكية ، للسلوكيات الآتية : ( النظام – الأمانة – التعاون – مساعدة المحتاج – النظافة ) بعد تطبيق البرنامج .

    الفصل الرابع : الدراسة الميدانية

            ويختص هذا الفصل بالدراسة الميدانية ويشتمل على منهج البحث والعينة والأدوات والخطوات الإجرائية ومحتوى الإختبار وتطبيق الإختبار والبرنامج المقترح المعد من قبل الباحثة ، وقد تم إختيار عينة البحث عشوائياً من الأطفال العاديين وعددهم (30) طفلا من مدرسة ليسيه الحرية بمصر الجديدة و 9 من الأطفال المعاقين عقلياً من مدرسة التربية الفكرية – شرق مدينة نصر وذلك للعام الدراسي 2003 – 2004م واستخدمت الباحثة أدوات البحث التى تشمل :

    1 – إختبار الجانب النظرى للموسيقى قبلى بعدى من إعداد الباحثة.

    2- إختبار الجانب العملى للأنشطة الموسيقية الحركية قبلى بعدى من إعداد الباحثة .

    3- إختبار قبلى بعدى لبعض الأنماط السلوكية الإيجابية عند أطفال العينة “” النظام – النظافة – التعاون – الأمانة – مساعة المحتاج “”

    4- البرنامج التجريبى المقترح والمعد من قبل الباحثة لتنمية بعض السلوكيات الإيجابية عند طفل ما قبل المدرسة “” عينة البحث “” من خلال القصة الموسيقية الحركية ويحتوى على 5 دروس قدمت على 5 أسابيع بواقع درس كل أسبوع ينفذ فى حصتين للطفل العادى وثلاثة حصص للطفل المعاق عقليا .وبعد إنتهاء البرنامج قامت الباحثة بتطبيق الإختبار البعدى

    الفصل الخامس :

    1- يتناول عرض نتائج البحث وتفسيرها وذلك بعد معالجتها إحصائياُ باستخدام

         إختبار (ت) لعينتين مرتبتطتين ، إختبارات (ت) لعينتين غير مرتبطتين ، إستخدام أوميجا2 . وقد أثبتت النتائج بوجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة للأطفال العاديين قبل وبعد تطبيق البرنامج .

    2- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة للأطفال العاديين والمعاقين عقليا قبل ويعد تطبيق البرنامج

    3- لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال العينة (أطفال العاديين – الأطفال المعاقين عقلياً ) فى كل من الجانب العملى للأنشطة الموسيقية الحركية وسلوك النظافة – النظام – الأمانة – مساعدة المحتاج بعد تطبيق البرنامج  .

    4- يوجد فروق ذو دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال العينة

     ( أطفال عاديين – أطفال معاقين عقلياً) بعد تطبيق البرنامج على مقياس الإختبارات

    أ- الجانب النظرى للموسيقى.

    ب‌-    الجانب العملى للأنشطة الموسيقية الحركية.

    جـ  إختبارات الأنماط السلوكية الإيجابية .

    وبذلك كانت القصة الموسيقية الحركية المقدمة من خلال البرنامج المقدم للأطفال ( العاديين والمعاقين عقلياً ) تأثير فعال فى تنمية السلوك الإيجابى لأطفال عينة البحث.”

  • الضغوط وأنماط التكيف عند الأطفال المصابين بالصرع في السن المدرسي وأمهاتهم

    شاهيناز صلاح عبد المنعم عين شمس التمريض تمريض الصحة النفسية الماجستير 2005

    “يعد داء الصرع من أهم الأمراض العصبية إذا أنه يرتبط بالعديد من المشاكل النفسية والاجتماعية وذلك بصفة خاصة لدى الأطفال حيث أنه يمكن أن يؤدي إلى مشاكل داخل الأسرة ولدى الوالدين من جراء تخوفهم من المرض وأعراضه ومضاعفاته، وأيضاً لما لهذا المرض من آثار اجتماعية حيث اعتبر ولقرون عديدة من الأمراض التي تصم الإنسان الذي يصاب بها.

    هدف البحث

    كان هدف هذا البحث هو تقييم الضغوط وأنماط التكيف لدى الأطفال في سن المدرسة المصابين بالصرع ولدى أمهاتهم.

