المدونة

  • مدى فاعلية أنشطة المعسكرات لتعديل أنماط السلوك غير المرغوب فيه لدى طالبات رياض الأطفال المستجدات المقيمات بالمدينة الجامعية بجامعة حلوان

    هالة شوقى عبد الرحيم الدمرداش جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه 2006

                                    “تهدف هذه الدراسة إلى معرفة مدى فاعلية أنشطة المعسكرات لتعديل أنماط السلوك غير المرغوب فيه لدى طالبات رياض الأطفال المستجدات المقيمات بالمدينة الجامعية بجامعة حلوان ، وقد استخدمت الأدوات التالية فى الدراسة :

    1- سؤال مفتوح للطالبات للتعرف على أنماط السلوك الغير مرغوب فيه .

    2- مقياس أنماط السلوك الغير مرغوب فيه             (من إعداد الباحثة)

    3- أنشطة معسكرات متنوعة                                  (من إعداد الباحثة)

    وقد تم التطبيق على عينة من طالبات قسم رياض الأطفال المستجدات بالمدينة الجامعية بجامعة حلوان قوامها أربعون طالبة ، وتم تقسيمها إلى مجموعتين (تجريبية وضابطة) قوام كل منها عشرون طالبة ، وقد أسفرت الدراسة عن الأثر الفعال لأنشطة المعسكرات المستخدمة فى الدراسة فى تعديل أنماط السلوك غير المرغوب فيه لدى الطالبات المستجدات المقيمات بالمدينة الجامعية بجامعة حلوان .”

  • فاعلية برنامج لتنمية بعض المفاهيم الهندسية والتفكير الهندسى لدى الأطفال المكفوفين

    ايهاب سيد حمد مصطفى . المنيا التربية تربية الطفل دكتوراه 2008

                                                    تهدف الدراسة الى التعرف على: فاعلية برنامج فى الهندسة على تنمية بعض المفاهيم الهندسية لدى أطفال الروضة المكفوفين وفاعلية برنامج فى الهندسة على تنمية التفكير الهندسى لدى أطفال الروضة المكفوفين والفروق بين الأطفال المكفوفين كليا وجزئيا فى نمو المفاهيم الهندسية والفروق بين الأطفال المكفوفين كليا وجزئيا فى نمو التفكير الهندسى والفروق بين الأطفال المكفوفين ذكور والاناث فى نمو المفاهيم الهندسية والفروق بين الأطفال المكفوفين ذكور والاناث فى نمو التفكير الهندسى .

  • إجادة فنون القبول من الآخرين وعلاقتها بالتفكير الإيجابى لدى الأطفال

    عبير محمود عبد الخالق أحمد عين شمس البنات تربية الطفل دكتوراه 2008

                    الخالق احمد ، إجادة فنون القبول من الآخرين وعلاقتها بالتفكير الإيجابى لدى الأطفال ( دراسة عاملية ) ـ دكتوراه ـ جامعة عين شمس ـ كلية البنات للآداب والعلوم والتربية ـ قسم تربية الطفل ـ 2008 م .

    تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على التكوين العاملى للقبول من الآخرين بالنسبة لطفل ما قبل المدرسة والتعرف على التكوين العاملى للتفكير الإيجابى لطفل ما قبل المدرسة والكشف عن العلاقة بين إجادة القبول من الآخرين والتفكير الإيجابى لدى طفل ما قبل المدرسة ، وقد أجريت الدراسة على عينة من الأطفال بلغ عددها ( 100 ) طفل وطفلة من أطفال ما قبل المدرسة .

    وقد تم التوصل إلى النتائج التالية : ـ

    1-            يتكون القبول من الاخرين لطفل ما قبل المدرسة من عامل واحد .

    2-            يتكون التفكير الإيجابى لطفل ما قبل المدرسة من ثلاثة عوامل .

    3-            توجد علاقة ارتباطية بين إجادة القبول من الآخرين لطفل الروضة والتفكير الإيجابى لديه .

