المدونة

  • دراسة دور الخلايا تى الليمفاوية القاتلة الطبيعية في مرضى الربو الشعبي من الأطفال

    شوقي عبد العزيز ذكى Shawky Abd Elaziz ZakiAin ShamsMedicinePediatrics Master 2009

    Study  The   Role  of  Natural Killer T Cells in Asthmatic Children.

           The aim of the present study is to search for correlation between the circulating natural killer T cells and bronchial asthma in children, and the role of NKT cells in asthmatic children.

           The present study was conducted on 49 Egyptian children who attended the Pediatric Chest and Out patient Clinic in Ain Shams University Pediatric Hospital, They were 26 males and 23 females as case and control study.

    They were divided into two groups:

    Group (1) Asthmatic children:

            It included 29 children, 15males and 14 females. Their ages ranged from 4-16 years with a mean value 9.09±2.5 years.

    Group (2) Healthy controls:

            This group included 20 healthy children age sex matched, 11males and 9 females. Their ages range from 4-15 years, with mean value of 8.06 ±2.1.

    Accordingly Group (1) was classified according to GINA (2007) guidelines into 4 subgroups: intermittent, mild, moderate severe.

    1-Intermittent asthmatic children:

            Included 7 children, 5 males and 2 females, their ages ranged from 5-14 years with a mean value of 8.57±2.8 years.

    2-Mild persistent:

            Included 7 children, 3 males and 4 females, their ages ranged from 7-14 years with a mean value of 10±2.1 years.

    2-Moderate persistent:

            Included 13 children, 7 males and 6 females, their ages ranged from 4-16 years with a mean value of 10±2.4 years.

    2- Severe persistent:

            Included 2 children, 1 male and 1 female, their ages ranged from 12-16 years with a mean value of 14±1.4 years.

    *All children were s subjected to the following:

    (I) -Clinical assessment:

     Full history taking and thorough clinical examination.

    II)- Investigations:)

    1)- Pulmonary function tests.

    2)-CBC (Complete Blood Count).

    3)-Differentioal count .

    4)-Assessment of NKT cells by Vα24 antibody by flowcytometry .

           The results of this study showed that; a statistically significant reduced mean values of absolute natural killer T cells in asthmatic children.

           A statistically significant higher mean values of absolute esinophil cells in  asthmatic children.

           A statistically significant increased mean values of absolute esinophil cells in asthmatic children than controls, and increased mean according to severity subgroups of asthmatic cases.

           A statistically significant reduced mean values of FVC, FEV1 and FEV ratio in asthmatic children, while no statistically significant difference in mean FEF25-75% in comparison to controls was present.

           A significant reduction of FVC in severe subgroup compared to other subgroups. While intermittent and mild

    show non significant difference compared to moderate subgroups.

           A significant reduction of FEV1 in severe subgroup compared to other subgroups. While intermittent and mild show non significant difference compared to moderate subgroups.

           A positive correlation between total leucocytes count and absolute count of eosinophil cells in blood in cases group.

           A positive correlation between FEV1% and absolute count of NKT cells in blood in cases group.

           A positive correlation between FEV1% and NKT % of WBCs in blood in cases group.

           A negative correlation between FEV1% and absolute count of eosinophil cells in blood in cases group.”

  • المناخ الأسري وعلاقته ببعض أشكال السلوك الاجتماعي الإيجابي لدي الأطفال

    سحر فتحى إبراهيم السيد القاهرة معهد الدراسات والبحوث التربوية الإرشاد النفسي الماجستير 2007

                                                                    “تعد مرحلة الطفولة من أهم مراحل عمر الإنسان حيث يتحول فيها الطفل من كائن بيولوجي إلى كائن إجتماعى، يتأثر بالعوامل المحيطة به ويكتسب أنواعاً مختلفة من السلوك والمعرفة والمفاهيم وأساليب التفكير ويعتنق مبادئ وقيماً معينة كما يتضح ميوله واتجاهاته ولأن البيئة الأسرية هي البيئة الاجتماعية التي يكتسب فيها الطفل السلوكيات الاجتماعية الإيجابية المختلفة فلذلك عنى البحث الحالي بدراسة المناخ الأسرى ومدى تأثيره على اكتساب الأطفال السلوك الاجتماعي الإيجابي ( الإيثار – التعاون ).

    مشكلة البحث:

    تتحدد مشكلة البحث الحالي في السؤالين التاليين:

    1. هل توجد علاقة إرتباطية موجبة بين المناخ الأسرى بأبعاده الأربعة(الأنسنة /اللاأنسنة) ،( الحب الحقيقي/الحب المصطنع)،(الأسرة المرنة/الأسرة المدمجة)،( المناخ الوجداني السوي/المناخ الوجداني غير السوي) وسلوك الإيثـار كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في سن من (9 – 12) سنة ؟.
    2. هل توجد علاقة إرتباطية موجبة بين المناخ الأسرى بأبعاده الأربعة(الأنسنة / اللاأنسنة)، (الحب الحقيقي/الحب المصطنع)،(الأسرة المرنة/الأسرة المدمجة)،(المناخ الوجداني السوي/ المناخ الوجداني غير السوي) وسلوك التعاون كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في سن من ( 9 – 12) سنة ؟

    أهداف البحث:

    يهدف البحث الحالي إلى معرفة طبيعة العلاقة بين المناخ الأسرى بما يشتمل عليه من معاني وتفاعلات وعلاقات وأبعاد وبين اكتساب الأطفال في سن (9- 12) سنة بعض أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي ( الإيثار – التعاون ).

    مصطلحات البحث:

    1-            المناخ الأسرى.

    2-            السلوك الإجتماعى الإيجابي.

    3-            الإيثـار.

    4-            التـعاون.

