المدونة

  • “السلوك التكيفى لدى الأطفال ذوى صعوبات التعلم بدولتي مصر والإمارات

    أشرف أحمد على غزال ماجستير 2007

              وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال المصريين ذوي صعوبات التعلم وأقرانهم العاديين من الجنسين في كل بعد من أبعاد السلوك التكيفي على حدى .

    • وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال الإماراتيين ذوي صعوبات التعلم وأقرانهم العاديين من الجنسين في كل بعد من أبعاد السلوك التكيفي على حدى .
    • وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال المصريين ذوي صعوبات التعلم وأقرانهم الامارتيين في أبعاد النمو اللغوي والاداء الوظيفي المستقل .
    • لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال المصريين والإماراتيين ذوي صعوبات التعلم في بعد أداء الادوار الاسرية والاعمال المنزلية .
    • لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال المصريين والإماراتيين ذوي صعوبات التعلم في بعد النشاط المهني والاقتصادي .

    السلوك التكيفي :

    يعرف الباحث السلوك التكيفي إجرائيا بأنه الدرجة التي يحل عليها الطفل في المجالات التي يتضمنها مقياس السلوك التكيفي للأطفال .

    الأطفال ذوي صعوبات التعلم :

    يعرف الأطفال ذوي صعوبات التعلم لأنهم الأطفال الذين يظهرون تباعدا دالا بين أدائهم المتوقع وأدائهم الفعلي في مجال”

  • هيام رفعت سيد طنطاوي عين شمس التمريض تمريض الأطفال الماجستير 2003

    تاثير تكيف الامهات علي اطفالهن الذين يعانون من متلازمي الداون

     يمكن تعريف متلازمي داون بوجود خلل في التركيب الوراثي والذي يؤدي الي وجود كروموزومات اضافية في كل الخلايا لدي الشخص الحامل لهذه المتلازمة وتسبب حدوث الإعاقة العقلية بالاضافة الي ان نسبتها تمثل الثلث من جميع حالات التخلف العقلي بجميع مستوياته.

       هناك العديد من العوامل  المؤثرة على تكيف الأمهات اللاتي لديهن طفل مصاب بمتلازمى الداون مثل الحالة الاجتماعية , مستوى التعليم , العمل ,الدخل الشهري للأسرة وادراك الأم برعاية طفلها المصاب بمتلازمى الداون و يعتبر تكيف الأم ايجابى اذا ارتفع مستواها الاجتماعى والثقافى.

           وتبذل الام مجهود لتستطيع ان تتكيف مع طفلها الذي يعاني من متلازمي الداون ويعرف هذا التكيف بأنه خطوات من التفكير والسلوك التي تتبعها الام كي تتعامل مع المشاكل والضغوط الناجمة عن اصابة طفلها بمتلازمي الداون.

            تستطيع الممرضة مساعدة الأمهات للتكيف ايجابيا فى رعاية اطفالهن المصابين بمتلازمى الداون وذلك من خلال امدادهن بالمعلومات عن حالة أطفالهن,كيفية التعامل معه وجهات الرعاية الصحية, النفسية وكذلك طرق الدعم.

    أهداف الدراسة:

       تهدف هذه الدراسة الي

       قياس تأثير تكيف الامهات علي اطفالهن الذين يعانون من متلازمي الداون.

    أسئلة الدراسة:

    1-      هل تؤثر مواصفات الطفل الذي يعاني من متلازمي الداون علي تكيف الام تجاهة ؟

    2-      ماهي العوامل التي تؤثر علي تكيف الام تجاه طفلها الذي يعاني من متلازمي الداون؟

    3-      هل هناك علاقة بين ادراك الام وتكيفها تجاه طفلها الذي يعاني من متلازمي الداون؟

    طرق البحث:

    المكان: اجريت هذه الدراسة بالعيادة الخارجية لوحدة الوراثة ومركز الوراثة بمستشفي الاطفال جامعة عين شمس.

    العينة: تكونت عينة البحث من خمسين من الأطفال حاملي متلازمة الداون من الجنسين اثناء تواجدهم مع امهاتهم

     تم جمع البيانات خلال 6 اشهر بمعدل أربعة ايام اسبوعيا.

    أدوات جمع البيانات:

    تم جمع البيانات من خلال الادوات الاتية:

    1- استمارة استبيان من خلال المقابلة حيث صممت هذه الاستمارة بواسطة الباحثة باللغة العربية لامهات الأطفال حاملي الداون لتقييم الاتي:

    اولاً: بيانات شخصية واجتماعية  واشتملت مايأتي:

    1-      بيانات عن الام: السن ومستوي التعليم والعمل…………الخ

    2-      بيانات عن الطفل: السن والجنس والعمر العقلي وترتيب الطفل فى الأسرة ومستوي التعليم………….الخ

    ثانياً: العوامل التي تؤثر علي تكيف الام تجاه طفلها الذي يعاني من متلازمي الداون وهذه العوامل تشتمل على الاتي:

    • تاريخ المرض في الاسرة.
    • وجود امراض اخري مصاحبة للطفل الذي يعاني من متلازمة داون
    • ذهاب الطفل الي المدرسة.
    • البيئة المحيطة بالطفل.
    • عدد ساعات النوم خلال فترة الليل والنهار
    • ادراك الطفل بملامح البيئة من حوله.
    • السلوك العام للطفل.
    • درجة اعتماد الطفل الذي يعاني من متلازمة داون
    • الاشخاص الذين يعتنون به خلال بعض انشطته الحياتية اليومية.

    2- مقياس الادراك (حوالة1991)

       لقياس ادراك الام تجاه طفلها الذي يعاني من متلازمي الداون والذي صمم بواسطة حواله (1991).

    3- مقياس التكيف (جالوييك 1991)

       لقياس تكيف الام تجاه طفلها الذي يعاني من متلازمي الداون والذى صمم بواسطة جالوييك (1991).

    مجال البحث:

       بدأت هذه الدراسة في الاول من مايو الي نهاية اكتوبر 2002 وتم عمل مقابله شخصية مع الامهات في الاماكن السابق ذكرها بمعدل 3 الي 5 امهات في اليوم.

