المدونة

  • فى ضوء الأهداف العالمية لرياض الأطفال دراسة مقارنة لبرامج تدريب معلمات رياض الأطفال أثناء الخدمة فى مصر والمملكة المتحدة

    أمانى مصطفى كامل محمد عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية تربية الطفل الماجستير 2006

                                    “تعتبر معلمة الروضة من أهم عناصر العملية التعليمية في هذه المرحلة حيث أنها تعتبر الوسيط الحي لنقل المعرفة، والمعرفة لا تعرف حدود، فهي متطورة نامية. ولأن المعلم يمثل أهم عناصر العملية التربوية بوجه عام وفي مرحلة رياض الأطفال بوجه خاص. فأنه ومع إعداد المعلمة إعداداً جيداً، يجب أيضاً تدريبها علي كل ما يطرأ من تطور في مجال تعليم الأطفال.

    أهداف البحث:

    1. الرصد الواقعى لبرامج التدريب أثناء الخدمة لمعلمات رياض الأطفال فى ضوء الأهداف العالمية لرياض الأطفال
    2. مقارنة برامج التدريب فى مصر والمملكة المتحدة فى ضوء أهداف الروضة .

    مشكلة البحث:

    تتحدد مشكلة البحث فى التساؤلات التالية:

    1-            ما الفرق بين برامج تدريب معلمات الروضة أثناء الخدمة فى كل من مصر والمملكة المتحدة؟

    2-            إلى أى مدى يرتبط البرنامج التدريبى لمعلمات رياض الأطفال بتحقيق الأهداف العالمية لرياض الأطفال؟

    3-            ما الفرق بين استجابات المتدربات توجد فروق بين استجابات المتدربات باختلاف المؤهل التربوى وغير التربوى وباختلاف البرنامج التدريبى؟

    منهج البحث والأدوات والعينة:

    ‌أ.              منهج البحث :

    اعتمدت الباحثة فى هذا البحث على المنهج المقارن الذى يعتبر أنسب أنواع المناهج المستخدمة وأكثرها دلالة على التربية المقارنة وأكثرها شمولاً للمناهج الفرعية المستخدمة من وصف وتحليل وتفسير .

    ‌ب.           الأداة :

    استمار “” تقويم برنامج تدريب معلمات رياض الأطفال “” وذلك لاستطلاع أراء معلمات الروضة حول برامج  التدريب أثناء الخدمة.

    ‌ج.            العينة :

    اشتملت العينة على مجموعة من المتدربات يتمثلون فى 56 معلمة من المؤهلين تربويا (تخصص تربية طفل) واللائى اشتركن فى الدورة التدريبية بمركز تدرب معلمات رياض الأطفال بمدينة نصر،  و15 من المعلمات غير المتخصصات (من مؤهلات مختلفة – فنون جميلة – تجارة – إلخ..) ممن اشتركتن فى البرنامج التدريبى الثانى.

    إجراءات البحث :

    قامت الباحثة بتطبيق استمارة تقويم البرنامج التدريبى على عينة البحث كما اعتمدت الباحثة فى حدود البحث على الوثائق والمراجع الخاصة بالتدريب أثناء الخدمة فى مصر والمملكة المتحدة.

    نتائج البحث

    توصل البحث إلى عدد من النتائج أهمها:

    • يوجد فروق بين برامج التدريب فى مصر والمملكة المتحدة من حيث مجالات برامج التدريب  ومؤسسات التدريب …إلخ.
    • توجد اختلاف بين استجابات المعلمات المؤهلات تربوية وغير المؤهلات تربوياً
    • يوجد اختلاف بين الحاجات التدريبية للمعلمات المؤهلات تربويا وغير المؤهلات تربوياً”
  • حقوق الطفل فى مناهج رياض الأطفال فى جمهورية مصر العربية دراسة تقويمية

    أنس سعد الدين الديرى القاهرة معهد الدراسات والبحوث التربوية رياض الأطفال والتعليم الابتدائي الماجستير 2006

    ملخص الدراسة

                     الملخص باللغة العربية

    الملخص باللغة الأجنبية

    ملخص الدراسة باللغة العربية

    مشكلة الدراسة :

                    تحاول الدراسة الحالية الإجابة عن التساؤلات التالية:

    1-            مامدى توافر مبادئ حقوق الطفل في منهج الأنشطة الحالي لرياض الأطفال.

    2-            هل تراعي المعلمات مبادئ حقوق الطفل في أنشطة البرنامج اليومي.

    3-            هل توجد فروق بين تطبيق المعلمات لمبادئ حقوق الطفل بناء على نوع الروضة (حكومية , تجريبية , خاص ) .

    4-            ما التصور المقترح لبرنامج الأنشطة يعكس ممارسة الطفل لحقوقه في الروضة.

    أهداف الدراسة :

    تهدف الدراسة الحالية إلى:

    1-            الكشف عن مدى مراعاة محتوى منهج الأنشطة لرياض الأطفال و ما تهدف إليه بعض مبادئ حقوق الطفل.

    2-            الكشف عن مدى مراعاة المعلمات لمبادئ حقوق الطفل في أنشطة البرنامج اليومي لرياض الأطفال الحكومية وغير الحكومية.

    أهمية الدراسة :

    • تكمن أهمية الدراسة الحالية أنها لم تجر من قبل حيث قامت دراسة عاطف محمد سعيد عبد الله بتحليل محتوى مناهج الدراسات الاجتماعية بالتعليم الأساسي في مصر ودراسة إلهام عبد الحميد فرج بتحليل محتوى مناهج الدراسات الاجتماعية واللغة العربية في مرحلة التعليم الأساسي في مصر بينما قامت الدراسة الحالية بتحليل محتوى كتب رياض الأطفال.
    • يتوقع أن تسهم الدراسة الحالية في:

    –              تحديد مبادئ حقوق الطفل التي يجب تضمينها منهج رياض الأطفال.

    –              إلقاء الضوء على مبادئ حقوق الطفل وكيفية معالجتها في منهج رياض الأطفال.

    –              توجيه انتباه القائمين على إعداد منهج رياض الأطفال إلى أهمية حقوق الطفل وتعديل مسار المنهج القائم وفق تصورات مستقبلية في تنشئة الطفل.

    منهج الدراسة:

                    اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لوصف المشكلة موضوع البحث وتحديد أسبابها وصولاً إلى تحليل محتوى كتب منهج رياض الأطفال لمعرفة ما تتضمنه من مبادئ حقوق الطفل المختارة في هذه الدراسة.

    عينة الدراسة:

                    تتكون العينة من:

    1-            المنهج المقرر بمرحلة رياض الأطفال للمستوى الثاني ، ويتضمن كتاب الطفل ومرشد المعلمة عام ( 2005 – 2006 ).