    طرق البحث

    أجريت الدراسة على عينة تشمل 45 من أمهات أطفال السن المدرسي المصابين بداء الصرع. وقد تم أخذ العينة من المترددات على العيادة الخارجية للصرع بمستشفى عين شمس الجامعي للأطفال.

    تم جمع بيانات الدراسة من خلال استمارة مقابلة شخصية احتوت على أسئلة عن البيانات الشخصية للطفل والأم والأسرة وأيضاً أسئلة عن معلومات الأم المتعلقة بالمرض وأعراضه وعلاجه ومضاعفاته، كما احتوت على أسئلة عن ممارسات الأم المتعلقة بالمرض ومصادر الضغوط لديها ووسائل التكييف.

    ولقد أجريت دراسة استطلاعية على 10 أمهات من نفس المكان لاختبار أداة البحث وإمكانية الدراسة والوقت المطلوب لعمل كل مقابلة، ولم تضم هذه العينة إلى عينة الدراسة الرئيسية.

    النتائج

    كان متوسط عمر الأمهات 37.8  6.2 سنة والآباء 44.8  6.8، وكان أكثر من نصف الوالدين بالعينة متعلمين، وغالبية الأمهــات ربات بيوت (60%) أما بالنسبة الأعلى من الآباء فكانوا عمال حرفيين (53.3%)، وكان معدل الازدحام الأعلى نسبة هو 2 إلى أقل من 3 (55.6%). أما بالنسبة للأطفال فكان متوسط العمر 8.5  1.9 سنة وكانت الإناث أعلى قليلا من الذكور، 53.3% و 46.7% على التوالي وكان معظم الأطفال في المرحلة الابتدائية.

    وكان التاريخ العائلي للإصابة بالمرض إيجابياً في 17.8% من الحالات ونفس النسبة فيما يتعلق بقرابة الدم بين الوالدين.

    تراوحت مدة المرض لدى الأطفال ما بين سنة وسبع سنوات، وكانت عدد النوبات مرة شهريا أو أقل لدى 68.9% منهم.  وكان المرض معروفا للآخرين في 91.1% من الحالات.

    أما عن أثر العلاج فلقد أوضحت 71.0% من الأمهات وجود تحسن وقلة عدد النوبات مع العلاج، وكانت أهم الأعراض الجانبية للعلاج الضعف والدوخة (42.3%) والنعاس (13.3%).

    ولقد أظهرت النتائج أن أقل من نصف الأمهات (48.9%) كان لديهن معلومات مرضية عن المرض.  كذلك كانت النـظرة إيجابية للمرض لدى 77.8% منهن. ووجد أن الممارسات الإيجابية كانت أعلى بكثير من الممارسات السلبية، وإجمالا كان الممارسات مناسبة لدى 86.7% من الأمهات.

    أما فيما يتعلق بالضغوط ومصادرها، وجد أن أهم مصدر هو الخوف من حدوث النوبة أمام الآخرين (95.6%) والخوف من إصابة الطفل أثنـاء النوبـة (82.2%) او وفاة الطفل أثناء النوبة (60.1%)، إلا أن النسبة الإجمالية للأمهات اللاتي تعانين من هذه الضغوط لم تتعد 20.0%، وعلى العكس لم توجد عوامل تكيف سوى لدى 13.3% من الأمهات.

    ولقد وجد أن المعلومات كانت مرضية أكثر لدى الأمهات والآباء المتعلمين والعاملين، خاصة الموظفين، ولدى الآباء الأصغر سناً، كذلك مع انخفاض معدل الازدحام وارتفاع الدخل الشهري، وكانت هذه العلاقات ذات دلالة إحصائية.

    وعلى العكس لم توجد أي علاقات ذات دلالة إحصائية بين الممارسات والضغوط من جهة وبين الخصائص الديموجرافية وخصائص المرض من جهة أخرى، أما بالنسبة للتكيف فكان أعلى لدى أمهات الأطفال المصابين بالنوبات الجزئية المركبة وكان الفارق ذا دلالة إحصائية.