    الكلمات المفتاحية :

    القبول           Approval , Acceptance

    السلوك          Behavior

    التفكير           Thinking

    التفكير الإيجابى   Positive Thinking

    أطفال             Children

    الروضة           garten Kinder”

  • فاعلية برنامج لتنمية حب الاستطلاع لدى الأطفال المحرومين ثقافيا وأثره على تنمية التفكير الابتكارى

    أنور عطية عيد على القاهرة معهد الدراسات التربوية علم النفس التربوي دكتوراه 2009

                                                    “أشار أفلاطون Plato إلي أن كل فرد يسعي بالفطرة لاكتساب خبرات جديدة بهدف التوصل إلي المعرفة والتي تعتبر حافزاً داخلياً في حد ذاتها بينما يذكر أرسطو Aristotle أن حب الاستطلاع ، أو الرغبة في اكتساب المعرفة هي سمه مشتركة بين جميع البشر ، حيث يتعين على الفرد السعي لاكتساب تلك المعرفة من أجل المعرفة في حد ذاتها .

    و يرى البعض أن حب الاستطلاع كان دافعا رئيسياً وراء الاكتشافات العلمية ، والتقدم الحضاري

    كما أظهرت نتائج الدراسات الأولية أن حب الاستطلاع يدعم النمو المعرفي ، والانفعالي ، والاجتماعي ، والجسمي ، والروحي طوال حياه الفرد من خلال استثمار السلوك الاستكشافي لديه

    كما يعتبر حب الاستطلاع من العمليات الأساسية للفهم في موقف التعلم ، حيث ان الشخص المحب للاستطلاع يميل باستمرار إلى أن يفهم وان يعرف وان يسأل من اجل مزيد من المعرفة ، وكلما زاد حب الاستطلاع لدى الفرد زاد كم المعلومات المكتسبة بغض النظر عن قدرته اللفظية .

    ويطلق البعض على حب الاستطلاع مفهوم الابتكارية الأولية حيث أن حب الاستطلاع يعتبر دافعا أساسيا للإبداع فى مجال العلوم والفنون والأدب .

    فمن صفات الشخصية المبدعة حب الاستطلاع فالفرد المبدع يمتلك حافزا قويا لحب الاستطلاع والمعرفة ، فهو يحب التساؤل لمعرفة ماهية الأشياء ، كما انه يحب استطلاع المكتبات والمتاحف ويسعى دائما إلى فهم العالم من حوله بشكل متعمق ، وغالبا ما ينجم عن حب الاستطلاع هذا هوايات غير عادية قد تقوده إلى الإنتاج والخلق والإبداع .

    والطفل المحروم ثقافيا هو الطفل المعزول عن الخبرات الغنية التى يجب ان تتوفر له وربما تكون تلك العزلة نتيجة للفقر أو ندرة للمصادر الفكرية فى أسرته والمحيطين به ، حيث أن معظم الأطفال المحرومين ثقافيا الذين يعيشون فى بيئات تتسم بالحرمان الثقافي لا يستطيعون تكملة تعليمهم بنجاح وبالتالي يمثلون فاقدا تربويا كبيرا ولذلك فان نسبة لا يستهان بها من أبناء الفقراء ما تكاد تلتحق بالمدرسة حتى ترسب او تترسب ، كما يتصف الطفل المحروم ثقافيا بالقدرة المحدودة على تشكيل الأفكار ، ونقص فى الحصيلة اللغوية ، والقدرة المحدودة على تصور الأشياء الغائبة وتذكرها ، وانخفاض دافعيته نحو التعلم ، ويعانى من التأخر فى كثير من عملياته المعرفية ، وبالتالي فهم متخلفون معرفيا لعدم تعرضه للخبرات التى يتعرض لها الطفل الأكثر حظا والتي عادة ما ترتبط بنجاحهم فى الدراسة .

