المدونة

  • فاعلية إستخدام الأنشطة وبعض وسائط الثقافة في تنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال في مرحلة التعليم الأساسي بليبيا

    سكينة إبراهيم سالم بن عامر عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية العلوم التربوية والإعلام البيئي دكتوراه 2006

                                                      “تهدف الدراسة الي قياس فاعلية تطبيق برنامج يعتمد علي استعمال الأنشطة وبعض وسائط الثقافة من أجل معالجة ضعف ونقص المعلومات البيئية لدي الأطفال في مرحلة التعليم الأساسي بليبيا وصولا الي تنمية السلوك البيئي الإيجابي لديهم أثناء تعاملهم مع عناصر البيئة ومواردها، حيث تبلورت المشكلة البحثية لموضوع الدراسة في ضعف مستوى المعرفة البيئية لدى الأطفال مما نتج عنه قصور واضح في السلوك البيئي أتضح في السلوك غير الرشيد الذي يمارسه الأطفال يوميا أثناء تعاملهم مع البيئة ومواردها الطبيعية بقصد وبدون قصد.

    تساؤلات الدراسة

    1. ما المفاهيم البيئية الواجب تقديمها للأطفال في مرحلة التعليم الأساسي؟
    2. ما صورة برنامج مقترح قائم علي استعمال الانشطة وبعض وسائط الثقافة يقدم للأطفال في مرحلة التعليم الأساسي؟
    3. ما فاعلية البرنامج المقترح في تنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الاطفال؟

    فروض الدراسة

    تم قياس الفروض بناء علي قياس العلاقة بين المتغيرات المستقلة المتمثلة في أنشطة المخيم البيئي والمسرح البيئي والصحافة البيئية والانترنت البيئي، وبين المتغيرات التابعة المتمثلة في المعرفة البيئية والسلوك البيئي، وذلك بناء علي تحديد مستوى الدلالة عند درجة (0.05) لقبول الفرض أو رفضه، وقد تمثلت هذه الفروض في الآتي:

    الفرض الأول: توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في معرفة المفاهيم البيئية الواردة في الاختبار الخاص بالدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي المجموعة التجريبية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.

    تفرع عن الفرض مجموعة الفروض الفرعية التالية:

    1. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في المفاهيم الخاصة بالمنظومة البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    2. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في المفاهيم الخاصة بالموارد الطبيعية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    3. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في المفاهيم الخاصة بالمشكلات البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.

    الفرض الثاني: توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في السلوك البيئي المقاس بمقياس المواقف السلوكية البيئية اللفظي و المصور الخاص بالدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج علي المجموعة التجريبية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي. وتفرع عن الفرض الفروض الفرعية التالية:

    1. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بالحفاظ علي المنظومة البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    2. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بترشيد استخدام الموارد الطبيعية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    3. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بالحد من المشكلات البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.

    الفرض الثالث : توجد فروق دالة إحصائيا عند درجة (0.05) بين متوسطي المجموعتين التجريبية والضابطة في السلوك البيئي المقاس ببطاقة ملاحظة السلوك البيئي الخاصة بالدراسة قبل وبعد تطبيق البرنامج في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي. وتفرع عن الغرض مجموعة الفروض الفرعية التالية :

    1. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بالحفاظ على المنظومة البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    2. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بترشيد استعمال الموارد الطبيعية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.
    3. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج في السلوك البيئي المتعلق بالحد من المشكلات البيئية في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي.

    حدود الدراسة:

     التزمت الدراسة بالحدود التالية:

    1. استعمال وسائط الثقافة الخاصة بالطفل و المتمثلة في المخيم البيئي والمسرح البيئي والصحافة البيئية والانترنت البيئي.
    2. إجراء الدراسة علي عينة من الأطفال المنتظمين في الصفوف السابع والثامن والتاسع من مرحلة التعليم الأساسي بمدارس بنغازي في عمر (13- 15) سنة.
    3. تحديد نتيجة الدراسة بالبيانات المجمعة من الاطفال المشاركين في المخيم البيئي الأول الذي عقد بمركز تدريب جمال عبد الناصر(غابة أم حبيبة) بمدينة بنغازي في (15-22/8/2005).
    4. تحديد أبعاد المعرفة البيئية في المفاهيم الخاصة بالمنظومة البيئية والمفاهيم الخاصة بالموارد الطبيعية والمفاهيم الخاصة بالمشكلات البيئية، وقياسها باختبار المعرفة البيئية الخاص بالدراسة..
    5. تحديد أبعاد السلوك البيئي في قياس نوعية ومستوى السلوك البيئي تجاه حماية المنظومة البيئية والحفاظ علي الموارد الطبيعية والحد من المشكلات البيئية، وقياسها بمقياس المواقف السلوكية البيئية وبطاقة ملاحظة السلوك البيئي الخاصة بالدراسة.