    2-            معلمات رياض الأطفال في الرياض الحكومية العادية والتجريبية والخاصة، وعددهن (30) معلمة.

    أدوات الدراسة:

    1-            استمارة تحليل المحتوى لكتب رياض الأطفال للمستوى الثاني، وكتب مرشد المعلمة.

    2-            بطاقة الملاحظة لمعرفة مدى ممارسة معلمات الرياض لحقوق الطفل من خلال الأنشطة المقدمة في الروضة.

    الأساليب الإحصائية المستخدمة:

    • اختبار كا2 لحسن المطابقة لدراسة الدلالة الإحصائية بين التوزيع النظرى والتوزيع الفعلى لأحد المتغيرات الإسمية، وقد تم قبول نتيجة الاختبار عند مستوى دلالة إحصائية 0.5 فأقل.
    • معامل ارتباط الرتب لسبيرمان لدراسة شدة واتجاه العلاقة الارتباطية بين متغيرين فى المستوى الترتيبى، وقد اعتبرت العلاقة ضعيفة إذا تراوحت قيمة معامل سبيرمان ما بين (صفر – 0.30)، ومتوسطة ما بين (0.30 – 0.70) وقوية أكثر من (0.70).
    • اختبار (Z. Test) لدراسة معنوية الفرق بين نسبتين مئويتين وقد اعتبرت قيمة Z غير دالة إذا لم تصل إلى 1.96 واعتبرت دالة عند مستوى ثقة 95% فأكثر إذا بلغت 1.96 وأقل من 2.58، واعتبرت دالة عند مستوى ثقة 99% فأكثر إذا بلغت 2.58 فأكثر.
    • التكرارات البسيطة والنسب المئوية.
    • المتوسط الحسابي والانحراف المعياري.
    • اختبارات (ت) للمجموعات المرتبطة ( Paired Samples T-Test ) لدراسة الدلالة الإحصائية للفروق بين متوسطين حسابيين لمجموعتين مرتبطين من المبحوثين في أحد المتغيرات من نوع المسافة أو النسبة ( In Tervalor Ra Tio ).
    • تحليل التباين ذي البعد الواحد ( One way Analysis of Variance ) المعروف اختصارًا باسم ANOVA لدراسة الدالة الإحصائية للفروق بين المتوسطات الحسابية لأكثر من مجموعتين من المبحوثين في أحد المتغيرات.
    • الاختبارات البعديه ( Post Hoc Tests ) بطريقة شيفيه ( Scheffe ) لمعرفة مصدر التباين وإجراء المقارنات الثنائية بين المجموعات التي يثبت ( ANOVA ) وجود فروق دالة إحصائيًا بينها.
    • وقد تم قبول نتائج الاختبارات الإحصائية عند درجة ثقة 95% فأكثر، أي عند مستوى دلالة إحصائية 0.5 فأقل.

    نتائج الدراسة :

    1-            حقوق الطفل التي تم اختيارها في هذه الدراسة هي حق المساواة – المشاركة – التعبير عن الذات – التمتع باللعب – الانتماء للبيئة – الحركة – الحصول على المعلومات – الحماية من الأخطار المادية – المعاملة الكريمة – الأمان النفسي – حق الطفل في أن ينفتح على العالم وينشأ على حب خير الإنسان.

    2-            إن فكرة حقوق الطفل ليست ممثلة بالقدر الكافي في المنهج الحالي لرياض الأطفال(   2005 – 2006 ). فمحتوى الكتب ( بطاقات الطفل + مرشد المعلمة ) التي تم تحليلها لم تضمن قدرًا متوازنًا لمبادئ حقوق الطفل المختارة.

    3-            حيث أنه يوجد بعض القصور في تطبيق الأنشطة التي تساعد في تنمية مبادئ حقوق الطفل وهي:

    –              أنشطة التعبير الحر، والاهتمام بآراء الأطفال عند التخطيط للأنشطة مما يؤثر على حق التعبير عن الذات.

    –              الأنشطة التي تنمي المفاهيم البيئية وإكساب الأطفال السلوك المرغوب تجاه البيئة مما يؤثر على حق الانتماء للبيئة.

    –              الأنشطة التي تساعد على الاكتشاف والوصول إلى المعلومة مما يؤثر على حق الحصول على المعلومات.

    4-            تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين معلمات الرياض في مستوى ممارستهم لحق المساواة في الموقف التعليمي لصالح معلمات الرياض الخاصة.

    5-            تم وضع تصور مقترح لبرنامج من الأنشطة يعكس ممارسة الطفل لحقوقه في الروضة.

  • دراسة تحليلية لنظم تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر وبعض الدول الأجنبية

    بثينة محمد حسين على جامعة القاهرة كلية رياض الأطفال قسم العلوم التربوية دكتوراه 2008

                                                                    “يشهد العالم – وهو في بداية القرن الحادي والعشرين – تغيرات سريعة ومتلاحقة تتمثل في الانفجار المعرفي وثورة المعلومات والاتصالات والتقدم التكنولوجي المذهل في جميع مناحي الحياة، وتتأثر مهنة التعليم كغيرها من المهن بالمتغيرات المجتمعية والاقتصادية والسياسية والتكنولوجية. ويعتبر المعلم أهم أركان تلك المنظومة ومحور اهتمامها، حيث توجه الجهود لإعداده وتدريبه في أثناء الخدمة وتنميته مهنياً.

    ولا شك أن المعلمة الأولى برياض الأطفال هي أهم عناصر المنظومة التربوية بالروضة، حيث تعتبر في حقيقة الأمر مشرفة تربوية مقيمة بالروضة. وإنطلاقاً من الدور المحوري الذي تضطلع به المعلمة الأولى برياض الأطفال، وإيماناً بمركزية التأثير الذي تحدثه في تفعيل العملية التعليمية داخل الروضة، تزايدت الحاجة بضرورة الاهتمام بنظم اختيارها وتدريبها.

    وعلى الرغم من الاهتمام بالتدريب أثناء الخدمة، إلا إن الواقع الفعلي لنظام تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في أثناء الخدمة على كل من المستوى المركزي والمحلي في مصر صوري، وعائده التنموي ضعيف، ويعاني من بعض القصور التي تحول دون تحقيق أهدافه الأساسية.

    مشكلة البحث:

    تتحدد مشكلة البحث في تدني مستوى أداء المعلمات الأوائل برياض الأطفال، ويرجع ذلك إلى افتقادهن للكفايات اللازمة لممارسة مهام عملهن بنجاح نتيجة ضعف في مستوى النظام الخاص بتدريبهن.