    نتائج البحث:

    اشتملت عينة البحث على 50 طفل 34 من الذكورو16 من الاناث تتراوح اعمارهم الزمنية بين اقل من 5 الىاكثر من 15 سنة واعمارهم العقلية بين اقل من 25 الي اكثر من 57 وتتراوح اعمار امهاتهم بين اقل من 30 الى اكثر من 50عام ومعظمهن حاصلات على الشهادة الثانوية لاتعملن وأسفرت  أهم نتائج البحث عن الاتى:

    1- توجد علاقة ايجابية بين العمر الزمني وعمل وتكيف الامهات تجاه اطفالهن الذين يعانون من متلازمي الداون.

    2- توجد علاقة ايجابية بين الدخل الشهري للاسرة وتكيف الامهات تجاه اطفالهن الذين يعانون من متلازمي الداون.

    3- لاتوجد علاقة بين تكيف الام وعمر الطفل العقلي الزمني ووجود امراض اخري مصاحبة وتاريخه المرضي.

    4- توجد علاقة ايجابية بين تكيف الام واعتماد طفلها علي نفسه في بعض الانشطة الحياتية اليومية مثل الاكل والشرب والنظافة الشخصية.

    5- توجد علاقة ايجابية بين مستوي التعليم للام وادراكها بطفلها الذي يعاني من متلازمي الداون.

    6- توجد علاقة ايجابية بين ادراك الام بطفلها حامل الداون وعمرة العقلي .

    7- توجد علاقة ايجابية بين ادراك الام بطفلها حامل الداون والبيئة المحيطة مثل المكان ونوع الاسرة وصلة القرابة.

    8- توجد علاقة ايجابية بين ادراك الام تجاه طفلها الذي يعاني من متلازمي الداون واعتماد طفلها علي نفسه في بعض الانشطة الحياتية اليومية.

    9- لاتوجد علاقة بين ادراك الام وتكيفها تجاه طفلها الذي يعاني من متلازمي الداون.”

  • تدلي الصمام الميترالي في الأطفال المصريين

    رانيا شريف الحناوي عين شمس الطب الأطفال الماجستير 2005 152

    “يعد تدلي الصمامِ الميترالي من أكثر الحالات التي ترد إلى المستشفى الجامعي. مساهمة تدلي الصمام الميترالي في ارتجاع الصمام الميترالي لدى الأطفالِ المصريينِ المصابين بمرضِ القلب الروماتزميِ، بالإضافة إلى انتشار تدلي الصمام الميترالي في الأطفال المصريين الطبيعيين لم يوضح بعد بشكل صحيح.

    تهدف هذه الدراسة إلى تقييم انتشار تدلي الصمام الميترالي لدى الأطفالِ المصريينِ مشتملا مرضى الحمى الروماتيزمية من الأطفال مقارنة بالأطفال الأصحاء باستعمال معايير الموجات فوق الصوتية على القلب الجديدة و لتأسيس معايير جديدة للتفرقة بين تدلي الصمام الميترالي في مرضى الحمى الروماتيزمية و تدلى الصمام الميترالى الأولي.

    الدراسة نُفّذتْ مِنْ يناير/كانون الثّاني 2004 إلى يناير/كانون الثّاني 2005. المرضى كَانوا من المترددين على عيادة القلب التخصصية  بمستشفى الأطفال بجامعة عين شمس. 94 طفل مصاب بالحمى الروماتيزمية الخامدة المزمنة (56 أنثى و 38 ذكر, متوسط أعمارهم 13.4 سنة), 48 طفل من المفترض أصحاء (21 فتاة و 27 ذكر, متوسط أعمارهم 8.8 سنوات), بالإضافة إلى 26 مريض غير مصابين بالحمى الروماتيزمية تمت إحالتهم إلى العيادة الخارجية لمعاناتهم من شكوى قلبية أو شكوى إيحائية للحمى الروماتيزمية (13 فتاة و 13 ذكر, متوسط أعمارهم 10 سنوات).

    تم فحص جميع المرضى اكلينكيا, مع عمل رسم قلب و الفحص بالموجات فوق الصوتية على القلب لتشخيص تدلي الصمام الميترالي في المجموعات الدراسية.

    تم قياس سمك أوراق الصمام الميترالي, القطر الحلقي الميترالي, و درجة إزاحة أوراق الصمام الميترالي بواسطة (and apical long axis views (parasternal..

    في دراستِنا, ظَهرتْ مجموعةَ جديدةَ لَمْ تُدخلْ المعاييرَ قدّمتْ مِن قِبل (Bonow, 1998)، كَانَ عِنْدَهُمْ سُمك ورقةِ الصمام الميترالي يتراوح بين 2-5 مليمتر وإزاحة مصراعي الصمام ≤2 مليمتر.تم تسمية هذه المجموعةِ بالمجموعةً الهامشيةً.

    باستعمال معاييرِ الموجات فوق الصوتية الجديدة، وَجدنَا زيادة هامّة بشكل إحصائي (p <0.05) في انتشار مرضى الإزاحةِ الهامشيينِ بين المرضى الروماتزميينِ مقارنة بالانتشار في الأطفالِ الأصحاء. كما وَجدنَا زيادة هامّة بشكل إحصائي (p <0.05) في انتشار مرضى الإزاحةِ الهامشيينِ بين مرضى ارتجاع الصمام الميترالى الروماتيزمي بالمقارنة مع مجموعات روماتزمية أخرى.

    لم يوجد في مرضى تدلى الصمام الميترالي أيّ شكل من حالاتِ عدم استقامة في الهيكل الصدري في الفحوصِ الإكلينيكية.

    المصابين بتدلي الصمام الميترالي الروماتيزمي كَانَ عِنْدَهُمْ دليل كتلةِ جسم اقل (18.46 ±4.17 مقابل 23 ±2.1, p <0.01) ، زيادة في سُمك ورقةِ الصمام الميترالي الأمامية (3.56 ±0.92 مقابل 1.73 ±0.49 مليمتر, p <0.001) ، وسُمك ورقةِ الصمام الميترالي الخلفية (3.95 ±0.64 مقابل 1.73 ±0.39 مليمتر , p <0.001)، مشابه للاختلافات بين تدلى الصمام الميترالي الأولى و المجموعات القياسية في دليل كتلةِ الجسم (14.53 ±3.93 مقابل 23 ±2.1, p <0.001)، سُمك ورقةِ الصمام الأمامية (5.75 ±0.9 مقابل 1.73 ±0.49 مليمتر , p <0.001) وسُمك ورقة الصمام الخلفية (3.48 ±1.3 مقابل 1.73 ±0.39 مليمتر , p <0.001).