    والخلاصة أن ممارسات الأمهات كانت أفضل من معلوماتهن والضغوط لديهن كانت قليلة ولكن نسبة صغيرة منهن كان لديهن بعض التكيف، وتأثرت المعارف بالظروف الاقتصادية الاجتماعية للوالدين.

    بناء على ما سبق يوصي بعمل برامج تثقيفية للأمهات خاصة غير المتعلمات وغير العاملات وذوات الدخول المنخفضة، ويجب التركيز على دور الممرضة في هذه البرامج ودورها في تقييم الضغوط ومصادرها ومساعدة الأم على التكيف.”

  • “دراسة الأنماط الإكلينيكية والسيكولوجية والمد الدموي للمخ عند الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة قبل وبعد العلاج الكيميائي”

    عبد الرحمن أحمد عبد الرحمن الشيمى عين شمس الطب الطب النفسى الدكتوراه 2006

    “يعد اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة من أكثر الاضطرابات الشائعة بين الأطفال حيث انه ينتشر بنسبة 3-10% تقريبا بين الأطفال فى سن المدارس.

    ثم نجد الصورة الشديدة من هذا الاضطراب وهى اضطراب الحركة الزائدة الشديد وتمثل حوالى 1 %  من الأطفال فى هذه المرحلة أى أطفال سن المدارس.

    وقد وجد أن نسبة الإصابة بهذا الاضطراب فى الذكور أكثر منها فى الإناث بنسبة حوالى 4:1 وربما كان ذلك بسبب إختلا ف طبيعة الطفل الذكر عن الطفلة خاصة فى النواحى السلوكية ونظرة الآباء المختلفة للذكور عن الإناث فى تقبل زيادة الحركة منهم كسلوك متوقع من الطفل الذكر عنه من الطفلة الأنثى.

     كما أن مصطلح هذا الاضطراب لم يتم تحديده تحديدا دقيقا الا منذ وقت قريب من هذا القرن, ومع ذلك فقد اهتم الطب النفسى بدراسة هذا الاضطراب وركز على الأسباب العضوية والعلاج الدوائى.

    ويتميز اضطراب نقص الحركة وفرط الانتباه بثلاثة محاور رئيسية الأول: الزيادة المفرطة فى الحركة. الثانى: ضَعف الانتباه سواء كان القدرة على ابتداء الانتباه أو القدرة على استمرار الانتباه لمؤثر معين. الثالث: الاندفاعية فى الكلام والتصرفات. بالإضافة إلى  سهولة التشتت مع أى مؤثر خارجى.

    بحيث تستمر هذه الأعراض بصورة زائدة عما هو متوقع فى مثل هذه الفئة العمرية ثم تدوم مع الطفل خلال مراحل المراهقة والبلوغ أيضا حيث قد تصل لدرجة مؤثرة فى العلاقات الاجتماعية والقدرة الإنتاجية والأنشطة الأكاديمية لهؤلاء المرضى.

    ومن خلال الدراسات المختلفة وجد أن هذا الاضطراب متعدد الأسباب حيث أن الأسباب المحتملة قد تتضمن :

    –       عوامل وراثية.

    –       عوامل بيئية.

    –       اضطرابات بالجهاز العصبى المركزى.

    –       عوامل تشريحية عصبية.

    كما أن الميكانيزم الباثوفسيولوجى للمرض يتضمن أيضا اضطرابات بالموصلات العصبية بالمخ مثل مادة الدوبامين والنورأدرينالين.

    وهناك بعض الاضطرابات التى تصاحب اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة بين هؤلاء الأطفال ومنها:

    –       الاضطرابات السلوكية خاصة السلوك العدواني مما يؤدى الى اضطراب علاقاتهم الاجتماعية بالآخرين.

    –       اضطراب العناد المنحرف و اضطراب المسلك.

    –       اضطرابات التواصل واضطرابات النمو.

    –       وكثيرا ما يتلازم هذا الاضطراب بالاضطرابات الانفعالية خاصة القلق و التوترات النفسية.

    –       متلازمة توريت وبعض أنواع الصرع.

    –       اضطرابات المزاج مثل الاكتئاب النفسى والاضطراب الوجدانى ثنائى القطب.

    –       صعوبات التعلم وحالات التأخر الدراسي.