    فروض البحث:

    1. توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين المناخ الأسرى بأبعاده الأربعة (الأنسنة / اللاأنسنة)،(الحب الحقيقي /الحب المصطنع)،(الأسرة المرنة / الأسرة المدمجة)،(المناخ الوجداني السوي/ المناخ الوجداني غير السوي ) وسلوك الإيثار كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في سن من ( 9 – 12) سنة.
    2. توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين المناخ الأسرى بأبعاده الأربعة (الأنسنة / اللاأنسنة)،(الحب الحقيقي /الحب المصطنع)،(الأسرة المرنة / الأسرة المدمجة)،( المناخ الوجداني السوي/ المناخ الوجداني غير السوي) وسلوك التعاون كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي  لدى الأطفال في سن من (9 – 12) سنة.

    عينة البحث:

    تم اختيارعينة البحث الحالي من مدرسة الريحاني الابتدائية- حدائق القبة – القاهرة، وقد بلغ العدد النهائي للعينة (107) تلميذ وتلميذة تتراوح أعمارهم بين (9 -12) سنة في الصفوف

    ( الرابع، الخامس، السادس ) الإبتدائى.

    أدوات البحث:

    استخدمت الباحثة فى البحث الحالي الأدوات التالية:

    1- مقياس المناخ الأسرى.                              إعداد: أ.د / علاء الكفافى    (2002).

    2- مقياس الإيثـار .                                   إعداد: د / عزة عبد الحفيظ  (1993).

    3-مقياس التـعاون.                                    إعداد:       الباحثة         (2006)0

    نتائج البحث:

    توصل البحث الحالي إلى النتائج التالية:

    1-            لا توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين (الأنسنة في مقابل اللاأنسنة) وبين سلوك الإيثار كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في السن من (9 – 12) سنة.

    2-            لا توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين (الحب الحقيقي في مقابل الحب المصطنع)  وبين سلوك الإيثار كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في السن من (9 – 12) سنة.

    3-            توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين (الأسرة المرنة في مقابل الأسرة المدمجة) وبين سلوك الإيثار كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في السن من (9 – 12) سنة فى إتجاه السواء عند مستوى دلالة (0.01).

    4-            توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين (المناخ الوجداني السوي في مقابل المناخ الوجداني غير السوي) وبين سلوك الإيثار كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي  لدى الأطفال في السن من (9 – 12) سنة فى إتجاه السواء عند مستوى دلالة (0.01).

    5-            توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين مجموع الأبعاد الأربعة للمناخ الأسرى وبين سلوك الإيثار كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في السن من (9 – 12) سنة فى(الاتجاة الموجب من ابعاد المناخ الاسرى) عند مستوى دلالة (0.01).

    6-            لا توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين (الأنسنة في مقابل اللاأنسنة) وبين سلوك التعاون كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في السن من (9 – 12) سنة.

    7-            توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين (الحب الحقيقي في مقابل الحب المصطنع) وبين سلوك التعاون كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في السن من (9 – 12) سنة فى إتجاه السواء عند مستوى دلالة (0.05).

    8-            توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين(الأسرة المرنة في مقابل الأسرة المدمجة) وبين سلوك التعاون كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في السن من (9 – 12) سنة فى إتجاه السواء عند مستوى دلالة (0.01).

    9-            توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين (المناخ الوجداني السوي في مقابل المناخ الوجداني غير السوي) وبين سلوك التعاون كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي  لدى الأطفال في السن من (9 – 12) سنة فى إتجاه السواء عند مستوى دلالة (0.01).

    10-         توجد علاقة إرتباطية موجبة دالة إحصائياً بين مجموع الأبعاد الأربعة للمناخ الأسرى وبين سلوك التعاون كشكل من أشكال السلوك الإجتماعى الإيجابي لدى الأطفال في السن من (9 – 12) سنة فى (الاتجاة الموجب من ابعاد المناخ الاسرى) عند مستوى دلالة (0.01).”

  • فاعلية برنامج تدريبي لتنمية بعض مهارات السلوك التكيفي لدى عينة من الأطفال المعاقين عقليا من ذوى متلازمة داون

    عين شمس التربية الصحة النفسية الماجستير 2005 إيهاب فتحي عبد القادر سليمان

                                                    “1.          إلقاء الضوء على أهمية التدريب الفعال لتنمية بعض مهارات السلوك التكيفى للأطفال المعاقين عقليا من ذوى متلازمة داون .

    1. التعرف نظريا على طبيعة مشكلة سوء السلوك التكيفى لدى الأطفال المعاقين عقليا من ذوى متلازمة داون من خلال التعرف على مفهوم السلوك التكيفى , و تفسيره فى ضوء النظرية السلوكية .
    2. التعرف على كيفية التكامل في الممارسة , و المتابعة وصولا إلى خطة موضوعية لتحسين السلوك التكيفى لدى الأطفال المعاقين عقليا من ذوى متلازمة داون .
    3. التعرف عمليا على طبيعة المشكلة في المجتمع المصري من خلال أستخدام مقياس السلوك التكيفى ( لعبد العزيز الشخص , 1998 ) , و التخفيف من حدة هذه المشكلة بإعداد برنامج  تدريبي سلوكي لتحسين السلوك التكيفي لدي الأطفال المعاقين عقليا من فئة ذوي متلازمة داون”
  • فاعلية برنامج لتعديل سلوكيات غير تكيفية لدى الأطفال المعوقين عقلياً بدرجة بسيطة

    جامعة عين شمس كلية تربية – الدراسات العليا قسم الصحة النفسية ماجيستير 2008 إبراهيم داليا عبده زكى

                                     “تمثل قضية الإعاقة ورعاية المعاقين عقلياً مبدأ إنسانياً وحضارياً نبيلاً، وتؤكد على ضرورة مراعاة حقوق المعاقين، وإتاحة الفرص المتكاملة لهم للاضطلاع بواجبات المشاركة والاندماج فى المجتمع، وهذه القضية تظل بحاجة إلى جهد متواصل لإبراز معانيها وأبعادها ومشاكلها الحضارية والإنسانية ومتطلباتها الاجتماعية، من أجل ترسيخ هذه المعانى فى كيان المجتمع وتجسيدها كمسؤولية جماعية تتضافر فيها كل الجهود البناءة من أجل أن ينال المعوقين ما يستحقون من الاهتمام والرعاية والتأهيل. (كامل صالح الصالح، 1991: ص7).