    المصاب بتدلي الصمام الميترالي الروماتيزمي مرضى كَانَ عِنْدَهُمْ قطرُ حلقيُ تاجيُ أكبر (2.9 ±0.52 مقابل 2.2 ±0.47 سنتيمتر, p <0.01) بالمقارنة مع المجموعة القياسية.

    مرضى تدلي الصمام الميترالي الأصحاء كَانَ لديهمْ زيادةُ في انتشار تدلي الصمام الميترالي الكلاسيكي (p <0.05) بالمقارنة مع مرضى تدلي الصمام الروماتيزمي. بينما، المصاب بتدلي الصمام الروماتيزمي كَانَ عِنْدَهُمْ زيادةُ في انتشار تدلي الصمام غير الكلاسيكي (p <0.05) بالمقارنة مع مرضى تدلي الصمام الميترالي الأصحاء.

    لم يوجد اختلاف هامَّ في درجة إزاحةِ مصراعي الصمام, و تناظر الإزاحة (p> 0.05) بين مجموعات تدلي الصمام الميترالي الثلاث.

    وَجدنَا زيادةَ هامّةَ في درجةِ ارتجاع الصمام الميترالي بين المصابين بتدلي الصمام الروماتيزمي مقارنة بدرجة ارتجاع الصمام الميترالي في الإزاحة الهامشية ومرضى المغايراتِ الطبيعيينِ. أيضاً، وَجدنَا زيادةَ هامّةَ في درجةِ ارتجاع الصمام الميترالي بين المصابين بتدلي الصمام الروماتيزمي بالمقارنة مع مرضى تدلي الصمام الميترالي الأصحاء و مع مرضى تدلي الصمام الذين يعانون من شكوى قلبية.

    مرضى الإزاحةِ الهامشية الروماتزمية كَانَ عِنْدَهُمْ دليل كتلةِ جسم أقل (19.4 ±2.8 مقابل 23 ±2.1, p <0.01) ، سُمك ورقةِ الصمام الأمامية (3.9 ±0.82 مقابل 1.73 ±0.49 مليمتر, p <0.001) ، وسُمك ورقةِ الصمام الخلفية (3.3 ±0.59 مقابل 1.73 ±0.39 مليمتر, p <0.001) ، مشابه للاختلافات بين مرضى الإزاحةِ الهامشيةِ وِ المجموعة القياسية في دليل كتلةِ الجسم (17.8 ±4.6 مقابل 23 ±2.1, p <0.05)، سُمك ورقةِ الصمام الأمامية (2.98 ±0.9 مقابل 1.73 ±0.49 مليمتر , p <0.01) وسُمك ورقة الصمام الخلفية (2.65 ±1.14 مقابل 1.73 ±0.39 مليمتر , p <0.01).

    مرضى الإزاحةِ الهامشيينِ الروماتزميينِ كَانَ عِنْدَهُمْ قطرُ حلقيُ تاجيُ أكبر بالمقارنة مع مرضى الإزاحةِ الهامشية الأولية (2.72 ±0.51 مقابل 18.9 ±0.90 سنتيمتر, p <0.01) والمجموعة القياسية (2.9 ±0.52 مقابل 2.2 ±0.47 سنتيمتر, p <0.001).

    لم يوجد اختلاف هامَّ في تناظر اعتبار الإزاحةِ (p> 0.05) بين مجموعاتِ الإزاحةِ الهامشيةِ الـ3.

    مرضى المغايراتِ الطبيعيينِ الروماتزميينِ كَانَ عِنْدَهُمْ كتلةِ جسم أقل (19.73 ±4.22 مقابل 23 ±2.1, p <0.05) ، قطر حلقي تاجي أكبر (2.8 ±0.30 مقابل 2.2 ±0.47 سنتيمتر, p <0.01) بالمقارنة مع المجموعة القياسية.”

  • “فعالية برنامج إرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية والاجتماعية لدى عينة من الأطفال الصم في الجمهورية اليمنية”

    صادق عبده سيف المخلافي عين شمس التربية الصحة النفسية دكتوراه 2005 152

    “هدفت الدراسة إلى دراسة فعالية برنامج إرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية ( التوكيدية، والاستقلالية) والاجتماعية( التعاون، والتواصل الاجتماعي) لدى عينة من الأطفال الصم في الجمهورية اليمنية.

     فروض الدراسة:

    1-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية قبل وبعد تطبيق البرنامج، وذلك لصالح القياس البعدي.

    2-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية والضابطة بعد تطبيق البرنامج على المجموعة التجريبية وذلك على المقياس المستخدم، وهذه الفروق لصالح المجموعة التجريبية.

    3-    لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية من الجنسين على مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية في القياس البعدي.

    4-    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب الدرجات التي يحصل عليها أطفال المجموعة التجريبية على المقياس المستخدم بعد انتهاء تطبيق البرنامج ومتوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة اشهر من المتابعة، وذلك لصالح قياس المتابعة.

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من (20) طفلا وطفلة من الصم من مجمع صينة التربوي في مدينة تعز بالجمهورية اليمنية، تراوحت أعمارهم الزمنية من (10 –12) عاما، وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية وتشمل(10) أطفال ذكورا وإناثا، ومجموعة ضابطة وتشمل نفس العدد.

    أدوات الدراسة:

    1-    مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية، إعداد الباحث.

    2-    اختبار الذكاء المصور لأحمد زكي صالح المعاد تقنينه من قبل الباحث 2004.

    3-    استمارة المستوى الاقتصادي الاجتماعي، إعداد مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بتعز.

    4-    البرنامج الإرشادي، إعداد الباحث.

    الأسلوب الإحصائي:

    1-    اختبار ويلككسونWilcoxon  للمجموعات المرتبطة.

    2-    اختبار مان ووتنيMan-whitney  للمجموعات المستقلة.

