المدونة

  • النمط الإكلينكى والمعملى لمرض الذئبة الحمراءفى الأطفال المصريين

    القاهرة الطب ريهام على نصر حسن أبو الدهب طب الأطفال الماجستير 2008

                                                                    “يبقى مرض الذئبة الحمراء المثال الكلاسيكى للمرض المناعى القادر على التأثير على كل عضو وجهاز فى  الجسم.

    تختلف نسبة حدوث مرض الذئبة الحمراء اختلافاً كبيراً فى الشعوب والمجموعات العرقية. الإختلافات العرقية فى انتشار ومظاهر مرض الذئبة الحمراء ترجح أن العوامل العرقية ذات أهمية فى إظهار المرض وشدته و يتأثر ظهور ونتاج  مرض الذئبة الحمراء بالجنس والسن عند التشخيص.

    تبقى مسببات مرض الذئبة الحمراء شديدة التعقيد بين عدة عوامل جينية وبيئية مما ينتج عنه ردود فعل مناعية غير طبيعية.  مرض الذئبة الحمراء هو مرض تصاب فيه الأعضاء والأنسجة والخلايا بالتدمير عن طريق الأجسام المضادة الذات المناعية والمركبات المناعية التى تتحد مع الأنسجة.

    أعراض المرض الإكلينية شديدة الإختلاف ، وتاريخه الطبيعى غير متوقع و يعد تصنيف الكلية الأمريكية للروماتيزم والمراجع فى 1982 أكثر التصنيفات المستخدمة لتصنيف مرض الذئبة الحمراء.

    يتضمن علاج مرض الذئبة الحمراء فى الأطفال نفس الأسس العلاجية مثل الكبار ، وتعتمد خطة العلاج على أعضاء الجسم المستهدفة وشدة المرض و تهدف معالجة الأطفال بمرض الذئبة الحمراء إلى المحافظة على الحياة ومنع تدمير أعضاء الجسم الذى قد ينتج عن المرض أو مضاعفاته أو العلاج.

    قد حدث تحسن ملحوظ فى نتاج مرض الذبة الحمراء خلال العقود الثلاثة الماضية وتتضمن أسباب تحسن نسبة الوفيات التعرف المبكر على المرض والعلاج المبكر بالطرق العلاجية الأكثر فاعلية وشدة.

    كنتيجة لإرتفاع نسبة الحياة المتوقعة للمصابين ، يعانى الأطفال والمراهقون المصابون بمرض الذئبة الحمراء من مضاعفات نشاط المرض ، والأعراض الجانبية للعلاج مثل العدوى المتكررة  ،  تأخر نمو العظام ، إزدياد نسبة حدوث تصلب الشرايين ،  ارتفاع ضغط الدم  ، وتأخر تحقيق النجاح الأكاديمى للمرضى.

    يتضمن هذا البحث عرض تسعين حالة من حالات الأطفال المصابين بمرض الذئبة الحمراء والمتابعين لحالاتهم الصحية فى عيادة الروماتيزم بمستشفى الأطفال الجديد (أبوالريش) جامعة القاهرة ، يتضمن عرض الحالات النمط الإكلينيكى والمعملى لمرض الذئبة الحمراء. تتضمن التسعين حالة ثلاثة وستون من الإناث ، وسبعة وعشرون من الذكور ، وجميع الحالات مكملة أربعة أو أكثر من تصنيف الكلية الأمريكية للروماتيزم ، وقد بدأ المرض لديهم قبل سن الثامنة عشرة ويتابعون بإنتظام بالعيادة.”

  • “برامج الأطفال في التليفزيون المصري وعلاقتها بالهوية الثقافية “دراسة تطبيقية

    سلامة أحمد سلامة الناموسي عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الطفل ماجستير 2005

                                                                                    “إن ثقافة الإنسان في مجتمع ما هي هويته المميزة عن غيره من أصحاب الثقافات المختلفة , ولذلك يحافظ الإنسان على قداسة هذه الثقافة خصوصاً في طابعها المعنوي المرتبط بالعادات والتقاليد والأعراف والدين وغير ذلك , ومن ثم لا يتغير هذا المنطق الثقافي إلا ببطء شديد لانه وصل إلى الإنسان عبر أجيال ثقافية متعددة , ولكن ليس معنى ذلك أن الثقافة لا تتغير , ذلك أن هناك انتشار ثقافي بين المجتمعات ثم احتكاك بين ثقافات وافدة و أخرى محلية فيحدث صراع ثقافي فتبقى العناصر الثقافية الأقوى وتتغير العناصر التي لم تعد تساير روح العصر.

    ومن ثم فان  الحفاظ على الذاتية الثقافية في مواجهة محاولات التحول إلى نمط عالمي موحد اصبح ضرورة ملحة ومسئولية تضطلع بها وسائل الإعلام المختلفة وعلى رأسها التليفزيون الذي يضطر بحكم ظروفه الإنتاجية إلى الاستعانة بكم كبير من الإنتاج الاجتماعي .,

    • مشكلة الدراسة

    مع إغفال البحوث والدراسات السابقة عن تناول العلاقة بين برامج الأطفال في التليفزيون المصري والهوية الثقافية لدي تلاميذ المرحلة الابتدائية تتحدد مشكلة البحث في التساؤل الرئيسي التالي :-

    ما العلاقة بين برامج الأطفال في التليفزيون المصري والهوية الثقافية لتلاميذ المرحلة الابتدائية ؟

    ويتفرع منه التساؤلات الآتية :-

    1-ما واقع برامج الأطفال في التليفزيون المصري ؟

    2-ما دور برامج الأطفال في التليفزيون المصري في إحساس التلميذ بانتمائه وهويته الثقافية ؟

    • أهداف الدراسة

    تهدف الدراسة الحالية إلى:-

    1-التعرف على مدي إقبال تلاميذ المرحلة الابتدائية على مشاهدة برامج الأطفال في التليفزيون المصري .