    وترتكز الرعاية النفسية والإرشادية والتربوية للمعاقين عقلياً على مسلمة مؤداها أن البيئة الاجتماعية للمعاقين عقلياً لها فعاليتها وتأثيرها الايجابى على مستوى الكفاءة الشخصية والاجتماعية للمعاق بهدف توظيف ما لديه من قدرات إمكانات واستعدادات للوصول بها إلى أقصى حد ممكن. (فيوليت فؤاد إبراهيم، 1992).

    كما اهتمت دول العالم المتحضر بتنشئة الإنسان ورعايته ورفع مستوى مهارته وكفاءته، وشملت برعايتها المعوقين وذلك بمساعدتهم  فى حياتهم الخاصة، والاستفادة بهم وبمجهودهم فى خدمة مجتمعاتهم تنميتها حسب قدراتهم واستعداداتهم. (فاروق صادق، 1982: ص4).

    وتعد الإعاقة العقلية Mental Retardation  مشكلة من المشكلات الاجتماعية والطبية، فالمعاق عقلياً Mentally Retarded بقدرته العقلية المحدودة أقل قدرة على التكيف الاجتماعى وأقل قدرة على التصرف فى المواقف الاجتماعية المتنوعة، وفى تفاعله مع الإنسان. (فاروق محمد صادق، 1982: ص 304)

    وما من شك أن الإعاقة العقلية من أشد مشكلات الطفولة خطورة لحاجة المعاق عقلياً للرعاية والمتابعة، بالإضافة لما تتركة الإعاقة العقلية من آثار نفسية عميقة لدى الأباء والأمهات والأخوة والأخوات وكل من له علاقة بهذا الطفل المعاق عقلياً. (محمد عودة ، وكمال إبراهيم مرسى، 1986، ص 335)

    يتسم الأطفال المعوقين عقلياً والأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة بتزايد الأنماط والاضطرابات السلوكية المضادة للمجتمع عن أقرانهم من الأطفال العاديين نظراً لما يعانونه من قصور نمائى فى العديد من الجوانب الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية، لذا نالت المشكلات والأنماط السلوكية التى يتعرض لها هؤلاء الأطفال اهتمام الكثير من علماء النفس والتربية مع اختلاف الإطار المرجعى والمنظور الثقافى ومناهج البحث وأدواتها، وقد أوضحت البحوث والدراسات أن كثيراً من المشكلات والأنماط السلوكية لهؤلاء الأطفال ناتجة عن سوء الأوضاع الأسرية والاتجاهات الوالدية السالبة نحو المعاقين عقلياً، والبيئة الأسرية غير الآمنة، وأوجه النقص والقصور النمائى الناتجة عن الإعاقة العقلية وتدنى ومحدودية الوظائف العقلية.”

  • دراسة مقارنة للسلوك التوافقي لدى الأطفال الذين يعانون من تأخر عقلي بسيط المندمجين وغير المندمجين مع أطفال عاديين في بعض الأنشطة المدرسية

    عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2006 حسام عبد العزيز عبد المعطى مصباح

    أستاذ علم النفس ورئيس قسم الدراسات النفسية والاجتماعية

    معهد الدراسات العليا للطفولة”                                 “أولاً  :  مشكلة الدراسة :-

    تعد الدراسة الحالية محاولة للتعرف على أثر دمج الأطفال المصابين بالتخلف العقلى مع الأطفال العاديين فى بعض حصص النشاط المدرسى على سلوكهم التوافقى .

    ويمكن تلخيص مشكلة الدراسة فى التساؤلات التالية:-

    1-            هل توجد إختلافات بين أطفال المجموعة التجريبية ( مجموعة الدمج ) وأطفال المجموعة الضابطة (مجموعة العزل ) على مقياس السلوك التوافقى بعد تطبيق الدمج ؟

    2-            هل توجد إختلافات بين أطفال المجموعة الضابط ( مجموعة العزل ) على مقياس السلوك التوافقى قبل وبعد تطبيق الدمج ؟

    3-            هل توجد إختلافات بين أطفال المجموعة التجريبية ( مجموعة الدمج) على مقياس السلوك التوافقى قبل وبعد تطبيق الدمج ؟

    4-            هل توجد إختلافات بين أطفال المجموعة التجريبية ( مجموعة الدمج) على مقياس السلوك التوافقى فى القياسين القبلى والتتبعى ؟

    ثانياً : أهداف الدراسة :-

    1-            الكشف عن الإختلافات بين أطفال المجموعة التجريبية والضابطة على مقياس السلوك التوافقى بعد تطبيق تجربة الدمج .

    2-            الكشف عن الإختلافات بين أطفال المجموعة الضابطة على مقياس السلوك التوافقى قبل وبعد تطبيق الدمج .

    3-            الكشف عن الإختلافات بين أطفال المجموعة التجريبية على مقياس السلوك التوافقى قبل وبعد تطبيق الدمج .

    4-            الكشف عن الإختلافات بين أطفال المجموعة التجريبية على مقياس السلوك التوافقى فى القياسين البعدى والتتبعى .