    نتائج الدراسة:

    أسفرت نتائج الدراسة عن فعالية البرنامج الإرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية والاجتماعية المستهدفة، وهي التوكيدية، والاستقلالية، والتعاون، والتواصل الاجتماعي كما قيست بمقياس المهارات الشخصية والاجتماعية المستخدم، وذلك لدى عينة الدراسة –المجموعة التجريبية- من الأطفال الصم، أكد ذلك وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعة التجريبية والضابطة في القياس البعدي لصالح التجريبية ولم توجد فروق بين الذكور والإناث في اكتساب هذه المهارات، وبذلك يتحقق الفرض الأول والثاني والثالث، ولم يتحقق الفرض الرابع حيث لم توجد فروق بين القياس البعدي وقياس المتابعة بالنسبة للمجموعة التجريبية وبذلك احتفظ البرنامج باسمترارية فعاليته دون أن يصل الأطفال الصم إلى مرحلة تعميم المهارات .”

  • “دراسة استكشافية لبعض مضاعفات الغدد الصماء في المتعافين من أمراض السرطان في الأطفال

    شيرين محمد عبد الغني عين شمس الطب الاطفال الدكتوراة 2004 ”

                  “الملخص العربي

           لقد شهدت الثلاثة عقود الماضية تحسنًا هائلاً في نسبة الأطفال المعافين من سرطانات الأطفال، مع إقتراب معدل نسبة المتعافين خلال الخمس سنوات الأولى إلى 80% وقد أدى ذلك النمو في نسبة المتعافين إلى المزيد من الإدراك للمشاكل الصحية المرتبطة بعلاج السرطان التي يمكن حدوثها على المدى البعيد.

           جميع أعضاء الجسم قد تتأثر بالإشعاع، العلاج الكيماوي والجراحة، مما يؤدي إلى طائفة واسعة من الآثار الجانبية التي يحتمل حدوثها على المدى البعيد، وبشكل خاص تعتبر الغدد الصماء سريعة التأثير بعلاج السرطان.

           تهدف هذا الدراسة إلى تقييم تأثير العلاج الكيماوي والإشعاعي على النمو وإفراز هرمون النمو في المتعافين من أمراض سرطانات الأطفال على مستوى الغدة النخامية والهيبوثلامين.

           تضمنت هذه الدراسة خمسون من المتعافين من مرضى سرطانات الأطفال الذين يتابعون في عيادة المتعافين من سرطانات الأطفال بمستشفي الأطفال جامعة عين شمس جميع المرضى قد أتموا علاجهم والمرضى في حالة كمون لمدة لا تقل عن عام قبل بدء الدراسة. و قد تم تقسيم المرضي االى مجموعتين بالأضافة الى المجموعة الضابطة .

           المجموعة الأولى تضمنت 24 متعافيًا من مرضى لوكيميا الخلايا اللميفاوية الحادة. وقد كان متوسط أعمارهم عند الإصابة بالمرض 5.5   2.9 سنوات ومتوسط أعمارهم وقت الدراسة 13.4  4.6 سنوات. وقد كان متوسط مدة العلاج 4  1.8 سنوات ومتوسط المدة بعد تمام العلاج 3.9  2.3 سنوات.

           المجموعة الثانية تضمنت 26 متعافيًا من مرضى الأورام الصلبة الخبيثة. وقد كان متوسط أعمارهم عند الإصابة بالمرض 5.2  2.9 سنوات، ومتوسط أعمارهم وقت الدراسة 12.9  3.9 سنوات.

           وقد كان متوسط مدة العلاج 1.8  1.2 سنة، ومتوسط المدة بعد تمام العلاج 6.2  3.2 سنوات.

           وقد تم تقسيم كل مجموعة إلى مجموعتين فرعيتين:

     (أ): تضمنت المتعافين الذين تلقوا علاجا”” كيماويا”” فقط.

    (ب): تضمنت المتعافين الذين تلقوا علاجا”” كيماويا”” وإشعاعيا”” على الجمجمة.

           المجموعة الضابطة تضمنت 25 من الأطفال الأصحاء، 18 من الذكور و7 من الإناث، متوسط أعمارهم 12.8  4.3 سنوات.

           تم أخذ التاريخ المرضي كاملاً والفحص الإكلينيكي الشامل الذي تضمن أخذ قياسات مختلفة للجسم وتقييم لمرحلة البلوغ.

    أما بالنسبة للتحاليل فقد تم عمل:

    • نسبة الدهون المختلفة بالدم.
    • نسبة هرمون الـ تي 4 وهرمون الـ تي. إس. إتش.
    • نسبة هرمون النمو الأساسي وبعد التحفيز باستخدام عقار الكلونيدين وعقار ال دوبا.
    • نسبة معامل النمو الشبيه بالأنسولين-1.

                  وقد أظهرت هذه الدراسة انخفاض ذو دلالة في نتيجة انحراف قياسي الطول للمتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة بالكامل وكذلك المجموعة الفرعية التي تلقت علاج إشعاعي على الجمجمة. ولقد كان هناك نسبة عالية من المتعافين الذين كان مقاس النسبة المئوية للطول لديهم أقل من النسبة المئوية الثالثة في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين تلقوا علاج إشعاعي على الجمجمة (خمسة مرضى 62.5%) بالمقارنة مع الذين تلقوا علاج كيماوي فقط (مريض واحد 6.3%).

                  لقد كانت نتيجة الانحراف القياسي لطول الجلسة أقل في المتعافين في لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة بالمقارنة مع المجموعة الضابطة، وكانت نتيجة انحراف قياس الطول وطول الجلسة أقل بنسبة ذو دلالة في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الجمجمة بالمقارنة بهؤلاء الذين تلقوا علاج كيماوي فقط وبالمقارنة بالمجموعة الضابطة. لم يكن هناك فرق ذو دلالة في مجموعة الأورام الصلبة الخبيثة.

                  في هذه الدراسة قد وجدت علاقة عكسية ذو دلالة عالية بين نتيجة الانحراف القياسي للطول وطول الجلسة في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة وبين مدة العلاج والجرعة التراكمية للسيتوكان والأراسي. أما في مجموعة المتعافين من الأورام الصلبة فقد كانت هناك علاقة عكسية ذو دلالة بين نتيجة الانحراف القياسي للطول وبين الجرعة التراكمية للمركابتوبيورين.