    2-التعرف على العلاقة بين كثافة تعرض التلاميذ لبرامج الأطفال في التليفزيون المصري وبين درجة تشكيل الهوية الثقافية لديهم .

    3-معرفة الفروق في تشكيل الهوية الثقافية بين البنين والبنات الذين يتعرضون لبرامج الأطفال في التليفزيون المصري .

    4-التعرف على البرامج التي يتعرض لها تلاميذ المرحلة الابتدائية .

    5-التعرف على الموضوعات التي تساهم في تشكيل الهوية الثقافية لدي تلاميذ المرحلة الابتدائية.

    • أهمية الدراسة

    تنحصر أهمية الدراسة فيما يلي :-

    1-اصبح التليفزيون إحدى المؤسسات التربوية والتعليمية والثقافية التي تقوم بدور أساسي في تلقين النشء الجديد أسس الثقافة السليمة ,لذا فهو بحاجة للبحث والدراسة.

    2-أهمية ارتباط التلميذ بجذوره الأصلية وبحضارته وثقافته.

    3-أهمية دور التليفزيون في تدعيم الهوية الثقافية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية وحماية الأطفال والتلاميذ من الاختراق الفكري والثقافي .

    4-إن معالجة أزمة الهوية الثقافية يؤدى إلى قوة المجتمع ثقافياً وحضارياً.

    • فروض الدراسة

    1-توجد علاقة ارتباطيه ذات دلالة إحصائية بين كثافة التعرض لبرامج الأطفال في التلفزيون المصري وبين درجة تشكيل الهوية الثقافية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية .

    2-توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تلاميذ المرحلة الابتدائية الذكور والإناث في إدراكهم للهوية الثقافية لصالح الذكور .

    3-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تلاميذ المرحلة الابتدائية (ريف,حضر) في الدرجة الكلية على مقياس الهوية الثقافية .

    4-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تلاميذ المرحلة الابتدائية الذكور(ريف,حضر) على درجة أبعاد الهوية الثقافية .

    5- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تلاميذ المرحلة الابتدائية الإناث(ريف,حضر) على درجة أبعاد الهوية الثقافية .

    6- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مستويات التعرض لبرامج الأطفال في التلفزيون المصري وبين درجة تشكيل الهوية الثقافية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية (الذكور والإناث) لصالح  التلاميذ ذوي التعرض المكثف .

    7- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مستويات التعرض لبرامج الأطفال في التلفزيون المصري ودرجة أبعاد الهوية الثقافية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية (الذكور) لصالح التلاميذ ذوي التعرض المكثف .

    8- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مستويات التعرض لبرامج الأطفال في التلفزيون المصري ودرجة أبعاد الهوية الثقافية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية (الإناث) لصالح التلاميذ ذوي التعرض المكثف .

    9- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تلاميذ المرحلة الابتدائية في المستوي الاجتماعي الاقتصادي الأعلى والأقل على مقياس الهوية الثقافية لصالح التلاميذ ذوي المستوي الاجتماعي الاقتصادي الأقل .

    • المنهج والإجراءات

    أ-العينة : وتنقسم إلى

                 عينة تلاميذ المرحلة الابتدائية :

    يتم سحب عينة عمدية من تلاميذ المرحلة الابتدائية من محافظة المنوفية ,وسوف يبلغ حجم العينة(400) تلميذ وتلميذة من تلاميذ المرحلة الابتدائية(ذكور,إناث)ممن يقعون في المتصل العمري من(9-12)سنة .

                 عينة وثائقية :-

    يتم اختيار عينة الدراسة التحليلية التي تتمثل في برامج الأطفال التي يعرضها التليفزيون المصري على قناتيه الأولى والثانية في الفترة من

    1/2/2005 حتى 30/4/2005 أي خلال دورة تليفزيونية كاملة مدتها ثلاثة اشهر.

    ب-الأدوات : استخدم الباحث الأدوات الآتية:-

    1-استمارة جمع البيانات الأولية

    2- استمارة تحليل مضمون

    3-مقياس تحديد درجة الهوية الثقافية

    4-استمارة المستوى الاجتماعي الاقتصادي(إعداد د/عبد العزيز الشخص1988)

    جـ-المعالجة الإحصائية .استخدم الباحث الأساليب الإحصائية الآتية:-

    1-المتوسطات الحسابية .                         2-الانحرافات المعيارية .

    3-معامل الارتباط .                                                 4-تحليل تباين أحادى الاتجاه

    5-اختبار””ت”” .                                                     6-الجداول التكرارية .

    7-الدرجات الميئية .

    • نتائج الدراسة:

    يمكن تلخيص نتائج الدراسة فيما يلي :-

    1-توجد علاقة ارتباطيه ذات دلالة إحصائية بين كثافة التعرض لبرامج الأطفال في التلفزيون المصري وبين درجة تشكيل الهوية الثقافية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية .

    2-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تلاميذ المرحلة الابتدائية الذكور والإناث في إدراكهم للهوية الثقافية لصالح الذكور .

    3-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تلاميذ المرحلة الابتدائية(ريف,حضر) في الدرجة الكلية على مقياس الهوية الثقافية .

    4-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تلاميذ المرحلة الابتدائية الذكور (ريف,حضر) على درجة أبعاد الهوية الثقافية .

    5- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تلاميذ المرحلة الابتدائية الإناث (ريف,حضر) على درجة أبعاد الهوية الثقافية .

    6- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مستويات التعرض لبرامج الأطفال في التلفزيون المصري وبين درجة تشكيل الهوية الثقافية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية (الذكور والإناث) لصالح التلاميذ ذوي التعرض المكثف.