    ثالثاً:أهمية الدراسة:-

    تسعى الدراسة للكشف عن أثر دمج الأطفال الذين يعانون من تأخر عقلى بسيط مع أطفال عاديين فى بعض حصص النشاط المدرسى على سلوكهم التوافقى .

    رابعاً : الإجراءات المنهجية للدراسة :-

    }1{ عينة الدراسة :-

    –              عينة الأطفال المتخلفين عقلياً وتكونت من (20) طفلاً من الفصول الملحقة بمدرسة كفر الأشراف الإبتدائية , مقسمين إلى (10) أطفال مجموعة تجريبية والتى يتم دمجها مع الأطفال العاديين فى بعض حصص النشاط المدرسى , (10) أطفال مجموعة ضابطة تظل فى برنامجها الدراسى العادى

    –              عينة الأطفال العاديين وتشمل (10) أطفال بمدرسة كفر الأشراف الإبتدائية

    } 2 { أدوات الدراسة :-

           أ- مقياس السلوك التوافقى – الجزء الثانى A.B.S

             ( ترجمة وإعداد صفوت فرج , ناهد رمزى : 1995 )

             ب- مقياس ستانفورد- بينيه للذكاء

                    الصورة الرابعة  ( 1998)

     جـ – إستمارة تقدير المستوى الإقتصادى. الإجتماعى

                            ( عبد العزيز الشخص : 1990 )

     د- برنامج الأنشطة

                       ( إعداد الباحث)

    خامساً : نتائج الدراسة :-

    1-            توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أطفال المجموعة التجريبية والضابطة على مقياس السلوك التوافقى بعد تطبيق تجربة الدمج .

    2-            لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أطفال المجموعة الضابطة على مقياس السلوك التوافقى قبل وبعد تطبيق الدمج .

    3-            توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أطفال المجموعة التجريبية على مقياس السلوك التوافقى قبل وبعد تطبيق الدمج

    4-            لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أطفال المجموعة التجريبية على مقياس السلوك التوافقى فى القياسين البعدى والتتبعى”

  • فاعلية برنامج تأهيلي فى تنمية بعض المهارات المهنية و تحسين السلوك التكيفى لدى عينة من الأطفال التوحديين

    معهد الدراسات العليا للطفولة دكتوراه2007 قسم الدراسات النفسية والاجتماعيةجامعة عين شمس

                                                    “تهدف الدراسة إلى التعرف على مدى اكتساب عينة الدراسة لبعض المهارات المهنية ومدى تأثير ذلك فى سلوك العينة التوافقي من خلال  برنامج تأهيلي مهني . و قد انقسمت الدراسة إلى مرحلتين  تكونت عينة المرحلة الأولى من الدراسة في شكلها الأولي من (49) فرد تم استبعاد (21) فرد وذلك لعدم توافر شروط العينة عليهم وبذلك أصبح حجم العينة النهائي (28) فرد مقسمين بالتساوي إلى مجموعتين متجانستين من حيث المتغيرات الداخلية , المجموعة الأولى وهي المجموعة الضابطة و بلغ حجمها 14 طفل ذوي توحد و المجموعة الثانية المجموعة التجريبية وبلغ حجمها 14 طفل ذوي توحد.

    بينما تكونت عينة المرحلة الثانية من 14 فرد و هي نفس عينة المجموعة التجريبية بشروطها وهى للتعرف على مدى العلاقة ونوعها بين البرنامج المهني المقترح (لإكساب الأطفال ذوي التوحد بعض المهارات المهنية) والسلوك التوافقي في الجزء الخاص بالانحرافات السلوكية (الجزء الثاني) حيث استمر الباحث في أداء العمل التجريبي والتدريب بعد فترة توقف (بعد ثلاثة أشهر) بالعمل على البرنامج مع نفس أفراد العينة التجريبية , و باستخدام استمارة بيانات الأطفال ذوي التوحد (إعداد الباحث) , مقياس السلوك التوافقي (A.B.S.) الطبعة الرابعة الجزء الثاني(ترجمة وإعداد صفوت فرج، ناهد رمزي 1995) , اختبار الذكاء لجودارد , البرنامج ألتأهيلي: برنامج تنمية المهارات المهنية للأطفال ذوي التوحد (إعداد الباحث) , مقياس تقييم مدى تعلم وإتقان المهارات المهنية و مراحل العمل في المجالات المهنية (إعداد الباحث) , مقياس تقدير اضطرا بات التوحد (إعداد الباحث) ,توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها ,اكتسبت عينة الأطفال ذوى التوحد المهارات المهنية التي قدمها البرنامج المهني في  مجالاته الستة ( النجارة , النسيج  ,الخياطة , الخيزران و البامبو , الزراعة , الطهي ) و بشكل ملحوظ , وتأثر سلوك عينة الأطفال ذوى التوحد بالتحسن حيث انخفضت حدة السلوكيات اللاتوافقية لديهم وبشكل ملحوظ وذلك على كافة مجالات السلوك اللاتوافقي , كما استمرت عينة الأطفال ذوى التوحد محافظة على ما اكتسبته من  المهارات المهنية التي قدمها البرنامج المهني في مجالاته الستة برغم التوقف عن ممارسة  البرنامج المهني لمدة ثلاثة اشهر , إلا أن السلوكيات  اللاتوافقية عاودت حدتها من جديد وبشكل ملحوظ لدى عينة الأطفال ذوى التوحد بعد توقف عن التدريب  على المهارات المهنية في البرنامج المهني دام ثلاثة اشهر , و أخيرا هناك علاقة واضحة ما بين التدريب على البرنامج المهني و السلوك اللاتوافقي لدى عينة الأطفال ذوى التوحد و هذه العلاقة علاقة ارتباطية وظيفية فكلما كان هناك تدريب على البرنامج المهني كلما انخفضت حدة  السلوك اللاتوافقي و كلما توقف البرنامج المهني كلما زادت حدة السلوك اللاتوافقي .”

