المدونة

  • ” القيمة التشخيصية و التنبؤية لقياس المنمي للأعصاب المخي في الأطفال المصابين بالتهاب المخ و السحايا DIAGNOSTIC AND PROGNOSTIC VALUES OF BRAIN DERIVED NEUROTROPHIC FACTOR ASSESSMENT IN PATIENTS WITH MENINGOENCEPHALITIS”

    “آلاء يوسف أحمد Alaa Youssef Ahmed” عين شمس الطب طب الأطفال ماجستير 2005

     

    يعد التهاب المخ و السـحايا مثالاً لمرض من الأمراض الخطيرة التي تصيب الجهاز العصبي المركزي, ويعد التشـخيص الدقيق له من الأشـياء المحيرة للأطباء في كثير من الأحيان , حيث يتمثل في صـور مرضـية مختلفة كما أنه لا يوجد اختبار معملي يحدد التشـخيص بصـورة قاطعة لذلك كان من المهم أن يبحث العلمـاء عن طرق أكثر دقة للتشـخيص وتشكل منميات الأعصـاب – والتي تتضمن المنمي للأعصـاب المخي – عائلة متشـابهة التركيب تشـترك في دورها الهام للمحافظة علي بقاء واستمرار مجموعة محددة من الأعصـاب في كل من الجهازين العصبيين المركزي و الطرفي .

          وقد أثبتت الدراسـات المعملية أن مسـتوي المنمي للأعصاب المخي يزداد في مواجهة الكثير من العوامل المدمرة للأعصـاب ومنها التهـاب المخ و السـحايا , وقد افترض أن هذا الارتفاع يدعم الافتراض القائل بأن المنمي للأعصـاب المخي يشـكل آلية ذاتية لوقاية الخلايا العصبية من الإصابة الواقعة عليها خاصة بعد آليات الدور الوقائي له داخل أجسام حيوانات التجارب.

     

    الهدف من الدراسـة    

          تقييم فائدة قياس مسـتوي المنمي للأعصـاب المخي في السـائل النخاعي كدلالة تشـخيصية وتنبؤية في الأطفال المصـابين بالتهـاب المخ و السـحايا قبل وبعد العلاج .

         

    مواد البحث و طرقه

          تضـمنت الدراسـة ثمانية و عشـرين طفلاً مصـابين بالتهـاب المخ و السـحايا وتم اختيار عشـرة أطفال مماثلين في العمر و الجنس كمجموعة للمقارنة , وقد خضـع كل مريض للآتي:

     معرفة التاريخ المرضي تفصيلا و خاصة بداية المرض و تطوره و مدته و الأعراض الدالة علي تهيج السحايا و ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.

    الفحص الإكلينيكي الدقيق و الذي يتضمن البحث عن علامات التهاب المخ و السحايا  مع فحص تفصيلي لقوة العضلات و الإحساس و اختبار وظائف الأعصاب الخارجة من الجمجمة و علامات اضطراب وظائف المخيخ أو وجود حركات لا إرادية.

    مقياس جلاسجو لاضطراب مستوي الوعي.

    صورة دم كاملة.

    فحص السائل النخاعي للمريض من حيث:

          عدد و نوع الخلايا.

          التحليل الكيميائي من حيث:

                نسبة البروتين في السائل النخاعي.

                نسبة الجلوكوز في السائل النخاعي.

                مزرعة و حساسية للنمو البكتيري.

    أشعة مقطعية للمخ .

    قياس مستوي المنمي للأعصاب المخي في السائل النخاعي في خلال أول ثلاثة أيام من بداية ظهور الأعراض ثم تقييم المريض إكلينيكيا عن طريق مقياس جلاسجو لنتاج المرض وأيضا عن طريق إعادة قياس المنمي للأعصاب المخي في السائل النخاعي بعد تمام العلاج.

    نتائج البحث

    أثبتت الدراسـة أن معدل ارتفاع خلايا كرات الدم البيضاء في الدم و كذلك معدل ارتفـاع الخلايا البيضاء و البروتـين في السائل النخـاعي يكون أكثر ارتفاعـاً من مرض التهاب المخ و السـحايا البكتيري مقارنة بمرضى التهاب المخ و السـحايا اللابكتيري         و بمجموعة المقارنة.

          ارتفاع نسبـة الخلايا البيضاء في السـائل النخاعي لهؤلاء المـرضى الذين ظهرت نتائج الأشعـات المقطعـية لهم نتائج  مرضية.

          المرضى ذوي النتاج المستـحسن كانوا هؤلاء الذين لهم نسـبة ارتفاع أقل في الخلايا المتعادلة البيضاء.

          حقق المنمي للأعصـاب المخي معدلاً مرتفـعاً في السـائل النخاعـي للمرضى قبل بدء العلاج و انخفض مستـواه بشكل ملحوظ بعد العلاج حتى وصل لمستـواه في الأشخاص الطبيعيين, و قد كان معدل الارتفاع متشابهاً في كل مجموعة من مجموعتي البحث.

          كان ارتفاع مستـوى المنمي للأعصـاب المخي في السـائل النخاعي لهؤلاء المرضى الذين تميـزوا بوجود دلالات مرضية في الأشعـات المقطعية,  و لم يتأثر مستواه في هؤلاء المـرضى الذين تلقوا عقار الديكسـاميثـازون أثناء العلاج, كما كان نتاج المرضى مستحسنـاً في هؤلاء الذين كانت نسبـة ارتفاع المنمي للأعصـاب المخي فيهم أكبر قبـل بدء العلاج.

    الخلاصة

    نستخلص من هذه الدراسـة أن للمنمي للأعصـاب المخي دور هام لتدعيم تشخيـص التهاب المخ و السـحايا, كما أن له قيمة تنبؤية هامة حيث يحقق معدلاً مرتفعاً في هؤلاء المرضى ذوي النتاج المستـحسن للمرض, ومن ثم فمن الممكن استخدامه كأداة علاجية لمنع أو تأخيـر تدميـر الخلايا العصبية الواقع في كثير من الأمراض.

          التوصيات

    •     يجب أن نعتمد على الآتي لتشخيص التهاب المخ و السحايا:

    o    الصورة المرضية.

    o    التشخيص المعملي عن طريق صورة الدم و فحص السائل النخاعي.

    •     قياس المنمي للأعصاب المخي في السائل النخاعي للمرضي ليعطي فكرة مبدئية عن نتاج المرض.

    •     تطوير الوسائل لتوصيل المنمي للأعصاب المخي للجهاز العصبي المركزي.

    •     القيام بدراسات تهدف لتقدير جرعات الكورتيزون الفعالة كعقار مساعد في حالات التهاب المخ و السحايا.

    •     القيام بدراسات تهدف لتقدير دور المنمي للأعصاب المخي في الأمراض الأخري الخاصة بالجهاز العصبي.

    •     القيام بدراسات تهدف لتقدير دور المنمي للأعصاب المخي كأداة علاجية.”

  • العلاقة بين التشخيص الإكلينيكي, الموجات فوق الصوتية على المخ و التأثير على الجهاز العصبي في الأطفال حديثي الولادة المصابين بالقصور الدماغي نتيجة الإصابة ما حول الولادة

    شيماء عادل زكى محمد عين شمس الطب طب الأطفال الماجستير 2006

     

     “الملخص العربي

     

    يحدث القصور الدماغي في الأطفال حديثي الولادة غالبا بعد حدوث الاعتلال الدماغى الناتج عن قلة الدم و الأكسجين, و عادة ما يتوفى 50 إلى 75 % من هؤلاء الأطفال كما تحدث إصابات عصبية و تطورية لنسبة كبيرة من الأطفال.