                  وقد وجد نقص في هرمون النمو في أربعة (66.7%) من ستة متعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين كان مقياس النسبة المئوية لطولهم تحت مقياس النسبة المئوية الثالثة وفي اثنين (66.7%) من ثلاثة متعافين من الأورام الصلبة الخبيثة. جميع هؤلاء المرضى تقلوا علاجا”” إشعاعيا”” على الجمجمة ما عدا مريض واحد في المجموعة الثانية.

                  لقد اوضحت هذه الدراسة ان خمسة من المتعافين كانوا يعانون من زيادة بالوزن وكان واحدًا يعاني من السمنة. و لقد كان ثلاثة من الذين يعانوا من زيادة بالوزن وذلك الذي يعاني من السمنة لديهم نقص في هرمون النمو, ومع ذلك لم يكن هناك فرق ذو دلالة إحصائية في النسبة المئوية لمعامل كتلة الجسم بين المرضى الذين تلقوا علاجًا كيماويًا فقط وأولئك الذين تقلوا علاجًا كيماويًا وإشعاعيًا على الجمجمة في المجموعتين.

                  لقد كانت نتيجة الانحراف القياسي لمعامل كتلة الجسم، وسمك الجلد تحت عظمة الكتف وسمك الجلد فوق عظمة الحقف ومؤشر السمنة المركزي، ومحيط الخصر ونسبة محيط الخصر إلى محيط الحوض في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة أعلى بالمقارنة مع المجموعة الضابطة. كما كانت نتيجة الانحراف القياسي لمعامل كتلة الجسم ومؤشر السمنة المركزي ومحيط الخصر وسمك الجلد تحت عظمة الكتف وسمك الجلد فوق عظمة الحقف أعلى في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة بالمقارنة مع المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة.

                  ضمن مجموعة المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة كان هناك إرتفاعًا ذو دلالة عالية في مؤشر السمنة المركزي ومحيط الخصر وفي نسبة محيط الخصر إلى محيط الحوض في المجموعتين الفرعيتين بالمقارنة مع المجموعة الضابطة. لم يكن هناك فرق ذو دلالة إحصائية فيما بين المجموعتين الفرعيتين.

                  المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة كان لديهم مؤشر السمنة المركزي ومحيط الخصر ونسبة محيط الخصر إلى محيط الحوض أعلى عنهم في المجموعة الضابطة. أما أولئك الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الجمجمة فكان لديهم نتيجة الانحراف القياسي لمعامل كتلة الجسم وسمك الجلد فوق عظمة الحقف ومؤشر السمنة المركزي ونسبة محيط الخصر إلى محيط الحوض أعلى عنهم في المجموعة الضابطة. كما كان لديهم نتيجة الانحراف القياسي لمعامل كتلة الجسم وسمك الجلد فوق عظمة الحقف أعلى من أولئك الذين تلقوا علاجًا كيماويًا فقط.

                  ولقد كان هناك علاقة تناسبية طردية بين مؤشر السمنة المركزي والجرعة التراكمية للفنكرستين والفيسيد في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة، وبين الجرعة التراكمية للفنكرستين والفبسيد والمركبتوبيورين في المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة.

           ولقد وجد في هذه الدراسة أن عشرة من المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة (41.7%)، وثمانية من المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة (30.8%) يعانون من نقص في هرمون النمو. مع وجود نسبة كبيرة منهم في المجموعة الفرعية للمتعافين الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الجمجمة.

                  ولقد أوضحت هذه الدراسة أن هناك علاقة تناسبية عكسية ذو دلالة كبيرة بين أعلى مستوى لهرمون النمو بعد التحفيز وحدة العلاج في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة فقط.

                  أوضحت هذه الدراسة أن نسبة بروتينات الدم الدهنية عالية الكثافة كانت أقل ونسبة بروتينات الدم الدهنية منخفضة الكثافة كانت أعلى في المتعافين من لوكيميا الخلايا اللميفاوية الحادة وفي المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة عنها في المجموعة الضابطة. كما أن هناك فرق ذو دلالة إحصائية عالية في نسبة بروتينات الدم الدهنية عالية الكثافة وبروتينات الدم الدهنية منخفضة الكثافة في المجموعتين الفرعيتين في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة والمتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة والمجموعة الضابطة، مع وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الجمجمة وأولئك الذين تلقوا علاجًا كيماويًا فقط. كما كان هناك فرق ذو دلالة إحصائية في نسبة الجلسريدات الثلاثية بين المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين تلقوا علاجًا كيماويًا فقط والمجموعة الضابطة.

                  لقد كان هناك علاقة تناسبية طردية بين نسبة الكولسترول بالدم والجرعة التراكمية للميركابتوبيورين في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة، وعلاقة تناسبية عكسية ذو دلالة إحصائية عالية بين نسبة بروتينات الدم الدهنية منخفضة الكثافة والجرعة التراكمية للفبسيد في المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة.

                  في هذه الدراسة خمسة من المتعافين (10%) (ثلاثة من المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الجمجمة والنخاع الشوكي وإثنين من المتعافين من أورام العقد الليمفاوية الخبيثة من نوع هودجكن الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الرقبة) كان لديهم إرتفاعًا في نسبة هرمون تي. إس. إتش. مع عدم انخفاض هرمون التي 4.

                  ولقد وجد ان مريضًا واحدًا من المتعافين من أورام العقد الليمفاوية من نوع هودجكن لدية نقص في هرمون الـ تي 4 وإرتفاع في هرمون الـ تي. إس. إتش مع عدم وجود أي أعراض جانبية.”