    –       وكذلك تنتشر اضطرابات النوم  بين هؤلاء الأطفال.

    العبء الناتج عن المرض:

    قد يؤدى اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه إلى تأثيرات جسيمة على حياة المريض وكل الأشخاص المحيطين به خاصة أفراد العائلة والأصدقاء والزملاء والمدرسين.

    كما أن السلوك المضطرب لهذا الطفل أو الطفلة في المدرسة أو الجامعة يؤدى إلى ضعف فى الأداء الأكاديمي والدراسي كما يقلل من الفعالية الإنتاجية والعملية خلال حياة الفرد وبالتالي يؤدى إلى خلل بالمجتمع من خلال آثاره على المريض وعائلته بالإضافة إلى العبء الاقتصادي الناتج عن استهلاك النظام الصحى الزائد و احتمالية الإصابات النفسية الأخرى لأفراد عائلة المريض نتيجة صعوبة التعامل معه ورعايته الخاصة والتى تحتاج لمجهود زائد عن الحد الطبيعى.

    علاج الاضطراب:

    يعتبر العلاج السلوكى والدوائى هما أساس استراتيجية العلاج للأطفال وحتى الكبار  المصابين بهذا المرض وفى معظم الحالات يستخدم الاتجاهين السلوكى والدوائى معا لعلاج المريض.

    وعادة ما يستخدم عقار الميثيل فينيديت ( وهو الاختيار الأول) فى علاج هذا الاضطراب حيث أثبتت الدراسات الإكلينيكية قدرة هذا العقار ( بإذن الله) فى السيطرة على الأعراض الأساسية لهذا الاضطراب من حيث زيادة الحركة ونقص الانتباه والاندفاعية.

             ومن التقنيات الحديثة فى مجال الإشعاع الوظيفى تقنية ( سبكت) وهو الانبعاث الإشعاعى أحادى الفوتون باستخدام الأشعة المقطعية بالكومبيوتر, وتستطيع هذه التقنيى تقييم المد الدموى والدور الوظيفى لمختلف أجزاء المخ وذلك  بعد حقن مادة مشعة معينة ثم تصويرها باستخدام هذه التقنية.

    وقد تبين من خلال تقنية ( سبكت ) الحديثة وجود قصور فى المد الدموى والأداء الوظيفى فى بعض مناطق المخ عند الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

    وقد اعتبرت تقنية ( سبكت ) حديثا وسيلة معترف بها عالميا لتشخيص الكثير من الاضطرابات النفسية مثل العته و اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والكثير من الاضطرابات النفسية الأخرى, ثم تقييم استجابة هذه الاضطرابات للعقاقير المختلفة.

    كما تستطيع هذه التقنية دراسة مدى مستقبلات صلاحية مستقبلات الموصلات العصبية المختلفة مثل الدوبامين والسيروتونين والتى تمثل دورا هاما فى معظم الأمراض والاضطرابات النفسية المختلفة.

    وقد لوحظ تأثير عقار الميثيل فينيديت على الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه من خلال الدراسات التى أجريت باستخدام تقنية (سبكت) حيث وجد أن هذا العقار يعيد توزيع المد الدموى لمختلف أجزاء المخ وبالتالى زيادة المد الدموى للمناطق ذات القصور الوظيفى فى هذا الاضطراب وبالتالى يؤدى للتحسن بحالة االمرضى.

    الهدف من البحث:

    اهداف عملية:

    دراسة أنماط الاضطرابات النفسية والعصبية المصاحبة لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

    المقارنة بين الاستجابة العلاجية لمنشطات المخ (عقار الميثيل فينيدات) عند أطفال فرط الحركة فقط والأطفال المصابين باضطرابات نفسية وعصبية مصاحبة لفرط الحركة.

    دراسة التغيرات قبل وبعد العلاج الدوائى  بعقار الميثيل فينيديت و الحادثة من  خلال تقييم المد الدموى للمح من خلال تقنية ( سبكت ) .

    أهداف نظرية :

    • مراجعة اضطراب فرط الحركة أعراضه ومسبباته وعلاجاته.
    • مراجعة الاضطرابات النفسية والعصبية المصاحبة لفرط الحركة.
    • مراجعة تأثير  عقار الميثيل فينيدات على أطفال فرط الحركة.