  • أثر برنامج تعديل السلوك على بعض المخاوف الشائعة لدى الأطفال في المستويات الثقافية والإجتماعية المختلفة

    علم النفس التربوي ماجستير 2006 خلود عبد الغفار زكريا إبراهيم القاهرة معهد الدراسات التربوية

                                    هدفت الدراسة إلى تحديد أثر برنامج تعديل السلوك على بعض المخاوف الشائعة لدى طفل ما قبل المدرسة (4-6) سنوات0 بلغت عينة الدراسة (65) طفلا من الجنسين مرتفعي المخاوف من عدد من مدارس محافظة الجيزة تم تقسيمهم وفقا للمستوى الثقافي – الإجتماعي إلى مجموعتين بلغ قوام عينة المستوى الثقافي – الإجتماعي المرتفع (37طفلا من الجنسين) تم تقسيمهم إلى مجموعتين ضابطة (18طفل من الجنسين)، وتجريبية (19طفل من الجنسين) في حين بلغ قوام عينة المستوى الثقافي – الإجتماعي المنخفض (28) طفلا من الجنسين تم تقسيمهم إلى مجموعتين ضابطة (14طفل من الجنسين)، وتجريبية (14طفل من الجنسين)، وتجريبية(14طفل من الجنسين) ولتحقيق التكافؤ بين مجموعات الدراسة من حيث السن والذكاء والمستوى الثقافي الإجتماعي ودرجة الخوف0 قامت الباحثة بتطبيق إختبار الذكاء – إعداد إجلال سري واستمارة المستوى الثقافي – الإجتماعي إعداد عبد العزيز الشخص ومقياس المخاوف الشائعة المصور (إعداد الباحثة) كما قامت بعد ذلك بتطبيق برنامج تعديل السلوك المعتمد على اللعب والتعزيز الموجب بنوعيه المادي والمعنوي لإكساب الأطفال عددا من المهارات والخبرات والمفاهيم والسلوكيات التي تساعدهم على خفض حدة الخوف لديهم من نوعين من المخاوف يمثلون أكثر المخاوف شيوعا لدى أطفال ما قبل المدرسة (الخوف من عبور الطريق، والخوف من أن يتوه في الطريق)0ثم قامت الباحثة بقياس المخاوف الشائعة لأطفال كل من المجموعات التجريبية والضابطة0 وقد توصلت الدراسة إلى وجود فروق بين المجموعة التجريبية وبين المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج لصالح المجموعات التجريبية أرجعت الباحثة ذلك إلى فاعلية برنامج تعديل السلوك المقدم للمجموعات التجريبية0

  • فاعلية إستخدام الأنشطة وبعض وسائط الثقافة في تنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال في مرحلة التعليم الأساسي بليبيا

    عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية العلوم التربوية والإعلام البيئي دكتوراه 2006 سكينة إبراهيم سالم بن عامر

                                                    “تهدف الدراسة الي قياس فاعلية تطبيق برنامج يعتمد علي استعمال الأنشطة وبعض وسائط الثقافة من أجل معالجة ضعف ونقص المعلومات البيئية لدي الأطفال في مرحلة التعليم الأساسي بليبيا وصولا الي تنمية السلوك البيئي الإيجابي لديهم أثناء تعاملهم مع عناصر البيئة ومواردها، حيث تبلورت المشكلة البحثية لموضوع الدراسة في ضعف مستوى المعرفة البيئية لدى الأطفال مما نتج عنه قصور واضح في السلوك البيئي أتضح في السلوك غير الرشيد الذي يمارسه الأطفال يوميا أثناء تعاملهم مع البيئة ومواردها الطبيعية بقصد وبدون قصد.

    تساؤلات الدراسة

    1. ما المفاهيم البيئية الواجب تقديمها للأطفال في مرحلة التعليم الأساسي؟
    2. ما صورة برنامج مقترح قائم علي استعمال الانشطة وبعض وسائط الثقافة يقدم للأطفال في مرحلة التعليم الأساسي؟
    3. ما فاعلية البرنامج المقترح في تنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الاطفال؟

    فروض الدراسة

    تم قياس الفروض بناء علي قياس العلاقة بين المتغيرات المستقلة المتمثلة في أنشطة المخيم البيئي والمسرح البيئي والصحافة البيئية والانترنت البيئي، وبين المتغيرات التابعة المتمثلة في المعرفة البيئية والسلوك البيئي، وذلك بناء علي تحديد مستوى الدلالة عند درجة (0.05) لقبول الفرض أو رفضه، وقد تمثلت هذه الفروض في الآتي:

    الفرض الأول: توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في معرفة المفاهيم البيئية الواردة في الاختبار الخاص بالدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي المجموعة التجريبية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.

    تفرع عن الفرض مجموعة الفروض الفرعية التالية:

    1. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في المفاهيم الخاصة بالمنظومة البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    2. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في المفاهيم الخاصة بالموارد الطبيعية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    3. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في المفاهيم الخاصة بالمشكلات البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.

    الفرض الثاني: توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في السلوك البيئي المقاس بمقياس المواقف السلوكية البيئية اللفظي و المصور الخاص بالدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي المجموعة التجريبية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي. وتفرع عن الفرض الفروض الفرعية التالية:

    1. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بالحفاظ علي المنظومة البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    2. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بترشيد استخدام الموارد الطبيعية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    3. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بالحد من المشكلات البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.

    الفرض الثالث : توجد فروق دالة إحصائيا عند درجة (0.05) بين متوسطي المجموعتين التجريبية والضابطة في السلوك البيئي المقاس ببطاقة ملاحظة السلوك البيئي الخاصة بالدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي. وتفرع عن الغرض مجموعة الفروض الفرعية التالية :

    1. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بالحفاظ على المنظومة البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    2. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بترشيد استعمال الموارد الطبيعية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    3. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بالحد من المشكلات البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.