    7- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مستويات التعرض لبرامج الأطفال في التلفزيون المصري ودرجة أبعاد الهوية الثقافية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية (الذكور) لصالح التلاميذ ذوي التعرض المكثف.

    8- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مستويات التعرض لبرامج الأطفال في التلفزيون المصري ودرجة أبعاد الهوية الثقافية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية (الإناث) لصالح التلاميذ ذوي التعرض المكثف.

    9- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية في المستوي الاجتماعي الاقتصادي الأعلى والأقل على مقياس الهوية الثقافية لصالح التلاميذ ذوي المستوي الاجتماعي الاقتصادي الأقل.”

  • الناقدة على عينة من الأطفال المصريين أثر استخدام برنامج للمشاهدة دراسة تجريبية

    غادة حسام الدين محمد عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الطفل دكتوراه 2006

                                                    “تؤدي وسائل الإعلام دوراً هاماً في حياة المجتمع، ويعتبر التليفزيون أحد وسائل الإعلام التي تسهم في عملية التطبيع الاجتماعي وخاصة بالنسبة للأطفال الصغار، ويقدم التليفزيون مجموعة متنوعة ومتعددة من البرامج ذات المضامين المختلفة السلبية والإيجابية، فظهرت قيمة وأهمية المشاهدة الناقدة لقدرتها الفعالة في تمكين الفرد من اتخاذ قرارات مناسبة بشأن الإيجابيات والسلبيات في المضامين المقدمة.

    مشكلة الدراسة:

    بدأ المهتمون بالإعلام منذ أكثر من ثلاثين عاماً ـ بإجراء أبحاث متعددة لمعرفة وظيفة التليفزيون في حياة الطفل من خلال أهم المعطيات الأساسية مثل عدد ساعات المشاهدة، البرامج التي يفضلها، العلاقة بين التليفزيون والتنشئة الاجتماعية للأطفال ومع انتشار الفضائيات ودخول الطفل عصر المعلومات. أصبح من الضروري ترشيد الاستهلاك الإعلامي للطفل وتدريبه على التعرض الانتقائي لوسائل الإعلام بشكل قائم على الوعي والإدراك والفهم لكل ما يقدم، من هنا تكمن مشكلة الدراسة في اختبار أثر برنامج مقترح للمشاهدة الناقدة على اكتساب الطفل في مرحلة الطفولة الوسطي لمهارات المشاهدة الناقدة.

    تساؤلات وفروض الدراسة:

    تسعي الدراسة في محاولة الإجابة على التساؤل الرئيسي:

    ما مدي فاعلية برنامج مقترح للمشاهدة الناقدة في اكتساب الأطفال في مرحلة الطفولة الوسطي لمهارات المشاهدة الناقدة وللإجابة على هذا التساؤل تختبر الدراسة ثلاثة فروض رئيسية هي:ـ

    1-            توجد علاقة ارتبط إيجابي بين تعرض الأطفال ـ في المجموعة التجريبية ـ لبرنامج مقترح للمشاهدة الناقدة، واكتساب هؤلاء الأطفال لمهارات المشاهدة الناقدة.

    2-            توجد علاقة ارتباط إيجابي بين شرح الباحثة لعناصر البرنامج المقترح واكتساب الأطفال في المجموعة التجريبية لمهارات المشاهدة الناقدة.

    3-            لا توجد علاقة ارتباط إيجابي بين الأطفال الذكور والإناث في الدراسة، ومدي اكتسابهم لمهارات المشاهدة الناقدة.

    منهج الدراسة:

    تعتمد الدراسة الحالية على المنهج شبة التجريبي Quasi Experimental  ويقوم هذا المنهج على أساس العلاقة السببية بين متغيرين أحدهما المتغير المستقل أو التجريبي والآخر المتغير التابع.

    حدود ومجتمع الدراسة:

    مجتمع الدراسة هو أطفال مرحلة الطفولة الوسطي (6-9) سنوات.

    حدود العينة البشرية:

    (30) طفل وطفلة من تلاميذ الصف الثالث الابتدائي بمدرسة بورسعيد الخاصة للغات.

    حدود موضوعية:

    تطبيق برنامج مقترح للمشاهدة الناقدة لإكساب الأطفال بعض مهارات المشاهدة الناقدة.

    حدود زمنية:

    أجريت الدراسة في بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2005/2006 وتم تدريس وتطبيق البرنامج المقترح في الفترة من 8/2/2006م إلي 15/3/2006م.

    نتائج الدراسة:

    1-            أوضحت نتائج الدراسة التجريبية فاعلية البرنامج المقترح لمهارات المشاهدة الناقدة في إكساب الأطفال هذه المهارات والتي تمثلت في فهم عناصر العمل التليفزيوني البشرية والمادية، القدرة على التمييز بين المضمون الواقعي والمضمون الخيالي، فهم كيفية صناعة الإعلان، الكارتون، أفلام السينما، التعرف على تقنيات الكاميرا والمؤثرات الصوتية وكيفية تأثيرها على المضمون المقدم، تعريف الطفل الفرق بين البرامج المختلفة وكيفية إعدادها كالبرامج الإخبارية، الثقافية، المنوعات.

    2-            نجح أطفال ـ المجموعة التجريبية ـ في تصميم وتنفيذ برنامج تليفزيوني مصغر باستخدام الأدوات المتاحة لهم مما يدل على فاعلية البرنامج الذي قدم لهم، والتأكيد على إمكانية إدخال برامج مماثلة لمهارات المشاهدة الناقدة ضمن منهج تربوي لتنمية الوعي الإعلامي بصفة عامة، والمشاهدة الناقدة للتليفزيون بصفة خاصة.