    تساؤلات البحث:

    يحاول البحث الحالي التصدي لمشكلة تساؤلها الرئيسي هو:

    إلى أي مدى يمكن وضع نظام لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية؟

    ويتفرع من هذا التساؤل الرئيسي عدة تساؤلات فرعية وهي:

    1-            ما مدى قيام المعلمات الأوائل برياض الأطفال بمهام وظائفهن، كما تتحدد من المفهوم الحديث للإشراف التربوي؟

    2-            ما الأسس والمعايير التي يمكن الاستناد إليها في اختيار المعلمات الأوائل برياض الأطفال؟

    3-            ما الخبرات الأجنبية في مجال تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال أثناء الخدمة؟ وكيف يمكن الاستفادة من هذه الخبرات في مصر؟

    4-            ما واقع النظام المتبع في تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر؟

    5-            ما الاحتياجات التدريبية للمعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر؟

    6-            ما أبرز ملامح وأسس النظام المقترح لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية؟

    أهداف البحث:

    يهدف البحث الحالي إلى:

    1-            التعرف على مدى قيام المعلمات الأوائل برياض الأطفال بمهام وظائفهن، كما تتحدد من المفهوم الحديث للإشراف التربوي، والوقوف على المشكلات التي تواجه المعلمات الأوائل برياض الأطفال وتحول دون قيامهن بعملهن على أكمل وجه.

    2-            التعرف على الأسس والمعايير التي يمكن الاستناد إليها في اختيار المعلمات الأوائل برياض الأطفال، للاستعانة بها كضوابط في عملية الاختيار والترقية لوظيفة معلمة أولى برياض الأطفال.

    3-            التعرف على أبرز الخبرات الأجنبية في مجال تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال أثناء الخدمة.

    4-            تشخيص الواقع الحالي لنظام تدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر بهدف إبراز ما به من إيجابيات وسلبيات والوقوف على الأسباب التي تؤدي إلى وجود مشكلات بالنظام.

    5-            التعرف على الاحتياجات التدريبية للمعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر.

    6-            وضع نظام مقترح لتدريب المعلمات الأوائل برياض الأطفال في مصر في ضوء احتياجاتهن التدريبية والخبرات الأجنبية.”

  • دليل تربوي لتنمية مهارات الوالدين لمتابعة برنامج الأنشطة المتكاملة في رياض الأطفال

    حنان أبو المعارف أحمد محمد يونس القاهرة رياض الأطفال العلوم التربوية الماجستير 2006

                                                    “تعرض الباحثة ملخصاً للبحث، والنتائج التي أسفر عنها، ثم التوصيات الخاصة بالبحث في ضوء نتائجه، وأخيراً يتم عرض البحوث المقترحة التي يمكن أن تكون متممه لبحث في مجالات أخرى.

    ملخص البحث:-

    مقدمة:

    تنبع مشكلة البحث الحالي من أهمية مرحلة الطفولة، حيث أن الاهتمام بالطفولة هو في الواقع اهتمام بمستقبل الأمة كلها كما أن تربية الأطفال تعتبر إعداداً لمواجهة التحديات الحضارية التي تفرضها علينا حتمية التطور، وذلك لأنه أصبح ينظر إلي التربية في عالمنا المعاصر على أنها استثمار في الموارد البشرية، وهي السبيل لتحقيق نمو الفرد والمجتمع.

    وبالتالي، فمما لا شك فيه أن يعتبر دليل الوالدين موضوعاً جوهريا في تربية الطفل وبما أن الوالدين يؤثرون في نجاح هذا الدليل لذلك فإنهم يمثلون أهمية خاصة في هذا الصدد، فهما المحيط الاجتماعي الأول الذي يعيش فيه الطفل، ويتعلم منه النماذج الأولية لمختلف الاتجاهات والسلوكيات، كما أن العلاقة التي  تنشأ بين الوالدين والطفل تلعب دوراً هاماً في تشكيل شخصيته، وتوافقه الشخصي والاجتماعي، وبذلك نجد أن الأسرة يقع على عاتقها عبئ إحساس الطفل بوجوده الاجتماعي، وازدياد أطر اتصالاته الاجتماعية  وقد لاحظت الباحثة  قلة الأدلة التربوية العربية مقارنة بالأدلة التربوية الأجنبية ومن هنا انبثقت المشكلة في احتياجنا للأدلة وضرورة اللجوء إليها وبالتالي:

     تم استطلاع رأى عدد (39) معلمة يعملن في روضات (جمال عبد الناصر التجريبية، روضة الأورمان النموذجية، روضة الصفا) وقد تم هذا الاختيار للروضات كي يكون به تنوع في المستويات المختلفة(روضة تجريبية، روضة نموذجية، روضة حكومية).

    كذلك تم استطلاع رأى عدد (60) من والدي الأطفال (30 أب، 30 أم) في احتياجاتهم للدليل التربوي وأظهرت نتائج استطلاع الرأي أن كلا من المعلمات و والدي الأطفال قد أجمعوا على احتياجهم للدليل التربوي لتنمية مهارات الوالدين لمتابعة برامج الأنشطة في رياض الأطفال وهنا تظهر مشكلة البحث في احتياجات والدي طفل الروضة لدليل يعاونهم لمتابعة أطفالهم في برامج الأنشطة المتكاملة في رياض الأطفال.

    مما يتطلب الإجابة عن التساؤلات الآتية :-

    1-            ما المهارات الواجب تنميتها للوالدين لمتابعة برامج الأنشطة في رياض الأطفال؟

    2-            ما مكونات الدليل المقترح لتنمية مهارات الوالدين لمتابعة برامج الأنشطة في رياض الأطفال؟

    3-            ما فاعلية الدليل التربوي المقترح في تنمية مهارات الوالدين لمتابعة برامج الأنشطة في رياض الأطفال؟

    أهمية البحث :

    ترجع أهمية البحث إلي:

    1. المرحلة العمرية التي يمثلها الطفل في المجتمع وهي مرحلة الطفولة المبكرة، التي أصبحت في غنى عن محاولة أحد لتوضيح أهميتها، فهذه الأهمية حقيقة مسلم بها.
    2. التعرف على مدى وعي الوالدين من خلال متابعتهما للأنشطة لدورها في إثراء الجانب الفكري والتطبيقي عند الطفل باعتبارهما مؤشراً يمكن من خلاله التنبؤ بتوافق الطفل في المستقبل كعضو فعال في المجتمع.
    3. إن مشاركة الوالدين تعتبر جزءاً أساسياً من بنية التعليم الجيد لأن الوالدين هما اللذان يقومون بأعباء استمرار متابعة الطفل في جميع مراحله حيث تتعدد أدوارهم وتتنوع برعاية أطفالهم إلا أنهم في حاجة إلى التدعيم التربوي وبخاصة في مجال الأنشطة التي  يمارسها الطفل في الروضة.
    4. إن ما يكتسبه الطفل من خبرات قبل الالتحاق بالروضة يشكل أساساً لتعلمه المستقبلي، وبعد خطوة حاسمة للدخول في عالم التعلم والتعليم.