    المنهج والإجراءات:

    اعتمدت الدراسة علي استعمال المنهج شبه التجريبي في العلوم الاجتماعية من خلال تطبيق البرنامج المقترح وقياس تأثيره في تنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال، وذلك بالاعتماد علي أسلوب المجموعتين الضابطة والتجريبية، حيث مرت المجموعتان، أثناء التطبيق، بحالتين تضبط احديهما الأخرى، وقد تمت إجراءات الدراسة وفقا للخطوات التالية:

    1. إجراء اختبار للمعرفة البيئية للأطفال في سن(13- 15) سنة من المنتظمين في فرق الفتيان والفتيات بمفوضية بنغازي يوم الخميس (28/7/2005) حيث تم توزيع الاختبار علي المتواجدين باجتماعات الفرق وذلك لاختيار المجموعة التجريبية، حيث اختير (128) طفلا وطفلة للمشاركة في المخيم، واستبعد منهم بعد تحليل البيانات المجمعة (18) طفلا وطفلة، وبذلك أصبحت المجموعة التجريبية الفعلية (110) طفلا وطفلة.
    2. تنظيم ورشة تدريبية للقادة والقائدات المشاركين في المخيم وعددهم (30) قائد وقائدة، حيث ركزت الورشة علي ثلاثة جوانب الأول توضيح المفاهيم و القضايا والمعلومات البيئية المدرجة بالبرنامج، والثاني تم فيه توضيح الجانب التدريبي وكيفية تطبيق البرنامج، والثالث التدريب علي أساليب قياس المعرفة والسلوك البيئي وتطبيق الأدوات البحثية الخاصة بالدراسة.
    3. تم تطبيق البرنامج بتنظيم مخيم بيئي استمر لمدة أسبوع من 16-22/8/2005 تم فيه استعمال وسائط الثقافة الخاصة بالدراسة من خلال الاعتماد علي الورش البيئية لتطبيق أنشطة البرنامج، بالاضافة الي المعرض العام الذي أقيم في نهاية البرنامج لعرض إنجازات الأطفال.
    4. أجريت الاختبارات و المقاييس البعدية للمجموعتين التجريبية والضابطة في اليوم السابع بعد الانتهاء من تطبيق للبرنامج.

    أدوات الدراسة: تمثلت في الآتي:

    1. قائمة المفاهيم البيئية واعتمد عليها في وضع أنشطة البرنامج وأدوات قياس المعرفة و السلوك البيئي وهي تتضمن (36) مفهوما بيئيا مقسمة الي ثلاثة أبعاد رئيسة تمثل المفاهيم التالية:

    أ‌.              المفاهيم الخاصة بالمنظومة البيئية وعددها (12) مفهوما.

    ب‌.           المفاهيم الخاصة بالموارد الطبيعية وعددها ( 12) مفهوما.

    ج‌.            المفاهيم الخاصة بالمشكلات البيئية وعددها (12) مفهوما.

    1. البرنامج البيئي المقترح لتنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال، ويتضمن مجموعة الأنشطة التالية:

    أ‌.              الانشطة الخاصة ببرنامج المخيم البيئي.

    ب‌.           الانشطة الخاصة ببرنامج المسرح البيئي.

    ج‌.            الانشطة الخاصة ببرنامج الصحافة البيئية.

    د‌.             الانشطة الخاصة ببرنامج (الانترنت البيئي).

    1. اختبار المعرفة البيئية ويحتوي علي (28) عبارة من نوع الاختيار من متعدد و أمام كل عبارة أربع إجابات، وعلي الطفل اختيار العبارة الصحيحة منها، وتحسب الدرجات بإعطاء (درجة) للإجابة الصحيحة، و(صفرا) للإجابة الخاطئة.
    2. مقياس المواقف السلوكية البيئية اللفظي والمصور، وهو ينقسم الي جزأين: الأول المقياس اللفظي ويحتوي علي (18) موقفا بيئيا، وأمام كل موقف ثلاث اختيارات تمثل السلوك البيئي الايجابي ويمنح درجتين، والسلوك البيئي السلبي ويمنح درجة واحدة، في حين يمنح السلوك البيئي الخاطئ صفرا.
    3. بطاقة ملاحظة السلوك البيئي وهي تقيس مدى تطور السلوك البيئي خلال ممارسة الانشطة والتعامل مع البيئة المحيطة، وتحتوي البطاقة علي (24) موقفا سلوكيا يفترض أن يكرره الطفل الذي تتم ملاحظته يوميا، وأمام كل موقف إجابتين (يفعل/ لا يفعل) وتحسب الدرجات بإعطاء (درجة) للإجابة الصحيحة و(صفرا) الخاطئة.

    النتائج النهائية للدراسة:

    توصلت الدراسة الي النتائج الآتية:

    1. قبول الفرض الرئيسي الأول، حيث دلت النتائج علي وجود فروق دالة إحصائيا في نمو المعرفة البيئية بين متوسطات الدرجات في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي، إذ كانت قيمة (ت) دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) كما كانت نسبة الكسب المعدل مناسبة وتبلغ (1.09)، وكان حجم التأثير كبيرا حيث كانت قيمة (مربع ايتاµ2 =0.83).
    2. قبول الفرض الثاني، حيث دلت النتائج علي وجود فروق دالة إحصائيا في نمو السلوك البيئي بين متوسطات الدرجات في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لمقياس المواقف السلوكية البيئية، حيث دلت نتيجة تطبيق المقياس علي أن قيمة (ت) دالة إحصائيا عند مستوى (0.05)، كما كانت نسبة الكسب المعدل مناسبة وتبلغ (11. 1) وحجم التأثير كبيرا وقيمة (مربع ايتاµ2 =0.97).
    3. قبول الفرض الثالث : حيث دلت النتائج على وجود فروق دالة احصائياً في نمو السلوك البيئي بين متوسطات الدرجات في صالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لبطاقة ملاحظة السلوك البيئي حيث دلت نتائج التطبيق على أن قيمة (ت) دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) كما كانت نسبة الكسب المعدي مناسبة وتبلغ (102) وكان حجم التأثير كبيراً وقيمة ( مربع اتياµ2 = 0.95 )

    توصيات الدراسة: توصلت الدراسة الي التوصيات التالية:

    1. استعمال البرنامج الذي تم تطبيقه لتنمية المعرفة والسلوك البيئي لدى الأطفال، وذلك ضمن الأنشطة اللاصفية في المؤسسات التعليمية ومراكز أنشطة الطفل والبرامج الإعلامية المقدمة للطفل.
    2. تفعيل دور الجماعات البيئية الموجودة حاليا بالمؤسسات التعليمية ومراكز تجمعات الأطفال وتزويدهم بنماذج من أنشطة البرنامج المطبق، مع تشجيع عمليات التشبيك والتعاون وتنظيم ملتقيات ومسابقات تنافسية فيما بينها.
    3. تدريب القائمون علي الأنشطة البيئية في المؤسسات التعليمية والإعلامية والأماكن الترفيهية، وتزويدهم بالبرامج والأدوات التدريبية لتحقيق أهداف التربية البيئية.
    4. إدراج مقرر التربية البيئية ضمن مقررات وبرامج الكليات والمعاهد و المؤسسات المتعاملة مع الأطفال.
    5. إدراج مقرر للإعلام البيئي ضمن كليات الإعلام في ليبيا.
    6. إدماج بعض المفاهيم البيئية الواردة بقائمة المفاهيم البيئية الخاصة بالدراسة ضمن المناهج الدراسية الخاصة بمرحلة التعليم الأساسي.
    7. تنظيم دورات في التوعية البيئية للقائمين على برامج ومجلات الأطفال لإدماج البعد البيئي في وسائل إعلام الطفل.”
  • مدى فاعلية برنامج إرشادي تدريبي لتعديل السلوك اللا توافقي لدى الأطفال المتخلفين عقليا فئة القابلين للتعلم مرحلة الطفولة المبكرة

    أسماء أحمد عز الدين محمد المحلاوي عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2008

    2-            اختبار فاعلية البرنامج الإرشادي التدريبي لتعديل السلوك اللا توافقي.

    إجراءات الدراسة

          استخدمت هذه الدراسة المنهج التجريبي وما يشمله من تطبيق البرنامج المعد لهذه الدراسة . والقيام بإجراءات الضبط التجريبي ، وإجراء القياس القبلي السابق لإجراء التجربة ثم القياس البعدي بعد تطبيق البرنامج ويليها القياس التتبعي بعد اجراء القياس البعدي بشهر تقريبا .

    وقد تم اختيار عينة الدراسة وتقسيمها إلى مجموعتين تجريبيتين متساويتين:

    أ- المجموعة التجريبية الأولى:

          قوامها (7) أطفال من الذكور المتخلفين عقليا، (7) أمهات يمثلن أمهات أطفال المجموعة، (5) معلمات يمثلن معلمات أطفال المجموعة.

    ب- المجموعة التجريبية الثانية :

         قوامها (7) أطفال من الذكور المتخلفين عقليا، (7) أمهات يمثلن أمهات أطفال المجموعة، (5) معلمات يمثلن معلمات أطفال المجموعة.

          وقد تم اختيارهم بناء على مجموعة من المحددات منها حصولهم على أعلى الدرجات على قياس السلوك التوافقي ( الجزء الثاني-السلوك اللا توافقي ).

    نتائج الدراسة /

    أثبتت النتائج صحة الفرض الرئيسي للدراسة حيث أدى استخدام البرنامج الإرشادي التدريبي إلى تعديل السلوك اللا توافقي لدى الأطفال المتخلفين عقليا فئة القابلين للتعلم ، كذلك أثبتت الدراسة صحة الفروض الفرعية وهي :-

    –              انخفاض السلوك العنيف أو التدميري عند أطفال عينة الدراسة.

    –              انخفاض السلوك المضاد للمجتمع عند أطفال عينة الدراسة.

    –              انخفاض السلوك المتمرد عند أطفال عينة الدراسة.

    –              انخفاض السلوك غير المؤتمن عند أطفال عينة الدراسة.

    –              انخفاض الاضطرابات النفسية عند أطفال عينة الدراسة.

    الكلمات المفتاحية /

    –              البرنامج الإرشادي.                  Counseling Program

    –              البرنامج التدريبي.                    Training Program

    –              تعديل السلوك.                         Behavior Modification

    –              السلوك اللا توافقي.                  Non-adjustable behavior

    –              التخلف العقلي.                         Mental Retardation”

  • مدي فاعلية برنامج تدريبي لآباء الأطفال الذاتويين علي تغيير اتجاهاتهم السلبية نحــو أبنائهم الذاتويين

    أم كلثوم عطية السيد ماضي عين شمس الآداب علم النفس الماجسـتير 2006

                                                    “تذكر الأبحاث والدراسات أن هناك توقعات يحتفظ بها الأباء بالنسبة للأطفال حديثى الولادة حيث يتوقعون الكمال والسوية لأطفالهم فإذا ما حدث عكس ذلك تكون النتيجة فاجعة للآباء .

    وعليها يواجهون أزمتين أساسيتين :

    الأولى : هى شعور الوالدان أو أحدهما أن الطفل المعوق قد يكون عدمه أفضل من وجوده فأن وجود طفل معوق مجيب لآمال الوالدين ومحبط لهما فى تحقيق أهدافهما فى عملية الوالدية وتكون ردود فعل الكثير من الأباء هو حالة من الاكتئاب الشديد .

    الثانية : تتعلق بمشكلة توفير الرعاية اليومية حيث يندر أن يكون للأبوين خبرة بتنشئة الأطفال المعوقين وهذا هو ما دعا لحركة مشاركة الوالدين مع الأخصائيين فى مجال التربية الخاصة فالطفل غير العادى يحتاج إلى رعاية غير عادية .

    وقد أكدت الدراسات أنه كلما اندمجت الأسرة فى برنامج يهدف إلى علاج مشكلة معينة لدى الطفل وتفهمه جيداً كانت فعاليات البرنامج أكثر نجاحاً وأبعد أثر فى حياة الطفل المعوق وخاصة الطفل الذاتوى .