    حدود الدراسة:

     التزمت الدراسة بالحدود التالية:

    1. استعمال وسائط الثقافة الخاصة بالطفل و المتمثلة في المخيم البيئي والمسرح البيئي والصحافة البيئية والانترنت البيئي.
    2. إجراء الدراسة علي عينة من الأطفال المنتظمين في الصفوف السابع والثامن والتاسع من مرحلة التعليم الأساسي بمدارس بنغازي في عمر (13- 15) سنة.
    3. تحديد نتيجة الدراسة بالبيانات المجمعة من الاطفال المشاركين في المخيم البيئي الأول الذي عقد بمركز تدريب جمال عبد الناصر(غابة أم حبيبة) بمدينة بنغازي في (15-22/8/2005).
    4. تحديد أبعاد المعرفة البيئية في المفاهيم الخاصة بالمنظومة البيئية والمفاهيم الخاصة بالموارد الطبيعية والمفاهيم الخاصة بالمشكلات البيئية، وقياسها باختبار المعرفة البيئية الخاص بالدراسة..
    5. تحديد أبعاد السلوك البيئي في قياس نوعية ومستوى السلوك البيئي تجاه حماية المنظومة البيئية والحفاظ علي الموارد الطبيعية والحد من المشكلات البيئية، وقياسها بمقياس المواقف السلوكية البيئية وبطاقة ملاحظة السلوك البيئي الخاصة بالدراسة.

    المنهج والإجراءات:

    اعتمدت الدراسة علي استعمال المنهج شبه التجريبي في العلوم الاجتماعية من خلال تطبيق البرنامج المقترح وقياس تأثيره في تنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال، وذلك بالاعتماد علي أسلوب المجموعتين الضابطة والتجريبية، حيث مرت المجموعتان، أثناء التطبيق، بحالتين تضبط احديهما الأخرى، وقد تمت إجراءات الدراسة وفقا للخطوات التالية:

    1. إجراء اختبار للمعرفة البيئية للأطفال في سن(13- 15) سنة من المنتظمين في فرق الفتيان والفتيات بمفوضية بنغازي يوم الخميس (28/7/2005) حيث تم توزيع الاختبار علي المتواجدين باجتماعات الفرق وذلك لاختيار المجموعة التجريبية، حيث اختير (128) طفلا وطفلة للمشاركة في المخيم، واستبعد منهم بعد تحليل البيانات المجمعة (18) طفلا وطفلة، وبذلك أصبحت المجموعة التجريبية الفعلية (110) طفلا وطفلة.
    2. تنظيم ورشة تدريبية للقادة والقائدات المشاركين في المخيم وعددهم (30) قائد وقائدة، حيث ركزت الورشة علي ثلاثة جوانب الأول توضيح المفاهيم و القضايا والمعلومات البيئية المدرجة بالبرنامج، والثاني تم فيه توضيح الجانب التدريبي وكيفية تطبيق البرنامج، والثالث التدريب علي أساليب قياس المعرفة والسلوك البيئي وتطبيق الأدوات البحثية الخاصة بالدراسة.
    3. تم تطبيق البرنامج بتنظيم مخيم بيئي استمر لمدة أسبوع من 16-22/8/2005 تم فيه استعمال وسائط الثقافة الخاصة بالدراسة من خلال الاعتماد علي الورش البيئية لتطبيق أنشطة البرنامج، بالاضافة الي المعرض العام الذي أقيم في نهاية البرنامج لعرض إنجازات الأطفال.
    4. أجريت الاختبارات و المقاييس البعدية للمجموعتين التجريبية والضابطة في اليوم السابع بعد الانتهاء من تطبيق للبرنامج.

    أدوات الدراسة: تمثلت في الآتي:

    1. قائمة المفاهيم البيئية واعتمد عليها في وضع أنشطة البرنامج وأدوات قياس المعرفة و السلوك البيئي وهي تتضمن (36) مفهوما بيئيا مقسمة الي ثلاثة أبعاد رئيسة تمثل المفاهيم التالية:

    أ‌.              المفاهيم الخاصة بالمنظومة البيئية وعددها (12) مفهوما.

    ب‌.           المفاهيم الخاصة بالموارد الطبيعية وعددها ( 12) مفهوما.

    ج‌.            المفاهيم الخاصة بالمشكلات البيئية وعددها (12) مفهوما.

    1. البرنامج البيئي المقترح لتنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال، ويتضمن مجموعة الأنشطة التالية:

    أ‌.              الانشطة الخاصة ببرنامج المخيم البيئي.

    ب‌.           الانشطة الخاصة ببرنامج المسرح البيئي.

    ج‌.            الانشطة الخاصة ببرنامج الصحافة البيئية.

    د‌.             الانشطة الخاصة ببرنامج (الانترنت البيئي).

    1. اختبار المعرفة البيئية ويحتوي علي (28) عبارة من نوع الاختيار من متعدد و أمام كل عبارة أربع إجابات، وعلي الطفل اختيار العبارة الصحيحة منها، وتحسب الدرجات بإعطاء (درجة) للإجابة الصحيحة، و(صفرا) للإجابة الخاطئة.
    2. مقياس المواقف السلوكية البيئية اللفظي والمصور، وهو ينقسم الي جزأين: الأول المقياس اللفظي ويحتوي علي (18) موقفا بيئيا، وأمام كل موقف ثلاث اختيارات تمثل السلوك البيئي الايجابي ويمنح درجتين، والسلوك البيئي السلبي ويمنح درجة واحدة، في حين يمنح السلوك البيئي الخاطئ صفرا.
    3. بطاقة ملاحظة السلوك البيئي وهي تقيس مدى تطور السلوك البيئي خلال ممارسة الانشطة والتعامل مع البيئة المحيطة، وتحتوي البطاقة علي (24) موقفا سلوكيا يفترض أن يكرره الطفل الذي تتم ملاحظته يوميا، وأمام كل موقف إجابتين (يفعل/ لا يفعل) وتحسب الدرجات بإعطاء (درجة) للإجابة الصحيحة و(صفرا) الخاطئة.