                    وهذه الخطوات الحاسمة تقتضي تدعيم أكثر من جهة تربوية، فالإعداد لمرحلة الروضة يزود الأطفال بأسس الثقة والأمان للاندماج والتكيف مع تلك البيئة الجديدة وللحياة في المجتمع ككل في المستقبل.

    أهداف البحث :

    يهدف البحث إلي :

    1-            تنمية وعي الوالدين بالأنشطة التي  يقوم بها الأطفال لتحقيق التكامل بين التربية الوالدية والتربية في الروضة حتى  يتسنى تنمية المهارات لديهم.

    2-            إعداد وتطبيق دليل تربوي وذلك من خلال تنمية مهارات الوالدين وذلك  لمتابعة برامج الأنشطة في رياض الأطفال.

    عينة البحث : –

    (50) طفل وهم مقسمين كالآتي:  (25) طفل للمجموعة التجريبية، (25) طفل للمجموعة الضابطة من الأطفال الملتحقين برياض الأطفال الحكومية الذين تتراوح أعمارهم ما بين(4: 5) سنوات المستوى الأول من رياض الأطفال، والخالين من الإعاقات والأمراض المزمنة، والمقيمين مع والديهم الذين يقومون برعايتهم منذ ميلادهم حتى لحظة تطبيق الدراسة الحالية وغير المتغيبين عن الأسرة لأي سبب كان .

       كما أن عينة البحث من والدي أطفال العينة وعددهم(25 أب وأم ) وهم مقسمين كالآتي:  (20 أم، 5 آباء) وقد كان المستوى التعليمي للوالدين متنوع من حيث المستويات التعليمية.

    أدوات البحث:

    1-            استبانات الدراسة الاستطلاعية (1- استبانة موجهه للوالدين،2- استبانة موجهه للمعلمات (إعداد الباحثة ).

    2-            دليل الوالدين (خاص بالوالدين ) لأطفال المجموعة التجريبية (إعداد الباحثة )

    3-            برنامج موجه لأطفال المجموعة (التجريبية، الضابطة ) والذي تم تطبيقية بالروضة (إعداد الباحثة).

    4-            برنامج موجه لأطفال المجموعة (التجريبية) والمرفق بالدليل التربوي والذي تم تطبيقية بالمنزل مع الوالدين (إعداد الباحثة).

    5-            بطاقة تقييم الوالدين لسلوك الطفل للخبرة (إعداد الباحثة).

    6-            إستبانة موجهه للوالدين حول الدليل التربوي (إعداد الباحثة).

    7-            مقياس المهارات اللفظي لتقويم المهارات المحتوية بالدليل التربوي (إعداد الباحثة).

    8-            حقيبة تربوية للوالدين (إعداد الباحثة).

    منهج البحث :-

    استخدم في البحث المنهج التجريبي لمساعدته على التجريب في الدليل التربوي والبرنامج الموجه للأطفال.

    فروض البحث:-

    الفروض الخاصة بالبحث كالآتي :

    1-            توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجوعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج على مقياس المهارات اللفظي لطفل الروضة لصالح المجموعة التجريبية .

    2-            توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج على بطاقة تقييم الوالدين لسلوك الطفل “” لخبرة روضتي”” لصالح المجموعة التجريبية .

    3-            توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج على الإستبانة المخصصة للوالدين لصالح المجموعة التجريبية .

    إجراءات البحث:

    1-            إجراءات على البحوث، والدراسات السابقة في مجال الأدلة التربوية للوالدين، المهارات الخاصة بالوالدين، مناهج وبرامج الأنشطة المتكاملة، الأسرة، الروضة، التكامل بين كلٍ من الأسرة والروضة .

    2-            استطلاع آراء السادة الخبراء في مجالات (تربية الطفل – علم النفس – مناهج وطرق التدريس) عن المهارات التي يجب أن تنمي لدي الوالدين، من خلال الدليل التربوي .

    3-            تحديد المهارات التي يجب أن تنمى لدى الوالدين .

    4-            إعداد صورة أوليه لمقياس المهارات اللفظي للأطفال من (4-5) سنوات، وأشتمل على عدد من المهارات الأساسية والفرعية المرتبطة بإستبيان السادة الخبراء عن المهارات التي يجب تنميتها لدى الوالدين ( المستوى الأول ).

    5-            استطلاع أراء السادة الخبراء في مجالات (تربية الطفل – علم النفس – طرق التدريس للطفل) على مقياس المهارات اللفظي وذلك عن طريق استبيان بهدف التعرف على مدى مناسبة المواقف، واسئلتها، والمتضمنة في مقياس المهارات اللفظي من سن (4-5) سنوات.

    6-            إجراء تجربة استطلاعية على عدد 25 طفلاً وطفلة من أطفال المستوى الأول لرياض الأطفال من الملتحقين بروضة الناصرية الحكومية بإدارة وسط الجيزة، للتعرف على مدى مناسبة مقياس المهارات اللفظي، لهم من حيث المهارات الأساسية والفرعية، والمواقف ونوعية الأسئلة الموجهة لهم والحصول على ثبات وصدق المقياس.

    7-            إعداد صورة لمقياس المهارات اللفظي في صورته النهائية.

    8-            الإطلاع على كتب مناهج وبرامج الأنشطة لأطفال المستوى الأول برياض الأطفال، لتحديد الخبرات التي يمكن تطبيقها في البرنامج، ويستعين بها الوالدين في البرنامج المقترح.

    9-            إعداد برنامج للوالدين بالدليل التربوي في صورته المبدئية.

    10-         استطلاع أراء السادة الخبراء في مجالات ( تربية الطفل – علم النفس – مناهج وطرق التدريس ) على دليل الوالدين، ولبرنامج المرفق بالدليل المطلوب تطبيقه مع الوالدين بالمنزل وذلك عن طريق إستبيان بهدف التعرف على مدى مناسبة المهارات للوالدين والمواقف، وأسئلتها، في مقياس المهارات اللفظي من سن (4-5) سنوات.

    11-         إجراء تجربة استطلاعية لأنشطة البرنامج المرفق بالدليل ودليل الوالدين على عدد (25) طفلاً وطفلة من أطفال المستوي الأول لرياض الأطفال من الملتحقين بروضة الناصرية الحكومية بإدارة وسط الجيزة، للتعرف على مدى مناسبة أنشطة البرنامج، وأهدافها، وتقنياتها التربوية، والأساليب الإحصائية فيها ومحتواها، وتطبيقاتها للأطفال من سن (4-5) سنوات .