    3-            أوضح استطلاع رأي الآباء الحاجة إلي ضرورة خلق وعي إعلامي لديهم بكيفية المشاهدة التليفزيونية الإيجابية متمثلة في: أن يقلل الآباء من حجم مشاهداتهم التليفزيونية، مع تحديد وقت لغلق التليفزيون يلتزم به جميع أفراد الأسرة والحرص على مناقشة الصغار فيما يتم مشاهدته سواء أثناء عرض البرنامج أو بعده، توفير بدائل لقضاء وقت الفراغ بعيداً عن التليفزيون.

    4-            أظهرت نتائج الدراسة التجريبية ازدياد رغبة الأطفال ـ عينة المجموعة التجريبية ـ في نقد المضمون السيء الذي يقدم من خلال رفض مشاهدته، وعدم التوحد مع الشخصيات التي تقدم أشكال مرفوضة من الأفعال والسلوك، والتعامل مع التليفزيون بإيجابية بمشاهدة المفيد من البرامج، واعتباره مساعد تعليمي في الحصول على المعلومات دون الاعتماد عليه كلية، بل اللجوء إلي مصادر معلوماتية أخري.

    5-            حققت الدراسة التجريبية نجاحاً في إكساب الأطفال مهارة التساؤل عن كل ما هو غامض عليهم، وشجعت الأطفال على التوجه بأسئلتهم إلي الآباء والأمهات لشرح وتفسير ما يرونه على الشاشة لزيادة المهارات الاتصالية لديهم.

    6-            أكدت نتائج الدراسة التجريبية أن التليفزيون كوسيلة أصبح مكوناً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه كلية سواء بالنسبة للأطفال أو الآباء، ولكن يمكن استخدامه مع وسائل أخري لتمضية وقت الفراغ وتحقيق التسلية والمتعة.”

  • في الأطفال المصريين المصابين بالملازمة الكلائية(ACE) المتغيرات الأليلية (الحليلية) للجين الخاص بالإنزيم المحول للأنجيوتنسين

    نيرمين محمد نور الدين جامعة القاهرة كلية الطب طب الأطفال MASTER 2003

                                                    “لقد تزايدت البيئة بأن جين الأنزيم المحول للأنجيونتسين له علاقة بتولد مرض التورم النفروزي (المتلازمة الكلائية) وتقدمه. إن هدف البحث تقييم التعدد الشكلي لجين الأنزيم المحول للأنجيونتسين (غرزه أو حزفه) في حالات التورم النفروزي الأصغري والتصلب الكلوي البؤري القسمي عند الأطفال المصريين. وكذلك تقييم العلاقة بين الخصائص الأكلينيكية، أوصاف المرض والاستجابة للعلاج وبين توزيع الطراز الجيني للأنزيم المحول للأنجيونتسين في هذه الحالات.

    لقد أجري البحث على 50 حالة (32 تغير أصغري و 18 حالة تصلب كلوي بؤري قسمي) بالإضافة إلى 50 شخص سليم ذوي أعمار وأجناس متطابقة كمجموعة ضبط. وكانت أعمارهم تتراوح بين 4 – 12 عام. فكان توزيع الطراز الجيني للأنزيم المحول للأنجوتنسين في مجموعة الحالات  12% II 16% I D 72 DDوكانت النسب شبه مماثلة في مجموعة الضبط.”

  • توصيف نمط التجعدات الحنكيه في مجموعه من الأطفال المغول المصريين

    وائل أحمد بيومى القاهرة طب الفم والأسنان وطب أسنان الماجستير 2005

                                                                    أجريت هذه الدراسة لوصف نمط التجعدات الحنكية لدى مجموعة من الأطفال المنغوليين المصريين ومقارنتها بتلك لدى مجموعة من الأطفال الطبيعيين المصريين وقد شملت هذه الدراسة ستين طفلا تتراوح أعمارهم ما بين السادسة والرابعة عشر عاما (ثلاثين طفل منغولي وثلاثين طفل طبيعي) وكانت كل مجموعة تحتوى على تسعة عشر ذكر وإحدى عشر أنثى.

                    تم اختيار الأطفال المنغوليين من المدارس الابتدائية والاعدادية للتربية الفكرية بمدينة القاهرة  وتم اختيار الأطفال الطبيعيين من المدارس الابتدائية والاعدادية بمدينة القاهرة وفى هذه الدراسة تم اخذ صور فوتوغرافية للوجه وسقف الحنك بجانب اخذ طبعات للفك العلوي للأطفال فى كلتا المجموعتين وتم توضيح نمط التجعدات الحنكية بواسطة قلم رصاص وبعد تسجيل نمط هذه التجعدات الحنكية وقياسات سقف الحنك تم تحليل هذه البيانات إحصائيا وتم استخلاص النتائج الآتية :

    1- عدد التجعدات الحنكية :

    كان هناك فرق جوهري بين المجموعتين من حيث متوسط عدد التجعدات الحنكية الأولية والمتقطعة اما بالنسبة لمتوسط عدد التجعدات الثانوية فكان الفرق بين المجموعتين غير جوهري .

    كانت التجعدات الحنكية الاولية متكررة بشكل متساوي فى المجموعتين .

    على الجانب الاخر كان تكرار التجعدات الثانوية والمتقطعة أعلى فى مجموعة الاطفال المنغوليين عنه فى  الأطفال الطبيعيين .

    2- قوة ظهور التجعدات :

    لقد كانت التجعدات قوية الظهور هى الاكثر والاوضح فى الأطفال المنغوليين عنه فى  الطبيعيين.

    3-   شكل التجعدات :

                    لم يكن هناك فرق جوهري بين المجموعتين فيما يخص شكل التجعدات ما عدا الشكل الشوكي حيث وجد وبشكل واضح فى الأطفال الطبيعيين عنه فى المنغوليين .

    4-   اتجاه التجعدات الأولية :

                    كان اتجاه التجعدات الأولية الى الامام فى معظم الأطفال فى المجموعتين .