  • فعالية برنامج إرشادي مقترح لتنمية النضج الإنفعالي في تحسين الكفاءة الإجتماعية لدى عينة من الأطفال الصم المساء معاملتهم إنفعاليا0

    محمد السعيد عبد الجواد أبوحلاوة الإسكندرية التربية علم النفس التربوي دكتوراه 2007 297

    لهذه الدراسة هدف رئيسي يتمثل في إعداد برنامج إرشادي لتنمية النضج الإنفعالي للأطفال الصم المساء معاملتهم إنفعاليا والتحقق من فعاليته في تحسين الكفاءة الإجتماعية لديهم0 ويمكن القول بشكل عام بوجود العديد من الأسباب التي توضح أهمية وحتمية دراسة كل ما هو متعلق بأشكال إساءة معاملة الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة والتداعيات النفسية والسلوكية لهذه الإساءة، وصياغة برامج للتدخل على المستوى الوقائي والإرشادي والعلاجي ومن هذه الأسباب : أنه قد يترتب على بحوث إساءة معاملة الأطفال التوصل إلى معلومات علمية موثقة تفيد في وضع حلول للعديد من الإضطرابات الفردية والإجتماعية، إذ تظهر الدراسات التي أجريت في هذا المجال أن تعرض الطفل لخبرات الإساءة، والإهمال مكونا أساسيا في العديد من الإضطرابات النفسية والسلوكية بما تشمله من تأخر إرتقائي عام، قصور في الأداء الأكاديمي، جناح الأحداث، الإكتئاب، تعثر النمو الإنفعالي والقصور الحاد في المهارات الإجتماعية وما يستتبعه من تدني للمكانة الإجتماعية للطفل بين أقرانه ومحدودية شبكة العلاقات الإجتماعية0وقد يتم التوصل من بحوث إساءة معاملة الأطفال بشكل عام إلى إستبصارات قيمة ومعرفة مباشرة بالأسس والطبيعة الخاصة لهذه الظاهرة مما يفيد بشكل مباشر ضحايا الإساءة والإهمال وأسرهم إذ يستحق الأفراد ضحايا الإساءة والإهمال أن تتوجه إليهم الجهود البحثية التي تتناسب مع الخبرات الشاذة التي يتعرضون لها بنفس الدرجة التي يدرس بها ضحايا الحروق، وضحايا الأمراض الجينية والأمراض المعدية، أو ضحايا أى شكل من أشكال الأزمات والصدمات0 وقد يؤدي البحث في التشخيص السببي لظاهرة إساءة معاملة الأطفال، إلى التوصل إلى أسس علمية للوقاية الأولية منها، من خلال برامج تهجم بشكل مباشر على المتغيرات المسببة قبل أن تمارس تأثيرها في إنتاج إساءة المعاملة للأجيال اللاحقة0

  • المناخ الأسرى وعلاقته بالسلوك الإيثارى عند الأطفال العاديين والصم

    ناصح حسين سالم إبراهيم صقر القاهرة معهد الدراسات التربوية الإرشاد النفسى ماجستير 2009 199

        تعد مرحلة الطفولة من أهم المراحل التى يكون لها بالغ الأثر فى حياة الإنسان وهو ما يعنى أن أساليب المعاملة الوالدية والتنشئة الاجتماعية مهمة جداً فى حياة الأطفال بصفة عامة، والأطفال الصم بصفة خاصة وإكسابهم العديد من السلوكيات الإيحابية، أو السلبية وهنا نتحدث عن السلوكيات الايجابية.

         وبالطبع فأن الطفل يكتسب الكثير من القيم والعادات وجوانب السلوك المختلفة نتيجة تفاعله مع البيئة المحيطة به، وبالتالى فلابد أن نعمل على إثراء تفاعل الطفل وخبراته فى سنوات عمره الأولى، وذلك بإكسابه السلوك المرغوب فيه اجتماعياً، وتنمية ما لديه من قابليات مرهفة أودعها الخالق سبحانه وتعالى فيه منذ الطفولة المبكرة.

         فالطفل الذي ينشأ فى وسط اجتماعى، ومناخ أسرى يشبع حاجاته الجسمية والنفسية، ويتفاعل معه تفاعلاً ايجابياً، ويتكيف لمطالبه التكيف السليم، سينمو بفعل الحب الذي يتلقاه من الوالدين، وسينشأ على حبهما والاستجابة لتوجيهاتهما، أما الطفل الذي ينمو فى وسط غير مناسب لإشباع حاجاته الجسمية والنفسية فانه يأخذ فى الإحساس بالحرمان أو الخطر أو النبذ أو عدم الانتماء مما ينعكس بالتالى على سلوكه وتصرفاته مع الآخرين.

         ويشير ( عز الدين جميل عطية: 1984، 185 ) إلى أن المناخ الأسرى الذي يشعر فيه الأبناء بقدر مناسب من الاستقلال والتقبل والمعاملة التي تتسم بالديمقراطية والاتساق مع الأباء، وبالتحرر من الاساليب الانفعالية، وخصوصاً تلك التى يكون مصدرها السلطة ورموزها مع حثهم على الاختلاط بالآخرين، تنمو لديهم دوافع اجتماعية للنمو السوى.

         وبالطبع يمكن أن نتوقع أن الأطفال الذين ينشئون فى ظل مناخ أسرى يتسم بالسخرية واللوم والتأنيب والتشدد والتسلطية وغيرها من الأساليب التي تثير الألم النفسي وتزرع الإحساس بالدونية والنقص هم الذين يعانون من الأنا الأعلى المتزمت، فالظروف الأسرية هى وحدها التي تحدد للطفولة دلالاتها، كما أن التربية الخلقية والسلوكية هى الهدف الرئيسي والغاية النهائية من التربية.

         تلقى قضية الطفولة اهتمام الدول المتقدمة وكذا المجتمع المصرى، ويتضح هذا الاهتمام من خلال الرعاية النفسية والصحية وغيرها – وكذلك بما يسن من قوانين تكفل للطفل الحماية والنمو السليم كما أكدت الأمم المتحدة على اختيار عقد التسعينيات لحماية الطفولة ( أمانى عبد المجيد: 2002، 86 ).

        فللأسرة دور مهم وفعال فى إكساب الطفل خبراته الأولى، وفى تكوين شخصيته مستقبلاً وفى تقديره لذاته، حيث تعود جذور معظم المشاكلً النفسية للبالغين إلى سنوات عمرهم الأولى

     ( أحمد السيد: 1989، 144 ).”

  • برنامج تربية حركية مقترح لتنمية بعض القيم الأخلاقية لدى الأطفال الصم في المرحلة الابتدائية

    محمد جابر السيد حميدة القاهرة معهد الدراسـات الـتـربـويـة رياض الأطفـال والتعليم الإبتدائي ماجستير 2009

         “أهداف الدراسة : تنمية بعض القيم الأخلاقية ( الاحترام ، التعاون ، وتحمل المسئولية ) لدى الأطفال الصم في المرحلة الابتدائية من خلال برنامج تربية حركية .