    ومن هنا جاءت الحاجة إلي القيام بدراسة تهدف لتنمية حب الاستطلاع للطفل المحروم ثقافياً في الصف الخامس الابتدائي بالحلقة الأولى من التعليم الأساسي ، وإثراء خبراته , في إطار برنامج يحتوي على مجموعة من الأنشطة العلمية ، المخططة ، والمنظمة ، والمقصودة تتيح له فرصاً للبحث ، والتساؤل ، والاستقصاء ، والتجريب ، والاستكشاف ، والمقارنة ، والملاحظة، والتفسير وجمع البيانات ، وفرض الفروض بما يمكنه من إشباع حبه للاستطلاع ورفع مستوى دافعيته للتعلم ، وتنمية قدراته الابتكارية.

    إن حب الاستطلاع يشكل حجر الزاوية في كثير من مهام التعليم وهو أكثر أهمية للأطفال الذين يعانون من انخفاض التحصيل والدافعية والفهم بصفة عامة من أجل رفع دافعيتهم ، وإعدادهم للفهم السليم في ظل عصر المعلوماتية ، والوسائط المعرفية المتنوعة.”

  • فاعلية برنامج كورت لتنمية التفكير الابتكاري في علاج بعض صعوبات التعلم لدى الأطفال

    عين شمس صبري سيد أحمد حسن عكاشة التربية تخصص تربية خاصة دكتوراه 2009

                                                                                     “تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة فعالية برنامج كورت لتنمية التفكير الابتكاري في علاج بعض صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) وبعض صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) لدي طلاب الصف الخامس الابتدائي0

    فــروض الدراســـة:-

    (1) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) (صعوبات تعلم القراءة) على مقياس صعوبات تعلم القراءة قبل وبعد تطبيق برنامج الكورت لتعلم التفكير لصالح التطبيق البعدي0

    (2) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) ومتوسط رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( أ ) على مقياس صعوبات تعلم القراءة بعد تطبيق برنامج كورت لتعليم التفكير لصالح المجموعة التجريبية0

    (3) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) (صعوبات تعلم القراءة) على مقياس صعوبات تعلم القراءة في القياس البعدي ومتوسطات رتب درجاتهم بعد ثلاثة أشهر من المتابعة0

    (4) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) (صعوبات تعلم الكتابة) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة قبل وبعد تطبيق برنامج الكورت لتعلم التفكير لصالح التطبيق البعدي0

    (5) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) ومتوسطات رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( ب ) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة بعد تطبيق برنامج كورت لتعليم التفكير لصالح المجموعة التجريبية0

    (6) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( ب ) (صعوبات تعلم الكتابة) على مقياس صعوبات تعلم الكتابة في القياس البعدي ومتوسط رتب درجاتهم بعد ثلاثة اشهر من المتابعة0

    (7) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) على مقياس التفكير الابتكاري قبل وبعد تطبيق برنامج كورت لصالح التطبيق البعدي0

    (8) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات التعلم القراءة (الفهم القرائي)، ومتوسط رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ( أ ) على مقياس التفكير الابتكاري، وذلك لصالح المجموعة التجريبية0

    (9) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية ( أ ) صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) في القياس البعدي، ونفس متوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة أشهر من المتابعة على مقياس التفكير الابتكاري0

    (10) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) على مقياس التفكير الابتكاري قبل وبعد تطبيق برنامج كورت لصالح التطبيق البعدي0

    (11) توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي)، ومتوسطات رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة (ب) على مقياس التفكير الابتكاري، وذلك لصالح المجموعة التجريبية0

    (12) لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات أفراد المجتمع التجريبية (ب) صعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) في القياس البعدي، ونفس متوسطات رتب درجات نفس المجموعة بعد ثلاثة أشهر من المتابعة على مقياس التفكير الابتكاري0

    ( أ ) المنهج المستخدم:-

                    استخدمت الدراسة المنهج التجريبي0

    (ب) عينــة الدراسة:-

                    تتكون عينة الدراسة من (40) طفلاً وطفلة في الصف الخامس الابتدائي، تتراوح أعمارهم الزمنية من (10.5 -10.11) عاماً بالنسبة لعينة الفهم القرائي، و (10.7 -11) عاماً لعينة التعبير الكتابي مقسمين إلى مجموعتين:

    –               مجموعة تجريبية ( أ ) صعوبات تعلم في الفهم القرائي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –               مجموعة تجريبية (ب) صعوبات في التعبير الكتابي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –               مجموعة ضابطة ( أ ) صعوبات في الفهم القرائي، وعددهم (10) تلاميذ0

    –               مجموعة ضابطة (ب) صعوبات تعلم التعبير الكتابي، وعددهم (10) تلاميذ0

    (ج) أدوات الدراسة:-

                    1- اختبار ستانفورد-بينه للذكاء- الصورة الرابعة (إعداد: روبرت ل0ثورنديك وآخرون)0

                    2- اختبارات لتشخيص صعوبات التعلم في الفهم القرائي والتعبير الكتابي من إعداد الباحث0

    3- برنامج الكورت لتعلم التفكير0 (إعداد:إدوارد دي بونو، ترجمة ناديا هايل سرور وآخرون، 1998م)0

    4- مقياس المستوي الاجتماعي الاقتصادي للأسرة0 (إعداد: عبد العزيز الشخص، 2005)0

    5- اختبار التفكير الابتكاري0 ( تأليف إبراهام، إعداد: مجدي عبد الكريم حبيب، 2001م)0

    (ء ) الأسلوب الإحصائي:-

                    1- اختبار مان ويتني Mann-Whitney Test وويلكوكسون Wilcoxon Test0

                    2- معامل ارتباط بيرسون0

    (هـ) نتائـــج الدراسة:-

                    أسفرت نتائج الدراسة عن تحقق جميع فروض الدراسة مما يدل على فاعلية برنامج كورت في علاج صعوبات تعلم القراءة (الفهم القرائي) وصعوبات تعلم الكتابة (التعبير الكتابي) لدي طلاب الصف الخامس الابتدائي0″

  • العنف كما تعكسه القصص المصورة داخل مجلات الأطفال

    فادية محمود على مسعود جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة قسم الإعلام وثقافة الأطفال الماجستير 2008

                                                    “قسمت الباحثة الدراسة لمجموعة من الفصول وهي: الفصل الأول وعنوانه: الإطار المنهجي للدراسة وتضمن هذا الفصل عدة نقاط وهي:

             مقدمة.

    –               عرض مشكلة الدراسة: والتي ترتكز على التعرف على معالم العنف المختلفة داخل مجلات الأطفال ورصدها وذلك من خلال سياقها القصصي الموجود بالقصص المصورة. الدراسات السابقة: قسمت من حيث الموضوع إلى:

                    دراسات تناولت العنف فى الوسائل المطبوعة. دراسات تناولت القصص المصورة داخل مجلات الأطفال. وذلك فى ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسات فى بحث العلاقة بين معالم العنف المختلفة الموجودة بالقصص المصورة والسلوكيات العنيفة، كما اشتمل هذا التقسيم علي الدراسات العربية والأجنبية. عرض تساؤلات الدراسة. نوع الدراسة ومنهجها: والتي تعُتبر من البحوث الوصفية، واستخدمت الباحثة تحليل المضمون كأسلوب لجمع البيانات فى هذه الدراسة، وذلك لملاءمته لنوع الدراسة وإجراءاتها المنهجية، والهدف منها وفي إطار ذلك تم إعداد استمارة تحليل المضمون وإجراء اختباري الصدق والثبات.”

  • فاعلية برنامج في زيادة التوافق النفسي والاجتماعي لدى الأطفال الصم باستخدام فنيات السيكودراما ورواية القصة

    عيـــن شمــس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية دكتوراه2009 خالد أبو الفتوح شحاتة

                                                                                                    “فاعلية برنامج في زيادة التوافق النفسي والاجتماعي لدى الأطفال الصم باستخدام فنيات السيكودراما ورواية القصة

    دراسة مقدمة للحصول على درجة الدكتوراة فى دراسات الطفولة قسمالدراسات النفسيةوالاجتماعية إعداد/خالدابوالفتوح شحاتة

    تهدف الدراسة الحالية إلى:-

    1. الكشف عن مدى فاعلية استخدام برنامج السيكودراما ورواية القصة في زيادة التوافق النفسي والاجتماعي لدى الصم.
    2. التحقق من مدى فاعلية استخدام السيكودراما ورواية القصة في زيادة التوافق النفسي والاجتماعي وامتداد تأثيره بعد المتابعة .
    3. التعريف بأيهما أكثر فاعلية في زيادة التوافق النفسي والاجتماعي البرنامج الذي يستخدم في فنيات السيكودراما أم البرنامج الذي يستخدم في فنيات رواية القصة بعد البرنامج وبعد  المتابعة  عند الأطفال الصم .