     

    كان الهدف من  الدراسة الحالية هو الربط بين الفحص الإكلينيكي العصبي والموجات فوق الصوتية الدماغية في الأطفال حديثي الولادة المصابين بالقصور الدماغي نتيجة الإصابة أثناء الولادة وأيضا استخدام الفحص العصبي الإكلينيكي للأطفال حديثي الولادة للتنبؤ بالناتج العصبي أثناء متابعة الأطفال بعد الشهر الأول من العمر.

     

    اشتملت  الدراسة الحالية على 42 طفل حديث الولادة، 21 طفل ممن يعانون من القصور الدماغي نتيجة إصابة ما حول الولادة، و 21 طفل حديث الولادة (من الأصحاء ممن لا يعانون من القصور الدماغي) المماثلين لهم في العمر الرحمي و الوزن  كمجموعة ضابطة.

     

    خطة العمل: خضعت كل مجموعة لأخذ التاريخ المرضي بحرص، الفحص العصبي باستخدام مقياس دوبوفيتز، الأشعة بالموجات فوق الصوتية على المخ بعد الولادة وتم عمل رسم المخ لبعض الحالات عند المتابعة، تم عمل كشف طبي كامل على الجهاز العصبي و متابعة التطور عند سن شهر وثلاثة أشهر للأطفال الأحياء.

     

    نتائج الدراسة: توفى أكثر من نصف المرضى المصابون بالقصور الدماغى في هذه الدراسة كما أصيب معظم الأطفال الأحياء بتأخر عصبي تطوري و نوبات صرعية.

     

    لوحظ وجود تأثر أو اعتلال بالمخ باستخدام فحص المخ بالموجات  الصوتية في المجموعة  التي كان الناتج العصبي التطوري فيها غير جيد .

     

    كان هذا التأثر أو الاعتلال بالمخ باستخدام الموجات الصوتية عبارة عن ارتفاع أو انخفاض العامل المقاوم الدموي (resistive index) , اتساع البطين المخي(ventriculomegaly ), زيادة الصدى للنواة الذنبية(hyperechogenicity of the caudate nucleus) , النزيف داخل البطين المخي (intraventricular hemorrhage) و استسقاء الرأسhydrocephalus) ) سواء المسدود أو المتصل.

     

    كذلك لوحظ في المجموعة المصابة باعتلال الجهاز العصبي بالكشف الإكلينيكي ( انخفاض درجات الفحص الإكلينيكي للجهاز العصبي) حدوث تأثر بالمخ باستخدام فحص المخ بالموجات فوق الصوتية.  وأيضا لوحظ في الحالات المتوفاة أو ذوي الناتج العصبي السيئ عند الفحص عند الثلاثة أشهر انخفاض درجات الفحص الإكلينيكي للجهاز العصبي.

     وفي المرضى الذين أظهر فيهم فحص المخ بالموجات فوق الصوتية اعتلال بالمخ أظهر الفحص العصبي درجات سيئة في بعض البنود خاصة سحب الذراع, ارتداد الساق, منعكس الرضاعة و القيء, الحركة التلقائية, الوضع غير الطبيعي لليد أو الأصابع و مظهر العينين.

     

    وقد أظهر الفحص العصبي في هذه الدراسة حساسية عالية و تنبؤ جيد بالناتج فى الأطفال المصابين بالقصور الدماغي. كما أن ارتباطا وثيقا وجد بين الفحص العصبي الأول و الفحص العصبي عند المتابعة.

     

    كما وجد أيضا تأثر بالمخ باستخدام  رسم المخ الكهربائي  في الحالات ذات الناتج العصبي السيئ. و كان هذا التأثر في صورة عدم التساوي في خلفية رسم المخ, عدم النضج في الخلفية, عدم اتصال الخلفية و وجود موجات رولاند الحادة. 

     

    يستخلص من البحث: تشكل الموجات فوق الصوتية على المخ وسيلة آمنة ودقيقة لمعرفة حالات القصور الدماغي نتيجة الإصابة ما حول الولادة كما أنها تتنبأ جيداًٍِِِِِِِِ بالناتج العصبي التطوري وهي لا تتطلب نقل الطفل من الحضانة ولا تتطلب إعطاء الطفل المهدئات .

     

    يعتبر الفحص العصبي الإكلينيكي للأطفال حديثي الولادة  أداة مهمة للتنبؤ بالناتج العصبي في  الأطفال حديثي الولادة المعرضين للإصابة بالقصور الدماغي .

     

    المتابعة بالفحص العصبي الإكلينيكي أمر ضروري في الحالات المصابة باختناق ما حول الولادة أو الاعتلال الدماغي الناتج عن قلة الدم والأوكسجين أو حالات النزيف ما حول أو داخل البطين المخي.

     

    رسم المخ الكهربائي هو أداة جيدة لتشخيص ومتابعة  حالات القصور الدماغي الناتج عن الإصابة ما حول الولادة .”

  • بحث عن مستوى المناعة المكتسبة من التطعيم ضد الألتهاب الكبدي الفيروسي ب في الأطفال المصابون بالأنيميا المنجلية

    إيهاب علي أحمد بدران القاهرة الطب طب الأطفال الماجستير 2006

     

    “•    في مصر بدأ الكشف عن فيروس الألتهاب الكبدي ب سنة 1984، بينما أدخل التطعيم الأجباري ضده سنة 1992 عن طريق ثلاث جرعات عند الشهر الثاني والرابع والسادس.

    •     الجرعة الموصي بها عالميا هي ثلاث جرعات من نصف الي واحد ملليتر من المصل للحقن عن طريق العضل، الجرعة الثانية بعد شهر من الجرعة الأولي و الجرعة الثالثة بعد ستةأشهر من الجرعة الأولي.

    •     جميع الأطفال في هذه الدراسة قد تم تطعيمهم ضد الألتهاب الكبدي الفيروسي ب طبقا لنظام التطعيم الأجباري في مصر.

    •     أقل مستوي مقبول من الأجسام المضادة لسطح فيروس الألتهاب الكبدي ب هو 10 وحدة عالمية لكل لتر.

    •     في هذه الدراسة وجد أن 12 (40%) طفل من الأطفال المصابون بالأنيميا المنجلية لا يحملون المستوي الكافي للوقاية من المرض، بينما جميع  الأطفال المصابون بأنيميا البحر المتوسط و أطفال المجموعة الضابطة يحملون المستوى الكافي.

    •     لم توجد أي علاقة بين مستوي الأجسام المضادة لسطح فيروس الألتهاب الكبدي ب-بالنسبة لأطفال الأتيميا المنجلية- و أي من العوامل، ما عدا وجود أكثر من طفل مصاب بالعائلة و أيضا بدء نقل الدم في سن صغيرة، و هذه العلاقة تحتاج الي دراسة مستفيضة نظرا لقلة عدد الحالات الموجودة بهذه الدراسة.

    •     من الغريب أنه كلما كبر عمر الطفل- و بالتالي زادت الفترة منذ أخر جرعة من التطعيم – قلت عدد حالات الأنيميا المنجلية التي تحمل مستوي غير كافي للوقاية من المرض.

    •     و تشير هذه النتائج الي ضرورة تطعيم  الأطفال المصابون بالأنيميا المنجلية بجرعة منسطة من التطعيم، و أيضا مراقبة مستوي الأجسام المضادة لسطح فيروس الألتهاب الكبدي ب لمعرفة الحالات المعرضة للأصابة بهذا المرض.        