    النتائج النهائية للدراسة:

    توصلت الدراسة الي النتائج الآتية:

    1. قبول الفرض الرئيسي الأول، حيث دلت النتائج علي وجود فروق دالة إحصائيا في نمو المعرفة البيئية بين متوسطات الدرجات في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي، إذ كانت قيمة (ت) دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) كما كانت نسبة الكسب المعدل مناسبة وتبلغ (1.09)، وكان حجم التأثير كبيرا حيث كانت قيمة (مربع ايتاµ2 =0.83).
    2. قبول الفرض الثاني، حيث دلت النتائج علي وجود فروق دالة إحصائيا في نمو السلوك البيئي بين متوسطات الدرجات في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لمقياس المواقف السلوكية البيئية، حيث دلت نتيجة تطبيق المقياس علي أن قيمة (ت) دالة إحصائيا عند مستوى (0.05)، كما كانت نسبة الكسب المعدل مناسبة وتبلغ (11. 1) وحجم التأثير كبيرا وقيمة (مربع ايتاµ2 =0.97).
    3. قبول الفرض الثالث : حيث دلت النتائج على وجود فروق دالة احصائياً في نمو السلوك البيئي بين متوسطات الدرجات في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لبطاقة ملاحظة السلوك البيئي حيث دلت نتائج التطبيق على أن قيمة (ت) دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) كما كانت نسبة الكسب المعدي مناسبة وتبلغ (102) وكان حجم التأثير كبيراً وقيمة ( مربع اتياµ2 = 0.95 )

    توصيات الدراسة: توصلت الدراسة الي التوصيات التالية:

    1. استعمال البرنامج الذي تم تطبيقه لتنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال، وذلك ضمن الأنشطة اللاصفية في المؤسسات التعليمية ومراكز أنشطة الطفل والبرامج الإعلامية المقدمة للطفل.
    2. تفعيل دور الجماعات البيئية الموجودة حاليا بالمؤسسات التعليمية ومراكز تجمعات الأطفال وتزويدهم بنماذج من أنشطة البرنامج المطبق، مع تشجيع عمليات التشبيك والتعاون وتنظيم ملتقيات ومسابقات تنافسية فيما بينها.
    3. تدريب القائمون علي الأنشطة البيئية في المؤسسات التعليمية والإعلامية والأماكن الترفيهية، وتزويدهم بالبرامج والأدوات التدريبية لتحقيق أهداف التربية البيئية.
    4. إدراج مقرر التربية البيئية ضمن مقررات وبرامج الكليات والمعاهد و المؤسسات المتعاملة مع الأطفال.
    5. إدراج مقرر للإعلام البيئي ضمن كليات الإعلام في ليبيا.
    6. إدماج بعض المفاهيم البيئية الواردة بقائمة المفاهيم البيئية الخاصة بالدراسة ضمن المناهج الدراسية الخاصة بمرحلة التعليم الأساسي.
    7. تنظيم دورات في التوعية البيئية للقائمين على برامج ومجلات الأطفال لإدماج البعد البيئي في وسائل إعلام الطفل.”
  • أثر ممارسة اللعب الموجه على سلوك الأطفال بمدارس التوجيه الرياضى بمحافظة الغربية من سن 4 إلى 6 سنوات

    الإسكندرية التربية الرياضية للبنات العلوم التربوية والنفسية والاجتماعية الماجستير 2006

                                                    “ملخص البحث

    العنوان : أثر ممارسة اللعب الموجه على سلوك الأطفال بمدارس التوجيه الرياضى بمحافظة الغربية من 4 : 6 سنوات

    اسم الباحث : محمد أحمد السيد رمضان حبلص

    موضوع البحث وأهميته :

    تعتبر العناية بالطفولة والاهتمام بها وبأنشطتها من أهم المؤشرات على تقدم المجتمع ورقيه ، فالبلدان المتقدمة تتميز وفقاً للتقارير التى تصدرها الهيئات الدولية مثل تقارير التنمية البشرية التى تصدرها الأمم المتحدة وتقارير البنك الدولى عن التنمية فى العالم بأن أطفالها أكثر صحة ويتمتعون بنمو جسمى وعقلى سليم ، كما أنهم أكثر تعليماَ وثقافة بالمقارنة بالبلدان المختلفة .

    لذلك يسعى المسؤولون والمخططون لبرامج تربية الأطفال والمشرفون على العملية التربوية فى مرحلة ما قبل المدرسة إلى تفكير وتخطيط وتنظيم ودقيق ليمكنوا من تصميم وإعداد برامج تربوية ناجحة غنية بالمهارات والأنشطة الحركية والفنية والموسيقية التى تهدف إلى تحقيق النمو الشامل للطفل جسمياً كان أم اجتماعياً أم نفسياً أم حركياً.

    وتتلخص أهداف البحث فى :

    1. وضع برنامج لتعديل السلوك (الحركي – الانفعالي – الاجتماع) لأطفال مدارس التوجيه الرياضي من (4 إلى 6) سنوات .
    2. تصميم مقياس للسلوك (الحركي – الانفعالي – الاجتماعي) لأطفال مدارس التوجيه الرياضي من (4 إلى 6) سنوات .
    3. التعرف على أثر البرنامج المقترح على تعديل السلوك لأطفال مدارس التوجيه الرياضي من (4 إلى 6) سنوات .

