المدونة

  • مدى فاعلية برنامج تدريبى لتنمية المهارات النمائية لدى عينة من الأطفال التوحديين

    عبير مصطفى رفعت بدوى المنيا التربية تربية الأطفال phd 2006

      “هدفت الدراسة الحالية الى إعداد وتجريب برنامج تدريبى لمحاولة تنمية المهارات النمائية لدى عينة من الأطفال التوحديين (8-18سنة) وكذلك هدفت التعرف على أثر هذا البرنامج فى تنمية تلك المهارات خلال فترة المتابعة (بعد مرور شهرين من إنتهاء البرنامج). وقد تم تناول الدراسة فى خمسة فصول وهى كالتالى :

     1-الفصل الأول: مدخل للدراسة ويشتمل على مقدمة الدراسة ومشكلتها وأهدافها، اهميتها ،حدودها ومصطلحاتها.

    2-الفصل الثانى: الإطار النظرى للدراسة ويشتمل على عرض لمصطلح التوحد كمصطلح علمى فى الدراسات الأجنبية والمشكلات التى واجهت استقلاله، محكات التشخيص ، التشخيص الفارق.

    3-الثالث: الدراسات السابقة وتم تقسيمها الى محورين .

    4-الفصل الرابع : يعرض الأدوات المستخدمة فى الدراسة وهى :مقياس سمات الطفل التوحدى الذى أعدته الباحثة ثم حساب الثبات والصدق للمقياس بالطرق الوارد ذكرها.

    5-الخامس: ويعرض نتائج الدراسة مع تفسيرها ثم التوصيات والبحوث المقترحة.”

  • فاعلية برنامج تدريبي سلوكي لتحسين بعض مهارات التواصل غير اللفظي لدي عينة من الأطفال ذوي التوحد “

    محمد أحمد محمد على جامعة عين شمس” ” كلية التربية” ” قسم الصحة النفسية” الماجستير 2008 267 ”

      “تكونت من مجموعة كلية قوامها 10 أطفال ذوي توحد، من الملتحقين بمركزين من مراكز رعاية ذوى الاحتياجات الخاصة بالقاهرة، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين هما: مجموعة تجريبية (4 أطفال ذكور، وبنت)، ومجموعة ضابطة (4أطفال ذكور، وبنت)، من ذوى عمر زمني يتراوح ما بين 8-10 سنوات، ونسبة ذكائهم تتراوح ما بين (75- 90)، ومتماثلين في المستوى الاجتماعي الاقتصادي.

    • أدوات الدراسة :
    1. مقياس رسم الرجل لجود إنف هاريس Goodenough – Harris لقياس الذكاء، ترجمة وتقنين محمد فرغلي وآخرون (2004).
    2. مقياس الطفل التوحدي(إعداد عادل عبد الله، 2001)، قننه في الآونة الأخيرة رأفت خطاب (2006).
    3. مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي(إعداد عبد العزيز الشخص، 2006).
    4. مقياس تقدير مهارات التواصل غير اللفظي لدى الأطفال ذوي التوحد (إعداد الباحث).
    5. البرنامج التدريبي ( إعداد الباحث).
    • الأساليب الإحصائية :
    1. معامل ارتباط بيرسون.
    2. معامل ألفا كرونباخ.
    3. معادلة سبيرمان- براون وجتمان.
    4. اختبار مان ويتنىMann- Whitney Test..
    5. اختبار ويلكوكسونWilcoxon Test. .
    • نتائج الدراسة:
    1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية قبل البرنامج وبعده لصالح القياس البعدي من حيث الدرجة الكلية لمقياس تقدير مهارات التواصل غير اللفظي.
    2. توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 بين متوسطات درجات الأطفال في المجموعتين التجريبية والضابطة بعد تطبيق البرنامج، على مقياس تقدير التواصل غير اللفظي للأطفال ذوي التوحد لصالح أفراد المجموعة التجريبية، عدا تعبير الفرح ضمن بُعد تعبيرات الوجه كان دالاً عند مستوى 0.05.”
  • “فاعلية التدخل المبكر من خلال العلاج باللعب فى تنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال التوحديين”

    أميـــرة عمـــر حســـن عين شمس التربية الصحة النفسية الماجستير 2009

     “هدف الدراسة :

    هدفت الدراسة إلى تنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال التوحديين فى مرحلة ما قبل المدرسة من خلال برنامج تدريبى يعتمد على استخدام أنشطة اللعب العلاجية .

    فروض الدراسة :

    (1)   توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى ، على مقياس تقدير المهارات الأجتماعية للطفل التوحدى لصالح القياس البعدى .

    (2)   توجد فروق دالة أحصائياً بين متوسطات درجات الأطفال فى المجموعتين التجربيبة والضابطة بعد تطبيق البرنامج على مقياس تقدير المهارات الأجتماعية للطفل اتوحدى لصالح أطفال المجموعة التجريبية .

    (3)   لا يوجد فروق دالة أحصائياً بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية فى القياس البعدى والتتبعى على مقياس تقدير المهارات الأجتماعية للطفل التوحدى .

    إجراءات الدراسة :

    أ- المنهج المستخدم :

    أعتمدت الدراسة الحالية عى المنهج شبه التجريبى حيث يعد البرنامج التدريبى بمثابة المتغير المستقل وتعد المهارات الأجتماعية بمثابة المتغير التابع .