     

     

     

     

     

     

     

    الملخص العربي

     

    •     الأنيميا المنجلية هي أنيميا تكسيرية مزمنة ، تنتج عن خلل وراثي في تصنيع الهيموجلوبين يؤدي الي وجود هيموجلوبين س بدلا من الهيموجلوبين الطبيعي .

     

    •     يصاحب الأنيميا المنجلية مجموعة من التغيرات تؤدي الي ضعف في الوظائف المناعية للجسم ، هذه التغيرات قد تكون نتيجة لضعف وظائف الطحال (سواء كان أستئصال جراحي أو تلقائي) أو تغيرات أخري في الوظائف المناعية.

     

    •     معظم مرضي الأنيميا المنجلية يتم علاجهم عن طريق نقل الدم ، سواء كان لعلاج أو منع المضاعفات المصاحبة لهذا المرض ، علي الرغم من التحسن في مستوي التحاليل التي تتم لأستبعاد وجود أي فيروسات بأكياس الدم ، ألا أن مرضي الأنيميا المنجلية سيظلوا معرضين للأصابة بالألتهاب الكبدي الفيروسي ب بنسبة أعلي من الأنسان الطبيعي ، و هذا يجعل التطعيم ضد الألتهاب الكبدي الفيروسي ب ذو أهمية خاصة عند هؤلاء المرضي .

     

    •     الهدف من هذه الدراسة هو تقييم مستوي المناعة المكتسبة التطعيم ضد الألتهاب الكبدي الفيروسي ب في الأطفال المصابون بمرض الأنيميا المنجلية في ظل وجود مثل هذا الخلل فس الوظائف المناعية.

     

    •     تمت الدراسة علي 30 طفل من مرضي الأنيميا المنجلية و 10 أطفال من مرضي أنيميا البحر المتوسط الذين يترددون علي عيادة أمراض الدم- مستشفي أبو الريش الجامعي- جامعة القاهرة ، ايضا تضمنت الدراسة 18 طفل طبيعي في نفس المستوي العمري كمجموعة ضابطة .

     

    •     و قد تم عمل الأتي للأطفال:

     

    1.   أخذ التاريخ كاملا و أجراء فحص بدني شامل.

    2.   صورة دم كاملة مع العد النوعي .

    3.   أنزيمات الكبد مع مستوي نسبة الصفراء بالدم .

    4.   تحليل مخزون الحديد .

    5.   قياس مستوي الأجسام المضادة لسطح فيروس الألتهاب الكبدي ب .

     

    •     من الممكن أن يؤدي الألتهاب الكبدي الفيروسي ب الي تليف الكبد و فشل في خلايا الكبد، أيضا وجدت علاقة بين الألتهاب الكبدي الفيروسي ب و سرطان الكبد.”

  • “خطر الإصابة بالالتهاب الكبدى (هـ) بين الأطفال المصريين”

    جيهان مبارز مهدى عين شمس العلوم الكيمياء الحيوية الماجستير 1999

     

     “الملخص العربى

    تعتبر أمراض الالتهاب الكبدى الوبائى من الأمراض الخطيرة التى تهدد الشعوب النامية وتؤثر على اقتصادياتها.

    وقد وجد أن الالتهاب الكبدى الفيروسى (هـ) من الفيروسات التى تنتشر عن طريق الفم وذلك نتيجة لتلوث مياه الشرب بفضلات الإنسان والحيوان، ويسبب فيروس (هـ)التهابات فى الكبد مشابهة للالتهابات الناتجة عن الفيروس (أ) فى كونها حادة وغير مزمنة .

    وأحد خصائص هذا الفيروس أنه يسبب نسبة عالية من الوفيات إذا أصاب السيدات الحوامل وخاصة فى الشهور الأخيرة من الحمل .

    ويهدف هذا البحث إلى تحديد نسبة انتشار الفيروس (هـ) بين الأطفال المصريين المصابين بالالتهاب الكبدى الحاد مقارنة ببعض الفيروسات الكبدية الأخرى ، وكذلك دراسة أثره على وظائف الكبد والكلى فى هؤلاء الأطفال.

    وقد اشتملت هذه الدراسة على مجموعتين من الأطفال:

    1-   مجموعة المرضى وتتكون من 125 طفل وقد تم تشخيصهم على أنهم يعانون من التهابات كبدية حادة وذلك من مستشفى الأطفال بجامعة القاهرة.

    2-   مجموعة ضابطة من الأطفال الأصحاء تتكون من 30 طفلاً .

    وتتراوح أعمار هؤلاء الأطفال ما بين شهرين و خمسة عشر عاماً .

    وقد أخذت عينات الدم من الأطفال وتم فصل مصل الدم وتم اختبار مايلى :

    •     اختبار وجود الأجسام المضادة للفيروس (أ) .

    •     اختبار وجود الأنتيجين للفيروس (ب).

    •     اختبار الأجسام المضادة للفيروس (جـ).

    •     اختبار الأجسام المضادة للفيروس (هـ).

    •     كما أجريت أيضاً وظائف الكبد والكلى .

    ولقد قورنت نتائج هؤلاء الأطفال بنتائج المجموعة الضابطة وأظهرت النتائج مايلى:

    أن 12.8% من الأطفال المرضى يعانون من إصابات مضاعفة من نوعين أو أكثر من الفيروسات فى حين أن 87.2% يعانون من الإصابة بفيروس واحد فقط.

    من بين هؤلاء الأطفال  لوحظ أن أكثر من نصف الأطفال 52% يعانون من الالتهاب الكبدى الوبائى (أ)،11.2% يعانون من الالتهاب الكبدى (ب) ، 4% يعانون من الالتهاب الكبدى (جـ) و4.8 % يعانون من الالتهاب الكبدى (هـ) ، كما وجد أن 15.2% من الأطفال يعانون من التهابات كبدية غير معروفة.

    أما بالنسبة للإصابة المختلطة بنوعين أو أكثر من الفيروسات فقد لوحظ أن 8 % من الأطفال يعانون من الإصابة بالفيروسين (أ) +(هـ) ، 1.6% يعانون من الإصابة بالفيروسين (هـ) +(ب) ،1.6% يعانون من الإصابة بالفيروسين (ج)+(ب) ،0.8% يعانون من الإصابة بالفيروسين (هـ) + (ج) وكذلك 0.8% من الأطفال يعانون من الإصابة بالفيروسات (ا) ، (ب) ، (ج) معاً.

     

     بدراسة العلاقة بين الإصابة بالفيروسات المختلفة وبين عمر هؤلاء الأطفال ، وجد أن الفيروس (هـ) يزيد انتشاره بين الأطفال ما بين 10-15 سنه و علي العكس يزيد انتشار الفيروس (أ) بين الأطفال اقل من 5 سنوات .

    وقد أظهرت اختبارات وظائف الكبد و التى تشتمل على الأنزيمات الناقلة لمجموعة الامين كالاسبرتيت (AST) ، الألانين (ALT) وانزيم الجاما جليوتامات (GGT) وكذلك الأنزيم المزيل  للفوسفات فى الوسط القلوي (ALP) ، نسبة الصفراء بالدم ، البروتين الكلى ، اللألبيومين ، الجلوبيولين النتائج التالية:

    •     ارتفاع نشاط الأنزيمات ALT ،AST، ALP فى جميع المجاميع ارتفاعاً واضحاً (p<0.001).