    12-         إعداد برنامج للأنشطة المتكاملة والدليل الوالدين في صورته النهائية متضمناً خبرة “”روضتي”” .

    13-         اختيار عينة البحث الحالي وهم كالآتي: (25 طفل) للمجموعة التجريبية، (25) طفل للمجموعة الضابطة، وتطبيق اختبار رسم الرجل “”لجودإنف هاريس””على الأطفال للتجانس بين مجموعات الأطفال التجريبية والضابطة .

    14-         إجراء التطبيق القبلي لمقياس المهارات اللفظي على المجموعتين التجريبية والضابطة، ثم تطبيق البرنامج المقترح بالروضة وبالدليل التربوي مع الوالدين والتطبيق البعدى للمقياس ثم المعالجة الإحصائية.

    نتائج البحث :

    أظهرت نتائج البحث تحسن أطفال المجموعة التجريبية التي تعرضت للدليل التربوي بما به من أهداف تربوية اجتماعية، المهارات التي يجب أن تنمى لدى الوالدين، والإستراتيجيات المستخدمة في تقديم الأنشطة، والأدوات، والوسائل، وطرق التقويم، والبرنامج المخصص للأطفال، مع مراعاة خصائص الأطفال في هذه الفئة العمرية، وميولهم، ومهاراتهم، وبالمقارنة الإحصائية أوضحت تحسناً أفضل للمجموعة التجريبية التي تعرضت للدليل التربوي، بالإضافة إلي مشاركة الوالدين من خلال ( دليل الوالدين) ولذا استندت هذه الأفضلية إلي مشاركة الوالدين حيث أن هذا ساعد على توحيد الأهداف التي تسعى كلاً من الروضة والأسرة إلي تحقيقها لطفلهما، وأيضاً ساعد على دعم الأهداف، مما يشجع الوالدان على متابعة طفلهما في برامج الأنشطة المتكاملة في الروضة وفي المواقف الحياتية المختلفة، وهذا ما تبين لنا من النتائج.

    التوصيات :

    في ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة الحالية تقدم الباحثة التوصيات التي تتمثل في الآتي:-

    توصيات مستخلصة من البحث، ونتائجه :

    1-            تنمية الوعي التربوي لدى الوالدين بأهمية الدور الذي يلعبه في متابعة برامج أنشطة الطفل بالروضة ومن ثم زيادة اهتمامهم بالاتصال بالروضة يستمر تفاعل الطفل في كلاُ من البيت – الروضة .

    2-            عمل دورات تثقيفية لأولياء الأمور لرفع مستواهم الثقافي وحثهم على مشاركة طفلهم في برامج الأنشطة المتكاملة في رياض الأطفال .

    3-            إيجاد نوع من التنسيق والتكامل بين الروضة والمنزل بهدف النهوض بالطفل وتبصير أولياء الأمور بأهيمة التتابع والتكامل مع الروضة لنمو طفلهم .

    4-            إعداد دليل للأنشطة المناسبة لأطفال الروضات، وتقديم هذا الدليل لمعلمات الروضات حتى يساعدهم على إعداد وتقديم وتطوير الأنشطة بما يتناسب مع استعدادات وقدرات الطفل وتهيئة الفرص والخبرات التربوية الملائمة لأطفال مرحلة ما قبل المدرسة عن طريق الأنشطة التي يقدمها كلاً من المعلمة في الروضة والوالدين بالمنزل .

    5-            ضرورة إشراك إدارة الروضة لمجالس الوالدين عند تخطيط البرامج التربوية للطفل حتى يكون هناك اتفاق مشترك عليها وما تهدف إلي إكسابه للطفل (تبنى نموذج الشراكة).

    6-            العمل على تطوير( برامج رياض الأطفال ) بما يتلاءم مع حاجات الطفل في هذه المرحلة وتضمينه الأنشطة المتكاملة التي يجب إكسابها للطفل، كما ينبغي على الوالدين تقبل الأفكار الجديدة للأبناء، وإن يحترما حبهم للاستطلاع والاستكشاف، وأن يفسح الوالدان صدرهما لأطفالهما وأن يستمعا إليهم أكثر مما يستمع أطفالهم إليهم، كأن يسمع الوالدان إلي حديث الطفل عن يومه في الروضة، أو قصة شاهدها، أو برنامج تليفزيوني شاهدة .. إلخ، وأن يعرف الوالدان خصائص أطفالهم معرفة موضوعية وذلك عن طريق البرامج المتعددة ومنها برامج اللعب والرسم .

    7-            أن تهتم دور الإعلام بتوفير الكتب والدوريات، والمجلات التي تثري ثقافة الأسرة وأن تقوم وسائل الإعلام بتوعية الوالدين بالأساليب التربوية الحديثة والمهارات التي تساعد في تربية الأبناء .

    8-            تنمية وعي قطاعات المجتمع المختلفة – من خلال وسائل الإعلام بأهمية دور وفلسفة الروضة في تربية الأطفال الصغار وطبيعة برنامجها وما يدور فيها من أنشطة تعليمية متنوعة تحتاج إلي مشاركة الوالدين .

    9-            إدخال برامج ومقررات التربية الوالدية (Parental Education)  ضمن برامج   ومقررات المراحل التعليمية المختلفة .

    البحوث والدراسات المقترحة :

    إجراء بحوث أخرى في المجالات التالية :

    • تنمية مهارات الوالدين في مختلف الجوانب التكاملية لنمو طفل الروضة .
    • تنمية مهارات طفل ما قبل المدرسة في مختلف جوانب النمو .
    • دراسة تأثير الوالدين والتربية في رياض الأطفال .
    • دراسة تأثير الأسرة في تحقيق النمو الشامل المتكامل لطفل ما قبل المدرسة
    • دراسة تأثير برامج الروضة المختلفة على طفل ما قبل المدرسة .
    • دراسة مقارنة بين أوجه الاتفاق والاختلاف بين كلٍ من المنزل والروضة في تربية طفل ما قبل المدرسة .
    • دراسة تحليلية للمشكلات المعيقة لمتابعة الوالدين لبرامج طفل ما قبل المدرسة .”
  • أساليب مستحدثة لتشكيل العرائس المتحركة لتنمية المهارات الفنية اليدوية للطالبات المعلمات لرياض الأطفال

    رضوان رضوان على زحام جـامعــة عــين شـمـس التربية النوعية التربية الفنية دكتوراه 2007