    المرضى وطرق البحث:

            تم إجراء الدراسة على (40) أربعين طفل حيث تم انتقاء جميع الأطفال من عيادة الطب النفسى بالمستشفى السعودى الألمانى- جدة وتتراوح أعمار كل الأطفال بين 6-12 سنة

    –       تم اختيار الأطفال من الجنسين ذكور وإناث.

    –       تم تشخيص الأطفال على حسب التقسيم الدولى العاشر للأمراض.

    –       تم اختيار الأطفال ذوى معدل الذكاء الطبيعى فقط.

    –       تم استبعاد الأطفال الذين يعانون من اضطرابات عصبية شديدة.

     وتم تقسيم الأطفال إلى مجموعتين:

    المجموعة الأولى:

            وتشمل 20 طفل وطفلة مصابين بمرض نقص الانتباه وفرط الحركة وقد تم تشخيصهم طبقا للتقسيم الدولى العالمى العاشر للأمراض.

    وقد تم فحص الأطفال عضويا وعصبيا للتأكد من عدم وجود أي أمراض عضوية أو عصبية وتم إيقاف أى أدوية سواء لها تأثير مباشر أو غير مباشر على الجهاز العصبى لفترة لاتقل عن أسبوعين قبل إجراء الاختبارات.

    المجموعة الثانية:

            وتشمل 20 طفل وطفلة مصابين بمرض نقص الانتباه وفرط الحركة المتزامل مع اضطرابات نفسية أخرى  وقد تم تشخيصهم طبقا للتقسيم الدولى العالمى العاشر للأمراض.

    تم الفحص على المجموعتين على النحو التالى :

    – أخذ موافقة أهل الأطفال على المشاركة فى الدراسة.

    أولا: الدراسة السريرية:

            تمت هذه الدراسة من خلال اللقاءات النفسية مع الباحث وقد تم خلالها تجميع كل المعلومات الشخصية والسريرية والتاريخ المرضى النفسى .

    ثانيا: القياسات النفسية

    تم تطبيق الاختبارات التالية على المجموعتين:

    1. تقييم الذكاء عن طريق مقياس ويكسلر للأطفال.
    2. تقييم وقت التفاعل لدى الطفل.
    3. تقييم الاندفاع عند الأطفال.
    4. تقييم الانتباه وفرط الحركة عن طريق مقياس انتباه الأطفال وتوافقهم ( صورة المنزل)

    ثالثا: قياسات إشعاعية:

            من خلال تقييم مستوى وصول الدم لمناطق معينة بالمخ عن طريق التصوير الاشعاعى احادى الفوتون باستخدام الكومبيوتر قبل وبعد استخدام عقار الميثيل فينيدات عن طريق جهاز الجاما كاميرا ( اداك فورت) ثنلئى الرأس.

    تم عمل كل الفحوصات مرتين أولا: قبل العلاج الدوائى ( بشرط  عدم تعاطى أى عقاقير لمدة أسبوعين قبل بدء الدراسة) ثم: بعد استخدام العلاج لمدة 12 أسبوع.

    نتائج البحث :

    بالنسبة للنتائج الوصفية للدراسة وجد التالى:

    –       كانت نسبة الأولاد المصابين بالمرض 80% فى حين كانت نسبة البنات 20%.

    –       نسبة الأطفال المتعلمين 80% وغير المتعلمين 20% من الأطفال المشاركين فى البحث.

    –       بالنسبة لحدة المرض 70% من الأطفال يعانون من مر متوسط الحدة, 20% شديد الحدة , 10% بسيط الحدة.

    –       بانسبة لنوع الاضطراب 15% فرط حركة بصفة غالبة, 20% عدم انتباه بصفة غالبة , 65% اضطراب مختلط.

    بمقارنة المجموعتين تبين عدم وجود اختلاف إحصائى واضح من حيث السن والنوع والناحية الاجتماعية والاقتصادية.

    1. أظهرت النتائج الإكلينيكية بالمقارنة قبل وبعد إعطاء عقار( الميثيل فينيدات ) وجود تحسن ملحوظ للمرضى من المجموعة الأولى ( اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بدون تزامل) من حيث    أعراض عدم الانتباه وزيادة الحركة والاندفاعية.