    •     ارتفاع نسبة الصفراء فى دم الأطفال المصابين بالفيروسات (أ)،(ب)،(ج) وعدد محدود من الأطفال المصابين بالفيروس (هـ).

    •     ارتفاع تركيز الجلوبيولين فى جميع المجاميع مصاحباً بانخفاض معنوى فى تركيز الألبيومين.

    •     كما أظهرت اختبارات وظائف الكلى والتى تشمل على البولينا والكرياتنين عد التغير فى الأطفال المصابين بالفيروس (أ) أو الفيروس (ج) بينما ارتفعت نسبة الكرياتنين فى الأطفال المصابين بالفيروس (هـ) ارتفاعاً طفيفاً وانخفضت نسبة البولينا فى الأطفال المصابين بالفيروس (ب) .

    هذه النتائج تشير إلى احتمال حدوث قصور جزئى فى وظائف الكلى فى مرضى الالتهابات الكبدية الحادة .

    ونستخلص من هذه النتائج مايلى :

    •     انتشار الفيروس بين الأطفال المصريين .

    •     عدم الاعتماد على الأعراض الواضحة كالصفراء فى تشخيص الإصابة بالالتهاب الكبدى وخاصة الالتهاب الكبدى الفيروسى(هـ) .

    •     قد يحدث خلل جزئى فى وظائف الكلى للمرضى المصابين بالتهابات كبدية .

    •     يجب التركيز على تطعيم الأطفال والسيدات الحوامل ضد الفيروس (أ) (ب) للتقليل من نسبة انتشارهما.

     

     

    المستخلص العربى

         هذا البحث أجرى لتحديد نسبة الإصابة بالالتهاب الكبدى الفيروسى (هـ) مقارنة ببعض الفيروسات الكبدية الأخرى بين الأطفال المصريين وكذلك تحديد أثر هذه الفيروسات على وظائف الكبد والكلى لديهم .

     

    ولقد أظهرت النتائج مايلى :

    •     ارتفاع نشاط الأنزيم الناقل للأسبرتيت (AST) و الألانين (ALT) وكذلك المزيل لمجموعة الفوسفات في الوسط القلوي (ALP) فى المرضى ارتفاعاً واضحاً (p<0.001)وكذلك ارتفاع نسبة الصفراء فى دم الأطفال المصابين بالفيروسات (أ) ، (ب) ،(ج) وعدد محدود من الأطفال المصابين بفيروس (هـ).

    •     كما أظهرت النتائج أيضاً ارتفاع نشاط الجاما جليوتامات (GGT)  بين الأطفال المرضى عدا المصابين بالفيروس (هـ) .

    أيضاً ارتفاع تركيز الجلوبيولين فى كل الأطفال المرضى مصاحباً بانخفاض تركيز الألبيومين.

    •     كما أظهرت اختبارات وظائف الكلى عدم تغير نسبة البولينا والكرياتينين فى الأطفال المصابين بالفيروس (أ) و (ج) ، وارتفاع نسبة الكرياتينين فى الأطفال المصابين بالفيروس (هـ) ارتفاعاً طفيفاً وكذلك انخفاض نسبة البولينا فى الأطفال المصابين بالفيروس (ب) .

         وبدراسة العلاقة بين التغيرات المختلفة وجد أن هناك علاقة إيجابية بين تركيز الأنزيم الناقل للفوسفات القلوية (ALP) و للجاما جليوتامات (GGT) وكذلك نسبة الصفراء بالدم بين مجموعة الأطفال المرضى .

    ومن النتائج السابقة وجد أن:

    •     يجب عدم الاعتماد على الأعراض الواضحة كتركيز الصفراء بالدم فى تشخيص الإصابة بالفيروسات الكبدية .

    •     إجراء اختبارات وظائف الكلى للمرضى الذين يعانون من التهابات كبدية لتتبع القصور الجزئى فى وظائف الكلى لديهم .”

  • بحث عن مستوى المناعة المكتسبة من التطعيم ضد الألتهاب الكبدي الفيروسي ب في الأطفال المصابون بالأنيميا المنجلية

    إيهاب علي أحمد بدران القاهرة الطب طب الأطفال الماجستير 2006

     

    “•    في مصر بدأ الكشف عن فيروس الألتهاب الكبدي ب سنة 1984، بينما أدخل التطعيم الأجباري ضده سنة 1992 عن طريق ثلاث جرعات عند الشهر الثاني والرابع والسادس.

    •     الجرعة الموصي بها عالميا هي ثلاث جرعات من نصف الي واحد ملليتر من المصل للحقن عن طريق العضل، الجرعة الثانية بعد شهر من الجرعة الأولي و الجرعة الثالثة بعد ستةأشهر من الجرعة الأولي.

    •     جميع الأطفال في هذه الدراسة قد تم تطعيمهم ضد الألتهاب الكبدي الفيروسي ب طبقا لنظام التطعيم الأجباري في مصر.

    •     أقل مستوي مقبول من الأجسام المضادة لسطح فيروس الألتهاب الكبدي ب هو 10 وحدة عالمية لكل لتر.

    •     في هذه الدراسة وجد أن 12 (40%) طفل من الأطفال المصابون بالأنيميا المنجلية لا يحملون المستوي الكافي للوقاية من المرض، بينما جميع  الأطفال المصابون بأنيميا البحر المتوسط و أطفال المجموعة الضابطة يحملون المستوى الكافي.

    •     لم توجد أي علاقة بين مستوي الأجسام المضادة لسطح فيروس الألتهاب الكبدي ب-بالنسبة لأطفال الأتيميا المنجلية- و أي من العوامل، ما عدا وجود أكثر من طفل مصاب بالعائلة و أيضا بدء نقل الدم في سن صغيرة، و هذه العلاقة تحتاج الي دراسة مستفيضة نظرا لقلة عدد الحالات الموجودة بهذه الدراسة.

    •     من الغريب أنه كلما كبر عمر الطفل- و بالتالي زادت الفترة منذ أخر جرعة من التطعيم – قلت عدد حالات الأنيميا المنجلية التي تحمل مستوي غير كافي للوقاية من المرض.

    •     و تشير هذه النتائج الي ضرورة تطعيم  الأطفال المصابون بالأنيميا المنجلية بجرعة منسطة من التطعيم، و أيضا مراقبة مستوي الأجسام المضادة لسطح فيروس الألتهاب الكبدي ب لمعرفة الحالات المعرضة للأصابة بهذا المرض.       

     

     

     

     

     

     

     

    الملخص العربي

     

    •     الأنيميا المنجلية هي أنيميا تكسيرية مزمنة ، تنتج عن خلل وراثي في تصنيع الهيموجلوبين يؤدي الي وجود هيموجلوبين س بدلا من الهيموجلوبين الطبيعي .

     

    •     يصاحب الأنيميا المنجلية مجموعة من التغيرات تؤدي الي ضعف في الوظائف المناعية للجسم ، هذه التغيرات قد تكون نتيجة لضعف وظائف الطحال (سواء كان أستئصال جراحي أو تلقائي) أو تغيرات أخري في الوظائف المناعية.

     

    •     معظم مرضي الأنيميا المنجلية يتم علاجهم عن طريق نقل الدم ، سواء كان لعلاج أو منع المضاعفات المصاحبة لهذا المرض ، علي الرغم من التحسن في مستوي التحاليل التي تتم لأستبعاد وجود أي فيروسات بأكياس الدم ، ألا أن مرضي الأنيميا المنجلية سيظلوا معرضين للأصابة بالألتهاب الكبدي الفيروسي ب بنسبة أعلي من الأنسان الطبيعي ، و هذا يجعل التطعيم ضد الألتهاب الكبدي الفيروسي ب ذو أهمية خاصة عند هؤلاء المرضي .