    5-   شكل الحليمة القاطعة :

    كان هناك فرق جوهري بين المجموعتين فيما يخص شكل الحليمة القاطعة .

    6-  حجم الحليمة القاطعة  :

    كان حجم الحليمة القاطعة اكبر وبشكل واضح فى الأطفال الطبيعيين عنه فى المنغوليين .

    7-  الدرز الحنكي :

    كان هناك فرق جوهري بين المجموعتين فيما يخص وجود وانقسام وموضع انقسام وقوة ظهور الدرز الحنكى فى المجموعتين .

    8-   أبعاد القوس السنى  :

    كانت أبعاد القوس السني اكبر فى الأطفال الطبيعيين عنه فى المنغوليين .

    9-الارتباط بين قوة ظهور وعدد التجعدات الحنكية وابعاد القوس السني:

    لم يكن هناك ارتباط إلا فى مجموعة الأطفال الطبيعيين .

    10-  انفرادية  التجعدات الحنكية  :

    كان هناك تفرد تام للتجعدات الحنكية فى كلتا المجموعتين”

  • صورة مصر عند فئات من الأطفال المصريين من سن 9 إلى 12

    منى محمود طنطاوى عبدالرحمن جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفـولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2008

                                                      “تميزت مصر منذ فجر التاريخ بعدة مميزات جعلتها مكانة عظيمة بين الأمم وذلك بفضل موقعها وتاريخها وحضاراتها العظيمة  فقد كانت مصر قبلة الأنبياء ومهد الحضارات لا شك أن صورة مصر في عيون شعبها موضوع هام لذلك رأت الباحثة أن تبحث في معرفة هذه الصورة وخاصة في بداية مرحلة الطفولة المتأخرة من سن (9-12) عام حتى يتسنى للقائمين والمختصين معرفة هذه الصورة والوقوف على جوانبها .

    تهدف الدراسة الحالية إلى محاولة الكشف عن إدراك الأطفال  من (9-12)عام ورؤيتهم لصورة مصر وتصورهم لصورة بلدهم مصر هل تتسم هذه الصورة بالإيجابية أم بالسلبية وهل تختلف هذه الصورة باختلاف المتغيرات الآتية ( السن-المستوى الاجتماعي الاقتصادي –الجنس –عمل الأم )

    وقد استخدمت الباحثة الأدوات الآتية (مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي للأسرة المصرية المعدل لعبد العزيز الشخص 1998 /ومقياس صورة مصر من إعداد الباحثة وقد طبقت المقاييس على عينة قوامها 547 طفل وطفلة في المرحلة العمرية من (9-12)

    وكانت تساؤلات الدراسة كالاتى :

    أولاً: ما هي الصورة المتكونة لمصر عند فئات من الأطفال المصريين من (9-12) عام ويمكن تحديد المشكلة في التساؤلات الآتية:-

    1-            هل تختلف صورة مصر لدى الأطفال الذكور من سن (9-12) سنة عن صورة مصر لدى الأطفال الإناث من (9-12) سنة.

    2-            هل تختلف صورة مصر باختلاف المستوى الاجتماعي الاقتصادي أي هل تختلف صورة مصر عند الأطفال ذوى المستوى الاجتماعي الاقتصادي المرتفع عنها لدى الأطفال ذوى المستوى الاجتماعي الاقتصادي المنخفض.

    3-            هل تختلف صورة مصر باختلاف العمر أي هل تختلف صورة مصر عند أطفال 9 سنوات عنها لدى أطفال 12 عام.

    هل تختلف صورة مصر عند أبناء الأمهات

    وكانت تنائج الدراسة كالأتي:

     النتائج:-

    –              تشير النتائج إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في إدراكهم لصورة مصر كما لا توجد فروق بين الذكور والإناث في صورة مصر المتكونة لديهم على أبعاد المقياس الثلاثة.

    –              إذاً فقد ثبت من خلال التطبيق أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في إدراك صورة مصر على مقياس صورة مصر بين الأطفال باختلاف مستوياتهم الاجتماعية الاقتصادية سواء (منخفضة– متوسطة– مرتفعة) على أبعاد المقياس الثلاثة.

    –              توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أطفال الفئة العمرية من (9-10) وأطفال من (11-12) في إدراكهم لصورة مصر من خلال مجموع الأبعاد لمقياس صورة مصر لصالح أطفال الفئة العمرية من (9-10) حيث بلغت قيمة (ت) 3.18 عند مستوى دلالة 0.01.

    –              إذاً توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال من (9-10) وأطفال (11-12) لصالح الأطفال في الفئة العمرية من (9-10) في إدراكهم لصورة مصر.

    –              لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال من (9-12 ) في إدراكهم لصورة مصر من خلال مجموع الأبعاد لمقياس صورة مصر من خلال عمل الأم من خلال أبعاد المقياس الثلاثة.

    4-            لعاملات عنها لدى أبناء الأمهات غير العاملات.”

  • السلوك التكيفى لدى الأطفال ذوى صعوبات التعلم بدولتي مصر والإمارات دراسة عبر ثفاقية

    أشرف أحمد على غزال القاهرة رياض الأطفال العلوم النفسية ماجستير 2007

                                                    “•           وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال المصريين ذوي صعوبات التعلم وأقرانهم العاديين من الجنسين في كل بعد من أبعاد السلوك التكيفي على حدى

    • وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال الإماراتيين ذوي صعوبات التعلم وأقرانهم العاديين من الجنسين في كل بعد من أبعاد السلوك التكيفي على حدى .
    • وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال المصريين ذوي صعوبات التعلم وأقرانهم الامارتيين في أبعاد النمو اللغوي والاداء الوظيفي المستقل .
    • لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال المصريين والإماراتيين ذوي صعوبات التعلم في بعد أداء الادوار الاسرية والاعمال المنزلية .
    • لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال المصريين والإماراتيين ذوي صعوبات التعلم في بعد النشاط المهني والاقتصادي .