    – مازالت المشكلات المتعلقة بالذاتوية تحتاج إلى المزيد من الدراسات والبحوث النظرية والأمبيريقية , نظراً للحداثة النسبية لاكتشاف الذاتوية الذى تم لأول مرة منذ حوالى (60) عاماً فقط , وأيضاً نظراً لما يكنفها من غموض واختلافات حول الأسباب والتشخيص والعلاج بين المجالات المختلفة بل وداخل التخصص الواحد .

    مشكلة الدراسة :

    1) دراسة تأثير تدريب أباء الأطفال الذاتويين على تغيير اتجاهاتهم السالبة نحو أبنائهم الذاتويين .

    2) دراسة العلاقة بين اتجاهات أباء الأطفال الذاتويين ومدى تقدم هؤلاء الأطفال فى برامج التدريب الخاص بهم .

    3) إلقاء الضوء على الذاتوية والطفل الذاتوى وأعراضه وطرق التعامل معه حيث أن الاضطراب الذاتوى يكتنفه الكثير من الغموض .

    4) ندرة الدراسات العربية التى تناولت تدريب الأباء على كيفية التعامل مع أبنائهم الذاتويين ووضع وتنفيذ وتقييم برامج لأطفالهم الذاتويين .

    أهمية الدراسة :

    1- إمداد الأباء بالمعلومات الكافية عن الذاتوية وأعرضها وتشخيصها وأفضل الأساليب التربوية والمهنية فى التعامل مع الابن الذاتوى .

    2- تدريب الوالدين على ملاحظة وتقييم سلوك الابن الذاتوى .

    3- تدريب الوالدين على وضع برنامج يناسب قدرات أبنهم الذاتوى وكيفية تنفيذه وكيفية تقييمه .

    4- إمداد الأباء ببعض الأساليب الفنية المستخدمة فى تنفيذ البرامج .

    5- توعية الأباء بمدى أهمية النظرة الإيجابية والتى تتمثل فى الاتجاهات الإيجابية المتوقعة بعد فترة التدريب كتغيير فى اتجاهات الوالدين نحو أبنهم الذاتوى .

    6- تحقيق التكامل فى الممارسة ( المنزل والمدرسة ) وصولاً إلى خطة موضوعية لتأهيل الابن الذاتوى .

    7- تبادل الخبرات العلمية والعملية بين الأسر بعضها البعض .

    * أهداف الدراسة

    1- الكشف عن جدوى تطبيق البرنامج التدريبى فى تغيير الاتجاهات السلبية لآباء الأطفال الذاتويين .

    2- الكشف عن طبيعة العلاقة بين الاتجاهات الوالدية السالبة ومدى تقدم الطفل الذاتوى فى البرامج التدريبية .

    فروض الدراســـــــــــة :

    1- لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية من آباء وأمهات الأطفال الذاتويين والمجموعة الضابطة من آباء وأمهات الأطفال الذاتويين على مقياس اتجاهات الآباء نحو أبنائهم الذاتويين في القياس القبلي .

    2- لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أبناء المجموعة التجريبية وأبناء المجموعة الضابطة على مقياس السلوك التوافقي A.B.Sالجزء الأول ( النواحي النمائية ) والجزء الثاني ( الانحرافات السلوكية ) في القياس القبلي .

    3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات متوسطات المجموعة التجريبية قبل وبعد البرنامج التدريبي اتجاهات الآباء نحو أبنائهم الذاتويين لصالح القياس البعدي .

    4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات متوسطات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج التدريبي على مقياس اتجاهات الآباء نحو أبنائهم الذاتويين لصالح المجموعة التجريبية .

    5- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات متوسطات أبناء المجموعة التجريبية قبل البرنامج وبعد البرنامج علي مقياس السلوك التكيف A.B.Sالجزء الأول ( النواحي النمائية ) والجزء الثاني ( الانحرافات السلوكية ) لصالح القياس البعدي .

    6- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات متوسطات أبناء المجموعة التجريبية وأبناء المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج التدريبي علي مقياس السلوك التكيف A.B.S الجزء الأول ( النواحي النمائية ) والجزء الثاني

    ( الانحرافات السلوكية ) لصالح المجموعة التجريبية .

    7- لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات متوسطات الآباء في المجموعة التجريبية في القياسيين البعدي والتتبعي علي مقياس اتجاهات الآباء نحو أبنائهم الذاتويين .

    إجراءات الدراسة

    أولاً : عينة الدراسة :-

    تكونت عينة الدراسة الحالية من مجموعة أباء وأمهات أطفال ذاتويين وأبنائهم الذاتويين وهم ( المجموعة التجريبية )

    أ) مجموعة أباء لأطفال الذاتويين وعددهم               (5)

    ب) مجموعة أمهات لأطفال ذاتويين وعددهم          (5)

    ج) مجموعة الأطفال الذاتويين وعددهم                   (5)

    د) المجموعة الضابطة المكونة

    أباء لأطفال ذاتويين وعددهم    (5)

    أمهات لأطفال ذاتويين وعددهم               (5)

    أبنائهم الذاتويين وعددهم         (5)

    ثانياً- أدوات الدراسة :

    1- مقياس الاتجاهات الوالدية نحو أبنائهم الذاتويين .

                                                                              إعداد الباحثة

    2- برنامج تدريبي لإعداد أباء وأمهات الأطفال الذاتويين لتنمية قدرات أبنائهم والتعامل مع مشكلاتهم السلوكية .  إعداد الباحثة

    3- مقياس السلوك التوافقى ABS              إعداد د/ صفوت فرج

    د/ ناهد رمزى 1995 الطبعة الرابعة

    4- مقياس الطفل الذاتوي إعداد عادل عبد الله محمد 2001م .

    5- اختبار لوحة الأشكال لجودارد لقياس الذكاء .

    6- مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي للأسرة إعداد عبد العزيز الشخص 1995م الطبعة الثانية .

    7- معايير تشخيص الذاتوية فى دليل التشخيص الإحصائي الرابع للإضرابات العقلية 1994 (D.S.M IV )

    ثالثاً- المعالجات الإحصائية :

    – تم استخدام الأساليب الإحصائية الآتية .

    1- معامل ارتباط سبيرمان Sperman Rank Correlation

    2- اختبار  ويلكوكسون Wilcoxon

    3-اختبار مان ويتنى Test mann Witney

    * نتائج الدراسة :

    1-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية من آباء وأمهات الأطفال الذاتويين والمجموعة الضابطة من آباء وأمهات الأطفال الذاتويين على مقياس اتجاهات الآباء نحو أبنائهم الذاتويين في القياس القبلي .

    2- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أبناء المجموعة التجريبية وأبناء المجموعة الضابطة على مقياس السلوك التوافقي A.B.Sالجزء الأول ( النواحي النمائية ) والجزء الثاني ( الانحرافات السلوكية ) في القياس القبلي .

    3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات متوسطات المجموعة التجريبية قبل وبعد البرنامج التدريبي على مقياس اتجاهات الآباء نحو أبنائهم الذاتويين لصالح القياس البعدي .

    4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات متوسطات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج التدريبي على مقياس اتجاهات الآباء نحو أبنائهم الذاتويين لصالح المجموعة التجريبية .

    5- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أبناء المجموعة التجريبية قبل البرنامج وبعد البرنامج على مقياس السلوك التكيف (ABS) الجزء الأول (النواحي النمائية) والجزء الثاني (الانحرافات السلوكية) لصالح القياس البعدي.

    6- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أبناء المجموعة التجريبية وأبناء المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج التدريبي على مقياس السلوك التكيفي ABS الجزء الأول (النواحي النمائية) والجزء الثاني (الانحرافات السلوكية) لصالح المجموعة التجريبية .

    7- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأباء فى المجموعة التجريبية فى القياسين البعدي والتتبعي على مقياس اتجاهات الآباء نحو أبنائهم الذاتويين .”

  • دراسة مقارنة لبرامج تدريب معلمات رياض الأطفال أثناء الخدمة فى مصر والمملكة المتحدة فى ضوء الأهداف العالمية لرياض الأطفال

    عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية تربية الطفل الماجستير 2006

                                                                    تعتبر معلمة الروضة من أهم عناصر العملية التعليمية في هذه المرحلة حيث أنها تعتبر الوسيط الحي لنقل المعرفة، والمعرفة لا تعرف حدود، فهي متطورة نامية. ولأن المعلم يمثل أهم عناصر العملية التربوية بوجه عام وفي مرحلة رياض الأطفال بوجه خاص. فأنه ومع إعداد المعلمة إعداداً جيداً، يجب أيضاً تدريبها علي كل ما يطرأ من تطور في مجال تعليم الأطفال  .

    أهداف البحث:

    1. الرصد الواقعى لبرامج التدريب أثناء الخدمة لمعلمات رياض الأطفال فى ضوء الأهداف العالمية لرياض الأطفال
    2. مقارنة برامج التدريب فى مصر والمملكة المتحدة فى ضوء أهداف الروضة .

    مشكلة البحث:

    تتحدد مشكلة البحث فى التساؤلات التالية:

    1-            ما الفرق بين برامج تدريب معلمات الروضة أثناء الخدمة فى كل من مصر والمملكة المتحدة؟

    2-            إلى أى مدى يرتبط البرنامج التدريبى لمعلمات رياض الأطفال بتحقيق الأهداف العالمية لرياض الأطفال؟

    3-            ما الفرق بين استجابات المتدربات توجد فروق بين استجابات المتدربات باختلاف المؤهل التربوى وغير التربوى وباختلاف البرنامج التدريبى؟

    منهج البحث والأدوات والعينة:

    ‌أ.              منهج البحث :

    اعتمدت الباحثة فى هذا البحث على المنهج المقارن الذى يعتبر أنسب أنواع المناهج المستخدمة وأكثرها دلالة على التربية المقارنة وأكثرها شمولاً للمناهج الفرعية المستخدمة من وصف وتحليل وتفسير .

    ‌ب.           الأداة :

    استمار “” تقويم برنامج تدريب معلمات رياض الأطفال “” وذلك لاستطلاع أراء معلمات الروضة حول برامج  التدريب أثناء الخدمة.

    ‌ج.            العينة :

    اشتملت العينة على مجموعة من المتدربات يتمثلون فى 56 معلمة من المؤهلين تربويا (تخصص تربية طفل) واللائى اشتركن فى الدورة التدريبية بمركز تدرب معلمات رياض الأطفال بمدينة نصر،  و15 من المعلمات غير المتخصصات (من مؤهلات مختلفة – فنون جميلة – تجارة – إلخ..) ممن اشتركتن فى البرنامج التدريبى الثانى.

    إجراءات البحث :

    قامت الباحثة بتطبيق استمارة تقويم البرنامج التدريبى على عينة البحث كما اعتمدت الباحثة فى حدود البحث على الوثائق والمراجع الخاصة بالتدريب أثناء الخدمة فى مصر والمملكة المتحدة.

    نتائج البحث

    توصل البحث إلى عدد من النتائج أهمها:

    • يوجد فروق بين برامج التدريب فى مصر والمملكة المتحدة من حيث مجالات برامج التدريب  ومؤسسات التدريب …إلخ.
    • توجد اختلاف بين استجابات المعلمات المؤهلات تربوية وغير المؤهلات تربوياً
    • يوجد اختلاف بين الحاجات التدريبية للمعلمات المؤهلات تربويا وغير المؤهلات تربوياً”
  • فاعلية برنامج تدريبي لتنمية بعض مهارات السلوك التكيفي لدى عينة من الأطفال المعاقين عقليا من ذوى متلازمة داون

    إيهاب فتحي عبد القادر سليمان عين شمس التربية الصحة النفسية الماجستير 2005

                                                                    “1.          إلقاء الضوء على أهمية التدريب الفعال لتنمية بعض مهارات السلوك التكيفى للأطفال المعاقين عقليا من ذوى متلازمة داون .

    1. التعرف نظريا على طبيعة مشكلة سوء السلوك التكيفى لدى الأطفال المعاقين عقليا من ذوى متلازمة داون من خلال التعرف على مفهوم السلوك التكيفى , و تفسيره فى ضوء النظرية السلوكية .
    2. التعرف على كيفية التكامل في الممارسة , و المتابعة وصولا إلى خطة موضوعية لتحسين السلوك التكيفى لدى الأطفال المعاقين عقليا من ذوى متلازمة داون .
    3. التعرف عمليا على طبيعة المشكلة في المجتمع المصري من خلال أستخدام مقياس السلوك التكيفى ( لعبد العزيز الشخص , 1998 ) , و التخفيف من حدة هذه المشكلة بإعداد برنامج  تدريبي سلوكي لتحسين السلوك التكيفي لدي الأطفال المعاقين عقليا من فئة ذوي متلازمة داون”
  • دراسة تحليلية لنظم تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر وبعض الدول الأجنبية

    جامعة القاهرة كلية رياض الأطفال قسم العلوم التربوية دكتوراه 2008 بثينة محمد حسين

           “يشهد العالم – وهو في بداية القرن الحادي والعشرين – تغيرات سريعة ومتلاحقة تتمثل في الانفجار المعرفي وثورة المعلومات والاتصالات والتقدم التكنولوجي المذهل في جميع مناحي الحياة، وتتأثر مهنة التعليم كغيرها من المهن بالمتغيرات المجتمعية والاقتصادية والسياسية والتكنولوجية. ويعتبر المعلم أهم أركان تلك المنظومة ومحور اهتمامها، حيث توجه الجهود لإعداده وتدريبه في أثناء الخدمة وتنميته مهنياً.

    ولا شك أن المعلمة الأولى برياض الأطفال هي أهم عناصر المنظومة التربوية بالروضة، حيث تعتبر في حقيقة الأمر مشرفة تربوية مقيمة بالروضة. وإنطلاقاً من الدور المحوري الذي تضطلع به المعلمة الأولى برياض الأطفال، وإيماناً بمركزية التأثير الذي تحدثه في تفعيل العملية التعليمية داخل الروضة، تزايدت الحاجة بضرورة الاهتمام بنظم اختيارها وتدريبها.

    وعلى الرغم من الاهتمام بالتدريب أثناء الخدمة، إلا إن الواقع الفعلي لنظام تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في أثناء الخدمة على كل من المستوى المركزي والمحلي في مصر صوري، وعائده التنموي ضعيف، ويعاني من بعض القصور التي تحول دون تحقيق أهدافه الأساسية.

    مشكلة البحث:

    تتحدد مشكلة البحث في تدني مستوى أداء المعلمات الأوائل برياض الأطفال، ويرجع ذلك إلى افتقادهن للكفايات اللازمة لممارسة مهام عملهن بنجاح نتيجة ضعف في مستوى النظام الخاص بتدريبهن.

    تساؤلات البحث:

    يحاول البحث الحالي التصدي لمشكلة تساؤلها الرئيسي هو:

    إلى أي مدى يمكن وضع نظام لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية؟

    ويتفرع من هذا التساؤل الرئيسي عدة تساؤلات فرعية وهي:

    1-            ما مدى قيام المعلمات الأوائل برياض الأطفال بمهام وظائفهن، كما تتحدد من المفهوم الحديث للإشراف التربوي؟

    2-            ما الأسس والمعايير التي يمكن الاستناد إليها في اختيار المعلمات الأوائل برياض الأطفال؟

    3-            ما الخبرات الأجنبية في مجال تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال أثناء الخدمة؟ وكيف يمكن الاستفادة من هذه الخبرات في مصر؟

    4-            ما واقع النظام المتبع في تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر؟

    5-            ما الاحتياجات التدريبية للمعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر؟

    6-            ما أبرز ملامح وأسس النظام المقترح لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية؟

    أهداف البحث:

    يهدف البحث الحالي إلى:

    1-            التعرف على مدى قيام المعلمات الأوائل برياض الأطفال بمهام وظائفهن، كما تتحدد من المفهوم الحديث للإشراف التربوي، والوقوف على المشكلات التي تواجه المعلمات الأوائل برياض الأطفال وتحول دون قيامهن بعملهن على أكمل وجه.

    2-            التعرف على الأسس والمعايير التي يمكن الاستناد إليها في اختيار المعلمات الأوائل برياض الأطفال، للاستعانة بها كضوابط في عملية الاختيار والترقية لوظيفة معلمة أولى برياض الأطفال.

    3-            التعرف على أبرز الخبرات الأجنبية في مجال تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال أثناء الخدمة.

    4-            تشخيص الواقع الحالي لنظام تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر بهدف إبراز ما به من إيجابيات وسلبيات والوقوف على الأسباب التي تؤدي إلى وجود مشكلات بالنظام.

    5-            التعرف على الاحتياجات التدريبية للمعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر.

    6-            وضع نظام مقترح لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية.”

  • فاعلية برنامج تدريبي باستخدام الكمبيوتر لتنمية مفهومي التصنيف والسلسلة لدي الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة

    دعاء عبده محمد عبد الوارث جامعة عين شمس كلية التربية قسم الصحة النفسية الماجستير 2008

                                                         فاعلية برنامج تدريبي باستخدام الكمبيوتر في تنمية مفهومي التصنيف والسلسلة لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة .

    2-            مشكلة الدراسة:

    تتبلور مشكلة الدراسة في محاولة الإجابة على التساؤلات الآتية:

    1- إلى أي مدى توجد فروق بين الأطفال الذين يتعرضون لبرنامج ألعاب الكمبيوتر والأطفال الذين لا يتعرضون لنفس البرنامج على مهام التصنيف بعد تطبيق برنامج ألعاب الكمبيوتر؟

    2- إلى أي مدى توجد فروق بين الأطفال الذين يتعرضون لبرنامج ألعاب الكمبيوتر والأطفال الذين لا يتعرضون لنفس البرنامج على مهام السلسلة بعد تطبيق برنامج ألعاب الكمبيوتر؟

    3- إلى أي حد يمكن أن يحتفظ الأطفال بدرجة التحسن التي قد تطرأ على استجابتهم بعد انتهاء التدريب بفترة زمنية مناسبة ؟

    3-            هدف الدراسة :

    تهدف الدراسة إلى إمكانية تنمية مفهومي التصنيف والسلسلة لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة، وذلك من خلال برنامج تدريبي باستخدام الكمبيوتر قائم على أسلوب التدريب الفردي  كما هدفت إلى التحقق من بقاء أثر البرنامج بعد مضى فترة زمنية مناسبة من انتهاء التدريب.

    4-            أهمية الدراسة :

    تكمن أهمية الدراسة فيما يلي :

    1- مساعدة الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة كغيرهم من الأطفال العاديين على التعرف على جهاز الكمبيوتر ومن ثم استغلاله لتنمية مفهومي التصنيف والسلسلة .

    2- زيادة الاهتمام بقضايا الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة ورعايتهم وإشباع حاجتهم المستمرة إلى البرامج العلاجية العقلية المعرفية .

    3- ندرة الدراسات العربية والأجنبية ـ في حدود علم الباحثة ـ التي تناولت برامج باستخدام الكمبيوتر في تنمية مفهومي التصنيف والسلسلة لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة .

    4- توجيه نظر مخططي برامج التربية الخاصة الموجهة للأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة إلى التركيز على نتائج البحث الحالي , وغيره من الدراسات والبحوث موضع الاهتمام , عند إعدادهم للبرامج العقلية المعرفية .

    5- توجيه نظر الإباء والأمهات والمعلمين والإدارة المدرسية إلى التركيز على التدريب باستخدام الكمبيوتر الذي ينعكس ايجابياً على تنمية المفاهيم العقلية المعرفية مثل ( التصنيف ـ السلسلة) لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة .”

  • برنامج مقترح لتدريب معلمات رياض الأطفال على علاج المشكلات التى تعوق الاستعداد القرائى لدى أطفال الروضة

    زينب رفعت زكى احمد اسيوط التربية تربية الطفل الماجستير 2005

                                                    هدفت الدراسة الى تحديد المشكلات التى تعوق معلمة رياض الأطفال من تصميم وتنفيذ الأنشطة التربوية والاستراتيجيات التعليمية المصممة لاعداد الطفل لتعلم القراءة وبناء برنامج لتدريب معلمات رياض الأطفال على علاج هذه المشكلات وتكونت العينة من 25 معلمة رياض أطفال بمدينة أسيوط لتطبيق البرنامج التدريى عليهن وتضمنت أدوات الدراسة استطلاع رأى لتحديد المشكلات التى تعوق الاستعداد القرائى بطاقة ملاحظة أداء معلمات رياض الأطفال وبرنامج تدريبى لمعلمات رياض الأطفال لعلاج المشكلات التى تعوق الاستعداد القرائى ومن أهم نتائج الدراسة: ترجع ضع قدرة المعلمة عن القيام بتنفيذ الأنشطة التربوية والاستراتيجيات التعليمية لاعداد الطفل للقراءة للعديد من المشكلات منها ضعف قدرة المعلمة على ابداع وسيلة تعليمية تستخدم لتهيئة الطفل للقراءة ضع مهارة المعلمة فى سرد القصص ضعف المعلمة فى تصميم وتنفيذ الأنشطة التربوية مع الطفل لتعلم القراءة وجود فروق دالة احصائيا بين متوسطى أداء المعلمات فى مهارة التمييز السمعى قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح الآداء البعدى وجود فروق دالة احصائيا بين متوسطى أداء المعلمات فى مهارة التمييز البصرى قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح الأداء البعدى وجود فروق دالة احصائيا بين متوسطى أداء المعلومات فى مهارة الذاكرة البصرية قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح الآداء البعدى وجود فروق دالة احصائيا بين متوسطى آداء المعلمات فى مهارة التعبير اللغوى قبل وبعد تطبيق الرنامج لصالح الداء البعدى وجود فروق دالة احصائيا بين متوسطى آداء المعلمات فى مهارة التمييز العقلى قبل وبعد تطبيق الرنامج لصالح الآداء البعدى.

  • فعالية برنامج تدريبى فى اللغة الإنجليزية لتنمية بعض المهارات اللغوية و التدريسية لمعلمات رياض الأطفال

    عين شمس التربية المناهج وطرق التدريس دكتوراه 2005 زينب عبد الرشيد محمد الكبش

                                                                    تزايدت أهمية اللغة الإنجليزية فى المجتمعات المعاصرة بتأثير العولمة والتى عززت من مكانة اللغة الإنجليزية كلغة أساسية فى التعليم والبحث العلمى. وبدأت النظم التعليمية فى أغلب مجتمعات العالم تولى أهمية لاكتساب اللغة الإنجليزية وإتقان التعامل مع الكمبيوتر باعتبارهما من الآليات الأساسية  فى العالم المعاصر.

    • إن الطفل فى مرحلة رياض الأطفال على درجة كبيرة من التقبل والميل للبحث والاستكشاف ولديه قدرة على الإبداع وهذا يؤكد بالفعل على أهمية دور معلمة الروضة فى خلق بيئة تعليمية تتصف بالتجديد والجاذبية مما تسهم فى نمو القدرات العقلية واللغوية للطفل. فمعلمة الروضة يقع على عاتقها المسئولية الكبيرة فى إعداد الدرس واختيار الوسائل المختلفة المناسبة له بطريقة تجذب بها انتباه الطفل مع الأخذ فى الاعتبار طبيعة وخصائص نموه فى تلك المرحلة.
    • ونظراً لأهمية دورها فى هذه المرحلة فهذا يتطلب إعداد المعلمة إعداداً جيداً سواء من الجانب اللغوى والجانب التدريسى من حيث (طرق وفنيات التدريس) وتدريبها على استخدام الوسائط التكنولوجية المناسبة لتلك المرحلة العمرية من التعليم (4-6) سنوات، وذلك للنهوض بالطفل فى كافة الجوانب الجسمية والنفسية والعقلية والاجتماعية واللغوية.

    أهمية الدراسة: تنبع أهمية هذه الدراسة مما سوف تسهم به لكل من:

    1-            مخططى المناهج:

    يأمل البحث الحالى توجيه أنظار مخططى المناهج إلى بعض النقاط التى يجب أن توضع فى الاعتبار عند بناء منهج خاص بمرحلة رياض الأطفال وهى كالآتى:

    (أ) بناء منهج قائم على الأنشطة المتنوعة مثله مثل اللغة العربية.

    (ب) يراعى تطبيق نظريات التعلم الحديثة من خلال المنهج.

    (ج) يراعى تطبيق تقنيات وتكنولوجيا التدريس الحديثة فى بناء المنهج بما يتناسب مع خصائص نمو الطفل وقدراته.

    2-            المعلمة:

    –              سوف تسهم الدراسة الحالية فى:

    (1)          الكشف عن أسباب انخفاض مستوى معلمات رياض الأطفال فى اللغة الإنجليزية والمعوقات التى تواجههن أثناء القيام بتدريس اللغة الإنجليزية فى مرحلة رياض الأطفال.

    (2)          محاولة التغلب على هذه العقبات وسد احتياجات هؤلاء المعلمات من خلال تعرضهن لبرنامج تدريبى يشمل المهارات اللغوية والتدريسية.

    (3)          سوف تسهم الدراسة الحالية فى التأكيد على أهمية مرحلة رياض الأطفال فى بناء المسار الدراسى للطفل وخاصة فى مجال تعلم اللغة كما يمكن أن تسهم فى التعامل مع ظاهرة انخفاض مستوى معلمات رياض الأطفال، كما أظهرت الدراسات السابقة

    3-            الأطفال: سوف تسهم هذه الدراسة فى:

    (أ‌)            تغيير مفاهيم الأطفال عن تعلم اللغة الإنجليزية، حيث يجد الأطفال متعة وسهولة غير متوقعة فى تعلم اللغة، فالطفل سوف يتعلم اللغة من خلال القيام ببعض الأنشطة مثل الرسم والتلوين والأغانى والألعاب واستخدام الخامات الطبيعية والتمثيل والفك والتركيب وغير ذلك.

    (ب) تصبح قاعة الفصل منتدى لغوى يتم من خلاله إتقان لمعانى الكلمات ومعرفة مدلولاتها بصورتها المتكاملة من خلال (الصوت – والصورة – والحركة – والأنشطة المختلفة).”

  • مدى فاعلية برنامج تدريبى لتنمية المهارات النمائية لدى عينة من الأطفال التوحديين

    المنيا عبير مصطفى رفعت بدوى التربية تربية الأطفال phd 2006

                                    “هدفت الدراسة الحالية الى إعداد وتجريب برنامج تدريبى لمحاولة تنمية المهارات النمائية لدى عينة من الأطفال التوحديين (8-18سنة) وكذلك هدفت التعرف على أثر هذا البرنامج فى تنمية تلك المهارات خلال فترة المتابعة (بعد مرور شهرين من إنتهاء البرنامج). وقد تم تناول الدراسة فى خمسة فصول وهى كالتالى :

     1-الفصل الأول: مدخل للدراسة ويشتمل على مقدمة الدراسة ومشكلتها وأهدافها، اهميتها ،حدودها ومصطلحاتها.

    2-الفصل الثانى: الإطار النظرى للدراسة ويشتمل على عرض لمصطلح التوحد كمصطلح علمى فى الدراسات الأجنبية والمشكلات التى واجهت استقلاله، محكات التشخيص ، التشخيص الفارق.

    3-الثالث: الدراسات السابقة وتم تقسيمها الى محورين .

    4-الفصل الرابع : يعرض الأدوات المستخدمة فى الدراسة وهى :مقياس سمات الطفل التوحدى الذى أعدته الباحثة ثم حساب الثبات والصدق للمقياس بالطرق الوارد ذكرها.

    5-الخامس: ويعرض نتائج الدراسة مع تفسيرها ثم التوصيات والبحوث المقترحة.”