     

    •     الهدف من هذه الدراسة هو تقييم مستوي المناعة المكتسبة التطعيم ضد الألتهاب الكبدي الفيروسي ب في الأطفال المصابون بمرض الأنيميا المنجلية في ظل وجود مثل هذا الخلل فس الوظائف المناعية.

     

    •     تمت الدراسة علي 30 طفل من مرضي الأنيميا المنجلية و 10 أطفال من مرضي أنيميا البحر المتوسط الذين يترددون علي عيادة أمراض الدم- مستشفي أبو الريش الجامعي- جامعة القاهرة ، ايضا تضمنت الدراسة 18 طفل طبيعي في نفس المستوي العمري كمجموعة ضابطة .

     

    •     و قد تم عمل الأتي للأطفال:

     

    1.   أخذ التاريخ كاملا و أجراء فحص بدني شامل.

    2.   صورة دم كاملة مع العد النوعي .

    3.   أنزيمات الكبد مع مستوي نسبة الصفراء بالدم .

    4.   تحليل مخزون الحديد .

    5.   قياس مستوي الأجسام المضادة لسطح فيروس الألتهاب الكبدي ب .

     

    •     من الممكن أن يؤدي الألتهاب الكبدي الفيروسي ب الي تليف الكبد و فشل في خلايا الكبد، أيضا وجدت علاقة بين الألتهاب الكبدي الفيروسي ب و سرطان الكبد.”

  • دراسة عن بعض جوانب المناعة الذاتية للغدة الدرقية في الأطفال و المراهقين المصابين بالنوع الأول من مرض السكر”

    رحاب فوزي محمد الأنور ” عين شمس الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية ماجستير 2008 163

     

     “تعتبر المضاعفات المناعية من الظواهر الهامة التي تحدث للأطفال  المصابين بالسكر والتي يجب دراستها جيداً

     ربما يتغير مستوى هرمونات الغدة الدرقية فى الدم عند الاطفال المصابين بمرض السكر مقارنة بمستواها عند الاصحاء

     ولعل خلل المناعة الذاتية للغدة الدرقية فى اطفال السكر من النوع الاول هي السبب المباشر الذي يؤدي إلى نقص فى نشاط الغدة الدرقية فى الطفولة الذى يؤدى الى نقص معدلات النمو الطولى سواء كان ذلك مصاحبا بوجود تضخم الغدة الدرقية

     ام لا

    ان الدراسات الحديثة اظهرت ان خلل المناعة الذاتية للغدة الدرقية  و المسببات الاولى لمرض السكر يكون ناجما عن احتمالات وجود جينات مشتركة

    لقد وجد انالاعراض الاكلينيكية للاجسام المضادة للغدة الدرقية للاطفال المصابين نالسكر تختلف بشكل كبير مما يؤكد ضرورة ايجاد بروتوكول لكيفية لاكتشاف المبكر لهذا الخلل”

  • “الكشف المبكر عن التغيرات في الكبيبات الكلوية في الأطفال المصابين بمرض البول السكري المعتمد على الأنسولين والتأثيرات النفسية المترتبة”

    هبة أحمد حجازي عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية الدكتوراه 2006

     

    “أجريت هذه الدراسة لاكتشاف العلاقة بين عامل النمو التحولي (بيتا1) في البول والكشف المبكر عن التغيرات في الكبيبات الكلوية للأطفال مرضى البول السكري و تأثير الحاله النفسية المترتب علي ذلك.

    وهذه الدراسة تتناول عقد مقارنات بين مجموعتين من الأطفال مرضى البول السكري المعتمد على الأنسولين ، المجموعة الأولى جزء منها تحتوي عينات البول فيها على الزلال والجزء الآخر لا تحتوي عينات البول فيها على الزلال ، والمجموعة الأخرى ضابطة من الأطفال الأصحاء.

     

    وانقسمت مجموعة البحث إلى ثلاثة أقسام كالآتي:

    المجموعة الأولى:    مجموعة من المرضى تحتوي عينات البول فيها على الزلال و تتكون من 14 طفل و طفلة0

    المجموعة الثانية:     مجموعة من المرضى لا تحتوي عينات البول فيها على الزلال و تتكون من 36 طفل و طفلة0

    المجموعة الثالثة:     مجموعة سليمة (ضابطة) تتكون من 45 طفل و طفلة تماثل المجموعتين السابقتين في السن والجنس0

     

    وتم عمل الآتي لكل الحالات:

    1-   التاريخ المرضي للحالة كاملا وما إذا كان هناك أي أعراض تشير إلى وجود آثار جانبية للمرض في العين والكلى وكذلك التاريخ الأسري وأي أمراض نفسية.

    2-   المقابلة الشخصية مع المرضى وأسرهم لمتابعة المعايير النفسية والاجتماعية ومستويات الذكاء ، وكذلك المجموعة الضابطة.

    3-   الفحص الإكلينيكي الكامل وقياس معدل النمر والطول والوزن وقاع العين.

    4-   إجراء الفحوصات المعملية التالية:

    *     فحص نسبة السكر في الدم.

    *     فحص نسبة الكرياتينين  في البول.

    *     الكشف عن وجود زلال في البول.

    *     فحص وظائف الكلى.

    *     فحص عامل النمو التحولي (بيتا1) في البول.

    5-   تطبيق قائمة الملاحظة السلوكية للأطفال.

    وقد جدولت كل النتائج و أجري لها تحليل إحصائي بواسطة الكمبيوتر تضمن عمل متوسط حسابي لنتائج قياس عامل النمو التحولي (بيتا1)  في الأطفال مرضي البول السكري في المجموعتين الأولي و الثانية            و المجموعة الضابطة و قد تم مقارنة نتائج المجموعات الثلاثة و قد أسفرت النتائج عما يلي :-

    •     متوسط مستوي عامل النمو التحولي (بيتا1) كان زائدا في أطفال مرضي البول السكري في المجموعة الأولي ذات نسبة الزلال في البول أكثر منه في أطفال مرضي البول السكري في المجموعة الثانية التي لا تحتوي عينات البول لديهم علي زلال و كذلك في أطفال المجموعة الثالثة الضابطة و كانت هذة الزيادة ذات دلالة احصائية0

    •     زيادة كلا من نسبة عامل النمو التحولي (بيتا1) في البول و معدل إفراز الزلال في البول مترابطين إحصائيا في المجموعتين الأولي   و الثانية0 كما كانت معدلات زيادة عامل النمو التحولي (بيتا1) مترابطة احصائيا مع معدلات زيادة نسبة إفراز الكرياتينين في البول و مع طول مدة المرض في أطفال المجموعة الأولي0

    •     وبتتبع الحالات ظهر الزلال في البول بعد حوالي سنتين في ثلاث حالات كانت كلها تتميز بارتفاع نسبي في الزلال في حدود الطبيعي و في عامل النمو التحولي (بيتا1) في البول بالإضافة إلي ضعف التحكم في مستويات السكر في الدم0

    •     بالإضافة إلي أنة بتطبيق قائمة الملاحظات السلوكية علي الأطفال موضوع البحث بعد عام من بداية الدراسة تبين إصابة صبي واحد يبلغ من العمر 17 سنة من المجموعة الأولي باكتئاب و حالتين أخريين 14 و 15 سنة في المجموعة الثانية بالقلق النفسي بعد علمهما بأن عامل النمو التحولي (بيتا1) كان زائدا في عيناتهما0

    لهذا ينصح باعتبار عامل النمو التحولي (بيتا1) من المكتشفات المبكرة للتغيير في الكبيبات الكلوية في الأطفال مرضي البول السكري و أجراء مزيدا من الدراسات التتبعية للآثار الجانبية لمرض البول السكري علي الحالة النفسية للأطفال0″

  • “دراسة عن فيروس بارفو ب 19 فى انخفاض عدد الخلايا الدموية · الحادث أثناء علاج السرطان الدموي عند الأطفال · وبعض ما يترتب عليه من أثار نفسية”

    أميــرة توفيــق علــى عــيـن شـمـــس مـعهـد الدراسـات العلـيا للطفــولـة الدراسات الطبية الدكتوراه 2006 ·

     

    ·    يعتبر مرض سرطان الدم من أكثر الأمراض الخبيثة شيوعا فى الأطفال ويمثل حوالي 41% من كل الأمراض السرطانية فى مرحلة الطفولة التي تقل عن عمر 18 سنة .