    السلوك التكيفي :

    يعرف الباحث السلوك التكيفي إجرائيا بأنه الدرجة التي يحل عليها الطفل في المجالات التي يتضمنها مقياس السلوك التكيفي للأطفال .

    الأطفال ذوي صعوبات التعلم :

    يعرف الأطفال ذوي صعوبات التعلم لأنهم الأطفال الذين يظهرون تباعدا دالا بين أدائهم المتوقع وأدائهم الفعلي في مجال”

  • فعالية برنامج إرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية والاجتماعية لدى عينة من الأطفال الصم في الجمهورية اليمنية

    صادق عبده سيف المخلافي عين شمس التربية الصحة النفسية دكتوراه 2005

                                                    “هدفت الدراسة إلى دراسة فعالية برنامج إرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية ( التوكيدية، والاستقلالية) والاجتماعية( التعاون، والتواصل الاجتماعي) لدى عينة من الأطفال الصم في الجمهورية اليمنية.

     فروض الدراسة:

    1-            توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية قبل وبعد تطبيق البرنامج، وذلك لصالح القياس البعدي.

    2-            توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية والضابطة بعد تطبيق البرنامج على المجموعة التجريبية وذلك على المقياس المستخدم، وهذه الفروق لصالح المجموعة التجريبية.

    3-            لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات أطفال المجموعة التجريبية من الجنسين على مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية في القياس البعدي.

    4-            توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب الدرجات التي يحصل عليها أطفال المجموعة التجريبية على المقياس المستخدم بعد انتهاء تطبيق البرنامج ومتوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة اشهر من المتابعة، وذلك لصالح قياس المتابعة.

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من (20) طفلا وطفلة من الصم من مجمع صينة التربوي في مدينة تعز بالجمهورية اليمنية، تراوحت أعمارهم الزمنية من (10 –12) عاما، وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية وتشمل(10) أطفال ذكورا وإناثا، ومجموعة ضابطة وتشمل نفس العدد.

    أدوات الدراسة:

    1-            مقياس المهارات الشخصية والاجتماعية، إعداد الباحث.

    2-            اختبار الذكاء المصور لأحمد زكي صالح المعاد تقنينه من قبل الباحث 2004.

    3-            استمارة المستوى الاقتصادي الاجتماعي، إعداد مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بتعز.

    4-            البرنامج الإرشادي، إعداد الباحث.

    الأسلوب الإحصائي:

    1-            اختبار ويلككسونWilcoxon  للمجموعات المرتبطة.

    2-            اختبار مان ووتنيMan-whitney  للمجموعات المستقلة.

    نتائج الدراسة:

    أسفرت نتائج الدراسة عن فعالية البرنامج الإرشادي في تنمية بعض المهارات الشخصية والاجتماعية المستهدفة، وهي التوكيدية، والاستقلالية، والتعاون، والتواصل الاجتماعي كما قيست بمقياس المهارات الشخصية والاجتماعية المستخدم، وذلك لدى عينة الدراسة –المجموعة التجريبية- من الأطفال الصم، أكد ذلك وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعة التجريبية والضابطة في القياس البعدي لصالح التجريبية ولم توجد فروق بين الذكور والإناث في اكتساب هذه المهارات، وبذلك يتحقق الفرض الأول والثاني والثالث، ولم يتحقق الفرض الرابع حيث لم توجد فروق بين القياس البعدي وقياس المتابعة بالنسبة للمجموعة التجريبية وبذلك احتفظ البرنامج باسمترارية فعاليته دون أن يصل الأطفال الصم إلى مرحلة تعميم المهارات .”

  • إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية في ضوء التوجهات المستقبلية تصور مقترح

    على عبد الملك على عباس عين شمس التربية أصول التربية الماجستير 2009

                                                    “إن قضية تربية الطفل ورعايته قديمة قدم التاريخ الإنساني؛ فمنذ بدء الخليقة اهتم الآباء بتربية أطفالهم ورعايتهم، وتوالت العصور، وتعقدت المجتمعات، وتغيرت الثقافات، وظهرت المؤسسات المختلفة في التربية والتعليم.

    وظهرت بين الحين والآخر فلسفات، وآراء، ومذاهب في تربية الأطفال، توارثناها على مر العصور تحت مسميات مختلفة، ولكن كلها تدور حول تربية الأطفال.

    لذا تحتل قضية إعداد معلمات رياض الأطفال أولوية خاصة في الوقت الحاضر؛ لأنها قضية التربية نفسها، فهي تحدد طبيعة الأجيال القادمة، ونوعيتها، الذين يتوقف عليهم مستقبل الأمة.

    وعلى الرغم من التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة في أساليب إعداد المعلم العربي بصورة عامة، ومعلمة رياض الأطفال بخاصة، فإنه يمكن القول إنه لا يزال هناك قصور في برامج الإعداد في مختلف التخصصات، والمستويات، لتحقيق الأهداف المنشودة. حيث واجهت الدول العربية ومازالت تواجه متطلبات ضخمة لتوفير أعداد كافية من المعلمات كماً وكيفاً لمواجهة النمو السكاني المرتفع.

    ومن ثم فإعداد معلمات رياض الأطفال، يعتبر ضماناً لتحسين مستوى الأطفال في المراحل التعليمية التالية، بل وانحصارًا لبعض الظواهر السلبية في التعليم كالتسرب والأمية في المدارس الابتدائية، أو على الأقل حصرها جزئياً.