                                                    “فن العرائس المتحركة ومكملاته يدعو للمشاركة فى بناء أشكال حية تتحاور وتتألف فيها المفردات التشكيلية والتقنية ، لتعبر عن شئ محدد بأسلوب خاص أكثر ثراء وأشد كثافة للفكرة والمضمون ،  فالحركات التشكيلية الحديثة تبحث عن طرق تعبير مختلفة وخامات ، وبالتالي مصادر للرؤية جديدة وخاصة حقبة الثمانينيات من القرن الماضي نتيجة لتلاحق الأحداث والتطورات العلمية والتكنولوجية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية فقد تطور الفكر والرؤية ليتكيف الإنسان مع عصره ، وانطلاقا من هذا العصر وما يحتويه من تقدم معلوماتى وانفجار معرفى وأيضا بكل ما هو جديد فى عالم التكنولوجيا ومع هذا التطور انبثق عنه مجموعة هائلة من الأساليب الحديثة للرؤى المختلفة لتشكيل العرائس المتحركة وخلفياتها المتنوعة، مما أعطى قدر كبير من التنوع فى استخدام ومعالجة الخامة .

    العمل فى تصميم وتشكيل العرائس المتحركة يتيح الفرصة أمام الطلاب لاكتساب المهارات الفنية اليدوية فى صنعها ،وتعتبر رياض الأطفال من أهم المراحل فى تكوين شخصية الإنسان وتوجيه سلوكه وتكوين عاداته ومعاييره واتجاهاته وقيمه .

    حيث لاحظ الباحث الحالى أن هناك قصور واضح فى أداء الطالبة المعلمة لرياض الأطفال للمهارات الفنية اليدوية ، مما يؤثر فى عملها فى الروضة أثناء تقديم الأنشطة المختلفة وأن هناك قصور فى استخدام الألعاب فى تعليم الطفل وبخاصة العرائس وخلفياتها ومكملاتها، والتى يندر تشكيلها واستخدامها .

    ومما سبق أعطى الدافع إلى الباحث الحالى فى التفكير فى إثراء هذا الفن وزيادة فعاليته وإكسابه محاور وأبعاد تشكيلية ووظيفية من خلال أساليبه المستحدثة لتخدم مجال الأشغال الفنية فى تنمية المهارات الفنية اليدوية للطالبات المعلمات لرياض الأطفال .

    وتتلخص مشكلة البحث فى السؤال التالى :

    هل يمكن أن تسهم الأساليب المستحدثة لتشكيل العرائس المتحركة لخيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر في تنمية المهارات الفنية اليدوية للطالبات المعلمات لرياض الأطفال ؟

    أهداف البحث :

    • تعرف الخامات والتقنيات للأساليب المستحدثة لتشكيل العرائس المتحركة لخيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر .
    • الوصول إلى قائمة بالمهارات الفنية اليدوية التي تعمل على تنميتها الأساليب المستحدثة لتشكيل العرائس المتحركة لخيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر.

    النتائــج :

    من خلال الإطار النظرى والتطبيق العملى لتجربة البحث وتفسير النتائج إحصائيا تم التوصل إلى النتائج التالية:

    –              بالنسبة لفرض البحث فقد تحققت الاستفادة من الأساليب المستحدثة فى تشكل العرائس المتحركة لخيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر لتنمية المهارات الفنية اليدوية للطالبات المعلمات لرياض الأطفال.

    –              أمام بالنسبة لأهداف البحث فقد تم الوصول قائمة بالمهارات الفنية اليدوية للطالبات المعلمات لرياض الأطفال الخاصة بتصميم وتشكيل العرائس المتحركة لخيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر.

    –              أن استخدام الأساليب والتقنيات الحديثة أثرى عمليات التشكيل لعرائس خيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر،  مما أعطى الفرصة للطالبة المعلمة لرياض الأطفال سهولة فى التشكيل والتنفيذ والاستخدام .

    –              أن متغيرات الخامة واستخدامها واستغلالها فى عمليات التشكيل والتنفيذ لعرائس خيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر، أدت إلى إتاحة فرص التجريب لصياغات جديدة لهذه العرائس.

    –              أن إتقان الطالبة المعلمة للمهارات الفنية اليدوية اللازمة لتصميم وتشكيل عرائس خيال الظل ومكملاته من خلفيات ومناظر ، مما يؤدى إلى تمكنها من استخدامها فى الأنشطة الفنية لرياض الأطفال .

    –              ممارسة التصميم والتشكيل والتنفيذ لفن خيال الظل ومكملاته وما يحتويه من إمكانيات، أعطى للطالبة المعلمة خبرات عن فنون الرسم والتصوير وتصميم الديكور والمناظر والملابس  بجانب أنها مشغولة فنية مكتملة العناصر.

    –              أن أساليب التشكيل والخامات المستحدثة أفادت فى تطوير فنون عرائس خيال الظل والمحافظة عليه من الانقراض.”

  • الأبعاد التربوية في برامج الأطفال بالتليفزيون من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال بمحافظة البحيرة

    رضـــا رجـــب أحمـــد الصــواف الإسكندرية التربية بدمنهور أصول التربية الماجستير 2006

                                                    “مشكلة البحث :

                    في ظل التطورات العلمية والتكنولوجية التي نعيشها اليوم أصبح التليفزيون أحد الوسائل التعليمية الحديثة في حياة الطفل بل والوسيلة المفضلة لكل طفل لما له من مزايا ينفرد بها لدى الجمهور وبخاصة الأطفال وهي أنه يجمع بين الصوت والصورة والحركة في آن واحد، فضلاً عن ملاءمة هذه الوسيلة الإعلامية لخصائص طفل ما قبل المدرسة وإمكانياته العقلية.

                    ونظرًا لاستعانة مدارس رياض الأطفال بتلك الأجهزة (لتأثيرها التربوي) فقد دخلت في إطار الوسائل التعليمية وأدى ذلك إلى زيادة ارتباط الأطفال بتلك الأجهزة دون امتلاك القدرة على التمييز بين الجيد والردئ.

                    لذلك ستحاول الدراسة الحالية الكشف عن واقع الأبعاد التربوية في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون بغية التعرف على جوانب الخلل بها وتحسين هذه البرامج وبالتالي تهدف الدراسة الحالية إلى الإجابة على الأسئلة التالية :

    1-            ما الأبعاد التربوية التي يتعين أن تتضمنها برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

    2-            ما واقع الأبعاد التربوية المتضمنة في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون من وجهة نظر المعلمات ؟

    3-            ما الأسباب المسئولة عن قصور الأبعاد التربوية المتضمنة في بعض برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

    4-            ما السبل والإجراءات التي تسهم في تحسين واقع الأبعاد التربوية ببعض برامج الأطفال بالتليفزيون ؟

    منهج البحث وأدواته :

                    تستخدم الباحثة المنهج الوصفي، ومن الأساليب المستخدمة :

    –              أسلوب تحليل المحتوى.