    ·     فيروس بارفو ب 19 هو فيروس واسع الانتشار ومن مظاهر الإصابة به ظهور أنيميا حادة يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة وانخفاض فى عدد كرات الدم البيضاء مع انخفاض فى عدد الصفائح الدموية.

    ·     المشكلات النفسية المترتبة على الإصابة بمرض سرطان الدم قد أخذت بعين الاعتبار فى هذه الدراسة.

    ·     هذه الدراسة تمت لتحديد العلاقة بين فيروس بارفو ب 19 وسرطان الدم وما يصاحبه من انخفاض فى عدد خلايا الدم أثناء العلاج الكيميائي أو العلاج بالإشعاع وأيضا لتقييم ما يترتب عن السرطان الدموي من مشكلات نفسية وذلك لحسن المتابعة والتوصل لأفضل طرق العلاج والنتائج.

    ·     هذه الدراسة شملت 40 حالة ؛ 26 من الذكور ويمثلوا(63.41%).  و14 من الإناث ويمثلوا (36.59%) وأعمارهم تتراوح بين 1 و18 سنة، 31 حالة تعاني من السرطان الدموي الليمفاوي الحاد (ALL) (75.6%) و4 حالات تعاني من سرطان الغدد الليمفاوية (هودجيكين ليمفوماHL ) ( 9.7%)  وثلاث حالات يعانون من سرطان الدم الميلوجيني الحاد ويمثلوا (7.3%) وحالتان يعانيان من سرطان (الغيرهودجيكين ليمفوما) (NHL)    (4.8%)

    ·     وقد تم اختيار 15 من الأطفال الأصحاء لا يعانون من المرض كمجموعة  للمقارنة (مجموعة ب).

    ·                   

    ·                  وقد تم فى هذا العمل المقارنة بين المجموعتين:

    ·                  المرضى ( مجموعة أ )  و المقارنون ( مجموعة ب )

    ·           وجد أنة لا توجد علاقة بين العمر والنوع في المجموعتين بينما هناك علاقة بين مجموعة ( أ ) ومجموعة (ب) بالنسبة للهيموجلبين حيث وجد أن مستوى الهيموجلبين في دم المرضى منخفض عن مستواه في دم المقارنين وينطبق هذا على عدد كرات الدم البيضاء وعدد الصفائح الدمويه حيث وجد أن هناك إنخفاض في أعدادهم في دم المرضى عنة في دم المقارنين.

    ·     أما من حيث الأجسام المضادة لفيروس بارفو ب 19 نوع (ج) و(م) وجد أن هناك أرتفاع ملحوظ في متوسط هذان النوعان في دم المرضي بسرطان الدم عن متوسطهم في دم المقارنون.

    ·     وقد ثبت وجود فروق هامة بين مرضى سرطان الدم المصاحب فيروس بارفو (ب 19) والإصابات النفسية المترتبة عن ذلك المرض مع ارتفاع نسبة هذه الفروق فى المرضى وذلك يدل على إصابتهم بمشاكل نفسية مترتبة على

    ·                  هذه الإصابة.

    ·                  ومن هذا نستنتج ما يلي:

    ·                  1-   أن فيروس بارفو ب 19 لديه تأثير على مرض سرطان الدم.

    ·     2-   اعتبار أي إصابة غير مفسرة لإنخفاض عدد خلايا الدم أثناء العلاج الكميائي دلالة هامة يجب أن تبحث وتفسر.

    ·     3- هناك علاقة بين سرطان الدم في الأطفال وفيروس بارفو ب 19 والأضرابات النفسية المترتبة عليه

    ·     ويوصى بمتابعة أي حالة غير مفسرة لانخفاض عدد خلايا الدم للمرضى المصابين بسرطان الدم تحت العلاج الكيميائى كما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار أى ظهور لأعراض طفح، ارتفاع درجة الحرارة، وآلام بالمفاصل فى هؤلاء المرضى للتأكد من إصابتهم بفيروس بارفو ب 19.

    ·     ويوصى بعلاج نفسي جيد للأطفال المصابة بسرطان الدم وذلك للمتابعة الجيدة والحصول على نتائج مثمرة.”

  • “دراسة استكشافية لبعض مضاعفات الغدد الصماء في المتعافين من أمراض السرطان في الأطفال

    شيرين محمد عبد الغني · · عين شمس الطب الاطفال الدكتوراة 2004 ·

     

    ·    “الملخص العربي

    ·           لقد شهدت الثلاثة عقود الماضية تحسنًا هائلاً في نسبة الأطفال المعافين من سرطانات الأطفال، مع إقتراب معدل نسبة المتعافين خلال الخمس سنوات الأولى إلى 80% وقد أدى ذلك النمو في نسبة المتعافين إلى المزيد من الإدراك للمشاكل الصحية المرتبطة بعلاج السرطان التي يمكن حدوثها على المدى البعيد.

    ·           جميع أعضاء الجسم قد تتأثر بالإشعاع، العلاج الكيماوي والجراحة، مما يؤدي إلى طائفة واسعة من الآثار الجانبية التي يحتمل حدوثها على المدى البعيد، وبشكل خاص تعتبر الغدد الصماء سريعة التأثير بعلاج السرطان.

    ·                        تهدف هذا الدراسة إلى تقييم تأثير العلاج الكيماوي والإشعاعي على النمو وإفراز هرمون النمو في المتعافين من أمراض سرطانات الأطفال على مستوى الغدة النخامية والهيبوثلامين.

    ·           تضمنت هذه الدراسة خمسون من المتعافين من مرضى سرطانات الأطفال الذين يتابعون في عيادة المتعافين من سرطانات الأطفال بمستشفي الأطفال جامعة عين شمس جميع المرضى قد أتموا علاجهم والمرضى في حالة كمون لمدة لا تقل عن عام قبل بدء الدراسة. و قد تم تقسيم المرضي االى مجموعتين بالأضافة الى المجموعة الضابطة .

    ·           المجموعة الأولى تضمنت 24 متعافيًا من مرضى لوكيميا الخلايا اللميفاوية الحادة. وقد كان متوسط أعمارهم عند الإصابة بالمرض 5.5  2.9 سنوات ومتوسط أعمارهم وقت الدراسة 13.4  4.6 سنوات. وقد كان متوسط مدة العلاج 4  1.8 سنوات ومتوسط المدة بعد تمام العلاج 3.9  2.3 سنوات.