    مشكلة الدراسة:

    ما زالت الجمهورية اليمنية تعاني من العجز الكمي والكيفي لإيجاد بنية تحتية لتوسيع انتشار الرقعة الجغرافية لهذا النوع من التعليم( مرحلة رياض الأطفال) ، وإعداد كادر متخصص ومؤهل من المعلمات للعمل في أهم وأخطر مرحلة في حياة الإنسان

    بيد أن واقع إعداد معلمات رياض الأطفال بمؤسسات الإعداد على المستوى الجامعي والعالي يعاني من العديد من المشكلات،التي تحد من فاعلية دور برامج الإعداد في تحقيق أهدافها ؛ لذا ينبغي السعي نحو تشخيص تلك البرامج والكشف عن صعوباتِها ومشكلاتِها ونقاط ضعفها ، وجهات الإشراف ومصادر التمويل منعًا للازدواجية ورغبة في توحيدها.

    تدعيماً لجهود وزارات التعليم الثلاث:

    1- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

    2- وزارة التربية والتعليم.

    3- وزارة التعليم الفني والتدريب المهني.

    الموجودة بالجمهورية اليمنية، والمؤسسات الأخرى العاملة في مجال رياض الأطفال والطفولة المبكرة.

     لذا تجىء الدراسة الحالية لمعالجة قصور مستوى إعداد معلمات رياض الأطفال وضعفه بالاطلاع على الصعوبات التي تواجه مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها.

    وبناءً على ما سبق حاولت هذه الدراسة الإجابة عن التساؤلات البحثية الآتية:

    1. ما أسس تربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر ؟
    2. ما التوجهات المستقبلية والتجارب العالمية المعاصرة في إعداد معلمات رياض الأطفال؟
    3. ما واقع مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها في الجمهورية اليمنية ؟
    4. ما التحديات والصعوبات التي تحد من فاعلية مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال وبرامجها في الجمهورية اليمنية ؟
    5. ما التصور المقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه؟

    ثانياً: أهمية الدراسة:

    وتتحدد أهمية الدراسة من خلال الجوانب التالية:

    1. تعالج الدراسة موضوع إعداد معلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال؛ لأهم مرحلة تعليمية في حياة الأطفال وتكوين شخصيتهم، محلياً وإقليمياً وعالمياً .
    2. تثري الدراسة الحالية مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال بالجمهورية اليمنية بخاصة ، وتفتح الباب أمام الباحثين للمزيد من البحوث والدراسات .
    3. تقترح الدراسة تصورًا لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وتخرج ببعض النتائج والتوصيات، التي يمكن أن يستفيد منه المسئولون القائمون على العملية التعليمية، ومؤسسات الإعداد، والمتخصصون في رياض الأطفال والطفولة المبكرة بما يلائم ظروف المجتمع اليمني .
    4. تعتبر أول دراسة حول معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ـ في حدود علم الباحث .
    5. يمكن الأخذ بها عند التخطيط لوضع برامج الإعداد والتنمية المهنية لمعلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.
    6. ربما تكون خطوة أولية لإعادة تأهيل وتدريب المعلمات غير المؤهلات، وتلفت الأنظار إلى أهمية ذلك في مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال.

    حدود الدراسة:

    كانت حدود الدراسة الحالية كما يلي:

    جميع أقسام رياض الأطفال بكليات التربية في الجامعات اليمنية، وهي أربعة أقسام في محافظات: (تعز – إب – الحديدة – حضرموت المكلا ).

    بالإضافة إلى معهد نقم لتدريب وتأهيل المرأة بأمانة العاصمة التابع لوزارة التعليم الفني والتدريب المهني، وشعبة تنمية الطفولة المبكرة بكلية التربية جامعة صنعاء بأمانة العاصمة، وبالتالي طبقت الدراسة على العينة الآتية:

    أ- الطالبات .

    ب- (الخبراء) أعضاء هيئة التدريس.

    جـ – المعلمات.

    منهج الدراسة:

    هذا وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي بهدف التعرف على واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية، وجمع البيانات، والمعلومات المرتبطة بطبيعة المشكلة، والوصف الجيد لها، وتحليلها، وتفسيرها، وتحديد طبيعة الظروف، والممارسات، والاتجاهات السائدة .

     واعتمدت على أحد أساليب الدراسات المستقبلية لوضع تصورِِ مقترحِِ من شأنها الإسهام في التغيير الإيجابي لمعطيات الواقع القائم.

    خامسًا : خطة السير في الدراسة .

    سعت الدراسة الحالية إلى تحقيق أهدافها وفق الخطوة الأولى المتمثلة في (الإطار العام للدراسة)  بالفصل الأول .

    وأما الخطوة الثانية فتتناول : (الإطار النظري للدراسة) من خلال:

    الفصل الثاني: دراسة تحليلية لتربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر.

    الفصل الثالث:  معلمة رياض الأطفال ، خصائصها، وإعدادها، وبعض الاتجاهات والتجارب العالمية .

    الفصل الرابع:  واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    بينما تتناول الخطوة الثالثة: (الإطار الميداني للدراسة) وتتضمن “”إجراءات الدراسة الميدانية ونتائجها””.

    وأما الخطوة الرابعة الأخيرة: تم فيها وضع تصور مقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه.

    نتائج الدراسة:

    ومن أبرز ما توصلت إليه الدراسة الحالية ما يلي:

    –              تربية الطفل قديمة قدم التاريخ الإنساني ، وهي حتمية حضارية يفرضها التقدم العلمي والتكنولوجي المعاصر، تتطلب التحديث المستمر والدائم وفق الاتجاهات الحديثة لإعداد المعلم، وبما يتلاءم مع طبيعة طفل هذا المرحلة ونموه، وكذا الظروف والمتغيرات المجتمعية.

    –              يوجد قصور في معظم محاور الاستطلاع التسعة بمؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنيةـ كما وضحتها نتائج الدراسة الميدانية .