    فروض الدراسة:-

    علي ضوء نتائج الدراسات السابقة تفترض هذه الدراسة ما يلي :-

    • توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال الصم علي مقياس التوافق النفسي والاجتماعي قبل تطبيق برنامج السيكودراما وبعده لصالح التطبيق البعدى .
    • توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال الصم علي مقياس التوافق النفسي والاجتماعي قبل تطبيق برنامج رواية القصة وبعده لصالح التطبيق البعدى.
    • لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال الصم بعد تطبيق برنامج السيكودراما ودرجات الأطفال الصم بعد تطبيق برنامج رواية القصة
    • لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية علي مقياس التوافق النفسي والاجتماعي بين الأطفال الصم بعد تطبيق برنامج السيكودراما وبعد المتابعة
    • لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية علي مقياس التوافق النفسي والاجتماعي بين درجات الأطفال الصم بعد تطبيق برنامج رواية القصة وبعد المتابعة.

    المنهج والإجراءات:

    المنهج المستخدم :

    – حدد المنهج المستخدم في هذه الدراسة وهو المنهج التجريبي وقد استخدمت فيه مجموعتان تجريبيتان، وتشمل قياساً قبلياً لقياس التوافق النفسي والاجتماعي للأطفال الصم -عينة الدراسة -ثم قياساً بعدياً بعد تطبيق برنامج السيكودراما وبرنامج رواية القصة، في المجموعتين التجريبيتين، لمعرفة هل الفرق بين القياسين القبلي والبعدي له دلالة إحصائية أم لا ؟

    العــينــة:

    • استخدمت مجموعتين تجريبيتين، عدد أطفال كل مجموعة تجريبية( 8) أطفال تنقسم إلى (4 ذكور ) و( 4 إناث)
    • ينتمي كل أفراد العينة إلى فئة فاقدي السمع كلياً، نسبة الفقد ( أكثر من 90 ) ديسبل .
    • لا تقل نسبة الذكاء عن 90

    أدوات الدراسة :

    1. اختبار رسم الرجل  لجود انف – هاريس لقياس ذكاء الأطفال- تقنين مصطفي فهمي 1970
    2. استمارة المستوى الاقتصادي الاجتماعي …   إعداد : فايزة يوسف 1980
    3. مقياس التوافق النفسي…                 إعداد : حمدي شحاتة عرقوب 1986
    4. برنامج السيكودراما المقترح لزيادة التوافق النفسي والاجتماعي.  إعداد الباحث
    5. برنامج رواية القصة المقترح لزيادة التوافق النفسي والاجتماعي. إعداد الباحث

    المعالجة الإحصائية:

    1. الإحصاء الوصفي ( متوسط – انحراف معياري – أعلى  درجة اقل درجة )
    2. اختبار(U,مان ويتنى ,Man Whitny) للعينات غير المرتبطة كعينة الذكور والإناث , وهو اختبار مشابه لاختبار T. Test, البارامترى.
    3. اختبار ولكوكسن Wilsoxon Matched Paired Signed  -Test, للأزواج المتكافئة  للعينة اقل من (8) – وهو اختبار لابارامترى قوى يشبه اختبار T-Test  , البارامترى .
    4. وتم حساب الدلالة بناء على الفروض ذات الاتجاه الواحد One Tailed.