    1. وبمقارنة نفس الأعراض بالنسبة للمجموعة الثانية( اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه المتزامل مع اضطرابات نفسية أخرى) وجد ايضا تحسن ملحوظ قبل وبعد العلاج الدوائى إلا أنه كان فى هذة المجموعة أقل من التحسن الحاصل فى المجموعة الأولى.

    1. كما ظهرت فى عينة اضطراب فرط الحركة المتزامل مع أمراض نفسية اخرى, وجود تزامل مع القلق والتوتر النفسى بنسبة 20% , وتزامل مع اضطراب سلوك العناد المنحرف بنسبة 40%, ومع اضطراب المسلك والاضطرابات الإنمائية المنتشرة بنسبة 20%, ومع اضطراب متلازمة توريت بنسبة 20%.

    1. أظهرت القياسات النفسية وجود تحسن (اختلاف إحصائي) واضح فى معايير الاختبارات قبل وبعد إعطاء عقار( الميثيل فينيدات ) وذلك بالنسبة للمرضى من المجموعة الأولى ( اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بدون تزامل).

    1. كما أظهرت القياسات النفسية وجود تحسن (اختلاف إحصائي) واضح فى معايير الاختبارات قبل وبعد العلاج بعقار الميثيل فينيديت بالنسبة للمجموعة الثانية( اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه المتزامل مع اضطرابات نفسية أخرى) إلا أنه كان فى هذة المجموعة أقل من التحسن الحاصل فى المجموعة الأولى.

    1. أظهرت القياسات الإشعاعية وجود تحسن (اختلاف إحصائي) واضح فى المد الدموى لبعض مناطق المخ قبل وبعد العلاج.

    حيث كانت كالتالى:

     * بالنسبة للمجموعة الأولى ( اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بدون تزامل) بمقارنة دراسة تقنية (سبكت) قبل وبعد العلاج:

    –       وجود تحسن فى المد الدموى (اختلاف إحصائي) لمنطقة الفص الجبهى الأمامى العلوى قبل وبعد العلاج على الجانب الأيمن أكثر من الجانب الأيسر.

    –       وجود تحسن فى المد الدموى (اختلاف إحصائي) لمنطقة الفص الجبهى الخلفى العلوى قبل وبعد العلاج على الجانب الأيمن أكثر من الجانب الأيسر.

    –       وجود تحسن فى المد الدموى (اختلاف إحصائي) لمنطقة الفص الجانبى (باريتال) قبل وبعد العلاج على الجانب الأيسر أكثر من الجانب الأيمن.

    –       وجود تحسن فى المد الدموى (اختلاف إحصائي) لمنطقة الفص الصدغى  العلوى قبل وبعد العلاج على الجانب الأيمن أكثر من الجانب الأيسر.

    –       وجود تحسن فى المد الدموى (اختلاف إحصائي) لمنطقة الفص الصدغى السفلى قبل وبعد العلاج على الجانب الأيمن أكثر من الجانب الأيسر.

    * بالنسبة للمجموعة الثانية( اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه المتزامل مع اضطرابات نفسية أخرى) بمقارنة دراسة تقنية (سبكت) قبل وبعد العلاج:

    –       وجود تحسن فى المد الدموى (اختلاف إحصائي) لمنطقة الفص الجبهى الأمامى العلوى قبل وبعد العلاج على الجانب الأيمن أكثر من الجانب الأيسر.

    –       وجود تحسن فى المد الدموى (اختلاف إحصائي) لمنطقة الفص الجبهى الخلفى العلوى قبل وبعد العلاج على الجانب الأيمن أكثر من الجانب الأيسر.

    –       وجود تحسن فى المد الدموى (اختلاف إحصائي) لمنطقة الفص الجانبى (باريتال) قبل وبعد العلاج على الجانب الأيسر أكثر من الجانب الأيمن.

    –       وجود تحسن فى المد الدموى (اختلاف إحصائي) لمنطقة الفص الصدغى  العلوى قبل وبعد العلاج على الجانب الأيمن أكثر من الجانب الأيسر.