    –              غياب فلسفة وأهداف واضحة لمرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة وكذا مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ؛ بالرغم من الاهتمام بالمراحل والجوانب التعليمية والصحية الأخرى.

    –              ضرورة تضمين أهداف الإعداد مبادئ ترسيخ الوحدة اليمنية، وغرس ثقافة الانتماء الوطني، وتعزيزها لدى معلمات رياض الأطفال، والعاملين في مرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة،  والتعليم عامة.

    –              لا يوجد برنامج للدراسات العليا يتضمن دبلومًا مهنيًا، أو خاصًا، أو ماجستير، أو دكتوراه، أو معهدًا عاليًا للطفولة، أو حتى خطة لبناء كلية لرياض الأطفال .

    –              يوجد عجز كبير من معلمات رياض الأطفال المتخصصات، وأغلب المعلمات غير المؤهلات لا يتلقين التدريب المناسب، بالإضافة إلى ضعف الدورات التدريبية والتأهيلية لهن ـ أن وجدت ـ وبخاصة في المناطق الريفية والنائية ؛ بالرغم من وجود (40) كلية تربية حكومية وأهلية منتشرة في أغلب المحافظات.

    –              لا تتجاوز نسبة معلمات رياض الأطفال المتخصصات عن (10.7%) من عينة الدراسة، و(49%) من المعلمات في عينة الدراسة من حملة الثانوية العامة، أما أعضاء هيئة التدريس بمؤسسات الإعداد فلا يتجاوزن (37.7%) في مختلف التخصصات.

    –              لا يوجد رياض الأطفال في سبع محافظات من (21) محافظة، ناهيك عن جوانب القصور فيها مثل: ضعف الإدارة والإشراف، والتجهيزات المادية، والمباني… إلخ .

    –              توجد ثلاث وزارات تشرف على التعليم بشكل عام، وأربعة مصادر لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    –              لا يتعدى عدد المتخرجين في أقسام رياض الأطفال بكليات التربية عن ( 389) (ثلاثمائة وتسعة وثمانين معلمةً ومعلمًا للفترة من 2005-2007م .

    –              النمط التكاملي ذو الأربع سنوات دراسية هو المتبع حالياً في كليات التربية بالجمهورية اليمنية، ماعدا كليتي التربية في صنعاء وتعز اللتين يتبعان النمطين التكاملي والتتابعي .

    –              تخصص ماليزيا أكبر نسبة من ميزانيتها للتعليم، والتعليم فيها مجاني وإلزامي ويعاقب في الوقت نفسه من يرفضه.

    –              تهتم الولايات المتحدة الأمريكية بإعداد معلمات رياض الأطفال إعداداً تربوياً وأكاديمياً وثقافياً وبنسب مئوية مختلفة. وتختلف نسب جوانب الإعداد من كلية إلى أخرى، ومن دولة إلى أخرى في عينة الدراسة. بحيث لا يطغي أحدهما على الآخر، فتؤثر سلبًا على نوعية إعداد وكفاءة معلمات رياض الأطفال.”

  • العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي في ضوء بعض المتغيرات البيئية والنفسية لدى عينة من الأطفال الموهوبين بالمملكة العربية السعودية

    حمد بن زيد الفحيلة عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية الدراسات الإنسانية البيئية دكتوراه 2009

                                                    “يتناول هذا البحث دراسة نظرية وميدانية بهدف الوصول إلى العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي، في ضوء بعض المتغيرات البيئية والنفسية والاجتماعية لدى عينة من الموهوبين في المملكة العربية السعودية، وهو مجال لم يتم التطرق إليه كثيرا في الدراسات والبحوث السابقة حسب اطلاع الباحث.

                    ولتحقيق عنوان هذا البحث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي لكونه الأنسب، وذلك من خلال البحث المتواصل في الموهبة والأداء الأكاديمي من المراجع والدراسات السابقة، ومن ثم من خلال استبانة وضعت لمعرفة هذه العلاقة، وتم توزيعها على المعنيين في رعاية الموهوبين في التعليم العام في المملكة في كل من الرياض، والدمام، وجدة. وقد اختار الباحث عينة الدراسة وقوامها 404 استبانة من المعلمين، والديرين والمرشدين الطلابيين في المدن الثلاث المذكورة.

                    وخلصت هذه الدراسة إلى كثير من الآراء والمقترحات والتوصيات، أولها: أنه يوجد عدم اتفاق على مصطلح مفهوم الموهبة، ثانيهما: عدم وجود معايير محددة للأداء الأكاديمي وغموض العلاقة بينه وبين الموهبة، وأيضا أن العلاقة بينهما في المملكة العربية السعودية تكاد تكون متباينة بين الفينة والأخرى وبين من يرأس الجهة المعنية في فترة عن فترة أخرى، فلكل رئيس رؤيته وقدرته  الإدارية بين الجرأة والحنكة والتمكن، فهذه العلاقة مرة تزداد، ومرة يخبو جمرها ويهدأ أمرها حتى ما تلبث إلا أن يؤمن المعنيون في التعليم بفائدتها، وبالتالي حصل انفصال في  الخطط الاستراتيجية والرؤى والبرامج، وإخفاق في تحسين تعزيز العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي. إن ذلك الأمر يدعونا للمطالبة بين قوانين أو تعليم – كما يحلو لبعضهم تسميتها – لتفعيل العمل باكتشاف الموهوبين ورعايتهم وإتاحة الفرصة بمنحهم منحا خارجية لا الركون إلى التنظير وعدم الدعم والتفعيل كذلك زيادة فعالية العلاقة بين الموهبة والأداء الأكاديمي.

                    وتوصلت الدراسة إلى برنامج مقترح لاكتشاف الموهوبين ورعايتهم في مدارس التعليم بالمملكة العربية السعودية.”