المدونة

  • مدى فاعلية أنشطة المعسكرات لتعديل أنماط السلوك غير المرغوب فيه لدى طالبات رياض الأطفال المستجدات المقيمات بالمدينة الجامعية بجامعة حلوان

    هالة شوقى عبد الرحيم الدمرداش جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات

    ”                                              “تهدف هذه الدراسة إلى معرفة مدى فاعلية أنشطة المعسكرات لتعديل أنماط السلوك غير المرغوب فيه لدى طالبات رياض الأطفال المستجدات المقيمات بالمدينة الجامعية بجامعة حلوان ، وقد استخدمت الأدوات التالية فى الدراسة :

    1- سؤال مفتوح للطالبات للتعرف على أنماط السلوك الغير مرغوب فيه .

    2- مقياس أنماط السلوك الغير مرغوب فيه             (من إعداد الباحثة)

    3- أنشطة معسكرات متنوعة                                  (من إعداد الباحثة)

    وقد تم التطبيق على عينة من طالبات قسم رياض الأطفال المستجدات بالمدينة الجامعية بجامعة حلوان قوامها أربعون طالبة ، وتم تقسيمها إلى مجموعتين (تجريبية وضابطة) قوام كل منها عشرون طالبة ، وقد أسفرت الدراسة عن الأثر الفعال لأنشطة المعسكرات المستخدمة فى الدراسة فى تعديل أنماط السلوك غير المرغوب فيه لدى الطالبات المستجدات المقيمات بالمدينة الجامعية بجامعة حلوان .”

  • تقييم الأداء الوظيفي لفراغات رياض الأطفال دراسة تطبيقية

    عين شمس ولاء حسين حسين الهندسة الهندسة المعمارية ماجيستير 2008

                                                    “من خلال الدراسات النفسية والسلوكية العديده لطفل رياض الأطفال, والوصول الي العلاقة بين سلوك الطفل والبيئة المحيطة . فكان من الواجب الدمج بين هذه الدراسات الإنسانية والمعايير المعمارية, حتي يتم الوصول بهذه النظريات الي أرض التطبيق والواقع.

    وقد توصل البحث الي:

    1- وجود علاقة بين تصميم مبني الروضة والعملية التربويه وسلوك الطفل داخلها.

    2-  تحديد المتطلبات الفراغية لمبني الروضة بناءا علي البرامج التربوية الحديثة.

    2- الوضع الحالي يعوق دون اتباع الطرق الحديثه للعملية التربوية.

    الكلمات الإفتتاحية:

    – رياض الأطفال :هى المؤسسة التربوية التى تقبل الأطفال فيما بين الثالثة والسادسة من عمرهم وهى إمتداد لتربية الطفل فى دار الحضانة بهدف رعايتهم إجتماعياً وصحياً وتنمية مواهبهم وقدراتهم وتهيئتهم تهيئة سليمة بدنياً وثقافياً ونفسياً واجتماعياً للمرحلة التعليمية الأولى بما يتفق مع أهداف المجتمع وقيمه الدينية .

    – فلسفة رياض الأطفال :رياض الأطفال مرحلة عمرية يعيشها الطفل ويمر فيها مرضياً مطالب نموه فى هذه المرحلة ومستعد لتقبل التعليم فى مرحلة تالية أى أنها مرحلة تمتع وإستمتاع ولهو.

    – طفل مرحلة الرياض : هو الطفل الملتحق بالروضة وعمره يتراوح بين الثالثة والسادسة.”

  • تصور مقترح لانشاء مركز تعلم الن فى رياض الأطفال ومدى أثره ى تنمية المهارات اليدوية والفنية

    أمانى عبد البديع محمد السيد طنطا التربية رياض الأطفال ماجستير 2007

                                                    “يهدف البحث الى تصمم مركز تعلم الفن أدواته-خاماته-رموز-عقود وتنمية المهارات اليدوية والفنية من خلال مركز الفن

    وتستمد أهمة البحث من خلال ما يسهم به فى مجال تعلم الفن لطفل ما قبل المدرسة بوجه عام والمهارات اليدوية والفنية محل الدراسة فى هذا البحث وتتمثل هذه الأهمية ى:

    مركز تعلم الفن المقترح-البنامج المقترح-الأهداف-الأنشطة والخامات والأدوات-التقويم

    فروض البحث:توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطى القياسين القبلى والبعدى للمجموعة الضابطة ى تنمية المهارات اليدوية والفنية لصالح القياس البعدى وتوجد فروق ذات دلالة احصائيةبن متوسطى القياسين القبلى والبعدى1ضضضضض1للمجموعة التجريبية ى تنمية ض المهارات اليدوية والفنية لصالح القياسين البعدى وتوجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطى القياسين البعدين للمجموعتن التجريبية والضابطة فى تنمية المهارات اليدوية والفنية لصالح المجموعة التجريبية.س”

  • فاعلية المنهج المطور لرياض الأطفال بدولة الإمارات العربية المتحدة في تنمية المهارات الاجتماعية للأطفال

    هدى أيوب حسن جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفـولة الدراسات النفسية والاجتماعية الماجستير 2006

    “هدفت هذه الدراسة إلي:

          معرفة مدي فاعلية المنهج المطور في تنمية مهارات (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) لأطفال الرياض الذين تتراوح أعمارهم فيما بين 41 شهر-72 شهر، وتأثير متغيرات السن والنوع والعمر)علي اكتساب المهارات الإجتماعية.

    وتحددت مشكلة الدراسة في الإجابة علي الأسئلة التالية:

    السؤال العام الذي يستفسر عن:

          مدي فاعلية المنهج المطور برياض الأطفال بدولة الإمارات العربية المتحدة في تنمية المهارات الإجتماعية للأطفال.

          وينبثق عن هذا السؤال الأسئلة الرئيسية التالية:

    1. ما مدي فاعلية المنهج المطور لرياض الأطفال بدولة الإمارات العربية المتحدة في اكتساب أطفال الرياض المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة كما يقيسها اختبار المهارات الإجتماعية، واستبيان الأمهات، واستبيان المعلمات، واكتساب كل منها علي حدة كما تقيسها المقاييس الجزئية في المقاييس السابقة؟
    2. هل تختلف فاعلية المنهج المطور باختلاف النوع في اكساب الأطفال المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة  واكساب كل مهارة منها علي حدة كما يقيسها اختبار المهارات الإجتماعية واستبيان الأمهات واستبيان المعلمات؟
    3. هل تختلف فاعلية المنهج المطور باختلاف العمر الزمني (مجموعة الأطفال الصغار ومجموعة الأطفال الكبار) في اكساب الأطفال المهارات الإجتماعية كوحدة واكساب كل مهارة منها علي حدة كما يقيسها اختبار المهارات الإجتماعية واستبيان الأمهات واستبيان المعلمات؟

    منهج الدراسة وإجراءاتها:

         لقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المقارن لمعرفة مدي فاعلية المنهج المطور في اكساب أطفال الرياض المهارات الإجتماعية كوحدة وكل مهارة من المهارات الثلاث التالية : )الإستقلال والتعاون والتقليد)

    وتكونت عينة الدراسة من :

    أطفال الرياض الذين تتراوح أعمارهم فيما بين 41 شهر و72 شهر (240 طفل) نصفهم من الذكور ونصفهم من الإناث،120 طفلاً منهم من روضة اختيرت عشوائيا من بين الرياض التي تطبق المنهج المطور، 120 من روضة اختيرت عشوائيا من بين الرياض التي لا يطبق بها المنهج المطور، وكلا الروضتين من إمارة عجمان.

    كما تضمنت العينة أيضا 240 أم أو بديلة لها، حيث أجابوا علي استبيان خاص بهن يقيس مدي اكتساب أطفالهن للمهارات الإجتماعية.

    وكانت العينة الثالثة لمعلمات هؤلاء الأطفال حيث أجابوا علي استبيان خاص بهن، يقيس أيضا مدي اكتساب هؤلاء الأطفال للمهارات الإجتماعية محل الدراسة.

    واستخدمت الدراسة الأدوات التالية:

    1. مقياس المهارات الإجتماعية وهو مقياس مصور من إعداد الباحثة
    2. استبيان الأمهات وهو يقيس أيضا مدي اكتساب الطفل للمهارات الإجتماعية الثلاث محل الدراسة.
    3. استبيان المعلمات وهو يقيس أيضا مدي اكتساب الطفل للمهارات الإجتماعية الثلاث محل الدراسة.

    نتائج اختبار فروض الدراسة

    وقد توصلت الدراسة للنتائج التالية:

    1.وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال الرياض التي تطبق والتي لا تطبق المنهج المطور علي مقياس المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) لصالح الفئة الأولى وعند مستوى دلالة 0.05

    1. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية علي مقياس المهارات الإجتماعية فيما بين مجموعة صغار الأطفال (من 41 شهر وحتي 53 شهر) ومجموعة كبار الأطفال (اكبر من 53 شهر) في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) عند مستوى دلالة 0.05
    2. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين الإناث والذكور في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد)  تبعا لبيانات اختبار المهارات الإجتماعية وعند مستوى دلالة 0.05
    3. وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال الرياض التي تطبق والتي لا تطبق المنهج المطور في استبيان الأمهات كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) لصالح الفئة الأولى وعند مستوى دلالة 0.05
    4. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين مجموعة صغار الأطفال (من 41 شهر وحتي 53 شهر) ومجموعة كبار الأطفال (اكبر من 53 شهر) في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) تبعا لبيانات استبيان الأمهات وعند مستوى دلالة 0.05
    5. وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين الإناث والذكور في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة لصالح الذكور وفي مهارة التقليد لصالح الذكور أيضا وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في كل من مهارتي التعاون والإستقلال تبعا لبيانات استبيان الأمهات وعند مستوى دلالة 0.05.
    6. وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال الرياض التي تطبق والتي لا تطبق المنهج المطور في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات (الإستقلال، التعاون، التقليد) كل علي حدة  كما يقيسها استبيان المعلمات لصالح الفئة الأولى وعند مستوى دلالة 0.05
    7. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين مجموعة صغار الأطفال (من 41 شهر وحتي 53 شهر) ومجموعة كبار الأطفال (اكبر من 53 شهر) في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) تبعا لبيانات استبيان المعلمات وعند مستوى دلالة 0.05
    8. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما بين الإناث والذكور في المجموعة الضابطة (مجموعة الروضة التي تطبق المنهج المطور) في المهارات الإجتماعية كوحدة واحدة وفي كل مهارة من المهارات الإجتماعية الثلاث (الإستقلال، والتعاون، والتقليد) تبعاً لبيانات استبيان المعلمات وعند مستوى دلالة 0.05″
  • تصور مقترح لمعايير الجودة الشاملة لرياض الأطفال بريف محافظة المنوفية

    منال عبد العزيز سليمان عبد الجليل القاهرة رياض الأطفال العلوم التربوية دكتوراه 2009

                                                      تحقيقاً لأهداف الدراسة ، وإجابة على تساؤلاتها  توصلت الدراسة إلى النتائج التالية

    – إن واقع رياض الأطفال في ريف المنوفية من حيث الجوانب المادية والبشرية والفنية في حاجة ماسة إلى تطوير وتحديث وتحسين من خلال تطبيق معايير الجودة الشاملة .

    – تتنوع خبرات الدول المتقدمة والنامية في نظم ومعايير الجودة الشاملة برياض الأطفال ، فالولايات  المتحدة الأمريكية ذات خبرة رائدة على المستوى القومي والمحلي ، ومثلها في ذلك كندا  واستراليا ، وتميزت البرتغال بتقنين تربية الطفولة وجودتها تشريعياً ، وأدخلت تايوان التربية التقنية في برامج الطفولة المبكرة ، وتحقق الصين جودة تربية الطفولة المبكرة بالاعتماد على التدريب والمشاركة الأسرية والمجتمعية ، وتمارس الهند خبرات محلية في تربية الطفولة المبكرة ، وتسعى الأردن إلى وضع معايير وطنية لرياض الأطفال . وفي مصر أخرج كل من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد  ، ومشروع تحسين التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في يناير 2009وثيقة لمعايير قومية لرياض الأطفال .

    – تم بناء التصور المقترح لمعايير الجودة الشاملة لرياض الأطفال بريف محافظة المنوفية ، ليؤسس لتنمية بشرية مستدامة من خلال النمو الشامل للأطفال المعرضين لسوء التغذية ، وليحقق تميزا بجودة أعلى من المستوى القومي ، استعانة بالخبرة العالمية . ويتألف التصور من عشرة مجالات رئيسية تتفرع إلى مجالات فرعية ، ثم إلى معايير لها مؤشرات . والمجالات الرئيسية هي  : الأطفال – المنهج – المعلمات  – الإدارة والمتابعة – الهيئة المعاونة والداعمة  –  تأهيل وتنمية العاملين – بيئة الروضة –  المشاركة الأسرية والمجتمعية – الصحة والتغذية- التقويم  .

    – يختلف التصور المقترح لمعايير الجودة الشاملة لرياض الأطفال بريف المنوفية عن المعايير القومية لرياض الأطفال في تنظيم وعدد المكونات ،فجاءت أعدادها في رتبة وسطى بين ما جاء في وثيقتي المعايير .وقد تميز التصور المقترح لمعايير الجودة الشاملة لرياض الأطفال بريف المنوفية بأن أعطى اهتماماً كبيراً يفوق ما جاء بالمعايير القومية لمجالين لهما أهمية خاصة في ريف المنوفية وهما : مجال المشاركة الأسرية والمجتمعية ، ومجال الصحة والتغذية .

     –  أظهرت نتائج الاستبيان على عينة الدراسة أن مستويات تحقق معايير ومؤشرات الجودة الشاملة المقترحة بالروضات جاءت ضمن الحدود المتوسطة بصفة عامة  . وكانت أكبر نسبة تحقق من نصيب الروضات الخاصة ، مما يؤكد احتياج  الروضات الرسمية العربي إلى اهتمام مضاعف للتحسين تحقيقاً لمعايير الجودة . الكلمات الدالة: – معايير الجودة الشاملة

    –              رياض الأطفال

    –              ريف محافظة المنوفية”

  • توليف الخامات كمدخل لإكساب الطالبة المعلمة برياض الأطفال المهارات التشكيلية لتجسيد عناصر القصة المصورة

    نهى مصطفي محمد أحمد القاهرة التربية النوعية التربية الفنية ماجستير 2008

                                                    “تقوم هذه الدراسة على كيفية الاستفادة من الأبعاد الجمالية والتقنية لمنظومة توليف الخامات بخصائصها الشكلية كمدخل لإكساب الطالبة المعلمة برياض الأطفال المهارات والأساليب التشكيلية لتكون وسيطاً مادياً يساعد على إثراء القيم التعبيرية لتجسيد عناصر القصة المصورة التى تقدم لطفل الروضة.

    هذا وقد قسمت الدراسة إلى خمسة فصول وهى على النحو التالي :

    الفصل الأول وعنوانه: “”التعريف بالبحث”” .

    وينقسم هذا الفصل إلى مبحثين المبحث الأول يحتوى على خلفية البحث ومشكلة البحث وأهميته وأهدافه وحدود البحث وفروض البحث ومنهجيته وعينة البحث وأخيراً مصطلحات البحث، ويحتوى المبحث الثانى على الدراسات السابقة وتنقسم إلى •            دراسات خاصة بتوليف الخامات.

    • دراسات خاصة بتشكيل القصص وأهميتها.
    • دراسات خاصة بالعرائس.
    • دراسات خاصة بإكساب معلمات رياض الأطفال مهارات تشكيلية.
    • دراسات خاصة بالفن الشعبى.

    الفصل الثانى وعنوانه : “” تأثير القصة على طفل الروضة””

    وقد تناول هذا الفصل أهمية مرحلة رياض الأطفال وخصائص نمو طفل الروضة وارتباطها بالقصة، وأهداف مرحلة رياض الأطفال، وتعريف المفهوم، وأهمية تعلم المفاهيم العلمية والاجتماعية لطفل الروضة، وماهية القصة، وتطور القصة عبر العصور، وعناصر البناء الفنى للقصة، وأهمية القصة المصورة لطفل الروضة، وأهداف القصة المصورة ، ومعايير اختيار القصة المناسبة لطفل الروضة، وأخيراً دور معلمة الروضة كموجهة لعمليات التعليم.

    الفصل الثالث وعنوانه : “”توليف الخامات كمدخل لتجسيد عناصر القصة المصورة””

    ويتناول هذا الفصل الخامات وارتباطها بالأشغال الفنية، والتوليف والأشغال الفنية وماهية التوليف والتطور التاريخى لمفهوم التوليف عبر الحضارات (فن الفن المصرى القديم، الفن القبطى، الفن الاسلامى ، الفن الشعبى، الفن الافريقي والفن الحديث).

    كما تناول الفصل الرؤية كمدخل للتجريب والتجريب هو أساس منظومة توليف الخامات كما تناول توليف الخامات كمدخل لإفادة طفل الروضة، وتوليف الخامات كمدخل لإكساب معلمة الروضة بعض المهارات التشكيلية.

    الفصل الرابع وعنوانه : “” المهارات التشكيلية لتجسيد العروسة كعنصر رئيسى فى القصة المصورة””

    ويتضمن الفصل البعد التاريخى للدمى المتحركة فى التراث المصرى وذلك عبر الحضارات المختلفة “”الفن المصرى القديم، العصر اليونانى والرومانى، الفن القبطى، الفن الاسلامى والفن الشعبى””، كما يتضمن ذلك الفصل أنواع العرائس فى مسرح العرائس، وأهمية تقديم العروسة لطفل الروضة، وأهمية توظيف العرائس داخل القصص المقدمة الروضة ومواصفات العرائس التى تقدم لمرحلة رياض الأطفال، والأسس الفنية والتشكيلية التى تقوم عليها عرائس (القفاز – العصا- الاصبع- خيال الظل).

    الفصل الخامس وعنوانه : “”الإطار التطبيقى للبحث””

    ويتناول هذا الفصل الجانب التطبيقى للدراسة التجريبية القائمة على مجموعة التجارب العملية لطلاب الفرقة الثانية بكلية رياض الأطفال مقسمين إلى مجموعتين متكافئتين (ضابطة وتجريبية)، وهدف التجربة واجراءاتها وضوابطها وخطوات تنفيذها وتقييمها من خلال استمارة تحكيم نتائج التجربة التى تحتوى على بنود لقياس درجة أداء مهارات تجسيد القصة من خلال توليف الخامات للتحقق من أهداف وفروض البحث وذلك من قبل الأساتذة المتخصصين للتوصل إلى النتائج النهائية والعمليات الاحصائية متبوعا بأهم النتائج النظرية وأخيراً التوصيات والملاحق.”

  • توظيف كتاب الطفل بين نظام الأركان والمكتبات فى رياض الأطفال فى ضوء بعض الخبرات الأجنبية

    أحلام عبد العظيم حامد أحمد القاهرة رياض الأطفال العلوم الأساسية ماجستير 2009

                                                    “يهدف البحث الحالي إلى التحقق من تنويع الأنشطة المختلفة فى توظيف كتاب الطفل فى كل من ركن المكتبة ومكتبة الروضة، حيث يطرح البحث تصوراً مقترحاً للمعلمات برياض الأطفال حول المهارات المكتبية المقدمة لطفل الروضة، وكيفية استخدام كتب الأطفال فى ركن المكتبة، والشروط الواجب توافرها فى كتب الأطفال.

                    تبرز أهمية البحث فى تحديد أنواع أنشطة توظيف كتب الأطفال وإظهار أهمية اكتساب طفل الروضة للمهارات المكتبية فى مكتبة الروضة.

                    وتكونت عينة البحث لـ 60 معلمة من معلمات رياض الأطفال من خلال تدريبهن بدورة تدريبية بكلية رياض الأطفال، وبذلك تضمنت عينة البحث إدارات تعليمية من محافظات مختلفة.

                    والبحث الحالي يقترح تصوراً للمهارات المكتبية المقدمة للطفل فى مكتبة رياض الأطفال والشروط الواجب توافرها فى كتب الأطفال فى ركن المكتبة وكيفية استخدام الكتب من خلال الأنشطة المتنوعة التى تعقب استخدام الكتاب، كما قدمت الباحثة استمارة استطلاع رأى لمعلمات رياض الأطفال حول مكتبات رياض الأطفال، والخدمات المكتبية المقدمة فيها، وأهم شروط اختيار ركن المكتبة، وأنواع الكتب به، وأنشطة توظيف كتب الأطفال، توصلت النتائج إلى بعض المعايير المقترحة فى ضوء الخبرات الأجنبية التى اطلعت عليها الباحثة من أهمها : ضرورة وضع ضوابط لاختيار وتوظيف كتب الأطفال فى ركن المكتبة ومكتبة الروضة مع وضع أهم المهارات المكتبية اللازمة لطفل الروضة.

    الكلمات المفتاحية :

    –              كتب الأطفال.

    –              أنشطة ركن المكتبة.

    –              مكتبة رياض الأطفال.

    –              برامج رياض الأطفال.”

  • إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية في ضوء التوجهات المستقبلية تصور مقترح

    على عبد الملك على عباس عين شمس التربية أصول التربية الماجستير 2009

                                                    “إن قضية تربية الطفل ورعايته قديمة قدم التاريخ الإنساني؛ فمنذ بدء الخليقة اهتم الآباء بتربية أطفالهم ورعايتهم، وتوالت العصور، وتعقدت المجتمعات، وتغيرت الثقافات، وظهرت المؤسسات المختلفة في التربية والتعليم.

    وظهرت بين الحين والآخر فلسفات، وآراء، ومذاهب في تربية الأطفال، توارثناها على مر العصور تحت مسميات مختلفة، ولكن كلها تدور حول تربية الأطفال.

    لذا تحتل قضية إعداد معلمات رياض الأطفال أولوية خاصة في الوقت الحاضر؛ لأنها قضية التربية نفسها، فهي تحدد طبيعة الأجيال القادمة، ونوعيتها، الذين يتوقف عليهم مستقبل الأمة.

    وعلى الرغم من التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة في أساليب إعداد المعلم العربي بصورة عامة، ومعلمة رياض الأطفال بخاصة، فإنه يمكن القول إنه لا يزال هناك قصور في برامج الإعداد في مختلف التخصصات، والمستويات، لتحقيق الأهداف المنشودة. حيث واجهت الدول العربية ومازالت تواجه متطلبات ضخمة لتوفير أعداد كافية من المعلمات كماً وكيفاً لمواجهة النمو السكاني المرتفع.

    ومن ثم فإعداد معلمات رياض الأطفال، يعتبر ضماناً لتحسين مستوى الأطفال في المراحل التعليمية التالية، بل وانحصارًا لبعض الظواهر السلبية في التعليم كالتسرب والأمية في المدارس الابتدائية، أو على الأقل حصرها جزئياً.

    مشكلة الدراسة:

    ما زالت الجمهورية اليمنية تعاني من العجز الكمي والكيفي لإيجاد بنية تحتية لتوسيع انتشار الرقعة الجغرافية لهذا النوع من التعليم( مرحلة رياض الأطفال) ، وإعداد كادر متخصص ومؤهل من المعلمات للعمل في أهم وأخطر مرحلة في حياة الإنسان .

    بيد أن واقع إعداد معلمات رياض الأطفال بمؤسسات الإعداد على المستوى الجامعي والعالي يعاني من العديد من المشكلات،التي تحد من فاعلية دور برامج الإعداد في تحقيق أهدافها ؛ لذا ينبغي السعي نحو تشخيص تلك البرامج والكشف عن صعوباتِها ومشكلاتِها ونقاط ضعفها ، وجهات الإشراف ومصادر التمويل منعًا للازدواجية ورغبة في توحيدها.

    تدعيماً لجهود وزارات التعليم الثلاث:

    1- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

    2- وزارة التربية والتعليم.

    3- وزارة التعليم الفني والتدريب المهني.

    الموجودة بالجمهورية اليمنية، والمؤسسات الأخرى العاملة في مجال رياض الأطفال والطفولة المبكرة.

     لذا تجىء الدراسة الحالية لمعالجة قصور مستوى إعداد معلمات رياض الأطفال وضعفه بالاطلاع على الصعوبات التي تواجه مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها.

    وبناءً على ما سبق حاولت هذه الدراسة الإجابة عن التساؤلات البحثية الآتية:

    1. ما أسس تربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر ؟
    2. ما التوجهات المستقبلية والتجارب العالمية المعاصرة في إعداد معلمات رياض الأطفال؟
    3. ما واقع مؤسسات رياض الأطفال وإعداد معلماتها في الجمهورية اليمنية ؟
    4. ما التحديات والصعوبات التي تحد من فاعلية مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال وبرامجها في الجمهورية اليمنية؟
    5. ما التصور المقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه؟

    ثانياً: أهمية الدراسة:

    وتتحدد أهمية الدراسة من خلال الجوانب التالية:

    1. تعالج الدراسة موضوع إعداد معلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال؛ لأهم مرحلة تعليمية في حياة الأطفال وتكوين شخصيتهم، محلياً وإقليمياً وعالمياً .
    2. تثري الدراسة الحالية مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال بالجمهورية اليمنية بخاصة ، وتفتح الباب أمام الباحثين للمزيد من البحوث والدراسات .
    3. تقترح الدراسة تصورًا لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وتخرج ببعض النتائج والتوصيات، التي يمكن أن يستفيد منه المسئولون القائمون على العملية التعليمية، ومؤسسات الإعداد، والمتخصصون في رياض الأطفال والطفولة المبكرة بما يلائم ظروف المجتمع اليمني .
    4. تعتبر أول دراسة حول معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ـ في حدود علم الباحث .
    5. يمكن الأخذ بها عند التخطيط لوضع برامج الإعداد والتنمية المهنية لمعلمات الطفولة المبكرة ورياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.
    6. ربما تكون خطوة أولية لإعادة تأهيل وتدريب المعلمات غير المؤهلات، وتلفت الأنظار إلى أهمية ذلك في مجال الطفولة المبكرة ورياض الأطفال.

    حدود الدراسة:

    كانت حدود الدراسة الحالية كما يلي:

    جميع أقسام رياض الأطفال بكليات التربية في الجامعات اليمنية، وهي أربعة أقسام في محافظات: (تعز – إب – الحديدة – حضرموت المكلا ).

    بالإضافة إلى معهد نقم لتدريب وتأهيل المرأة بأمانة العاصمة التابع لوزارة التعليم الفني والتدريب المهني، وشعبة تنمية الطفولة المبكرة بكلية التربية جامعة صنعاء بأمانة العاصمة، وبالتالي طبقت الدراسة على العينة الآتية:

    أ- الطالبات .

    ب- (الخبراء) أعضاء هيئة التدريس.

    جـ – المعلمات.

    منهج الدراسة:

    هذا وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي بهدف التعرف على واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية، وجمع البيانات، والمعلومات المرتبطة بطبيعة المشكلة، والوصف الجيد لها، وتحليلها، وتفسيرها، وتحديد طبيعة الظروف، والممارسات، والاتجاهات السائدة .

     واعتمدت على أحد أساليب الدراسات المستقبلية لوضع تصورِِ مقترحِِ من شأنها الإسهام في التغيير الإيجابي لمعطيات الواقع القائم.

    خامسًا : خطة السير في الدراسة .

    سعت الدراسة الحالية إلى تحقيق أهدافها وفق الخطوة الأولى المتمثلة في (الإطار العام للدراسة)  بالفصل الأول .

    وأما الخطوة الثانية فتتناول : (الإطار النظري للدراسة) من خلال:

    الفصل الثاني: دراسة تحليلية لتربية طفل ما قبل المدرسة في ضوء الفكر التربوي المعاصر.

    الفصل الثالث:  معلمة رياض الأطفال ، خصائصها، وإعدادها، وبعض الاتجاهات والتجارب العالمية .

    الفصل الرابع:  واقع إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    بينما تتناول الخطوة الثالثة: (الإطار الميداني للدراسة) وتتضمن “”إجراءات الدراسة الميدانية ونتائجها””.

    وأما الخطوة الرابعة الأخيرة: تم فيها وضع تصور مقترح لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية وآليات تنفيذه.

    نتائج الدراسة:

    ومن أبرز ما توصلت إليه الدراسة الحالية ما يلي:

    –              تربية الطفل قديمة قدم التاريخ الإنساني ، وهي حتمية حضارية يفرضها التقدم العلمي والتكنولوجي المعاصر، تتطلب التحديث المستمر والدائم وفق الاتجاهات الحديثة لإعداد المعلم، وبما يتلاءم مع طبيعة طفل هذا المرحلة ونموه، وكذا الظروف والمتغيرات المجتمعية.

    –              يوجد قصور في معظم محاور الاستطلاع التسعة بمؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنيةـ كما وضحتها نتائج الدراسة الميدانية .

    –              غياب فلسفة وأهداف واضحة لمرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة وكذا مؤسسات إعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية ؛ بالرغم من الاهتمام بالمراحل والجوانب التعليمية والصحية الأخرى.

    –              ضرورة تضمين أهداف الإعداد مبادئ ترسيخ الوحدة اليمنية، وغرس ثقافة الانتماء الوطني، وتعزيزها لدى معلمات رياض الأطفال، والعاملين في مرحلة رياض الأطفال والطفولة المبكرة،  والتعليم عامة.

    –              لا يوجد برنامج للدراسات العليا يتضمن دبلومًا مهنيًا، أو خاصًا، أو ماجستير، أو دكتوراه، أو معهدًا عاليًا للطفولة، أو حتى خطة لبناء كلية لرياض الأطفال .

    –              يوجد عجز كبير من معلمات رياض الأطفال المتخصصات، وأغلب المعلمات غير المؤهلات لا يتلقين التدريب المناسب، بالإضافة إلى ضعف الدورات التدريبية والتأهيلية لهن ـ أن وجدت ـ وبخاصة في المناطق الريفية والنائية ؛ بالرغم من وجود (40) كلية تربية حكومية وأهلية منتشرة في أغلب المحافظات.

    –              لا تتجاوز نسبة معلمات رياض الأطفال المتخصصات عن (10.7%) من عينة الدراسة، و(49%) من المعلمات في عينة الدراسة من حملة الثانوية العامة، أما أعضاء هيئة التدريس بمؤسسات الإعداد فلا يتجاوزن (37.7%) في مختلف التخصصات.

    –              لا يوجد رياض الأطفال في سبع محافظات من (21) محافظة، ناهيك عن جوانب القصور فيها مثل: ضعف الإدارة والإشراف، والتجهيزات المادية، والمباني… إلخ .

    –              توجد ثلاث وزارات تشرف على التعليم بشكل عام، وأربعة مصادر لإعداد معلمات رياض الأطفال في الجمهورية اليمنية.

    –              لا يتعدى عدد المتخرجين في أقسام رياض الأطفال بكليات التربية عن ( 389) (ثلاثمائة وتسعة وثمانين معلمةً ومعلمًا للفترة من 2005-2007م .

    –              النمط التكاملي ذو الأربع سنوات دراسية هو المتبع حالياً في كليات التربية بالجمهورية اليمنية، ماعدا كليتي التربية في صنعاء وتعز اللتين يتبعان النمطين التكاملي والتتابعي .

    –              تخصص ماليزيا أكبر نسبة من ميزانيتها للتعليم، والتعليم فيها مجاني وإلزامي ويعاقب في الوقت نفسه من يرفضه.

    –              تهتم الولايات المتحدة الأمريكية بإعداد معلمات رياض الأطفال إعداداً تربوياً وأكاديمياً وثقافياً وبنسب مئوية مختلفة. وتختلف نسب جوانب الإعداد من كلية إلى أخرى، ومن دولة إلى أخرى في عينة الدراسة. بحيث لا يطغي أحدهما على الآخر، فتؤثر سلبًا على نوعية إعداد وكفاءة معلمات رياض الأطفال.”

  • القيم التربوية والجمالية التى تعكسها الرسوم المقدمة فى مجلات الأطفال دراسه تحليليه لمجله علاء الدين

    محمد سعد الدين محمد الشربيني عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الطفل الماجستير 2003

    مشكلة البحث وأهميته :

    تتناول الدراسة الحالية تحليل الرسوم المقدمة فى مجلة علاء الدين مثل الرسوم   التعبيرية والرسوم المصاحبة للقصة، ورسوم الغلاف، ورسوم القصص المصورة ولتحديد المشكلة بشكل أدق كانت فى التساؤل التالى القيم التربوية والجمالية التى تعكسها الرسوم فى مجلة علاء الدين؟

    وترجع أهمية الدراسة إلى:-

    –              ندرة الدراسات السابقة التى تناولت الرسوم المقدمة فى مجلات الأطفال فهناك العديد من الدراسات عرضت رسوم الأطفال وعلاقتها بالذكاء وارتباطها بعلم النفس وأخرى تناولت تطور رسوم الطفل من المهد إلى المراهقة.

    –              الجديد الذى تقدمه هذه الدراسة هو تناول الرسوم المقدمة للأطفال فى مجلة علاء الدين والتى تعكس القيم التربوية والجمالية للطفل.

    –              وترجع أهمية الدراسة أيضا إلى ظهور برامج الرسم والتلوين باستخدام الكمبيوتر، ويقوم برنامج الرسم والتلوين بتوجيه أو معالجة النقط المفردة على الشاشة فهذه النقط يمكن أن تتحول إلى ألوان محددة ويمكن التحكم فيها لإنتاج تأثيرات متنوعة وتتراوح التطبيقات فى معالجة الصور المنتجة عن طريق الفيديو إلى الرسوم المنتجة باستخدام الكمبيوتر، حيث يقوم الفنان باستخدام أداة إلكترونية ويمكن لمثل هذه النوعية من البرامج أن يقوم بتوليد مجموعة عريضة ومتنوعة من أشكال فرشاة الرسم و أحجامها.

                    من خلال هذا التطور الهائل فى برامج الرسم والتلوين باستخدام الكمبيوتر يستطيع الفنانون القائمون على مجلة علاء الدين إمكانية تعبيرهم عن بعض القيم التربوية والجمالية للطفل المصرى.

    أهداف الدراسة :

    تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على :

    1-            نوعية الرسوم المقدمة فى مجلة علاء الدين.

    2-            القيم التربوية التى تعكسها الرسوم فى مجلة علاء الدين.

    3-            القيم الجمالية التى تعكسها الرسوم فى مجلة علاء الدين.

    4-            كيفية تعبير رسامى قصص الأطفال ورسامى الأطفال عما يريدونه.

    5-            مدى ارتباط القيم التربوية بالقيم الجمالية.

    التعريفات الإجرائية:

    تتناول الدراسة عدداً من التعريفات على النحو التالى :

    1-  الــرســوم:

             هذه اللغة الشكلية لها أبجديتها التى تتكون منها أجرومية اللوحة (العناصر الأساسية المكونة للوحة) مثلها مثل اللغة اللفظية وأجرومية الرسوم تتكون من ثلاثة حروف أساسية هى النقطة ومن مجموعة النقط تتكون الصور الإلكترونية التى نشاهدها، وإن تلاصقت النقط كان الخط الذى هو الاستقامة وهو الأساس ومنه تتشكل أبجدية الرسوم بحروفها الثلاثة الدائرة والمربع والمثلث.

    2-  القــيــم :

           هى مجموعة من الأحكام المعيارية المتصلة بمضامين واقعية، يتشربها الفرد من خلال  تفاعله مع المواقف والخبرات المختلفة بشرط أن تنال هذه الأحكام قبولاً من جماعة اجتماعية معينة حتى تتجسد فى سياقات الفرد السلوكية أو اللفظية أو اتجاهاته واهتماماته.

     ( أ ) القيم التربوية :

    هى القيم التى تعالج جوانب النمو الإنسانى المتكامل بغض النظر عن الفواصل الدقيقة       والمسميات فيما بينها، سواء كانت قيماً اجتماعية، جسمية، نفسية، عقلية، روحية، خلقية أو جمالية بشرط أن تكون القيم فى ضوء تربويتها.

     (ب)  القيم الجمالية :

                     ليست وسائط لغاية ورائها غير غاية الاستمتاع الخالصة التى تتوفر فى التناسق بين الفعل والفكر فى التجربة الفنية، أثناء تحول المادة إلى صورة أو إلى مادة متكيفة مع الرغبات الإنسانية.

    المصطلح الإجرائي للرسوم المقدمة فى مجلة علاء الدين :

            هى اللغة الشكلية التى يعبر بها الفنان عما يدور بفكره من خلال عدة أنواع من الرسوم سواء كانت رسوماً تعبيرية أو رسوماً توضيحية أو رسوماً مصاحبة للقصص المصورة وغيرها من الأنواع، واشتراك كاتب المادة نفسها مع الرسام، وقد يكون الرسام هو كاتب المادة المقدمة للطفل وتعكس هذه الرسوم بعض القيم التربوية كالصبر والتعاون  واحترام الوالدين، والولاء، وغيرها من القيم، وتعكس بعض القيم الجمالية كالوحدة،  والتناسب، الإيقاع، التنوع فى رفع الذوق الجمالى للطفل وإعداد جيل من الفنانين المبدعين المبتكرين.

    تساؤلات الدراسة :

    تتلخص تساؤلات الدراسة فى خمس تساؤلات رئيسية و هى:

    –              ما أنواع الرسوم المقدمة فى مجلة علاء الدين ؟

    –              ما القيم التربوية التى تعكسها الرسوم فى مجلة علاء الدين ؟

    –              ما القيم الجمالية التى تعكسها الرسوم فى مجلة علاء الدين ؟

    –              هل يشترك الرسامون والكتاب فى إعداد الرسوم الخاصة لمجلة علاء الدين ؟

    –              هل هناك علاقة بين القيم التربوية و الجمالية فى الرسوم بمجلة علاء الدين ؟

    نوع الدراسة:

                    يعد هذا البحث من البحوث الوصفية التى تركز على وصف طبيعة وسمات وخصائص مجتمع معين، أو موقف أو جماعة أو فرد معين و تكرارات حدوث الظاهرة المختلفة.

    يستخدم الباحث منهج المسح الذى يعتبر جهداً علميا منظما للحصول على بيانات ومعلومات عن الرسوم المقدمة فى مجلة علاء الدين بكافة أنواعها سواء كانت رسوم تعبيرية أو رسوم مصاحبة للقصة أو رسوم القصص المصورة أو رسوم الغلاف.

    مجتمع الدراسة :

    يتم تطبيق هذه الدراسة على أعداد من مجلة علاء الدين حيث أنها مجلة أسبوعية تصدر عن مؤسسة الأهرام كل يوم خميس وهى من أحدث مجلات الأطفال فى مصر وقد تم اختيارها لأن معظم الدراسات السابقة تناولتها فى دراستها، واحتلت المركز الأول فى  انقرائية الأطفال. وتناولها للرسوم التى تعبر عن الطفل المصرى وواقعه والنسبة الغالبة فى كافة أنواع الرسوم المقدمة من مجلة علاء الدين هى من بنان أفكار الفنانين بالمجلة وغير مقتبسة من المجلات الأجنبية وهى بهذا تختلف عن مثيلاتها من المجلات المصرية المقدمة للطفل وتميز الرسوم بها وتعدد الأنواع المقدمة للطفل سواء كانت رسوم غلاف أو رسوم تعبيرية أو رسوم مصاحبة للقصة أو رسوم للقصص المصورة أو بعض البورتريهات وإن كانت قليلة.

    الفترة الزمنية :

              تم اختيار عام 2001 لدراسة مجلة علاء الدين حيث أنه أحدث نقطة زمنية عند تسجيل هذه الدراسة.

    أسلوب تحليل البيانات :

              يستخدم الباحث أسلوب كا2 الإحصائية المناسبة لمعالجة البيانات للتعرف على تحليل المضمون لفئتي الشكل والمضمون للرسوم المقدمة فى مجلة علاء الدين، والقيم التربوية          والجمالية التى تعكسها الرسوم. من خلال برنامج المعالجات الإحصائية Spss ولقد تم اختيار هذه الأداة لتوضح نسبة تواجد كلاً من القيم التربوية والقيم الجمالية فى الرسوم المقدمة بمجلة علاء الدين.

    عينة الدراسة :

    طبقت على عينة من مجلة علاء الدين وهى عينة عمدية أو تحكمية وهى التى تتم         عن طريق الاختيار العمدى أو التحكمى، أى الاختيار المقصود من جانب الباحث لعدد من وحدات المعاينة، ويرى الباحث طبقاً لمعرفته التامة بمجتمع البحث و أنها تمثل المجتمع الأصلى تمثيلاً صحيحا، كما ستطبق على عينة من الرسامين والكتاب فى المجلة.

    أدوات و أسلوب جمع البيانات :

    يستخدم فى هذه الدراسة نوعين من الأدوات

    تحليل المضمون :

     حيث تم عمل استمارتين لتحليل الشكل والمضمون باعتبارهما الفئتين الرئيستين           وتعتبر استمارة  تحليل المضمون لإحدى أدوات جمع البيانات و المعلومات الأساسية خصوصا فى بحوث الإعلام.

    المقابلة المقننة:

    كما تم إعداد استمارة للمقابلة المقننة صيغت أسئلتها بطريقة محددة ومقننة قبل المقابلة وتستهدف التعرف على آراء الرسامين ووجهات نظرهم من خلال عدد الأسئلة المقترحة عليهم.

    نتائج الدراسة:

    توصلت الدراسة إلى عدة نتائج بعد تحليل المضمون لكل من القيم التربوية والجمالية للرسوم المقدمة بمجلة علاء الدين بكافة أنواعها إلى عدة نتائج أهمها:

    أولاً: القيم التربوية التى تعكسها الرسوم بمجلة علاء الدين.

    وهذه القيم كالتالى :

    جاءت قيمة الحب فى المرتبة الأولى حيث أنها أكثر القيم تكراراً تليها قيمة التعاون فى المرتبة الثانية وقيمة الصبر فى المرتبة الثالثة وقيمة التنظيم فى المرتبة الرابعة وقيمة القدوة الصالحة فى المرتبة الخامسة وقيمة العلم فى المرتبة السادسة وقيمة احترام الوالدين  فى المرتبة السابعة وقيمة الولاء فى المرتبة الثامنة وقيمة الانتماء فى المرتبة التاسعة وقيمة العدالة فى المرتبة العاشرة وقيمة الحرية فى المرتبة الحادية عشر وفى المرتبة الأخيرة قيمة الفضيلة.

    ثانياً: القيمة الجمالية التى تعكسها الرسوم المقدمة بمجلة علاء الدين :

    أظهرت الدراسة تواجد القيم الجمالية بكافة أنواع الرسوم وهذه القيم هى الوحدة، التنوع، التناسق، الإيقاع.”

  • فاعلية فنية التعبير بالفن التشكيلي في خفض اضطرابات النشاط الزائد لدى الأطفال الصم بالمرحلة الأولى من التعليم الأساسي

    ولاء عبد المنعم شفيق محمد صالح عين شمس التربية صحة نفسية الماجستير 2007

                                                    “إن فئة الأطفال الصُم من فئات ذوي الاحتياجات الحسية، وهي فئة لها خصوصية مقارنة بأفراد الفئات الأخرى، فالأصم يبدو شخصاً عايداً في مظهره الخارجي وإعاقته لا تلفت النظر إليه مثل غيره من ذوي الاحتياجات الخاصة الأخرى، ولو إن الأصم اتصالاته مقطوعة بالعالم من حوله بسبب اللغة اللفظية التي يفتقدها حيث يحيطه جدار سميك من الصمت، فجد أن حياة الأصم تبدو مليئة بالضغوط النفسية التي تسبب له مزيداً من التوتر والقلق لعدم قدرته على الاتصال الاجتماعي من خلال اللغة المنطوقة التي تعتبر وسيلة شائعة للاتصال والتفاهم ونقل وتبادل الخبرات مع الآخري، ولعل هذا الافتقاد هو الذي جعل بعض الباحثين يرون أن الأصم يواجه مشكلات اجتماعية، أسرية، وتربوية، انفعالية وسلوكية، وأن الإحباط الذي يتعرض له الطفل الأصم خلال المواقف التي يعيشها هي المصدر الرئيس للعنف والعدوان واضطرابات السلوك واضطرابات صعوبة الانتباه والنشاط المُفرط وصعوبة التركيز لديه. ومن هنا رأت الباحثة إلى استغلال النشاط الزائد لدى الأطفال الصُم في المرحلة الأولى من التعليم الأساسي في مجال التعبير بالفن التشكيلي حيث أن مثل هذا التعبير يُعتبر بمثابة لغة أخرى غير الكلامية يستطيع الأصم من خلالها التعبير عن نفسه، وأفكاره وميوله ورغباته، كما أنه وسيلة لإثبات ذاته من جانب، ومن جانب آخر إعطاء الفرصة لتنمية السلوك السوي والتعاون بينه وبين الآخرين.

    مشكلة الدراسة:

    يعاني الأطفال الصم من مشكلات سوء التوافق والاندفاعية وضعف القدرة على ضبط النفس وتؤول النتيجة إلى شرع مشكلة النشاط الزائد لدى الأطفال الصم كما هي لدى نظائرهم من الأطفال العاديين مما يجعل الطفل الأصم مصدراً للإزعاج ومستهدفاً للبند والسخرية من جانب المحيطين به، بحيث يبدو هذا الطفل في حاجة ماسة إلى قنوات اتصال ووسائل ووسائط للتعبير يستطيع من خلالها التعبير والتنفيس عن مكنونات نفسه ورغباته ودوافعه وصولاً إلى الشعور بتحقيق الذات.

    وهذا البحث يختص بالجانب العلاجي عن طريق التعبير بالفن التشكيلي، لأن لغة الفنون التشكيلية هي لغة للاتصال مع الآخرين غير اللغة اللفظية، فمن خلالها يعبر الطفل الأصم عن نفسه وينفس عن الطاقة الزائدة لديه في صورة يقبلها المجتمع، وبالتالي يُلاقي الاستحسان من المجتمع وتحدث له راحة انفعالية.”