    –              استبانة موجهة لمعلمات رياض الأطفال.

    أهم نتائج البحث :

    1-            أن اللهجة العامية هي التي تناسب طفل الروضة.

    2-            توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين برامج الأطفال التليفزيونية (موضع الدراسة) في الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية.

    3-            يوجد تطابق بين استجابات معلمات رياض الأطفال وتربية طفولة سواء على مستوى التخصص أو سنوات الخبرة.”

  • فعالية برنامج تدريبى فى اللغة الإنجليزية لتنمية بعض المهارات اللغوية و التدريسية لمعلمات رياض الأطفال

    زينب عبد الرشيد محمد الكبش عين شمس التربية المناهج وطرق التدريس دكتوراه 2005

                                                                    تزايدت أهمية اللغة الإنجليزية فى المجتمعات المعاصرة بتأثير العولمة والتى عززت من مكانة اللغة الإنجليزية كلغة أساسية فى التعليم والبحث العلمى. وبدأت النظم التعليمية فى أغلب مجتمعات العالم تولى أهمية لاكتساب اللغة الإنجليزية وإتقان التعامل مع الكمبيوتر باعتبارهما من الآليات الأساسية  فى العالم المعاصر.

    • إن الطفل فى مرحلة رياض الأطفال على درجة كبيرة من التقبل والميل للبحث والاستكشاف ولديه قدرة على الإبداع وهذا يؤكد بالفعل على أهمية دور معلمة الروضة فى خلق بيئة تعليمية تتصف بالتجديد والجاذبية مما تسهم فى نمو القدرات العقلية واللغوية للطفل. فمعلمة الروضة يقع على عاتقها المسئولية الكبيرة فى إعداد الدرس واختيار الوسائل المختلفة المناسبة له بطريقة تجذب بها انتباه الطفل مع الأخذ فى الاعتبار طبيعة وخصائص نموه فى تلك المرحلة.
    • ونظراً لأهمية دورها فى هذه المرحلة فهذا يتطلب إعداد المعلمة إعداداً جيداً سواء من الجانب اللغوى والجانب التدريسى من حيث (طرق وفنيات التدريس) وتدريبها على استخدام الوسائط التكنولوجية المناسبة لتلك المرحلة العمرية من التعليم (4-6) سنوات، وذلك للنهوض بالطفل فى كافة الجوانب الجسمية والنفسية والعقلية والاجتماعية واللغوية.

    أهمية الدراسة: تنبع أهمية هذه الدراسة مما سوف تسهم به لكل من:

    1-            مخططى المناهج:

    يأمل البحث الحالى توجيه أنظار مخططى المناهج إلى بعض النقاط التى يجب أن توضع فى الاعتبار عند بناء منهج خاص بمرحلة رياض الأطفال وهى كالآتى:

    (أ) بناء منهج قائم على الأنشطة المتنوعة مثله مثل اللغة العربية.

    (ب) يراعى تطبيق نظريات التعلم الحديثة من خلال المنهج.

    (ج) يراعى تطبيق تقنيات وتكنولوجيا التدريس الحديثة فى بناء المنهج بما يتناسب مع خصائص نمو الطفل وقدراته.

    2-            المعلمة:

    –              سوف تسهم الدراسة الحالية فى:

    (1)          الكشف عن أسباب انخفاض مستوى معلمات رياض الأطفال فى اللغة الإنجليزية والمعوقات التى تواجههن أثناء القيام بتدريس اللغة الإنجليزية فى مرحلة رياض الأطفال.

    (2)          محاولة التغلب على هذه العقبات وسد احتياجات هؤلاء المعلمات من خلال تعرضهن لبرنامج تدريبى يشمل المهارات اللغوية والتدريسية.

    (3)          سوف تسهم الدراسة الحالية فى التأكيد على أهمية مرحلة رياض الأطفال فى بناء المسار الدراسى للطفل وخاصة فى مجال تعلم اللغة كما يمكن أن تسهم فى التعامل مع ظاهرة انخفاض مستوى معلمات رياض الأطفال، كما أظهرت الدراسات السابقة

    3-            الأطفال: سوف تسهم هذه الدراسة فى:

    (أ‌)            تغيير مفاهيم الأطفال عن تعلم اللغة الإنجليزية، حيث يجد الأطفال متعة وسهولة غير متوقعة فى تعلم اللغة، فالطفل سوف يتعلم اللغة من خلال القيام ببعض الأنشطة مثل الرسم والتلوين والأغانى والألعاب واستخدام الخامات الطبيعية والتمثيل والفك والتركيب وغير ذلك.

    (ب) تصبح قاعة الفصل منتدى لغوى يتم من خلاله إتقان لمعانى الكلمات ومعرفة مدلولاتها بصورتها المتكاملة من خلال (الصوت – والصورة – والحركة – والأنشطة المختلفة).”

  • التنبؤ بالنجاح المهنى لمعلمات رياض الأطفال فى ضوء مكونات الذكاء الوجدانى

    سالى على حسن محمد سعيد الإسكندرية رياض الأطفال العلوم النفسية master 2006

            “تعد مرحلة الطفولة المبكرة من اكثر مراحل نمو الانسان أهمية وتأثيرا فيما يليها من مراحل كما ان فيها تتشكل شخصيته ومسار نموها الجسمى والعقلى واللغوى والانفعالى والاجتماعى والادراك الواعى لأهمية هذه المرحلة والأهداف التى تسعى لتحقيقها لابد وأن يسايره ويواكبه إيمان متزايد وتقدير واع بضخامة المسئولية وسمة الرسالة التى تضطلع بها معلمة رياض الأطفال حيث أنها ركيزة أساسية من ركائز تحقيق الروضة لهدافها.

    ولما كان نجاح هذه المرحلة فى تأدية رسالتها يعتمد على حسن اختيار المعلمات وحسن إعدادهن ثم تدريبهن أثناء الخدمة (حسن شحاته1988) لذا يجب على الكليات المتخصصة بإعداد معلمات رياض الأطفال أن تحسن إختيار الطالبات اللاتى يلتحقن بها وذلك للتأكد من إتصاف هؤلاء الطالبات ببعض السمات الأساسية اللازمة لنجاحهن المهنى وأن تضع المقررات التى تهدف إلى تزويد الطالبات المعلمات بالمعارف والمهارات التى تزيد من احتمال نجاحهن فى مهنتهن كما أن على الكلية مسئولية توفير البرامج التدريبية لمعلمات رياض الأطفال أثناء الخدمة.”