    نتائج الدراسة :

    بعد استخدام الباحث لأدوات الدراسة وإجراء المعالجة الإحصائية للبيانات تم التوصل للنتائج الآتية :-

    1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال الصم علي مقياس التوافق النفسي والاجتماعي قبل تطبيق برنامج السيكودراما وبعده لصالح البرنامج.
    2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال الصم علي مقياس التوافق النفسي والاجتماعي قبل تطبيق برنامج رواية القصة وبعده لصالح البرنامج .
    3. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأطفال الصم بعد تطبيق برنامج السيكودراما ودرجات الأطفال الصم بعد تطبيق برنامج رواية القصة لصالح برنامج السيكودراما .
    4. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية علي مقياس التوافق النفسي والاجتماعي بين الأطفال الصم بعد تطبيق برنامج السيكودراما وبعد المتابعة
    5. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية علي مقياس التوافق النفسي والاجتماعي بين درجات الأطفال الصم بعد تطبيق برنامج رواية القصة وبعد المتابعة.”
  • توليف الخامات كمدخل لإكساب الطالبة المعلمة برياض الأطفال المهارات التشكيلية لتجسيد عناصر القصة المصورة

    القاهرة التربية النوعية التربية الفنية ماجستير 2008 نهى مصطفي محمد أحمد

                                                    “تقوم هذه الدراسة على كيفية الاستفادة من الأبعاد الجمالية والتقنية لمنظومة توليف الخامات بخصائصها الشكلية كمدخل لإكساب الطالبة المعلمة برياض الأطفال المهارات والأساليب التشكيلية لتكون وسيطاً مادياً يساعد على إثراء القيم التعبيرية لتجسيد عناصر القصة المصورة التى تقدم لطفل الروضة.

    هذا وقد قسمت الدراسة إلى خمسة فصول وهى على النحو التالي :

    الفصل الأول وعنوانه: “”التعريف بالبحث”” .

    وينقسم هذا الفصل إلى مبحثين المبحث الأول يحتوى على خلفية البحث ومشكلة البحث وأهميته وأهدافه وحدود البحث وفروض البحث ومنهجيته وعينة البحث وأخيراً مصطلحات البحث، ويحتوى المبحث الثانى على الدراسات السابقة وتنقسم إلى :

    • دراسات خاصة بتوليف الخامات.
    • دراسات خاصة بتشكيل القصص وأهميتها.
    • دراسات خاصة بالعرائس.
    • دراسات خاصة بإكساب معلمات رياض الأطفال مهارات تشكيلية.
    • دراسات خاصة بالفن الشعبى.

    الفصل الثانى وعنوانه : “” تأثير القصة على طفل الروضة””

    وقد تناول هذا الفصل أهمية مرحلة رياض الأطفال وخصائص نمو طفل الروضة وارتباطها بالقصة، وأهداف مرحلة رياض الأطفال، وتعريف المفهوم، وأهمية تعلم المفاهيم العلمية والاجتماعية لطفل الروضة، وماهية القصة، وتطور القصة عبر العصور، وعناصر البناء الفنى للقصة، وأهمية القصة المصورة لطفل الروضة، وأهداف القصة المصورة ، ومعايير اختيار القصة المناسبة لطفل الروضة، وأخيراً دور معلمة الروضة كموجهة لعمليات التعليم.

    الفصل الثالث وعنوانه : “”توليف الخامات كمدخل لتجسيد عناصر القصة المصورة””

    ويتناول هذا الفصل الخامات وارتباطها بالأشغال الفنية، والتوليف والأشغال الفنية وماهية التوليف والتطور التاريخى لمفهوم التوليف عبر الحضارات (فن الفن المصرى القديم، الفن القبطى، الفن الاسلامى ، الفن الشعبى، الفن الافريقي والفن الحديث).

    كما تناول الفصل الرؤية كمدخل للتجريب والتجريب هو أساس منظومة توليف الخامات كما تناول توليف الخامات كمدخل لإفادة طفل الروضة، وتوليف الخامات كمدخل لإكساب معلمة الروضة بعض المهارات التشكيلية.