    ومن أهم فروض البحث :

    –              يؤثر البرنامج المقترح إيجابيا على تعديل السلوك الحركي لدى الأطفال من(4إلى6) سنوات .

    –              يؤثر البرنامج المقترح إيجابيا على تعديل السلوك الانفعالي لدى الأطفال من(4إلى6)  سنوات .

    –              يؤثر البرنامج المقترح إيجابيا على تعديل السلوك الاجتماع لدى الأطفال من(4إلى6)  سنوات.

    الفصل الثانى :

    ويتضمن الدراسات النظرية والتى اشتملت على :

    1-            المقدمة ونبذة عن مرحلة الطفولة .

    2-            اللعب أنواعه وتعريفه وأهميته .

    3-            السلوك وخصائصه من الناحية الحركية والنفسية والاجتماعية .

    الفصل الثالث :

    ويتضمن الدراسات والبحوث المشابهة وينقسم إلى :

    أولا : الدراسات العربية

    ثانيا : الدراسات الأجنبية

    ثالثا : تحليل ومناقشة الدراسات ومدى الاستفادة منها

    الفصل الرابع :

    إجراءات البحث واشتملت على :

    1-            منهج البحث: وقد استخدم الباحث المنهج التجريبى لمناسبته لطبيعة البحث .

    2-            عينة البحث : واشتملت على 25 طفل من مدرسة طنطا التجريبية للغات .

    3-            أدوات البحث :

    أ‌-             بناء مقياس للسلوك ( حركى – انفعالى – اجتماعى ) لأطفال مدارس التوجيه الرياضى بمحافظة الغربية .

    ب‌-           وضع برنامج لتعديل السلوك ( حركى – انفعالى – اجتماعى ) لأطفال مدارس التوجيه الرياضى بمحافظة الغربية .

    الفصل الخامس :

    ويتضمن عرض النتائج ومناقشتها ومن أهم هذه النتائج :

    أن البرنامج قد أحدث تغير فى سلوك الأطفال من الناحية ( الحركية والانفعالية والاجتماعية) .

    الفصل السادس :

    وتضمن استخلاصات البحث والتوصيات ومن أهم الاستخلاصات :

    ليس هناك خطة أو برنامج للتربية الرياضية تضعها الجهة المختصة لدور الحضانة .

    وأيضا كان من أهم التوصيات التى يوصى بها الباحث :

    ضرورة إبراز قيمة اللعب فى حياة الطفل واستغلال أوقاته فى اللعب الموجه

    مستخلص البحث

    العنوان : أثر ممارسة اللعب الموجه على سلوك الأطفال بمدارس التوجيه الرياضى بمحافظة الغربية من 4 : 6 سنوات

    اسم الباحث : محمد أحمد السيد رمضان حبلص

    ويهدف البحث إلى :

    التعرف على أثر اللعب الموجه على سلوك الأطفال من الناحية الحركية والنفسية والاجتماعية بمدارس التوجيه الرياضى بمحافظة الغربية .

    ولقد استخدم الباحث المنهج التجريبى لمناسبته لطبيعة البحث .

    واشتملت عينة البحث على 25 طفل من مدرسة طنطا التجريبية للغات

    ومن أهم النتائج التى توصل إليها الباحث أن البرنامج قد أحدث تغير فى سلوك الأطفال من الناحية ( الحركية والانفعالية والاجتماعية) .”

  • فاعلية برنامج تدريبي سلوكي لتحسين بعض مهارات التواصل غير اللفظي لدي عينة من الأطفال ذوي التوحد

    جامعة عين شمس” كلية التربية” قسم الصحة النفسية” الماجستير 2008 محمد أحمد محمد على

                                                                              “تكونت من مجموعة كلية قوامها 10 أطفال ذوي توحد، من الملتحقين بمركزين من مراكز رعاية ذوى الاحتياجات الخاصة بالقاهرة، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين هما: مجموعة تجريبية (4 أطفال ذكور، وبنت)، ومجموعة ضابطة (4أطفال ذكور، وبنت)، من ذوى عمر زمني يتراوح ما بين 8-10 سنوات، ونسبة ذكائهم تتراوح ما بين (75- 90)، ومتماثلين في المستوى الاجتماعي الاقتصادي.

    • أدوات الدراسة :
    1. مقياس رسم الرجل لجود إنف هاريس  Goodenough – Harris لقياس الذكاء، ترجمة وتقنين محمد فرغلي وآخرون (2004).
    2. مقياس الطفل التوحدي(إعداد عادل عبد الله، 2001)، قننه في الآونة الأخيرة رأفت خطاب (2006).
    3. مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي(إعداد عبد العزيز الشخص، 2006).
    4. مقياس تقدير مهارات التواصل غير اللفظي لدى الأطفال ذوي التوحد (إعداد الباحث).
    5. البرنامج التدريبي ( إعداد الباحث).
    • الأساليب الإحصائية :
    1. معامل ارتباط بيرسون.
    2. معامل ألفا كرونباخ.
    3. معادلة سبيرمان- براون وجتمان.
    4. اختبار مان ويتنىMann- Whitney Test..
    5. اختبار ويلكوكسونWilcoxon Test. .
    • نتائج الدراسة:
    1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية قبل البرنامج وبعده لصالح القياس البعدي من حيث الدرجة الكلية لمقياس تقدير مهارات التواصل غير اللفظي.
    2. توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 بين متوسطات درجات الأطفال في المجموعتين التجريبية والضابطة بعد تطبيق البرنامج، على مقياس تقدير التواصل غير اللفظي للأطفال ذوي التوحد لصالح أفراد المجموعة التجريبية، عدا تعبير الفرح ضمن بُعد تعبيرات الوجه كان دالاً عند مستوى 0.05.”