    ب- عينة الدراسة :

    تكونت عينة الدراسة من (10 أطفال ) توحديين (8 أولاد – بنتين ) وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (2 – 5) سنوات وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين . مجموعة تجريبية تضم (4 أولاد وبنت واحدة) تم تعريضهم للبرنامج التدريبى ومجموعة ضابطة تضم (4 أولاد وبنت واحدة) لم تتعرض لبرنامج التدريبى وقد تم مراعاة التجانس بين المجموعتين فى متغيرات السن ، مستوى شدة السلوك التوحدى ، مستوى السلوك التكيفى ، والمستوى الأجتماعى الأقتصادى للأسرة .

    جـ- أدوات الدراسة :

    (1)   مقياس تقدير حالات التوحد لدى الأطفال CARS (إعداد / Schopler.et,. al, 1988).

    (2)   مقياس فاينلاند للسلوك التكيفى (إعداد Sparrow, et al, 1984) ترجمة فادية علوان .

    (3)   مقياس المستوى الأجتماعى الأقتصادى للأسرة (إعداد عبد العزيز الشخص ،2006)

    (4)   مقياس تقدير المهارات الإجتماعية لدى الطفل التوحدى (إعداد / الباحثة ) .

    (5)   البرنامج التدريبى (إعداد الباحثة ) .

    الأسلوب الأحصائى :

    (1)   معامل إرتباط بيرسون .

    (2)   إختبار مان ويتنى Man Whitney Test للمجموعات المستقلة .

    (3)   إختبار ويلكوكسن Wilcoxon Test للمجموعات المرتبطة .

    نتائج الدراسة :

    أسفرت النتائج عن فاعلية البرنامج التدريبى فى تحسين معظم المهارات الاجتماعية المعنية بالتدريب لدى عينة من الأطفال التوحديين كما يقيسها مقياس تقدير المهارات الاجتماعية للطفل التوحدى وهى كالآتى (التواصل البصرى ، التقليد ، أنماط اللعب ، أنشطة الجماعة ، أنماط المساعدة ، مهارات التواصل غير اللفظى ، مهارات الأنتباه المشترك ) بينما لم يظهر أثر البرنامج فى تحسين بعض المهارات الأخرى وهى الأستجابات السمعية ومهام نظرية العقل .”

  • “فاعلية برنامج تدريبى لتنمية مهارات السلوك التوافقى لدى الأطفـال المعاقيـن عقليـا والأطفال التوحدييـن

    نانسى نبيل فهمى حنا “”دراسة مقارنة””” عين شمس البنات تربية الطفل دكتوراه 2009

      “هدف الدراسة:

    تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على فاعلية برنامج تدريبى فى تنمية السلوك التوافقى لدى الأطفال المعاقين عقليا ممن يعانون أو لا يعانون من التوحد، ثم مقارنة تأثير البرنامج على كل من الفئتين (الأطفال المعاقين عقليا / الأطفال المعاقين عقليا ذوى التوحد).

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من (16) طفلا وطفلة من المعاقين عقليا ممن تتراوح أعمارهم الزمنية ما بين (7-12) سنة، ونسب ذكائهم ما بين (55-69)، ومن ذوى المستوى الاجتماعى الاقتصادى المتوسط، ينتمون إلى مجموعتين تجريبيتين، الأولى تضم الأطفال المعاقين عقليا ممن لا يعانون من التوحد وقوامها (8) أطفال (5 ذكور، 3 إناث)، والثانية تضم الأطفال المعاقين عقليا ممن يعانون من التوحد وقوامها (8) أطفال (6 ذكور، 2 إناث). وقد تم التجانس فيما بين المجموعتين قبل تطبيق البرنامج من حيث العمر الزمنى، الذكاء، والمستوى الاجتماعى الاقتصادى، إلا أنه وجدت فروقا بين المجموعتين قبل تطبيق البرنامج على بعض أبعاد مقياس السلوك التوافقى.

    أدوات الدراسة:

    استخدمت الباحثة فى الدراسة الأدوات التالية:

          مقياس ستانفورد بينيه للذكاء – الصورة الرابعة (إعداد / لويس كامل مليكه، 1998).

          مقياس جودار للذكاء.

          مقياس الطفل التوحد (إعداد / عادل عبد الله، 2001).

          مقياس المستوى الاجتماعى الاقتصادى (إعداد / عبد العزيز الشخص، 2006).

          مقياس السلوك التوافقى (إعداد / الباحثة).

          البرنامج التدريبى (إعداد / الباحثة).

    نتائج الدراسة:

    توصلت نتائج الدراسة إلى فاعلية البرنامج التدريبى المستخدم فى الدراسة الحالية فى تحسين السلوك التوافقى وخفص السلوك اللاتوافقى لدى أطفال المجموعة التجريبية الأولى (المعاقين عقليا ممن لا يعانون من التوحد)، وكذلك فاعلية البرنامج التدريبى أيضا فى تحسين السلوك التوافقى وخفص السلوك اللاتوافقى وأعراض التوحد لدى أطفال المجموعة التجريبية الثانية (المعاقين عقليا ممن يعانون من التوحد)، إلا أن نتائج مقارنة فاعلية البرنامج التدريبى لدى كل من المجموعتين التجريبيتين أظهرت أن البرنامج التدريبى كان أكثر فاعلية لدى الأطفال المعاقين عقليا ممن لا يعانون من التوحد، على جميع الأبعاد باستثناء مهارات رعاية الذات، والسلوك العدوانى.