    الفصل الرابع وعنوانه : “” المهارات التشكيلية لتجسيد العروسة كعنصر رئيسى فى القصة المصورة””

    ويتضمن الفصل البعد التاريخى للدمى المتحركة فى التراث المصرى وذلك عبر الحضارات المختلفة “”الفن المصرى القديم، العصر اليونانى والرومانى، الفن القبطى، الفن الاسلامى والفن الشعبى””، كما يتضمن ذلك الفصل أنواع العرائس فى مسرح العرائس، وأهمية تقديم العروسة لطفل الروضة، وأهمية توظيف العرائس داخل القصص المقدمة الروضة ومواصفات العرائس التى تقدم لمرحلة رياض الأطفال، والأسس الفنية والتشكيلية التى تقوم عليها عرائس (القفاز – العصا- الاصبع- خيال الظل).

    الفصل الخامس وعنوانه : “”الإطار التطبيقى للبحث””

    ويتناول هذا الفصل الجانب التطبيقى للدراسة التجريبية القائمة على مجموعة التجارب العملية لطلاب الفرقة الثانية بكلية رياض الأطفال مقسمين إلى مجموعتين متكافئتين (ضابطة وتجريبية)، وهدف التجربة واجراءاتها وضوابطها وخطوات تنفيذها وتقييمها من خلال استمارة تحكيم نتائج التجربة التى تحتوى على بنود لقياس درجة أداء مهارات تجسيد القصة من خلال توليف الخامات للتحقق من أهداف وفروض البحث وذلك من قبل الأساتذة المتخصصين للتوصل إلى النتائج النهائية والعمليات الاحصائية متبوعا بأهم النتائج النظرية وأخيراً التوصيات والملاحق.”

  • أثر ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة في تنمية بعض المفاهيم والمهارات الحركية لدى الأطفال ذوى التخلف العقلي البسيط

    ولاء سليمان العزب أحمد عين شمس التربية النوعية التربية الفنية الماجستير 2005

                                       “ملخص البحث باللغة العربية

    اشتملت الرسالة على خمسة فصول بهدف تنمية بعض المفاهيم الفنية والمعرفية وتنمية بعض المهارات الحركية اليدوية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط عن طريق بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة، بالإضافة إلى تحقيق الربط بين ما يدرسه التلميذ المتخلف عقلياً من مواد دراسية مختلفة نظرية وعملية وذلك بتبسيط وشرح بعض المفاهيم المجردة التي تتضمنها المناهج بطريقة عملية يستوعبها المعاق.

    الفصل الأول :

    قامت الباحثة في هذا الفصل بالتعريف بالبحث وتوضيح مشكلته وفروضه وأهدافه وأهميته حيث تحاول الباحثة تنمية بعض المفاهيم والمهارات الحركية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط وذلك نتيجة ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة ويمكن تلخيص مشكلة البحث في السؤال الاتي:

    كيف يمكن تنمية المفاهيم المعرفية الفنية والمهارات الحركية اليدوية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط بممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة؟

    وتفترض الباحثة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الاختبارين القلبي والبعدي في نمو بعض المفاهيم الفنية والمعرفية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط لصالح الأداء البعدي وذلك نتيجة ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة.

    كما تفترض وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الاختبارين القبلي والبعدي في نمو بعض المهارات الحركية اليدوية لدي الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط لصالح الأداء البعدي وذلك نتيجة ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة.

    وتسهم هذه الدراسة إلى مساعدة الأطفال المتخلفين عقلياً على أكتساب وتكوين المفاهيم وفهمها إلى جانب تنمية المهارات الحركية اليدوية وتحقيق التوافق العضلي.

    كما اشتمل الفصل الأول على حدود البحث وإجراءاته والمصطلحات المستخدمة في البحث وكذلك الدراسات المرتبطة بالبحث.

    الفصل الثاني :

    “”الأطفال المتخلفون عقلياً خصائصهم ومعاملتهم تربوياً”” وتناولت فيه الدارسة تعريف التربية الخاصة وأهدافها ومن هم ذوي الاحتباجات الخاصة وتعريفهم وفئاتهم وأهمية العناية بهم والجهود العالمية لرعايتهم، ثم تناول ظاهرة التخلف العقلي وتعريفتها وتصنيفها وأسبابها وخصائص ذوي التخلف العقلي البسيط وأهداف تربيتهم وأهم طرق  التعليم التي استخدمت معهم وأسس تلك البرامج والطرق العلمية لتعليمهم، ثم تناولت نظام التعليم بمدارس التربية الفكرية وأهدافه.