    المنهج المستخدم : المنهج شبة التجريبي باستخدام مجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة وقياسات قبلية وقياسات بعدية بهدف التعرف على فاعلية البرنامج المقترح .

    عينة الدراسة :  28 طفل وطفلة من الأطفال الصم بالصف الثالث الابتدائي بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بدمنهور محافظة البحيرة العام الدراسي 2007 / 2008 م

    أدوات الدراسة : استمارة استطلاع رأي لتحديد أهم القيم الأخلاقية التي بها قصور لدى الأطفال الصم ، اختبار ( رسم الرجل لـ Good Enough-Harris ) تقنين مصطفى فهمي ، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي  ( عبد العزيز الشخص ، 2006) مقياس القيم الأخلاقية المصور للأطفال الصم في المرحلة الابتدائية ( إعداد الباحث ) .

    نتائج الدراسة :  برنامج التربية الحركية المقترح له تأثير إيجابي في تنمية القيم الأخلاقية

    ( الاحترام –  التعاون –  تحمل المسئولية ) لدى الاطفال الصم في المرحلة الابتدائية ، واستمرار تأثير البرنامج المقترح بعد شهرين من الإنتهاء من تطبيقة ، ولا توجد فروق دالة احصائياً بين الذكور والإناث في القيم الأخلاقية في المجموعة تجريبية بعد تطبيق البرنامج”

  • “العلاقة بين اللغة واضطراب التكامل الحسي عند الأطفال التوحديين”

    أيمن فرج أحمد البرديني عين شمس الآداب علــم النفـس الماجستير 2006

           “ملخص الدراسة

    مقدمة :

    بدأ الاهتمام الفعلي بالمعوقين على المستويين الداخلي والعالمي يزداد في الفترة الأخيرة، حيث قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة أن يكون عام 1981 عاماً دولياً للمعوقين، كما أصدرت اتفاقية حقوق الطفل لتعطي الطفل المعوق الحق في التمتع بحياة كاملة وكريمة تكفل له كرامته وتعزز اعتماده على نفسه وتُيسر مشاركته الفعلية                 في المجتمع ( اتفاقية حقوق الطفل، 1989: المادة 23 ).

    وتُعتبر فئة ( التوحدية ) من فئات الإعاقة التي تلقى حالياً اهتماماً كبيراً من جانب المهتمين بفئات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة سواء كانوا من علماء النفس أو الأطباء النفسيين أو من جانب مُدرسي التربية الخاصة، وحيث أن اضطرابات اللغة والكلام والجوانب المعرفية هي مظاهر أساسية في تشخيص الذاتوية ( إعاقة التوحد )                 (عبد الرحمن سليمان، 2000: 77 )، كما أن قصر أو غياب القدرة على التخاطب             أو الاتصال اللغوي أو غير اللغوي أو كلاهما هي من أهم أعراض إعاقة الأوتيزم ( التوحد )، ذلك الغياب الذي يؤدي إلى قصور في عمليات الإدراك الحسي وغيرها من العمليات العقلية الأخرى كالتخيل والتذكر ومعالجة المشكلات والاستيعاب وغيرها (عثمان فراج، 1995: 5)، لذا فان محاولة دراسة الجانب اللغوي عند التوحديين أصبح أمراً يفرض نفسه بقوة في سبيل تحقيق فهم أكبر لحقيقة هذه الإعاقة ويُعتبر أمراً شديد الأهمية في الوصول إلى التشخيص السليم لها.

    مشكلة الدراسة :

    تتبلور مشكلة البحث في التساؤلات الآتية :

    • هل هُناك علاقة ارتباطية بين اللغة واضطراب التكامل الحسي                عند الأطفال التوحديين ؟
    • هل هُناك علاقة ارتباطية بين اضطراب التكامل الحسي وشدة أعراض التوحد ؟
    • هل هُناك علاقة ارتباطية بين اضطراب التكامل الحسي                     والسلوك التوافقي عند الأطفال التوحديين ؟
    • هل يُعاني كل الأطفال التوحديين من اضطراب التكامل الحسي ؟

    أهدف الدراسة :

    تسعى الدراسة الحالية إلى تحديد الآتي :

    • العلاقة بين اللغة واضطراب التكامل الحسي عند الأطفال التوحديين.
    • العلاقة بين اضطراب التكامل الحسي وشدة أعراض التوحد.
    • العلاقة بين اضطراب التكامل الحسي والسلوك التوافقي عند الأطفال التوحديين.
    • معرفة ما إذا كان كل الأطفال التوحديين يُعانون من اضطراب التكامل الحسي.
    • إعداد أداة تصلح لتقييم شدة أعراض التوحد عند الأطفال التوحديين.
    • إعداد أداة تصلح لقياس اضطراب التكامل الحسي عند الأطفال التوحديين.

    أهمية الدراسة :

    تستمد هذه الدراسة أهميتها من أهمية الموضوعات التي تتناولها بالبحث والدراسة، حيث تتناول بالبحث الأطفال التوحديين، كما تتناول العلاقة بين اللغة واضطراب التكامل الحسي عند هؤلاء الأطفال، وهي من الموضوعات ذات الأهمية الشديدة بالنسبة للباحثين والمهتمين والعاملين في مجال الإعاقات الذهنية في مرحلة الطفولة.

    مصطلحات الدراسة :

    استخدم الباحث مجموعة من المصطلحات وهي كالآتي :

    1- التوحد “” Autism  “”.

    2- اللغة “” Language “”.

    3 – التكامل الحسي “” Sensory Intgeration “”.

    4 – السلوك التوافقي “” Adaptive Behavior “”.

    حدود الدراسة :

    1- منهج الدراسة :

    استخدم الباحث المنهج الارتباطي، وفي هذا المنهج يحاول الباحث أن يحدد مدى التلازم في التغير بين متغيرين تابعين، وفي هذه الدراسة سعى الباحث إلى إيجاد العلاقة ومدى التلازم في التغيير بين :

    –      اللغة واضطراب التكامل الحسي.

    –      اضطراب التكامل الحسي وشدة أعراض التوحد.

    –      اضطراب التكامل الحسي والسلوك التوافقي عند الأطفال التوحديين.