    الكلمات المفتاحية:

    البرنامج التدريبى Training Program

    الإعاقة العقلية Mental Retardation

    التوحد Autism

    السلوك التوافقى Adjustive Behavior”

  • فاعلية برنامج تدريبي لتنمية بعض المهارات الاجتماعية وخفض سلوك إيذاء الذات لدي الأطفال التوحديين

    سحر ربيع أحمد عبد الموجود جامعة عين شمس التربية : صحة نفسية الماجستير 2009

    تعد الذاتوية من الإعاقات التي لاقت إهتماما واسعا في الأونة الأخيرة, وذلك بهدف التعرف على هؤلاء الأطفال الذين يعانون من هذه الإعاقة، وتحديد خصائصهم من أجل الوصول إلى تشخيص دقيق لهم، و إتاحة أفضل أساليب التدخل لمواجهة إحتياجات الأطفال الذاتويين التي تتنوع فتشمل نواحي النمو الإجتماعي، واللغوي، والسلوكي، والحسي.

         إن سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين يعد من أكبر المشاكل التي تواجه الأباء والمعلمين والأخصائيين عند التعامل مع هؤلاء الأطفال, لذلك كان الهدف من إجراء هذه الدراسة وهذا البرنامج ؛الإسهام في تخفيف حدة هذه السلوكيات المضطربة.

    مشكلة الدراسة:

          يعد اضطراب الذاتوية من الاضطرابات النمائية المعقدة التي تؤثر على جميع جوانب نمو الطفل العقلية والاجتماعية والانفعالية والحسية، ويظهر هذا التأثير في سلوك الطفل الذاتوي, وتنبع مشكلة الدراسة الحالية من خلال ملاحظة الباحثة – أثناء ترددها على الجمعيات الأهلية ومراكز ذوي الأحتياجات الخاصة التي تراعي هذه الفئة- بعض السلوكيات المضطربة ,والتي من بينها سلوك إيذاء الذات؛ تلك السلوكيات التي تجعل من الصعب التعامل مع الأطفال الذاتويين.

          ومن هنا استلزمت الدراسة وضع برنامج تدريبي لتنمية بعض المهارات الاجتماعية لخفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين, ومن خلال متابعة الباحثة للأطفال الذاتويين وجدت أن سلوك إيذاء الذات بالنسبة لهم عملية معقدة تحتاج لكثير من البرامج والتدريبات، والتي تحتاج إلى أبحاث عديدة لكي نقلل من تلك السلوكيات المضطربة, لذلك حرصت الباحثة على الدقة والأمانة العلمية فاختارت سلوك إيذاء الذات حيث أنه من أكبر المشاكل التي تواجه الباحثين عند التعامل مع هؤلاء الأطفال,وبذلك تتحدد مشكلة الدراسة في محاولة الإجابة على التساؤلات التالية:

    1- إلي أي مدي توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة؟

    2- إلي أي مدي توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أمهات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة فى القياس البعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة؟

    3- إلي أي مدي توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين البعدى والتتبعى على أبعاد مقياس إيذاء الذات؟

    أهداف الدراسة:

         تهدف الدراسة الحالية إلى تنمية بعض المهارات الأجتماعية من خلال إعداد برنامج تدريبي، وقياس فاعلية هذا البرنامج في خفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين.

    أهمية الدراسة:

         تتضح أهمية الدراسة الحالية من ناحيتين نظرية وتطبيقية على النحو التالي:

    أولا- من الناحية النظرية:

         تسعى الدراسة الحالية إلى زيادة رصيد المعلومات والحقائق عن الأطفال الذاتويين سواء في عملية التعرف عليهم, أو كيفية تقديم الخدمات المناسبة لهم والفنيات المستخدمة في ذلك مما يتيح فهم أفضل لطبيعة هذه الإعاقة التي لا تزال تحتاج إلى إجراء المزيد من البحوث والدراسات, كما توفر الدراسة أداة لقياس سلوك إيذاء الذات.

    ثانيا-من الناحية التطبيقية:

         تحاول الدراسة الحالية تقديم برنامج تدريبي مقترح قائم على أسس تعديل السلوك ومستندا على بعض فنيات تعديل السلوك مثل: التعزيز، النمذجة، لعب الدور, ويمكن استخدام هذا البرنامج في تنمية بعض المهارات الإجتماعية، وخفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين، ويمكن للوالدين أيضا إستخدام هذا البرنامج.

    فروض الدراسة:

    1-توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين القبلى والبعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة، لصالح القياس البعدى.

    2-توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أمهات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة فى القياس البعدى على مقياس إيذاء الذات المستخدم فى الدراسة، لصالح المجموعة الضابطة.

    3-لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية فى القياسين البعدى والتتبعى على أبعاد مقياس إيذاء الذات.