    –       وجود تحسن فى المد الدموى (اختلاف إحصائي) لمنطقة الفص الصدغى السفلى قبل وبعد العلاج على الجانب الأيمن أكثر من الجانب الأيسر.

    إلا أن التحسن الحادث بالنسبة للمجموعة الثانية كان أقل منه فى المجموعة الأولى ما يدل على أن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بدون تزامل يستجيب للعلاج ( عقار الميثيل فينيديت ) بصورة أفضل من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه المتزامل مع اضطرابات نفسية أخرى .

            تتفق نتائج هذا البحث مع نتائج الأبحاث القليلة والحديثة فى هذا المجال وخاصة فى العشر سنوات الأخيرة.

    وبناء على ذلك فإن عقار الميثيل فينيدات يعيد توزيع المد الدموى لمختلف أجزاء المخ وبالتالى زيادة المد الدموى للمناطق ذات القصور الوظيفى فى هذا الاضطراب وبالتالى يؤدى للتحسن بحالة االمرضى المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

    الاستنتاجات:

     ونستطيع أن نستنتج من نتائج هذا البحث:

    –  وجود تزامل مع القلق والتوتر النفسى بنسبة 20% , وتزامل مع اضطراب سلوك العناد المنحرف بنسبة 40%, ومع اضطراب المسلك والاضطرابات الإنمائية المنتشرة بنسبة 20%, ومع اضطراب متلازمة توريت بنسبة 20%

     وجود علاقة واضحة بين نقص المد الدموى لبعض مناطق المخ ووجود اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه مما يؤيد النظرية البيولوجية لهذا المرض.

    – وجود تحسن ملحوظ للمرضى من المجموعة الأولى ( اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بدون تزامل) من حيث    أعراض عدم الانتباه وزيادة الحركة والاندفاعية قبل وبعد إعطاء عقار( الميثيل فينيدات).

    – وجد ايضا تحسن ملحوظ قبل وبعد العلاج الدوائى فى المجموعة الثانية( اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه المتزامل مع اضطرابات نفسية أخرى)  إلا أنه كان فى هذة المجموعة أقل من التحسن الحاصل فى المجموعة الأولى.

    –       وجود تحسن (اختلاف إحصائي) واضح فى معايير الاختبارات قبل وبعد إعطاء عقار( الميثيل فينيدات ) وذلك بالنسبة للمرضى من المجموعة الأولى ( اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بدون تزامل).

    –       وجود تحسن (اختلاف إحصائي) واضح فى معايير الاختبارات قبل وبعد العلاج بعقار الميثيل فينيديت بالنسبة للمجموعة الثانية( اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه المتزامل مع اضطرابات نفسية أخرى) إلا أنه كان فى هذة المجموعة أقل من التحسن الحاصل فى المجموعة الأولى.

    –       وجود تحسن فى المد الدموى (اختلاف إحصائي) لمعظم مناطق المخ قبل وبعد عقار الميثيل فينيديت  وبصفة خاصة مناطق الفص الجبهى الأمامى والصدغى وذلك فى الناحية اليمنى أكثر من اليسرى وفى المجموعة الأولى أكثر من الثانية.

    –       هذه النتائج تؤيد النظرية البيولوجية لمرض فرط الحركة ونقص الانتباه وتؤكد فعالية العقاقير المنبهة فى علاج هذا الاضطراب.

    التوصيات المقترحة:

    –       مزيد من الدراسات فى مصر لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والذى يعد من أكثر الأمراض شيوعا بين الأطفال فى سن المدرسة.

    –       دراسة هذا الاضطراب بين الجنسيات والثقافات المختلفة ومدى الاستجابة للعقاقير المختلفة.

    –       دراسة لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بالمقارنة مع الأطفال الأصحاء من خلال تقنية (سبكت ) الحديثة.

    –       دراسة لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ومدى الاستجابة للعلاجات الحديثة غير المنبهة مثل عقار ( أتوموكسيتين) باستخدام التقنيات الحديثة مثل (سبكت).

    –       دراسة لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ومدى الاستجابة للعلاج باستخدام التقنيات الأحدث مثل (سبكت ثلاثى الأبعاد).”