    ·           المجموعة الثانية تضمنت 26 متعافيًا من مرضى الأورام الصلبة الخبيثة. وقد كان متوسط أعمارهم عند الإصابة بالمرض 5.2  2.9 سنوات، ومتوسط أعمارهم وقت الدراسة 12.9  3.9 سنوات.

    ·           وقد كان متوسط مدة العلاج 1.8  1.2 سنة، ومتوسط المدة بعد تمام العلاج 6.2  3.2 سنوات.

    ·                        وقد تم تقسيم كل مجموعة إلى مجموعتين فرعيتين:

    ·                   (أ): تضمنت المتعافين الذين تلقوا علاجا”” كيماويا”” فقط.

    ·     (ب): تضمنت المتعافين الذين تلقوا علاجا”” كيماويا”” وإشعاعيا”” على الجمجمة.

    ·           المجموعة الضابطة تضمنت 25 من الأطفال الأصحاء، 18 من الذكور و7 من الإناث، متوسط أعمارهم 12.8  4.3 سنوات.

    ·           تم أخذ التاريخ المرضي كاملاً والفحص الإكلينيكي الشامل الذي تضمن أخذ قياسات مختلفة للجسم وتقييم لمرحلة البلوغ.

    ·                  أما بالنسبة للتحاليل فقد تم عمل:

    ·                  •     نسبة الدهون المختلفة بالدم.

    ·                  •     نسبة هرمون الـ تي 4 وهرمون الـ تي. إس. إتش.

    ·     •     نسبة هرمون النمو الأساسي وبعد التحفيز باستخدام عقار الكلونيدين وعقار ال دوبا.

    ·                  •     نسبة معامل النمو الشبيه بالأنسولين-1.

    ·                 وقد أظهرت هذه الدراسة انخفاض ذو دلالة في نتيجة انحراف قياسي الطول للمتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة بالكامل وكذلك المجموعة الفرعية التي تلقت علاج إشعاعي على الجمجمة. ولقد كان هناك نسبة عالية من المتعافين الذين كان مقاس النسبة المئوية للطول لديهم أقل من النسبة المئوية الثالثة في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين تلقوا علاج إشعاعي على الجمجمة (خمسة مرضى 62.5%) بالمقارنة مع الذين تلقوا علاج كيماوي فقط (مريض واحد 6.3%).

    ·                 لقد كانت نتيجة الانحراف القياسي لطول الجلسة أقل في المتعافين في لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة بالمقارنة مع المجموعة الضابطة، وكانت نتيجة انحراف قياس الطول وطول الجلسة أقل بنسبة ذو دلالة في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الجمجمة بالمقارنة بهؤلاء الذين تلقوا علاج كيماوي فقط وبالمقارنة بالمجموعة الضابطة. لم يكن هناك فرق ذو دلالة في مجموعة الأورام الصلبة الخبيثة.

    ·                 في هذه الدراسة قد وجدت علاقة عكسية ذو دلالة عالية بين نتيجة الانحراف القياسي للطول وطول الجلسة في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة وبين مدة العلاج والجرعة التراكمية للسيتوكان والأراسي. أما في مجموعة المتعافين من الأورام الصلبة فقد كانت هناك علاقة عكسية ذو دلالة بين نتيجة الانحراف القياسي للطول وبين الجرعة التراكمية للمركابتوبيورين.

    ·                 وقد وجد نقص في هرمون النمو في أربعة (66.7%) من ستة متعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين كان مقياس النسبة المئوية لطولهم تحت مقياس النسبة المئوية الثالثة وفي اثنين (66.7%) من ثلاثة متعافين من الأورام الصلبة الخبيثة. جميع هؤلاء المرضى تقلوا علاجا”” إشعاعيا”” على الجمجمة ما عدا مريض واحد في المجموعة الثانية.

    ·                              لقد اوضحت هذه الدراسة ان خمسة من المتعافين كانوا يعانون من زيادة بالوزن وكان واحدًا يعاني من السمنة. و لقد كان ثلاثة من الذين يعانوا من زيادة بالوزن وذلك الذي يعاني من السمنة لديهم نقص في هرمون النمو, ومع ذلك لم يكن هناك فرق ذو دلالة إحصائية في النسبة المئوية لمعامل كتلة الجسم بين المرضى الذين تلقوا علاجًا كيماويًا فقط وأولئك الذين تقلوا علاجًا كيماويًا وإشعاعيًا على الجمجمة في المجموعتين.

    ·                 لقد كانت نتيجة الانحراف القياسي لمعامل كتلة الجسم، وسمك الجلد تحت عظمة الكتف وسمك الجلد فوق عظمة الحقف ومؤشر السمنة المركزي، ومحيط الخصر ونسبة محيط الخصر إلى محيط الحوض في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة أعلى بالمقارنة مع المجموعة الضابطة. كما كانت نتيجة الانحراف القياسي لمعامل كتلة الجسم ومؤشر السمنة المركزي ومحيط الخصر وسمك الجلد تحت عظمة الكتف وسمك الجلد فوق عظمة الحقف أعلى في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة بالمقارنة مع المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة.

    ·                 ضمن مجموعة المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة كان هناك إرتفاعًا ذو دلالة عالية في مؤشر السمنة المركزي ومحيط الخصر وفي نسبة محيط الخصر إلى محيط الحوض في المجموعتين الفرعيتين بالمقارنة مع المجموعة الضابطة. لم يكن هناك فرق ذو دلالة إحصائية فيما بين المجموعتين الفرعيتين.

    ·                 المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة كان لديهم مؤشر السمنة المركزي ومحيط الخصر ونسبة محيط الخصر إلى محيط الحوض أعلى عنهم في المجموعة الضابطة. أما أولئك الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الجمجمة فكان لديهم نتيجة الانحراف القياسي لمعامل كتلة الجسم وسمك الجلد فوق عظمة الحقف ومؤشر السمنة المركزي ونسبة محيط الخصر إلى محيط الحوض أعلى عنهم في المجموعة الضابطة. كما كان لديهم نتيجة الانحراف القياسي لمعامل كتلة الجسم وسمك الجلد فوق عظمة الحقف أعلى من أولئك الذين تلقوا علاجًا كيماويًا فقط.

    ·                             

    ·                 ولقد كان هناك علاقة تناسبية طردية بين مؤشر السمنة المركزي والجرعة التراكمية للفنكرستين والفيسيد في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة، وبين الجرعة التراكمية للفنكرستين والفبسيد والمركبتوبيورين في المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة.

    ·           ولقد وجد في هذه الدراسة أن عشرة من المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة (41.7%)، وثمانية من المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة (30.8%) يعانون من نقص في هرمون النمو. مع وجود نسبة كبيرة منهم في المجموعة الفرعية للمتعافين الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الجمجمة.

    ·                 ولقد أوضحت هذه الدراسة أن هناك علاقة تناسبية عكسية ذو دلالة كبيرة بين أعلى مستوى لهرمون النمو بعد التحفيز وحدة العلاج في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة فقط.

    ·                 أوضحت هذه الدراسة أن نسبة بروتينات الدم الدهنية عالية الكثافة كانت أقل ونسبة بروتينات الدم الدهنية منخفضة الكثافة كانت أعلى في المتعافين من لوكيميا الخلايا اللميفاوية الحادة وفي المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة عنها في المجموعة الضابطة. كما أن هناك فرق ذو دلالة إحصائية عالية في نسبة بروتينات الدم الدهنية عالية الكثافة وبروتينات الدم الدهنية منخفضة الكثافة في المجموعتين الفرعيتين في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة والمتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة والمجموعة الضابطة، مع وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الجمجمة وأولئك الذين تلقوا علاجًا كيماويًا فقط. كما كان هناك فرق ذو دلالة إحصائية في نسبة الجلسريدات الثلاثية بين المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين تلقوا علاجًا كيماويًا فقط والمجموعة الضابطة.