    إجراءات الدراسة:

    1- المنهج المستخدم:

         استخدم الباحث المنهج شبه التجريبي حيث تنقسم العينة الكلية إلى مجموعتين ( مجموعة تجريبية و أخرى ضابطة)؛ حيث يمثل البرنامج التدريبي المتغير المستقل، بينما تمثل المهارات الاجتماعية وسلوك إيذاء الذات المتغير التابع.

    2- عينة الدراسة:

         تكونت من(12) طفلا ذاتويا، ملتحقين بجمعية أولادنا التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة بني سويف ,تراوح العمر الزمني لهم ما بين 4-7 سنوات، ونسبة ذكائهم تتراوح ما بين (70-90 )، ومتماثلين في المستوى الاجتماعي الاقتصادي، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين هما:

    – المجموعة التجريبية: 6 أطفال ذاتويين (5 بنات وولد ) تعرضوا للبرنامج التدريبي المستخدم.

    – المجموعة الضابطة: 6 أطفال ذاتويين (5 بنات وولد) لم يتعرضوا للبرنامج المستخدم.

    3- أدوات الدراسة:

    أ- أدوات تجانس العينة وتشمل:

    – مقياس جودارد للذكاء.

    – مقياس الطفل الذاتوي ( إعداد /عادل عبد الله، 2001)، وقام بتقنينه في الأونه الأخيرة رأفت خطاب (2005).

    – مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المطور للأسرة ( إعدا: محمد بيومي خليل: 2000).

    ب- أدوات قياس المتغيرات التجريبية وتشمل:

    – مقياس سلوك إيذاء الذات لدى الطفل الذاتوي (إعداد/ الباحثة).

       وقد استخدمته الباحثة كأداة رئيسية للقياس القبلي والبعدي، والمقارنة بين المجموعة التجريبية والضابطة قبل وبعد تطبيق البرنامج، وكذلك بعد مرور شهرين من المتابعة.

     البرنامج التدريبي (إعداد/ الباحثة).-

       وهو المتغير المستقل الذي تم اختبار تأثيره على المتغير التابع (تنمية بعض المهارات الاجتماعية، سلوك إيذاء الذات).

    4-الأساليب الإحصائية:

    –      معامل ارتباط بيرسون.

    –      معامل ألفا كرونباخ.

    –      معادلة سبيرمان – براون وجتمان.

    –      اختبار مان ويتني. Mann – Whitney Test

    –      اختبار ويلككسونWilcoxon Test .

    نتائج الدراسة:

         أكدت النتائج على نجاح البرنامج الإرشادي في تنمية المهارات الاجتماعية لدي الأطفال الذاتويين.

         كما أشارت النتائج إلى انخفاض سلوك إيذاء الذات لدي الأطفال الذاتويين, كما أكدت النتائج على أن نقص المعرفة بقيمة المهارات الاجتماعية قد يكون السبب وراء عدم أو ضعف استخدام الأفراد لها .

        أيضاً أشارت النتائج استمرار أثر فاعلية البرنامج الإرشادي المستخدم لدى أعضاء الجماعة التجريبية بعد انتهاء فترة المتابعة والتي قدرت بشهرين .

    ثانيا: التطبيقات التربوية:

      إذ أجاز للباحثة أن تستند إلى ما انتهت إليه الدراسة الحالية من نتائج، فإنها تقدم فى ضوء هذه الدراسة ومشكلتها وأهميتها والإطار النظري لها ، عدداً من التوصيات والتطبيقات التربوية التي يمكن أن تفيد في البرامج الإرشادية المقدمة للمعلمين,و للأسر (آباء/ أمهات) ، هذا وتتضمن هذه التوصيات والتطبيقات التربوية ما يلى :

    1- استخدام المعلمين والأباء البرنامج التدريبي المستخدم في هذه الدراسة في خفض سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين.

    2- إعداد كوادر خاصة مؤهلة للعمل مع الأطفال الذاتويين.

    3- أهمية تقديم الأباء المساعدة المبكرة لهؤلاء الأطفال بعد استشارة متخصصين للتغلب على السلوكيات المشكلة التي تصدر عنهم.

    4- استخدام المعلمين والأباء والأخصائيين مقياس سلوك إيذاء الذات كأداة مقننة يمكن من خلالها قياس سلوك إيذاء الذات لدى الأطفال الذاتويين.

    5- يجب تنظيم بيئة الفصل بحيث تتيح للطفل أكبر قدر من الإستفادة و أقل قدر من التشتت ويمكن تحقيق ذلك من خلال ما يلي :

    – تقسيم الفصل إلى أركان وفقا لما يلي:

    أ- ركن الجلسات الفردية.

    ب- ركن الجلسات الجماعية.

    ج- ركن الإسترخاء أو الراحة.

    – تجنب وضع كثير من المعلقات والرسومات على الحائط تجنبا لتشتيت الطفل ومراعاة أن تكون الألوان هادئة مثل اللون الأبيض واللون الرمادي.

    – أن يكون الفصل بعيدا عن مصادر الضوضاء.

     6- أهمية الواجب المنزلي والنمذجة في تدريب الأطفال الذاتويين.

    7- مراعاة الفروق الفردية عند تعليم الأطفال الذاتويين.

    8- عند وضع برامج تدريبية للأطفال الذاتويين يجب مراعاة ما يلي:

     – زيادة عدد الجلسات.

     – تجنب التعزيز المستمر حتى لا يصبح الهدف بالنسبة للطفل هو الحصول على الدعم.