  • اتجاهات معلمات رياض الأطفال نحو العمل مع الطفل في ضوء بعض المتغيرات النفسية والديموجرافية

    سهام إبراهيم كامل محمد القاهرة رياض الأطفال العلـوم النفسيـة الماجستير 2008

                                                                    “الحالية إلى التعرف على اتجاهات معلمات رياض الأطفال الحاليات بالخدمة بمحافظة بني سويف في ضوء بعض المتغيرات النفسية (مفهوم الذات – الاحتراق النفسي) والديموجرافية (مكان الإقامة – سنوات الخبرة – الحالة الزواجية – الأجر).

    إجراءات الدراسة:

    (العينة والأدوات)    تم إجراء الدراسة على 200 معلمة رياض أطفال تم اختيارهن من مؤسسات رياض الأطفال الحكومية والخاصة بمحافظة بنى سويف ، وقد اشتملت أدوات الدراسة على استمارة البيانات الأولية والديموجرافية , ومقياس اتجاه معلمات رياض الأطفال نحو مهنة التدريس , ومقياس تنسى لمفهوم الذات , ومقياس الاحتراق النفسي للمعلمين.

    النتائج: توصلت الدراسة إلى أنه:

    –              توجد علاقة ارتباطية موجبة بين اتجاه معلمات رياض الأطفال نحو العمل مع الطفل , ومفهوم الذات لديهن.

    –              توجد علاقة ارتباطية سالبة بين اتجاه معلمات رياض الأطفال نحو العمل مع الطفل , ودرجة الاحتراق النفسي لديهن.

    –              “” توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات معلمات رياض الأطفال في الاتجاه نحو العمل مع الطفل وفقًا لمتغير مكان الإقامة (ريف/ حضر) لصالح الريف.

    –              توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات معلمات رياض الأطفال في الاتجاه نحو العمل مع الطفل وفقًا لمتغير سنوات الخبرة (أقل/ أكثر) لصالح الأكثر خبرة.

    –              توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات معلمات رياض الأطفال في الاتجاه نحو العمل مع الطفل وفقًا لمتغير الحالة الزواجية (متزوجة/ غير متزوجة) لصالح غير المتزوجات.

    –              توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات معلمات رياض الأطفال في الاتجاه نحو العمل مع الطفل وفقًا لمتغير الأجر (مرتفع/ منخفض) لصالح ذوات الأجور المرتفعة.

    كلمات مفتاحيه: الاتجاه النفسي – الاتجاه المهني – مفهوم الذات – الضغوط النفسية – الاحتراق النفسي.

  • برنامج خبرات تربوية إثرائية متكاملة لتنمية الموهوبين فى رياض الأطفال

    مرفت سيد مدنى شاذلى جامعــة القاهـرة كلية رياض الأطفال قسم العلوم التربوية دكتوراه 2007

                                                    “إن الاهتمام بتربية الأطفال وتنمية قدراتهم العقلية ، أصبح من الأمور الضرورية فى العصر الذى نعيش فيه ؛ لأن المجتمع فى أشد الحاجة إلى المتميزين والموهوبين من أبنائه ، ومن أجل ذلك يجب توجيه مزيد من الرعاية والاهتمام لفئة الأطفال من الموهوبين فى شتى المجالات ، وتشجيع الطفل على أن يعبر عن قدراته .

    وليس فى هذا الاهتمام ما هو غريب فالأطفال الموهوبون هم ثروة غنية فى مجالات تطور الأمة وتقدمها . إذ تنعقد عليهم الآمال وتبنى الأحلام فى حل الكثير من المشكلات التى تعترض مسيرة التقدم العلمى والتكنولوجى والحضارى ؛ ولذا نكون فى حاجة ماسة إلى دراسة عقول الموهوبين ومواهبهم .

    ومما لاشك فيه أن الاهتمام برعاية الموهوبين والمتفوقين فى أى مجتمع متطور ، يجب أن يبدأ من بواكير الطفولة الأولى فى حياة الإنسان ، وذلك من خلال اكتشاف الأطفال الموهوبين فى مرحلة رياض الأطفال وتنمية قدراتهم ومواهبهم الفائقة فى تلك الفترة الخصبة التى تفصح بجلاء ، عن بوادر التفوق والموهبة . فالموهوبون هم أمل المستقبل ومفكروه . وثروة الشعوب تقاس بما تمتلكه من ثروة بشرية . ولاشك أن الموهوبين يمثلون قمة القوى البشرية فهم قادة المستقبل فى شتى الميادين والمجالات وبفضلهم ازدهرت الحضارة وتقدمت الإنسانية عن طريق تميزهم الفكرى . فبفضل هذه النسبة الضئيلة من البشر استطاع العالم أن ينجز تقدماً فى كل مجال من المجالات . ولقد أصبحت العناية بالموهوبين والمتفوقين والكشف عنهم ودراستهم ومعرفة خصائصهم وحاجاتهم ، وظروف تنشئتهم ؛ من الاهتمامات الجوهرية فى المجتمعات المتقدمة وبعض المجتمعات النامية . ويأتى الاهتمام بهذه الفئة من منطلق أنها فئة ذهبية وثروة قومية تشكل رأس مال غالباً بالإضافة إلى أنه أفضل أنواع الاستثمار التى تساعد الأمم على النمو والتقدم . ( زكريا الشربينى ، يسرية صادق ، 2002 ، 17 )

    ولذا أصبح الاهتمام بالموهوبين ضرورة حتمية يفرضها التقدم وعصر التقنيات الحديثة والمخترعات العلمية التى ظهرت من خلال هؤلاء الموهوبين . إن كل مجتمع يدين لهؤلاء الموهوبين . والواجب يقتضى مساعدتهم للارتقاء بمواهبهم ، الأمر الذى يتطلب حسن استثمار هذه الطاقات لدى هذه الفئة الموهوبة ورعايتها خاصة بعد هدر تلك الطاقات فى أزمنة مضت . وقد دلت العديد من الدراسات على أن نصف مجهودات الموهوبين من الأطفال تنفق فى الأعمال العادية ويضيع النصف الآخر هدراً بدون استغلال أو توجيه مما يحد من قدرات التحدى لدى هؤلاء الأطفال الموهوبين . ( محمد متولى قنديل ، 1997 ، 189 )

    ومن ثم فإن إهمال الموهبة أو التفوق فى جانب من جوانب الحياة بدعوى المساواة بين الأفراد أو بدعوى ديمقراطية التعليم والمساواة بين المتعلمين فى التعليم فهذا لايحق عدلاً ، كما أن إهمال الموهبة ظلم للموهوب وللمجتمع معاً ، حيث إن إهمال الموهبة أو المواهب يعتبر إهداراً لطاقات المجتمع .”