    2- فروض الدراسة :

    1-    هناك علاقة ارتباط سالبة  بين اللغة واضطراب التكامل الحسي عند الأطفال التوحديين.

    2-    هناك علاقة ارتباط موجبة بين اضطراب التكامل الحسي وبين شدة أعراض التوحد.

    3-    هناك علاقة ارتباط سالبة بين اضطراب التكامل الحسي والسلوك التوافقي             عند الأطفال التوحديين.

    4-    لا يُعاني كل الأطفال التوحديين من اضطراب التكامل الحسي.

    3- عينة الدراسة :

    تتكون عينة الدراسة الكلية من 30 طفل توحدي تتراوح أعمارهم ما بين             ( 6- 12 ) عام، يعانون من اضطراب التوحد مصحوب بإعاقة عقلية فقط، على أن             لا يكون الطفل يعاني من أي مشكلة عضوية تتعلق بالإبصار أو السمع، وينتمون جميعاً إلى مستوى اجتماعي واقتصادي متوسط.

    4- أدوات الدراسة :

    1-    مقياس السلوك التوافقي “” ABS “” ( الجزء الأول )                               ( إعداد صفوت فرج، ناهد رمزي).

    2-    اختبار اللغة العربي ( إعداد نهلة رفاعي ).

    3-    مقياس تقييم الأعراض السلوكية المصاحبة لاضطراب التوحد            ( إعداد الباحث ).

    4-    مقياس اضطراب التكامل الحسي عند الأطفال التوحديين ( إعداد الباحث ).

    5-    قائمة تشخيص التوحدية في “” DSM- IV “” لسنة 1994.

    نتائج الدراسة :

    • الفرض الأول :

    تحققت صحة الفرض الأول بأن هناك علاقة ارتباط سالبة بين اللغة واضطراب التكامل الحسي عند الأطفال التوحديين.

    • الفرض الثاني :

    تحققت صحة الفرض الثاني بأن هناك علاقة ارتباط موجبة بين اضطراب التكامل الحسي وبين شدة أعراض التوحد.

    • الفرض الثالث :

    تحققت صحة الفرض الثالث بأن هناك علاقة ارتباط سالبة بين اضطراب التكامل الحسي والسلوك التوافقي عند الأطفال التوحديين.

    • الفرض الرابع :

    تحققت صحة الفرض الرابع بأنه ليس كل الأطفال التوحديين يعانون من اضطراب التكامل الحسي.”

  • فاعلية برنامج تأهيلي فى تنمية بعض المهارات المهنية و تحسين السلوك التكيفى لدى عينة من الأطفال التوحديين

    خالد محمد احمد مطحنة جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة قسم الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2007

       “تهدف الدراسة إلى التعرف على مدى اكتساب عينة الدراسة لبعض المهارات المهنية ومدى تأثير ذلك فى سلوك العينة التوافقي من خلال  برنامج تأهيلي مهني . و قد انقسمت الدراسة إلى مرحلتين  تكونت عينة المرحلة الأولى من الدراسة في شكلها الأولي من (49) فرد تم استبعاد (21) فرد وذلك لعدم توافر شروط العينة عليهم وبذلك أصبح حجم العينة النهائي (28) فرد مقسمين بالتساوي إلى مجموعتين متجانستين من حيث المتغيرات الداخلية , المجموعة الأولى وهي المجموعة الضابطة و بلغ حجمها 14 طفل ذوي توحد و المجموعة الثانية المجموعة التجريبية وبلغ حجمها 14 طفل ذوي توحد.

    بينما تكونت عينة المرحلة الثانية من 14 فرد و هي نفس عينة المجموعة التجريبية بشروطها وهى للتعرف على مدى العلاقة ونوعها بين البرنامج المهني المقترح (لإكساب الأطفال ذوي التوحد بعض المهارات المهنية) والسلوك التوافقي في الجزء الخاص بالانحرافات السلوكية (الجزء الثاني) حيث استمر الباحث في أداء العمل التجريبي والتدريب بعد فترة توقف (بعد ثلاثة أشهر) بالعمل على البرنامج مع نفس أفراد العينة التجريبية , و باستخدام استمارة بيانات الأطفال ذوي التوحد (إعداد الباحث) , مقياس السلوك التوافقي (A.B.S.) الطبعة الرابعة الجزء الثاني(ترجمة وإعداد صفوت فرج، ناهد رمزي 1995) , اختبار الذكاء لجودارد , البرنامج ألتأهيلي: برنامج تنمية المهارات المهنية للأطفال ذوي التوحد (إعداد الباحث) , مقياس تقييم مدى تعلم وإتقان المهارات المهنية و مراحل العمل في المجالات المهنية (إعداد الباحث) , مقياس تقدير اضطرا بات التوحد (إعداد الباحث) ,توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها ,اكتسبت عينة الأطفال ذوى التوحد المهارات المهنية التي قدمها البرنامج المهني في  مجالاته الستة ( النجارة , النسيج  ,الخياطة , الخيزران و البامبو , الزراعة , الطهي ) و بشكل ملحوظ , وتأثر سلوك عينة الأطفال ذوى التوحد بالتحسن حيث انخفضت حدة السلوكيات اللاتوافقية لديهم وبشكل ملحوظ وذلك على كافة مجالات السلوك اللاتوافقي , كما استمرت عينة الأطفال ذوى التوحد محافظة على ما اكتسبته من  المهارات المهنية التي قدمها البرنامج المهني في مجالاته الستة برغم التوقف عن ممارسة  البرنامج المهني لمدة ثلاثة اشهر , إلا أن السلوكيات  اللاتوافقية عاودت حدتها من جديد وبشكل ملحوظ لدى عينة الأطفال ذوى التوحد بعد توقف عن التدريب  على المهارات المهنية في البرنامج المهني دام ثلاثة اشهر , و أخيرا هناك علاقة واضحة ما بين التدريب على البرنامج المهني و السلوك اللاتوافقي لدى عينة الأطفال ذوى التوحد و هذه العلاقة علاقة ارتباطية وظيفية فكلما كان هناك تدريب على البرنامج المهني كلما انخفضت حدة  السلوك اللاتوافقي و كلما توقف البرنامج المهني كلما زادت حدة السلوك اللاتوافقي .”