    – أهمية اللعب الحر أثناء جلسات البرنامج لما له من أهمية في زيادة التفاعل الاجتماعي.

    9- يجب أن يكون هناك مدارس خاصة بهؤلاء الأطفال يتم من خلالها تقديم الخدمات المختلفة لهم إلى جانب إعداد المعلمين والأخصائيين المؤهلين للتعامل معهم.

    10- يجب أن تهتم المدارس التي يلتحق بها الأطفال الذاتويون في الوقت الراهن (التربية الفكرية) بأن يتضمن برنامجها الدراسي ومناهجها ما يؤهل هؤلاء الأطفال لتعلم واكتساب السلوك الاستقلالي.

    11- يجب عمل الكثير من البرامج التدريبية للأطفال الذاتويين في مرحلة مبكرة من العمر, حتى يسهل تنمية العديد من المهارات وإكسابهم السلوك الاستقلالي.

    ثالثا:البحوث المقترحة:

       استكمالا للجهد الذي بدأته الدراسة الحالية ، وفى ضوء ما انتهت إليه الدراسة من نتائج ؛ استطاعت الباحثة أن تقدم موضوعات لازالت في حاجة لمزيد من البحث والدراسة فى هذا الميدان وهى:

    1- فاعلية برنامج تدريبي لتنمية الهارات المعرفية والأكاديمية لدى الأطفال الذاتويين.

    2- فاعلية برنامج تدريبي سلوكي للتربية الجنسية لدى الأطفال الذاتويين.

    3- فاعلية برنامج تدريبي لتنمية التواصل غير اللفظي لدى الأطفال الذاتويين.

    4- فاعلية برنامج تدريبي لتنمية الإدراك السمعي لدى الأطفال الذاتويين.

     5- فاعلية برنامج تدريبي للحد من الأنماط السلوكية غير المقبول لدى الأطفال الذاتويين.

     6- فاعلية برنامج تدريبي لأمهات الأطفال الذاتويين.”

  • الصفحة النفسية لآباء الأطفال التوحديين

    عبير صلاح عبد النافع محمد محمد نوفل القاهرة رياض الأطفال العلوم النفسية ماجستير 2009

     تعتبر الذاتوية مشكلة يلفها الغموض من حيث مفهومها ومدلولها وتشخيصها وأسبابها وأعراضها وطرق علاجها ، فهى تعتبر مشكلة مؤرقة لكل من يحيط بالطفل الذاتوي وذلك بسبب السلوكيات المضطربة والمزعجة التى تصدر عنه.

                 وتعانى أسرة الطفل الذاتوي من ضغوط شديدة نفسية واجتماعية ومادية تتعلق بوجوده وأيضا انفعالات والدية سلبية عديدة مثل صدمة الوالدين ، الاكتئاب واليأس ، النفور ، مشاعر الذنب ، الخوف ، الانطواء ، العزلة ، انخفاض مفهوم الذات ، عدم الرضا ، الشعور بالدونية …….. الخ.

                ومن هنا أدركت الباحثة أن الطفل الذاتوي يكون فى أشد الحاجة للرعاية والاهتمام من جانب أسرته ومن جانب المؤسسة الفكرية التى يتابع فيها وأيضا مؤسسات الدولة التى تهتم بالأطفال الذاتويين خاصةً والأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة عامةً.

                 لذا زاد الاهتمام بالأطفال الذاتويين وخصوصاً في السنوات الأخيرة وذلك من خلال زيادة التوسع في الدراسات الخاصة بهم وبأسرهم ، وأيضاً من خلال اهتمام المحافل الدولية بهم وإقامة المؤتمرات وعقد الندوات العلمية وكتابة المقالات المتخصصة حولهم ، بل وزيادة وعي المؤسسات الفكرية أيضاً بهذه العينة حيث لم يعد اهتمامها مقتصراً أو منصباً فقط على الأطفال الذاتويين بل امتد ليشمل أيضاً آباء هؤلاء الأطفال. وكل ذلك يهدف في النهاية لمحاولة الوصول لمعرفة واعية أكثر وأعمق حول ماهية الاضطراب الذاتوي وطبيعته وأسبابه ومحاولة الوصول لطرق علاجه بل ومساعدة آباء الأطفال الذاتويين على تعديل سلوك أطفالهم هؤلاء.

                 ولقد أثبتت الأبحاث العلمية والدراسات النفسية الفسيولوجية أنه توجد اختلافات بيولوجية ، لوحظت في تركيب المخ للأفراد الذاتويين Autistic People   والتي تجعل عقولهم شديدة الاختلاف عن عقول الأفراد الطبيعيين ، لذلك لابد أن نوليهم عناية فائقة وخصوصاً من الناحية السيكولوجية والتى تكون أكثر فعالية لهم على المدى الطويل.

                 وبسبب ندرة ما كتب فى موضوع آباء الأطفال الذاتويين ، وعدم تناول أي من هذه الدراسات لموضوع الصفحة النفسية لآباء الأطفال الذاتويين فى عالمنا العربى عامة وفى مصر خاصة فقامت الباحثة بتناول هذا الموضوع بالدراسة.”