    ·                 لقد كان هناك علاقة تناسبية طردية بين نسبة الكولسترول بالدم والجرعة التراكمية للميركابتوبيورين في المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة، وعلاقة تناسبية عكسية ذو دلالة إحصائية عالية بين نسبة بروتينات الدم الدهنية منخفضة الكثافة والجرعة التراكمية للفبسيد في المتعافين من الأورام الصلبة الخبيثة.

    ·                 في هذه الدراسة خمسة من المتعافين (10%) (ثلاثة من المتعافين من لوكيميا الخلايا الليمفاوية الحادة الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الجمجمة والنخاع الشوكي وإثنين من المتعافين من أورام العقد الليمفاوية الخبيثة من نوع هودجكن الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا على الرقبة) كان لديهم إرتفاعًا في نسبة هرمون تي. إس. إتش. مع عدم انخفاض هرمون التي 4.

    ·                 ولقد وجد ان مريضًا واحدًا من المتعافين من أورام العقد الليمفاوية من نوع هودجكن لدية نقص في هرمون الـ تي 4 وإرتفاع في هرمون الـ تي. إس. إتش مع عدم وجود أي أعراض جانبية.”

  • “برنامج تداخلى لتحسين المشكلات المرتبطة بالغذاء وتناوله فى الأطفال المصابين بالشلل الدماغى”

    أيمن محمد عبد اللطيف ندا عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية دكتواره 2006

      “الملخص العربي

      أجريت هذه الدراسة على ستون طفلاً مصابون بمرض الشلل الدماغي ويعانون من صعوبات في تناول الغذاء وقد تم انتقاءهم من العيادات الخارجية لمعهد الدراسات العليا للطفولة – جامعة عين شمس ومن عيادة الأعصاب بمستشفى الأطفال الجامعي – جامعة عين شمس، هذه الدراسة سوف تحسن من وضعهم الغذائي عن طريق تقدير الوظائف التغذوية الخاصة بهم وتحديد الصعوبات التي تواجههم أثناء تناول الغذاء ومن ثم وضع أساليب تغذوية مناسبة وفى النهاية تقييم تأثير هذه الأساليب التغذوية على صحة وبنية هؤلاء الأطفال.

      أظهرت نتائج هذه الدراسة أن 36.6% من الأطفال – المصابين بالشلل الدماغي ويعانون من صعوبات في تناول الغذاء – كانوا في الفئة السنية من 4 إلى أقل من 5 سنوات، في حين أن 33.4% كانوا في الفئة السنية من 3 إلى أقل من 4 سنوات، بينما 30% كانوا في الفئة السنية من 5 إلى 6 سنوات.

      حوالي ثلثي 70% من الأطفال المصابين في هذه الدراسة كانوا ذكوراً والثلث المتبقي كانوا إناثاً وبخصوص ترتيب الأطفال المصابون بين أقرانهم، وجد أن أكثر من نصفهم 53.4% كان ترتيبهم الطفل الأول في عائلاتهم وأقل من ثلثي الأطفال كان عندهم من 2 إلى 3 إخوة.

      أظهرت هذه الدراسة أيضاً أن أكثر أنواع التشنجات شيوعاً بين الأطفال المصابين كانت التشنجات الشاملة 47.4% وأقلها شيوعاً كانت التشنجات الجزئية والمصاحب لها تشنجات شاملة 21% .

      حوالي ثلثي الأطفال المصابين بالشلل الدماغي في هذه الدراسة 63.3% كانوا يتعاطون أدوية مضادة للتشنجات، بينما 36.7% لم يكونوا يتعاطون أي مضادات للتشنجات.

      الطعام الصلب كان أكثر أنواع الطعام إعطاءاً للأطفال في هذه الدراسة، بينما كان الطعام السائل أقلها إعطاءاً.

      46.7% من الأطفال في هذه الدراسة كان يتم تغذيتهم من 5-6 مرات يومياً بينما 13.3% فقط منهم كان يتم تغذيتهم من مرة لمرتين فقط يومياً.

      هذه الدراسة أظهرت أيضاً أن جميع الأطفال المصابين بالشلل الدماغي والذين يعانون من صعوبات في التغذية كانوا يعانون من صعوبة في المضغ  وصعوبة في البلع وسعال وغصة أثناء تناول الطعام وقد وجد أن 83.3% من الأطفال كانوا يعانون من فقدان الشهية للطعام و 66.7% كانوا يعانون من قيء بينما أظهرت الدراسة أن أقل الأعراض شيوعاً كانت حالات الإمساك والإسهال (36.7% و30%) بالترتيب.

      جميع الأطفال كان عندهم صعوبة في فتح الفم وكانوا يقضمون على أسنانهم باستمرار بينما قرح الفم وفرط الحساسية عند ملامسة الشفاه كانت شكوى 20% فقط من هؤلاء الأطفال.

      أظهرت هذه الدراسة أيضاً أن جميع الأطفال كانوا يحتاجون إلى الكثير من المساعدة أثناء تناولهم الغذاء، بينما 80% منهم كانوا يعانون من إحداث مقداراً مفرطاً من اللعاب و50% منهم كانوا يعانون من قيء وأخيراً وجد أن 20% منهم فقط لم يتقبلوا الطعام المقدم لهم.

      بخصوص مهارات الإطعام بالملعقة بعد برنامج التأهيل الغذائي، وجد أن هناك تحسن ملموس في المقدرة على إغلاق الفم أما بالنسبة للمهارات الأخرى مثل رد فعل القضم والقوة الدافعة للسان ونموذج رد فعل المص وجد أن التغير كان غير ملموس بعد برنامج التأهيل الغذائي.

      بخصوص مهارات القضم، فقد وجد أن هناك تحسن ملموس في تلك المهارات بعد برنامج التأهيل الغذائي.

      بعد برنامج التأهيل الغذائي كان هناك تحسن ملموس في القوة الدافعة للسان وفى المقدرة على الاحتفاظ بالسوائل داخل الفم، بينما الأعراض الأخرى (كالسعال والغصة أثناء تناول الطعام وفقدان الطعام والسوائل في أثناء البلع وأخيراً إحداث مقداراً مفرطاً من اللعاب) لم يطرأ عليها أي تغيير.

      من نتائج برنامج التأهيل الغذائي أن 76.6% من الأطفال الذين شملتهم الدراسة تمكنوا من اكتساب وضع الجلوس في أثناء تناول الغذاء و20% منهم اكتسبوا وضع شبه الجلوس و3.3% فقط من الأطفال ظلوا في وضع الاستلقاء في أثناء تناولهم للغذاء.

      أظهر برنامج التأهيل الغذائي تغيراً ملموساً في الالتهابات الصدرية وحالة نقص الفيتامينات والفطريات الفمية، بينما لم يطرأ أي تغيير ملموس في الشلل البصلي الزائف.

      كان هناك تغيراً ملموساً في الوزن والطول للأطفال الذين شملتهم الدراسة  بعد برنامج التأهيل الغذائي، بينما محيط الرأس وسمك ثنية الجلد ومحيط وسط الذراع لم يطرأ عليهم أي تغيير.”