    الفصل الثالث :

    “”التربية الفنية وتنمية المفاهيم والمهارات الحركية “”وتناولت فيه الدارسة التربية الفنية لذوي الاحتياجات الخاصة وأهميتها وأسس استخدام الفن كأحد وسائل العلاج النفسي في برامج المعوقين والتربية الفنية وتنمية المفاهيم والمهارات الحركية، ثم عرضت معني النمو وأهمية دراسة المفاهيم ووظائفها وأنواعها ومستويات نموها.

    ثم تعرضت الدراسة لتعليم المتخلف عقلياً للمفاهيم ومفهوم المهارة وشروط اكتسابها وأساليب تدرسها للمعاقين عقليا، ثم عرضت الباحثة النسيج اليدوي وأهميته في تنمية المفاهيم والمهارات، والأهداف التربوية للنسيج اليدوي والتراكيب النسجية البسيطة والأساليب النسجية المعاصرة مستعينة ببعض الصور التوضيحية للتراكيب والأساليب النسجية عينة البحث.

    الفصل الرابع : التجربة البحثية:

    اشتمل هذا الفصل على الوصف العام للتجربة البحثية وتناولت فيه الباحثة.

    أولاً: منهج التجربة وتتبع الدراسة المنهج التجريبي ذي المجموعة الواحدة.

    ثانيا : عينة البحث وطريقة اختيار العينة ووصف العينة

    ثالثا : أدوات البحث والتي اشتملت على

    1-            مقياس تقييم مستوي المفاهيم والمهارات الحركية اليدوية للطالب ذوي التخلف العقلي البسيط من إعداد الباحثة.

    2-            إعداد الوحدة التدريسية.

    رابعا: إجراءات التجربة.

    الفصل الخامس :

    ويشمل المعالجة الإحصائية والنتائج التي توصلت إليها الباحثة والتي يمكن تلخيصها في نمو المفاهيم الفنية والمعرفية ونمو المهارات الحركية اليدوية للطالب ذو التخلف العقلي البسيط من خلال التعامل مع خامات وأدوات النسيج اليدوي نتيجة ممارسة بعض التقنيات والأساليب النسجية المعاصرة ، وكذلك التوصيات التي يمكن الاستفادة منها في البحوث الأخري أو مجال التدريس للفئات الخاصة.”

  • تصور مقترح لانشاء مركز تعلم الن فى رياض الأطفال ومدى أثره ى تنمية المهارات اليدوية والفنية

    أمانى عبد البديع محمد السيد طنطا التربية رياض الأطفال ماجستير 2007

                                                    “يهدف البحث الى تصمم مركز تعلم الفن أدواته-خاماته-رموز-عقود وتنمية المهارات اليدوية والفنية من خلال مركز الفن

    وتستمد أهمة البحث من خلال ما يسهم به فى مجال تعلم الفن لطفل ما قبل المدرسة بوجه عام والمهارات اليدوية والفنية محل الدراسة فى هذا البحث وتتمثل هذه الأهمية ى:

    مركز تعلم الفن المقترح-البنامج المقترح-الأهداف-الأنشطة والخامات والأدوات-التقويم

    فروض البحث:توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطى القياسين القبلى والبعدى للمجموعة الضابطة ى تنمية المهارات اليدوية والفنية لصالح القياس البعدى وتوجد فروق ذات دلالة احصائيةبن متوسطى القياسين القبلى والبعدى1ضضضضض1للمجموعة التجريبية ى تنمية ض المهارات اليدوية والفنية لصالح القياسين البعدى وتوجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطى القياسين البعدين للمجموعتن التجريبية والضابطة فى تنمية المهارات اليدوية والفنية لصالح المجموعة التجريبية.س”