  • “برنامج تداخلى لتحسين المشكلات المرتبطة بالغذاء وتناوله فى الأطفال المصابين بالشلل الدماغى”

    أيمن محمد عبد اللطيف ندا عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية دكتواره 2006

       “الملخص العربي

           أجريت هذه الدراسة على ستون طفلاً مصابون بمرض الشلل الدماغي ويعانون من صعوبات في تناول الغذاء وقد تم انتقاءهم من العيادات الخارجية لمعهد الدراسات العليا للطفولة – جامعة عين شمس ومن عيادة الأعصاب بمستشفى الأطفال الجامعي – جامعة عين شمس، هذه الدراسة سوف تحسن من وضعهم الغذائي عن طريق تقدير الوظائف التغذوية الخاصة بهم وتحديد الصعوبات التي تواجههم أثناء تناول الغذاء ومن ثم وضع أساليب تغذوية مناسبة وفى النهاية تقييم تأثير هذه الأساليب التغذوية على صحة وبنية هؤلاء الأطفال.

           أظهرت نتائج هذه الدراسة أن 36.6% من الأطفال – المصابين بالشلل الدماغي ويعانون من صعوبات في تناول الغذاء – كانوا في الفئة السنية من 4 إلى أقل من 5 سنوات، في حين أن 33.4% كانوا في الفئة السنية من 3 إلى أقل من 4 سنوات، بينما 30% كانوا في الفئة السنية من 5 إلى 6 سنوات.

           حوالي ثلثي 70% من الأطفال المصابين في هذه الدراسة كانوا ذكوراً والثلث المتبقي كانوا إناثاً وبخصوص ترتيب الأطفال المصابون بين أقرانهم، وجد أن أكثر من نصفهم 53.4% كان ترتيبهم الطفل الأول في عائلاتهم وأقل من ثلثي الأطفال كان عندهم من 2 إلى 3 إخوة.

           أظهرت هذه الدراسة أيضاً أن أكثر أنواع التشنجات شيوعاً بين الأطفال المصابين كانت التشنجات الشاملة 47.4% وأقلها شيوعاً كانت التشنجات الجزئية والمصاحب لها تشنجات شاملة 21% .

           حوالي ثلثي الأطفال المصابين بالشلل الدماغي في هذه الدراسة 63.3% كانوا يتعاطون أدوية مضادة للتشنجات، بينما 36.7% لم يكونوا يتعاطون أي مضادات للتشنجات.

           الطعام الصلب كان أكثر أنواع الطعام إعطاءاً للأطفال في هذه الدراسة، بينما كان الطعام السائل أقلها إعطاءاً.

           46.7% من الأطفال في هذه الدراسة كان يتم تغذيتهم من 5-6 مرات يومياً بينما 13.3% فقط منهم كان يتم تغذيتهم من مرة لمرتين فقط يومياً.

           هذه الدراسة أظهرت أيضاً أن جميع الأطفال المصابين بالشلل الدماغي والذين يعانون من صعوبات في التغذية كانوا يعانون من صعوبة في المضغ  وصعوبة في البلع وسعال وغصة أثناء تناول الطعام وقد وجد أن 83.3% من الأطفال كانوا يعانون من فقدان الشهية للطعام و 66.7% كانوا يعانون من قيء بينما أظهرت الدراسة أن أقل الأعراض شيوعاً كانت حالات الإمساك والإسهال (36.7% و30%) بالترتيب.

           جميع الأطفال كان عندهم صعوبة في فتح الفم وكانوا يقضمون على أسنانهم باستمرار بينما قرح الفم وفرط الحساسية عند ملامسة الشفاه كانت شكوى 20% فقط من هؤلاء الأطفال.

           أظهرت هذه الدراسة أيضاً أن جميع الأطفال كانوا يحتاجون إلى الكثير من المساعدة أثناء تناولهم الغذاء، بينما 80% منهم كانوا يعانون من إحداث مقداراً مفرطاً من اللعاب و50% منهم كانوا يعانون من قيء وأخيراً وجد أن 20% منهم فقط لم يتقبلوا الطعام المقدم لهم.

           بخصوص مهارات الإطعام بالملعقة بعد برنامج التأهيل الغذائي، وجد أن هناك تحسن ملموس في المقدرة على إغلاق الفم أما بالنسبة للمهارات الأخرى مثل رد فعل القضم والقوة الدافعة للسان ونموذج رد فعل المص وجد أن التغير كان غير ملموس بعد برنامج التأهيل الغذائي.

           بخصوص مهارات القضم، فقد وجد أن هناك تحسن ملموس في تلك المهارات بعد برنامج التأهيل الغذائي.

           بعد برنامج التأهيل الغذائي كان هناك تحسن ملموس في القوة الدافعة للسان وفى المقدرة على الاحتفاظ بالسوائل داخل الفم، بينما الأعراض الأخرى (كالسعال والغصة أثناء تناول الطعام وفقدان الطعام والسوائل في أثناء البلع وأخيراً إحداث مقداراً مفرطاً من اللعاب) لم يطرأ عليها أي تغيير.

           من نتائج برنامج التأهيل الغذائي أن 76.6% من الأطفال الذين شملتهم الدراسة تمكنوا من اكتساب وضع الجلوس في أثناء تناول الغذاء و20% منهم اكتسبوا وضع شبه الجلوس و3.3% فقط من الأطفال ظلوا في وضع الاستلقاء في أثناء تناولهم للغذاء.

           أظهر برنامج التأهيل الغذائي تغيراً ملموساً في الالتهابات الصدرية وحالة نقص الفيتامينات والفطريات الفمية، بينما لم يطرأ أي تغيير ملموس في الشلل البصلي الزائف.

           كان هناك تغيراً ملموساً في الوزن والطول للأطفال الذين شملتهم الدراسة  بعد برنامج التأهيل الغذائي، بينما محيط الرأس وسمك ثنية الجلد ومحيط وسط الذراع لم يطرأ عليهم أي تغيير.”

  • دراسة اللياقة القلبية التنفسية والنشاط البدني لدى الأطفال والمراهقين البدناء

    محمد بن ماجد أحمد البليهشي الإسكندرية التربية الرياضية للبنين العلوم الحيوية والصحية الرياضية دكتوراة 2009 234

      أجريت الدراسة بهدف التعرف على مستوى اللياقة القلبية التنفسية والنشاط البدني لدى الأطفال والمراهقين البدناء، من خلال مقارنة مستويات اللياقة القلبية التنفسية والنشاط البدني بين البدناء وغير البدناء في مرحلتي الطفولة والمراهقة. وكذلك التعرف على مستوى اللياقة القلبية التنفسية والنشاط البدني بين نسب البدانة بمستوياتها المختلفة (بدين إلى حد ما- بدين-بدين جداً) لدى كل من الأطفال والمراهقين. وقد أجريت الدراسة على عينة عشوائية قوامها 368 طفل ومراهق، منهم 184 طفل بعمر 10-12 سنة، و184 مراهق بعمر 13-15سنة. وتم تقسيمهم إلى فئات بناء على مستويات البدانة إلى (مثالي – بدين إلى حد ما- بدين- بدين جداً).

           وتم أخذ القياسات الانثربومترية وتشمل الطول – الوزن – المحيطات – سمك ثنايا الجلد. وتقدير نسبة الشحوم. وقياس معدل ضربات القلب وضغط الدم أثناء الراحة، وتم إجراء القياسات الخاصة بفحص القلب بالموجات فوق الصوتية تحت إشراف طبي، وحساب الكفاءة البدنية (PWC170)، قياس الياقة القلبية التنفسية باستخدام اختباري جري/مشي 1200متر، وقياس وظائف التنفس، وقياس مستوى النشاط البدني من خلال قياس عدد الخطوات في اليوم لمدة ثلاث أيام متواصلة. وقد أظهرت النتائج أن:

    –      الأطفال والمراهقين البدناء لديهم مستويات منخفضة من اللياقة القلبية التنفسية والنشاط البدني مقارنة بنظرائهم الذين لديهم مستوى مثالي في نسبة الشحوم. وتنخفض هذه المستويات كلما زاذت نسبة البدانة.

    –      الأطفال والمراهقين البدناء لديهم قيم أعلى في ضغط الدم وضربات القلب أثناء الراحة مقارنة بنظرائهم الذين لديهم مستوى مثالي في نسبة الشحوم. وتزيد هذه القيم كلما زاذت نسبة البدانة.

    –      الأطفال والمراهقين البدناء لديهم زيادة في قيم بعض المتغيرات المورفولوجية لعضلة القلب، مع عدم وجود تحسن في الوظائف الإنقباضية والإنبساطية مقارنة بنظرائهم الذين لديهم مستوى مثالي في نسبة الشحوم.”

  • “دراسة النوع الجينى لإنزيم الجلوتاثيون إس ترانسفريز م1 مع التدخين السلبى للأم أثناء الحمل وبعد الولادة على حدوث الربو الشعبى عند الأطفال”

    رشا على عبد الفتاح عين شمس الطب طب اطفال الماجستير 2005

    على مدي 25 سنة ماضية ظهر الربو الشعبى في الاطفال كمشكلة صحية خطيرة و متزايدة و قد أدي هذا التزايد إلى ترجيح العوامل البيئية و العوامل الوراثية كمسببات هامة لهذا المرض عند الأطفال. فتعرض اللأجنة لتدخين أمهاتهم يمكن أن يساهم في اللإصابة بالربو الشعبى

    ولقد أثبتت الدراسة التى أقيمت على إنزيم الجلوتاثيون إس ترانسفريز م1 أنه إنزيم مسئول عن نزيقة السمية الناتجة عن المركبات الإيضية الوسطية للتبغ ولهذا فقد يلعب غياب هذا الإنزيم دوراً في حدوث الربو الشعبى عند الأطفال .

    ولقد هدفت هذه الدراسة إلى تقييم دور هذا الإنزيم مع التعرض السلبى لدخان التبغ سواء في رحم الأم أو بعد الولادة في حدوث الربو الشعبى عند الأطفال .

    وقد شملت الدراسة عدد مناسب من الأطفال المصابين بالربو الشعبى وعدد مناسب من الأطفال الأصحاء متناسبين في العمر والجنس وتشمل الدراسة:

    1- التاريخ المرضى الشامل للمرض.

    2- الفحص الطبى الشامل .

    3- اختبار بى سى آر للكشف عن العامل الوراثى لإنزيم الجلوتاثيون إس ترانسفريز م1

    ولقد أثبتت الدراسة في أهمية وجود العامل الوراثى لإنزيم الجلوتاثيون إس ترانسفريز م1 في الوقاية من حدوث الربو الشعبى عند الأطفال.

    ففى الأطفال المصابين بالربو الشعبى وعددهم 35 طفل ،34٪ منهم فقط يحملون العامل الوراثى للإنزيم ،66٪ منهم لا يحملونه على عكس الأطفال الأصحاء (35 طفل ) الذى يحمل معظمهم العامل الوراثى للإنزيم بنسبة تصل إلى 89٪ .

    وقد أثبتت الدراسة أن الأطفال المصابين بالربو الشعبى والذين يحملون العامل الوراثى لإنزيم الجلوتاثيون إس ترانسفريز م1 وتعرضوا للتدخين السلبى وهم في أرحام أمهاتهم كانوا نسبة بسيطة لا تتعدى 29٪ أما الذين لا يحملون العامل الوراثى للإنزيم كانوا النسبة الأكبر وهى حوالى 71٪ .

    وقد أثبتت الدراسة أيضاً تأثير التعرض لدخان التبغ بعد الولادة على حدوث الربو الشعبى عند الأطفال .

    63 ٪ من الاطفال المصابين بالربو الشعبى والذين تعرضوا للتدخين السلبى بعد الولادة سواء في المنزل من والديهم أو من البيئة المحيطة – لم يكن لديهم العامل الوراثى لإنزيم الجلوتاثيون إس ترانسفريز م1 .

     في حين أن كل الأطفال الأصحاء سواء من تعرضوا للتدخين السلبى في أرحام أمهاتهم أو من البيئة المحيطة بعد الولادة كانوا يتمتعون بوجود العامل الوراثى لإنزيم الجلوتاثيون إس ترانسفريز م1 بنسبة تصل إلى 100٪ .

    لذا فإن التدخين السلبى يعتبر عامل مؤثر في حدوث الربو الشعبى عند الأطفال الذين لا يحملون العامل الوراثى لإنزيم الجلوتاثيون إس ترانسفريز م1 مقارنة بالاطفال الذين يحملون العامل الوراثى الذى يحميهم من حدوث الربو الشعبى حتى إذا تعرضوا للتدخين السلبى سواء في أرحام أمهاتهم أو بعد الولادة .”

  • “فاعلية برنامج تدريبي باستخدام الكمبيوتر لتنمية مفهومي التصنيف والسلسلة لدي الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة”

    دعاء عبده محمد عبد الوارث جامعة عين شمس كلية التربية قسم الصحة النفسية الماجستير 2008 172 “نبيل عبد الفتاح

      فاعلية برنامج تدريبي باستخدام الكمبيوتر في تنمية مفهومي التصنيف والسلسلة لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة .

    2-        مشكلة الدراسة:

    تتبلور مشكلة الدراسة في محاولة الإجابة على التساؤلات الآتية:

    1- إلى أي مدى توجد فروق بين الأطفال الذين يتعرضون لبرنامج ألعاب الكمبيوتر والأطفال الذين لا يتعرضون لنفس البرنامج على مهام التصنيف بعد تطبيق برنامج ألعاب الكمبيوتر؟

    2- إلى أي مدى توجد فروق بين الأطفال الذين يتعرضون لبرنامج ألعاب الكمبيوتر والأطفال الذين لا يتعرضون لنفس البرنامج على مهام السلسلة بعد تطبيق برنامج ألعاب الكمبيوتر؟

    3- إلى أي حد يمكن أن يحتفظ الأطفال بدرجة التحسن التي قد تطرأ على استجابتهم بعد انتهاء التدريب بفترة زمنية مناسبة ؟

    3-        هدف الدراسة :

    تهدف الدراسة إلى إمكانية تنمية مفهومي التصنيف والسلسلة لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة، وذلك من خلال برنامج تدريبي باستخدام الكمبيوتر قائم على أسلوب التدريب الفردي  كما هدفت إلى التحقق من بقاء أثر البرنامج بعد مضى فترة زمنية مناسبة من انتهاء التدريب.

    4-        أهمية الدراسة :

    تكمن أهمية الدراسة فيما يلي :

    1- مساعدة الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة كغيرهم من الأطفال العاديين على التعرف على جهاز الكمبيوتر ومن ثم استغلاله لتنمية مفهومي التصنيف والسلسلة .

    2- زيادة الاهتمام بقضايا الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة ورعايتهم وإشباع حاجتهم المستمرة إلى البرامج العلاجية العقلية المعرفية .

    3- ندرة الدراسات العربية والأجنبية ـ في حدود علم الباحثة ـ التي تناولت برامج باستخدام الكمبيوتر في تنمية مفهومي التصنيف والسلسلة لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة .

    4- توجيه نظر مخططي برامج التربية الخاصة الموجهة للأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة إلى التركيز على نتائج البحث الحالي , وغيره من الدراسات والبحوث موضع الاهتمام , عند إعدادهم للبرامج العقلية المعرفية .

    5- توجيه نظر الإباء والأمهات والمعلمين والإدارة المدرسية إلى التركيز على التدريب باستخدام الكمبيوتر الذي ينعكس ايجابياً على تنمية المفاهيم العقلية المعرفية مثل ( التصنيف ـ السلسلة) لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة .”